الفصل 366

-إذًا؟ هل ركبت الخيل أيضاً؟

“أجل، الأمر أصعب مما توقعت. إنها سريعة جداً.”

-يا إلهي، هذا مذهل. وبعد ذلك؟ ماذا فعلت أيضاً؟

“همم… جربت ركوب الأمواج أيضاً، وتناولت السمك، و… آه، اشتريت خبزاً كذلك. قيل إنه مشهور هنا. فلتشاركه مع يورانغ.”

-أنا أغار منك حقاً. هل كان ممتعاً؟ لا بد أنه كان رائعاً؟

كان يوغون جالساً على أحد مقاعد المطار بانتظار رحلة العودة إلى غيمبو. وعندما وصل إليه عبر الهاتف صوت يفيض بالحسد,عض شفته السفلى دون وعي.

شعر وكأن إبرة صغيرة كانت مخبأة في زاوية من قلبه طوال الرحلة قد اندفعت أخيراً إلى السطح.وأجاب بأكبر قدر ممكن من الهدوء، حتى لا ينتقل حماسه إلى إخوته.

“لا أدري. مرت الأشياء كلها بسرعة، وحين استعدت وعيي وجدت نفسي في المطار.”

ورغم أنه حذف فقط مشاعر المتعة، فإن هذه الكلمات كانت صادقة مئة بالمئة.

فحتى بعد انتهاء تجربة الطيران المظلي بالبحر، ظل يوغون يُسحب من مكان إلى أخر بلا توقف.من مختلف الرياضات المائية وركوب الأمواج وركوب الخيل، إلى المقاهي والتلال البركانية والمطاعم الشهيرة.وكان يشعر أنه زار جميع الأماكن الرائجة في شمال شرق جيجو.

من مطعم كيمباب لحم الخنزير الأسود الذي يُنصح بالمرور عليه قبل صعود قمة سونغسان إلتشولبونغ، إلى خدمة استئجار الدراجات الكهربائية التي يمكن استخدامها أثناء التجول على الطرق الساحلية.

لقد بدا أن كانغ هاجين مصمم فعلاً على أن يجرب معه كل ما يمكن فعله في رحلة إلى جيجو.

حتى إن فكرة سخيفة كـ ‘هل تلقى هذا الهيونغ رعاية من شركة سياحية في جيجو أو شيء من هذا القبيل؟’ خطرت له للحظة.

-هل يقدمون وجبات على الطائرة؟ هيونغ، هل سبق أن أكلت وجبة على الطائرة؟

“رحلة جيجو قصيرة جداً، لذلك لا يقدمون شيئاً. أظن أنك تحتاج إلى السفر إلى أوروبا أو مكان مشابه لتحصل على واحدة.”

-هذا ظلم… قد يرغب المسافرون إلى جيجو في تناول وجبات الطائرة أيضاً.

“معك حق. شركات الطيران هي المخطئة.”

وافقه يوغون على مزحته وهو ينظر إلى الغروب الأحمر خلف نافذة المطار.

‘هل سأتمكن من العودة لرؤيته مجدداً؟’

أول شيء تخلى عنه يوغون عندما عاش حاملاً لقب معيل الأسرة الصغير على كتفيه كانت ‘الأحلام’.

الأمل,والمستقبل المشرق, والتفكير المتفائل كتوقع أن يتغير شيء يوماً ما.كان لا بد من التخلي عن تلك الأشياء كي يستطيع الاستمرار وكانت الحياة تمضي حتى من دونها.هكذا كانت حياة لي يوغون دائماً.

-همم… أريد أنا أيضاً أن أذهب إلى جيجو يوماً ما عندما أكسب المال.

لكن يوغون لم يكن يتمنى أن يعيش إخوته بالطريقة نفسها.

وعندما خرجت تلك الأمنية الصغيرة من يوهو دون أن يستطيع كبتها، تحدث يوغون دون تفكير.

“يمكنك المجيء برفقة هذا الهيونغ، ما المشكلة في ذلك.”

منذ صغره، لم يكن يوغون يقول لإخوته أبداً”سأفعل ذلك لك لاحقاً.”أو”سأشتريه لك لاحقاً” حتى على سبيل المجاملة.

لأنه كان يعلم أنه لن يستطيع الوفاء بذلك.ولأنه كان يعتقد أن الوعود التي لا يمكن الوفاء بها لا تترك سوى خيبة الأمل.

“في المرة القادمة سنصطحب جدي أيضاً، ونأتي أنا وأنت ويورانغ معاً. هناك أماكن كثيرة زرتها اليوم ستعجبكم.”

-حقاً؟

وهذا يعني أن كل كلمة كان يقولها الآن كانت أول وعد ينطقه لي يوغون في حياته.

فهو لا يعرف حتى كم سيتقاضى في التسوية القادمة.ولا يعلم إن كان دخله الحالي سيستمر لسنوات أم لا.

ولا يعرف إن كان سيتمكن حقاً من الهروب من هذا الفقر المزعج حتى لو واصل نشاطه لفترة طويلة.

“نعم. في المرة القادمة سأصطحبكم بنفسي.”

ومع ذلك قالها.اندفعت الكلمات كلها دفعة واحدة.

وكما قال هاجين إن وجود شيء واحد سهل أمر يدعو للارتياح، فقد بدأت تلك الأمنية التي نطق بها تتضخم بلا توقف مثل غزل البنات.

-…حسناً، إذن لنجعل أول رحلة عائلية لنا في جيجو!

“نعم. لنفعل ذلك. بالتأكيد.”

-آه، هيونغ. يجب أن أطوي الغسيل الآن. يورانغ قالت إنها ستقتلني إن لم أفعل ذلك. سأذهب الآن!

“حسناً. لن أعود إلى المنزل لفترة بسبب التحضير للكومباك، لذا إذا حدث شيء فاتصل بي فوراً.”

-حسناً، حسناً! اعمل بجد! سأغلق!

وانتهت المكالمة مع ذلك الصوت المستعجل.وفي اللحظة نفسها، أضاءت الشاشة أمام يوغون برسالة تفيد ببدء إجراءات صعود الرحلة التي سيستقلها هو وهاجين.

“أوي براذر.”

— أوي من oi و brother–

وأمام يوغون الذي ظل يحدق في الهاتف شارداً لبعض الوقت اقترب منه شخص ما.وحين رفع رأسه وجد هاجين، الذي اختفى بحجة الذهاب إلى الحمام واقفاً أمامه حاملاً أكياس تسوق كثيرة بكلتا يديه.

“…؟”

“أمسك هذا قليلاً. إنه ثقيل جداً.”

“ما هذا؟ ألم تقل إنك ذاهب إلى الحمام؟”

دفع هاجين أكياس التسوق إليه قسراً.وتفحص يوغون محتوياتها وهو يتسلمها بارتباك.

“هذا صحيح. لكن يبدو أنهم يبيعون أشياء كثيرة في الطريق إلى الحمام هذه الأيام.”

كان داخل الكيس الورقي الأبيض صندوق عادي لا يبدو مميزاً.

ذلك الصندوق نفسه.علبة الشوكولاتة التي يبلغ سعرها 16 ألف وون التي أعادها يوغون إلى مكانها في الليلة الماضية في نهاية المطاف.

“……”

تجمد يوغون في مكانه وظل يحدق في العلبة طويلاً,ثم رفع رأسه وسأل هاجين أخيراً.

“…ألم تقل إنهم يبيعون هذه الأشياء كلها عبر الإنترنت؟”

فأجاب هاجين وهو يعلق حقيبته على أحد كتفيه.

“إذا اشتريتها عبر الإنترنت فلن تصبح تذكاراً. ستصبح مجرد منتج جاهز.”

“هذا…”

“على أي حال، هذه المرة أنا من اشتراها لك. وعندما تعود إلى هنا مرة أخرى في المستقبل، اشتر شيئاً أفضل من هذه. بصراحة مذاقها جيد، لكن مع ذلك… 16 ألف وون مقابل اثنتي عشرة قطعة شوكولاتة مبالغ فيه قليلاً.”

وعندها فقط فهم يوغون كل شيء,فهم المعنى الحقيقي لهذه الرحلة المفاجئة إلى جيجو.وفهم لماذا ظل هاجين يردد نصائح السفر كمرشد سياحي طوال الوقت, ولماذا كان عليهما زيارة أماكن كثيرة بأسرع ما يمكن.

“كيف وجدت السفر بعد أن جربته؟ ليس شيئاً عظيماً إلى هذه الدرجة،صحيح؟”

“……”

“هل تعتقد أنك ستتمكن من العودة مرة أخرى مع جدك والنمور؟”

إذن… كان يحاول أن يعلمه كيف يحجز مكان للإقامة وكيف يعثر على تذاكر الطيران المخفضة وكيف يتنقل و يرتب خط سيره بأكبر قدر من الكفاءة.

كل ذلك.حتى إذا سنحت ليوغون يوماً فرصة للقدوم بمفرده أو مع عائلته، ليتمكن من القيام بكل شيء خطوة بخطوة دون ارتباك.

لهذا علمه هاجين كل هذا,وكان ذلك أول أمر من نوعه في حياة لي يوغون.

أن يضع شخص ما سلمًا في طريقه مسبقًا حتى لا يتأذى، ولا يرتبك، ولا يصطدم أو يسقط…

كان هذا شيئاً يختبره للمرة الأولى حقاً.

“…هيونغ، أي نوع من البشر أنت حقًا.”

سأل ذلك بصدق,لم يكن يملك أدنى فكرة كيف يمكن وصف شخص كهذا.

حتى والداه المرتبطان به بالدم تخليا عنه ورحلا، فكيف لشخص لا يربطه به سوى عقد واحد أن يبذل كل هذا الاهتمام والجهد من أجله؟ لم يستطع فهم ذلك.

“انظر إلى طريقة كلام هذا الوغد. تسأل أي نوع من البشر أكون؟.”

لكن كانغ هاجين، وكعادته، ضحك ببساطة وأجاب دون أن يجعل الأمر يبدو مهماً.

“أنا هيونغك. ماذا ستفعل حيال ذلك؟”

أنا…سأكون الوجود الذي تختبره للمرة الأولى في حياتك.

وعند سماع ذلك الجواب نفسه الذي لم يتغير، عض يوغون داخل خده بصمت وشد قبضته بقوة على كيس التسوق.

[إشعار النظام: ‘لي يوغون’ يُظهر ‘استجابة’ تجاهك. (معدل الاستجابة: 81%)]

[يمكنك تجنيد ‘لي يوغون’.]

[هل ترغب في ضمه؟ (Y/N)]

لاحظ كانغ هاجين التغيرالذي حدث داخل يوغون ومع ذلك تظاهر بأنه لم يلحظه، ثم استدار مبتسماً.

“هيا بنا. لقد حان موعد الصعود.”

“……”

“ألن تأتي؟”

“…سأتي.”

تقدم هاجين أولاً، حاملاً حقيبته على كتفه وأكياس التسوق في كلتا يديه,أما يوغون فتبع خطاه ببطء.

ولم يعد الطريق داخل المطار، الذي كان دائماً غريباً وصعباً عليه يبدو كذلك بعد الآن.

“هيا. لنعد إلى المنزل.”

لقد حان وقت العودة الآن.

***

هذا مكان يتوقف فيه الزمن ثم يجري من جديد، مكان يوجد ولا يوجد في الوقت نفسه.

تقدم الوجود المرقم بصفته مدير الزمن رقم 13 داخل ذلك الفضاء الذي لم يكن مظلماً ولا مضيئاً.

[…….]

فكر.

أو بالأحرى، لم يفكر.

فوجود يُدعى مدير الزمن لم يكن شيئاً يمكن شرحه بهذه البساطة.

لكن كان هناك سؤال صغير واحد فقط يشغل باله.

[…لدي شيء أود السؤال عنه.]

ذلك الكيان الذي أُطلق عليه اسم ‘النظام‘، لكنه في الوقت نفسه لا يمكن تعريفه على أنه نظام، طرح سؤاله أخيراً.

ولو فكر في طبيعته الأصلية، لكان هذا أمراً لا يمكن أن يحدث أساساً.

مدير زمن يطرح سؤالاً؟ مدير زمن يساوره الشك؟ لقد كان مجرد وجود يشبه نابض الساعة.

مجرد أداة مساعدة تضمن استمرار الزمن في التدفق بصورة طبيعية.

ورغم ذلك، ساوره الشك.

وشعر أن الشخص المسؤول عن نشوء هذا الوعي بداخله هو ذلك الرجل على الأرجح.

كانغ هاجين.

الشخص الخاضع لإدارته، وشريكه، والذي وصف مدير الزمن بأنه ‘صديق‘.

[الأمر يتعلق بالعائد.]

–دولجا–

صديق لمدير الزمن.

حتى الآن، كلما فكر في الأمر وجدها فكرة مدهشة وغريبة.

ثم طرح مدير الزمن رقم 13 سؤاله على ‘الكيان‘.

[‘العائد‘ اخترق أمان الخط الزمني واقترب من دان هارو وجو اونتشان.]

[كما أن الفضاء اللاوعي الخاص ب‘كانغ هاجين‘ الذي كنت أتولى إدارته تعرض للهجوم عدة مرات.]

[ولا أستطيع فهم أيٍ من ذلك.]

[…لماذا لم أتمكن من رصد تسلله؟]

استعاد في ذهنه معلومات الحادثة السابقة.

ذلك الوقت في مدينة الملاهي حين تعرض جو اونتشان للاعتداء وسُحب دان هارو إلى فضاء اللاوعي على يد العائد.

في ذلك الوقت كان الاثنان قد جُندا بالفعل كحلفاء كانغ هاجين, وبناءً على ذلك، كان قد أنشأ نظاماً أمنياً قوياً لحمايتهما.

ومع ذلك، لم يتمكن من اكتشاف التسلل بسرعة قبل أن يعثر هاجين على هارو في الحمام.

ولم يكن هناك سوى حالة واحدة لا يتم فيها رصد شخص خارجي يتسلل إلى نظام الحماية الخاص بمدير الزمن.

[لماذا، يصنف النظام ‘ذلك’ كوجود مماثل لك؟]

عندما يكون مديراً مثله, أو عندما يُعرف على أنه كيان أعلى منه مرتبة.

[‘العائد‘… أو بالأحرى، ‘مدير الزمن رقم 12‘. ما الذي يكونه بالضبط؟]

ومن أجل حماية ‘صديقه‘ فقط, طرح مدير الزمن سؤاله على ‘الكيان‘.

[أنت… ما طبيعة علاقتك بـ‘ذلك‘؟]

كان سؤالاً عن معنى الوجود نفسه، سؤالاً قد يهدم عالمه بأكمله.

***

يوغون يكره أنه يعيش الترف طيب تراك ورع زيهم تستاهل الترف و الدلع ذا كله😢

🎉

انتهى الفصل 366

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك