الفصل 202

بمجرد أن جلسنا على كراسي المتجر، بادر لي يوغون فورا بتوجيه تحذير لي.

“لا تفعل.”

“…ألا تريد اكل الرامن؟”

نظرت بشوق إلى كوب الرامن الذي ملأت فيه الماء للتو في المتجر، فمزق يوغون غلاف عيدان الطعام الخشبية التي كان يحملها وسلمها لي وهو يجيب.

“قلت لا تتكلم. لا تتكلم. كل الرامن قبل أن ينتفخ.”

“جيني يموت اختناقا إذا لم يتكلم ولو دقيقة واحدة.”

“…هيونغ، انت تحاول العبث بعقلي مرة اخرى، مثل ذلك الوقت، اليس كذلك؟ تجعلني اكل شيئا ثم تثير المشاعر.”

آه، انكشف الأمر.

“لا تظهر تعبير أنك انكشفت. كل الرامن فقط. كل بسرعة ثم ندخل.”

ارتشف يوغون رشفة من قهوة العلبة التي اشتريتها له.

وبينما كان يحول نظره نحو السماء الليلية، ركزت انا على انهاء وجبتي الليلية امامي باستخدام العيدان التي اعطاني اياها، وبدأت التهام الرامن الساخن.

[اشعار النظام: أ، ماذا نفعل؟]

[اشعار النظام: النظام محبط لأن خطة العائد الثابت قد كُشفت…!]

كان سيبسام يثير ضجة بصوت رفرفة، لكنني ركزت بجدية على إنهاء الوجبة الليلية أمامي كما أمرني يوغون.

[اشعار النظام: أ، أتيت لأنك جائع حقا؟]

‘مستحيل. أنا ممتلئ.’

[اشعار النظام: لكنك الآن أكلت كوب رامن واحد، واثنين من كيمباب، وسجق واحد، وايس كريم حليب موز!]

‘بالضبط. في العادة يجب أن اكل كوبين من الرامن وسجقين ساخنين.’

[اشعار النظام: النظام ما زال غير قادر على فهم العائد الثابت ويقع في حالة ارتباك….]

[اشعار النظام: ヾ(。>﹏<。)ノ゙]

قلت لك اصبر قليلا.

أسكت سيبسام المزعج فضغطت Alt+F4، ثم أفرغت حتى آخر قطرة من مرق كوب الرامن المتبقي. لكنني اختنقت فجأة وبدأت أسعل، فسارع لي يوغون الذي كان لا يزال ينظر إلى سماء الليل بفتح زجاجة الماء التي كان يحملها بسرعة وسلمها إلي.

“هل أنت طفل فعلا؟ حتى دان هارو يأكل بهدوء.”

لوحت بيدي شاكرا لي يوغون رغم توبيخه الخفيف، وشربت رشفة من الماء، وعندها فقط هدأ السعال أخيرا.

“واو، الحرارة ضربتني فجأة.”

“أأعطيك منديلا؟”

“نعم. بما أنني انتهيت من الأكل، هل ننهض؟ هل يمكن رمي هذا داخل المتجر؟”

نهضت وكأنني لا أملك أي تعلق بالمكان واقترحت ذلك، فتغير تعبير لي يوغون قليلا. وعندما رأيته لا يرفع ظهره عن مسند الكرسي حتى بعد مرور أكثر من ثلاث ثوان على كلامي، أدركت أن خطتي نجحت.

‘متجر في شارع متأخر من الليل… هذه الأجواء لا يمكن الاستهانة بها.’

لم يكن عبثا أنني في ذلك الوقت كشفت كل معلوماتي الشخصية هنا أمام جونغ سيوو.

بينما أنظر إلى لي يوغون الغارق في مزاج المساء مثلما كنت أنا في ذلك اليوم، رفعت بصري إلى سماء سيول السوداء الخالية من النجوم.

قلت له مازحا بينما هو جالس بصمت.

“بما أنك قلت لي ألا أتكلم، فأنا لا أستطيع.”

“…….”

“لكن إذا شعرت بأنك تريد أن تقول شيئا… يمكنني أن أستمع.”

“…هاه، ما هذا.”

“لأنني هيونغ.”

بايس كريم حليب الموز الذي بقي منه نحو النصف، طرقت علبة القهوة في يد لي يوغون كأنني أرفع نخب.

تحركت عيناه نصف المغمضتين ببطء نحوي. ثم أطلق تنهيدة عميقة ومسح وجهه بيده الجافة.

بعد عدة حركات صغيرة من شفتيه الداكنتين المحمرتين، فتح لي يوغون فمه أخيرا.

“أنا… لست معتادا على مثل هذا.”

“مثل ماذا؟”

“الأمور الجادة. أنا أكره أن تصبح الأمور جدية. …لأن واقعي أصلا مرهق بما فيه الكفاية.”

كانت تلك اللحظة التي اتضح فيها سبب تعامل لي يوغون مع الأمور بخفة.

لم أعلق بشيء، واكتفيت بإسناد ذقني على يدي والاستماع إليه.

“ولهذا أيضا تشاجرت مع سيو تايهيون. بالنسبة لي، الترسيم مسألة تتعلق بحياتي مباشرة، لكنه يواصل القول إنه يجب أن نبذل جهدا أكبر لنحقق النتيجة معا. ويسألني إن كنت سأتخلى عن الترسيم الآن.”

“…….”

“لذلك قلت ذلك في لحظة غضب. قلت إنك محظوظ لأنك تستطيع تحقيق أحلامك براحة.”

“يا للهول.”

“…أعلم أنني أخطأت. أنا أعرف جيدا ماذا يعني ذلك الحلم بالنسبة لتايهيون، لكن في ذلك الوقت خرجت الكلمات هكذا.”

حقا… سبب كافي للشجار.

لسبب ما شعرت بجفاف في حلقي عندما عرفت أن سبب شجارهما أعنف مما توقعت. أغلقت فمي وبدأت العق ايس كريم الموز بصمت، بينما كان ليو غون يراقب رد فعلي قليلا قبل أن يخفض نظره إلى الأرض.

“في ذلك الوقت… في السيارة… أنا اسف على ما قلته.”

كما توقعت، كان الأمر ما يزال يثقله، لذلك اعتذر لي يوغون متأخرا.

اكتفيت بالنظر إليه بصمت.

أنا أعرف الشعور الذي يمر به لي يوغون. لأنني مررت به من قبل.

ذلك الشعور يمكن تعريفه بكلمات كثيرة.

عقدة نقص، الاستياء، الشعور بالعزلة، القلق، الضياع، الاختناق، الاستعجال….

ربما حتى صاحبه نفسه لا يستطيع تفسير كل ما يشعر به، ذلك الإحساس المركب والمعقد كان أحيانا يجعل الإنسان يذبل تماما.

‘ماذا ينبغي أن أقول له….’

ظللت أحدق في سماء الليل الخالية من أي سحابة أو نجموم، وأختار كلماتي بهدوء.

وعندما مر نسيم بارد على وجنتينا، قدمت أخيرا كلمة واحدة — بعد طول تفكير — إلى لي يوغون، كما لو كانت هدية.

“يوغون.”

“…نعم.”

“أنا هيونغ.”

“……؟ أعلم.”

“لا، يبدو أنك لا تعلم.”

“…….”

“أنا هيونغك. لست صديق ولا أخ أصغر.”

ربما… أنا أول شخص في حياتك يحتل هذا المكان.

***

احتاج لي يوغون وقتا طويلا ليفهم ما الذي كان يقصده هاجين بكلامه.

‘من الطبيعي أنه هيونغ، فماذا يكون غير ذلك.’

لم يبدأ شيء مختلف يرن في ذهنه إلا عندما أخذ يفكر مليا في كلمة هيونغ.

‘هيونغ… صحيح، هو هيونغ.’

وعندما فكر في الأمر، أليس هذه أول مرة يكون له فيها هيونغ قريب إلى هذا الحد؟

حتى أولئك الراقصون الأكبر سنا الذين كان قريبا منهم إلى حد ما… في الحقيقة كانوا مجرد “هيونغ” بالاسم فقط، ولم يتدخلوا في حياة لي يوغون إلى هذا الحد.

كان يوغون يغبطهم لأنهم يستطيعون الرقص بحرية، بينما كانوا هم يشعرون بالشفقة على حياة يوغون المختلفة عنهم، وفي الوقت نفسه يثقلهم التعامل معها.

وبعبارة أخرى، هذه أول مرة في حياة لي يوغون يظهر فيها “هيونغ” سيبقى معه حتما لسبع سنوات قادمة.

كلما أعاد التفكير في هذه الحقيقة، تسلل إليه شعور غريب، فهز كتفيه دون سبب وعدل جلسته.

رأى هاجين يبتسم بخفة وهو ينظر إليه. وبدا لي يوغون وكأن مشاعره المتحمسة قد انكشفت، فرفع سحاب سترته حتى نهاية عنقه.

“حسنا، مسألة كيف يكون الشعور عندما تحصل فجأة على ثلاثة هيونغ موثوقين… سنكتشفها بالتدريج لاحقا.”

“…هل هم موثوقون فعلا؟”

“اصمت يا هذا. هيا نذهب الآن. سيوو هيونغ قال إنه إذا لم نعد خلال عشر دقائق فسيطلق سيو تايهيون ليبحث عنا.”

“وكأنه كلب كشف…”

وبينما كان لي يوغون يقول ذلك بدهشة، وقف هاجين وبدأ يجمع ما أكله.

ظل لي يوغون يراقبه قليلا، ثم أخذ القمامة من يده بصمت.

“ما الأمر؟ هل لهذا أيضا فرز خاص للنفايات؟”

“قالوا إن مثل هذه الأمور يقوم بها الدونسينغ.”

“أي عجوز متسلط قال ذلك؟ أحضره هنا. من علمك هذا الهراء؟”

“…على أي حال، أنت غريب.”

ابتسم لي يوغون أمام رد هاجين الذي يخالف توقعاته دائما، ثم حمل القمامة كلها ودخل إلى المتجر.

مع أنه رتب هذه الأشياء مئات المرات أثناء عمله في المتجر، إلا أنه لسبب ما كاد اليوم يضع البلاستيك في سلة النفايات العادية عدة مرات.

بعد أن رمى القمامة أخيرا وخرج، كان هاجين قد غطى قبعة البيسبول بقبعة السترة، ثم نقر كتف لي يوغون بكتفه.

“في المرة القادمة دعني أفعلها أنا. لا أريد أن تفسد عادات الهيونغ.”

“…يا لك من شخص.”

“هذا الوغد. تضحك بينما يتحدث هيونغ؟”

“قرر أولا إن كنت متسلط أم لا.”

وهكذا استمر الاثنان يتشاجران بخفة وهما يسيران ببطء نحو السكن.

ربما لأن طولهما متقارب، كانت خطواتهما متشابهة أيضا.

وبعد أن مشيا طويلا وهما يتبادلان حديثا تافها، قال هاجين فجأة.

“يوغون.”

“ماذا؟”

“هيونغ يعيش في شقة تحت الأرض.”

“…….”

“لم أكن أعرف أن الناس يطلبون الدجاج المقلي كلما أرادوا إلا عندما وصلت إلى الثانوية. في منزلنا كنا نأكله مرة في السنة إن حدث ذلك. وحتى إن طلبناه نطلب دجاجة واحدة ونتقاسمها نحن الأربعة.”

مرة أخرى كلام غير متوقع. لكن بالنسبة ليوغون، كان ذلك نوعا من الفقر المألوف.

لأنه لم يتخيل أبدا أن ظروف عائلة هاجين صعبة، التزم يوغون الصمت.

أما هاجين فواصل كلامه وكأنه لا يهتم، وهو يسير خطوة أمام يوغون، وكأنه يعلن أمرا.

“دعنا ننجح.”

كانت رغبة تشبه الدعاء، فأومأ يوغون برأسه.

“…نعم.”

ابتسم هاجين ابتسامة واسعة وكأنه راض عن جواب يوغون. أما يوغون فابتسم هو أيضا ابتسامة مريحة، لأول مرة منذ انتهاء برنامج البقاء.

“أوه؟ هاجين هيونغ! يوغون هيونغ!”

“ما هذا؟ دان هارو؟”

ربما كانا في طريق العودة بعد إنهاء البث المباشر، إذ خرج هارو ودوها من الزقاق المقابل ولاحظا الاثنين فركضا نحوهما.

تحرك جسد يوغون غريزيا خوفا من أن يتعثر هارو وهو يركض بسرعة، لكنه توقف عندما رأى أن دوها يبطئه من الخلف بينما هاجين يستقبله من الأمام.

“هل أنتم ذاهبون إلى السكن؟ أين كنتم؟”

“بعد التمرين خرجت مع يوغون لتمشية قصيرة، ونحن عائدان الآن. هل انتهى بثكم جيدا؟”

“نعم! قال المدير إنه سيقلنا بالسيارة، لكن أنا ودوها هيونغ أكلنا كثيرا، فجئنا مشيا عمدا حتى نهضم.”

“أحسنتم. أحسنت يا لي دوها. بالمناسبة، هل استرجعتم ثمن ساندويتش البيض بالمايونيز الذي لم يكن فيه البيض بالمايونيز؟”

“هاه؟ هيونغ، هل شاهدت البث كله؟”

بينما كان هارو يتشبث بهاجين ويثرثر منذ لحظة لقائهما، تذكر يوغون تلقائيا إخوته الصغار في البيت.

…ربما يجب أن أتصل بالمنزل اليوم.

وبينما كان يفكر بذلك، لاحظ أن دوها الذي كان يقف بجانب هارو اقترب منه فجأة.

“……؟”

“ماذا أكلت؟”

“هاه؟ آه، لأن هيونغ قال إنه جائع….”

لأن يدك حمراء، ظننت ربما يكون دما. وإن لم يكن فذلك جيد.

“آه.”

عندما أشار دوها إلى يده بعينيه، نظر يوغون أخيرا إلى يده. يبدو أنه أثناء رمي القمامة قبل قليل علق بها بعض مرق الرامن أو الصلصة.

“يبدو أن شيئا علق بيدي عندما كنت أرمي القمامة. ليس دما.”

“إذن لا بأس.”

أومأ دوها برأسه بعد جواب يوغون، ثم أخرج منديلا من جيبه ومده إليه.

“بقي معنا كثير منها عندما أكلنا الساندويتش قبل قليل، فأحضرتها معي. امسح يدك بهذا.”

“آه، نعم. شكرا لك، هيونغ.”

أخذ يوغون المنديل من دوها وبدأ يمسح يده. وفي تلك اللحظة كان هارو وهاجين قد تقدما كثيرا، فالتفتا إلى الخلف وناديا عليهما.

“يا أنتما! ماذا تفعلان؟ هيا بسرعة. إن تأخرنا سيطلق س وو هيونغ سيو تايهيون فعلا ليبحث عنا.”

“يوغون هيونغ! يجب أن نسرع! اونتشان هيونغ قال إنه سيقفل باب الغرفة إن تأخرنا!”

“حسنا، قادمون. هيا بنا أيضا يا يوغون.”

“…نعم.”

تداخلت أصوات خطوات الأربعة على الطريق الليلي الهادئ.

كانوا فقط عائدين إلى المنزل،لكن لسبب ما بدت خطواتهم خفيفة بشكل خاص.

أما الآن… يعيشون معا، يعملون معا، ويتدربون معا.

***

كأن تلك اللحظات التي ارتجف فيها خوفا من فكرة: ‘هل سيأتي الغد أصلا؟’ لم تكن سوى حلم، فقد مضى الوقت سريعا، وكأنه يتحدى الجميع بأن أحدا لا يستطيع الإمساك به.

وانقضى الصيف الحارق الذي لم يترك فيه عرق الفتيان جزءا من أرضية غرفة التدريب إلا وتبلل.

وأخيرا…

“مستحيل. أنا… هل سأترسم اليوم؟”

لقد أشرق يوم ترسيم كايروس.

🎉

انتهى الفصل 202

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك