الفصل 362

بعد ساعات، في مطار جيجو.

“أم… ذلك… معذرة… يو.. يوغون-شي…؟”

“نعم؟”

“آه، ذلك… هاجين-شي في طريقه الآن، لكن هناك ازدحامًا مروريًا بسيطًا…. يبدو أنه سيصل قريبًا، لذا لو انتظرت قليلًا فقط….”

امتثالًا لأوامر ذلك السينبانيم الذي يشبه السماء، اقترب مساعد المخرج من يوغون وهو متوتر للغاية ليبلغه بخبر تأخر وصول هاجين.

حين لا يكون يوغون مع الأعضاء، كان من المؤكد أنه يبعث شعورًا يصعب الاقتراب منه.لدرجة أنه عندما رفع يوغون نظره من هاتفه وهو جالس واضعًا ساقًا فوق الأخرى بوجه خال من التعابير حتى وجد المساعد المخرج نفسه يبتلع نهاية كلماته دون قصد.

“آه، حسنًا. فهمت.”

“نعم…. شكرًا، شكرًا لك….”

“… آه، معذرة.”

“نعم، نعم…؟”

لكن صاحب الشأن لي يو غون كان في الواقع حاليًا—

“إذًا، هل يمكنني الذهاب قليلًا إلى متجر الهدايا التذكارية هناك؟”

“هاه؟ آه، نعم، نعم! نعم! تفضل!”

“شكرًا لك.”

في غاية الحماس.بل متحمس جدًا جدًا.

صحيح أنه منذ وصوله إلى جيجو لم يفعل شيئًا سوى ركوب السيارة إلى هالاسان ثم العودة بالسيارة مجددًا إلى المطار ومع ذلك، كان في رضا تام. أما ما كان يحدق فيه على هاتفه قبل قليل، فلم يكن سوى الصور التذكارية التي التقطها له المنتج المسؤول.

‘يجب أن أشتري للنمور شوكولاتة اليوسفي…. أما جدي…. الشوكولاتة قد لا تناسبه بسبب السكر، فهل يوجد شيء آخر؟’

كانت جزيرة جيجو التي يزورها لأول مرة في حياته جميلة.

صحيح أنه شعر ببعض الأسف لأنه لم ير البحر جيدًا.لكن أشجار النخيل الممتدة في أرجاء المطار كانت رائعة، كما أن السماء المفتوحة على اتساعها بسبب قلة المباني المرتفعة كانت منظرًا مريحًا للنظر.

ولو أتيحت له فرصة أطول ليتجول هنا وهناك لكان ذلك أفضل.لكنه لم يشعر بندم حقيقي.فهو في الأصل لم يسبق له أن خاض رحلة سياحية فعلية، لذا لم يكن لديه ما يندم عليه.

دخل يوغون متجر الهدايا التذكارية داخل المطار، ووقف وحيدًا وسط الزحام يتفقد صفوف الحلوى والوجبات الخفيفة المصطفة.

‘هل أشتري شيئًا للأعضاء أيضًا….؟’

وبينما يفكر فيما قد يعجب النمور، خطرت في ذهنه تلقائيًا وجوه الأشخاص الذين يعيش معهم في المنزل نفسه.

الدونسينغ الصغار ذوو الشهية الكبيرة.وصديقه في نفس العمر الذي سيظل يتذمر إن لم يحضر له هدية.والهيونغ الذي يتعلم منه أشياء كثيرة هذه الأيام. وهيونغ أخر ينزعجه كل شيء تقريبًا….وعند التفكير بهم جميعًا، شعر أن شراء علبة شوكولاتة واحدة على الأقل قد يجنبه كثيرًا من المتاعب.

مد يوغون يده دون وعي ليمسك بعلبة شوكولاتة هانلابونغ* المقابلة له. ثم جمد في مكانه بذعر بعد رؤية ملصق السعر.

–هي شوكولاتة اليوسفي حقت كوريا تزرع في جيجو–

“… 16ألف وون؟ لعلبة واحدة؟ أليس هذا جنونًا؟”

ثم أعادها إلى مكانها مجددًا.

فمبلغ 16 ألف وون يعادل أجر ساعتي عمل في متجر البقالة، وإذا جمع هذا المبلغ عشر مرات، لأمكنه دفع نفقات السكن لعدة أشهر لبضعة أشهر. وعلى الرغم من أنه لم يعد يقلق بشأن نفقات المعيشة بعد أن بدأ يتقاضى مستحقاته، إلا أن الفقر المتجذر في جسده لم يكن ليختفي بهذه السهولة.

فكل ما كسبه منذ ترسيمه كان يضعه في حسابات الادخار أو الودائع.وكان يدرك أنه أصبح يكسب أموالًا أكثر بكثير مما كان يجنيه حين كان يعمل في وظيفتين أو ثلاث وظائف جزئية,ومع ذلك، ظل يشعر أن ذلك غير كافٍ إطلاقًا لمواجهة هذا العالم القاسي.

‘يجب أن أرسل النمور إلى الجامعة أيضًا…. وإذا اضطر جدي لدخول المستشفى فجأة فقد نحتاج إلى مبلغ كبير….لذا يجب أن أوفر كل ما أستطيع توفيره الآن.’

شعر وكأن قلبه المنتفخ بالحماس قبل قليل قد غرق عميقاً حتى قاع البحر

لكن يوغون سرعان ما أفرغ رأسه من تلك الأفكار.فالشخص الذي عاش رب أسرة منذ سن صغيرة جدًا كان يعرف جيدًا كيف يتعامل مع مثل هذه المشاعر السلبية.

علاوة على ذلك، لم يكن الوضع حاليًا سيئًا إلى هذا الحد.

على الأقل، مقارنة بـ ‘الحياة السابقة’ التي تذكرها.

“……”

في الحقيقة، لم تكن حياته الماضية التي تذكرها يوغون تعيسة كما قد يظن البعض.

بل…. كيف يوصف ذلك…. لقد كانت مشابهة ومتطابقة تمامًا.

كان يعمل كل يوم ليكسب المال.ويعيل بذلك المال إخوته وجده.وأحيانًا يلوم والديه اللذين تخليا عنهم ورحلا.

وأحيانًا أخرى يقضي الليل يتنهد قلقًا بشأن المال….

كانت حياة لا تختلف في شيء عن حياته حتى وقت قريب ولا تختلف كثيرًا عن المستقبل الذي كان يتصوره لنفسه في ذلك الوقت.

ولهذا لم يشعر يوغون بالظلم. كل ما في الأمر، أنه شعر بمرارة طفيفة فحسب.

لأنه بدا أنه حتى بعد عشر سنوات، لم يتمكن من انتشال إخوته من الفقر.

“……”

ورغم أنه رأى مستقبلًا يكبر فيه ثماني سنوات أخرى عن الآن، فإن حقيقة أن هذه ما زالت زيارته الأولى إلى جيجو كانت تؤلمه على نحو خاص اليوم.

“……!؟ ما، ما هذا؟”

“ماذا تفعل؟”

قطع أحدهم تأملات يوغون تلك، وأمسك بمؤخرة عنقه فجأة.وحين حاول يوغون أن يبتعد غريزيًا من أثر المفاجأة، استقرت ذراع ذلك الشخص فوق كتفه مباشرة.وسرعان ما وصل إلى أذنه صوت مألوف ومرحب إلى حد ما.

“يا هذا,كل هذه الأشياء تُباع على الإنترنت.”

لقد كان هاجين الذي ارتدى قبعته بالمقلوب كالعادة مجددًا.

قام بالنقر بأصبعه بخفة على علبة الشوكولاتةلتي أعادها يوغون قبل قليل ثم سحب يوغون بشكل طبيعي ليقوده إلى خارج متجر الهدايا التذكارية.

“كيف كانت رحلة تسلق هالاسان؟”

“أي تسلق؟ صعدت قليلًا فقط، ألقيت كلمتي، ثم نزلت.”

“طالما تجاوزت مدخل الجبل، فهذا يُعد تسلقًا.”

لم يكلف يوغون نفسه عناء الرد على مزحة هاجين بل ترك نفسه يُسحب معه ببطء كما أراد الآخر.

كان يشعر أن الخروج من المتجر بقدميه لأنه لا يريد إهدار المال سيكون أمرًا بائسًا بعض الشيء.لكن بما أن هاجين هو من سحبه إلى الخارج بالقوة، فقد شعر على الأقل أن لديه عذرًا يبرر به الأمر لنفسه.

“وأنت؟ هل استمتعت بوقتك في سونغسان أو أيًا كان اسم ذلك المكان؟”

“طبعًا. حتى إنني اتصلت بسيو تايهيون وسألته إن كان يشعر بالغيرة.”

“وماذا قال؟”

“لا أعلم. يبدو أن جو اونتشان حطم أرضية غرفة التدريب، وكان مشغولًا بمعالجة الأمر.”

“وما الذي فعله حتى يحطم الأرضية؟”

“لا أدري…. حسب جو اونتشان، كل ما فعله هو أنه وضع قدمه على الأرض بقوة.”

واصل هاجين خلق المواضيع واحدة تلو الأخرى بشكل طبيعي وسلس.وبفضل عدد مواضيع المحادثة المتدفق من هاجين استطاع يوغون أن يفرغ رأسه من أفكاره دون أي جهد.

‘لا أظن أن هذا الهيونغ يعرف ما أفكر فيه ويتصرف هكذا عمدًا….’

لكن مع ذلك في مثل هذه اللحظات تحديدًا، كانت هذه الصفة فيه مفيدة جدًا.

ما زال هيونغ غير جدير بالثقة تمامًا.لكن وجوده كان بالتأكيد أفضل من عدمه.

“هيا، حان وقت الصعود إلى الطائرة.”

“أنت تسحبني بالفعل هيونغ.”

“لأنني طيب القلب للغاية. أقوم بمساندة الصغير المتعب من تسلق الجبل هكذا.”

“في الواقع يبدو أنني أنا من يسندك، أيها العجوز.”

“إذا كان الأمر كذلك، فما رأيك في أن تحملني على ظهرك بما أنك تفعل ذلك؟ جيني متعب ومرهق للغاية.”

“إذًا, تريدني أن أوصلك إلى الجبل و أدفنك هناك؟”

“ماذا قلت أيها الوغد؟”

“آه؟ أليس يوغون-شي قال إنه سيذهب لشراء شيء ما؟”

حين وصلا إلى بوابة الصعود وهما يتبادلان هذا الحوار عديم الفائدة، سأله المنتج المسؤول عن يوغون بدهشة.

ويبدو أنه سمع ما حدث من مساعد المخرج.وكان وجهه المليء باللطف والاهتمام يسأل بوضوح ‘لماذا عدت من دون أن تشتري شيئًا؟‘

لكن الذي أجاب كان هاجين الواقف بجواره.

“أنا من منعه. فنحن على وشك العودة بألبوم جديد، والوجبات الخفيفة ممنوعة تمامًا.”

“آه، حقًا؟ مع ذلك كان بإمكانك شراء بعض الأشياء بما أنك جئت إلى هنا. حتى لو كانت عقوبة، فقد وصلت إلى جيجو في النهاية. يمكنك أن تشارك الأعضاء بعضها أيضًا.”

“وما الذي يجعلهم يستحقون ذلك وهم يتركوننا نتلقى العقوبة ويستمتعون وحدهم؟ هيا بنا. أنتم أيضًا يجب أن تعودوا إلى سيول وترتاحوا.”

وبفضل رد هاجين السلس، لم يسأله المزيد وذهب.شعر يوغون بالارتياح لأنه لم يعد مضطرًا لتبرير وضعه بنفسه.

لكنه مع ذلك ألقى على هاجين الذي أجاب عنه نظرة ممتعضة قليلًا.

“…لماذا تختلق الأكاذيب؟ أنت من سحبني خارجًا بمحض إرادتك.”

“إذًا ماذا؟ هل كنت ستشتريها فعلًا؟”

“……”

“أرأيت؟”

نظر هاجين إلى يوغون العاجز عن الرد، ثم أطلق ضحكة خافتة وكأنه كان يتوقع ذلك.

وبعدها تمتم بكلمات بصوت منخفض جدًا لا يكاد يوغون يسمعه.

“ثم…. حتى لو اشتريتها الآن، فلن تتمكن من إعطائها لهم على أية حال، فما الفائدة….”

“ماذا قلت؟”

“هم؟ ماذا؟”

“لقد قلت شيئًا للتو.”

“آه، كنت أقول إن غروب جيجو مذهل. الطقس الليلة مثالي لرؤية النجوم، واااه.”

أليس هذا مختلفاً تماماً عما تمتم به قبل قليل ؟

شك يوغون للحظة.لكن تعابير هاجين الواثقة وطريقته الوقحة المعتادة جعلتاه ينسى الأمر سريعًا.

ولو كان تايهيون أو هارو….بل حتى اونتشان….لأثار كلام هاجين قبل قليل شكوكهم وجعلهم أكثر حذرًا.

لكن الشخص الجالس بجواره كان يوغون، الذي لم يقع كثيرًا في هجمات كانغ هاجين الخبيثة حتى الآن.

ولهذا كانت النتيجة حتمية.

“يا، حفيدي.”

“ماذا أيها العجوز؟”

“كيف وجدت جيجو؟ هل ترغب في العودة إليها مرة أخرى يومًا ما؟”

ما إن جلسا في الطائرة حتى بدأ هاجين حديثًا عابرًا.

فأومأ يوغون برأسه دون تفكير.

صحيح أنه ما زال يفتقر إلى متسع من الراحة، سواء في قلبه أو في حياته، لذلك بدا الأمر مجرد فكرة بعيدة وغامضة.

لكن الحقيقة أنه إذا سنحت له الفرصة يومًا ما، فسيود العودة إلى هنا بالتأكيد.

وحين أجاب دون تردد، أومأ هاجين برأسه مبتسمًا ابتسامة ذات مغزى.

“وأنا كذلك.”

“ما هذا الرد الباهت؟”

“إذا أتيحت لنا الفرصة لاحقًا، فسيكون من الجيد أن نأتي إلى هنا معًا، أليس كذلك؟”

“ولماذا أتي معك أنا؟”

“لا شيء. فقط لأن السفر يكون أكثر متعة مع شخصين بدلًا من شخص واحد.”

“…حسنًا، ربما.”

لا أعلم لأنني لم أجرب. حبس تلك الإجابة التي كادت تخرج منه دون وعي، واستعد للنوم.

وبينما كان يفكر أنه حين يفتح عينيه مجددًا سيكون قد عاد إلى سيول، بدا له وجوده في جيجو قبل قليل وكأنه حلم.

“غون، نم جيدًا.”

“ما هذا؟ هذا مقرف.”

“نم جيدًا أيها الأحمق.”

“… …هيونغ يجب أن ينام أيضاً”

ومع تلك الفكرة التي راودته، بأنه لو كان هذا حلمًا حقًا، لكان من الجميل أن يستمر طويلًا.

أغمض يوغون عينيه.

****

“هاجين-شي، يوغون-شي. إذن سنراكما في التصوير القادم.”

“حسنًا. تفضلوا بالانصراف. شكرًا على جهودكم.”

“شكرًا على جهودكم. سننصرف أولًا!”

“شكرًا على جهودكم―!”

بعد أقل من ساعة على وصولهما إلى مطار غيمبو، انفصل يوغون عن طاقم التصوير وتحرك خلف هاجين.

كانت الساعة قد تجاوزت وقت العشاء، لذلك كان المطار هادئًا نسبيًا، لكن سواء أكانوا قد سمعوا الخبر وجاؤوا، أم أنهم صادفوا وجودهم في المطار فحسب، فقد كان هناك عدد لا بأس به من الأشخاص يتعرفون عليهم.

“تحسبًا لأي شيء، ابقَ ملاصقًا لي تمامًا. ولا تسيء الفهم، لست أفعل هذا لأنني أريد ذلك.”

“ماذا تقصد بإساءة فهم…؟ هل وصل المدير هيونغ؟”

“أجل، كوون ووك هيونغ قال إنه هنا في الأمام مباشرة. لحظة… آه، ها هو. هيونغ! هنا!”

كان هاجين يسير بسرعة إلى مكان ما بينما يمسك إحدى ذراعي يوغون بإحكام بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، ثم لوح بيده وهو ينادي كوون ووك الذي كان يقف بعيدًا.

عندها فقط انتبه يوغون إلى كوون ووك الذي كان يقترب منهما، فانحنى برأسه بتحية محرجة بينما ما تزال إحدى ذراعيه محتجزة لدى هاجين.

“أنت…! يا هذا! أيها الوغد…!”

لكن حالة كوون ووك كانت غريبة بعض الشيء.

كان وجهه محمرًا قليلًا، كما وتعبيرات وجهه تجاوزت مجرد الذهول لتبدو وكأنه عاجز عن الكلام تماماً من شدة الصدمة.

تساءل يوغون عما قد يدفعه إلى الغضب بهذا الشكل من أشخاص عادوا للتو من جيجو، ثم لاحظ في الوقت نفسه حقيبة سفر كبيرة يحملها في يده.

ولم يستغرق الأمر طويلًا حتى تذكر أن تلك كانت الحقيبة التي يستخدمها هاجين كثيرًا عندما يذهب إلى الجداول خارج سيول.

“هل أحضرت كل الأشياء التي أخبرتكَ بها؟ في الحقيقة حتى لو لم تكن موجودة كان بإمكاننا شراؤها من هناك على أية حال.”

“أنت فعلًا… لو عرفت كم كنت مصدومًا عندما تلقيت اتصال من رئيس القسم…!”

“إذا كنت ستواصل العمل معي فستتكرر أمور كهذه كثيرًا. من الأفضل أن تعتاد عليها من الآن هيونغ.”

“هاه… هل أنت متأكد حقًا من أن الأمر سيكون بخير؟ ماذا لو ذهبتم أنتما الاثنان ووقع حادث أو شيء ما؟”

“سنذهب، وننام فقط، وأريه بعض الأماكن ليتجول قليلاً، نعود مبكراً في فترة بعد الظهر. وإذا شعرتُ بأن هناك شيئاً غريباً فسنصعد ونعود فوراً لذا لا تقلق. وماذا عن الباقين؟ ماذا يفعلون؟”

“ماذا سيفعلون؟… من لديه جدول فردي ذهب إليه، ومن ليس لديه فبفضلك يعيش وقتًا مريح. ايدول ينتزع إجازة من الرئيس التنفيذي… حقًا، أعتقد أنك المجنون الوحيد في تاريخ ميرو كله”

“…؟ لحظة، ما الذي تتحدثون عنه الآن؟”

وللمدهش، لم يشعر يوغون بأن هناك شيئًا غريبًا إلا بعد أن وصل الحوار إلى هذه المرحلة.

ينامان؟ يريه المكان؟ يعودان مبكراً في فترة بعد الظهر…؟

لم يكن قادرًا حتى على تخمين معنى ذلك، لذلك التفت نحو هاجين وكوون ووك.

أما هاجين فاستلم الحقيبة من كوون ووك بهدوء، بينما ظل ممسكًا بإحدى ذراعي يوغون بإحكام.

همم، ليس أمراً مهمًا. لا داعي للقلق.”

“وكيف لا أقلق وأنت تمسك بذراعي بقوة مريبة هيونغ.”

عندها أجاب هاجين بنبرة هادئة للغاية، وكأنه يتحدث عن أمر لا علاقة له به إطلاقًا.

“حقًا ليس شيئًا مهمًا، فقط… ابتداءً من الآن، سأذهب أنا وأنت إلى جيجو مرة أخرى، ونقضي ليلة هناك، ثم نعود.”

“…ماذا؟”

عقد يوغون حاجبيه وعجز عن الكلام، لأنه لم يكن يفهم بصدق ما الذي يجري.

عندها رفع هاجين هاتفه بيده الأخرى، اليد التي لا تمسك بذراع يوغون وعرض الشاشة أمامه.

كانت شاشة هاتف هاجين المزينة بغطاء وإكسسوار هاتف أهداه إياه أحد المعجبين، تعرض محادثة في تطبيق المراسلة مع شخص ما، بينما كانت عبارة ‘ممنوع زلات اللسان‘ هي خلفية الشاشة.

<ميرو هان سيوون الرئيس التنفيذي ‖ لقد أنهيتُ النقاش مع جيبون بخصوص الأمر الذي تحدثنا عنه في المكالمة قبل قليل~ في الأصل لا تتكرر مثل هذه الحالات كثيراً… ولكن هذه المرة حتى تايل ظل يلح بجانبي ويقول لا بأس اسمح له بالذهاب~]

“ويبدو أننا حصلنا، في الوقت المناسب تمامًا على إجازة ليوم واحد من الرئيس التنفيذي قبل بضع ساعات. يا للمصادفة المذهلة. إذن أتطلع إلى رعايتك لي لمدة يوم كامل يا حفيدي.”

“مـ… ماذااا↗؟”

هل هو مجنون حقاً؟

وبينما كان ينظر إلى وجه كانغ هاجين المبتسم بهدوء، فقد يوغون القدرة على الكلام تمامًا.

****

فكرة أن يوغون ما عاش لا طفولة ولا مراهقة ولا حتى شباب توجع 🙁

أستمر يعيش بهموم أكبر منه و لا قدر يتخلص منها حتى يوم كدح و كدح و اشتغل بعرقه و دموعه و روحه لاخوانه(┬┬﹏┬┬)

يوغون أكبر من ذا العمل.

🎉

انتهى الفصل 362

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك