الفصل 387

كان حفل الافتتاح ضخما.

وكأن فريق الإنتاج أنفق هنا كل ما وفره من ميزانية تجهيز موقع التصوير؛ فمنذ البداية أطلقوا الألعاب النارية وطائرات الدرون، وأنزلوا اللافتات، وفعلوا كل ما استطاعوا فعله.

حتى إن عرض الافتتاح قدمه الفنان ليم تشونهو، مغني التروت الذي يمتلك خبرة ثلاثين عاما.ظهر مرتديا بدلة رسمية براقة، وغنى أشهر أغانيه بحماس، حتى إنني تساءلت بجدية إن كان طاقم القناة قد جنوا.

-جميعا! ارقصوا، ارقصــوا!!

عندما يطلب منا فنان بخبرة ثلاثين عاما أن ننهض ونرقص، فلا يوجد في هذه الصالة على الأقل ايدول مجنون بما يكفي ليظل واقفا ويصفق فقط.

وفي النهاية، اضطررنا بإشارة واحدة من يده إلى التحرك هنا وهناك، والدوران، والإمساك بأكتاف بعضنا والرقص باندماج تام. ويبدو أن طاقم القناة لم يستطيعوا دعوة الفنان ثم مطالبته بالمغادرة بعد أغنية واحدة، لذلك أدى ثلاث أغنيات متتالية من دون توقف.

-شكرا لكم جميعا~! مسابقة الأطفال في ألعاب القوة~ بالتوفيق!!

-سـ,سيدي. إنها ليست مسابقة الأطفال في ألعاب القوة، بل بطولة الايدولز الرياضية….

-وأتمنى لكم أيضا، أيها المشاهدون، عاما جديدا سعيـ… ماذا؟ سعيدا!

-ه، هذه ليست حلقة خاصة بالعام الجديد، بل حلقة خاصة بتشوسوك….

-كان معكم ليم تشونهو!

بدا أن أحدهم قد نقل إليه معلومات خاطئة تماما، لكن ذلك لم يكن مهما لأنها ستُحذف في المونتاج على أي حال.

الأهم من ذلك كنا نحن، نحن.

“هيونغ، أنا أرى النجوم أمامي….”

“تماسك، تشان-اه. لم تبدأ المباراة الأولى بعد.”

بعد أن لعبنا لأكثر من ثلاثين دقيقة وكأن حياتنا على المحك، تلتها مباشرة حفلة تروت استمرت عشر دقائق، أعلن حتى جو اونتشان، الذي لا يتعب بسهولة، استسلامه.

وكان ذلك أمرا مذهلا، بالنظر أنه ظل مفعما بالطاقة حتى عندما لم يكن ينام سوى أربع ساعات يوميا لأكثر من أسبوع أثناء استعدادنا لعروض نهاية العام.

“حسنا، سننظم الصفوف الآن~ يرجى من الجميع الوقوف في صفوف منتظمة~”

يبدو أن الفقرة التالية كانت مراسم أداء ممثل الايدولز للقسم.

كان المخرج المساعد وموظفو الميدان، الذين يضعون سماعات الاتصال على رؤوسهم يتحركون بسرعة بيننا لإعادة ترتيب الصفوف التي تشتتت في كل اتجاه بسبب تأثير الفنان ليم تشونهو. ولأن إضاعة الوقت في أمور كهذه أكثر ما يثير الأسف، تفقدت الجهات من حولي بسرعة وبدأت أرتب أعضاء فرقتنا في الصف.

“يا تايهيون، تحرك إلى الداخل أكثر. أجل، هكذا جيد. وأخبر لي يوغون الذي خلفك أن يركز. إذا شرد في مكان كهذا، فقد يقع حادث في أي لحظة… آه، أنا آسف.”

وبينما كنت ملتفتا إلى الخلف لأضبط أعضاء الفرقة، لم أنتبه إلى أن الشخص الذي أمامي كان يتراجع لتوسيع المسافة، فاصطدمت به بخفة. اعتذرت أولا كعادتي، لكن وجهه كان مألوفا لي أيضا.

“……لا بأس.”

‘يا إلهي، هذا سيئ.’

إنه صاحب الشعر الوردي من رانيون جونغ هيوك.

ظننت أن فرقة أخرى كانت تقف أمامنا قبل قليل، لكن يبدو أن الصفوف اختلطت عشوائيا بعد فوضى الرقص، فانتهى بهم الأمر أمامنا.

‘إذا كان جونغ هيوك أمامي، فمن الطبيعي أن يكون….’

أملت رأسي قليلا لأتفقد الصف الأمامي، وكما توقعت، رأيت تشا مينسوك، المزعج حتى من مؤخرة رأسه واقفا بملامح خالية من التعبير وهو يتباهى اليوم أيضا بجماله الشبيه بلوحة فنية. والأسوأ من ذلك أن أولئك الأوغاد من بيليفر، الأكثر إزعاجا بمرتين كانوا في الصف المجاور مباشرة.

‘يقال إن بطولة الايدولز الرياضية هي الجسر الضيق* في عالم الايدولز…. يبدو أنني سأصادف هنا كل الوجوه التي لا أريد رؤيتها.’

–مثل كوري بمعنى تلتقي بعدوك بمكان ضيق ومايميدك تتجنبه–

الأمر المطمئن هو أن سيو تايهيون وتشا مينسوك لا يبدوان مهتمين لوجود الآخر؟

في الواقع، لا أعرف بشأن شعور تشا مينسوك، لكن سيو تايهيون بدا كذلك بالتأكيد.

‘ومع ذلك، لن أخسر شيئا إن توخيت الحذر.’

وبينما اعتدلت في وقوفي، أفكر في إبعادهما عن بعضهما قدر الإمكان أثناء التسجيل،، اكتشفت أن جونغ هيوك، الذي ظننت أنه استدار منذ قليل، لا يزال يحدق بي. يبدو أنني لفت انتباهه حين أخرجت رأسي بلا داع وألقيت نظرة خاطفة على أحد أعضاء فرقته.

“…أهاها، كنتُ فضولياً لمعرفة من يتواجد في نفس الصف فحسب.”

“آه، أجل.”

ضحكت بحرج وقلت أول عذر فكرت فيه، لكن جونغ هيوك الذي كان ينظر إلي، اكتفى بإجابة قصيرة وكأنه غير مهتم ثم أدار رأسه بسرعة من جديد.

لكن تصرفه بدا غريبا بعض الشيء.

فهو ليس تشا مينسوك الذي خضتُ معه مناوشات عدة من قبل، ولا يوجد بيني وبينه ما يدعو إلى الضغينة، لكنني شعرت لسبب ما بأنه يعاملني ببرود.

‘…هل أتخيل الأمر؟’

لكن من واقع خبرتي، فإن حدسي في أمور كهذه يصيب في كل مرة. فقد أصبحت خبيرا في ملاحظة هذه الأمور.

لكن إن كان حدسي صحيحا، فقد أثار السبب فضولي. فهو ليس تشا مينسوك، وحتى لو كان قد سمع منه ما حدث، فمن المفترض أن أكون أنا الطرف الغاضب، لا هو، أليس كذلك؟

حسنا، ربما…. قد يكون ببساطة من النوع الذي يحافظ على قدر من المسافة مع جميع الغرباء، وليس الأمر أنني أحلم بعالم يعاملني فيه الجميع بلطف، لكن…. ألم أساعده في المرة الماضية عندما كاد يخطئ في كلامه أثناء البرنامج الموسيقي؟

“نقســم!”

“…هيونغ، ماذا تفعل؟ القسم. ارفع يدك اليمنى.”

“آه، أجل.”

‘لماذا أنا بالتحديد؟’

وبينما أربكني للحظة ذلك العداء الذي لم أعرف سببه، ربت جو اونتشان الذي كان خلفي على كتفي على عجل. وحتى لا أبدو سخيفًا بعدما وبخت لي يوغون كي يركز، أوقفت تلك الأفكار ونظرت إلى الأمام من جديد.

“…وبهذا، نقسم!”

حقا، لا يمكنني فهم هؤلاء مهما حاولت.

وظل لذلك الانزعاج أثر في داخلي.

***

كان أول سباق في بطولة الايدولز الرياضية هو التصفيات التمهيدية لسباق الرجال لمسافة 60 مترا.

كنا نريد إرسال سيو تايهيون للمشاركة مهما كلف الأمر، لكن فريق الإنتاج رفض طلبنا بلا أي تردد واختار بنفسه العضو الذي سيشارك. أردنا الاعتراض بأن اختيار من يشارك وما يقدمه في البرنامج أمر يعود إلينا، لكن لم يكن من الممكن أن يكون لفرقة ايدولز مبتدئة مثلنا أي حق في إبداء رأيها أمام برنامج خاص بالأعياد على إحدى القنوات الكبرى.

وهكذا، كان العضو الذي سيمثل كايروس في سباق 60 مترا، كما توقع الجميع―.

-آه، سيشارك هذا المتسابق من كايروس. لديه خبرة رياضية أيضا، أليس كذلك يا داوون؟

-نعم، هذا صحيح. اللاعب كانغ هاجين، رغم أن ذلك كان في المرحلة الابتدائية، فقد كان عضوا في فريق ألعاب القوى، وسبق له المشاركة في بطولات محلية، لذا يمكن القول إنه صاحب خبرة.

كان أنا.

أجل، لا يمكن لطاقم القناة أن يترك لقبا ثمينا مثل ‘لاعب سابق في فريق ألعاب القوى‘ يمر هكذا.

“واو، هيا هاجين هيونغ.”

“انطلق كانغ هاجين~”

“يا الهي، لاعب سابق! هذا جنوني~”

“يا إلهي، لاعب سابق في فريق ألعاب القوى. كم سيكون سريعا؟”

“لا تفكر في العودة إن لم تفز بالميدالية الذهبية~”

“…أيها الأوغاد، إن كنتم ستشجعونني، فضعوا بعض الروح في تشجيعكم على الأقل.”

انهالت أصوات التشجيع من كل مكان من دون ذرة واحدة من الصدق أو التوقع. في البداية لم أسمع سوى أصوات الأعضاء، لكن يبدو أن الآخرين أخذوا يتجمعون أيضا، إذ بدأت أصوات أعضاء مجموعة العب تختلط بها تدريجيا بنسب معينة، وهذا ما زاد انزعاجي.

فكوني عضوا سابقا في فريق ألعاب القوى يعود إلى عشر سنوات مضت، لذا لم يكن من الممكن أن يمنحني ذلك أي أفضلية الآن كما أنني لم أكن أنوي الركض بأقصى سرعتي، فقد أسقط وأتعرض لإصابة.

وكان أعضاء الفرقة يعرفون تماما ما أفكر فيه، لذا لم تكن ردودهم تلك سوى محاولة خالصة بنسبة 100% للسخرية مني.

“واو، يبدو أنك تحظى بشعبية كبيرة؟”

“……؟”

كنت واقفا عند خط البداية أنتظر قليلا بينما يصور المخرج لقطات إضافية، حين بادرني الشخص الواقف بجواري بالكلام فجأة. التفت إليه متسائلا ما الأمر هذه المرة، فوجدت وجها مألوفا, لكنني لم أستطع تذكره، ينظر إلي مبتسما.

“……نعم، نوعا ما. فأنا أستحق الميدالية الذهبية في المهارات الاجتماعية أيضا.”

من كان هذا؟

أجبته أولا رغم انشغالي بالتفكير، ثم أنزلت نظري بسرعة وبشكل طبيعي لأتفحص بطاقة اسمه.

وبمجرد أن تحققتُ من اسم الفرقة واسمه المكتوبين على البطاقة البيضاء, حتى عرفت مصدر تلك النبرة المستفزة التي شعرت بها من صوته وحده.

إنه ذلك الشخص.

شرير التفاحة الخضراء الذي قيل إنه ابتسم بسخرية إلى سيو تايهيون وقال ‘تايهيون ما زال غضا جدا، أليس كذلك‘

–قايز 풋풋하다 لها عدة معاني ايجابية بس هنا قاصدها اهانة انها ساذج و قليل الخبرة و ينفع بترجمة اخرى ‘تايهيون ما زال أخضر العود ‘ أظني سابقا غلطت بترجمته–

كان أحد أعضاء بيليفر الذين هزمناهم مرتين بيوم مشاركتنا في المسرح الخاص لبرنامج إي كاونتداون بأغنية لميرو ميز. مرة في التحدي، ومرة أخرى بفوز يوبيا الساحق بالمركز الأول.

ما زلت أذكر كيف نظر إلينا بازدراء وسخر منا في غرفة الانتظار يومها لأننا كنا متدربين لم نترسم بعد. فما الذي جعله يبادرني بالكلام اليوم؟ كما أن نبرته وتعابير وجهه لم توحيا بأي نية حسنة.

“شعرت بذلك في المرة الماضية أيضا، ويبدو أنك اجتماعي جدا. تحب أن تبادر بالحديث مع الجميع.”

اوه، والآن أصبح يتحدث معي بشكل غير رسمي؟

لكنه كان سينباينيم وأكبر مني سنا بالفعل، لذلك تغاضيت عن الأمر قليلا. الأهم هو معرفة سبب قوله لي مثل هذا الكلام الآن.

وأبتسمت ابتسامة مشرقة وأجبتُ مراعياً من حولي.

“بما أننا دُعينا إلى مكان كهذا، فمن الجيد أن نتعرف إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص. وبفضلك تمكنت من التحدث إليك أيضا يا سينباينيم، وهذا شرف لي.”

جاملته بكلمات فارغة، فأطلق شرير التفاحة الخضراء ضحكة ساخرة أخرى. ثم أدار رأسه قليلا ليتفقد أعضاء مجموعة العب، الذين ما زالوا جالسين معا في مكان واحد يتبادلون الأحاديث، وكانوا هذه المرة يلعبون لعبة الأصابع صفر*.

–اللعبة باختصار: يجلس أثنين متقابلين، ويخمن واحد منهم مجموع الأصابع الي بيرفعونها لحظة نطقه بالرقم–

كان أعضاء إندروي جالسين وحدهم في مكان منفصل، وكان أعضاء فيز يجرون تمارين الإحماء، لذلك لم يكن برفقة كايروس سوى ستورم هيدر ووينتر تيل.

“لا، أعني فقط… يبدو أنك تبني علاقتك جيدة ببراءة. أنا أحسدك.”

لن يصدق أحد أنك تحسدني وأنت تقولها بتلك النبرة الساخرة، أيها الوغد.

كان من الواضح أن حديث ساخر مهما حاولت النظر إليه من زاوية أخرى، لكنه لم يتضمن ظاهريا ما يمكن الاعتراض عليه، لذلك كان من الصعب أن أظهر انزعاجي منه علنا. ابتسمت مرة أخرى محاولا معرفة المعنى الخفي وراء كلامه، ثم أجبته.

“آه، تقصد مجموعة العب؟ اتفقنا على اللعب مجددا أثناء استراحة الغداء. هل تود الانضمام إلينا أيضا يا سينباينيم؟”

“بوها…. آآه، مجموعة الألعاب؟ لا، شكرا. أنا مشارك في مسابقات كثيرة، لذا سأكون مشغولا على الأرجح بإجراء المقابلات؟”

“آه. حسنا. أتمنى لك التوفيق.”

ابتسمت بلا أي حماس ورفعت قبضتي بإحكام، فتجمدت تعابير شرير التفاحة الخضراء قليلا. لم أهتم به على الإطلاق، وأدرت رأسي لأرى إلى أين وصل التسجيل، حين وصلني صوته من الخلف مع تنهيدة، بالكاد كان مسموعا.

“لا أدري إن كان يطمع في وقت الظهور أم لا….”

أصبحت متأكدا.

لم تكن سهام سخريته موجهة إلي، بل إلى ستورم هيدر ووينتر تيل.

‘كنت أتوقع ذلك منذ أن ظل يتجاهل سيو تايهيون حين لم يكن قد ترسم بعد، ثم بدأ يذكره بطريقة غير مباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي فور ترسيمه ونجاحه….’

إذن، هكذا يقسم الناس إلى طبقات؟

وإذا أردنا ترجمة ما يقوله شرير التفاحة الخضراء فستكون شيء كـ,

‘أنتم مجرد مبتدئين، لكن يبدو أنكم تجمعتم في مجموعة كبيرة وحصلتم على بعض وقت الظهور بفعل أشياء غريبة؟ومع ذلك، ها أنت تمضي وقتك مع وينتر تيل وستورم هيدر، اللتين لا تملكان شهرة كبيرة ومستواهما منخفض، بل وحتى مع فيز التي ترسمت للتو… يبدو أنك ساذج جدا في تعاملاتك الاجتماعية.’

لا بد أن هناك عدة أسباب تدفعه إلى افتعال مشكلة معي فجأة.

ربما كان ينظر إلينا بسخط منذ البداية، لأننا هزمناهم تماما من حيث الاهتمام في عودتنا السابقة، ثم أخذنا جميع جوائز المبتدئين أيضا.

أو ربما كان منتشيا بشعور الانتصار لأن عدد معجبيهم في الخارج ازداد بسرعة خلال هذه الفترة، فشعر أن مرتبتهم ارتفعت درجة.

أو ربما لأنه كان حاول التقرب من سيو تايهيون بعدما بدأ ينجح، وثم انزعج لأننا بعدما تجاهلناه طوال الوقت، بدأنا فجأة نصادق بعض ايدولز الصف الثاني….

–فيه صف ثالث و ثاني و اول يتصنفون كشهرة و نجاح بحيث الانجح صف اول كذا يعني–

“أيها المتسابقون، استعدوا. ضعوا أقدامكم على مكعبات الانطلاق واتخذوا وضعية البداية.”

حسنا….

يمكنني اختلاق أكثر من مئة سبب إن أردت، وربما كان بارك تايها من وينتر تيل هو من بادر بتحيتنا طمعا في بعض الفائدة غير المباشرة، بخلاف ستورم هيدر التي بادرنا نحن بالتقرب منها.

وإذا تذكرت ما حدث مع ستورم هيدر في ‘!Touch high‘، فيبدو أن وكالتهم تبالغ كثيرا في مثل هذه الأمور، لذلك قد تستغل هذا لاحقا لتطالبنا بالتظاهر بأننا أكثر قربا منهم.

في عالم الايدولز، حيث يسقط عدد لا يحصى من الناس ويصعد غيرهم بسرعة، تكون الصداقات دائما كأسا مسمومة.

فالأشخاص الذين تقضي وقتك معهم قد يحددون أحيانا ‘مستواك‘، وقد يؤثرون في سمعتك أيضا.

-والآن، فور إعطائي الإشارة! ستبدأ تصفيات المجموعة A لسباق الرجال لمسافة 60 مترا.

“استعدوا…!”

“واحد، اثنان، ثلاثة! هاجين هيونغ! انطلق!”

“واااه، احصل على المركز الأول! الأول!”

“أرنا أن عضو فريق ألعاب القوى السابق مختلف، هيونغ!”

“هيونغنيم، نتوقع منك أداء يليق باسم وولدامز*!”

–جماعة متسلقوا الأسوار بميرو ميز دوها و هاجين و وونهو–

رغم مع ذلك.

من أين تعلم هؤلاء جميعا أن يقولوا كلاما وقحا هكذا في وجوه الناس؟

هل يحتاج هؤلاء الأوغاد إلى دخول الجيش، وحلق رؤوسهم، والمرور بالجحيم ثلاث مرات تقريبا حتى يستقر في عقولهم مفهوم أساسي مثل الأدب؟

“انطلقوا!”

بوووم!

دوّى صوت المسدس الهوائي معلنا بدء السباق بوضوح.

وآثار الماضي، التي انطبعت بقوة على جسدي عبر أكثر من أربعة خطوط زمنية، استجابت بدقة لإرادتي

كانت تلك اللحظة التي أثمر فيها تدريب مدربي خلال أيامي في فريق ألعاب القوى بالمرحلة الابتدائية، حين قال إن قدرتي على الحفاظ على سرعتي في نهاية السباق قوية بما يكفي، وإن علي أن أتدرب على الانطلاق حتى الموت.

“واوآآآآه! كانغ هاجين سريع جدًا!!!!!!!”

ماذا؟ لا تعرف إن كنت أطمع في وقت الظهور أم لا؟

مهما حدث، سألتهم اليوم كل وقت ظهورك، أيها المبتدئ الوغد.

–هنا ‘المبتدئ‘ فيها تكهم على لقبه التفاحة الخضراء لأن الكلمتين متشابهتان قليلا بالكورية تلاعب تقريبًا–

****

اقعد يالأخضر والله ما يفكك ذا بعير حاقد

🎉

انتهى الفصل 387

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك