الفصل 80

رئيسة كانغ هاجين في العمل في حياته السابقة، و المنتجة الرئيسية الحالية لبرنامج ، المنتجة كوون ميونغ اون.

كانت قد وصلت بمفردها الى مبنى ميرو بسبب استدعاء مفاجئ من جي سوهو.

‘ما الامر المفاجئ؟ اه… وكأنني لست مشغولة حتى الموت اصلا.’

كان رأسها معقدا. في الاونة الاخيرة لم تستطع النوم بسبب الضغط، وحتى معدتها التوت. حتى قبل لحظات فقط كانت عائدة من قلب مكتب المدير رأسا على عقب.

‘كرهت السياسة الداخلية فحملت لقب عاملة حرة ، فاذا بعدد اصحاب السلطة يزداد.’

ادارت ميونغ اون عقلها الحاد بسرعة لتحلل سبب استدعاء سوهو لها اليوم.

السبب الشكلي كان ‘وضع الخطط القادمة وضخ محتوى عاجل’، لكن مهما فكرت، الاجواء لا تشير الى ذلك.

‘لو كان الامر كذلك، لماذا طلب مني ان اتي وحدي. حتى الكاتبة غو لم يستدعها.’

على الارجح يريد ان يستكشف بلطف مشكلة تاخر عرض الحلقة الاولى. ليس من الممكن ان سوهو لا يعلم ان المنتج التنفيذي يون يتعنت ويتدخل في المونتاج.

‘سمعت ان كانغ هاجين من خط جي سوهو، اذا لا بد ان الامر متعلق بذلك.’

استحضرت ميونغ اون اتجاه ميرو الذي يتعارض تماما مع تعديلات يالمنتج التنفيذي يون ، وعقدت العزم. يبدو ان المدير يريد مجاراة المنتج التنفيذي يون بدافع الحرج، اما هي فكان رأيها مختلفا.

‘كانغ هاجين، ذلك الوغد سيترسم حتما. يجب ان ندفع به، ليحيا البرنامج.’

حتى لو كان المنتج التنفيذي يون ، اذا قررت ميرو ان تثير الفوضى فلن يستطيع فعل شيء.

وبينما كانت تفكر، فُتح باب قاعة الاجتماعات ودخل جي سوهو. كان هو ايضا بمفرده.

“اه،المنتجة ميونغ اون، مرحبا.”

“مرحبا، مدير الفريق.”

“اعلم انك مشغولة هذه الايام، اعتذر. الامر هو—”

وضع سوهو الحاسوب اللوحي الذي احضره على الطاولة وجلس في المقعد المقابل.

لا، كان على وشك الجلوس.

“مدير الفريق. انا اعلم كل شيء.”

“…عفوا؟”

“الامر خانق، اليس كذلك؟ لا بد انك تشعر بالغيظ والذهول. نحن ايضا لم نتخيل ان يتعقد الامر الى هذا الحد.”

“ام، انا—”

“نحن حقا، حقا نعتذر!!”

انحنت ميونغ اون فجأة حتى كاد جبينها يلامس الطاولة. بقي سوهو في وضعية محرجة، لا جالسا ولا واقفا تماما، وفمه مفتوح قليلا.

ولما لم يجب، رفعت ميونغ اون رأسها بملامح بائسة زادت صدقها بنسبة مئتين بالمئة، وضمت يديها.

“لكننا فعلا نموت هنا….”

نظر سوهو الى ميونغ اون وهي تعقد حاجبيها وتظهر بوجه مسكين، وفكر

‘…كما لو انها لم تكن رئيسة هاجين السابقة.’

التصرف ذاته تماما. بل خطر له ان نصف مهارات هاجين في التعامل مع الناس ربما تعلمها من هذه المرأة.

“اولا، فلنجلس. لنتحدث ونحن جالسان، منتجة.”

“اهم، هل نجلس؟”

عدلت نظارتها بطرف اصابعها وتحولت فورا في موقفها. وكأنها لم تضرب رأسها بالطاولة قبل لحظات، رتبت شعرها الذي اعتنت به بعد ايام بحركة يد واحدة. ابتسم سوهو ابتسامة خفيفة وهو يشاهدها.

“على كل حال، هذا مطمئن.”

“…مطمئن؟”

“يبدو ان لديك شهية لرقصة السيوف.”

“رقصة، رقصة السيوف؟”

عند سماع هذا التعبير العنيف يخرج بصوت هادئ، شهقت ميونغ اون وابتلعت ريقها.

***

بعد عدة ساعات، وبعد ان انتهت كل المحادثات وغادرت ميونغ اون، بقي سوهو وحده في قاعة الاجتماعات.

“…….”

كان غارقا في التفكير. نزع نظارته ومسح وجهه بكفيه الجافتين. اطلق زفرة قصيرة، ثم اجرى اتصالا.

-مرحبا.

بعد رنين طال قليلا، سُمِع صوت هاجين من الطرف الاخر.

بما ان هاجين كان يعلم انه التقى ميونغ اون اليوم، فقد بادر بصوت هادئ

– ماذا حدث؟

ضغط سوهو بظهر يده على عينيه المتعبتين، وقال

“قالت انها ستفعل.”

– توقعت ذلك.

بعد ان سمعت ميونغ اون كل التفاصيل من سوهو، وافقت على العرض بسهولة اكثر مما توقع.

“كما قلت تماما. ما ان حسبتها جيدا حتى وافقت فورا.”

– تلك السينابنيم هكذا دائما. دنيوية بثبات، لكن اعتزازها بعملها لا يُعلى عليه.

“لكن هناك مشكلة واحدة.”

انخفض صوت سوهو.

كانت مشكلة اكتشفها اثناء وضع الخطة التفصيلية مع ميونغ اون.

“انت ايضا متورط في تزوير التصويت.”

لم يكن المنتج التنفيذي يون قد تلاعب بعدد اصوات سونغوو فقط.

“لم يكتف بتزوير اصوات سونغوو، بل نقل الاصوات التي حصلت عليها انت اليه. بمعنى ان عدد اصواتك الحالي ايضا ليس نتيجة طبيعية.”

اذا جرى، كما خطط هاجين، اقصاء سونغوو قبل عرض الحلقة الاولى وحذف مشاهده بالمونتاج، فستُلغى الاصوات التي حصل عليها حتى الان. كان ذلك ممكنا لان التصويت لم يكن مدفوعا.

“المشكلة اننا لا نعرف بالضبط كم من اصواتك نُقل الى سونغوو. ولإخفاء واقعة التزوير نفسها، يجب ان تُدفن ايضا الاصوات التي خسرتها انت.”

لو فقط تم التعامل مع الامر ابكر قليلا.

لو اوقف خطة هاجين، ولو اوقفوا التصويت في اللحظة التي اكتُشف فيها التلاعب.

اجتاح سوهو ندم لا يمكن التراجع عنه.

لكن حتى لو فعل، لم يكن واثقا ان الوضع سيكون افضل مما هو عليه الان. بل لو حسبها ببرود من منظور الشركة فقط، فهذه الطريقة هي الاكثر ربحا.

‘بدون وصمة تزوير، ونُحمل محطة البث دينا، ونجلب استثمارات للمحتوى القادم.’

لو كان هو المدير العام، لضحى بهاجين دون تردد.

لكن سوهو كان ضميره اكبر من ان يختار ذلك، وكان يقدر هاجين.

-مدير الفريق.

وكأنه يعلم تماما تردد سوهو وندمه، رد هاجين من خلف الهاتف بصوت مشرق.

كما لو ان كل تلك الهموم لا تعني شيئا.

– هل تظن انني داست قدمي على لغم دون ان احسب حتى هذا؟

“اذا انت…!”

– قلت انك ستكون في صفي مهما حدث، اليس كذلك.

“…….”

– اخبروا المنتج كوون. اعطيتموها سيفا كبيرا، فلتؤد رقصة السيوف كما ينبغي. وليتولوا التحرير كما يجب.

-اه، يجب ان ادخل للتدريب الان. ساغلق―

قبل ان يتمكن سوهو من قول المزيد، اغلق هاجين الخط.

حتى بعد سماع نغمة انتهاء المكالمة، ظل سوهو ممسكا بهاتفه دون ان ينزله.

‘اذا كان يعلم منذ البداية انه سيتحمل الخسارة….’

عدد الاصوات التي سرقها سونغوو من هاجين لم يكن قليلا ابدا. ومع ذلك بدا هاجين غير مكترث.

‘ماذا… ماذا ينوي ان يفعل؟’

ضغط سوهو على جبينه النابض محاولا كبح غضبه.

بعد ان هدأ انفاسه وضبط مشاعره، رفع هاتفه مجددا واتصل هذه المرة بميونغ اون.

– نعم، هنا كوون ميونغ اون.

“المنتجة، هنا جي سوهو. بخصوص ما تحدثنا عنه قبل قليل، لنمض قدما.”

– …حسنا. نعم، فهمت. سأتواصل معك قريبا.

“وهناك امر اخر اود اقتراحه. لا، ليس اقتراحا، بل شرط.”

بعد ان وصلت الامور الى هذا الحد، لم يعد بوسعه ان يجلس مكتوف اليدين ويراقب فقط.

***

هان سونغوو لم يكن حظه جيدًا منذ الصباح.

خرج من دون مظلة فتعرض لوابل مفاجئ من المطر،

ولما اشترى مظلة على عجل، لم تمضِ حتى عشر دقائق حتى انكسرت إحدى دعاماتها.

ولم يكتفِ الحظ بذلك، إذ وطئ قدمه في غير موضعها فسقط في بركة ماء،

وبسبب ذلك تحول الحذاء الذي اشتراه بالأمس إلى فوضى من الطين والماء.

‘لا شيء يسير كما ينبغي!’

هز سونغوو شعره المبتل بعصبية وهو يدخل مدخل الشركة.

كان يخطط للاغتسال في الحمام المشترك المخصص للمتدربين، ثم يبدل ملابسه بملابس التدريب التي أحضرها مسبقًا. أما الحذاء، فرغم أسفه عليه، فليس إلا شيئًا يمكن تعويضه بشراء آخر.

‘أوه، هذا مزعج للغاية.’

من الحذاء الذي لا يزال يُصدر صوت المطر مع كل خطوة،

إلى خصلة الشعر التي كان قد صففها بعناية صباحًا.

وبينما كان سونغوو يتذمر من إحساس ماء المطر القذر وهو يبلل جسده على نحوٍ مزعج،

“يا إلهي، هيونغ.”

اقترب صاحب الصوت الذي بات سونغوو يكرهه أكثر من أي وقت، مناديًا إياه باللقب ذاته المليء بالمراوغة.

“ابتللت تمامًا. ما العمل الآن؟”

“ابتعد. ليس لدي مزاج لأتعامل مع أمثالك اليوم.”

“يا إلهي، مخيف. كياك.”

قال هاجين كلمة “كياك” بوضوح تام، بنبرة ثابتة كأنه يقرأ من كتاب مدرسي، من دون أن يغير طبقة صوته حتى.

تجلت السخرية الصريحة في أسلوبه، فقبض سونغوو على قبضته للحظة، لكنه سرعان ما تمالك نفسه. فالاستحمام كان الآن أكثر إلحاحًا، كما أنه يعلم أن سلوك هاجين هذا لن يدوم طويلًا.

‘على أي حال، ما إن تُبث الحلقة الأولى… وعندما تُعلن نتائج التصويت، سينتهي هذا الحقير من التبجح.’

لم يتبق الكثير حتى موعد التصوير التالي الذي أخبره به المنتج التنفيذي يون مسبقًا، يوم إعلان التصويت.

وبمجرد أن تخيل ذلك الوجه الواثق وهو يتلطخ بالهزيمة، شعر بأن مزاجه الذي كان كئيبًا قبل قليل قد تحسن قليلًا.

لذلك حاول سونغوو تجاهل هاجين والمرور بجانبه. لكن هاجين شبك يديه خلف رأسه مبتسمًا وقال بصوت مستفز

“داخل إذًا؟ لو كنتُ مكانك، لأغلقتُ هاتفي الان وعدتُ إلى البيت، يا هيونغ..”

‘ما الذي يهذي به هذا المجنون؟’

الأفضل ألا يبادله الكلام أصلًا. هكذا قرر سونغوو وهو يتجه مسرعًا إلى قاعة التدريب، من دون أن يتخيل ما الذي ينتظره.

دخل إلى مساحة الاستراحة حيث خزائن المتدربين ليأخذ ملابس التبديل. كان بعض المتدربين قد سبقوه، ينشغل كل منهم بخزانته أو يتبادل الحديث مع غيره.

اقترب سونغوو منهم طبيعيًا، وألقى التحية بلطف على أحد المتدربين الذين اعتادوا مجاملته أكثر من غيرهم.

“أوه، كيونغهو. مرحبًا، جئت مبكرًا اليوم.”

“…….”

“……؟ كيونغهو؟”

لكن أمرًا غريبًا حدث. نظر إليه كيونغهو بطرف عينه، ثم خرج من غرفة الاستراحة متجاهلًا تحيته تمامًا.

‘ما هذا؟’

شعر سونغوو بنفورٍ غامض والتفت حوله. أولئك المتدربين الذين كانوا حتى الأمس ينادونه “هيونغ، هيونغ” و يملاؤنه بالمديح، باتوا الان يلقون عليه نظرات خاطفة ويتجاوزونه كأنه غير موجود.

وهو الذي لم يختبر مثل هذا الموقف قط، بدا عليه الارتباك.

‘هؤلاء الأوغاد، هل أكلوا شيئًا فاسدًا؟ أم أن هناك كاميرا خفية؟’

حتى بعد أن أخذ المنشفة وملابسه، لم يستطع أن يتجه إلى غرفة الاستحمام بسهولة. كان يشعر بوضوح أن شيئًا ما ليس على ما يرام.

خرج من الاستراحة وتوجه مسرعًا إلى قاعة التدريب ليتحقق مما يحدث. لكن حتى أولئك الذين صادفهم في الطريق لم يفعلوا سوى الهمس عند رؤيته، من دون أن يحييه أحد.

‘ما، ما هذا؟ ما الذي يحدث، اللعنة!’

ومع تسارع خطواته في الممر بدافع القلق الذي لا يعرف سببه،

سمع صوتًا يناديه من نهاية الممر.

“سونغوو.”

“……!”

“هل يمكن أن أراك لحظة؟”

حارس ميرو، جي سوهـو، الذي يتحدث الجميع في الشركة عن أنه سيشغل منصب المدير الشاغر حالما ينتهي برنامج ويُطلق الفريق الجديد.

كان يقف عند نهاية الممر، بوجه خالٍ تمامًا من أي ابتسامة، ويناديه.

شعر سونغوو بالخطر غريزيًا، فشد الملابس والمنشفة في ذراعيه وتراجع خطوة إلى الخلف.

“آه، فريـ، مدير الفريق… إن لم يكن الأمر عاجلًا، هل يمكنني أن أستحم أولًا ثم اتي إليك؟ كما ترى، لقد ابتللت بالمطر—”

“لا. أود أن تأتي إلى مكتبي الان.”

“…….”

في تلك اللحظة، دوى إنذار في رأس سونغوو، وتردد في ذهنه صوتٌ بعينه

-داخل إذًا؟ لو كنتُ مكانك، لأغلقتُ هاتفي الآن وعدتُ إلى البيت، يا هيونغ.

عاد إليه صوت هاجين الوقح، كأنه كان يعلم كل ما سيحدث.

تساقطت قطرات المطر التي لم يجففها بعد من أطراف شعره.

وانزلقت على جسده حتى تجمعت عند قدميه، مكونة بركة صغيرة.

‘ما الذي يحدث بحق الجحيم!’

🎉

انتهى الفصل 80

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك