الفصل 297

في داخل الفيلا الهادئة، حيث أُطفئت الأنوار.

في تلك الغرفة، التي لم يكن يضيئها سوى ضوء برتقالي خافت، كان الشخص الوحيد الذي يتنفس هو لي دوها.

أغلق دوها عينيه.

– لقد أدركت ذلك، أليس كذلك؟

في ذلك السكون، تذكر دوها بوضوح محادثته مع كانغ هاجين قبل بضع ساعات.

– أدركت ماذا؟

– كوابيسك. ليست مجرد أحلام عادية.

– …….

– لقد خمنت ذلك في داخلك، أليس كذلك؟ أن تلك الأحلام ليست مجرد أحلام، بل ذكريات.

بشكل غريب، لم يدرك دوها هذا إلا بعد سماع كلمات هاجين، أنه كان يفكر في الأمر ذاته.

‘لكن… ذكريات، وليست أحلام؟ هل هذا ممكن؟‘

لا. حين يفكر في الأمر مجددًا، كان ذلك أقرب إلى إدراك منه إلى مجرد شك.

ما كان يعتبره كوابيس، أصبح في لحظة ما أكثر واقعية تدريجيًا، ومع مرور الوقت، كانت هناك لحظات تظهر فيها مشاهد معينة أمام عينيه حتى في حياته اليومية.

لقد تجاهل الأمر لأنه بدا غير منطقي إلى حد لا يستحق التفكير، لكن ربما، في أعماقه، كان قد احتفظ بذلك الشك، فكر دوها وهو يسترجع ذكرياته.

– لا أستطيع شرح كل شيء. ولا أتوقع منك أن تصدقني.

– …إذًا لماذا تخبرني بهذا؟

– لأنني أفضل أن تناديني مجنونًا على أن نموت جميعًا لأنني حاولت التعامل مع الأمر وحدي.

لكن يدي هاجين المرتجفتين بلا سيطرة أثناء كلامه جعلت من المستحيل على دوها أن يقول ببساطة، “أصدقك.”

لم يكن بإمكانه سوى الاستماع بهدوء.

– ببساطة… هذا أشبه حلقة زمنية.

حتى عند التفكير في الأمر مجددًا، كان شرح هاجين غير واقعي للغاية.

فكرة أننا جميعًا قد عدنا بالزمن مرات عدة بسبب شخص ما، وأن هذا الشخص هو أصغر أعضاء الفريق، وأن كيانًا خارقًا يحاول الاستيلاء على جسده وسيعرض كل من حوله للخطر كل ذلك بدا أقرب إلى ملخص فيلم لا تفسير حقيقي.

– إذًا، ماذا تريدني أن أفعل؟

ومع ذلك، قرر دوها أن يصدق كانغ هاجين.

ليس فقط لأن هاجين شخص يميل إلى الخيال العلمي.

– هل… تصدقني؟ ما قلته الآن؟

– هل هو كذب؟

-لا. ليس كذبًا.

-إذًا يكفي. فقط أخبرني بما يجب أن أفعله.

– …….

– …هذا هو ‘الحقيقة المزعجة‘ التي كنت تقصدها، أليس كذلك؟

ببساطة، ظن لي دوها أن الأمر قد يكون كذلك.

ربما هذا ممكن.

العالم واسع، والكون لا يزال غامضًا، والعلم لم يكتمل بعد.

وربما، في مكانٍ ما خلف العالم الذي لا يعرفه، هناك أبطال ينقذون عوالم أخرى، وحاصدو أرواح يقضون على الأرواح الشريرة، وربما ايدول ما يعيد الزمن ليصبح سعيدًا.

وإن كان ذلك يتعلق بصديقه و الدونيسنغ خاصته، فلم يكن يريد سوى مساعدتهما.

– ما عليك فعله بسيط. فقط…

– فقط؟

– فقط راقبنا. إلى أن أستيقظ.

فتح دوها عينيه.

مساء ابتلع فيه البحر الأسود حتى شمس الغروب.

ضوء المصباح الوحيد داخل الفيلا المظلمة شوش رؤيته. كانت الفيلا نظيفة لدرجة أن الباب لم يُصدر حتى صوت احتكاك عند فتحه.

رفع دوها رأسه ببطء.

ومن مكان جلوسه، رأى الشخص الوحيد الآخر في الفيلا الذي لم يكن نائمًا، يخرج من الغرفة بملامح قلقة.

“…آه، أخفتني. هل نصور فيلم رعب؟”

اقترب من الغرفة التي خرج منها يوغون، محاولًا ألا يُصدر أي صوت، ونظر إلى الداخل، فرأى سيوو وهاجين وهارو نائمين كأنهم موتى فوق الأغطية.

كان الباب مفتوحًا قليلًا ليتمكنوا من ملاحظة أي شيء فورًا. أدرك يوغون ذلك وسأل دوها بنبرة غير راضية، تكاد تكون عدائية.

“هل ستشرح لي ما الذي يحدث الآن؟ ما هذا بحق الجحيم؟”

قد يظن من لا يعرف يوغون أن أسلوبه فظ وغير مهذب، لكن دوها، الذي قضى معه وقتًا أطول من أي شخص آخر خلال فترة الاستعداد للترسيم، كان يعلم أن يوغون الآن خائف بشدة.

وكان ذلك مفهومًا، فقبل قليل فقط كان يستمتع على الشاطئ، ثم دخل الفيلا، ورتب أمتعته، ثم غفا قليلًا ليستريح…

لكن عندما استيقظ، وجد أن الهيونغ و الماكني لا يفتحون أعينهم منذ ساعات، وحتى عندما يحاول إيقاظهم لا يستيقظون، بل مستلقون وكأنهم جثث.

كونه لم يتصل بالإسعاف حتى الآن كان أمرًا مدهشًا بحد ذاته.

كيف يجب أن أشرح هذا؟

بينما كان دوها يفكر، ظهرت ذكرى أخرى من حديثه مع هاجين.

– لماذا ينام سيوو هيونغ، بينما يوغون لا ينام؟

– السبب الأول، لو كان هناك خمسة أشخاص وجميعهم ناموا ما عداك، لن تتمكن من التعامل مع الوضع وحدك.

– …….

– والسبب الثاني، إذا اضطررنا لإيقاظ أحدهم، فسيكون يوغون أكثر أمانًا من سيوو هيونغ.

نظر دوها من خلال فتحة الباب إلى هاجين، ثم إلى سيوو النائم على غير عادته، ثم إلى هارو النائم بوجه هادئ و بريء.

ثم أخيرًا إلى يوغون، الذي كان ينظر إليه بعينين حادتين يطالبه بتفسير.

صوت هاجين لا يزال يتردد في أذنيه.

– عندما ننام، على الأرجح ستبدأ أنت و يوغون أيضًا في استعادة ذكرياتكما الماضية

– …تقصد ذكريات ما قبل الرجوع الزمني؟

– نعم. أنت قد تتأثر قليلًا، لكن يوغون سيتلقى صدمة أقوى. …تبًا لذلك النظام بالعناية النفسية، لا يعمل إلا على الحلفاء… على أي حال، هذا ليس المهم الآن

“هيونغ، ماذا يحدث؟ أقسم أنني سأتصل بـ119 إن لم تشرح الآن. ما هذا….”

– لا أستطيع رؤية خط يوغون الزمني بالكامل، لكن… لدي تصور تقريبي عن الفترة التي قد يتذكرها. هل تتذكر الجولة الثالثة من ميرو ميز؟ حين كان يعاني لأنه أراد الانسحاب؟

“لماذا تنظر إلي هكذا دون أن تقول شيئًا؟ هذا يجعلني أكثر خوفًا….”

– إذا استيقظ يوغون فعلًا…

“…ما هذا الآن.”

“يوغون-اه.”

“هذا… ما الذي… هيونغ، لحظة….”

“يوغون-اه، لا بأس.”

– إذا حدث ذلك، فأمسك يده بقوة. من المهم أن يشعر بالواقع، وأفضل طريقة لذلك هي التحفيز الجسدي.

بينما كان يتحدث، أمسك يوغون رأسه بوجه شاحب للغاية وأغمض عينيه بقوة. اقترب دوها منه بسرعة، وكما أمره هاجين، أمسك يد يوغون بإحكام وربت على كتفه.

وفي أثناء ذلك، بدأت ذكريات لا يعرفها تتدفق إلى ذهن دوها، وكأن سدًا قد انهار فجأة.

لكن على عكسه، حيث بدت تلك الذكريات وكأنه يراها من خلف “جدار رابع”، بدا أن يوغون يتلقى الصدمة مباشرة، وأصبح تنفسه متسارعًا.

“هيونغ، أنا… آه، أنا، أنا لا أستطيع التنفس….”

“لا بأس، يوغون-اه. هيونغ هنا. لا بأس… كل هذا انتهى. لم يحدث.”

“هذه… ذكريات لا أعرفها… أنا… هذا ليس أنا… هيونغ، هذا ليس صحيحًا… هذا… أنا لم… لم أمر بهذا….”

وهو يرى يوغون يغرق تمامًا في حالة هلع، لم يعد بإمكان دوها إلا أن يصدق كلام هاجين غير الواقعي، حتى لو لم يرغب في ذلك. خطر بباله حتى احتمال أنهم جميعًا تناولوا شيئًا ما وأصيبوا بالهلوسة، لكن كلما فكر بذلك، ازدادت صور نفسه داخل تلك الذكريات وضوحًا.

“يوغون-اه. انظر إلي.”

اشتد فك دوها وتحركت تفاحة ادم لديه بقسوة. ولمنع يوغون المرتبك من فقدان وعيه، أمسك يده بإحكام ورفع صوته، وهو أمر نادر منه.

نظر مباشرة إلى عيني يوغون، التي احمرت بشدة خلال لحظات، وتحدث بوضوح وثبات.

“لا بأس.”

“…….”

“لا أستطيع شرح كل شيء، لكن هاجين قال إن هذا سيُمحى قريبًا، فلا تقلق.”

“…سيُمحى؟ ماذا تقصد؟ ماذا يحدث مع كانغ هاجين هيونغ؟”

حتى في حادثة الانسحاب، ولا في الجولة النهائية، ولا في يوم الترسيم و حتى عند الفوز بالمركز الأول، لم يذرف يوغون دمعة واحدة… لكن الآن، احمرت عيناه وانتفختا بشدة. امتلأ وجهه بالدموع، وكان مليئًا بالخوف والصدمة والارتباك.

تنفس دوها ببطء ليهدأ.

في التدريب، كان أحد أدوار القائد هو إيصال تعليمات المدرب إلى اللاعبين بوضوح. وإذا كانت هذه الحالة مباراة، فإن عليه إيصال كلمات هاجين إلى يوغون كما هي.

– إذا تذكر يوغون ما حدث في الجولة الثالثة، فسيتأثر بشدة.

– أي شخص سيتأثر بذلك.

– لا، سيتأثر بشدة. لقد فعلت به أشياء سيئة جدًا.

لن تستطيع حتى تخيلها.

لا يزال الثقل الذي كان في صوت هاجين حين قال ذلك واضحًا في ذهن دوها.

نقل دوها كلمات هاجين إلى يوغون بصوت هادئ.

“مهما كانت الذكريات التي تتذكرها الآن، قال لك أن تتذكر فقط الحديث الذي دار بينكما أثناء تناول الطعام.”

“…….”

“وقال أيضًا… بما أن سعر الخس أصبح مرتفعًا هذه الأيام، فعليك على الأقل أن تقدر قلب هيونغ الذي تنازل لك عن حصته.”

“…ذلك المجنون، حقًا….”

حتى في هذا الموقف، لم ينس هاجين المزاح، ومع تلك الكلمات، لم يستطع يوغون إلا أن يطلق ضحكة ساخرة رغم كل شيء. ومع تكرارها في ذهنه، بدا الأمر سخيفًا لدرجة أنه أطلق عدة ضحكات أخرى.

مر بعض الوقت، وبدأ يوغون يهدأ قليلًا، فمسح عينيه المرتجفتين بخشونة بيده المرتعشة. ظل تنفسه غير منتظم، لكنه أخذ نفسًا عميقًا عدة مرات، وبدأ اللون يعود تدريجيًا إلى وجهه.

يبدو أن “الاستيقاظ” قد اقترب من نهايته، أو هكذا خمن دوها.

“…ذلك المجنون فعلًا فقد عقله….”

أيًّا كانت الذكريات التي استعادها يوغون، ظل يتمتم شتائم تجاه هاجين وهو مغمض العينين. كان يتخلل كلماته إشارات عن السكاكين والشجار، لكن دوها قرر ألا يسأله عن التفاصيل، واختار بدلًا من ذلك أن يساعده ويجلسه على أريكة غرفة المعيشة.

“…….”

“…اشرب ماء أولًا. في مثل هذه الحالات، من المهم تعويض السوائل.”

تناول يوغون الماء الذي قدمه له دوها وشربه بهدوء، لكن يبدو أن الصدمة لم تزُل تمامًا، إذ تسرب الماء من فمه وبلل ذقنه وملابسه، ومع ذلك لم يبدُ أنه يهتم.

راقب دوها يوغون بهدوء.

– لماذا… أنا ويوغون؟

تذكّر فجأة الإجابة التي أعطاها له هاجين حين سأله ذلك.

– …لأنكما الأكثر نضجًا بيننا.

– ماذا؟

– أثناء تحضيري لهذا، ألقيت نظرة تقريبية على كيف كانت حياتكما في خطوط زمنية أخرى…

كان هاجين ينظر إلى الأفق حيث يلتقي البحر بالسماء الزرقاء، يضيق عينيه قليلًا من شدة الضوء، وتابع:

– حتى عندما واجهتما صعوبات الحياة التي يمر بها معظم الناس، تمكنتما من تجاوزها جيدًا.

– …….

– حتى عندما اضطررت للتخلي عن الشيء الذي أحببته، الرياضة والموسيقى، وحتى عندما اضطر لدفن أحلامه من أجل إعالة عائلته… أنتما الاثنان… عشتما حياة جيدة بطريقتكما. سواء كان ذلك بسبب شخصيتكما أو طبيعتكما، لا أعلم.

في ذلك الوقت، لم يفهم دوها ما كان يعنيه، لكن وهو يرى يوغون الآن أمامه، شعر أنه بدأ يفهم قليلًا.

فالشخص الذي كان يرتجف قبل لحظات وكأنه سيفقد وعيه، عاد الآن إلى نظرته الحادة المعتادة، ممسكًا بكأس الماء بقوة.

‘هل هذا الهدوء… هو غريزة بقاء نابعة من ثقل كونه معيلًا لعائلة؟’

بهذه الفكرة العارضة، سأل دوها.

“هل هدأت قليلًا؟”

“…كيف أهدأ؟ الأشخاص الذين جئت معهم انهاروا وكأنهم ماتوا، وفجأة تتدفق هذه الذكريات المجهولة إلى رأسي، وهيونغ أمامي يتصرف وكأنه يعرف كل شيء ويحاول فقط تهدئتي… هذا ليس حتى دراما، بحق….”

تمتم يوغون، وكان واضحًا أنه على وشك الشتم، لكنه عضّ شفتيه، وكأنه تذكر وعدهم بتقليل الشتائم بعد الترسيم، وكبح نفسه.

أراد دوها أن يشرح له أكثر، لكنه لم يكن واثقًا أنه يستطيع شرح كل شيء، وللأسف، لم يكن لديهم وقت كافٍ.

“يوغون-اه.”

“ماذا؟ …اشرح لي شيئًا بسرعة. أشعر أنني إما سأجن أو أنني مجنون أصلًا.”

“نعم. أريد ذلك أيضًا، لكن… هاجين طلب مني شيئًا اخر.”

“…ماذا؟”

نظر يوغون إليه بذهول، فحكّ دوها مؤخرة رقبته بتردد.

في ذهنه، عادت اخر قطعة من حديثه مع هاجين.

– إذًا… تقصد أن الآخرين، باستثناء أنا ويوغون، ليسوا كذلك؟

– …هذا هو السبب الأخير لترك يوغون مستيقظًا.

في تلك اللحظة، أضاء ضوء جديد داخل الفيلا الصامتة، مترافقًا مع رنين هاتف يهتز. كان هاتف دوها الموضوع على الطاولة.

المتصل: المدير كوون ووك.

“نعم، هيونغ. دوها يتحدث.”

أجاب دوها بحذر، وهو يحدق في يوغون بعينين حادتين.

فورًا، جاء صوت كوون ووك من الطرف الآخر، مليئًا بالذعر.

– أنتم… لماذا لا تردون على الهاتف!؟

نادرًا ما يرفع كوون ووك صوته، لكن صراخه الآن كان أقرب إلى الاستغاثة.

إذا كان هناك نقطة بداية لهذا الكابوس، فربما هذه اللحظة هي البداية الحقيقية.

وبينما كان يفكر بذلك، أغمض دوها عينيه بشدة.

🎉

انتهى الفصل 297

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك