الفصل 82

[إشعار النظام: ……. s(・`ヘ´・ ;)ゞ]

“ماذا؟”

بينما كنت أراقب من اعمدة الطابق الثاني هان سونغوو وهو يغادر بعد أن فُسخ عقده نهائيا عقب حديثه مع جو اون تشان، كان ذلك الوغد سيبسام يثير الانتباه منذ قليل بذلك الشكل.

تجاهلت إشعاراته عدة مرات لأنني لم أكن في مزاج لأتعامل معها، لكنه هذه المرة بدأ يطلق مؤثرات زهور وأضواء شفق متلألئة وكأنه يستشيط.

“تزيين الكلام لا يجعله جميلا.”

[إشعار النظام: ولكن ماذا لو بقي اللون الأحمر الذي لا يزول؟]

يا له من كائن خسيس…

“حسنا. ما المشكلة؟ مم أنت مستاء تحديدا؟”

[إشعار النظام: (ردة فعل شخص اختنق وهو يأكل البطاطا الحلوة)]

“عدد الاصوات الذي سيختفي؟”

[إشعار النظام: (يهز رأسه بعنف حتى تكاد فقرات عنقه تنثني) (˃̣̣̣̣̣̣︿˂̣̣̣̣̣̣)]

لاحظت منذ مدة أن هذا المخلوق بات منغمسا أكثر من اللازم في تحدي الايدول الخاص بي. كان من المفترض أن يبحث عن العائد المختار لا أن ينشغل بهذا.

[إشعار النظام: ولكن! هذا يبعث على الغضب!]

[إشعار النظام: في النهاية تمت التغطية على كل شيء وضاعت الاصوات ايضا! (ಠ‸ಠ )]

“يبدو أنك تشعر بالظلم أكثر مني.”

ضحكت بسخرية، فبدأ يطلق بخارا أحمر وكأنه يقول إن هذا ليس وقت الضحك.

حقا؟

“حسنا، لا تحمر. لدي عقدة من رؤيتك وأنت تحمر هكذا.”

[إشعار النظام: ……. (احترام مفاجئ)]

“ثم إن بعض الأمور لا تتضح إلا إذا انتظرت.”

[إشعار النظام: ……؟]

نظرت لوهلة إلى الباب الدوار لمبنى ميرو، حيث اختفى هان سونغوو تماما.

وعندما أدرت رأسي، كان جو اون تشان يصعد الدرج. بدا أنه راني، فاقترب بملامح متفاجئة قليلا.

“هيونغ.”

“نعم. هل انتهيت من الحديث؟ هيا بنا، لنذهب لتناول الطعام. البقية ذهبوا منذ مدة.”

“…اه.”

ما إن ذكرت الطعام حتى تبدلت ملامحه بشيء من الكابة.

حرك شفتيه مترددا، ثم سألني بحذر

“هيونغ… هل تود أن نخرج اليوم لنتناول الطعام معا؟ سأدفع أنا.”

“لماذا؟ اليوم في مطعم الشركة يقدمون دجاج كوري.”

“سأشتري لك شيئا ألذ.”

كنت أريد الدجاج. هل يكرهه هذا الفتى؟

لكن من تعبيره بدا أن المهم ليس الطبق، بل الخروج إلى الخارج.

“حسنا، ما دمت ستشتري فلا سبب للرفض.”

لم أستطع مقاومة نظرته، فأخرجت هاتفي واتصلت بسيو تايهيون الذي كان ينتظرني مع اون تشان.

— “لماذا لم تأت؟ هارو على وشك أن يغمى عليه من الجوع… (هيونغ… أرى سرابا…).”

“نعم. كُلوا من دوني. سأخرج اليوم لأتناول الطعام مع اون تشان.”

— “ماذا؟ أليس اليوم دجاج كوري في المطعم؟ قلت إنك ستأكله مهما كان.”

“اون تشان الثري سيشتري شيئا أغلى. سأغلق الان.”

— “ماذا؟ لا، هيونغ. كف عن استغلال اون تشا—”

أغلقت المكالمة فورا.

كان في كلماته سوء فهم كبير، لكنني في الحقيقة أتناول الطعام على حساب جو اون تشان كثيرا، فلم أر حاجة لتصحيح الأمر.

“أنا من يختار القائمة، اتفقنا؟”

“نعم، كل ما تشتهيه.”

“جيد. لنذهب إذن.”

في مثل هذا الطقس الكئيب، هناك طبق محدد يخطر في البال.

تقدمت أنا، وتبعني جو اون تشان من خلفي.

***

كان اونتشان يحدق شارد الذهن في فقاعات حساء كامجاتانغ وهي تغلي.

ومع صوت المطر المتساقط، وهو يتأمل المرق الذي يفور بهدوء، شعر وكأن توتر جسده ينحل تدريجيا.

“في الايام الممطرة يجب ان نأكل شيئا ساخنا كهذا حتى يكون التدريب افضل.”

“هيونغ، احيانا تبدو… كأنك رجل عجوز.”

“تبا لك.”

كادت عبارة “حتى لو عدت بالزمن فلست رجلا عجوزا” تصل الى طرف لسانه، لكن هاجين كبحها بصعوبة. ان يسمع كلمة رجل عجوز بعد ان عاد اصغر بعشر سنوات كان يثير في نفسه انزعاجا غريبا.

قال وهو يسكب له الحساء في طبقه الصغير “كل طعامك ايها الصغير.”

نظر اونتشان الى الطبق بشيء من الحرج، ثم تذوق ملعقة من المرق.

“…!”

“ما الامر؟ هل هذه اول مرة تأكل كامجاتانغ؟”

“لم تتح لي فرصة من قبل. لكنه… لذيذ.”

وبدا انه اعجبه الطعم، اذ تسارعت حركته بالملعقة.

فكر هاجين في نفسه …هل هو حقا كابن عائلة ثرية يخوض تجربة حياة عامة؟ ثم هز رأسه. شاب في الثامنة عشرة يعيش وحده، طبيعي الا يكون قد اكل هذا الطبق من قبل.

دفع له الصلصة وطبق الكاكدوغي، ثم بدأ يأكل هو ايضا.

قال هاجين فجأة “اذا.”

“نعم؟”

“لماذا لم ترد الذهاب الى مطعم الشركة؟ تحدث. هنا المكان صاخب، لا يسمع احد كلامنا جيدا.”

توقفت ملعقة اونتشان.

لا يدري ان كان وجهه يفضحه، ام ان هاجين بارع الى هذا الحد في قراءة الناس.

نظر حوله. المطعم ممتلئ بالموظفين في استراحة الغداء، وكل منهم منشغل بحديثه. طاولتهما في الطرف الخارجي، ولا يمر قربهما احد تقريبا.

وبعد ان هدأه دفء الحساء قليلا، قال بصراحة

“اشعر بشيء غريب جدا.”

“بسبب سونغوو؟”

“كنت اظن انه قد يكرهني. هو تأخر في الفريق الخاص، وهو اكبر سنا، و ترسيمه اهم بالنسبة له. وانا اتهموني بانني مظلة… فقلت ربما هذا طبيعي.”

بل انه في لحظة ما ظن ان سونغوو طيب ومتسامح فعلا، لانه كان يعامله بلطف رغم الشائعات. وتساءل ان كان هو المخطئ لشعوره بالضيق منه.

“لكن حين عرفت ان سونغوو هو المظلة فعلا… ورأيت كيف تغيرت مواقف المتدربين بين ليلة وضحاها… بدأت افكر كثيرا.”

بالامس كانوا يسخرون منه ويتجنبونه، واليوم يربتون على كتفه بحزن ويقولون انه لابد انه عانى وحده.

لم يفهم اونتشان كل ذلك.

“انا لم اتغير… لا اكرههم، لكن اشعر بشيء ثقيل. يصعب علي النظر في وجوههم. ومع ذلك علينا ان نتدرب معا.”

صمت هاجين وهو ينظر اليه.

قال اونتشان “اريد ان افهمهم، لكنني لا استطيع. اتساءل لماذا فعلوا ذلك بي. لماذا انا بالذات.”

ظل هاجين يفكر لحظة، ثم قال بهدوء

“مررت بشيء مشابه.”

“انت؟”

“تعرضت للنبذ في شركتي السابقة.”

تفاجأ اونتشان.

ابتسم هاجين بسخرية خفيفة وقال “لا تنظر الي هكذا. حتى وونهو نظر لي بنفس الطريقة.”

هز اونتشان رأسه بحذر.

“كان لي خطأ ايضا. كنت انانيا قليلا. اتكلم بحدة. احاول ان افعل كل شيء وحدي.”

“لا استطيع تخيل ذلك.”

“كنت اسوأ مما تظن.”

تذكر ذلك اليوم بوضوح.

“ذهبت الى قاعة التدريب، فلم يكن هناك احد. انتظرت طويلا، لا احد يجيب على الهاتف. ثم سمعت اصواتهم في قاعة اخرى. كانوا جميعا هناك، يتدربون.”

ظن انه اخطأ في المكان. لكنه حين اقترب، جاءه احدهم وقال ‘قررنا الا نتدرب معك بعد اليوم.’ ثم ضحكوا.

سكت هاجين لحظة.

“سألتهم لماذا. فعددوا لي اسباب كرههم لي واحدا واحدا.”

ورغم ان ذلك حدث منذ زمن بعيد، الا ان مجرد استعادته ترك في فمه طعما مرا خفيفا.

شرب هاجين جرعة من الماء ليهدئ غصة صدره، ثم نظر الى اونتشان. كان اونتشان يعبس وكأن ما يروى قد حدث له هو.

قال هاجين بهدوء “حينها ادركت للمرة الاولى انني اتكلم بحدة. وانني لا اجيد مراعاة الاخرين. وانني كنت اجرح اشخاصا دون ان اشعر. وقلت لنفسي ان هذا يجب الا يتكرر.”

في ذلك اليوم فهم كم هو مخيف ان يعزل الانسان. وكم هو مؤلم ان يتنفس في مكان يشعر فيه ان الجميع يكرهه.

ولهذا، بعد ذلك اليوم، حاول بكل جهده ان يصبح انسانا افضل. حاول ان ينتقي كلماته، وان يراعي غيره، وان يبذل جهدا حقيقيا ليكون جزءا من المجتمع.

ومع ذلك، حتى لو كان لديه قصور. حتى لو كان قد تغير بفضل تلك الحادثة.

“اونتشان.”

“نعم.”

“حتى لو عرفت السبب، يبقى الامر مؤلما.”

“…”

“حتى لو عرفت ان لك نصيبا من الخطأ، يظل الالم كما هو.”

الخوف الذي يذوقه الانسان مرة لا يزول بسهولة.

“بعدها، اذا تحدث الاصدقاء عن امر لا اعلمه، كنت اشعر بالخوف. و اصبحت اراقب تعابير وجوههم بعد كل كلمة اقولها.”

“…”

“حتى اذا دعاني احد على انفراد، كان صدري يضيق وقلبي يخفق. كنت اتساءل هل ارتكبت خطأ دون ان ادري؟”

حتى في ايامه الاخيرة، وهو يعيش حياته الرابعة، لم يكن ذلك الحلم يفارقه تماما.

ابتسم هاجين ابتسامة مريرة وهو يستعيد لياليه الماضية.

“لذلك من الطبيعي ان تشعر بالظلم والالم. كيف تستطيع بين ليلة وضحاها ان تضحك معهم وكأن شيئا لم يحدث؟ انا احتجت سنوات حتى اتجاوز الامر.”

“…حقا؟”

“طبعا. اولئك… اليسوا من جماعة شين يونغهو؟ اعرفهم جيدا. لو كان لديهم قدر من الضمير لاعتذروا. لا تختلط بهم حتى يعتذروا. او… هل اجعلهم يعتذرون؟ استخرج الاعتذار منهم؟ قل كلمة واحدة فقط.”

وقد تذكر ما حدث ايام فريق B، فارتفعت حماسته دون قصد، وتكلم بانفعال وهو يقتطع قطعة من اللحم.

اما اونتشان فظل يفكر في صمت.

ولم يزد هاجين عليه كلاما، بل تابع طعامه بهدوء.

فهو، على خلاف ما قد يبدو، فتى ذكي ومتزن. وربما كان هذا القدر من الحديث كافيا ليتمكن من تجاوز الامر بنفسه.

“…”

وبعد لحظة من التفكير الهادئ، اومأ اونتشان برأسه، وقد لان وجهه كما توقع هاجين.

ابتسم هاجين ابتسامة راضية وسأله “هل هدأ قلبك قليلا؟”

“نعم.”

“حسنا. اذا لنضع النودلز الان. انتظرت كثيرا حتى يكاد المرق ينشف تماما.”

وبعودته المفاجئة الى نبرته المعتادة الخفيفة، انفجر اونتشان هذه المرة بابتسامة واضحة. كانت ابتسامة مريحة، صافية، وكأن ثقلا انزاح اخيرا عن صدره.

“هيونغ.”

“نعم.”

“شكرا لك.”

“…”

“اردت ان اقولها مرة واحدة على الاقل.”

[اشعار النظام: ‘جو اونتشان’ يتفاعل معك. نسبة التفاعل 86%]

[يمكن ضم’جو اونتشان’.]

[هل ترغب في ضمه؟ (Y/N)]

ظهرت نافذة التجنيد المألوفة، لكن ما لامس قلب هاجين لم يكن خيار الضم، بل حقيقة ان اونتشان يثق به الى هذا الحد.

قال بهدوء “وانت ايضا تحملت كثيرا.”

وهكذا حصل هاجين على رفيقه الخامس.

وكان ذلك، في الحقيقة، يسره كثيرا.

*****************

ووووو نكمل بكرا بارك جديد من دون العله سونغوو وبنفس الوقت المغرب🫣

🎉

انتهى الفصل 82

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك