الفصل 353

في غرفة استراحة الموظفين القريبة من ساحة الحب في دريم لاند.

كان جو اونتشان جالسًا على الأريكة. بوجه شارد قليلًا.

‘ماذا حدث بالضبط…؟’

بدأ اونتشان يسترجع ببطء الأحداث التي وقعت له خلال هذا الوقت القصير.

بعد أن افترق عن الأعضاء، توجه إلى المنطقة المخصصة له لتوزيع الدعوات، وربما لأن الوقت كان يقترب من المساء، بدأ الناس يتجمعون بكثرة. وكلما ازداد اقترابهم منه بدأ يشعر بأن تنفسه يضيق قليلًا.

‘وبعد ذلك….’

وبعد ذلك؟

تذكر سماع أصوات صاخبة كأنها طنين في أذنيه. ثم صرخ شخص ما، وتحرك الحراس بجانبه بسرعة وتنسيق.

الشيء الوحيد الذي يتذكره اونتشان بوضوح… كان تلك العينين.

-من تظن نفسك! من تظن أنك…!

كانت عينا ذلك الرجل الغريب ذو الملابس السوداء، الذي كان مقيداً من قبل الحراس وهو يرمقه بنظرات حاقدة.

تلك العينان التي تحدق بكره وتحقد الأعمى.

مهما فكر في الأمر، لم يستطع اونتشان أن يفهم لماذا يستحق أن يُنظر إليه بمثل ذلك الازدراء.

ومنذ تلك اللحظة، بدأ جسده يرتجف إلى درجة لم يعد يستطيع معها الوقوف في مكانه، وشعر بخوف وكأن العالم بأسره سيبتلعه.

‘وبعد ذلك…….’

وبعد ذلك أيضاً.

حاول اونتشان جاهدًا أن يتذكر ما بعد ذلك.

فمن بين كل ما مر به اليوم، كان ما حدث بعد ذلك هو الأغرب.

“……”

وبينما كان يُنقل إلى غرفة الاستراحة بمساعدة الحراس، بدأ يستعيد الذكريات واحدة تلو الأخرى.

ما الذي تذكره…

-اونتشان… ماكني-يا.

-……

-أنا اسف لأنني أتيت متأخراً جداً.

-………

-أنا اسف جداً لأنني لم أكن أعرف شيئاً…

شظايا من زمن كان ماضيه ومستقبله، وربما لن يحدث مجددًا، وفي الوقت نفسه لم يحدث قط.

‘… لقد أنفصلت بسببي حقاً هيونغ.’

–عن زوجة اونسوك–

ما كان يظنه مجرد حلم، استقر في ذهن اونتشان فجأة كذكريات واضحة.

لم يتذكر كل شيء، لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا.

‘أنا… لا بد أنني كنت وحيداً جداً.’

أنه في ذلك الوقت، كان يعيش وحدةً طويلة للغاية.

في غرفة مظلمة بلا ضوء، حتى إنه لم يستطع تحمل رؤية انعكاس وجهه في النافذة، ومع ذلك ظل يسأل نفسه مرارًا وتكرارًا.

-ما الخطأ الذي ارتكبتُه؟

دون أن يدرك أن ذلك السؤال الذي كان يطرحه على نفسه باستمرار ينهش في قلبه كالحشرة، كان يلوم نفسه كل ليلة.

حتى حقيقة أنه لم يكن هناك سبب ليُكره، تحولت إلى سبب للكراهية في هذا العالم المليء بالغيرة القذرة.

وكان جو اونتشان مخلصاً أكثر من اللازم ليفهم ذلك.

‘و….’

طرق طرق

جفل اونتشان من صوت طرق الباب خوفاً من أن يكون الزائر شخصاً غريبًا،

لكن الصوت المألوف الذي تبعه حعله يهدأ أخيرًا.

“تشان-اه. إنه هاجين هيونغ، هل يمكنني الدخول؟”

“…نعم، تفضل، هيونغ.”

بمجرد أن أعطى إذنه، فُتح باب غرفة الاستراحة المغلق بأحكام. دخل هاجين الذي بدل ثيابه بالفعل لملابس العرض، وهو يبحث بعينيه عن اونتشان داخل الغرفة.

وجده بسهولة، فاقترب منه وهو يحك وجنته بابتسامة محرجة.

“لم تأكل شيئًا، أليس كذلك؟ ماذا ستفعل إن شعرت بالجوع لاحقًا؟ نحن الكوريين طاقتنا تأتي من الأرز .”

“… أشعر أنني إذا أكلت الآن سأصاب بعسر هضم. سأكل لاحقاً عندما نعود للسكن.”

“حسناً، كما تشاء. أما أنا فقد أكلت وجبتين مضاعفتين من الدجاج بالمايونيز، وأشعر بالامتلاء لدرجة أنني لا أستطيع إغلاق حزامي.”

قال ذلك وهو يربت على بطنه بمزاح، ولكن كان من الواضح أن الحزام الجلدي الأسود حول خصره كان واسعاً جداً.

منذ ميرو ميز، كان هاجين معروفًا مع دوها ويوغون بقوامه القوي،ولم يكن من الصعب على اونتشان أن يدرك أن هذه المزحة كانت فقط لمحاولة تحسين مزاجه.

“ذلك… أمم….”

“……؟”

كان هاجين يجلس براحة وهو يجمع علبة الطعام التي لم يأكلها اونتشان،عندما بدأ على اونتشان علامات الحيرة، تردد هاجين للحظة قبل أن يتحدث.

“…هارو هنا.”

“……”

لقد علم من خلال دوها أن كل تلك الذكريات المشوشة في رأسه كانت بسبب رحلة عبر الزمن قام بها هارو.

بعد أن علم دوها من هاجين أن اونتشان قد استيقظ، أتى بنفسه إلى غرفة الاستراحة بناءً على طلب اونتشان.

ورغم أن يده كانت لا تزال ممتلئة بالدعوات التي لم يوزعها بعد، لم يهتم بذلك، وركز فقط على تهدئة اونتشان المرتبك.

-ما الذي تتذكره تحديدًا عن هارو؟

-ماذا؟

-أعني… هل الشخص الذي يُدعى دان هارو في ذاكرتك موجود بشكل كامل؟

اختار دوها كلماته بعناية وهو يخبر اونتشان بالأشياء التي يعرفها. كانت قصة عن السفر عبر الزمن وما شابه، تبدو كقصة من الأفلام، لكن اونتشان استطاع تقبل تلك الحقائق بسهولة لسبب ما.

حتى تصديقه السريع كان غريبًا، لكن دوها اكتفى بالربت على كتفه بهدوء، قائلًا إن ذلك طبيعي.

“… نعم، أنا أيضاً أريد التحدث مع هارو.”

لذا أومأ اونتشان برأسه رداً على كلمات هاجين.

سواء كان موقف هارو البارد تجاهه منذ فترة، أو هذه الأحداث الغريبة التي وقعت اليوم.. إذا كان لا يمكن الحصول على إجابات إلا من خلال هارو،فهو يريد الحصول على ذلك بأي طريقة.

عند سماع جوابه، نهض هاجين بهدوء.

“حسنًا. انتظر قليلًا، سأحضره.”

عندما أقابل هارو، أي وجه يجب أن أرسمه؟

تساءل اونتشان وهو ينظر إلى ظهر هاجين المغادر من الغرفة.

دخل هارو إلى غرفة الاستراحة بعد وقت أطول قليلًا من خروج هاجين.

لكن اونتشان كان يعلم أن هارو كان يقف أمام الباب منذ فترة,فقد كان يرى منذ قليل رأسه البني يتحرك ذهابًا وإيابًا خارج نافذة الغرفة.

“……”

“… ماذا تفعل هناك منذ وقت طويل؟ تعال إلى هنا.”

بعد ترددٍ طويل، دخل هارو أخيرًا غرفة الأنتظار، لكنه ظل واقفًا قرب الباب ولم يفكر حتى في الاقتراب منه.

شعر أونتشان ببعض العجلة، البروفة ستبدأ قريبًا، وكان لديه الكثير مما يريد قوله والكثير مما يريد سؤاله.

“هم؟ هارو، تعال. لنجلس ونتحدث.”

“…أنا اسف.”

“……”

بدل أن يقترب كما طُلب منه، بدأ هارو بالاعتذار,كان رأسه المنحني يشبه طالبًا يتلقى عقاباً .

“كل شيء بسببي. خوفك من الغرباء،وحادث السير في المرة الماضية، وما حدث اليوم… كل هذا حدث بسبب جشعي.”

“……”

“أنا من صنع مأسيك، هيونغ.”

[حقًا؟]

[حتى لو كان هو الشخص الذي تسبب في تعاستك؟]

‘هل هذا ما كان يحاول ذلك الصوت قوله في ذلك الوقت؟’

وبينما كان يسترجع تلك الذكرى لوهلة، تابع هارو، ورأسه ما زال منخفضًا، بصوت بدا وكأنه على وشك البكاء.

“أنا اسف لأني تجاهلت مآسيك.”

“……”

“أنا اسف حقًا….”

عندها أجاب اونتشان.

“لماذا؟”

“……؟”

“لماذا تعتذر؟”

كان صوته يحمل نبرة من لا يفهم الأمر حقًا,بنفس التعبير الذي كان يظهره عندما يمزحه هاجين والمعجبون بقولهم جوتومول، عقد اونتشان حاجبيه وأمال رأسه.

“أي خطأ ارتكبه هارو؟”

رفع هارو رأسه عند سماع هذا الرد غير المتوقع. وقف اونتشان واقترب ببطء من هارو.

“حادث السير، وما حدث اليوم، وما حدث قبل ذلك بوقت طويل.. أنت لم ترتكب أياً من تلك الأشياء، فلماذا تعتذر لي؟”

لم يفهم اونتشان بصدق ما الذي أخطأ فيه هارو تجاهه,فبالنسبة له، لم يكن يشعر بالتعاسة إطلاقًا.

بل على العكس…

‘أليست أسعد بكثير الآن مقارنةً بذلك الوقت؟’

استحضر اونتشان في ذاكرته صورة لقائه الأول بهارو.

-مرحباً، اونتشان هيونغ!

– ……؟

– لقد جئت اليوم لأول مرة، اسمي دان هارو. …هل يمكن أن نأكل معًا؟

كان ذلك الأخ الأصغر والصديق الثمين الذي اقترب منه أولًا وألقى التحية، بينما كان هو ينهار تدريجيًا وسط نبذ خفي.

بالنسبة لاونتشان، الذي لم يكن لديه من يعتمد عليه، كان هارو خلاصًا، ومصدر شجاعة.

كان السبب الوحيد الذي جعله قادرًا على تحمل أيامه.

بفضل هارو، لم يعد يخشى تقييمات نهاية الشهر،وبفضله أيضًا استطاع الحفاظ على علاقة جيدة مع تايهيون.

وحتى عندما بدأ ينهار تحت ضغط المدير السابق، ومع التلاعب النفسي من هان سونغوو،فإن وجود هارو إلى جانبه كان كافيًا ليمنعه من الانهيار.

في الخط الزمني الذي لم يتواجد فيه هارو، انتهى به الأمر بالتوقيع على عقد المدير وتم استغلاله ثم التخلي عنه .

أما الآن، ومع وجود هارو، فقد استطاع الصمود حتى ظهر هاجين وحل كل شيء.وهذا وحده كان دليلًا كافيًا.

“السبب الذي جعلني أخبر هاجين هيونغ أنني أريد التحدث معك هو…”

“……”

“هو أنني أردت أن أسألك إن كنت بخير.”

“……”

اقترب اونتشان حتى أصبح أمام هارو مباشرة، وسأله بوجه صادق يحمل قلقًا حقيقيًا.

ثم، وكما يفعل دائمًا، أمسك بيدي هارو بكلتا يديه بإحكام.كانت تلك الطريقة نفسها التي استخدمها هاجين لتهدئته من قبل.

“أنا كنت بخير بوجودك،لـ… لكن أنت, لم تكن تملكني بجانبك .”

“… ألستَ غاضباً مني؟”

“لماذا أغضب منك؟ وحتى لو أخطأت قليلاً، فماذا في ذلك؟”

عند سماع سؤال هارو الذي لم يستطع حتى رفع نظره إليه، ابتسم اونتشان وضغط يدي هارو بخفة.

“أنا أسامحك، هذا يكفي. أنا هيونغ في النهاية.”

“……”

“…أوه، لكن إذا كنت قد سافرت عبر الزمن كثيرًا…. ألن تكون أكبر مني؟”

عند تلك الملاحظة البريئة المعتادة، لم يتمالك هارو نفسه، وانفجر ضاحكًا رغم امتلاء عينيه بالدموع.

“حتى لو ذهبتُ عشر سنوات إلى المستقبل وأصبحت أكبر بعشر سنوات، فأنت أيضًا تكبر عشر سنوات، فكيف أصبح أنا الهيونغ….”

“حقًا؟ هذا جيد. إذًا أنا الهيونغ فعلًا.”

“… أنت حقاً أحمق.”

بدأ نبض هارو، الذي كان يرتجف داخل يدي اونتشان، يعود تدريجيًا إلى طبيعته.

وبينما كان يشعر بنبضه تحت إبهامه، ابتسم اونتشان ناسياً تماماً حقيقة أنه كاد يتعرض للطعن اليوم.

“شكرًا لك، هارو.”

“……”

“شكرًا لأنك أخرجتني من تلك الغرفة. هذا بفضلك حقًا.”

لم يجب هارو على تلك الكلمات.

لكن اونتشان كان يعرف إجابته بالفعل.

فحرارة اليد الصغيرة التي شدت على يده بعدما كانت ممسكة به وحده,كانت كافية لتجعله سعيدًا.

🎉

انتهى الفصل 353

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك