الفصل 179

لحسن الحظ — أو ربما لسوء الحظ — عندما تواصل لي هيون-إيل مع لي دوها وحدد موعدًا للقاء، أخبره أنه سيزور الشركة قبل وقت الغداء. وبفضل دوها، الذي استيقظ قبلي وتولى الاتصال بالشركة بنفسه، لم يكن علي عند استيقاظي سوى أن أستحم وأستعد للمغادرة.

ما إن فتحت عيني حتى اغتسلت، وبدلت ملابسي، وفككت شيئًا من الأمتعة التي أحضرتها مساء الأمس مع الحقيبة، ثم جلست على أريكة غرفة المعيشة أفكّر بجدية.

‘…حافلة الأعضاء امتياز حقيقي.‘

لم يسبق لي في حياتي أن حظيت بدعم كامل إلى هذا الحد.

أن أتلقى الحلول جاهزة من غيري وأكتفي بالأخذ كان أمرًا غير مألوف منذ زمن، لذا بدا الشعور غريبًا، لكن جسدي كان مرتاحًا بلا شك. مجرد التفكير بأن أولئك الزملاء في مشاريع العمل الجماعي وهم يعيشون بهذه السهولة طوال سنوات الدراسة، شعرت بشيء من الغيظ والاستياء

وبينما كنتُ أضغط على وسادة الأريكة، متخيلًا أعضاء مشروع محتملين — غالبًا طلاب ثانوية يستعدون لاختبارات القبول — خرج لي يوغون من المطبخ مرتديًا مئزرًا أصفر مربعًا، يحمل صينية.

“توقف عن تفريغ غضبك في الوسادة وتناول فطورك.”

“هل هذا أسلوب غير رسمي أم رسمي؟”

“آه، مجرد عادة.”

“إذن قررت أخيرًا أن تعاملني كجدّ”

وضعنا معًا مائدة الإفطار التي أحضرها على الطاولة في غرفة المعيشة، وكانت أفخم مما توقعت.

ضلوع مطهية، وأنواع مختلفة من الأقراص المقلية…

حساء أعشاب بحرية مع محار، عدة أنواع من الكيمتشي، وأطباق جانبية متنوعة. لوهلة تساءلت إن كان اليوم تشوسوك.

مع أننا في اوائل أغسطس، ولم يأت الخريف بعد.

“…هل كانت هناك وليمة بالأمس؟”

“كان المفترض أن تكون، لكن أُغمي عليك فأُلغيت.”

“آه.”

اقتَنعت فورًا، ووضعت في فمي فطيرة مقليًا لأشغل لساني. لا أعلم من أعده، لكن التتبيلة كانت مثالية.

“واو. هذه الفطيرة لذيذ جدًا. من الذي أعده؟ ينبغي أن أشكره.”

“اشتريته من المتجر.”

“همم. إذًا سأبدأ بشكر المتجر كلما ذهبت.”

يبدو أن هذا اليوم لا تسير فيه الأمور كما ينبغي.

لم يكن يوغون لطيفًا بطبعه، لكنني شعرت اليوم بمسافة أكبر من المعتاد، فحشرت في فمي فطيرة اخرى.

كان بقية الأعضاء لا يزالون نائمين، وكنا ننتظر خروج لي لنأكل معًا. غير أن يوغون، بدل أن يعود إلى غرفته كما توقعت، جلس فجأة قبالتي والصينية لا تزال في يده.

“……?”

“…….”

“…ما الأمر؟ لماذا تنظر هكذا؟”

بساق مرفوعة، وذراع مستندة إلى ركبته، وذقنه على يده، راح يحدق بي بتمعن. وحين سألته، لم يجب. اكتفى بالنظر إلي كذئب متجهم، ثم هز رأسه فجأة ونهض.

“توقف. ماذا؟ لماذا؟ ماذا تعني بهزة الرأس تلك؟”

“لا شيء.”

“لا، لم يُحسم شيء بالنسبة لي. لماذا تتصرف وكأن كل شيء انتهى؟”

“…على أي حال، أنت لست شخصًا يستسلم ويهرب مثلي، لذا لا شيء أقوله.”

اعتن بنفسك. وإذا انتهيت من الطعام فاغسل الأطباق.

قالها ثم مضى بخطواته الطويلة إلى غرفته.

وقفت أحدق في ظهره غير فاهم، لكن ذكرى مرت كلمح البصر في رأسي، كأنها ديجافو.

— أنا سأندم كثيرا على عرضنا.

-إن لم تكن أنت فيه، فلن يكون له معنى

حين تذكرت مشهد تهدئتي ليوغون في حادثة “يوغون اللانهائي”، وأنا أطعمه لفائف الأرز بلحم الخنزير المتبل وأقنعه، أدركت أخيرًا ما الذي قصده بكلامه، فابتسمت بلا وعي.

هل أراد أن يردّ لي شيئًا شبيهًا بما فعلته انذاك؟

وبينما ألتقط الفطيرة الثالثة، خرج لي دوها من الحمام.

“لماذا تبتسم هكذا؟”

“لم أتوقع أن يكون يوغون كريمًا إلى هذا الحد. رد لحم الخنزير بأضلاع بقري. فتى طيب.”

“……?”

دون أن أشرح له، ملأت ملعقتي بكمية وافرة من الضلوع ووضعتها فوق الأرز الأبيض.

كما يقول المثل، الكوري يحتاج إلى الأرز. حتى جبل كومغانغ يُرى أجمل بعد الأكل. وحتى الميت يبدو أفضل إذا شبع.

وإن كنت ذاهبًا لمواجهة علاقة قديمة سيئة، يجب أن أكون ممتلئًا كي أتمكن من الصراخ والإمساك بياقة قميصه.

باندفاع مشتعل، أنهيت المائدة التي أعدها يوغون دون أن أترك حبة أرز واحدة. وكإضافة، جعلت الأطباق تلمع من شدة فركها، غاسلًا إياها بحماسة لا تقل عن مقدار غضبي.

***

عندما وصلنا إلى الشركة في سيارة مديرنا، قيل لنا إن لي هيون إيل قد وصل بالفعل.

‘هل يسكن في سيول؟’

وأنا أستحضر معلومة تافهة لا أذكرها عنه جيدًا، اتجهنا إلى قاعة الاجتماعات حيث كان ينتظر. وبينما كنا نسير في الممر، شعرت بعيون المارة تلتفت إلي خلسة.

“حاولوا قدر الإمكان ألا تلتقوا بأعين الناس وامشوا بسرعة. هناك كثير من الزوار الخارجيين، والأفضل تجنب الاحتكاك.”

في الظروف العادية كنت سأحيي بابتسامة لطيفة، لكن الوضع مختلف الآن، حتى المدير أضاف تنبيهًا.واصلت السير، وأشعر بظل المدير خلفي، وقد تعمد أن يتموضع بجسده العريض ليحجب الأنظار عني وعن دوها.

لم يمض وقت طويل حتى وصلنا.

“لتسهيل الحوار، لن يدخل موظفو الشركة إلى القاعة. لكن بما أننا بحاجة إلى الاطلاع على مجريات الحديث، فسنترك هاتفًا موصولًا داخل القاعة ونستمع في الوقت الفعلي ونسجل كذلك. وقد اتفقنا على هذا مع لي هيون إيل أيضًا.”

“نعم. شكرًا لكم.”

بشرح سريع ومنظم، دخل المدير إلى القاعة المجاورة.

أخذت نفسًا عميقًا، تبادلت نظرة مع لي دوها، ثم فتحت الباب.

“…ها، هاجين هيونغ.”

كان لي هيون-إيل جالسًا بملامح قلقة. ما إن راني حتى نهض متفاجئًا، ثم بدا عليه الارتباك أكثر حين لمح لي دوها يدخل خلفي. لا غرابة، فحتى من وجهة نظري، دخولنا معًا كفيل بأن يجعل أي شخص يبتلع ريقه أولًا. جلست دون تعليق.

“مرحبًا. مضى وقت طويل.”

“آه، نعم… فعلًا.”

كانت التحية أبسط مما توقعت.

في ذاكرتي، كان لي هيون إيل ممتلئًا أكثر، ويتلعثم قليلًا. لذلك كان يتجاهل ويُسخر منه من قبل المتدربين الآخرين، وكنت أشعر بالشفقة عليه. لم أستطع دعمه علنًا بسبب مراقبة الآخرين، لكنني حاولت حمايته قدر استطاعتي.

لا أعلم كيف يذكر هو ذلك.

تأكدت بطرف عيني من أن الاتصال عبر الهاتف الموضوع على الطاولة يعمل، ثم شبكت أصابعي وبدأت مباشرة:

“سمعت أن لديك ما تقوله لي. وأنك تعرف أيضًا من كتب ذلك المنشور.”

“هيونغ، إنه بارك شينووك. هل تتذكره؟ كان قريبًا من غوانغتشاي هيونغ.”

بارك شينووك… ويو غوانغتشاي .

رغم مرور الوقت، ما إن سمعت الاسمين حتى ارتسمت الوجوه في ذهني. خصوصًا غوانغتشاي، باسمه الغريب الذي يصعب نسيانه. ربما لأنني رأيت وجهه في أحلامي مرارًا.

– يا كانغ هاجين! لنذهب إلى التدريب معا.

—من الآن فصاعدًا، قررنا ألا نتدرب معك.

هو الذي ضمني إلى مجموعته يومًا بلا مقدمات، وهو نفسه الذي أبعدني عن الجميع فجأة.

ومع استحضار صورة بارك شينووك الذي كان يتبعه دائمًا، أسرع هيون إيل بالكلام:

“بعد خروجك، لم تمضِ فترة حتى أفلست شركتنا. هو رفض في كل تجارب الأداء، ولم يستطع التأقلم في المدرسة، و اصبح يتذمر كثيرًا مؤخرًا. ثم حين راك في ‘ميرو ميز’، يبدو أنه فقد صوابه.”

أراني هيون إيل لقطات شاشة هاتفه لحساب بارك شين ووك الخاص ورسائل كان قد سجلها، ما زاد انزعاجي.

“حتى قبل خروجك كان يردد كلام غوانغتشاي هيونغ… ويقول إنك المخطئ. وأنت ربما لا تعلم، لكن بعد رحيلك بدأ هو وغوانغتشاي هيونغ…يحركان الرأي ضد المتدربين ويعزلانهم… وأنا كنت من بينهم.”

“….”

“ثم الآن يكتب عنك هذا المنشور؟ هذا سخيف. على الأقل أنا أعلم أنك لست ذلك النوع من الأشخاص، لذلك أردت مساعدتك.”

كان يبدو صادقًا، أو ربما كانت رغبته في رد الصاع لبارك شينووك أقوى من رغبته في مساعدتي. فالكلام الذي تلا ذلك كان شكوى طويلة عن كيف تعرض هو أيضًا للعزل بطريقة ماكرة، وكم كان ذلك ظالمًا.

استمعت حتى النهاية.

وحين انتهى، تكلمت أخيرًا.

“لكن يا هيون إيل.”

“نعم؟”

“أنت أيضًا فعلت ذلك.”

كم بدا لي حديثه الآن مثيرًا للسخرية.

“أنتم فعلتم بي الشيء نفسه. استدعيتُموني إلى غرفة التدريب فجأة وأخبرتموني أنكم لن تتدربوا معي بعد الآن. ومنذ ذلك الحين كنتم تضحكون علي وتستهزئون بي و تتحدثون بسوء خلف ظهري. ألا تتذكر؟”

“…….”

“صراحةً، ليس لدي ما أقوله الآن. أنت فعلت بي ذلك، ثم بعد أن غادرت الشركة حذفت رقمي أيضًا. لماذا تأتي الآن لتقول هذه الأشياء؟”

لم أغير رقمي قط منذ الإعدادية.

لو أراد حقًا، لكان العثور عليّ سهلًا. لكنه تواصل مع دوها قبل أن يحاول الاتصال بي.

لستُ ساذجًا إلى هذا الحد.

“حسنًا، بما أننا فتحنا الموضوع، اسألك الآن. لماذا فعلتم بي ذلك؟ كنا على ما يرام، ثم فجأة انقلب كل شيء. هل كانت كلماتي وأفعالي مؤذية إلى هذا الحد؟”

“هيونغ، الأمر هو…”

“أعلم أن طباعي لم تكن جيدة انذاك. لكن بصراحة، لم يكن الأمر يستحق أن تديروا ظهوركم في لحظة، وأن تواصلوا السخرية مني طوال الوقت.”

“….”

“لم يكن مجرد خلاف وقطع علاقة. لقد عزلتموني جماعيًا. بما أن الأمور وصلت إلى هنا، أخبرني على الأقل بالسبب. لماذا فعلتم ذلك؟”

ومع استمرار الكلام، اندفعت مشاعري وارتفع صوتي دون أن أشعر.

حين اشتد صوتي، وضع دوها يده برفق على كتفي ليهدئني. بالكاد استطعت خفض نبرتي وكبح غضبي. أما هيون إيل، فكان يعبث بيديه، وعيناه تتحركان بقلق.

تدخل دوها، الذي كان يراقبنا، لكسر التوتر.

“…لا أعرف تفاصيل وضعكم.”

“……”

“لكن إن كنتَ تريد حقًا مساعدة هاجين، فعليك أن تكون صادقًا تمامًا. ما لم تكن تحاول فقط استغلالنا للانتقام.”

بهيئته السوداء بالكامل وصوته العميق، بدا كلامه ثقيلًا. أخذ هيون إيل نفسًا عميقًا وخفض رأسه، ثم بدأ يفكر قليلاً قبل أن يجيب.

“……”

“……”

“في الحقيقة…”

“….”

“بصراحة تامة، لا يوجد سبب.”

“ماذا؟”

“هيونغ,كنت فقط الشخص الذي صادف أن يقع عليه الاختيار. هذا كل شيء.”

وكانت تلك “الحقيقة”، تافهة جدًا مقارنةً بعشر سنوات من حياتي.

********

قايز ذا الفصل ؟؟؟ ارجعوا له يوم ينزل ماضي هاجين قبل التراجع عشان تشوفون مقدار انه سبب تافهة مقارنة بعمر سنوات من الظلم و و الهموم و عدم الثقة الي عاشها

🎉

انتهى الفصل 179

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك