الفصل 379
‘ما خطب هذا الهيونغ؟’
‘حتى أنا لا أعلم.’
تساءلت إن كنت أنا الوحيد الذي لا يفهم هذا الوضع، فحولت نظري إلى الدب الجالس بجانبي، لكنه بدا غير مختلف عني كثيراً، فاطمأننت.
حسناً، لست وحدي من لا يفهم هذا الهيونغ.
كان من حسن الحظ أن رادار قراءة الموقف الذي لدي منذ قرابة أكثر من 29 سنة لم يتحطم تماماً.
“شكراً لكما على قلقكما عليّ.”
مع أنه هو من ألقى عليّ أنا ولي دوها قنبلة من علامات الاستفهام، فإن جونغ سيوو نفسه، بعدما ضحك بما يكفي حتى بدا مرتاحاً تماماً، لم يقدم في النهاية سوى كلمة شكر.
لا، أنا ممتن أيضاً لأنه شكرنا. وممتن لأنه لم يستئ ويسيء فهمي كما فعل في المرة السابقة لكن…!
ألم يكن هذا هو التوقيت الذي يفترض أن يأتي فيه شرح أكثر إقناعاً من ذلك؟
لكن جونغ سيوو، الذي لم يكن سهلاً حتى اليوم، عقد ساقيه بوجه استعاد هدوءه تماماً، وأعطاني جواباً مختلفاً تماماً عمّا كنت أريده.
“لكن لا بأس. الأمر مؤقت أيضاً، وكان يحدث دائماً في مثل هذا الوقت من كل عام. ليس شيئاً يستحق أن تقلقوا بشأنه إلى هذه الدرجة.”
كان رفضاً مهذباً ولكن حاسم.
لكنني عرفت بالفطرة. هذا الرفض الآن كان مختلفاً بشكل ما عن وقت حادثة ‘نوفيلميا’.
“ربما سمعتما من سوك، لكن ذكرى وفاة والدي السنوية قريبة. كانت تلك الفترة مليئة بأمور معقدة جداً ويبدو أن جسدي يتذكرها. في الأوقات العصيبة أعاني من وعكة تمتد لعدة أيام ولذا فإن وضعي الآن جيد نسبياً مقارنة بذلك.”
شرح جونغ سيوو حالته الجسدية من دون أي تحفظ. ولم يبد كأنه يحاول التهرب بكذبة مناسبة كما فعل في ذلك الوقت, كما انه لم يشعر بالانزعاج مني أو من لي دوها بسبب طرحنا للموضوع.
ما زلت لا أعرف تحديداً أي موقف مني كان هو المتغير، لكن هذا يعني أن هذه المحاولة كانت ناجحة إلى حد ما.
“غالباً سأعود بخير بعد أن تمر فترة الأمطار قليلاً، وبحلول وقت عودتنا، لذلك لا تنشغلوا بالأمر كثيراً.”
ومع ذلك―.
ومع ذلك، ظل جواب جونغ سيو هو ‘لا’.
وهذا ما أزعجني جداً.
‘حسناً، الأمر ليس كما في المرة السابقة، حين انتهى بنا الأمر إلى إثارة غضب بعضنا فقط…. وهو يقول إنه بخير، فلا حاجة إلى تدقيق وأطيل الجدال بلا داع….’
هو هيونغ ذكي، فلا بد أن لديه أفكاره.
رغم أنني فكرت هكذا، فإن الكلمات التي خرجت مني كانت عكس ذلك تماماً.
“لماذا؟”
“…نعم؟”
“لماذا لا ينبغي أن نقلق؟”
“…….”
“لقد انهرت في المرة السابقة وأنت تقول هذا أيضاً. كانت حرارتك مرتفعة جداً، تسعاً وثلاثين درجة.”
حتى أنا رأيت أن ردي كان وقحاً جداً، لكن رادار قراءة الموقف لدي، الذي لم يمت بعد، كان يؤكد بقوة أن هذا القدر ما زال آمناً. وكما أخبرني ذلك الحدس، لم يبدُ على جونغ سيوو إلا شيء من المفاجأة ولم يصدر عنه رد فعل أكبر من ذلك.
لم يفعل سوى أن تنهد بخفة كأنه لا يملك حيلة، ثم قال بسخرية من نفسه.
“…ومع ذلك، لا يوجد شيء يمكنكم فعله لي، أليس كذلك؟ كل شيء انتهى بالفعل.”
فقط بعد أن سمعت ذلك الجواب أدركت ما الذي ظل يزعجني طوال الوقت.
‘تلك العقلية.’
تلك العقلية كانت هي المشكلة.
تلك العقلية التي تبدو كأنها، مهما كانت الأوراق التي في يده ينهي اللعبة من تلقاء نفسه بعدما يقرر راضياً ‘هذا القدر كاف.’
‘أي أن هذا، منذ البداية، هو الحد الأخير الذي رسمه لنفسه.’
كان متأكداً، في النهاية، أن مشكلته لا يستطيع أحد غيره حلها، ولا يستطيع أحد مساعدته فيها.
كل ما أراده من صديق في مثل عمره لم يكن سوى هذا القدر من المواساة والقلق، ولا يريد أكثر من ذلك ولا يتوقعه.
‘…الآن فهمت بوضوح لماذا كنت أجد التعامل مع هذا الهيونغ ومع لي يوغون صعباً.’
كنت أعرف أن كليهما من النوع الذي يملك حذراً وخطوط دفاع واضحة تجاه الآخرين.
وعرفت أيضاً أنهما، بخلاف سيو تايهيون أو جو اونتشان، اللذين قد تبدو حواجزهما عالية قليلاً لكنهما إذا أعجبهما شخص يجذبانه نحوهما بقوة، فاعتمادههم على الآخرين من الأساس يكاد يكون معدوماً.
لكنها كانت أول مرة أرى فيها تلك الحقيقة تتجلى أمام عيني بهذا الشكل.
‘حسناً، هذا غالباً… أسلوب تفكير تكوّن بسبب الحياة التي عاشاها. أعرف، أعرف ذلك جيدًا.’
كنت أعلم ذلك.
كنت أعلم أنه لا داعي لفرض نفسي على أشخاص كهؤلاء،
وكنت أعرف أن هذه المسافة الحالية، في الحقيقة، تُعد من وجهة نظر هذا الشخص علاقة قريبة بما فيه الكفاية.
وكنت أعرف جيداً أيضاً أنني لو قلت هنا تقريباً ‘حسناً، إذن. تول الأمر بنفسك يا هيونغ.’ فسيومئ جونغ سيوو برأسه راضياً.
لكن―.
“هل تراهن؟”
إن كنت سترسم الخط هنا بهذا الشكل وتطلب مني أن أتراجع، فسأغضب.
“أراهن؟”
“لنتراهن هيونغ، على ما إذا كنا سنتمكن من حل أرقك أم لا.”
ظللت تحتج بهذا الشكل حتى نتعامل معك براحة وقرب، ثم ما إن دخلنا خطوة واحدة داخل الخط حتى تقول الآن إن هذا يكفي وتطلب منا التراجع؟
هل هذا ما تقوله لشخص جمع كل ما لديه وما ليس لديه من نقود وأنفقها كلها حتى يمنعك من الدخول في حالة هلع؟
هل هذا ما تقوله لشخص عزم أمره أن يحاول علاج أرق هيونغه، فاتصل بسونباينيم لا تربطه به أي علاقة قريبة وطالبه بأن يعطيه نصائح مفيدة للأرق؟
‘اسف، لكنني لا أستطيع فعل ذلك.’
لم أفكر في الأمر حتى كاد رأسي ينفجر فقط لأصل إلى علاقة أستطيع فيها تبادل التحية العادية مع جونغ سيوو براحة.
“على أي حال، هذا رهان لن تخسر فيه شيئاً يا هيونغ. إذا تخلصت من الأرق فهذا جيد لك، وحتى إذا لم نتخلص منه فسيبقى الوضع كما هو. وإذا فزت أنت، فلن نتدخل بعد الآن في أي شيء يخص حالتك.”
“…….”
“وفي المقابل، إذا فزنا نحن….”
“……؟”
اتجه نظر جونغ سيوو ولي دوها إلي في الوقت نفسه. لم أفوت التوقيت وأعلنت طلبي.
“إذا فزنا نحن، فأخبرنا لماذا تركت البيانو يا هيونغ. ولماذا قطعت علاقتك بوالدتك أيضاً.”
كان هذا إعلان حرب.
إعلان حرب وقح بأنني، من الآن فصاعداً، سأستخدم ذلك الخط الذي رسمته أنت كلعبة قفز جماعي بالحبل.
ولا يمكن أن يكون جونغ سيوو الذكي عاجز عن فهم إعلان الحرب هذا.
“…حسناً. جربوا إذن.”
كان من الممتع أن أرى وجه جونغ سيوو الذي كان ثابت دائماً كالتمثال، وهو يتغير أخيراً ولا يعرف أي تعبير يأخذ.
***
“إذن، ماذا ستفعل؟”
كانت غرفة غون جودان قد أُخرجت منها معظم الأغراض و رُتبت استعداداً للانتقال من السكن، فلم يبقَ فيها إلا الحد الأدنى من الضروريات.
حالياً، كان جميع الأعضاء مجتمعين في هذه الغرفة من أجل اجتماع لوضع خطة، باستثناء جونغ سيوو طرف الرهان وسيو تايهيون الذي كان خارجاً حالياً بسبب جدوله كمقدم برنامج موسيقي.
كان لي دوها جالساً مستنداً إلى الجدار الفارغ، وسأل بوجه جاد بعض الشيء.
“علاج الأرق ليس أمراً سهلاً كما يقال، وأرق سيوو هيونغ مرتبط بصدمة نفسية لذلك سيكون أصعب بكثير….هل فكرت في خطة ما؟”
عند سؤال لي دوها، نظر غون جودان المستلقين بأريحية على المرتبة ، نحوي.
كان مزعجاً قليلاً أن وجوه الجميع، باستثناء شخص واحد، كان مكتوباً عليها ‘مستحيل’، لكن ذلك لم يكن مهماً.
“لا، لا توجد.”
لأنني فعلاً لم أفكر في أي شيء.
أمام إجابتي البريئة إلى درجة قاسية، انطلقت تنهيدة من لي يوغون ودان هارو في الوقت نفسه. مسح لي يوغون وجهه الجاف بيده كأنه كان يعرف أن هذا سيحدث، ثم نغز خاصرة دان هارو الجالس بجانبه، والذي كان على وجهه تعبير مشابه.
“يا، ألا تستطيع فعل شيء؟”
“وماذا يمكنني أن أفعل؟”
“لقد قلت إنك تستطيع إعادة الوقت. ألا توجد طريقة للعودة إلى الماضي وفعل شيء، ولو عند وفاة والد ذلك الهيونغ فقط؟”
“…وهل تظن أن هناك طريقة؟ ثم إنني لم أعد أستطيع فعل ذلك الآن.”
انتقل دان هارو في لحظة إلى وضعه المتمرد وأجاب بفظاظة، وعلى وجهه تعبير يقول ‘وهل تظن أن هذا ممكن أصلاً؟’
ومع أن لي يوغون كان يظن أنه اعتاد قليلاً خلال الأشهر الماضية على وضع دان هارو المتمرد، فإن رؤية الماكني الشبيه بالأرنب بذلك التعبير بدت صادمة له جداً، لدرجة عجزه عن الكلام.
بالنسبة لجو اونتشان كان جالساً في وسط الغرفة غارقاً في التفكير وحده، ثم طرح رأيه.
“على أي حال…. الذكريات السيئة تُنسى بذكريات جديدة، صحيح؟ وبما أن عيد ميلاد سيوو هيونغ قريب أيضاً، فما رأيكم أن نصنع له ذكريات جيدة؟”
عندها، لمعت عيون الجميع في لحظة، باستثناء دان هارو، وبدأوا بمضايقة جو اونتشان.
“أوه~ جو اونتشان~يفكر أفضل مني~”
“أوه، جو اونتشان. يفكر أفضل من كانغ هاجين هيونغ.”
“أظن أن اونتشان كان دائماً أفضل من الهيونغز.”
“…أنتم تسخرون مني الآن، صحيح؟”
“أوه~ بعد أن استيقظت أصبحت سريع البديهة أيضاً~”
ضحكنا ونحن نمدح سرعة بديهة جو اونتشان، التي تحسنت كثيراً خلال عامين، فبدأ يضغط على أذنيه الحمراوين بغيظ.
لا أدري هل لأنه لا يتأثر كثيراً بالخط الزمني السابق، أم لأنه كان يعيش هكذا أصلاً. ففي الحقيقة، كان جو اونتشان من النوع الذي لم يتغير كثيراً عن قبل حتى بعد الاستيقاظ.
ومع ذلك، لأن مضايقته كانت ممتعة، واصلت إطلاق تعجبات غريبة مثل ‘إيا~‘ و‘كيااه~‘، فلم يتحمل دان هارو أكثر من ذلك ودفع الكرسي الذي أجلس عليه بقدمه فجأة.
“آآه―!”
“كفى بالفعل.”
“يا، أيها اللامع! ما فعلته الآن محاولة قتل!”
“فلتجعلهم يعتقلونني إذن.”
“ها، ذاك الوغد المتمرد….”
“إذن، ماذا ستفعل؟ لا يمكن أنك اندفعت فعلاً من دون أي تفكير.”
كانت نبرته متناقضة، تحمل عدم ثقة وإيماناً بلا أساس في الوقت نفسه، لكن ذلك لم يكن مهماً أيضاً.
أنزلت الهاتف الذي كنت أعبث به منذ قليل، وأجبت بخفة.
“أنا جاد، لا أملك أي فكرة حالياً. سنحاول فحسب، هذا كل ما في الأمر.”
“ماذا، هل ستجعل ذلك الهيونغ يستلقي وتغني له تهويدة؟”
“وما المانع؟”
“هل أنت جاد…؟”
“الفوز والخسارة في الرهان ليسا المهمين.”
“……؟”
“المهم أن نخبر ذلك الهيونغ أن ‘هذا النوع من الخيارات موجود أيضاً’.”
حولت نظري إلى لي يوغون.
مثل لي يوغون، الذي لم يكن في حياته خيار اسمه ‘السفر’ قبل أن يذهب معي إلى جزيرة جيجو، كان هدف هذا الرهان أن نمنح جونغ سيوو خياراً جديداً فحسب.
اقتحام حدود جونغ سيوو بمدفع هاون؛ تلك الحدود التي لم يجرؤ أحد وربما ولا هو نفسه منذ وُلد على التفكير في تجاوزها.
–بحط صورة عييت اشرح–
“حتى لو فشلنا في التخلص من أرقه، غالباً لن يفكر ذلك الهيونغ في الأمر كثيراً. لن يُحبط ويقول ‘كما توقعت’، ولن يندم ويقول ‘ظننت أن هذه المرة قد تكون مختلفة.’ لأنه هيونغ يملك هذه الطبيعة في الأصل.”
“…….”
“ومع ذلك، سيدرك الأمر على الأقل.”
“…….”
“سيدرك أن في هذا العالم نحو ستة أشخاص يمكنهم أن يفكروا في الأمر معه.”
قلت لجونغ سيوو إن هذا الرهان سواء فاز فيه أو خسر، لن يسبب له أي خسارة، لكن الحقيقة أن الطرف الذي لن يخسر شيئاً منذ لحظة قبوله هذا الرهان هو نحن.
نظرت إلى دان هارو بنظرة تحمل بوضوح معنى ‘هل فهمت؟‘ فتهرب بنظره وأجاب بفتور.
“أنت من عقدت الرهان ,هيونغ، ثم الآن تُقحمنا نحن فيه وكأنه أمر بديهي.”
“إذن، لن تشارك؟”
“…….”
“أعلم أنك ستفعل.”
وكما هو حال بقية الأعضاء، كان دان هارو يشعر هو أيضاً بشيء من الذنب تجاه صدمة جونغ سيوو، فأومأ برأسه كأنه لا يملك خياراً أخر. ولم يكن بين البقية من سيعارض تحديداً، أما سيو تايهيون فقد كنت قد أخبرته بالأمر مسبقاً، وهكذا أصبحت موافقة الأعضاء كلهم محسومة.
أخذت الهاتف الذي كنت قد أنزلته قبل قليل، ورميته بخفة في وسط المرتبة حيث كان الأعضاء جالسين متقاربين.
“حسناً، إذن انظروا إلى هذا من الآن، وليختر كل واحد منكم ما سيفعله.”
“……؟ ما هذا؟”
والتقط لي يوغون الذي كان يجلس في البقعة الأقرب هاتفي المحمول. وبدأ في قراءة المنشور الذي قمت برفعه على ايفيرس قبل قليل بصوت عالٍ.
“نستقبل الأفكار. حملة كبرى لجمع أفضل النصائح لتحدي تنويم جونغ سيوو…؟”
[هاجين]
※نستقبل الأفكار※
نستقبل نصائح فعالة مباشرة لجعل سيوو هيونغ الذي لا يستطيع النوم مؤخراً بسبب الحر الشديد، ينام نوماً عميقاً.
شاركونا طرق النوم التي كانت الأفضل بحسب تجاربكم.
سيختار الأعضاء الطرق بأنفسهم ويجربونها واحدة تلو الأخرى.
الشخص الذي يرسل الطريقة الأكثر فعالية
سنقدم له ألبوم موقّعاً من كايروس
وبولارويد لسيوو هيونغ بالبيجامة (من صنعنا).
سيأتي الإعلان التفصيلي عبر فريق محتوى ميرو (غمزة)
“أي شيء يمكن الانتصار عليه إذا ضغطت عليه بالعدد. لنستعن بقوة خمسين مليون ديستي.”
“هل ستدخل في عراك مباشر مع الأرق أو ماذا؟ ثم متى أصبح عدد الديستي خمسين مليوناً!؟”
“لا، لا، لا…! قبل ذلك، هل اتفقت مع الشركة على هذا؟ وهل يعرف جونغ سيوو هيونغ نفسه شيئاً عن بولارويد البيجامة؟ لا يبدو أن هذا نوقش معه إطلاقاً.”
“أوه، يوجد ASMR هنا أيضاً. هل يجربه تشاني تشاني اونتشاني صاحب الصوت الجميل؟ أنا أفضل الاستماع على أن أفعله بنفسي.”
“أوه. كنت أريد أن أجرب ذلك لمرة.”
“يا، كانغ هاجين!!!!!! هل تسمعني!؟!؟”
بدلاً من سيو تايهيون الغائب، انفجرت اعتراضات لي يوغون ودان هارو في الوقت نفسه، لكنني لم أكترث إطلاقاً.
“آه، يا إلهي، حقاً.”
قلت لكم إن هذا الهيونغ لديه خطة يا رفاق. ثقوا بي قليلاً فقط.
****
قايز أنا مرره مرره يوغون بايسد اتحمس بالفصل اذا شفته
مع ذلك شخصيتي المفضلة هارو المظلم عاد فيه فصل مره زاد احترامي فيه.
وانتم ابغا اعرف اذا فيه شخصية تفضلونها و تحبون الفصل بوجودها؟
ذا المدفع.
💬 المناقشة