الفصل 394
بدأ شين إيساي حديثه بنبرة مترددة.
– …تايها هيونغ كان يرغب بشدة أن يتقرب منكم.
كان الموضوع مفاجئا، لكنه لم يكن غريبا.
حك شين إيساي رأسه كما لو أنه فكر في الأمر طويلا، ثم قال.
– همم، أعني… في الحقيقة، سأكون صريحا معك الآن ومن دون تحفظ، فلا تسئ فهمي.
-حسنا. تفضل، هيونغ.
– نحن، همم… لسنا فرقة ذات شعبية كبيرة في الحقيقة.
قيّم شين إيساي مكانة فرقته بواقعية إلى حد ما.
في الواقع، بالنظر إلى الركود الذي تشهده فرق الايدولز الذكور هذه الأيام، كان من الصعب القول إن وينتر تيل لم يحققوا شهرة. لكن لا يمكن القول أيضا إنهم يسيرون في مسار مستقر كفرقة في عامها الثالث أو الرابع. لذلك انتظر هاجين أن يكمل شين إيساي حديثه، من دون أن يوافقه أو يعارضه.
– تايها هيونغ أكثرنا اجتماعية، ويحب التعرف إلى الناس. وإذا أراد مصادقة شخص، فذلك ببساطة لأنه أعجبه.
-وحتى تقربه من أعضاء إندروي لم يكن لأن إندروي ناجحون، بل لأن وونغي هيونغ ولوك هيونغ يحبان اللعبة نفسها التي يحبها تايها هيونغ. وأعضاء إندروي هم من بادر بالتواصل أولاً. . ويبدو أن هؤلاء الهيونغز أُعجبا بتايها هيونغ أيضا، فقد عرفاه على كثير من الأشخاص الآخرين.
لم يفهم هاجين لماذا يخبره بكل هذا فجأة.
هل يحاول أن يخبره بأن اقترابهم منهم لم يكن مقصودا؟
أم يطلب منه أن يتفهم ما قاله بارك تايها قبل قليل، لأنه فقد صوابه للحظة بسبب شعوره بالدونية؟
– لكن في أحد الأيام، بدأت شائعات غريبة تنتشر.
– بأن الهيونغ كان يلتصق بالفرق الناجحة ليستفيد من شهرتها.
بعد سماع ذلك، فهم هاجين أخيرا ما الذي يريد شين إيساي قوله فعلا.
– لفترة، كان اسم التمويه المستخدم لتايها هيونغ هو ‘تايموري‘. اختصار لعبارة ‘بارك تايها العلقة‘. في البداية كان الأمر مقتصرا على بعض مجتمعات الإنترنت، لكن في مرحلة ما… بدأ بعض الناس يمزحون معه مباشرة ويسألونه إن كان قد جاء ليتصرف كالعلقة مجددا.
– …آه، وبالطبع لم يكن أعضاء إندروي من فعل ذلك. ولهذا أيضا لا يزال تايها هيونغ مقربا من أعضاء إندروي حتى الآن.
وفي هذه الأثناء، بارك تايها ينعطف عند المنعطف الأول.
كان يركض بسرعة، ثم خفف سرعته قليلا عند المنعطف واجتازه بأمان، وكأنه تذكر نصيحة هاجين. وكان يستطيع فعل ذلك لأن الفارق بينهما ما زال كبيرا.
-بعد ذلك، لم يعد الهيونغ يتواصل مع أي فرقة أخرى غيرنا. لم يتواصل مع أحد فعلا.
– ورغم ذلك، كان يبقى طوال الليل يفكر وحده. لماذا انتشرت تلك الشائعة؟ لماذا قالوا عنه ذلك؟ لماذا أساؤوا فهمه إلى هذا الحد…؟ هل لأنني طلبت منهم المشاركة في تحدي؟ أم لأنني ألقيت التحية عليهم في حفل نهاية العام؟
– …هذه من صفات نمط ENFP، أليس كذلك؟ كثرة التفكير.
وصل هاجين هو الآخر إلى المنعطف الأول.
لكنه لم يخفف سرعته.
-هاجين، أنا… رؤية الهيونغ هكذا…
-كانت تؤلمني كثيرا حقا.
-كانت تؤلمني كثيرا جدا.
– لأنني شعرت أن كل هذا حدث لأننا لم ننجح.
فقد كانت سرعته تسمح له باجتياز المنعطف بأمان من دون أن يخففها.
وكان هذا يعني أيضا أن هاجين لا يزال لا يركض بكامل سرعته. ومع ذلك، كان الفارق بينهما قد تقلص كثيرا مقارنة بما كان عليه قبل قليل.
-…لماذا تخبرني بهذا الآن؟
-سمعت ما دار بينك وبين الهيونغ قبل قليل. ورأيت الهيونغ يركض إليك بعد انتهاء سباق 60 متر. فاستطعت أن أخمن تقريبا ما قاله لك.
-…….
دخل بارك تايها وكانغ هاجين الجزء المستقيم من المضمار، وبدأ هاجين يسرّع خطواته قليلا، فزادت سرعته.
– هاجين. أنت… أول شخص أراد تايها هيونغ أن يتقرب منه منذ ثلاث سنوات.
– وحتى عندما ذهب بمفرده ليلقي التحية عليك حين كنت مجتمعا مع الآخرين قبل قليل، كان قد أمضى وقتا طويلا جدا في غرفة الانتظار يفكر قبل أن يذهب. كان قلقا من أن تسيئوا أنتم أيضا فهمه.
-……ولماذا قد نسيء فهمه هكذا؟ كنت أنوي أصلا أن أذهب لألقي التحية على تايها هيونغ أولا.
– نعم. بدا لي ذلك، ولهذا كنت ممتنا لك. وبفضلك رأيته يلقي التحية على أعضاء إندروي براحة للمرة الأولى منذ وقت طويل، فشعرت بامتنان كبير لك حقا.
“واااه!”
“كانغ هاجين! كانغ هاجين!”
“هاجين، تجاوزه!!!”
ولأنه صادف أن مر بالمكان الذي تواجدوا به الديستي، دوّت الحماسة والهتافات أقرب إلى أذنيه.
كان ظهر بارك تايها، الذي بدا بعيدا جدا، قد أصبح على مسافة يستطيع معها هاجين لمسه إن مد يده.
– عندما ذهب تايها هيونغ ليسألك قبل قليل إن كنت قد تعمدت الخسارة، لم يكن يحاول لومك. أنا أعرف ذلك.
– هيونغ…كان خائفا على الأرجح.
خمس خطوات إلى الأمام.
-خائفا من أن يكون قد خسر دونغسينغ جيدًا مرة أخرى بسببه… وبسبب ما قاله. لذلك، إن كانت تصرفاته قد جرحت مشاعرك، فسأعتذر لك نيابة عنه.
-لكن أرجوك، لا تسئ فهمه.
ثلاث خطوات.
-وهناك أمر أخر… أعلم أن طلبي هذا وقح جدا… لكنني شعرت أنك قد تسمتع له… ولم أقله إلا بعد تفكير طويل حقا. وإن أزعجك أو ضايقك بأي شكل، فيمكنك أن تتجاهلني تماما بعدها. أنا جاد.
خطوة واحدة.
– هل يمكنك أن تمنح الهيونغ فرصة ليكون متساويًا معك؟
– …….
-ليس بوصفكما ايدولز من كايروس ووينتر تيل، بل مجرد هيونغ ودونغسينغ مقربين… إن منحته فرصة لذلك، فسأكون ممتنا لك حقا.
أصبح المنعطف الثاني أمامهما مباشرة.
– العداء كانغ هاجين! كاد يلحق به! هل سيتصدر؟ هل سيتصدر؟!
– آه! العداء بارك تايها يدخل المنعطف من دون أن يخفف سرعته! ينعطف! آه!!! لقد انزلق!!!
كان تايها يعرف أن هاجين يلاحقه عن قرب، فلم يستطع التغلب على توتره وتخفيف سرعته.
وفي النهاية، لم يستطع جسده مقاومة قوة الدفع المركزي، فانزلق قليلا واندفع بعيدا نحو خارج المنعطف. ولم يفوت هاجين تلك الفرصة، فسبقه بخطوة واقتحم المسار الداخلي.
-العداء كانغ هاجين يقلب النتيجة!!! لقد تصدر!!!!!!!!!
– من سيكون الفائز النهائي!!!؟
ظهر خط النهاية الأبيض أمامه.
انطلق كانغ هاجين نحو خط النهاية بسرعته القصوى، لكنه كبحها بالقدر الذي يضمن ألا يلتوي كاحله ويسقط. وبدأ يركض بأقصى سرعة ممكنة ضمن الحد الذي يستطيع فيه التحكم بجسده.
وعند طرف مجال رؤيته، ظهر وجه شين إيساي مشوشا وهو ينتظره خلف خط النهاية.
– لا أريد.
تذكر هاجين أخر إجابة أعطاها لإيساي، كما تذكر تعبير الدهشة الذي ظهر على وجه إيساي بعد سماعها.
– لماذا تطلب شيئا كهذا؟ ونحن صديقان.
لكن كانغ هاجين، الذي كان قد توصل بالفعل إلى إجابته في داخله، كان يبتسم في تلك اللحظة.
وكانت تلك الابتسامة تحمل راحة خالية من أي انزعاج.
-كانغ هاجين!!!!! المركز الأول!!!!! يعبر خط النهاية في المركز الأول!!!! فوز مذهل بعد قلب النتيجة!!!! ولادة نجم جديد في ألعاب القوى!!!
-ارتكب العداء بارك تايها خطأ بسيط لكنه استعاد توازنه بسرعة وحسم المركز الثاني بجدارة!! وينتر تيل، الميدالية الفضية!! واو، هذه مباراة تاريخية، أليس كذلك؟ يجب إعادة مشاهدتها حتما.
وعبر كانغ ها جين خط النهاية محتلاً المركز الأول بينما التف شريط خط النهاية حول جسده.
ورفع عصا التتابع التي في يده عاليا، فاندفع نحوه أعضاء كايروس الذين كانوا ينتظرونه واحتفلوا معه.
ثم ركض هاجين بسرعة البرق نحو البقعة التي يتواجد فيها الديستي.
“هاجين!!!!”
“كانغ هاجين، مذهل!!! مذهل!!! هذا جنوني، أنت سريع جدا!!!!”
“كايروس، الميدالية الذهبية!!! الذهبية!!!!!”
حتى الذين كانوا يضمون أيديهم ويدعون ألا يصاب فحسب، نهضوا جميعا من أماكنهم عندما قلب هاجين النتيجة وفاز، وأخذوا يصرخون ويهتفون بجنون. وبينهم، وقد انفجر الدوبامين لديهم من شدة الحماس، وقعت عينا هاجين على لوحة بيضاء.
ظهرت الفتاة على الشاشة الكبيرة، تحمل لوحة الرسم وتهتف بحماس، وقد احمر وجهها من شدة الفرح.
نظر هاجين مباشرة إلى تلك المعجبة، ومد كلتا يديه ليتخذ حركة إطلاق النار. ثم غمز لها بمزاح، وابتسم ابتسامة عريضة، وأصدر بين شفتيه صوت ‘طق‘ بلسانه. وكان ذلك أحد تعابيره المميزة التي يعرفها المعجبون.
“…تهانينا!!!”
ويبدو أن الفتاة أدركت أن تلك الحركة كانت موجهة إليها، فهنأته بوجه متأثر ومفعم بالفرح.
‘أقصى جهدي.’
أن أحذر من الإصابة، وأن أبذل أقصى ما أستطيع.
وفي الوقت نفسه، أن أواجه قصارى جهد خصمي بكل ما لدي، وألا أشعر بالإحباط أو الأسف مطلقا حتى لو فاز هو.
ومع ذلك، إن كان الفوز في متناول يدي، فعلي أن أبذل كل قوتي من أجله.
-البطولة الرياضية للايدولز، الفائز بسباق التتابع 400 متر للرجال! كايروس!!!
“العداء كانغ هاجين، لقد حصدت الميدالية الذهبية بعدما قلبت النتيجة وحققت فوزا إعجازيا في النهاية! أخبرنا بشعورك.”
اقترب نام داون من هاجين وهو يحمل المايك، بعدما تقمص دور المراسل. وعلق هاجين الميدالية الذهبية التي كان يحملها حول عنقه، ثم وقف مواجها الكاميرا. وفي الجهة الأخرى، كان أعضاء وينتر تيل الحاصلون على الميدالية الفضية ينتظرون دورهم في المقابلة.
“أولا وقبل كل شيء، أحبكم ديستي! لقد فزنا بالميدالية الذهبية! هذه للديستي!”
“هاها، حبك للمعجبين مذهل كعادتك.”
“وأيضا… همم، لم يتمكن دوها من المشاركة بسبب إصابته المفاجئة، لذلك أشكر تايهيون، الذي اضطر فجأة إلى شغل مكانه. وأظن أن بذل تايهيون قصارى جهده في الركض هو ما مهد لنا الطريق للتقدم بعده.”
“نعم، وماذا أيضا؟”
“وأشكر يوغون الذي أدار السباق بذكاء، وسيوو هيونغ، ودوها الذي قدم لنا كثيرا من التوجيه من الجانب، وكذلك اونتشان وهارو اللذين لا بد أنهما يشجعاننا الآن بكل حماس في غرفة الانتظار… وأشكر السينباينيم أيضا بشكل خاص.”
“أنا؟ لماذا؟”
“لأنك ستدعونا لتناول اللحم البقري.”
ضحك داون بصوت عال وأومأ برأسه أمام طريقة هاجين الوقحة في انتزاع لحم البقر منه.
“آه، بالطبع. لا بد أن أشتريه لكم. سأرسل لكم اليوم لحم بقري كوري فاخر. أو ما رأيكم أن نذهب إلى ذلك المطعم أمام الشركة ونتناول العشاء معا؟”
“لن أرفض. آه، وأيضا…”
“……؟”
وما إن بدا أنه انتهى من حديثه عن شعوره، حتى خطف هاجين المايك مجددا.
ثم وجه ابتسامة مليئة بالمرح نحو فرقة وينتر تيل التي لا تزال تشاهدهم من الجانب الآخر وأعلن.
“وينتر تيل هيونغنيم! أتطلع إليكم في العام المقبل أيضا.”
“واو! إعلان منافسة…! فهل ستتكرر هذه المواجهة الكبرى في العام المقبل أيضا؟ وبينما نتطلع لسباق انتقام وينتر تيل ، لا يمكننا ألا نستمع إلى كلمتهم أيضا، أليس كذلك!؟”
بهذه الجملة من هاجين، سيتركز سباق التتابع في هذه البطولة بالكامل على المنافسة بين وينتر تيل وكايروس. وسلّم نام داوون سريع البديهة دور المقابلة بسلاسة إلى وينتر تيل.
ابتعد كانغ هاجين ببطء إلى خلف الكاميرا. ثم حرّك شفتيه موجها كلامه إلى بارك تايها، الذي كان ينظر إليه بتعبير متفاجئ بعدما ذكرهم فجأة.
‘هل نذهب إلى مقهى الإنترنت معاً المرة القادمة؟‘
فاهتزت عينا بارك تايها للحظة، بينما كان يمسك المايك بارتباك ويواصل المقابلة لأنه القائد.
وسرعان ما زالت غيمة المطر التي كانت تخيم على تعابير وجهه. ابتسم بارك تايها وأومأ برأسه بخفة.
‘موافق.’
“هيونغ! هاجين هيونغ!”
“أوه…! يا هذا، أنت ثقيل، أيها الوغد!”
“هيونغ، كنتُ أعلم أنك ستفعلها، حقاً!”
اندفع جو اونتشان خارج غرفة الانتظار وارتمى على هاجين من دون أن يراعي حجم جسده. ترنح هاجين للحظة، ثم استعاد توازنه بسرعة واتخذ وضعية ثابتة.وضحك هاجين، الذي وجد نفسه فجأة يحمل قطة بحجمه، ومد إلى اونتشان الميدالية الذهبية المعلقة حول عنقه.
“في العام المقبل، أنت من سيحضرها، حسنًا؟”
“بالطبع!”
“اونتشان هيونغ! كيف تخرج راكضا من دون أن تخبر مدير الأعمال هيونغ؟”
“يا جو اونتشان، دان هارو!! ألن تعودا إلى غرفة الانتظار فورا؟! لماذا أنتما هنا؟!”
“آه، إنه تايهيون هيونغ.”
“يبدو أن اونتشان ثقيل جدا على هاجين، أليس كذلك؟”
“أنا أموت، أنقذوني.”
“اتركوه. يجب أن يجرب هذا الهيونغ تربية طفل بمفرده أيضا.”
“…هل أحمل هارو أيضا؟”
“لا، أنا بخير.”
تجمع الأعضاء واحدا تلو الآخر حول هاجين. وكانت الميداليات الفضية والذهبية المعلقة حول أعناقهم تصدر رنينا مختلفا وهي تتصادم.
وفي النهاية، بينما كان اونتشان يُنقل مباشرة إلى غرفة الانتظار على ظهر دوها، اقترب سيوو من هاجين وسأله مبتسما.
“هل وجدت الإجابة؟”
فأشار هاجين برأسه إلى ميداليته الذهبية التي كان اونتشان يحملها، وأجابه.
“بفضلك.”
أن أحافظ على قصارى جهدك، وأبذل قصارى جهدي.
وبدا أن الإجابة التي توصل إليها هاجين أعجبت سيوو، فضحك بصوت عال على غير عادته.
“بطولة الايدولز الرياضية ممتعة. أريد أن آتي مجددا في العام المقبل.”
“على أي حال، أظن أننا سنضطر إلى الحضور من دون اعتراض حتى نصل إلى عامنا الخامس تقريبا… وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد, فهل نكتب تاريخاً جديداً بالكامل؟”
“أظن أن وجهي كتب التاريخ بالفعل اليوم.”
“همم، حسنا… هذا صحيح على ما يبدو…”
وقبل أن يدركوا، كان اليوم قد شارف على نهايته.
ولأنه ركض اليوم بجهد أكبر مما توقع، فقد يشعر غدا ببعض التعب في جسده…
لكن هاجين لم يندم إطلاقا. أبدا.
***
وفي إحدى الأمسيات، بينما كان تسجيل بطولة الايدولز الرياضية مستمرا، في مقر شركة ميرو.
كان جي سوهو يحدق في الشاشة داخل غرفة اجتماعات مظلمة، بتعبير جاد للغاية. وكان جميع الموظفين الموجودين معه يشاهدون أيضا فيديو تشويقيا غامضا.
هوييييييي—
انتشر الدم الأحمر في ممر مدرسة مهجورة وفارغة كالطلاء، وخلق صوت صفير غريب يخرج من مكبرات الصوت أجواء مخيفة.
وأخذ الدم الأحمر ينتشر تدريجيا على الشاشة الفارغة، حتى تشكلت منه الحروف بشكل طبيعي.
“هل نعتمده هكذا؟”
وعند سؤال الموظف الحذر، أومأ جي سوهو، الذي كان ينظر بهدوء إلى العنوان الأخير في الفيديو.
“نعم. يمكنكم المتابعة.”
كانت تلك بداية سلسلة الشباب الثانية لكايروس.
***
وهنا للأسف ينتهي دوري.
كلي آسف لترك الرواية في هذه اللحظة المشوقة (T_T)
لكن من ناحية أخرى استمتعت بكل لحظة, وكل فصل جديد , وكل تعليق اقرأه.
شاكرة و ممتنة لكل الاشخاص الي دعموا الرواية من بدايتها قبل 6 شهور او حتى قبل يوم من الان.
رحلة هاجين ما انتهت هنا حتى لو توقفت أنا. أتمنى دعم صفحة العمل الأصلية في كاكاو بيج.
يقلع ابو الشعور مرره قاعده ادمع و أنا اكتب الخطاب مرره يؤسفني تركه احسني ام الرواية مشيتها لين عثرت على طريقها الخاص وجع وربي.
أتمنى من الشخص الي بيمسكها بعدي يكون بترجمة افضل و يقدم لكم جودة وتجربة قراءة أفضل.
حتى الآن، كان معكم سولان.
الرواية متاحة لأي شخص ناوي يكمل ترجمتها.
💬 المناقشة