الفصل 120

أول ما وصل هاجين إلى مبنى القناة، كانت الفكرة التي خطرت له هي: ‘واو. مرزمن طويل.’

‘ربما لأن الفارق يقارب عشر سنوات، المكان تغير كثيرا.’

مع أن الأمر يصبح غامضا قليلا إذا تذكر أن الصورة التي في ذاكرته تعود إلى ما بعد عشر سنوات.

هل ينبغي أن يقول إنه تغير… أم إنه أصبح قديمًا؟

“هل تشعر بشيء من الحنين؟”

“نعم؟”

بينما كان بقية المتدربين منشغلين بالنظر حولهم في مبنى القناة، اقترب سوهو بهدوء وسأله بصوت لا يسمعه أحد غيره. فهم هاجين أن السؤال يتعلق بـ‘حياته السابقة’، فابتسم بخفة.

“لا أدري. لكني لم آت إلى سانغام منذ زمن.”

“هل عملت هنا من قبل؟”

“عمل… ليس تماما. أول برنامج لي كان مع Ntv. كنت اتي كثيرا.”

“آه، قلت إنك عملت مع جهة إنتاج.”

كان هاجين في التاسعة والعشرين من عمره يعمل كمنتج خارجي بعقد حر، لا كموظف رسمي في القناة.

في زمن أصبحت فيه المنصات الرقمية أقرب من التلفاز، لم يكن كونه منتجا خارجيا عيبا كبيرا…

لكن هاجين في ذلك الوقت كان أحيانا يشعر بالغيرة من أولئك الذين يدخلون القناة وهم يعلقون بطاقات الموظفين على أعناقهم بثقة.

“كنت أذهب دائما إلى الطابق الثامن. لم أتخيل يوما أن أزور المكان كفنان.”

“ولماذا الطابق الثامن؟”

“غرف التحرير هناك.”

هناك قضيت ليالي بلا نوم.

ارتجف هاجين قليلا بين ذكرى قد تكون حنينا أو كابوسا.

“مدير، أحضرت بطاقات الدخول. لنصعد.”

“حسنا. اجمعوا الأولاد.”

اقترب مدير ضخم البنية بشعر قصير وأبلغ سوهو. كان متدربا جديدا في فريق الإدارة، يساعد في الأماكن التي تحتاج يدا إضافية.

– يجب أن يكون هناك موظفان على الأقل، حتى لا يستخف بنا فريق القناة.

عالم الترفيه يقيّم الناس بسرعة وبقسوة.

كان سوهو حريصا على ألا يتعرض المتدربون، وهم لم يترسموا بعد، لأي موقف قد يجرحهم.

ربت هاجين على ذراع سوهو

“لا بأس. أحضرت حارسا إضافيا تحسبا.”

“…بصراحة، هو أكثر ما يقلقني.”

تحولت نظراتهما إلى شخص واحد.

تجاوزت النظرة تايهيون الذي كان يلتقط صورة لجاييونغ…

“إذا تفرقتم وضعتُم أنفسكم في ورطة، لن أبحث عنكم.”

“يوغون هيونغ ، أنت قاس!”

“يوغون سيء!”

“صحيح، أنا سيء.”

كان يوغون يمسك برقبة هارو وجايدن اللذين كانا على وشك التجول بحماس.

كان هذا هو “الحارس” الذي استعان به هاجين بسبب قلقه من “النحس” الذي رفعه بالأمس.

“إذا أرسلنا الأولاد ومعهم هو، فلن يجرؤ أحد على افتعال مشكلة.”

“كيف أقنعته؟ ليس من النوع الذي يأتي إلى هنا منذ الصباح.”

“…سر مهني.”

سعل هاجين وتجنب نظر سوهو.

عاد شريط الأمس إلى ذهنه.

– لماذا أذهب معك!

خطف هاجين يوغون إلى غرفته بعد الاستحمام.

رفض يوغون أن يكون حارسا لتايهيون ليوم واحد.

– ستقف مكتوف الأيدي بينما قد يتعرض صديقك تايهيون لمضايقات؟

– مضايقات؟ هذا مجرد عرض! ما الذي تقلق بشأنه؟

-لماذا لا؟ ألم أصادفك في متجر حين خرجت مع دان هارو لشراء الآيس كريم؟

– انتظر، لماذا تقول هذا ااآن؟ وما الفرق إن ذهبت؟

– الفرق كبير. ضع يدك على قلبك وفكر. من يبدو أكثر أمانًا: تايهيون الذي يبدو كحمل بريء يسير وحده، أم وهو بجانبك؟

– قد يبدو هادئًا، لكنه ليس شخصًا قد يُضايق بسهولة.

– …أنا أسمعكما.

تايهيون، الذي سُحب إلى الغرفة قبل وصول يوغون، حاول الإشارة إلى وجوده، لكن لم ينتبه له أحد..

-على أي حال! أنت مخيف مثلي!

– أنا طيب القلب.

– كفى هراء!

اعترض يوجون بشدة.

– لماذا أنا بالذات؟ هناك دوها هيونغ واونتشان!

– لديهما جدول.

– ماذا عن كيونغهو؟ يبدو خشنًا مثلي.

– هل تظنه سيراقب تايهيون في محطة البث؟ سيُشغل بالمشاهير.

– وماذا عني؟

– حتى لو مرت ايدول فتاة مشهورة بجانبك، إن لم تكن زبونة دائمة في متجرك، فلن تهتم.

لم يستطع يوغون إنكار ذلك.

ومن بين 17 متدربًا، كان بالفعل الأقل احتمالًا للانشغال بأي شيء هناك.

وحين طال الجدل، تدخل طرف ثالث.

– يوغون هيونغ.

-……؟

اونتشان، زميل غرفة هاجين، اقترب وهو يحمل هاتفه مفتوحًا على شاشة تحويل الأموال.

– مئة ألف وون في اليوم.

-……!?

– أحولها الان إن وافقت.

– صفقة.

وهكذا حُسم الأمر.

– عبد الرأسمالية…!

– سيو تايهيون! اهدأ!

كان تايهيون، ذو نمط INFP، منزعجا لأن صديقه اختار المال عليه، لكن…

‘المهم أنه هنا.‘

عاد هاجين إلى الحاضر.

كان وجود يوغون فعلا مطمئنا. حتى تايهيون الذي كان متجهما في الصباح بدا أكثر استرخاء بوجود صديق في نفس عمره.

توجهوا نحو المصعد، وسأل هاجين سوهو

“سننتهي بعد التسجيل المسبق فقط، صحيح؟”

“نعم. لن يكون هناك مقابلة. سنسجل مسرحنا فقط.”

إذا مرت الساعات الثلاث أو الأربع القادمة بسلام، فسيعودون.

صعد هاجين إلى المصعد وهو يدعو أن يمر اليوم بهدوء.

***

بعد وصولهم إلى غرفة الانتظار، بدل فريق “النهاية الحزينة” ملابسهم إلى ملابس المسرح، وأعادوا ترتيب المكياج.

“نونـا، هل لديك شريط بلون الجلد؟ مثل الذي يُستخدم لإخفاء الوشوم.”

“آه. يوجد، لكن لماذا؟ هل تحتاجه؟”

“هل يمكنني استعارة واحد فقط؟.”

أخذ هاجين الشريط اللاصق من منسقة الملابس، واتجه إلى زاوية في غرفة الانتظار.

كانت كف يده التي أصيبت في المرة الماضية لم تلتئم تماما بعد، فكان قد وضع لاصقا عاديا عليها، وأراد أن يثبتها مرة أخرى حتى لا تسقط.

“…تبا، لا يثبت جيدا.”

التثبيت نفسه كان جيدا، لكن حين حاول أن يجعله غير ظاهر قدر الإمكان، شعر أنه لا يلتصق كما ينبغي. ولأنه في كف اليد لا في ظاهرها، فبمجرد أن يتعرق قليلا تبدأ الأطراف في الانفصال، وهذا كان مزعجا جدا.

ظل هاجين ينظر إلى يده ويفكر ماذا يفعل، حين أخذ أحدهم شريط التثبيت من يده.

“…؟”

“وهل تظن أن هذا سيخفيه؟ سيتسأل المعجبون فقط ويسألون ما هذا اللاصق في يد هاجين.”

كان تايهيون قد انتهى من تعديل مكياجه وارتداء ملابسه، وجلس إلى جانب هاجين وهو يتنهد كعادته.

ولما لم يجد هاجين ردا، تمتم تايهيون

“كنت تقول لي إذا جرحت شفتك هل ستمسحها بالفوتوشوب، وأنت هنا تجرح كف يدك.”

“هذا مختلف تماما. أنت فعلت ذلك عمدا، أما أنا فحادث.”

“لا تترك كلمة دون رد.”

هز تايهيون رأسه، ونزع كل الشرائط من يد هاجين. وخلال ذلك سقط اللاصق الأصلي أيضا، فانكشف الجرح الذي لم يلتئم بعد.

عبس تايهيون، ونادى يوغون الذي كان يجلس في الخارج يلعب لعبة على الهاتف.

“يا لي يوغون. لديك في حقيبتك لاصق ومرهم، أليس كذلك؟ اعطني.”

“لماذا. هل أصبت؟”

“لا، ليس أنا. هذا الجد.”

“جد؟”

رغم استغرابه من الكلمة، أخرج يوغون المرهم ولاصقا جديدا من حقيبته وأعطاه لتايهيون، ثم اقترب منهما بدافع الفضول.

“ما الأمر؟ هل أصبت يا هيونغ؟”

“…انشر الخبر في كل مكان يا سيو تايهيون.”

لم يكن الجرح كبيرا، لكن حين علم به يوغون أيضا، شعر هاجين بالحرج وحاول أن يخفي يده.

أو حاول ذلك، لولا أن تايهيون ضرب ظاهر يده ضربة خفيفة بصوت مسموع.

“آه!”

“هذا انتقام لركلتك ساقي في ذلك اليوم.”

“ومتى كان ذلك حتى تنتقم الآن؟ ثم إنني هزمت تشا مينسوك من أجلك، أترد الجميل هكذا؟”

“لهذا ضربت ظاهر يدك، لا كفها.”

“هاه… العالم فاسد . الحفيد يضرب جده.”

“جدي يعيش بخير في غانغوون، كف عن الكلام ومد كفك.”

“همم. تايهيون اليوم قاس جدا.”

“…مد يدك. قبل أن أُري الجرح لمدير الفريق.”

“حسنا.”

لماذا أضعف أمام أشخاص مثل جونغ سيوو أو سيو تايهيون؟

وهو يفكر في ذلك، مد هاجين يده المصابة بطاعة. ضغط تايهيون المرهم الذي أخذه من يوغون وبدأ يضعه بحذر فوق الجرح.

نظر يوغون إلى المشهد وسأل تايهيون بصوت منخفض:

“…سيو تايهيون، هل لديك مشاعر سلبية تجاه هذا الهيونغ؟”

“…اصمت.”

كان يمكنه فقط وضع المرهم، لكن حركته كانت شديدة الارتباك. هو نفسه يخاف من رؤية الجروح، فكان ينتفض قبل أن يلامس المرهم الجرح، وكأنه يفزع كل لحظة.

ثم لم يضبط قوة الضغط على الأنبوب، فخرج المرهم قليلا قليلا، ثم فجأة اندفع بكثرة، حتى لامس المرهم على يد تايهيون أكثر مما هو على كف هاجين.

أخيرا لم يحتمل يوغون، فأخذ المرهم من يده.

“ابتعد. اذهب واغسل يدك. نونا، اعطيني عود قطن واحد رجاءً.”

“هنا عود القطن~”

“شكرا.”

دفع يوغون تايهيون جانبا رغم احتجاجه بأنه يستطيع، واستعار عود قطن من طاقم المكياج، ووضع كمية مناسبة من المرهم بحركة معتادة، ثم دهن بها كف هاجين.

“أوه، لمسة محترف.”

“وضع المرهم واللاصق يستطيع طفل في السابعة فعله.”

“يا للخسارة. يبدو أن حفيدنا لم يبلغ السابعة بعد.”

“…لكن الجرح يبدو مؤلما جدا! أشعر وكأنني أنا المتألم أكثر!”

بينما كان تايهيون يحتج، ثبت يوغون اللاصق بعناية فوق الجرح، ثم أشار بذقنه إلى شريط التثبيت الذي كان في يد تايهيون.

“هل نضع هذا أيضا؟”

“لا. بدل ذلك، لنضع عدة لاصقات على وجه هذا الهيونغ.”

“وجهي؟”

فتح هاجين عينيه بدهشة من اقتراح تايهيون المفاجئ. فأخرج تايهيون لاصقا جديدا من العلبة وأعطاه ليوغون وقال:

“وضع شريط التثبيت يبدو أكثر إثارة للريبة. الأفضل أن نجعل مفهومه طالبا مشاغبا أو شيء من هذا، ويبدو وكأن اللصقات جزء من التنسيق.”

عند ذلك تبادل يوغون وهاجين نظرات إعجاب وقالا “أوه”، بينما نهض تايهيون من مكانه.

“سأعدل أيضا تنسيق الزي المدرسي لاحقا. سأذهب لأرى إن كان هناك ما يمكن استخدامه. لي يوغون، اجعل هذا الهيونغ يبدو كمشاغب.”

“هل نطلب أن يضعوا له مكياج جروح أيضا؟”

“هذا سيجعله يبدو كأنه بلطجي. يكفي أن نضع بضع لاصقات.”

على أي حال، المعجبون سيرونه عبر البث فقط، وهكذا على الأقل لن يقلقوا لأنه مصاب.

عند كلمات تايهيون الأخيرة، اقتنع هاجين تماما وقال في نفسه بإعجاب

‘حقا، صاحب الخبرة مختلف.’

كيف لم ينجح في الترسيم؟ بل حين ترسم، لماذا لم يحقق شهرة؟

مال هاجين رأسه وهو يفكر في هذا اللغز الذي لم يجد له حلا حتى اليوم.

🎉

انتهى الفصل 120

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك