الفصل 371

‘010-XXXX-XXXX’

أسرع هاجين إلى رفع هاتفه مملواءاً بالأمل، لكن الشاشة لم تُظهر اسم ‘ماي ون‘ وصورة هاوون كما كان يأمل… بل ظهر رقم غير معروف.

‘رقم غريب يتصل في مثل هذا اليوم وفي مثل هذا الوقت ومن دون سبب؟’

أغلق هاجين المكالمة بانزعاج, متأكدًا بنسبة 100% أنه تصرف من أحد الساسنغ.

“هاه… يبدو أن هؤلاء الأوغاد المطاردون عادوا من جديد….”

مهما غير رقمه كيف يعثرون عليه في كل مرة؟

وبينما كان متحيراً وردت مكالمتان أو ثلاث مكالمات أخرى.

وكان هاجين يعلم جيداً أن الرد على مثل هذه الاتصالات ولو بالخطأ، لن يؤدي إلا إلى مزيد من الإزعاج، لذا حول هاتفه إلى وضع الطيران مباشرة.

عندها بدأ جرس الباب الالكتروني في السكن يرن.

“ما هذا…؟ هل هم مجانين؟”

لا تخبرني أنهم وصلوا حتى إلى السكن؟

سرت قشعريرة في جسد هاجين فجأة.

وتذكر أيضاً ما كان جي سوهو يقوله مؤخراً عن أن الوقت قد حان للانتقال إلى سكن أخر, و

قد سمع أن بعضهم يتمادى إلى حد معرفة كلمة المرور والدخول.

وبينما كان يفكر إن كان عليه الاتصال بالشرطة أولاً أم استدعاء كوون ووك هيونغ…

بيب، بيب، بيب، بيب—

وصله صوت إدخال كلمة مرور الباب.

عند هذه النقطة أدرك هاجين أن الوضع خطير فعلاً، فألغى وضع الطيران على عجل وبدأ يبحث عن أرقام الطوارئ المحفوظة لديه. اتصل مباشرة بجي سوهو، الموجود اسمه في أعلى قائمة جهات الاتصال، وفي الوقت نفسه أسرع نحو المدخل وأغلق القفل الإضافي.

انفتح الباب، وفي الوقت نفسه سمع من الهاتف صوت.

-مرحبًا؟

فتحدث هاجين على عجل.

“هيونغ، أنا في البيت الآن. هناك شخص يقتحم مسكننا…”

وفي أثناء حديثه، دفع الطرف الأخر الباب بقوة وفتحه, لكن الباب لم ينفتح حتى إلى منتصفه بسبب القفل الإضافي الذي وضعه هاجين، فخرج من الطرف الموجود في الخارج صوت مرتبك.

وبفاصل لا يتجاوز ثلاثين سنتيمتراً، وقف هاجين والطرف الأخر في مواجهة بعضهما بعضاً، يحاول كل منهما معرفة هويته.

وعندها أصابهما الذهول.

“هاه؟ ما هذا؟ هيونغ، كنت في السكن؟”

-مرحباً؟ هاجين، هل حدث شيء في السكن؟

شعر بني داكن مرتب، ونظارة بلا إطار اعتاد ارتداءها منذ الثانوية، وخلفها عينان حادتان تشبهان عينيه.

“لماذا لا ترد على هاتفك؟ كدت أموت من الحر.”

وعلى جانبيه كانت هناك حقيبتا تبريد منتفخة، بينما كان يرتدي قميصاً كحلياً قصير الأكمام مغلقاً بعناية حتى أعلى العنق وبنطالًا كتانياً بلون البيج…

“هيونغ، ظهر في السكن شبح على هيئة هاوون. أظن أنني أصبت بضربة شمس. بدأت أرى هلوسات. …هل سأموت؟”

“ما الذي تهذي به؟ افتح الباب فحسب..”

…كان كانغ هاوون نفسه، الأخ الأصغر الذي من المفترض أنه غاضب جداً، يقف أمامه مباشرة!

***

‘وما الذي جاء بهاووني إلى السكن؟’

أصابني الذهول. ولم يكن ذهولاً عابراً، بل ذهولاً حقيقياً بكل معنى الكلمة.

لا، أعني من المنطقي تمامًا أن تفاجأ إذا ظهر شخص كان يتجاهل حتى قراءة رسائلك قبل لحظات واقفاً أمام باب سكنك؟

لكن كانغ هاوون لم يهتم بمظهري المذهول هذا، وما إن فتحت له الباب حتى دخل إلى السكن من دون تردد. وعندما تماسكت أخيراً, قلت.

“أنت، أنت…. كيف وصلت إلى هنا؟ ولماذا جئت؟ هل جئت وحدك؟ ولماذا لم تتصل؟”

“لقد اتصلت، لكنك لم ترد. وجئت بسبب هذا.”

“……؟”

رفع هاوون حقيبتي التبريد اللتين كان يحملهما في يديه ولوح بهما. ثم سأل بوجه بدا عليه أنه لا يفهم الأمر حقاً.

“أمي قالت لي أن أوصل الأطباق الجانبية. قالت إنها أبلغت الشركة مسبقاً. ألم يخبروك؟”

لم يخبرني أحد. كنت أتحدث مع أمي حتى قبل خمس دقائق، وأنا الآن أتحدث مع الشركة، ولم أسمع شيئاً من هذا إطلاقاً!

والشخص الذي تدخل في هذه المواجهة العبثية كان جي سوهو، الذي كانت المكالمة معه لا تزال مستمرة.

-آه، صحيح، صحيح. قالت والدتك أنها ستجلب الأطباق الجانبية اليوم. كنت أظن أن السكن سيكون خالياً في هذا الوقت، لذلك أعطيتها كلمة المرور…. آه، صحيح، لقد بقيت في السكن اليوم لأنك مريض.

“المدير العام، لماذا لم تخبرني بأمر مهم كهذا إلا الآن بعدما كدت أطرد أخي الوحيد من أمام الباب؟”

كدت أسلمه للشرطة على أنه ساسانغ للتو.

-اسف ،اسف. كنت سأخبرك لكنني نسيت. كيف حالك الآن؟ هل تحسنت؟

“لقد فزعت لدرجة أنني نسيت لماذا كنت مريضاً.”

-اذًا,هل ستتمكن من الحضور إلى التسجيل هذا المساء؟ أجلنا كل شيء أخر، لكن هذا التسجيل تحديداً لا يمكن تأجيله أكثر.

أظن أنني أستطيع الحضور. سأرى كيف ستكون حالتي لاحقاً، وإذا بدا أن الأمر صعب فسأخبرك.

-حسناً، حسناً. تناول شيئاً لذيذاً مع أخيك، وخذ قسطاً من الراحة. اتصل بي لاحقاً.

“…سأفعل.”

تناول الطعام معه براحة؟ يا حضرة القاضي، ذنوبي بحقه كثيرة جداً.

على أي حال، بعد أن فهمت ما يجري أنهيت المكالمة, أما كانغ هاوون، الذي كان يقف عند المدخل فقد حمل أكياس التبريد إلى المطبخ وبدأ يرتب محتوياتها بالثلاجة.

‘هل لم يغضب حقًا؟ أم أن غضبه قد

هدأ

بالفعل؟’

لكن لماذا تجاهل رسائلي إذًا؟

وبينما أراقب الوضع بحذر، اتجهت ببطء نحو المطبخ. وما إن رأيت الأطباق الجانبية التي لا تتوقف عن الخروج من حقيبة التبريد حتى سال لعابي أولاً. ومن ذلك وحده أدركت أن أعراض الزكام التي لازمتني منذ الصباح كانت قد اختفت تمامًا الآن.

وما إن انتهى هاوون من الترتيب وأغلق باب الثلاجة حتى تحدثت إليه بصوت خافت.

“…لكن لماذا جئت أنت؟ لماذا لم تأتِ أمي؟”

“لدي اجتماع في سيول هذا المساء، فقلت إنني سأذهب بدلاً منها. كما أنها بدت متعبة.”

“كان بإمكانك أن تتصل….”

“ظننت أنك غير موجود. ثم إنني اتصلت، لكنك لم ترد.”

“اتصلت؟ متى؟ لا، لم يحدث هذا. لم تصلني مكالمة.”

تفقدت سجل المكالمات الفائتة متأخراً، لكن لم تكن هناك أي مكالمة من هاوون, وعندها اتجه بصري إلى أخر رقم مجهول ظهر في السجل.

‘010-XXXX-1012’

…ذلك الرقم المجهول الذي صادف أن أرقامه الأخيرة تطابق تاريخ ميلاد هاوون.

‘آه، تباً، لا تقل لي….؟’

رفعت رأسي على الفور.

وعندها فقط بدا أن هاوون أدرك شيئاً وأطلق شهقة صغيرة.

“لقد غيرت رقمي.”

“…متى؟”

“منذ أسبوعين تقريباً؟ في اليوم التالي لمهرجاننا. ألم أخبرك هيونغ؟”

“لم تخبرني…!”

“آه، حقاً؟”

آه، حقاً؟ آه، حقاًاااا؟

بينما شخص ما أمضى أسبوعين لا يستطيع الأكل (في الحقيقة كان يأكل جيداً)، ولا يستطيع النوم (كان مشغولاً فقط)، ويشعر بالحزن طوال الوقت (في الحقيقة استمتع برحلته إلى جيجو على أكمل وجه)…!

من صدمة الحقيقة التي لا تُصدق، فتحت عيني حتى أصبحتا بحجم عيني دان هارو. لا، ليس حرفياً. إنما بدا لي أنهما اتسعتا كثيراً.

“أنت، أنت…!”

“……؟”

“ألم تكن غاضباً مني!؟”

“غاضب؟ أنا؟ منك؟”

أمال كانغ هاوون رأسه بوجه امتلأ بعلامات الاستفهام، وسألني مجدداً وكأنه لا يفهم ما أتحدث عنه.

“ولماذا أغضب منك؟”

“أنا…. أنا….”

“……؟”

“…ذهبت إلى جامعتك وتسببت بمشكلة….”

تحسباً لاحتمال أن يكون هاوون منشغلاً إلى درجة أنه لم يسمع بعد بما حدث، قلت بصوت خافت وأنا أنكمش على نفسي.

صحيح أن كبريائي تضرر قليلاً، لكن لم يكن هذا وقت الاهتمام به.

عندها أومأ هاوون برأسه وكأنه فهم ما أقصده، ثم تنهد.

“آه، تقصد عندما تكفل هيونغ بحساب الجميع في حانة قسمنا واشترى اللوحة التي عرضتها في المعرض باسمه، وتظاهر بمعرفتي أثناء توقيعه لدونغ ووك وهيون جون، وحول النشيد الجامعي إلى نسخة سايبربانك غريبة، حتى أصبح الميتال روك يتردد في أرجاء الحرم الجامعي كل ساعة، وتسبب في ضجة في منتدى جامعتنا وأصبح الجميع يتساءلون من هو الشخص المقرب من كانغ هاجين عضو كايروس الذي جعله يفعل كل ذلك؟”

…همم. إذاً كان يعرف كل شيء.

تحطم أخر أمل لدي في أن يكون لا يزال يجهل الأمر. لكن عندما يُغلق باب، يُفتح أخر.

عندما رأى كانغ هاوون وجهي المرتعب، ضحك بسخرية وكأنه لا يصدق ما يراه. وبالنظر

أن هاوون عادةً لا يبتسم حتى ابتسامة ساخرة عندما يغضب حقاً، فقد بدا ذلك مؤشراً جيداً.

وكما توقعت، أجاب هاوون بوجه لا يبدو عليه أنه تأثر كثيراً بالأمر.

“لا بأس. في الأصل توقعت إلى حد ما أنك ستفعل شيئاً كهذا.”

كانت تلك إجابة تحمل خبرة أخ أصغر انطوائي بنسبة 99% عاش سنوات طويلة مع أخ أكبر منفتح بنسبة 99%.

***

هذه هي وجهة نظر كانغ هاوون، الأخ الأصغر الذي ولد ليجد أن أخاه الأكبر هو كانغ هاجين..

‘أنا أكره البشر.’

كانغ هاوون، في الحقيقة، لم يكن يحب البشر.

فبسبب حساسيته الفطرية المفرطة، كان يكره الضوضاء الصاخبة، ولم يكن يحب الاحتكاك الجسدي بالآخرين أو الوجود بين غرباء وبناء علاقات جديدة معهم.

وربما كان السبب أن جميع أفراد عائلته الذين عاشوا معه تحت سقف واحد كانوا أشخاص بأصوات عالية ووأراء قوية.

أما كانغ هاوون، فلم يكن يريد سوى أن يعيش بهدوء وراحة.

لم يكن طامعًا بالمال وليس لديه شهية للطعام، أما الطموح إلى السلطة فكان أبعد ما يكون عنه. حتى إنه رغم مهارته اليدوية الجيدة لم يترشح أبدًا لمنصب رئيس اللجنة الفنية في المدرسة الابتدائية.

-يا, كانغ هاجين! سنذهب للعب هل ستأتي معنا؟

وعلى النقيض منه تماماً، كان الأخ الذي وُجد في حياته منذ ولادته مختلفاً عنه في كل شيء.

فمنذ المرحلة الابتدائية، كانت قدرته على الاختلاط بالناس كبيرة إلى درجة أنه لم يكن هناك أحد في صفه الدراسي لا يعرفه، وحتى الأشخاص الذين لا يعرفهم جيداً كان يبادرهم بالكلام فور لقائهم في ساحة اللعب.

وبالطبع، يبدو أنه في طفولته كان أكثر جرأة وحدةً في التعبير عن رأيه مما هو عليه الآن، لذلك لم يكن محبوباً من الجميع دائماً.

لكن هاوون الصغير لم يكن يعرف تلك التفاصيل.

-لا مانع لدي من الذهاب، لكن هل يمكنني أن أحضر أخي الصغير معي؟

-هاه؟ لديك أخ صغير؟

-نعم. أصغر مني بعام واحد.

-حسناً، لا بأس. لكنه من الصفوف الدنيا، لذا سيضطر للعب في منطقة مختلفة عن منطقتنا.

-آه…. حقاً؟

كان هناك أمر واحد فقط يتذكره هاوون جيداً عن أخيه.

-إذاً لن أذهب. اذهبوا أنتم.

بالنسبة لأخيه المنفتح جدًا، الذي كان يعرف مليون شخص أينما ذهب وعشرة ملايين يدعونه للعب معهم, ومع ذلك, كان هاوون دائماً صديقه الأول.

وبالطبع، لم يكن هاجين منذ البداية مجرد أخ أكبر مثالي.

فبسبب ذكائه الأستثنائي,أحيانًا كان يأكل خلسةً بضع قطع إضافية من الحلوى التي كانت والدتهما تطلب منهما اقتسامها بالتساوي.وعندما كانا يلعبان معاً كان يحاول الحصول على الدور الأكثر متعة, وكان يشعر أحياناً بالانزعاج من اضطراره إلى اصطحاب أخيه الأصغر معه كلما أراد الخروج مع أصدقائه. كما بدا أنه وجد صعوبة في حقيقة أنه يجب عليه مشاركة كل شيء مع أخيه الأصغر أو التنازل له لأنه الأكبر.

ومع ذلك—

-واو! واو!!!

-هاه؟ هاه؟ سيفوز! سيفوز!

كانغ هاجين في العاشرة من عمره. كانغ هاوون في التاسعة من عمره.

في ذلك اليوم الذي حقق فيه كانغ هاجين فوزاً درامياً في سباق التتابع الخاص بالصفوف الدنيا.

-يا, هاوون، من كان ذلك الهيونغ الذي ركض ممسكاً بيدك قبل قليل؟ هل تعرفه؟

-كان طويلاً جداً. أفزعني عندما جاء فجأة إلى جهة صفنا.

كانغ هاجين في الثالثة عشرة من عمره. كانغ هاوون في الثانية عشرة من عمره.

في ذلك اليوم الذي أمسك فيه كانغ هاجين بيده فجأة وركض عبر الملعب خلال سباق المهام.

-هل تعلمون؟ يقال إن هناك متدرب ايدول في مدرستنا.

-متدرب؟ فتاة؟

-لا، فتى. يبدو أنه من الصف الثاني إعدادي. طويل ووسيم جداً.

-آه، أليس ذلك الهيونغ؟ ذلك صاحب الشعر البني في الصف الثاني. الذي قدم عرض الببوينغ في المهرجان.

-مستحيل، ذلك الهيونغ؟ الذي يأتي أحياناً للعب كرة السلة في وقت الغداء؟

-أظن ذلك. أنه وسيم جدًا.

كانغ هاجين في الخامسة عشرة من عمره. كانغ هاوون في الرابعة عشرة من عمره.

في ذلك الوقت الذي أصبح فيه كانغ هاجين نجم المدرسة بعد عرضه المذهل للبي-بوينغ في المهرجان المدرسي.

ثم…

-هاوون! هاوون! هل هذا أخاك الأكبر حقاً؟ كانغ هاجين الذي يظهر في ميرو ميز؟

كانغ هاجين في العشرين من عمره. كانغ هاوون في التاسعة عشرة من عمره.

في ذلك الوقت الذي حلق فيه أخاه مجدداً لأجل الحلم الذي ظن الجميع أنه تخلى عنه.

ثم…

-يا, كانغ هاوون! هل أنت حقاً أخ كانغ هاجين عضو كايروس؟ لقد حصلت على توقيعه في المهرجان البارحة، وقال لي أن أعتني بك جيداً! ما هذا؟ هل هذا صحيح حقاً؟

كانغ هاجين في الحادية و العشرين من عمره. كانغ هاوون في العشرين من عمره.

وحتى الآن، بعدما أتى أخاه الايدول إلى الجامعة وترك اسمه محفوراً فيها بقوة قبل أن يغادر.

في كل مرة، كان كانغ هاوون يجيب بالإجابة نفسها.

-نعم. إنه أخي.

لأنه كان يرغب دائماً في التباهي بذلك الأخ

الذي كان مصدر فخره في كل لحظة.

***

حبايبي اخواني احبكم لا تنسوني.

طيب قلت لكم ان ‘ماي ون‘ هي my one بس ون بالكوري تشبه نطق وون؟ ولا شيء بس الكريتفتي بأختيار الاسامي جنونية من شخص يسمي الأعضاء باسم الشركة

🎉

انتهى الفصل 371

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك