الفصل 372

أما كانغ هاجين، الابن الأكبر لعائلة كانغ، الذي لم يكن يعلم شيئاً عن مشاعر أخيه الأصغر الصادقة تلك (ولو علم بها، لتأثر حتى البكاء)…

فكان يفكر حالياً ‘لا أعرف لماذا لم يغضب، لكن بما أن الوضع بخير فهذا في صالحي.‘.

ومع ذلك…

“سأتناول الطعام جيداً―.”

“حسناً، كُل كثيراً.”

كان يحرص على أن يأكل أخاه جيداً.

وعلى طاولة الطعام كانت هناك عبوات من الأرز وأطباق جانبية أعدتها والدتهما وأحضرها هاوون قبل قليل.

أمسك هاجين عيدان الطعام بيد وأسند ذقنه باليد الأخرى ورفع حاجبه باستياء.

“قلت لك أنني سأخرج لأشتري لك شيئاً لذيذاً.”

“الجو حار في الخارج. كما أن طعام أمي ألذ.”

“هذا صحيح، لكن… مع ذلك، بما أنك جئت إلى سيول، أردت أن أشتري لك شيئاً لذيذاً بدلاً من الطعام المنزلي. هيونغ يجني مالاً جيداً.”

“أعرف. هيونغ هو من دفع رسوم جامعتي.”

أجاب هاوون بلامبالاة، ثم وضع بعض شرائح الحبار المتبلة بالصلصة الحمراء فوق الأرز الأبيض وأخذ لقمة كبيرة.

راقب هاجين هاوون وهو يمضغ بعناية بنظرة راضية، فرفع هاوون عينيه نحوه إشارةً على على أن ذلك يحرجه.

وما إن فهم هاجين تلك الإشارة المعتاد عليها حتى سحب نظره سريعاً وبدأ هو الآخر بتناول الطعام. والحقيقة أنه لم تكن لديه شهية، لذلك تخطى الإفطار والغداء معاً،

لكن كونه انتهى به الأمر إلى تناول وجبة بفضل أخيه كان سراً احتفظ به لنفسه.

“بالمناسبة، لماذا غيرت رقمك؟”

بدأ هاجين يطرح الأسئلة مجدداً عندما أنهى هاوون نحو نصف وعاء الأرز. كان السؤال مفاجئاً، لكن هاوون أخرج هاتفه الجديد من جيبه ولوح به وكأنه كان يتوقع هذا السؤال.

“تحطمت شاشة الهاتف الذي كنت أستعمله، فغيرته هذه المرة.”

“لكن كان بإمكانك تغيير الهاتف فقط، فلماذا غيرت الرقم أيضاً؟ ألم تستخدم ذلك الرقم لفترة طويلة؟”

“قالوا إننا سنحصل على خصم إذا نقلت خطي إلى شركة الاتصالات نفسها التي يستخدمها أبي وأمي ودمجنا الفواتير معاً، فاغتنمت الفرصة وغيرته بالكامل.”

“آه. إذا كان الأمر كذلك، فلا بأس…”

أومأ هاجين برأسه موافقاً من دون أي شك أمام تلك الإجابات الجاهزة. فمنذ البداية، كان أخاه شخصاً يدقق في كل شيء أكثر منه ويتولى أموره بإتقان، لذلك وثق بأنه تعامل مع هذه المسألة أيضاً كما ينبغي.

لكن أسئلته لم تكن قد انتهت بعد.

“لكن لماذا لم تقرأ رسائلي على كاكاو توك؟ لو تغير الحساب لظهر لي شيء مثل ‘مستخدم غير معروف’، وكنت سأعرف. لكن صورة ملفك الشخصي بقيت كما هي، لذلك لم أنتبه.”

“آه…”

طوال الوقت كان هاوون يجيب على أسئلة هاجين بسرعة ومن دون تردد، لكن عند هذا السؤال لم يستطع أن يرد مباشرة. وبعد تفكير للحظة وكأنه يبحث عن الإجابة المناسبة، أعطى إجابة متأخرة بعض الشيء.

“…الحساب نفسه لم يتغير، لكنني كنت مشغولاً، فاكتفيت بتثبيت التطبيق على الهاتف الجديد ولم أسجل الدخول بعد. ألم أقل لك إنني مشغول هذه الأيام بالتحضير للامتحانات النهائية؟”

“إذن كيف تتواصل مع الآخرين؟ بالرسائل النصية؟”

“لا مشكلة مع أمي وأبي بما أننا نتحدث عبر الهاتف على أي حال، وأخبار الجامعة ينقلها لي زملائي… وسأسجل الدخول قريباً.”

“حسناً. أنا أيضاً مشغول، ولم يعد لدي وقت لأظل أحدق في الهاتف طوال اليوم. كما أنني سئمت من رسائل الساسنغ مؤخرًا”

نعم. في الحقيقة، السبب هو هولاء الساسنغ. …

كادت هذه الكلمات أن تفلت من هاوون، لكنه ابتلعها مع ملعقة الأرز.

فمن الأفضل على الأرجح ألا يخبره بأن هاتفه سقط وتحطم بعدما انهالت عليه في اليوم التالي للمهرجان اتصالات متواصلة من أشخاص لا يعلم كيف حصلوا على رقمه.

‘على أي حال، سأنشئ حساباً جديداً قريباً، ومع مرور الوقت ستخمد الأمور من تلقاء نفسها….’

لم يكن يريد أن يضيف عبء جديد على أخاه المنشغل بالفعل بمختلف الأمور هذه الأيام. ثم إنه كان قد تهيأ لهذا النوع من الأمور إلى حد ما منذ أن أخبره بأنه سيترسم كايدول.

بل إنه كان يتنقل بين شقق أصدقائه المستأجرة خشية أن يكون هناك من تبعه من الجامعة إلى المنزل، قبل أن يزور منزل عائلته لأول مرة منذ فترة طويلة.

على أي حال، لو أخبر أخاه بهذه الحقيقة، فمن المؤكد أن ذلك الأخ ضعيف القلب والعاطفي والذي يملك جانباً زجاجياً على نحو غير متوقع سيظل مثقلاً بكم هائل من الأفكار فلن يستطيع النوم وسيظل يقلق عليه.

وبحكم شخصيته المتطرفة، فربما يفتح بثاً مباشراً فجأة ويتصرف باندفاع كأن يقول شيئاً من قبيل ‘اتركوا أخي وشأنه‘ بدون تفكير.

كان ممتناً لكون أخيه يهتم به إلى هذا الحد، لكن للأسف، لم يكن هاوون يرغب في أن يتم ذكره أو لفت الأنظار إليه مرة أخرى بهذه الطريقة.

لذلك، ضحى بالقليل من أجل الكثير، ولم يخبر أخاه إلا بنصف الحقيقة وأخفى عنه جوهر الأمر.

“على أي حال، كنت مشغولاً جداً هذه الأيام. كما أنني ذهبت إلى منزل العائلة بعد فترة طويلة، ثم قالت أمي إن علي أن أوصل أطباق هيونغ الجانبية، فأتيت.”

“كان عليك أن ترتاح ما دمت ذهبت إلى المنزل. هل استعملت المواصلات العامة؟ وفي هذا الجو الحار أيضاً بينما تحمل كل هذه الأشياء الثقيلة.”

“كنت قادماً على أي حال لأن لدي موعداً في سيول هذا المساء. ثم إن الحافلة تصل إلى هنا مباشرة، لذلك لم يكن الأمر متعباً إلى هذه الدرجة.”

“حقاً؟ إذاً فهذا جيد… بالمناسبة، متى موعدك؟ هل تريد من هيونغ أن يوصلك؟”

“كيف ستوصلني وأنت لا تملك سيارة حتى, لا داعي لذلك، أستطيع الذهاب وحدي المكان قريب.”

“يا هذا! لدي سيارة ورخصة قيادة أيضاً! كل ما في الأمر أنها سيارة الشركة!”

“أتريدني أن أذهب إلى موعدي مع أصدقائي في تلك الشاحنة الكبيرة التي تستعملونها؟ أفضل الموت على ذلك.”

وعندما توسل إليه هاوون أن يتوقف عن فعل الأمور التي تلفت الأنظار إليه، أصدر هاجين صوتاً خفيفاً بلسانه وأغلق فمه.

‘عندما أشتري سيارة جديدة، يجب أن أختار سيارة محلية عادية لا تلفت الانتباه أبداً ومن النوع المنتشر في كل شارع.’

بالطبع، لم يكن يملك بعد الجرأة الكافية ليشتري سيارة جديدة هكذا ببساطة، وفوق ذلك، لو وصل خبر شرائه سيارة جديدة في عامه الثاني إلى أذان المعجبين، فمن المؤكد أن الشائعات السخيفة من نوع ‘هل أصيب ذلك الوغد أخيراً بجنون المشاهير وبدأ يواعد؟‘, ستنتشر في كل مكان.

لكن هذا كان حديثاً يخص مستقبلاً بعيداً.

على أي حال، بعدما أدرك أن كل ما حدث حتى الآن لم يكن سوى سوء فهم من جانبه شعر بالارتياح.وعندما خطر له سؤال فجأة,رفع هاجين رأسه.

“مهلاً!”

“…تباً، أفزعتني.”

“لكن لماذا لم تقل أمي شيئاً؟ لم تخبرني أنك غيرت رقمك، ولم تخبرني أيضاً أنك ستجلب الأطباق الجانبية! لقد كانت تعرف كل شيء!”

وعندما طرح أخاه هذا السؤال وهو يعقد ملامحه في حيرة، تنهد هاوون وأجابه وكأن الأمر بديهي.

“هيونغ,ألا تعرف أمي؟”

“…….”

“من الواضح أنها تظاهرت بعدم المعرفة لتجعلك تندم قليلاً. فهي تعرف أنني سأتي إلى السكن وأقابلك وعندها ستعرف كل شيء.”

“ولماذا تقوم بمثل هذه المزحة! كاد قلبي يسقط من مكانه حقاً!”

“لهذا السبب بالذات على الأرجح. يبدو أن رؤية هيونغ وهو يعاني كانت ممتعة بالنسبة لها.”

“…….”

“أنت تعرف أن أمي تحب هذا النوع من المزاح

في الأصل

.”

…آه، أمي.

كانت تلك لحظة اتضح فيها تماماً ممن ورث الابن الأكبر لعائلة كانغ تلك الطبيعة الطفولية للمقالب والمزاح.

****

بعد الانتهاء من الطعام، تولى هاجين غسل الصحون. وخلال ذلك كان هاوون يتجول في السكن.

وعلى الرغم من انه كان قد رأى المكان عبر مكالمات الفيديو بين الحين والآخر مع أخاه، لكن رؤيته بعينيه كانت مختلفة بالفعل.

“…….”

لم يسبق أن أخبره أحد لأي غرفة تعود لمن، لكن أجواء كل غرفة والأغراض الموجودة فيها كانت تكشف بوضوح عن صاحبها. وما إن دخل هاوون إلى غرفة بدا من النظرة الأولى أنها غرفة هاجين، حتى أطلق تنهيدة إعجاب صغيرة وهو ينظر إلى إطار صورة معلق على أحد الجدران.

“…آه، هذه من ذلك اليوم.”

يوم البث المباشر للحلقة النهائية من ميرو ميز.

كانت هناك صورة لأخيه، مرتدياً بنطال جلدي وقميص بظهر شبه شفاف لا يزال يراه محرجاً بعض الشيء… ، وهو ينظر إلى بتلات الزهور المتساقطة من السماء، وقد بدت الصورة شديدة الحيوية بفضل التعديل الذي أُجري عليها. وما إن وقعت عيناه على الصورة حتى شعر وكأن هواء ذلك اليوم ورائحته عادا إلى ذاكرته بوضوح، فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

هيونغ محبوب حقاً.

وكان ذلك أمراً يمكن الإحساس به بوضوح من خلال هذه الصورة وحدها، لذا شعر هاوون بالارتياح. وشعر أيضاً أنه يفهم، ولو قليلاً، لماذا علّق هاجين هذه الصورة تحديداً في غرفته رغم أنها التُقطت قبل حتى أن يترسم كايدول.

وانتقل بصر هاوون تلقائياً إلى ما بجوارها.

“……أوه.”

أما إلى جانب صورته، فكان هناك إطاران آخران.

كان الإطاران، الأكبر بقليل من كف اليد، معلقين الواحد فوق الآخر بشكل متناسق.

أحدهما صورة عائلية التُقطت يوم تخرج هاوون حيث تظهر فيها العائلة كلها.

أما الآخر فكان…

“حتى أنت لا بد أنك تظن أنني رسمتها جيداً، أليس كذلك؟”

…إحدى لوحاته.

لوحة تصور شمساً حمراء بدت وكأنها ستغطي العالم بأسره فوق تلة ذهبية.

كانت مجرد مسودة لم يكن راضياً عنها تماماً، أرسلها على عجل بعدما صدر إعلان مفاجئ يطلب منهم تقديم أعمال لعرضها في المعرض.

وبدا أن هاجين قد انتهى من غسل الصحون،اقترب منه وقال وهو ينظر إلى تلك اللوحة التي كان يصفها دائماً بأنها ‘غير مرضية‘.

“هاه، أنا حقاً أحب السماء التي ترسمها.”

في تلك اللحظة، شعر هاوون بأن ركناً من قلبه الذي كان منهكاً ومثقلاً بمختلف الأمور في الآونة الأخيرة، امتلأ بالرضا والفخر.

‘أنا أيضًا محبوب.’

وذلك لأنه أدرك من جديد كم أن هاجين كان يفخر بكل لحظة من لحظاته هو أيضاً، تماماً كما كان هو يفخر بكل لحظة من لحظات هاجين.

لكن هاوون ظل شخصاً لا يجيد التعبير عن مشاعره، لذلك لم يفعل سوى الإجابة بوجه محرج لم يستطع إخفاءه.

“…لا، ما زالت تنقصها الكثير. كان بإمكاني رسمها بشكل أفضل.”

“حسناً، إذاً أتوقع منك في المرة القادمة عملاً أفضل.”

“سأطلب ثمناً مرتفعاً، لذا احرص على كسب الكثير من المال.”

ولم يتأخر هاوون في مجاراة مزاح هاجين، فضحك هاجين بخفة واتجه نحو علاقة الملابس في الغرفة. فقد حان الوقت تقريباً للذهاب إلى الشركة والاستعداد للتسجيل.

وأثناء تبديل ملابسه، سأل هاجين هاوون الذي كان لا يزال يتفقد الغرفة.

“بالمناسبة، هل أنت بخير حقاً؟ ماذا لو انتشرت بين طلاب القسم إشاعة أنك أخي؟”

“آه، ذلك الأمر.”

كان هاجين قد طرح السؤال وهو يحمل قدراً لا بأس به من القلق، لكن هاوون بدا غير مكترث كعادته. وبينما كان يتفحص بعينيه فقط إحدى المجسمات التي نظمها دوها بعناية بالرف، أجاب.

“لا يهم.”

“لماذا؟ أنت لا تحب مثل هذه الأمور.”

“لا بأس، لأن الإشاعة انتشرت منذ دخولي الجامعة.الجميع يعرف بالفعل.”

“هاه…؟”

توقف هاجين للحظة وهو يحاول إدخال رأسه في قميصه الواسع، ونظر إليه بذهول. فهز هاوون كتفيه وأكمل.

“هل تعتقد أن جامعتنا كانت خالية من معجبيك حتى قبل ترسيمك؟”

وتذكر هاوون حينها جلسة الشرب التي اجتمع فيها الطلاب الجدد لأول مرة في شهر فبراير.

وكما كان الحال مع أخيه، لم يكن هاوون مهتماً بالكحول ولم يكن يحتمله جيداً أيضاً. وقد رفض الذهاب حتى النهاية، لكن أحد أصدقائه من معهد الفنون والذي قُبل معه في الجامعة نفسها، ألح عليه بشدة حتى اضطر للذهاب.

“كان الجميع يعرفون أنفسهم واحداً تلو الآخر، وما إن قلت ‘أنا كانغ هاوون’ حتى شهقت فتاتان. وقالتا إنهما منذ لحظة دخولي ظنتا أنني أشبه هيونغ، ثم عندما سمعتا اسمي تأكدتا من الأمر.”

“إذاً…”

“حسناً، مع ذلك لم يسألني أحد بشكل مباشر حتى الآن، لذلك ظل الأمر غير معلن رسمياً. أما الآن فأصبح شبه رسمي فقط. ثم إن طلاب قسمنا مشغولون دائماً بالتكاليف والأعمال والمشاريع، ولا يملكون وقتاً لإزعاجي. نحن مشغولون حقاً. مشغولون جداً. مشغولون بشكل جنوني. ليس لديهم وقت ليتساءلوا إن كان الشخص الجالس بجوارهم شقيق ايدول أم جدهم.”

“…….”

“هل يعرف هيونغ كيف يعيش طالب الفنون؟ هل تعرف كيف يقضي يومه كله وهو يحدق في الأوراق حتى يكاد يفقد بصره، ثم يبدأ بفرك الورقة بأصابعه أولاً ليميز وجهها من ظهرها؟ وهل تعرف بؤس أن تقول في إحدى المواد العامة إنك طالب فنون، فيأتيك أشخاص يقولون’إذاً ارسمني’؟ حتى إنني أرغب أحياناً في تفجير ما تبقى لدي من مهارات اجتماعية بسببهم.”

“… حسنًا. الهيونغ هو المخطئ.”

ورغم أنه لم يفهم تماماً ما الذي يتحدث عنه، فإن هاجين اكتفى بارتداء بنطاله بهدوء أمام اندفاع تذمر أخيه المفاجئ، والذي بدا منزعجاً للغاية للغاية.

لكن ذلك الفم اللعين لم يعرف كيف يصمت، فاستمر للمرة الثانية والثالثة.

“…لا، لكن! إذا كان الأمر كذلك، ألم يكن بإمكاني أن أقول ببساطة في مهرجانكم إن هذه الجامعة هي التي يدرس فيها أخي…”

“ماذا…؟”

“…أعني، بما أن الجميع كانوا يعرفون بالأمر بالفعل، كان يمكنني ببساطة أن أقولها! بكل أريحية! أن هذه الجامعة هي التي يدرس فيها أخي الصغير…!”

“ماذا……؟”

“لا شيء، اسف. لم أقلها، لم أقل شيء. حقاً لم أقلها. أرخ عينيك يا هذا. عندما تعقد هذا الوجه مثلي تماماً تصبح مخيفاً جداً.”

كنت أتساءل دائماً لماذا أخاف من سيو تايهيون إلى هذا الحد… يبدو أن السبب كان لأنني أتذكر كانغ هاوون كلما رأيته….

وأخيراً أدرك هاجين مصدر خوفه الحقيقي، فأغلق فمه مطيعاً.

وكما هو متوقع…

كان الأصل دائماً هو الأكثر رعباً.

***

يلا ذا الفصل عزاء للرسامين بيحسون بشعور هاووني.

وبما انه جاب طاري القيادة احتااااج اروح اخذذذ رخصة.

وبترك عندكم وعد ذي الصيفية بجيبها

🎉

انتهى الفصل 372

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك