الفصل 386
“هيا، أنت!”
“هيا، أنت!”
“هيا، هونغسام! جميعا، هونغسام!!!!”
…لقد حدثت الكارثة.
“هاجين، ستة!”
“فراولة، فراولة، فراولة، فراولة، …فراولة، فراولة! بارك وونغ، ثلاثة!”
“…فراولة، فراولة، فراولة!”
لم أكن أنوي حقا أن نأخذ الأمر بهذه الجدية….
“أرنب، أرنب، أرنب، أرنب!”
“جزر! جزر!”
“أرنب، أرنب، أرنب، أرنب!”
“جزر! جزر!!!”
لكنها ممتعة للغاية!
شعرت كأنني عدت إلى أيام ذهابي إلى معسكرات الكنيسة، حين كنا نسهر طوال الليل ولا نفعل سوى اللعب بلا توقف. ومنذ أن دخلت التاسعة والعشرين وبدأت لياقتي البدنية بالتراجع، أصبحت أعلن استسلامي ما إن تحل الثانية صباحًا وأعود إلى السكن؛ فمرت ذكريات تلك الأيام أمام عيني كالشريط.
وما اختلف عن ذلك الوقت هو أن هذا المكان ليس كنيسة، وأن من ألعب معهم ليسوا أولئك الرفاق القدامى الذين عرفتهم منذ المرحلة الابتدائية، بل وجوه جديدة.
إحساس بالانتعاش في ملعب مألوفة؟ كان الأمر أشبه بمحتوى إضافي جديد للعبة أنهيتها أكثر من مئة مرة.
“صفر!!!!”
“صفر!!!!!!!!!”
“سبعة!!!!!!!!!!!!”
“…بانغ!”
“آآآآآه!!!!!!!!!!!!!!!”
…بمعنى أنه ممتع للغاية تباً.
كانت في الصالة التي يجري فيها حاليا تسجيل بطولة الايدولز الرياضية دائرتان من اللاعبين.
دائرة الهيونغز بقيادتي أنا وجونغ سيوو، ودائرة الدونغسينغز بقيادة جو اونتشان، الذي تعلم ألعاب الشرب مباشرة على يد جونغ سيوو؟ عبر بث مباشر في بداية ترسيمنا، ثم واصل التدرب معنا باستمرار خلال أوقات الانتظار القاسية بعد ذلك.
-آه، ما هذا؟ إذن سأحضر أنا أيضا واحدا من أعضاء فرقتنا!
واكتمل العدد أخيرا بعضو من وينترتيل أحضره بارك تايها على عجل، بعدما انتبه إلى أن بقاءه وحده بعيدا عن أعضاء فرقته قد يثير جدلا من نوع شائعات الخلاف بين الأعضاء.
-إذن… هل نبدأ بشيء بسيط، مثل لعبة 3·6·9؟
-لكنها لن تكون ممتعة إن لعبناها بالطريقة المعتادة، فما رأيكم في تغيير الأرقام قليلا؟
-لنجعلها 1، 2، 4، 9. حين لعبتها مع زملائي، وجدت أن هذه الطريقة هي الأصعب.
رغم انقسامنا إلى مجموعتين، ظل عددنا أكبر من أن يشارك الجميع في اللعب. وفي النهاية، انسحب بعض من وجدوا الألعاب صعبة أو لم تعد لديهم طاقة، واكتفوا بالمشاهدة والتحكيم، فتشكلت حلقتا لعب اقتصرتا على الراغبين في المشاركة.
ودارت منافسة شرسة لنحو ثلاثين دقيقة داخل الحلقتين، اللتين ابتعدتا إحداهما عن الأخرى بما يكفي لئلا تتداخلا.
لعبنا.
وظللنا نلعب إلى الأبد.
ولعبنا بلا نهاية.
ولم نلعب فحسب، بل لعبنا كما يليق بايدولز محترفين.
على سبيل المثال―
“آه، إيساي، ستة!”
“وينس، وينس، ويس، وي، سنو، آه…!”
“ماذا، ويس؟ ويييس!؟”
“هل أخطأت للتو في نطق اسم معجبيك الأعزاء!؟”
“كيف يمكن لأحد أن يخطئ في اسم معجبيه؟ لا أستطيع فهم ذلك حقا.”
كأن نستبدل أسماء الفواكه في لعبة الفراولة بأسماء الفندومات،
“العقوبة؟ ما العقوبة التي سنختارها؟”
“بما أنك خسرت في لعبة خضتها باسم فرقتك، فمن المرجح أن يكون يحزن المعجبين. ولذلك أحكم على شين إيساي من وينترتيل بأن يركض حالا إلى مقاعد معجبيه وينفذ تحدي ‘قطة تمشي فوق نهر الهان المتجمد‘.”
–تحدي التيك توك ذاك حق المذيع الإخباري —
“لا، ذلك….”
“أوه، ماذا؟ لن تنفذه؟ لن تنفذه!؟ خمسون مليون وينتر سنو ممن شجعوك طريحون الفراش الآن من صدمة أنهم كادوا يجبرون على تغيير اسمهم.”
“لكن الموجودين هنا لا يبلغ عددهم حتى خمسة آلاف، فكيف….”
“آه، تبا! سأذهب!”
أو أن نجعل العقوبة دائما ذهاب الخاسر إلى مقاعد معجبيه وتقديم حركات لطيفة لهم،
“لا، هاجين هوباي. أشعر بشيء من الاستياء!؟ عندما قلت ‘س، ستي‘ بدلا من ‘ديستي‘ قبل قليل، تجاوزنا الأمر واعتبرناه زلة لسان!”
“لدي اعتراض! أنا زل لساني أثناء نطق الاسم، أما إيساي هيونغ فاسم الفندوم واضح، ‘وينس‘، ومع ذلك نطقه خطأ تماما وقال ‘سنو‘!”
“الاسم الكامل هو وينتر سنو، فما المشكلة! معجبونا سنو يحبون أي اسم نناديهم به!”
“والديستيز خاصتنا يحبون أي اسم أناديهم به أيضا، ما لم أناديهم اندرفيو!”
“إذن يمكننا أن نسألهم مباشرة، أليس كذلك؟”
“صحيح! لنسأل الوينس خاصتنا!”
“لا أريد! اسألوا الديستيز خاصتنا!”
“لا، لن يكون ذلك عادلا. الاندرفيوز خاصتنا أكثر حيادا، فلنسألهم.”
“لا، لا. أنتم من ميرو مثلهم. ولا يمكن لفيز أيضا، فوونهو هوباي كان من ميرو. لنطلب من معجبي ستورم هيدر أن يحكموا بيننا.”
“مـ، معجبونا الآي…؟”
–Eye عين–
أو أن نطلب التحكيم من المعجبين عند كل شجار.
ووكان من الممتع أيضا أن نركض إلى مقاعد معجبينا عند حدوث جدل حول النتيجة،ونطلب مراجعة اللقطة من خلال مقاطع الفانكام التي صوروها.
وبمجرد أن نشطت دائرتا اللعب، لحقت بنا على عجل كاميرا البث وثلاث أو أربع كاميرات محمولة، وبدا أن الطاقم رأى في الأمر مادة مناسبة للبث. كنا قد وقعنا عقد ظهور ينص على أن كل ما يحدث اليوم في بطولة الايدولز الرياضية يمكن للمحطة استخدامه كمواد للبث، لذلك كان من المرجح أن تُستخدم هذه اللقطات لمحتوى ايتيوب.
“هيا، هونغسام! هيا، أنت، أنت!”
“هيا، كاريزما! هيا، أنت!”
“هيا، سوبرمان! هيا، أنت!”
وهكذا مرت عشر دقائق أخرى.
الألعاب تعتمد في النهاية على القدرة البدنية أيضا، فبدأ بعض الأعضاء ينسحبون واحدا تلو الآخر بعد أن أرهقهم التعب. واستمرت دائرة اللعب في التقلص، ثم تقلصت مجددا، إلى أن اندمجت الدائرتان من دون أن نشعر، ولم يبق من جميع الفرق سوى سبعة أشخاص، فتفتشكلت مجموعة من أفضل اللاعبين. كانوا مجموعة من شديدي المهارة الذين أدركوا بعد لعب عدة جولات أن مستواهم ليس بسيطًا.
وللعلم، كان ثلاثة منهم، أي ما يقارب النصف، من كايروس. وكانوا بالطبع أنا، وجونغ سيوو، وجو اونتشان.
“هيا، أنت!”
“هيا، أنت!”
أما الأربعة الآخرون، فكانوا هانغيول من فيز، وبارك تايها من وينترتيل، وتشوي يونوو من إندروي، ودونغجون من ستورم هيدر، ويبدو أنه قائد الفرقة. وبدا لي أن من بقي هم الأعضاء البارعون في البرامج الترفيهية من كل فرقة.
“هيا، هونغسام!”
“جميعًا، هونغسام!!!”
وحالياً، كنا نخوض نهائي لعبة الحركة المزدوجة للعبة هونغسام لتحديد الفائز النهائي.
وباختصار، كانت قواعد لعبة كالتالي.
-يختار كل شخص لقبا خاصا به وحركة تناسبه.
-يبدأ الشخص الأول بالإشارة إلى شخصين معاً.
-ينطق كل من الشخصين المختارين باسم حركته، ثم يختار شخصا أخر ليهاجمه.
-عند إشارة شخصين لشخص واحد في نفس الوقت، ينفذ الجميع حركة جماعية بهتاف ‘هيا، هونغسام!’.
-يستعبد اللاعب إذا لم ينتبه إلى أن اسمه قد ذُكر أثناء الجولة، أو لم ينفذ الحركة الصحيحة.
يمكن القول إنها نسخة مزدوجة من لعبة ‘اي ام غراوند‘.
وعلى أي حال، فهي لعبة صعبة إلى حد لا بأس به، لكن يبدو أن جميع الموجودين هنا متمرسون فيها، فلم تُحسم بسهولة. وكما هو متوقع من المغنين، كان كل واحد منهم يدخل في دوره بدقة مذهلة، كما كان تركيزهم عاليا جدا. وساهمت ارتفاع أصواتهم بلا داع أيضا في زيادة صعوبة اللعبة.
“هيا، أنت! أنت!”
“…هذا مذهل حقا. لقد مرت خمس دقائق بالفعل.”
“إذن سنعود إلى المنزل بعد أن ينتهي هؤلاء، صحيح؟ لقد صورنا ما يكفي من اللقطات، أليس كذلك؟”
“لا، تسجيلنا لم يبدأ أصلا.”
لم أكن أعرف متى سيبدأ ذلك التسجيل، لكن الكاميرات ظلت تصورنا على أي حال. ويبدو أن الخبر قد انتشر، إذ بدأ الايدولز الذين كانوا في غرف الانتظار يخرجون بهدوء ليشاهدوا من بعيد. وحتى من دون أن أنظر، كنت أشعر بأن جميع من في المدرجات يراقبوننا.
وبعد أن وصل الأمر إلى هذا الحد، لم يعد ممكنا أن أخرج من اللعبة بهذه السهولة، حتى لو انتهى بي الأمر بظهور كدمات على فخذي من كثرة اللعب اليوم.
‘حتى إن لم أفز، فلن أكون في المركز الأخير.’
في هذه اللحظة بالذات، كان هذا بمثابة الأولمبياد وكأس العالم الخاص بي.
وفي اللحظة التي أظهرت فيها تركيزا تجاوز حدودي، واضعا كرامتي كمدرب أنشطة ترفيهية سابق على المحك، وضربت فخذي بقوة―
بييييييييب―.
-حسنا، سنبدأ تسجيل حفل الافتتاح بعد عشر دقائق. نرجو من جميع الايدولز الدخول والانتظار الآن. شكرا لصبركم.
…صدر أخيرا إعلان بأن التسجيل سيبدأ.
توقفت أيدي الجميع وأفواههم في اللحظة نفسها، وامتلأت الصالة بأصوات خيبة الأمل.
“آآه―.”
“…هاه. كانت مباراة جيدة.”
“هيونغ، لم يعد صوتي يخرج….”
“همم، أظن أن علي العودة إلى المنزل الآن.”
“يا للأسف، يا للأسف. كان ذلك ممتعا~!”
“آه، ما رأيكم في إكمال المباراة أثناء استراحة الغداء لاحقا؟”
“سنرى حينها، وإن كان لدينا وقت فلنلعب جولة أخرى~”
عاد وعي أعضاء مجموعة اللعب، الذين كانوا منهمكين بكل تركيزهم، أخيرا إلى العالم الواقعي.
أين ذهب أولئك الذين كانوا قبل قليل يسألون عن أسماء بعضهم بحرج؟ أصبح الجميع الآن يربتون على أكتاف بعضهم أو يتبادلون المزاح، ويتفقون على لعب جولة أخرى لاحقا.
كان من الجيد أنني على ما يبدو أكسب أصدقاء جيدين في هذا العالم المليء بالوحدة، لكن….
“واو، سأموت.”
أنا منهك جدا. ومرهق جدا.
لم تعد لدي أي طاقة للركض.
لكن فكرة أن يومنا سيبدأ الآن فقط بدت كأنها كذبة حقيقية. أما شعوري الآن، فكأنني بعد منتصف الليل في اليوم الثالث من معسكر الكنيسة، بعدما قضيت الليل كله مستيقظا، ولم يبق إلا أن أعود إلى السكن وأفقد الوعي.
ولأنني توليت قيادة الألعاب منذ البداية، ثم شاركت فيها حتى النهاية من دون أن أرتاح ولو مرة، كان حلقي يؤلمني وفخذاي لا يزالان يؤلمانني من كثرة الضرب. وبالطبع، كانت أحبالي الصوتية أقوى مما ظننت، لذلك لن أفقد صوتي بسبب هذا القدر، لكنني استطعت مع ذلك توقع أن تسجيل اليوم لن يكون سهلا.
“من الطبيعي أن تتعب بعدما لعبت بهذه الحماسة.”
وتذمر دان هارو, الذي كان يتبادل حديثا خفيفا مع ماكني الفرق الأخرى, بعدما جاء إلى جانبي من دون أن أشعر، وكأنه يراني مثيرا للشفقة ومع ذلك، لم يبد منزعجا كثيرا.ويبدو أنه كان راضيا إلى حد ما بعدما أضاف اليوم الفلفل الأخضر(الزي الأخضر لفريق وينترتيل)، والجزر (الزي البرتقالي لفريق إندروي)، إلى بياض البيض والكاتشب اللذين جمعهما سابقا، ليكمل بذلك طبق الأوموريس.
وضعت ذراعي حول كتف البطل الأرنب الصغير الرائع الذي نجح في طرد الروح الشريرة المظلمة وبدأ يستعيد تدريجيا قدرته على التعامل مع البشر، ثم أمسكت بخده الطري بتلك اليد ومددته.
“آه! يغولم! معنون!؟ (آه! يؤلم! هل جننت!؟)”
“ماكني-يا، الهيونغ مرهق لأنه بذل جهداً كبيراً في اللعب مع أصدقائك. أهذا ما تقوله له الآن؟”
“ماغا تقصد بأنك لعبت معنا؟ أنت من استمتعت أكغر من الجميع…. تغبن، اتغكني! (ماذا تقصد بأنك لعبت معنا؟ أنت من استمتعت أكثر من الجميع…. تبا، اتركني!)”
وبما أنه لم ينكر ذلك حتى في هذه اللحظة،فلا أعرف بشأن الأمور الأخرى، لكن من المؤكد أن الماكنيز قد أصبحوا مقربين حقا من بعضهم.
وبالطبع، كان علينا أن نتعرف ببطء إلى أمور مثل شخصية كل واحد منهم، وما إذا كانت تتوافق معنا، لكن….
“يبدو أن ماكنينا سيضيف اليوم عددا كبيرا من الأصدقاء إلى كاكاوتوك~”
“…….”
ومع ذلك، كان من الجدير بالاحتفال أن دان هارو في هذا الخط الزمني يملك، إلى جانب أعضاء كايروس، عدة روابط قد تبقيه هنا.
وعندما ذكرت تبادل الأرقام، توقف كلام دان هارو فجأة، وكأنه تذكر شيئا. شعرت بأنني أعرف تقريبا ما الذي يفكر فيه، وفي الوقت نفسه رأيت أنه لا بأس حتى إن لم أعرف، فضغطت بيدي على خديه الطريين الناعمتين وقلت له عمدا بنبرة مازحة.
“لكن احفظ أرقام الهيونغ أولا، حسنًا؟ ثم أرقام المديرين، وبعدها أرقام أصدقائك.”
لم أعرف إلا مؤخرا أن دان هارو لا يحفظ الأرقام في هاتفه. فقد كان من الغريب أنه لا يستطيع الإجابة بسهولة حتى عن أسئلة بسيطة تتكرر في المقابلات، مثل ‘بأي اسم تحفظ الهيونغز في فرقتك؟‘، لذلك سألته مباشرة.
قال دان هارو إنه يستطيع حفظ جميع الأرقام بمساعدة قدرته من دون الحاجة إلى تخزينها، وإن حفظ الأرقام في كل مرة أمر مزعج، خصوصا أنه لا يعرف ما قد يحدث لاحقا، لكن….
أدركت سريعا أن ذلك كان آلية دفاعية تمنعه من ربط نفسه بأي علاقة في أي مكان، حتى يتمكن من الهرب من هذه الحياة في أي وقت.
“…….”
ظل دان هارو صامتا فترة طويلة حتى بعد سماع كلامي، ثم أمسك بيدي وأبعدها عن وجهه بملامح عابسة. ويبدو أن قوته لم تكن مجرد إعداد في شخصيته بل كانت طبيعته بالفعل؛ إذ أبعد يدي اليسرى بسهولة رغم أنني كنت أظن أنني أمسكه بإحكام.
وبينما رمقته بنظرة مجروحة قليلا من قسوته وأبحث عن فرصة أخرى لمضايقته، فرك دان هارو خده الذي ضغطت عليه بخفة، ثم قال بسرعة وبصوت خافت.
“……حفظتها.”
“ماذا قلت؟ لم أسمعك بسبب الضجيج.”
“قلت إنني حفظتها.”
“…….”
“آه، لقد حفظت أرقام الهيونغ بالفعل.”
ثم أبعد دان هارو ذراعي عنه وسار بسرعة إلى الأمام. وتسلل بين سيو تايهيون وجو اونتشان، اللذين كانا بمثابة ملجأه، وكانت أذناه محمرتين إلى درجة أمكنني رؤيتهما حتى من بعيد.
“……بوهاها!”
أليس هذا لطيفًا؟
شعرت كأن أحدهم سكب جرعة تعاف سريع على جسدي وروحي اللذين أنهكهما اللعب بحماس قبل قليل. فانطلقت راكضا، وضممت ثلاثي سوجودان اللطيف خاصتنا من أكتافهم بقوة.
“آآه! ما هذا! لقد أفزعتني!”
“آه، أفزعتني. هيونغ، أرجوك، حقا!”
“…….”
“يا رفاق، لنتكاسل اليوم بكل جد، اتفقنا؟ لنبدأ الآن بتنفيذ هدفنا. أن نستريح ونستمتع بهدوء.”
“أنت من لا يجب أن ينسى ذلك، هيونغ.”
“آه، لقد نقشته في عظامي. لكن الظروف لا تساعدني فحسب.”
وبينما كنا نتبادل حديثا بسيطا، تبعنا فريق التنظيم ووقفنا في صف انتظار حفل الافتتاح.
ومن المدهش أن اليوم لم يبدأ إلا الآن.
****
الفصل ذا والسابق مرهه استمتعت فيهم خفيفين و فوق كذا مليان هارو لعنة الوعي
💬 المناقشة