الفصل 368

كانغ هاوون.

من يكون؟

والده هو الابن الأكبر في عائلته. ورغم مظهره الذي يوحي بدوق شمالي مهيب تعصف به الرياح الباردة، فقد عاش طفولة بائسة،حيث انتقل وحيداً إلى سيول في سن مبكرة لإعالة إخوته الأصغر، ولم يترك عملاً إلا وجربه.

ووالدته، وهي الابنة الكبرى في عائلتها، تبدو كبطلة لطيفة دافئة كأشعة الشمس، لكنها أمضت حياتها كلها تكافح كي تنجو بوصفها ‘الابنة الذكية والبارعة‘ في ظل والدين كانا يفضلان الذكور بشدة.

وأخاه الأكبر كانغ هاجين، الذي تولى دور القائد في كل مجموعة انتمى إليها منذ طفولته التي لم يعد يتذكرها حتى، وكان يعرف أشخاصاً أينما ذهب لدرجة تجعله يتسائل”هل يعرف هيونغ جميع سكان الأرض؟”.

…كان ببساطة أصغر أفراد عائلة كانغ، وكل ما يريده هو أن يعيش بهدوء.

وكما هو متوقع،جاء الرد على الرسالة التي أرسلها على أمل أن يحدث شيء ما بارداً كعادته.

وبعد أن انتظر نحو 5 دقائق دون أن يرد، وصلت رسالة أخرى على مضض.

انفجر كانغ هاجين ضاحكاً وهو يقرأ الردود المليئة بالحيرة التي أرسلها شقيقه الأصغر.

في الحقيقة، لم يكن الأمر وكأنه يجهل شخصية شقيقه الوحيد.ولذلك لم يكن هذا المستوى من البرود كافياً حتى ليشعره بالاستياء, أما إرساله للملصقات والتذمر، فكانت مجرد عادة ووسيلته الخاصة لمضايقة أخيه الغير العاطفي.

“هاجين-اه، يبدو أن تايهيون سينتهي قريباً. فلتستعد.”

“حاضر.”

عند نداء جي سوهو، وضع هاجين هاتفه جانباً ونهض من مكانه على الحصيرة المفروشة في غرفة الانتظار.

ولأنه نهض فجأة، أصدر اونتشان، الذي كان يسند رأسه إلى ظهر هاجين، صوت “أوه”، لكنه لحسن الحظ عاد إلى النوم سريعاً.

قبل التوجه إلى مهرجان جامعة هانبيت مساءً، كان كايروس يستغل الوقت الفارغ في الصباح لتصوير مقابلة قصيرة وبسيطة.

وكان هذا المكان هو أحد استوديوهات إنتاج برامج تابع لقناة Ntv، ذلك المكان الذي لم يشتق إليه أحد حتى في أحلامه.

“……؟”

وبينما كان هاجين على وشك للنهوض،لمح إشعار رسالة يضيء على الهاتف الموضوع على الأرض.

فحمله مجدداً ليتفقده، ليجد عدة رسائل إضافية من هاوون.

وما إن قرأ تلك الرسائل حتى اضطر إلى كبت ابتسامة سخيفة كادت تنفلت منه رغماً عنه.

كان شقيقه الجاف يملك جانباً لطيفاً يظهر في أكثر اللحظات غير المتوقعة.

انظروا فقط إلى هذا القدر من اللطافة… لقد أرسل كل الملصقات التي يملكها خوفاً من أن يكون هيونغه قد جُرح حقاً!

في الواقع، كانت أهم نقطة في رسالة كانغ هاوون هي ‘رغم أنني لن أتي…‘

لكن بالنسبة لهاجين الذي التصق بعقله مرشح ‘أخي الأصغر لطيف‘حتى ذاب فيه تماماً، لم يكن ذلك مهماً إطلاقاً.

فأرسل رداً سريعاً.

“هاجين-اه، يجب أن نذهب الآن.”

“نعم، نعم. دعني أرسل رسالة واحدة فقط!”

وبصرف النظر عما كان يقوله شقيقه، واصل هاجين إرسال وعوده بحماس وتصميم، قبل أن يدفعه إلحاح جي سوهو إلى إرسال رسالة أخيرة على عجل.

وبعد رد هاوون الأخير، وضع هاجين هاتفه أخيراً ونهض من مكانه. رتب شعره المبعثر قليلاً بسبب الاستلقاء،ثم توجه برفقة جي سوهو نحو الاستوديو.

وفي الخارج، كان تايهيون قد أنهى تصوير المقابلة ونهض من مقعده.

أما هاجين فحول سلوكه بسرعة إلى وضع المحترف، وارتدى ابتسامته الاجتماعية المعتادة قبل أن يحيي طاقم العمل.

ولهذا السبب بالذات، دُفنت هذه الرسائل الأخيرة التي أرسلها هاوون بكل جدية وسط سيل الرسائل الأخرىدون أن تُقرأ.

و كانت تلك بداية المأساة.

***

في الوقت الحالي, لنلقي نظرة سريعة على تاريخ الأخوين كانغ.

كانغ هاجين في الخامسة من عمره. كانغ هاوون في الرابعة من عمره.

كانغ هاجين, يحتل مركز المسرح في عرض الروضة الخاص بالأطفال ذوي الخمس سنوات.

كانغ هاوون, بعدما لاحظت المعلمة أنه يجيد تقليد حركات أخيه, أوقفته في مركز المسرح الخاص بالأطفال ذوي الأربع سنوات، لكنه ما إن بدأت الأغنية حتى انفجر باكياً ونزل من على المنصة.

كانغ هاجين في السابعة من عمره. كانغ هاوون في السادسة من عمره.

كانغ هاجين, ينجح أخيراً في انتزاع دور مقدم حفل الروضة، وهو الدور الذي لا يُمنح إلا للأطفال المولعين بالأضواء والمولودين للمسرح.

كانغ هاوون, ما إن بدأ عرض فصله الذي كان أخوه يقدمه، حتى انفجر بالبكاء ونزل عن المسرح.

كانغ هاجين في العاشرة من عمره. كانغ هاوون في التاسعة من عمره.

كانغ هاجين, يصبح نجم اليوم الرياضي بعد أن عوض فارق نصف مضمار كامل بصفته العداء الأخير في سباق التتابع الخاص بالصفوف الابتدائية الدنيا.

كانغ هاوون, بينما كان جالساً في ظل أحد أركان الملعب

يستشعر بنفسه أن اليوم الرياضي شيء حار ومتعب

، اندفع إليه أخاه الذي أصبح نجم المباراة وعانقه بقوة، فانتهى به الأمر يتدحرج فوق أرض الملعب دون سابق إنذار.

كانغ هاجين في الثالثة عشرة من عمره. كانغ هاوون في الثانية عشرة من عمره.

كانغ هاجين, في اخر يوم رياضي له بالمرحلة الابتدائية، وما إن سحب ورقة مهمة ‘أحضر الشخص الذي تحبه‘ حتى أمسك بيد أخيه الأصغر منه بعام دراسي وركض.

كانغ هاوون, راوده للحظة شعور برغبة عارمة في تفجير الملعب بسبب أخيه المتهورة.

كانغ هاجين في الخامسة عشرة من عمره. كانغ هاوون في الرابعة عشرة من عمره.

كانغ هاجين يُدفع إلى الصعود على مسرح مهرجان المدرسة الإعدادية، فيؤدي رقصة البي-بوينغ التي كان يتدرب عليها مؤخراً، ليصبح بين ليلة وضحاها نجم المدرسة.

–الرقصة فيها حركات و شقلبات على الأرض–

كانغ هاوون لم يفعل شيئاً سوى الالتحاق بالمدرسة الإعدادية , يتلقى أسئلة من أشخاص لا يعرفهم “هل أنت أخ كانغ هاجين؟”

كانغ هاجين في العشرين من عمره. كانغ هاوون في التاسعة عشرة من عمره.

كانغ هاجين, يصبح ايدول.

كانغ هاوون, …يصبح مهدداً بتلقي سؤال “هل أنت أخ كانغ هاجين؟” من الشعب بأكمله.

كان أكبر خصم في حياة كانغ هاوون الذي لم يكن يريد سوى أن يعيش حياة عادية وهادئة هو أخاه الوحيد كانغ هاجين الذي لا يفصل بين أعياد ميلادهما سوى أقل من 12 شهر.

سواء كان الأمر متعلقاً بالمظهر، أو الطول، أو المهارة، أو الكفاءة، أو حتى بشخصيته الحادة والشرسة.

كان كانغ هاجين شخصاً لا بد أن يلفت الأنظار أينما وُضع، أما كانغ هاوون فكان مقدراً له سواء أراد أم لم يرد، أن يعيش دائماً تحت ظلال ذلك اللمعان وهو يكبر.

على الأقل، في الخط الزمني السابق، بعدما تخلى هاجين عن حلم الايدول وأصبح موظفاً عادياً يتقاضى راتباً، وبدأ الاثنان في بناء حياتيهما الاجتماعية الخاصة بدأت هذه الأمور تقل تدريجياً أما الآن… فحسناً.

إن النجاة بصفته شقيق أحد الايدول المشهورين في كوريا الجنوبية كان يتطلب قدراً لا يستهان به من الشجاعة بالنسبة إلى شخص انطوائي بنسبة 99% مثل كانغ هاوون.

“اثنان، ثلاثة!”

“KICK US OFF! مرحباً، نحن كايروس! من فضلكم اعتنوا بنا!”

في إحدى مناطق مقاطعة غيونغي، بعدما اختفى حتى الشفق وحل الظلام الكامل.

وفي الساحة الخارجية لجامعة هانبيت، التي تشتهر بمناظرها الجامعية الخلابة حيث تمتزج بالطبيعة بنسب متوازنة، وتُختار كثيراً موقعاً لتصوير الدرامات والأفلام، كانت منصة المهرجان تندفع نحو ذروة فعالياتها.

وفي الوقت الذي بدأت فيه الشعارات الخضراء الداكنة، وهي اللون الرمزي لجامعة هانبيت ترفرف في كل مكان، وبدأت الأساور المضيئة اللامعة التي وزعها اتحاد الطلبة تشع في أرجاء الساحة.

ظهر هاجين على الشاشة العملاقة وقد وضع الشعار نفسه على رأسه كعصابة شعر.ولأن غرته كانت مرفوعة بالكامل إلى الخلف، بدا جبينه المستقيم وأنفه البارز أكثر وضوحاً من المعتاد اليوم، حتى إن أصوات الإعجاب تزايدت.

“مرحباً. أنا كانغ هاجين، قائد كايروس.”

وصل صوته الهادئ ذو النبرة المنخفضة والمريحة إلى الجمهور رغم ضعف معدات الصوت.لكن معظم الهتافات المتفرقة التي كانت ترتفع من مختلف الجهات جاءت من الديستي الذين سارعوا إلى الحضور فور علمهم بجدول كايروس.

أما طلاب جامعة هانبيت أنفسهم، الذين أُقيم هذا المهرجان من أجلهم في المقام الأول، فكانت ردود أفعالهم فاترة تقريبًا.

‘إذن يبدو أن ما قيل كان صحيحاً. بعدما كشفوا عن قائمة المشاركين في المهرجان جاءت ردود الفعل سيئة للغاية، فاضطرو لتوجيه الدعوة إلينا على عجل.’

كان قد سمع بالتأكيد أن اليوم هو اليوم الأخير من المهرجان، لكن الأجواء بدت خامدة بشكل ملحوظ حتى بالنسبة لليوم الختامي.وبسبب كثرة الجداول الأخرى إلى جانب تصوير المقابلات في الصباح، اضطر إلى الوصول في التوقيت المحدد تماماً لصعوده إلى المسرح، لذلك لم يتمكن من التحقق من بقية المشاركين.

‘أياً يكن من صعد قبلنا، فلا بد أنه غادر بعدما ترك الأجواء في حالة مزرية.’

ربما لو كان في موقع الجمهور لما شعر بذلك، لكن حين يفكر بالأمر من منظور المؤدي، لم يكن هناك ما هو أكثر رعباً وإيلاماً من هذا النوع من ردود الفعل الباردة.

بالطبع، كان السبب الحقيقي لكل ذلك هو أن نجم التروت الثلاثيني الذي صعد قبل كايروس مباشرة لم يكف عن إطلاق تعليقات غريبة مدعياً أنها مزاح.

وحين أصبحت الأجواء متوترة، ارتكب حماقة لا تُصدق، إذ أمضى ثلاث دقائق كاملة يقارن الجامعة بجامعات أخرى ويتحدث عن ‘فارق المستوى بين الجامعات‘، وإلقاء مواعيظ للجمهور من دون أن يغني أغنية واحدة.

وفي هذه اللحظة بالذات، كانت منشورات مثل ‘جدل إي ** في جامعة هانبيت الآن‘ تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بلا توقف. لكن كانغ هاجين، الذي صعد إلى المسرح وهو يركض خلف جدوله المزدحم من دون أن يجد وقتاً حتى لتفقد هاتفه لم يكن ليعرف شيئاً من ذلك.

“سمعت أن اليوم هو أخر أيام مهرجان جامعة هانبيت، صحيح؟”

“نعم~!”

“واو، إذن نحن الفقرة الختامية لليوم الأخير من المهرجان؟ هذا شرف كبير حقاً.”

وعلى أي حال، ألقى هاجين كلمته الافتتاحية المعتادة ببراعة.

ورغم أن الساحة الخارجية كانت لا تزال تضم كثيراً من المقاعد الفارغة وبدأت الغيوم الداكنة تتجمع في السماء وبدا المطر على وشك الهطول، إلا أن مثل هذا الأمر لم يكن مهماً بالنسبة إلى كانغ هاجين.

وعندما أرسل هاجين نظرة خفية إلى تايهيون الواقف إلى جواره، حتى جمع الأخير يديه بأدب وقال كما لو كان ينتظر تلك اللحظة.

“نود أن نعبر عن امتناننا لطلاب جامعة هانبيت الذين منحونا هذا الشرف، وسنبذل اليوم قصارى جهدنا لنقدم لكم مسرحاً ممتعاً!”

كانت جملة مثالية إلى درجة تصلح مثالاً يُدرس في أول محاضرة من مقرر‘مبادئ حديث الأيدول على المسرح”.

وبعد تلك العبارة المنطقية والمتوقعة مباشرة أضاف هاجين مبتسماً ابتسامة واسعة ومشرقة.

“حسناً، يفترض أن نبدأ بأول أغنية الآن… لكن لا يمكننا أن نغني أغنياتنا مباشرة بهذا المستوى من الحماس، صحيح؟”

“صحيح، صحيح. بهذا القدر من الحماس لا يزال الوقت مبكراً على أداء أغانينا.”

“ولهذا حضرنا أغنية مختلفة قليلاً لنرفع الأجواء أولاً.”

وما إن ذُكرت عبارة ‘أغنية مختلفة‘ حتى بدأ الديستي الذين كانوا متمسكين بالصفوف الأمامية يتبادلون الهمسات بسرعة.

ومع ابتسامة هاجين الماكرة، بدأ حتى الطلاب الذين كانوا لا يزالون في أماكنهم يشعرون بالفضول، فأومأ هاجين رأسه نحو أحد أفراد الطاقم بجانب المسرح وأعطاه الإشارة.

“لا شيء أوضح من الرؤية المباشرة. قبل أن أشرح لكم ما هي الأغنية، سأريكم العرض أولاً. أظن أن الجميع سيتمكن من الغناء معنا بمجرد سماعها.”

عند تلك الكلمات، بدأ الديستي في التفكير بسرعة محاولين تخمين نوع الاختيار الممتع الذي أعده قائدهم الجرو اللطيف هذه المرة.

فكايروس سبق أن قدم الكثير من الأغاني الكوفر كالتي في مسرح يوبيا أو في الفعاليات الأخرى, لذلك كانت الاحتمالات التي خطرت في أذهانهم كثيرة.

‘هل هي ميدلي أغاني الأنمي الذي قدموه في مهرجان جامعة سانغيون أمس؟ أم كوفر ليوبيا؟ أم ربما…؟’

وبينما كانوا يغرقون في التخمينات المختلفة، اتخذ أعضاء كايروس أماكنهم على المسرح.وبمجرد أن اصطفوا في تشكيل بدا رائعًا بطريقة ما، غرق المسرح في الظلام.

وانطلقت موسيقى روك ثقيلة ممزوجة بالميتال، يقودها عزف قوي على الغيتار الكهربائي.

ومع الطبقة الصوتية الحادة التي بدت وكأنها تشق السماء من جونغ سيوو الواقف في المنتصف، بدأت الأغنية.

‘ما هذا…؟’

‘أي أغنية هذه؟’

وما إن أدى هاجين المقطع الأول بصوت قوي وواثق أشبه بأداء الأناشيد العسكرية، حتى انفجر طلاب جامعة هانبيت الذين كانوا يجلسون قبل لحظات بوجوه فاترة، بالضحك، على عكس الديستي الذين ظلوا يحدقون بحيرة غير قادرين على معرفة الأغنية.

هذه الأغنية التي امتلأت بمختلف أصوات الميتال، وتحمل كلمات حماسية توحي وكأن عليك أن تتجاوز الجبال وتنطلق إلى العالم في الحال…

…لم تكن سوى النشيد الجامعي لجامعة هانبيت (نسخة الميتال) الذي صنعه كل من لي دوها وكانغ هاجين على عجل خلال ليلة واحدة فقط.

****

هاوون يحزني الحمدالله اخوي مب هاجين

بس قايز فيه ايدول من الجيل الخامس كل ما اشوفه احسه هاجين تحسون خمنتوا من هو ولا انا مجنونة؟

🎉

انتهى الفصل 368

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك