الفصل 243

بصراحة، كان لدى يون جايهي قدر ضئيل جدا من التوقع.

‘الا يمكن ان يكون ضيوف حفل يوبيا هم كايروس؟’

بما ان اندرواي التابعة لنفس الشركة قد ظهرت بالفعل عدة مرات كضيوف (لقد كنت معجبة ذك لفترة قصيرة لذلك اعرف)، وبما ان ميرو مكان يشدد كثيرا على فكرة ‘نحن عائلة واحدة’، فحتى من ناحية موضوعية كانت الاحتمالية مرتفعة.

لكن السبب الذي جعلها لا تذكر ذلك مباشرة أمام صديقتها الايديا هو أن الموضوع قد يصبح حساسا جدا بحسب الظروف.

‘هناك بالفعل بعض الناس الذين لم يعجبهم، ولو بشكل خفي، استلام جائزة المركز الأول المرة الماضية وحتى تقديم العرض نيابة عنهم… وبصراحة، أن تكون ضيفا أحيانا ليس أمرا مريحا.’

لم تكن هذه مسالة اشخاص بقدر ما كانت مسالة مكان.

فالظهور كضيف في حفل

يوبيا

ليس مكانا يمكن لأي شخص أن يقف فيه بسهولة.

كانت يوبيا، عندما تقيم حفلا لمدة ثلاثة ايام، تدعو في الايام الثلاثة فنانيين مختلفين كضيوف، وكان ذلك معروفا بان قائمة المشاركين فيه فاخرة ومذهلة للغاية.

حتى ان ايديا اطلقت عليه لقب ‘وقت المكافاة’، وكانوا يجددون القائمة بعد كل حفل.

‘حتى لو نظرت اليهم بموضوعية من دون تحيز، فاطفالنا بارعون فعلا…. لكن بصراحة لو لم يكونوا من نفس الشركة، فحتى الان لن يستطيعوا الوقوف ضمن تلك القائمة….’

ورقة الترويج للفرقة التابعة مباشرة لنفس الشركة كانت قد استخدمت بالفعل مع اندرواي.

فكر يون جايهي انه بدلا من ان تتم مقارنتهم بضيوف الايام الاخرى ويتعرضوا لكل انواع التقليل، ربما يكون الافضل ان تظهر فضيحة انهم جلسوا في مقاعد جيدة في الطابق الثاني بتذكرة دعوة ولم يشاهدوا الحفل واكتفوا باستخدام الهاتف.

لان اطفالنا لن يتركوا عرض السنباي دون ان يشاهدوه جيدا على اي حال.

‘ومع ذلك، اذا حدث… اذا صعدوا كضيوف….’

عندما فكرت في ذلك الاحتمال الضئيل، شبكت

يون جايهي

يديها بسرعة.

ثم بدأت تدعو بصدق، وهي تستحضر في ذهنها

كل الكائنات المقدسة التي تعرفها في هذا العالم

.

‘ارجوكم، اذا صعد اطفالنا كضيوف فليكن ذلك في

اليوم الأخير

…الحفل الأخير، الأخير تماما… أرجوكم.’

فلا يوجد شيء أكثر بؤسا من أن تكون معجبا لا يستطيع حضور

نفس اليوم، نفس المكان، لكن بتاريخ مختلف

.

كانت اليدان المضمومتان باحكام تبدوان في غاية اليأس.

***

حفل يوبيا كان لمدة ثلاثة ايام في المجموع.

ومن بين ذلك، ذهبت يون جايهي وصديقتها الى مقعدين متجاورين في منتصف صفوف الطابق الاول في اليوم الاخير.

كان الحصول على فرصة دخول الحفل الأخير أمرا مدهشا بحد ذاته، لكن ماذا عن

المقاعد

؟

لم تستطع يون جايهي اخفاء دهشتها وهي تتفقد التذكرة التي حصلت عليها عبر التطبيق الالكتروني.

“حقا انتِ التي حجزتها؟ من دون استخدام وكيل؟”

“حتى انا انبهرت بعد ان حجزتها. كان رقم انتظاري 7.”

“اذا رقم انتظار برقم واحد كان موجودا فعلا…. كنت اظن انه يبدأ تلقائيا من الالف.”

“اي الف. عندما كنت احجز لامي حفل شين تايبال رأيت حتى رقم عشرة الاف.”

“اه، شين تايبال، يا الهي…. هل والدتك بخير؟”

“في بيتنا ممنوع شين رامين. امي تشتم شين تايبال حتى لو رأت حرف شين….”

تنهدت يون جايهي وهي تومئ برأسها بعدما تذكرت مغني التروت الذي كان ناجحا الى حد ما، ثم حقق يوما ما سلسلة فضائح اجتماعية كاملة قبل ان يختفي في السجن، والذي كان في السابق المغني المفضل لام صديقتها. على اي حال، لا يوجد اسوأ من اولئك الذين يجعلونني اشعر بالخجل من كوني كنت معجبة بهم.

“واو، المقاعد اقرب مما توقعت؟ مجال الرؤية مذهل.”

قالت يون جايهي وهي تنظر حولها في قاعة الحفل.

كانت الشاشة هائلة، ومسرح بارز يمتد داخل الجمهور، كما ان تصميم المسرح المبني بعناية كان لافتا للنظر.

“انا غيورة. متى سيقيم اطفالنا حفلا في مكان كهذا.”

“اي حفل تتحدثين عنه لاطفال لم يمض على ترسيمهم حتى سنة.”

“صحيح. الطريق لا يزال طويلا. كيف انتهى بي الامر وانا اتعلق بهؤلاء الاطفال الذين ولدوا للتو….”

في حفلات يوبيا كانت هناك مقاعد حتى في أرضية القاعة، وليست منطقة وقوف كاملة.

ربما لان الحفل مشهور بالقفز والحماس الشديد، حتى مع وجود المقاعد كانت المسافات بينها واسعة نسبيا. وعلى كل مقعد كان موضوعا شعار فعالية جهزه المقهى الرسمي للمعجبين، ومجموعة هدايا اعدوها يوبيا.

بعد ان فكرت يون جايهي قليلا، اخرجت فقط كيس الوجبات الخفيفة من الداخل، وسلمت مجموعة الهدايا التي تحتوي على بطاقات صور الاعضاء ورسالة مكتوبة بخط اليد وقسيمة شوكولاتة فاخرة الى صديقتها.

“اذا كان لديك شخص تعطينه هذا حولك فاعطيه اياه. اما الوجبات فقد تفسد، لذلك سأكلها اليوم فقط.”

“حقا؟ يمكنك اخذها انت ايضا.”

“لا. لقد اُعدت لاعطاءها لايديا، فما الفائدة اذا اخذتها انا.”

“اذن ساعطيها للشخص الذي كان من المفترض ان يأتي معي الى الحفل. شكرا. أوه، هل تريدين واحدة من اللافتات؟”

“نعم، اعطني واحدًا. عندما يأتي الاعضاء لاحقا سأفتحه.”

بينما كانتا تجلسان وتتبادلان الحديث، بدأ الناس يملؤون المقاعد حولهما في الجانبين والامام والخلف.

في لحظة امتلأت مقاعد قاعة الحفل الواسعة تماما باضواء عصي التشجيع الخاصة بيوبيا، وكان ذلك منظامذهل. بدا انه يمكن فهم لماذا يبكي الايدولز وهم يقولون انهم لن ينسوا هذا المنظر طوال حياتهم.

سرعان ما ظهر العد التنازلي الذي يعلن بدء الحفل على الشاشة العملاقة.

“سيبدأ، سيبدأ.”

دوى في القاعة

النسخة الأوركسترالية من أغنية ترسيم ليوبيا

.

ومع الموسيقى بدأت الاضواء تضاء واحدة تلو الاخرى فوق المسرح الذي كان مظلما.

اخيرا عندما وصل العد التنازلي الى الصفر، ومع هتافات هائلة، دارت الاضواء في كل اتجاه وانفتحت الشاشة في المنتصف مثل بوابة قلعة. وعندما خرج اعضاء يوبيا بمفهوم الزي العسكري الى المسرح الرئيسي تحت الاضواء الكاشفة، ازدادت هتافات الناس اكثر.

اخترق صوت الغناء القوي والمتماسك لتشونغ هانسول، العضو الرابع والمغني الرئيسي الذي يحبه سيو تايل كثيرا، ضجيج الهتافات وضرب مقاعد الجمهور. وفي توقيت مثالي انفجرت الالعاب النارية، وانطلقموسيقى لاغنية الترسيم، فبدأ الجمهور يهتف باسماء الاعضاء ويصرخ بشعارات التشجيع كما لو كانوا ينتظرون تلك اللحظة.

“ايديا، هل انتم مستعدون―!؟”

عند تعليق نام داون المسؤول عن تفاعل الحفل في يوبيا، بدأت اضواء عصي التشجيع المتلألئة مثل النجوم تهتز بلا توقف.

استولى سيو تايل، مرتديا قفازات جلدية، على مركز المسرح، وارتفع الستار عن اليوم الاخير من حفل الانكور بمناسبة الذكرى الثانية عشرة ليو بيا.

***

الجزء الاول من حفل يوبيا مر في لمح البصر.

ربما لان الفقرات كانت مكونة اساسا من الاغاني التي كانوا يؤدونها بدقة في سنواتهم الاولى منذ اغنية الترسيم ، فقد كان العرض ممتعا حقا للمشاهدة. وفي المنتصف، عندما كان يون جينو يؤدي فقرة استعراض رقص، خلع قميصه فجأة، ولم ابالغ حين شعرت ان سقف القاعة كاد يطير من شدة الصراخ.

“يا الهي، يوبيا مذهلون فعلا…. الاساطير اساطير لسبب….”

“مجنون، مجنون، مجنون، اه، هذا جنون حقا…!”

كانت صديقتها قد فقدت صوابها بالفعل.

كانت تمسك بيديها الاثنتين وتهزهما وهي تعجز عن اخفاء حماسها، وكان من السهل فهم ما تشعر به.

“الان سيأتي ذلك، صحيح؟ الضيف؟”

“نعم. وقت المكافأة. لم يظهر اي تسريب حقا. لكن يبدو ان قائمة اليوم مذهلة ايضا.”

في الحفل الاول كان الضيف رابرا فاز في برنامج هيب هوب للبقاء باغنية من انتاج يون جينو، اما حفل الامس فكان الضيف هي سارين التي اعلنت مؤخرا عن عودتها بالالبوم الكامل. ولان كليهما يملك اغاني ناجحة يعرفها الجميع، فقد امتلأت الانترنت بتعليقات تقول ان الجمهور استمتع بالغناء الجماعي كما لو كان في مهرجان جامعي.

“هيه، الا يمكن ان يكون اطفالكم حقا؟”

“لا، مستحيل…. تايهيون كان في بث مباشر امس ولم يظهر اي شيء يوحي بذلك…. لا، لحظة، لكن تايهيون لا يمكن الوثوق به…؟ اه، لو ان دان هارو كانت هنا….”

سواء تذمرت يون جايهي لان دان هارو، قاذف التسريبات، لم يأتي ام لا، فقد بدأ في القاعة عرض الفيديو الذي يعلن وقت الضيف.

كان مقطعا يظهر فيه اعضاء يوبيا وهم يذكرون تلميحات عن ضيف اليوم على خلفية موسيقى مرحة. وكان اول من تحدث، كما هو متوقع، سيو تايل.

عندما قال سيو تايل “ابني” و“عمي”، ادرك معجبو ايديا هوية الضيف على الفور.

ولحسن الحظ ارتفعت هتافات ترحيب في المدرجات. وحتى يون جايهي، التي كانت قلقة من فكرة صعودهم كضيوف، ما ان تأكدت انهم كايروس حتى امسكت يد صديقتها هذه المرة وبدأت تهزها بعنف.

“مجنون! مجنون…! يبدو انهم كايروس حقا!”

“يون جايهي، يجب ان تشترين لي وجبة حقا. بفضلي حصلت على هذه الفرصة.”

بينما استمر عرض الفيديو، كان قلب يون جايهي يخفق كأنه سيقفز من صدرها.

منذ المسرح النهائي كانت مشغولة جدا فلم تتمكن من الذهاب الى البرامج الموسيقية ولا الى الفعاليات ولا حتى الى لقاءات المعجبين…!

ومن بين كل الاماكن، ترى مسرح اطفالها في الحفل الذي جاءت اليه مع صديقتها…!

ورغم انها كانت قلقة من الاحاديث التي قد تأتي بعد انتهاء مسرح الضيف هذا، فان الاهم الان هو انها ستتمكن من رؤية مسرح اطفالها بعينيها.

تفقدت يون جايهي بطارية هاتفها بسرعة وفتحت الكاميرا وضبطت الاعدادات. وفي تلك اللحظة سمعت اصوات اشخاص خلفها يتحدثون.

“ماذا؟ من؟ من قلت؟”

“كايروس. اولئك الذين ترسموا مؤخرا في ميرو.”

“اه…. اه، انا لا اعرف ايا من اغانيهم.”

“اغنية ترسيمهم كتب كلماتها ولحنها تايل. الاغنية جيدة، تستحق السماع.”

“حسنا…. اممم….”

كان الصوت مليئا بالخيبة بشكل واضح، لكن يون جايهي فهمت هذا التفاعل ايضا.

معظم معجبي ايديا صفقوا وهتفوا بحماس، لكن يبدو ان الكثيرين قرروا اعتبارها فترة استراحة، فبدأ بعضهم يتفقد هاتفه هنا وهناك.

‘لا. مع ذلك، عندما يشاهدون المسرح سيعجبهم على الارجح. اطفالنا يقدمون عرضا جيدا.’

وهي تهدئ نفسها بهذه الفكرة، رفعت يون جايهي نظرها نحو المسرح مع صديقتها.

بعد انتهاء الفيديو الذي يقدم كايروس، ظهرت صور ملفاتهم الشخصية وبدأ تشغيل اغنية ترسيمهم. وهتفت يون جايهي بهدوء بشعار التشجيع الرسمي وحدها، ثم صفقت بكل قوتها بينما كان كايروس يصعدون الى المسرح.

“هيه، اطفالك اليوم وسيمون جدا.”

غطت يون جايهي فمها بيدها وهي تنظر الى مفضلها، هاجين، الذي صعد الى المسرح.

كان شعره الاسود طبيعيا ومنسدلا على جبينه دون تصفيف مبالغ فيه، وعلى خديه خطوط من طلاء اصفر وازرق مثل طلاء الوجه. اما ملابسه فكانت سترة فريق جماعية سبق ان ارتدوها في برنامج موسيقي، وكان هاجين يرتدي قبعة بيسبول بيضاء مقلوبة الى الخلف مع قميص ابيض قصير الاكمام وبنطال جينز ممزق.

وما ان رأت الحذاء الاسود من كونفرس الذي يصل الى الكاحل حتى بدأ في رأس جايهي يظهر تلقائيا السطر الاول من قصة الفانفيك الشهير بين المعجبين بصوت الي.

“ايديا سينابنيم، مرحبا! سنقدم انفسنا. اثنان، ثلاثة!”

“KICK US OFF! مرحبا، نحن كايروس! اعتنوا بنا جيدا!”

مع تحية هاجين، انحنى الاعضاء جميعا بزاوية تسعين درجة بأنضباط.

منذ البداية، اظهروا صورة الايدول المبتدئ الجريئة بينما يخاطبونهم بكلمة سنباينيم، فضجكوا بعض من الايديا بخفة. وعلى عكس ما قيل قبل قليل عن عدم الاهتمام، بدأت تسمع احيانا تعليقات مثل “من هؤلاء؟ لماذا هم وسيمون هكذا؟” كلما ظهرت لقطات سيوو او اونتشان على الشاشة العملاقة.

وبينما كانت جايهي تشعر بالفخر سرا، امسك هاجين بالميكروفون وبدأ الحديث بجدية على المسرح.

“ان نقف اليوم على المسرح في حفل يوبيا سيبنابنيم الذين نحترمهم كثيرا، كأخر فقرات وقت المكافأة، يجعلنا متوترين حقا لكنه ايضا شرف عظيم لنا. وقد سمعت ان عائلات السنباينيم حضروا اليوم ايضا.”

عندما ذكر هاجين فجأة عائلات الاعضاء، بدأ معجبو ايديا يتساءلون بدهشة. لكن هاجين، غير مكترث بذلك، استدار نحو مقاعد عائلات الاعضاء التي اخبره تايل عنها مسبقا.

“الحفيد غير الرسمي سيقدم اليوم تحيته بشكل رسمي.”

ثم انحنى فجأة انحناءة عميقة نحوهم…!

“هاجين يفعل شيئا مجنونا مرة اخرى….”

خفضت يون جايهي رأسها بهدوء لشعورها بشيء من الاحراج.

🎉

انتهى الفصل 243

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك