الفصل 378

‘ماذا أفعل؟’

أسند جونغ سيوو ذقنه بخفة، وقد أصبح خط فكه حاداً لا نحيفاً فحسب, لأنه لم ينم جيداً في الأيام القليلة الماضية، وأخذ يراقب ببطء الدونسينغز الجالسين أمامه.

‘الأمر مزعج فعلاً، لكن….’

عرف سيوو أن هاجين ودوها كانا يسألان من حوله عن أمره من تشوي يونوو عضو إندروي.

-سيوو محظوظ.

-نعم، أنا محظوظ.

-أنا لم أقل بعد ما الجيد في الأمر.

-مهما يكن، بشكل عام حياتي جيدة.

تذكر الحوار الذي دار بينه وبين تشوي يونوو الذي قابله صدفة في ردهة فناني الشركة.

كان يونوو، الذي صبغ شعره باللون الأشقر استعداداً لكومباك فرقته، يجلس مسترخياً على الأريكة والابتسامة تملأ وجهه. ثم سأل سيوو بنبرة قلقة.

-أنت ما زلت لا تنام جيداً هذه الأيام؟

-من أخبرك؟

-قائد فرقتك.

-…هاجين؟

-نعم. اتصل بي وسألني. وطلب مني أيضاً أن أدله على أمور تساعد على الأرق، فنقلت بعض خبرتي كما يفعل يجدر من سينبانيم.

كان صحيحاً أن الأرق ازداد عليه مؤخراً.

لم يكن ينام بسهولة، وحتى إذا نام بالكاد، كان غالباً ما يرى كوابيس أو يستيقظ بعد وقت قصير. كان يعرف جيداً أن جسده ليس بحالة جيدة لكنه لم يهتم كثيراً لأن هذا شيء يمر به كل عام في مثل هذا الوقت.

بل إن حالته الآن تعد أفضل بكثير مقارنة بالسنوات الماضية.

“…لذلك، ما أقصده هو… بصراحة فكرت أن أسألك مباشرة يا هيونغ، أتفهم؟ لكن كل المشكلات هكذا، قد يكون في بعضها شيء حساس قليلاً، إيه؟ تعرف ما أقصد، صحيح؟ أعني، حقاً، لم يكن الأمر أننا كنا نتحرى عنك من خلفك عمداً هيونغ…! لا، أنا فعلاً مظلوم هنا. تباً، يا, لي دوها، تكلم أنت. حين أتكلم أنا يبدو الأمر غريباً كأنه تبرير! وهو ليس كذلك!”

تحركت عينا سيوو الداكنتان والعميقتان ببطء.

أما هاجين، الذي كان واضحاً من عينيه أنه قلق من أن يزل لسانه مرة أخرى ويتسبب في أمر شبيه بما حدث في المرة السابقة، فكان أمره يمكن فهمه. لكن وجود دوها معه في هذا المكان كانم فاجئاً قليلاً.

“……فكرة أن نسأل الأشخاص المحيطين بك، أنا من طرحها.”

وفوق ذلك، كان هو نفسه صاحب الفكرة السخيفة المسماة بـ ‘استطلاع المحيطين‘.

أومأ جونغ سيوو برأسه كأنه يقول له أن يواصل. وتابع لي دوها كلامه وهو يُظهر توتراً نادراً.

“لم تكن لدينا نية في خداعك يا هيونغ أو شيء من هذا القبيل. كنا نعرف أن المسألة ليست شيئاً يمكن التعامل معه بخفة، لذلك كان علينا أولاً أن نحكم إن كانت مسألة يجب أن نتدخل فيها أم لا. ولهذا قررنا أن نسأل أشخاصاً يعرفون عنك أكثر قليلاً.”

“…….”

“لم نفكر بما يكفي في أن طريقتنا قد تبدو لك غير مهذبة إذا عرفت بها. أنا اسف.”

فكر جونغ سيوو في ذلك الاعتذار بهدوء.

‘هل أغضب؟’

لكنه لم يكن غاضباً.

في الحقيقة، كان الأمر كذلك منذ عرف بهذا الوضع أول مرة. لم يكن سيوو غاضباً منذ البداية.

في البداية كان مذهولاً فحسب، ثم أصبح فضولياً بشأن ما الذي كانوا يفكرون فيه بالضبط، ثم شعر بالاستياء، متسائلاً عما فعله حتى أصبحوا الآن يحاولون الاستطلاع عنه بالتحري من خلفه.

“أخطأنا.”

“في ماذا؟”

“في أننا كنا نسأل عنك من دون علمك, هيونغ.”

لكن الآن.

لكن الآن، وأمامه الدونسينغز اللذان كانا يراقبان مزاجه خائفين من أن يكون قد انزعج ويتلعثمان في شرح ما حدث، كان الشعور الذي راوده… كيف أقول؟

‘…هذا لطيف منهما.’

كان انطباعاً مختلفاً تماماً عن حادثة المتجر في المرة السابقة.

قد يكون السبب أن حالته الجسدية والنفسية الآن أصبحت أهدأ وأكثر استقراراً مما كانت عليه وقتها. لكن الأمر هو أنه يشعر أن شيئاً أكثر جوهرية قد تغير.

وبينما كان يفكر لبرهة فيما قد يكون ذلك الشيء، تحدث غونغ سوك الجالس بجانبه وهو يتفقد الوقت.

“إذن، أكملوا بقية الحديث وحلوه بينكم كأعضاء فرقة واحدة. لدي جدول أخر، لذلك سأغادر الآن.”

“حسناً. سأتواصل معك لاحقاً.”

لم يكن يعلم ما إذا كان غونغ سوك يملك موعداً حقاً، أم أنه كشخص ضعيف القلب بطبيعته لم يتحمل أجواء الحرب الشرسة والخانقة للفرقة. وعلى أية حال، لم يمنعه سيوو من المغادرة.

بدا كأن دوها وهاجين يرسلان إليه بأعينهما رسالة ملحة تقول‘لا تذهب‘، لكن سوك الذي لم يتلقَ ذلك التخاطر للأسف جمع أغراضه بسرعة ونهض من مكانه.

وقبل أن يغادر الطاولة تماماً، ربت على كتف سيوو مرتين وابتسم بخفة.

“لا توبخ الأولاد كثيراً.”

“أوبخهم؟”

“رغم كل شيء,كانت بنية طيبة…سأذهب فعلاً. استعدوا جيداً للكومباك.”

“نعم. وداعًا.”

“هيونغ، سوك هيونغ. لا تنسَ ما قلته لك، اتفقنا؟ يجب أن تتذكره حقاً. إذا ذهبت، فأول شيء تفعله هو حفظ الاسم والرقم العسكري…!”

“عد بسلام هيونغ. اذهب وعد بصحة جيدة.”

وبتحية دوها المهذبة، اختفى غونغ سوك تماماً خارج المقهى. وبعدما اختفى الشخص الوحيد بين المجموعة الذي كان يتولى دور الحيوان العاشب، لم يبقَ على الطاولة الآن إلا صمت شرس من جديد.

كان لي دوها قليل الكلام في الأصل، ولم تكن لدى جونغ سيوو نية خاصة للتحدث، أما كانغ هاجين فكان يتوخى الحذر تحت ضغط أن التحدث بتهور و بلا تفكير هنا يعني أن الجميع هالكون فعلاً.

“…….”

مرر جونغ سيوو يده بلطف إلى الخلف خلال غرة شعره التي ظل يطيلها منذ نشاطات ‘نهاية الشباب‘.

كانت الغرة قد طالت بما يكفي حتى أصبحت تغطي عينيه قليلاً إن لم يجففها جيداً في الصباح، ثم انسابت من جديد على جبهته المستقيمة.

مال برأسه قليلاً إلى الجانب، ونقر بأصبعه كأس الشاي المثلج الخاص بهاجين، الذي كانت قطرات الماء تنساب عليه.

وحين رفع نظره من جديد، كان هاجين ينظر إليه بعينيه المعتادتين.

تلك… النظرة التي تحمل رهبة كأنه اكتشف شيئاً لا ينبغي أن يكون موجوداً في هذا العالم.

رفع سيوو زاوية فمه وسأل بنبرة مرحة.

“بماذا يفكر هاجين؟”

“…هل يمكنني أن أقول بصراحة؟”

“نعم.”

“كنت أفكر أن هذا الشعر يناسبك بجنون يا هيونغ….”

“وأيضاً؟”

“وأن كايروس محظوظة حقاً لأنها فرقة لديها جونغ سيوو…؟”

“هل تخشاني، أم تراني مثيراً للاهتمام؟”

سأل جونغ سيوو بصدق. فعلى الرغم من أنهما قضيا معاً ما يقارب عامين، فإنه ما زال لا يستطيع أن يحدد جيداً أي نوع من الأشخاص هو كانغ هاجين بالضبط.

أحياناً يبدو كأنه يتعامل معه بحذر شديد، وفي أوقات أخرى يبدو كأنه يفهمه على نحو أدق من أي شخص أخر.

أحياناً يبدو كأنه فضولي بشأنه،وأحياناً يبدو كأنه لا يملك اهتماماً به حتى مقارنة بالغرباء

قبل قليل فقط كان قلقاً من احتمال أن يكون قد غضب، يطرق بأصابعه باضطراب، وها هو الآن يتحدث براحة عن وجهه ويغرق في الإطراء عليه.

“آه….”

وعلى سؤاله المليء بعلامات الاستفهام وعدم الفهم، أجاب كانغ هاجين وهو يحك خده.

“أنا لا أخاف منك تحديداً.”

“حقاً؟”

“نعم.”

مع أنه حتى العام الماضي كان يرتجف كلما رآه، إلى درجة أنهما تشاجرا بعنف بسبب ذلك، أومأ كانغ هاجين برأسه بهدوء. كان وقحاً إلى حد بدا معه كأنه نسي تماماً أنه قبل قليل فقط طلب من صديقه الذي في عمره أن يشرح بدلاً منه، لأن كلامه هو كان يبدو كتبرير.

لكن وقاحة كانغ هاجين لم تنته عند هذا الحد.

“هيونغ.”

“تحدث.”

“تغاضَ عنا هذه المرة فقط.”

“ماذا؟”

“في الحقيقة، أنت لست غاضباً كثيراً الآن.”

انحنى كانغ هاجين إلى الأمام، وقد اختفى تماماً توتره قبل قليل، وعاد إلى طريقته المعتادة في المراوغة. حرك سيوو حاجبيه كأنه وجد هذا التغير في موقفه مثيراً للاهتمام.

بدلاً من ابتسامة العينين البريئة والتي كان سيوو قد أمره بحزم أن يبعدها، ابتسم هاجين ابتسامته الخاصة الواثقة والمسترخية.

“آه، تغاضَ عنا هيونغ.”

أنا أعلم جيداً أنك لست غاضباً.

وأمام تلك الوقاحة الممتلئة بالثقة، انتهى الأمر بجونغ سيوو إلى أن انفجر ضاحكاً.

***

“هاها! هذا ممتع.”

ما إن رأيت جونغ سيوو يضحك بصوت عال حتى تأكدت أن حدسي كان صحيحاً.

جونغ سيوو لا يرى الوضع الحالي مزعجاً إلى هذا الحد.

“…يبدو أن قولك إنك لا تخاف مني كان صحيحاً فعلاً؟”

لا، بل بدا كأنه راضٍ قليلاً أيضاً.

‘غررررك لا ينفع، لكن استطلاع المحيطين ينفع. يا له من معيار حكم صعب.’

بصراحة، لم أفهم تماماً ما الذي اختلف بين ذلك الوقت والآن. لكن أياً يكن السبب، فبما أن حدث حينها لن يتكرر، فهذا يكفيني.

ظل جونغ سيوو يضحك برضا مدة أطول على إجابتي، ثم أومأ برأسه كأنه يعترف بالهزيمة، وقال.

“صحيح. في الحقيقة، لست منزعجاً كثيراً. كنت أفكر فقط, حتى لو سألتما غيري، فلن تسمعا جواباً مهماً على أي حال، فلماذا تكبدوا عناء ذلك…؟ لكنني أفهم نيتكما.”

ومع تلك الكلمات، اتكأ جونغ سيوو إلى الخلف بأريحية ، فاشتغل في داخلي رادار قراءة الموقف الذي رافقني قرابة ثلاثين سنة.

إذا كان علي أن أسأل جونغ سيوو عن شيء، فالوقت المناسب هو الآن.

لم أترك الفرصة تفلت، والتقطت ذلك التوقيت فوراً.

“إذن يمكنك أن تخبرنا أنت يا هيونغ.”

“…….”

“أصحيح أن الأرق لديك ازداد سوءاً مؤخراً؟ هل للأمر علاقة بوالدك؟ هل أنت متأكد أنك لا تحتاج إلى مساعدة؟”

شعرت أنني لن أتمكن من طرح كل الأسئلة إذا سألتها واحداً تلو الآخر، لذلك انتهزت الفرصة وطرحت جميع أسئلتي دفعة واحدة.

وبصراحة، إذا لم يكن جونغ سيوو يتعرض الآن لهجوم من دولجا بسبب الخط الزمني السابق، فكل ما يمر به جونغ سيوو الآن كان أمراً يخص جونغ سيوو نفسه بالكامل. وهذا يعني أنني حتى لو عرفت شيئاً عن ذلك الأمر، فربما لن أستطيع مساعدته في شيء محدد.

“وسمعتُ أيضاً أنك ترى كوابيس كثيراً. هل الأمر متعلق بوالدك؟ ألم تقل إنك كنت بخير حتى جلسة العلاج النفسي؟”

لكن إن كنت لا أعرف فلا أعرف، أما بعدما عرفت بالفعل، فالتظاهر بأنني لا أعرف لم يكن يناسب طبيعتي أيضاً. وتحديداً بعد أن علمتُ أن جونغ سيوو من النوع المغفل والبليد في رعاية نفسه مثلي تماماً.

“…….”

“……؟”

بعدما أفرغت أسئلتي بنبرة أستجوب، انتظرت إجابة جونغ سيوو لكن لسبب ما لم يأتِ أي جواب.

وحين نظرت إلى وجهه لأفهم ما الذي يحدث، كان جونغ سيوو مصدوماً فعلاً. كان تعبيره قريباً جداً من تعبيره في المرة السابقة حين أمسك بي من ياقتي علناً.

‘لماذا لا يجيب؟’

توقعت أن يرد عليّ أما أن لا يجيب إطلاقاً فلم يكن هذا ضمن الإجابات التي توقعتها، لذلك ارتبكت قليلاً. وخشيت أن أكون قد أخطأت مرة أخرى،التفتُ سريعاً لأتفحص وجه لي دوها الجالس بجانبي، لكن دوها كان يتناول التيراميسو بتعابير هادئة وطبيعية للغاية.

كنت أريد أن أسأله كيف استطاع ابتلاع التيراميسو في موقف كهذا، لكن بما أن لي دوها صاحب الحكم الموضوعي العالي كان يتصرف بهدوء وغير متأثر فقد كانت تلك علامة جيدة. لذلك، اقتديت به وأغلقت فمي وانتظرت رد الفعل القادم من جونغ سيوو.

“…هاها.”

“……؟”

“هاهاها، فوه، آهاها!”

لا أدري إن كان يرتب أفكاره أم يستوعب الموقف.

بعد صمت طويل، انفجر جونغ سيوو بالضحك فجأة.

لم تكن ضحكة ساخرة أفلتت منه لا إرادياً بسبب شعوره بالذهول والعبث كما حدث قبل قليل، بل كانت هذه المرة ضحكة نابعة فعلاً من مزاج جيد.

“ما، ماذا؟ لماذا تضحك؟ أنا جاد هنا.”

أنا جمعت شجاعتي حقاً حتى أسأل، وأنت تضحك الآن؟

ورغم ردي هذا، ظل جونغ سيوو يضحك طويلاً حتى تجمعت الدموع في عينيه، وكان حتى في وسط ذلك يبدو جميلاً على نحو غير واقعي، ثم مسح دموعه براحة يده وقال.

“هاجين.”

“نعم.”

“أنت ممتع حقاً.”

“ماذا؟”

أعني، ما الممتع بالضبط؟

أمام تقييم مجنوننا الذي يستحيل علي فهمه، تكاثرت فوق رأسي عشرات الملايين من علامات الاستفهام.

***

والله حتى انا مب فاهمه سيوو بس يالبى الضحكة والله

🎉

انتهى الفصل 378

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك