الفصل 140

في ظهيرة بدأ فيها ضوء الشمس يفقد حرارته اللاهبة، وبدأ نسيم المساء اللطيفة تهب.

وبعد سحب القرعة التي أُجريت مسبقًا، كان الفريق الذي ينتمي إليه سيو تايهيون بصفته القائد هو أول من سيصعد إلى المسرح.

اسم الفريق هو “دايستي”.

وهو مزيج من دايفينق (Diving) + ديستي (Desty)، ويحمل معنى “سنقفز في أحضان ديستي.” وقد كان جو اون تشان هو من اخترع الاسم.

ثم إن “ذلك” سيو تايهيون أضاف معنى اخر إلى هذا الاسم المقنع.

– ديستي!! دايستي♡

وجعل الجميع يهتفون باسم الفريق مستخدمين نطق “دايسكي” المثالي الذي تعلمه من يوكي، العضو الياباني في الفريق. مع تعابير وحركات مشرقة ومنعشة إلى درجة تجعلك ترغب في عضها وكسرها(!).

كان ذلك ممكنًا لأن سيو تايهيون، ويوكي، وبارك جاييونغ — الذين أظهروا أقصى درجات اللطافة سابقًا ضمن فريق “كاندي كراش” — أصبحوا في فريق واحد.

– دا… داي، دايستي!

رغم أن نمرًا أسود ضخمًا (جو اون تشان) محشورًا بين حيوانات صغيرة لطيفة، ومعه نسر(كيم وونهو)، كانا يعانيان بشدة…

– آاااه! كيم وونهو لطيف جدًا!!!!!

– اون تشان!!!! قطتي الملكية الكبيرة غير الصغيرة!!!!!!!

…لكن بما أن ديستي أحبوا ذلك، فلنتجاوز الأمر.

وعودةً إلى المسرح.

“…….”

“…….”

توتر بارد اخترق المسرح بحدة.

جو اون تشان، الذي بدا جادًا أكثر من أي وقت مضى، اخفض رموشه الكثيفة إلى الأسفل وعض إصبعه وهو غارق في التفكير.

أمامه وقف كيم وونهو متصلبًا من التوتر وهو يحدق فيه.

وبجانب الاثنين المتقابلين، وقف سيو تايهيون وبارك جاييونغ ويوكي مصطفين يضمون أيديهم بقوة.

وكأنهم جراء صغيرة تتوسل الطعام، أضاءت أعينهم برجاءٍ ملح، والجميع على المسرح ينتظر إجابة جو اون تشان.

“حسنًا، المتدرب اون تشان. حان وقت الإجابة.”

تشوي يونوو، الذي كان يراقب المشهد بوجه ممتع، بدأ العد التنازلي.

اون تشان، الذي كان يتفحص وونهو بعينيه بدقة، رفع الميكروفون.

“الإجابة.”

“نعم، ما هي الإجابة؟”

“أمم…. يبدو أن رباط المعصم قد تم تغييره.”

عند إجابته المترددة، ابتسم تشوي يونوو — الذي كان يرسم تعبيرًا ذا مغزى — ابتسامة عريضة واعلن.

“تم تغيير رباط المعصم…. إجابة صحيحة!”

“آاااه! نجحنا!”

“اون تشان!!!!!”

“تشان هيونغ! كنت أؤمن بك!!”

ما إن أُعلن عن صحة الإجابة حتى التقطت الكاميرا ابتسامة اون تشان الفخورة. وانطلق بقية الأعضاء نحوه وعانقوه دفعة واحدة.

ارتفعت هتافات ديستي إعجابًا بمشهدهم الودود. وانتظر تشوي يونوو حتى خفت الهتافات قليلًا، ثم ألقى عبارته الختامية.

“نعم، فريق دايستي. باجتيازكم جميع مهام ديستي، فقد حصلتم اليوم على المؤثرات الخاصة، وشاشة ضوئية للمسرح، وإضاءة المسرح أيضًا. مبروك!”

“شكرًا لكم!”

هكذا كان الأمر.

كل ما يحدث على المسرح الان هو بالضبط “مهمة الفوز بإخراج المسرح” التي أعلن عنها بارك وونغ.

استنادًا إلى الاستبيان الذي أُجري قبل الحفل، مُنح كل متدرب مهمة فردية ومهمة جماعية.

– لديكم ثلاث فرص للمهمة الجماعية. أما المهمة الفردية فتنجح إذا اجتازها أكثر من نصف الأعضاء.

– ولكن بخلاف المهام الفردية ذات النتائج الواضحة، فإن نجاح المهمة الجماعية يُحسم فقط بقرار ديستي.

– لذلك عليكم التفكير بعناية في أي مهمة ستراهنون عليها بأي عنصر.

ولأن المهام لا تُكشف إلا بعد الصعود إلى المسرح، كان المفتاح هو كيفية توزيع العناصر الثلاثة على المهام.

نظرًا لأن فريق دايستي كان يضم عضوًا إضافيًا مقارنة بالفرق الأخرى، فقد راهنوا بأهم عنصر — إضاءة المسرح — على المهمة الجماعية، ووضعوا العنصرين الآخرين في المهام الفردية.

المهمة الجماعية التي راهنوا فيها بإضاءة المسرح كانت “لطافة متتابعة”.

سيو تايهيون ضحى بصدمة كيم وونهو وجو اون تشان الوجودية وانتزع الإضاءة بابتسامة منعشة.

“بعد ما رأيتهم، لا أستطيع تخيل ما قد تكون مهمتنا.”

“صحيح. يبدو أنهم أخذوا شخصية كل متدرب بعين الاعتبار.”

جلستُ على كرسي غرفة الانتظار اشاهد البث عبر الشاشة مع جونغ سيوو وأحاول توقع مهمتنا.

“ماذا فعلوا قبل قليل؟”

“يوكي أعطى اختبار سرعة باللغة اليابانية، والأعضاء أجابوا. نجحوا.”

“ومهمة وونهو كانت… تخمين الايس كريم؟”

“نعم، لأنه يحب الايس كريم أصلًا. لكنه خلط بين بيXبيك وبابامX وفشل.”

“صعب أن تخلط بين الاثنين…. يبدو أنه كان متوترًا.”

هز سيوو رأسه كما لو أنه لا يفهم الأمر.

وللعلم، هذان النوعان هما الايس كريم المفضل لديه.

معلومة عرفتها بعد أن شكلنا فريقًا مرتين.

على أي حال، كانت مهام ديستي تقريبًا على هذا النحو.

جو اون تشان — المشهور بضعف الملاحظة — كانت مهمته “اكتشاف الفروقات”، إذ كان عليه أن يغمض عينيه ثم يحدد التغييرات الصغيرة التي طرأت على الأعضاء.

بشكلٍ مدهش(…!) أجاب اون تشان صحيحًا.

أما مهمة سيو تايهيون فكانت “العثور السريع على الكاميرا”.

كان عليه تحديد الكاميرا ذات الضوء الأحمر والنظر إليها خلال ثلاث ثوانٍ.بصراحة، بدا الأمر وكأنه مهمة خُلقت له تحديدًا.

“لماذا لم يترسم سيو تايهيون بعد؟”

“…سؤال لا أعرف كيف أجيب عنه.”

“ألا يثير فضولك؟”

أنا أكاد أموت فضولًا.

لماذا لم ينجح؟

بكل المقاييس، لم يكن من المفترض أن يُدفن في ذلك المشهد القاسي.

‘عندما أدخل مساحة اللاوعي لاحقًا، هل أتحقق من خطه الزمني السابق أيضًا؟’

ماذا لو كان يحمل فضيحة موقوتة لا أعلم عنها؟

في هذه المرحلة، لم يعد بإمكاني منعه من الترسيم، ولا أريد ذلك.

فكر هاجين أنه إن كان تايهيون قنبلة موقوتة، فسيقطع الأسلاك واحدةً تلو الأخرى ويرمي القنبلة في البحر (أي القنبلة، لا تايهيون)، وواصل مراقبته عبر الشاشة.

-شكرًا لكم! لقد حضرنا مسرح اليوم بجد، فراقبونا جيدًا واستمتعوا!

كقائد، أنهى تايهيون عبارته بذكاء ملحوظ.

بينما جرت مقدمة قصيرة ومقابلة مسبقة، كان فريق الإعداد يجهز المسرح في الخلف.

فقط أنه المقابلة جيدًا وأد العرض بنجاح.

حينها.

“……؟”

“ما هذا؟”

لأنها كانت بثًا مباشرًا، لم يُسمع بوضوح، لكن أحد الحضور صرخ بصوت عالٍ.

وصادف أن كان دور مقابلة كيم وونهو، فظهرت لقطة قريبة له، وبدت ملامحه تتجهم فجأة، فانتقلت الشاشة إلى لقطة عامة بسرعة.

“ما الأمر؟ ماذا يحدث، سيد PD؟”

“آه…. نحن أيضًا نتحقق الآن.”

بدا أن هناك أمرًا غير عادي. سألتُ المنتج المسؤول عنا، لكنه أيضًا لم يكن يعرف بعد ما يجري على المسرح وأجاب بارتباك.

‘سيبسام. اخرج.’

[اشعار النظام: توقعت ذلك، لذلك ذهبت بالفعل وتحققت.]

[اشعار النظام: (◉_<)☆]

…هل هو مدير وقت أم مجرد سكرتير ذكاء اصطناعي متعدد المهام؟

وبعد ورقة الغش، أضاف نظام بث ذاتي خاص به أيضًا، وبدأ سيبسام ينقل بسرعة ما يجري في جهة المسرح.

[اشعار النظام: همم…. يبدو أن من بين الحضور شخصًا يكره وونهو.]

‘ماذا قالوا؟ أخبرني بذلك فقط.’

[اشعار النظام: قالوا…. “كيم وونهو، انزل.”]

ما إن سمعت ذلك، رغم علمي بأن الكاميرا تدور، تجمد وجهي على نحو فظيع.

كنت أعرف جيدًا أن تلك العبارة يستخدمها المعادون من كيم وونهو للسخريه و انتقاده بعد تصدره المراتب العليا في جولة الإقصاء الأخيرة، لذلك لم أستطع كبح غضبي أكثر.

‘…هل هو شخص واحد؟’

[اشعار النظام: آه. لا. يبدو أنهم عدة أشخاص معًا.]

[اشعار النظام: تمتموا فيما بينهم وتواطؤوا، ثم قرروا أن من يخسر في حجر-ورقة-مقص هو من سيصرخ.]

[اشعار النظام: الشخص الذي صرخ تم اقتياده الان من قبل الحراس، أما البقية فيتظاهرون بأنهم لا يعرفونه وبقوا في أماكنهم….]

أطلق سيبسام زفرة (=3) على شكل مؤثر بصري، وكأنه هو الأكثر غيظًا من الموقف.

داخل الشاشة، رأيت كيم وونهو يعيد ترتيب تعابيره ويستعد للمسرح وكأن شيئًا لم يحدث، فخففت أنا أيضًا الضغط عن حاجبي المقطبين.

ثم، وأنا أخفي شعورًا خانقًا في صدري، سألت سيبسام سؤال اخر.

‘سيبسام .’

[اشعار النظام: نعم؟]

‘…مشجعو من هم؟ أولئك الأشخاص.’

ليست سيول، بل ضواحيها، وفي عصر يوم عمل. ليسوا مجرد عابري سبيل يبحثون عن إثارة. بالتأكيد جاؤوا لرؤية أحد.

شعرت بحدسي يضغط على مؤخرة عنقي بينما أنتظر إجابة سيبسام.

تردد قليلًا، ثم وكأنه يعترف أخيرًا، أخرج ما رآه.

[اشعار النظام: الشعار الذي كانوا يحملونه…. كان بأسم العائد الثابت.]

‘…حسنًا. فهمت.’

[اشعار النظام: م، مع ذلك! ربما حصلوا عليه في فعالية توزيع…. أو ربما حملوه فقط للتغطية!]

[اشعار النظام: أو ربما هم أصلًا مجرد مثيري شغب بنية سيئة!]

حاول سيبسام بتخبط أن يجد تفسيرًا آخر، لكنه يعلم، وأعلم أنا، أن كل ذلك عبث.

حتى لو لم يكونوا مشجعي حقًا، فهم في النهاية مشجعي أحد الموجودين هنا.

وأنا أعرف أيضًا أن بين مشجعي من لا يحب كيم وونهو، وليسوا قليلين.

“…….”

لهذا فإن هذا الشعور معقد حقًا.

من بين الأعضاء داخل نطاق الترسيم، كان كيم وونهُو الأضعف من حيث المكانة أو حجم القاعدة الجماهيرية، وكان ذلك سببًا لبعضهم لمهاجمته.

لو كانوا جميعًا مجرد أناس لا معنى لحياتهم سوى شتم المشاهير، لأغلقت أذني وعيني وانتهى الأمر.

لكن بعضهم موظفون يحظون بتقدير في المجتمع ويعيشون حياة طبيعية، وبعضهم مشجعون لا غنى عنهم لفنان ما، وأحيانًا هم أشخاص يعيشون بجواري في الحياة اليومية.

مشجعون لي يهتفون باسمي، وفي الوقت ذاته معادون يشتمون الدونسينغ خاصتي علنًا.

ذلك الفعل خاطئ أخلاقيًا بلا شك.

وواضح أنه نابع من جرأة طائشة تستند إلى شعور جبان بالأمان وسط جمع كبير يشبههم.

لكن…

‘لو التقيتُ هؤلاء في مكان ما كمشجعين لي، هل يجب أن أكون ممتنًا لهم؟’

لا، ربما كنت ممتنًا لهم بالفعل.

قد يكونون أصحاب بعض التعليقات التي أقرأها أحيانًا أثناء مراقبة ردود الأفعال.

قد يكون الحساب المجهول الذي دافع عني بشراسة في جدل “دعم كانغ هاجين” أحدهم.

وقد يكونون من بين الأسماء العديدة التي ادخرت من مصروفها وساهمت في إعلان دعمي في مترو الأنفاق منذ فترة.

“أوه، العرض سيبدأ.”

على كلمات جونغ سيوو، أعدت نظري إلى الشاشة.

وكأن القدر شاء، بدأ من المركز. ظهر كيم وونهو واقفًا في وسط المسرح، متخذًا وضعيته منتظرًا.

‘…ما الذي يشعر به الان؟’

لم يظهر اشعار ضم حليف بعد، لذلك لم أملك وسيلة لمعرفة حالته النفسية.

مسرح عليه أن يقدمه أمام أناس لا يرحبون به.

جمعت يدي بهدوء، وحملت قلبي بالدعاء من أجله.

‘أرجوك…. اصعد وقدم ما تدربت عليه، بلا ندم.’

ليت معنوياته لم تتزعزع كثيرًا.

وسط القلق والانشغال، بدأ عرض فريق دايستي.

🎉

انتهى الفصل 140

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك