الفصل 50

قبل ساعات من تقييم المرشدين.

“هيونغ، لدي شيء اود قوله.”

“ماذا؟ انا؟”

“الكورس في المقطع الثالث صعب، اليس كذلك؟”

“……”

“هل تود ان نتبادلها؟”

تردد غونغ سوك عند اقتراح هاجين. فالكورس في المقطع الثالث، التي تأتي مباشرة بعد الجزء الاخير من البريك دانس، كانت بالفعل ثقيلة عليه. لكن المشكلة لم تكن مجرد صعوبتها عليه، بل في سبب عرض هاجين للتبديل.

‘لماذا يقترح التبديل؟ هل يظن انني لا اؤدي الكورس جيدا؟ صحيح انني اشعر بنفسي ان نفسي يتعب وان قدرتي البدنية لا تصمد حتى تلك النقطة… ومع ذلك، اريد ان اتمم دوري حتى النهاية. اما جزء هاجين… اين كان؟ اه، الارتجال. صحيح انه عالي النغمة، لكني استطيع التعامل معه….’

وقبل ان يكمل افكاره، قطع هاجين عليه ذلك وتقدم بالحديث.

“جزء الارتجال متعب جدا بالنسبة لي. طبقته عالية علي.”

“اه… حقا؟”

“وبما ان مسار الحركة في هذا الجزء لا يتطلب سوى التبديل بيني وبينك، فلن يكون الامر صعبا. فكرت انه من الافضل ان اغني الكورس، وانت تؤدي الارتجال.”

بعد ان اوضح هاجين تماما ان السبب ليس لان غونغ سوك لا يستطيع، بل لان الجزء متعب عليه هو شخصيا، وقدم اقتراحا منطقيا، لم يتردد غونغ سوك طويلا وهز رأسه موافقا.

“انت من يتعب هنا يا هاجين .”

“تعب ماذا؟ اذا، هل نبدأ التدريب؟”

“حسنا!”

ابتسم هاجين مع غونغ سوك الذي اجاب بوجه مشرق. ما دام قد قرر منذ البداية ان يتحمل العبء الاكبر، كان عليه ان يقدم نتيجة افضل من تلك التي ظهرت في التقييم المتوسط. وقد كان لديه بالفعل تلميح مجرب من منتج مستقبلي بارز مثل لي دوها، وعدم تجربته سيكون تصرفا غير حكيم.

وفوق ذلك، فان غونغ سوك، على عكس الكورس التي تتطلب نفسا سريعا، سيتمكن في جزء الارتجال من استعراض طبقته الصوتية على مهل، وهو ما سيكون في صالحه ايضا. عندها، لم يبق لدى هاجين اي تردد او شعور بالذنب وهو يتخذ قرار التبديل.

وكانت النتيجة، بلا شك، ناجحة.

“هاجين… اداؤه طاغ.”

بغض النظر عن كثرة الاجزاء او قلتها، لم يكن احد قادرا على انكار ان الشخص الذي يقود هذا المسرح في اللحظة الحالية هو هاجين. فالاغنية التي قدمها فريق A باسلوب رقيق وحالم ومشرق، تحولت مع هاجين الى اداء قوي ومندفع، تقوده طبقته الصوتية المتماسكة وقوة صوته وطريقته الواضحة والحاسمة في الغناء، لتصبح طاقة مشرقة ذات قوة واضحة.

‘تشبه اغنية افتتاحية لانمي.’

خطر هذا الفكرة على احد من يشاهد المسرح. مثل افتتاحية انمي شبابية، اشعل اداء فريق B شعورا ما يغلي في الصدر. ومع اقتراب انتهاء الاغنية، وصل المقطع الاخير اخيرا.

وقف هاجين في المركز، هو نفسه من بدأ المقطع الاول. وكما في السابق، نفذ الرقصة بعكس الاتجاه ليتمكن من رؤية حركات المتدرب الذي يقف خلفه بوضوح، وارتسمت على وجهه ابتسامة مرحبة.

“…اه.”

وعندما تراجع هاجين ببطء الى الخلف، مسندا ظهره الى شريكه ليختتم العرض، ادركت ريا اخيرا تلك النبرة الدقيقة التي شعرت بها منذ البداية.

“…لقد التقى بنفسه الاخرى.”

لم تكن تحية من نوع: مرحبا، انا OOO، تعريفا بالذات، بل كانت تحية موجهة الى ‘انا’ اخرى التقى بها اخيرا. هل كان كل ذلك الاخراج الذي شدد على مفهوم الثنائيات طوال العرض من اجل هذه اللحظة؟ اعجبت ريا بتفسير الاغنية، ولم تجد بدا من الاعتراف بصحة كلام تايل حين قال ان عرض فريق B ممتع.

“هذا بالضبط النوع الذي تحبه.”

“صحيح.”

“كتبت الكلمات هكذا عن قصد، اليس كذلك؟”

“وما اهم ما كنت اقصده انا؟ الان صارت هذه اغنيتهم. تفسيرهم لها هو الاصل.”

رفع تايل كتفيه، ثم انهى كتابة تقييمه ووضع القلم جانبا. قد يبدو الفرق طفيفا، لكن من فرق صغير كهذا تولد العوالم والحكايات ويتغير الاخراج. وهذه التفاصيل الدقيقة بالذات كانت في ميرو شيئا مهما جدا.

مسرح من يكتشف القصة الخفية داخل الاغنية التي كتبها، كان يمنح تايل شعورا بالرضا في كل مرة يراه. حمل الميكروفون وهو مبتسم.

“بصراحة، بعد ان انتهيت من تلحين هذه الاغنية، فكرت كثيرا. قلت ربما نحتفظ بها لانفسنا.”

“لانها بدت ثمينة جدا بعد الانتهاء منها؟”

“نعم، كانت كذلك. وفوق ذلك، مغنينا الرابع اداها بشكل رائع. لكن بعد ان شاهدت هذا العرض اليوم…”

“…….”

“اشعر اننا احسنا الاختيار حين قدمناها لكم. شكرا لانكم صنعتم منها اغنية جميلة.”

“شكرا لكم!”

كان ثناء صاحب الاغنية الاصلي كفيلا بان يضاعف ما تبقى من انفاس المتدربين المنهكين. انحنى اعضاء فريق B بعمق وهم يشكرون بصوت عال. وفي وسطهم، راقب تايل هاجين وهو يقف بهدوء، يضم يديه امامه، مستقيما، منصتا الى الملاحظات.

‘كنت ساتجاهل الامر حتى لا يبدو تفضيلا… لكن بعد هذا العرض.’

لكن بعد اداء كهذا، كان تجاهله سيبدو ظلما. وبعد انتهاء جميع تقييمات المرشدين، وقبل ان يغادر فريق B المسرح، رفع تاييل الميكروفون مرة اخرى.

“هاجين.”

“نعم؟”

“كنت طموحا بعض الشيء، اليس كذلك؟”

عندها ابتسم هاجين ابتسامته المنعشة المميزة، وقد اجاب بها دون كلمات. وكان ذلك المشهد اقوى من اي تفسير مطول.

“الرجاء من الجميع العودة الى اماكنهم. سيتم اعلان نتائج المهمة الاولى بعد قليل.”

وبدأ احتساب الدرجات التي ستحدد المصير.

***

توقفت عملية التصوير مؤقتا من اجل احتساب الدرجات، ومنح المشاركون استراحة قصيرة. وبينما كان الجميع يتحدثون بصخب وهم يتوقعون نتائجهم ثم يعودون الى السكن للراحة، سرت انا بعكس اتجاههم، وصعدت لأبحث عن جي سوهو الذي كان واقفا عند احد اطراف موقع التصوير.

“اوه، هاجين. لماذا لم تذهب الى غرفة الانتظار؟”

“بارك جاييونغ… جاييونغ، هل هو بخير؟”

“ماذا؟ اه، يبدو انك صدمت كثيرا. حرارته انخفضت، وهو يتلقى المحاليل ويرتاح الان. وصلتني رسالة.”

بعد ان كنت قد طلبت منه سابقا الا يناديني بـ هاجين شي امام الكاميرات، بدا جي سوهو وقد قرر تماما ان يتحدث معي دون تكلف، فهز رأسه وربت على كتفي. ورغم كلماته التي تطمئنني، لم استطع ان اشعر بالارتياح بسهولة.

ثم نظر جي سوهو حوله بحذر، وتابع بصوت اخفض

“لكن… من المحتمل انه سينسحب من برنامج المنافسة.”

“…لماذا؟ بسبب عدم مشاركته في المهمة؟”

“هذا جزء من السبب… لكنه انهار اليوم، ويبدو ان والديه قد فزعا كثيرا. على اي حال، الامر ما زال قيد النقاش، فلا تشغل بالك وركز على التصوير.”

في اللحظة التي سمعت فيها ذلك، شعرت وكأن انفاسي انقطعت فجاة.

[مهمة طارئة!]

: لقد منحتك الفرصة. تمسك بها.

عقوبة الفشل: تدمير نظام العناية النفسية -1000000000000000000000000000000%

نافذة حمراء لا تزال تومض. انهيار بارك جايونغ المفاجئ.

“هاجين؟”

“…اذا تواصل جايونغ معكم، ارجوك اخبرني.”

قلت ذلك فقط، ثم غادرت موقع التصوير على عجل. شعرت بغثيان غامض يصعد من اعماقي.

‘اللعنة….’

اردت ان امسك نافذة النظام من ياقة قميصها، لكن المكان كان يعج بالناس. كتمت غضبي، ونزلت الى اسفل المبنى، الى دورة مياه نادرا ما يستخدمها احد، واغلقت الباب.

ثم حدقت في نافذة النظام اللعينة التي لا تزال تومض.

“انت؟ هل هذا من فعلك؟”

لم يصدر اي رد. لكنني ايضا لم اكن مستعدا للتراجع.

“تكلم كما فعلت قبل قليل. هل هربت خوفا؟ اسالك ان كنت انت من جعل بارك جايونغ يصل الى هذه الحالة.”

عندها، اطلقت نافذة النظام شرارات، وظهرت حروف ثم اختفت، كأنها اخطاء، قبل ان يظهر ذلك التعليق الوقح نفسه.

[هل هذا مهم؟]

[المهم ان بارك جاييونغ انسحب، وبفضله انت حصلت على الانتباه.]

“كنت سافوز حتى من دون هذا.”

[هاها، حقا؟]

“من انت؟ انت لست النظام، اليس كذلك؟ انت هو نفسه، ذاك الشخص حينها؟”

[لا اعرف عما تتحدث. من الاساس، ماذا تعرف انت اصلا عن هذا ‘النظام’؟]

لا يمكن ان يكون نظامي العزيز بهذه الوقاحة. ورغم الغضب الذي شد مؤخرة رأسي واحرق حلقي، حاولت ان احافظ على هدوئي قدر الامكان.

“حسنا، لنفترض ان كل شيء على ما يرام. لماذا بارك جاييونغ؟ ما ذنبه؟ كان في المرتبة الثامنة عشر، وكان يتدرب بجنون ليتحسن. من انت حتى تجبره على الانسحاب؟”

[هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها.]

“مم تضحك ايها الوغد؟”

[هاهاها، ما زلت تعيش بسذاجة شديدة.]

بعد تلك العبارة، توقفت الكلمات. وفي اللحظة نفسها، بدأت اضواء دورة المياه تومض، ثم انطفات وتوهجت مرارا.

[هاجين.]

“…ماذا تريد؟”

[اهتم بنفسك اولا.]

وفي اللحظة التي استقرت فيها الاضواء وعاد المكان مضاء بالكامل—

“من يسعى لملامسة الشمس، فليحلق عاليا. رحلة ميرو لتصبحوا كايروس!”

كنت واقفا في وسط الاستوديو، والتصوير جار.

“ما، ما الذي يحدث؟”

“هاجين، ما بك؟ تبدو غريبا منذ قليل. هل انت مريض؟”

“…….”

ما هذا؟ هل عدت بالزمن؟ شعرت بخوف مفاجئ، ونظرت حولي بسرعة. لا… هذا ليس عودة. هذا—

“والان، سنعلن نتائج المهمة الاولى من ميرو ميز، لاغنية ضوء النهار!”

…انا في المستقبل. ومن فعل هذا واضح.

[لماذا؟ هل كان الافضل لو عدت يومين الى الوراء تقريبا؟]

كنت اظن ان الامر يقتصر على الاعادة الى الوراء فقط، فاذا به يشمل التقدم ايضا. اخفيت يدي المرتجفتين بصعوبة، وضغطت باكمام ثوبي على يدي المعقودتين خلف ظهري.

“ميرو ميز، المهمة الاولى ضوء النهار! اي الفريقين فاز؟ نعرض النتيجة!”

ما الذي يريده؟ ما الذي يحاول قوله؟ بينما احدق في نافذة النظام، كانت الاضواء تومض على صور فريقي A وB على الشاشة الكبيرة.

[اذا، فلنسرع ذلك ايضا.]

ماذا؟

ومض الاستوديو مرة اخرى. لم تمر ثلاث ثوان تقريبا، حتى ظهر الرقم على الشاشة مع صوت قوي.

“من اصل 500 نقطة، 472 مقابل 486. فئة الريش تفوز! مبروك!”

“هذا غير ممكن!”

“كيف؟ لقد فزنا! نحن فزنا!”

رغم اصوات الفرح من حولي، لم استطع ان ابتسم. تمزقت نافذة النظام بصريا، ثم ظهرت امامي مرة اخرى.

[هاجين. هل تظن انك كنت ستفوز من دون هذه الفرصة؟]

ثم ومضة اخرى.

ظهرت النتائج الفردية.

ثم ومضة اخرى.

‘…ماذا؟’

“…هان سونغوو حصل على 93.15 نقطة، متقدما على كانغ هاجين بفارق 0.16 نقطة، ويفوز بالمواجهة. تهانينا.”

[قلت لك يا هاجين.]

[اهتم بنفسك اولا.]

انا… خسرت؟

*****************

و اول خمسيييييييينييييييية

🎉

انتهى الفصل 50

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك