الفصل 68

[اشعار النظام: الحدث الثابت الخاص بسارين كان ‘الاعتزال من الساحة كمغنية’.]

[اشعار النظام: وكان السبب هو الضغط النفسي الذي شعرت به خلال نشاطها الفني، إضافة إلى تدهور حالتها بعد الولادة وعدم عودة لياقتها كما كانت.]

[اشعار النظام: غير أنها في هذا الخط الزمني شاهدت عرضكم، وبسببه أنهت حالة الركود الطويلة التي كانت تعانيها.]

تداخلت في ذهني مشاهد سارين في التسجيل السابق مع عرضنا على المسرح. أن ننهي ركود ملكة البالاد… يبدو أن ما فعلناه كان أعظم مما توقعت.

[اشعار النظام: بالطبع، تغير الحدث الثابت لا يعني بالضرورة وجود علاقة مباشرة مع العائد.]

[اشعار النظام: فالأصل أن تكرار الرجوع ذاته أمر نادر الحدوث.]

ومع مؤثرات براقة، انتقلت الشريحة، وامتلأت الشاشة بكلمة واحدة مألوفة.

خرجت فراشات صغيرة متعددة الألوان من الشاشة، ترفرف بسرعة قبل أن تختفي.

انشغلت للحظة بجمال المشهد، لكن سرعان ما أعادتني الكتابة الإدارية الصارمة في النافذة الزرقاء إلى التركيز.

[اشعار النظام: الإرادة الحرة لدى الإنسان أقوى مما تظن.]

[اشعار النظام: لا أحد يعرف متى وأين سيختار الإنسان، ولا أي تغيير قد ينجم عن ذلك الاختيار.]

أي أن حدوث أمر قادر على تغيير حدث ثابت بهذا الحجم يعني أنه إما نتاج إرادة بشرية بالغة القوة، أو أن احتمال تورط ذلك العائد اللعين فيه مرتفع جدا.

“أليس هذا معقدا أكثر من اللازم؟ حتى في الروايات، عندما يفصحون عن بناء العالم بهذه الإطالة يصبح الأمر مملا.”

[اشعار النظام: لكنها كانت معلومات ضرورية!]

“على أي حال، شكرا لك. الآن بدأت أفهم كيف تسير الأمور.”

وبالتدريج، بدأت تتضح لي أيضا الخطوات القادمة.

“إذن، علي أن أجمع الأشخاص المشبوهين كحلفاء أولا.”

فبهذه الطريقة يمكنني رؤية خطوطهم الزمنية السابقة. ومع الوقت، ستظهر الخيوط.

“لكن لدي سؤال آخر.”

[اشعار النظام: تم السماح بالسؤال! (^_-)~☆]

“ماذا يحدث عندما يتغير حدث ثابت؟ هذا يعني أن شيئا كان يجب أن يحدث… لم يحدث.”

[اشعار النظام: لا يحدث شيء.]

“ماذا؟”

تفاجأت بالإجابة غير المتوقعة. لا يحدث شيء؟

لكن النظام، بلا أدنى تردد، اكتفى بعرض رمز ابتسامة هادئة على الشاشة.

[اشعار النظام: لا يوجد شيء يجب أن يحدث حتما.]

[اشعار النظام: ما يوجد هو ‘نتائج حتمية’ ناتجة عن تراكم الاختيارات فحسب!]

[اشعار النظام: وحتى إن أدت اختيارات مختلفة إلى نتيجة مختلفة، فلا مشكلة في ذلك.]

[اشعار النظام: سيكون ذلك مجرد حياة لم يقع فيها ذلك الحدث.]

[اشعار النظام: فالزمن يستمر في التدفق فقط.]

…كلام معقد كما هو متوقع.

لكنني، بعد أن عشت الحياة خمس مرات، شعرت أنني أستطيع فهم تلك القوانين الصعبة للحياة ولو قليلا.

“حسنا إذن. في هذه الحياة، لنتطلع لما سيحدثه تأثير الفراشة الذي ستصنعه سارين بعد تجاوز ركودها.”

ويفضل لو كان تأثيرا كبيرا إضافيا.

بهذه الأفكار العابرة، نهضت من مكاني. لقد حان وقت العودة إلى الواقع.

“لنكتف بهذا اليوم. علي أن آكل الدجاج، وأراقب أيضا فيديو الأداء عند رفعه. لدي الكثير لأفعله.”

[اشعار النظام: آه، قبل ذلك هناك أمر واحد فقط.]

“يا أستاذ، الوتيرة سريعة جدا. هل يغطي الاختبار من أصل البشرية حتى اليوم؟”

[اشعار النظام: الأحداث الثابتة قد تتغير بفعل المتغيرات المختلفة التي ذكرتها، لكن…]

[اشعار النظام: هناك أمر واحد فقط لا يتغير بسهولة، وهو قوانين الطبيعة.]

قوانين الطبيعة… هل يقصد دورة الحياة والموت؟

[اشعار النظام: سأتحدث عن هذا بالتفصيل في المرة القادمة!]

“حسنا، لنكتف اليوم بهذا. كيف أخرج من هنا؟”

[اشعار النظام: المخرج من هناك ← (❀╹◡╹)]

في الظلام، أضاء سهم كأنه مصباح ضوئي، وظهر باب ضخم على نحو مريب في أحد أطراف غرفة العمل.

“يكفي أن أخرج فحسب؟”

[اشعار النظام: ★☆إلى اللقاء★☆ ( ღ’ᴗ’ღ )]

“ما هذا الجفاف؟ انتهى العمل فطردتني مباشرة. ألن أشعر بالاستياء يا سيدي؟”

خطوت بضع خطوات حتى صرت أمام الباب. هممت بفتحه بلا تردد، ثم توقفت فجأة وسحبت يدي عن المقبض.

“انتظر، لدي سؤال أخير.”

[اشعار النظام: ؟ . ؟ ما هو؟]

“ما اسمك أنت؟”

[اشعار النظام: عفوا؟]

“هناك العائد المختار، وهناك ‘دولجا’، أما أنت فلا اسم لك. لا يمكنني أن أظل أقول ‘النظام’ دائما. وأنت قلت أصلا إنك لست نظاما.”

[اشعار النظام: العائد المختار مفهوم، لكن ‘دولجا’ ماذا تقصد…؟]

“لسنا في فيلم حتى أقول ‘العائد’ في كل مرة. لنقل اختصارا: دولجا.”

[اشعار النظام: إنه ‘العائد بالزمن’…! (˚ ˃̣̣̥⌓˂̣̣̥ )‧º]

“حسنا. قل له أن يدور بالزمن بعيدا. ولا يظهر مرة أخرى ليفعل حماقاته.”

تبا,تذكري لذلك الأحمر وهو يتلاعب بي ما زال يشعل غضبي حتى الآن.

“على أي حال، لهذا السبب. بماذا اناديك؟ أنت. ألا تملك اسما؟ أليس من المفترض أن يكون لدى المديرين شيء من هذا القبيل؟ إن لم يكن، فحتى رقم سجين يصلح.”

[اشعار النظام: أنا لست سجينا!؟]

“إذن انطق بآخر أرقام هاتفك على الأقل. هيا، أسرع. إن لم تتكلم فسأناديك عشوائيا: أزرق، لامع، وما شابه ذلك.”

[اشعار النظام:أ-أنا 1… 13! !]

“113؟”

[اشعار النظام: 13!المدير رقم 13!]

كنت أظنها مزحة، لكن يبدو أنه لا يُنادى باسم فعلي، بل برقم.

‘على كل حال، من يدير البشر لا يمكن أن يكون جزءا من بنيتهم الاجتماعية نفسها.’

“حسنا. إذن من الان فصاعدا سأناديك: ثلاثة عشر. يا ثلاثة عشر.”

[اشعار النظام: …على نحو غريب، أشعر بالانزعاج؟]

“ولِمَ الانزعاج؟ ثلاثة عشر. ثلاثة عشر. الإسقاع قريب من يا نظام، ويبدو مناسبا.”

همم، من حيث الوقع الصوتي فهو مقبول.

ثلاثة عشر.

وعند الحاجة إلى التهديد، يمكن قول: “يا ثلاثة عشر دونسينغ “.

“حسنا. إذن سأخرج الآن؟ نلتقي مجددا في الواقع.”

بشيء من الارتياح، أمسكت بمقبض الباب مجددا. لم يكن ثقيلا، وما إن أدرته وفتحت الباب حتى غمرني ضوء ساطع، وشعرت بأن وعيي يتلاشى مرة أخرى.

كان الأمر أشبه بالغرق في ماء عميق ثم سحبي فجأة بشبكة، إذ اجتاحتني أحاسيس الواقع الحادة في جسدي كله.

“…هاه!”

أول ما وقع عليه بصري كان سقفا قديما ومصباح مألوفا.

ما إن أدركت أنني قد استيقظت حتى دار بصري فجأة، وشعرت بدوار شديد.

“أوك—!”

العالم يدور، والدوار يندفع نحوي.

انزلقت من المرتبة محاولا النهوض، لكن الغثيان اشتد أكثر. ترنحت وخرجت مباشرة من الغرفة، فرأيت والدي في الغرفة المقابلة يخرجان مذعورين عند سماع الصوت.

لكن لم يكن لدي متسع للاهتمام بهما. مع تصاعد رغبة التقيؤ، اندفعت نحو الحمام المجاور، تمسكت بالمرحاض، وتقيأت عصارة معدتي بعنف.

حتى مع إغماض عيني، لم يهدأ الدوار، بل ازداد حدة.

‘ما هذا بحق…؟’

“يا بني، هل أنت بخير؟ هل أنت مريض؟ ماذا بك!”

لم يكن لدي حتى القدرة على القول إنني بخير.

بعد وقت طويل من التقيؤ، توقف الدوار أخيرا، وعاد بصري إلى حالته الطبيعية.

‘أيتها القوقعة، ألا تستطيعين أداء عملك كما يجب؟’

غاضبا، تمسكت بالمغسلة وبدأت أغسل فمي، وفي تلك اللحظة ظهر أمامي مجددا ذلك الإطار الأزرق.

[اشعار النظام: …أهم أهم.]

“…؟ ما هذا؟”

ثم أعاد فجأة عرض سجل التحديثات الذي رأيته سابقا.

[سجل تحديث صلاحيات كانغ هاجين (الراجع الثابت) (1.0)]

إتاحة الاطلاع على معلومات أكثر تفصيلا حول “الخطوط الزمنية للبشر”.

تم إلحاق “فضاء اللاوعي” بك. يمكنك الدخول إليه عند الحاجة.

※ يجب تحديد كلمة دخول ※

※ يرجى الانتباه إلى أن الزمن داخل فضاء اللاوعي يختلف عن الزمن في الواقع ※

ارتفعت قدرتك على التدخل في شؤون “الحلفاء”. يمكنك التأثير عليهم بدرجة أكبر.

تمت ترقية مستوى الأمان.

“وما المطلوب مني الآن؟”

أعدت القراءة بلا فهم، لكن عند البند الثاني، بدأت الملاحظة أسفله تلمع، ورُسم تحتها خط.

وعند التدقيق، وجدت جملة تحذيرية صغيرة جدا مضافة بخط بالغ الصغر:

※ عند استخدام فضاء اللاوعي، قد تظهر بعض الأعراض الجسدية الطفيفة، لكنها ظواهر مؤقتة غير ضارة بالجسم ※

“……”

[اشعار النظام: أهاها، لِمَ كُتبت بهذا الخط الصغير جدا…؟]

[اشعار النظام: خطأ في النظام]

[اشعار النظام: خطأ في النظام]

“……”

[اشعار النظام: النظام يقرأ الغضب العنيف الكامن في صمت الراجع الثابت!]

[اشعار النظام: النظام يشعر بالارتباك أمام غضب الراجع الثابت!]

“…ألم يكن من المفترض أن تُعلِمني بهذا بوضوح؟”

في المرة القادمة التي أدخل فيها ذلك الفضاء اللاواعي أيا كان، سأجعل من “ثلاثة عشر” هذا يتجسد ماديا أولا. يبدو أن غضبي لن يهدأ إلا بعد أن أعصره بيدي مرة واحدة على الأقل.

“هاجين! هاجين! هل أنت بخير؟”

“…سنتحدث لاحقا.”

كنت على وشك توبيخ ثلاثة عشر أكثر، لكن صوت والدي القلق خلف الباب أوقفني. غسلت فمي مرة أخرى بسرعة، مسحت وجهي الذي غطته طبقة رقيقة من العرق البارد، ثم فتحت باب الحمام.

“آه، لا بأس. يبدو أنني أصبت بعسر هضم مفاجئ.”

“هل أنت متأكد؟ ألا تحتاج إلى الذهاب للمستشفى؟”

“لم تأكل شيئا منذ الظهر. وجهك ساخن.”

“لا، تحسنت. شعرت بالغثيان قليلا، وبعد أن تقيأت أصبحت بخير.”

رغم أنني ابتسمت محاولا طمأنتهما، إلا أن أمي ظلت تفحص يدي وجبهتي بوجه ممتلئ بالقلق.

“أمي، قلت لك إنني بخير.”

“هل كنت تنام جيدا في الشركة؟ هل يعطونك الطعام في وقته؟ يجب أن تأكل وتنام جيدا…”

“أمي، أنت تعلمين أن ابنك حتى لو تُرك في الصحراء فسيشق قناة مياه بنفسه.”

“لا، لا. سأعد لك حساء. ستأكل ذلك على العشاء.”

…حساء؟

“لكن أمي، قلتِ إنك ستطلبين لي دجاجا.”

“أي دجاج؟ أنت قلت إنك مريض. لا يجوز أكل الطعام الدهني بعد عسر الهضم.”

تفسير عابر ألقيته لطمأنتها، فاطاح بدجاجي الثمين!

وقفت عاجزا عن الرد، بينما كانت أمي قد رفعت كميها بالفعل وأخرجت وعاء الأرز.

“يا بني، انظر. أأوخز لك إصبعك ؟”

“…لا. عندما ينتهي الحساء، ناديني. سأنام قليلا.”

“حسنا. نم قليلا. يجب أن تنام عندما تكون مريضا.”

عندما تشتعل عزيمة أمي، لا أحد يستطيع إيقافها. كانت قد أشعلت الموقد بالفعل. استسلمت بهدوء، وعدت إلى غرفتي متثاقلا وأغلقت الباب.

“دجاجي….”

لقد فقدت الدجاج.

ومن الواضح لمن وُجّه غضب الفقدان والفراغ هذا، دون حاجة إلى شرح.

[اشعار النظام: ………………. (◑_◑);;;;;;;;;]

“يا ثلاثة عشر.”

[اشعار النظام: ………………نعم؟]

ساد الصمت الغرفة الصغيرة.

“بماذا ستعوضني؟”

ابتسمت.

ابتسامة عريضة فقط.

*********

وقت شرح كيف صار اسم العائد دولجا باختصار الترجمة الحرفية انها ‘عائد بالدائرة’ لانه كل شوي يرجع لزمن معين و تنطق dol-aganeun ja طيب نشيل الكلمة الطويلة بالنص؟ تصير dol ja دولجا و بس ياي

و ثلاثة عشر بالكوري هي sibsam سيبسام و احيانا تنكتب ثرتين thirteen بالنطق الانجليزي

*****************

و النية انزل عشر فصول بس كنست الفكرة يكتفي الان ب9 لان الفصل الي بعده وقف بحدث حماسي و بحسب ذاكرتي فيه امر صار بالارك الي بعده او الي بعد بعده مرره جوهري فyup اعتذر

ووووووووووووو نكمل بكرة

🎉

انتهى الفصل 68

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك