الفصل 136

فتح هاجين فمه عدة مرات، وهو يفرك فخذيه بعصبية حتى شعر وكأن الحرارة تتصاعد منهما. كانت تلك عادته حين يتوتر.

إما أن يحترق فخذاه من شدة الاحتكاك، أو تحترق عينا جونغ سيـوو.

في تلك اللحظة التي كان أحدهما فيها على وشك أن يفقد بريقه ويشتعل خلال ثوانٍ معدودة، ألقى هاجين أخيرًا فكرة.

“ذلـ! أم! أعني… ما رأيكم بماشوب (Mashup: دمج أغنيتين مختلفتين لصنع أغنية جديدة)؟”

“…ماشوب؟”

“نعم، صحيح أن الكلمات كئيبة. لكن إن نظرنا إلى الجوهر، أليست تعطي إحساس طرح سؤال؟ لهذا الجيل التائه، ولهؤلاء الشباب الذين يكافحون في الحياة… أعني، من أين أتينا، وإلى أين نذهب… شيء من هذا القبيل….”

للعلم، كل ما سمعه كانغ هاجين من كلمات الأغنية لم يتجاوز عبارة ‘Where are we؟’ فقط.

ورغم أنه لا يعرف الكلمات أصلًا، بدأ يتكلم بلا وعي بما يقوله.

“فإذا انتهت هنا فقط بعلامة استفهام، فسيكون الأمر حزينًا جدًا. والأغنية نفسها هادئة قليلًا. لذا نختار أغنية أخرى من فئة الشباب، لكن فيها طابع تشجيعي، مثل لننهض! أو الحياة هكذا. ونقوم بدمجهما!”

لكن وهو يتكلم…

‘…كلامي منطقي؟’

تفاجأ هاجين بفكرته وهو يواصل.

“حينها سيصبح الأمر كأنه حوار شبابي… ومع عنصر الميكس في التوزيع، سنظهر تنوعًا أكبر في العمل…. ها.”

“…لماذا تتكلم ثم تتفاجأ بنفسك؟”

توقف هاجين فجأة وسد فمه بيده.

ثم قال بإعجاب

“ماذا أفعل؟ يبدو أنني عبقري.”

“…….”

كانت عينا سيـوو قد استعادت شيئًا من البريق، لكنها عادت الان إلى برود تمثال بلا حياة.

اه، ربما بالغت قليلًا. اسف.

“على أي حال، هذه فكرتي. صحيح أن إيجاد أغنيتين مناسبتين ودمجهما سيأخذ وقتًا… لكن بما أن وقت تصميم الرقصة قل، أظن أننا نستطيع استثمار الوقت هنا.”

“أ، أنا موافق! أعتقد أنها فكرة جيدة!”

رفع هارو يده بسرعة مؤيدًا.

صحيح أن الفكرة لم تكن سيئة فعلًا، لكن…

‘أليس تأييدك بلا تفكير مريبًا؟’

منذ بدأ يشك فيه كالعائد المختار، صار كل تصرف يبدو مشبوهًا.

نظر هاجين مطولًا إلى هارو الذي كان يرفع يده وعيناه تلمعان.

شعر هارو بنظره، فبادله.

فقرص هاجين خده مرة أخرى.

“آاخ! لماذا تفعل هذا، حقًا!”

“خداك مغريان جدًا للقرص.”

لأنك تستحق ذلك، أيها الوغد الصغير.

إن كان هارو فعلًا العائد المختار، ففي اليوم الذي يتأكد فيه، سيقرص خديه الاثنين بلا تردد.

أفلت هاجين خده بعزم.

“…….”

دار قلم أسود فوق أصابع سيـوو المرتبة وهو ينظم أفكاره.

ثم توقف فجأة.

طق—،

أنزل القلم على الدفتر وتنهد.

“أظن أنها فكرة جيدة. إن لم يكن في الرسالة التي تريد إيصالها يا سوك مشكلة كبيرة، فلنجرب هكذا. ما رأيك؟”

“آه، نعم. أنا أيضًا موافق. …شكرًا. أشعر وكأنكم تخوضون أمرًا صعبًا بسببي.”

“…….”

عند رد سوك الذي كان ثقته بنفسه في الحضيض، ارتعشت حاجب سيـوو قليلًا مرة أخرى، في دلالة انزعاج خفيف. تحركت شفتاه كأنه سيقول شيئًا، لكنه أغلقهما بإحكام.

أخفى سيـوو مشاعره بمهارة، وتابع الاجتماع بنبرة عملية.

“إذن علينا إيجاد الأغنية المناسبة للماشوب. يجب أن نحسمها اليوم، وغدًا نضع الهيكل ونتقدم. فلنبحث كل منا الآن.”

“حسنًا.”

“نعم!”

“وحاولوا اختيار أغنية تناسب هذه الشروط.”

أرسل سيوو في الدردشة الجماعية النقاط التي يجب مراعاتها.

اليوم نحسم الاختيار مهما كان.

سيـوو قال ذلك بوضوح، وسوك أومأ.

لاحظ هاجين التوتر الخفيف بينهما، لكنه مثل سيـوو اكتفى بالصمت وهز رأسه.

****

دمج أغنيتين مختلفتين أمر يبدو سهلًا بالكلام، لكن التنفيذ صعب.

هذه لا يتطابق مفتاحها، وهذه إيقاعها مختلف، وهذه رسالتها لا تنسجم.

وبعد إسقاط أكثر من عشر أغانٍ، يبدأ التفكير يتسلل.

‘…هل ننسى موضوع الماشوب ونختار أغنية مليئة بالنوتات العالية والتأثير العاطفي وننتهي؟ سيكون أسهل.’

كانغ هاجين، الرجل الذي يعيش أزمة، بدأ يدفع ثمن كلامه الذي خرج بلا تفكير.

كان قد تجاوز منتصف الليل، وغادر الطاقم بعد أن تركوا كاميرات اليدوية والكاميرات الثابتة فقط، فحدق في غرفة التدريب وأمسك رأسه بهدوء. شعر اليوم أنه يتعب أسرع من المعتاد.

‘هل أرهقت رأسي أكثر من اللازم وأنا أحقق بشأن العائد الثابت….’

لم تكن هناك عقوبة من النظام، ولا يمكن أن تنهار لياقة خدمته العسكرية السابقة بسبب هذا الجدول فقط… فخلص إلى أن المشكلة نفسية بحتة.

كان هاجين يميل، كلما واجه مسألة معقدة، إلى تأجيلها حتى يرى زاوية للحل.

إما أن ينام أولًا، أو يأكل شيئًا لذيذًا، أو ينغمس تمامًا في أمر اخر ليحذف مؤقتًا مصدر التوتر من رأسه.

في أيامه كمنتج، كلما لم يرى زاوية مونتاج مناسبة، كان يدفع اشتراكًا شهريًا في مقهى مانغا قريب من الشركة ويسهر الليل هناك.

[اشعار النظام: اه، إذًا هكذا….]

[اشعار النظام : لهذا السبب….]

أدرك سيبسام من أين جاء ذلك الميول المتطرف، فأظهر إيموجي تعجب. لم تكن لدى هاجين طاقة للضغط على Alt+F4 هذه المرة، فتركه.

‘أريد العودة إلى المنزل.’

استلقى هاجين على أرضية غرفة التدريب، وأدار رأسه فقط ليتفقد بقية الفريق.

دان هارو، غلبه التعب فنام متكور مستندًا إلى المرآة.

سوك، كأنه مطارد، لا يرفع عينيه عن اللابتوب وهو يبحث بجنون عن أغاني.

وجونغ سيـوو، يلمح سوك بين حين واخر، لكنه لا يقول شيئًا ويركز في عمله.

[اشعار النظام: هذان الاثنان…. هل هناك شيء بينهما؟]

‘…واضح.’

شبك هاجين يديه خلف رأسه.

علاقة سوك التي يحذر فيها من سيـوو، وسيـوو الذي يبدو منزعجًا قليلًا منه، لم تكن مفاجئة.

‘منذ المهمة الثانية تقريبًا.’

لم يُعرض ذلك في البث.

حتى في مهمة حين كانا في فريق واحد، لم تكن العلاقة بينهما مستقرة.

وفي الحلقة الرابعة، حين قال سوك في المقابلة.

‘بصراحة أشعر بحدود مهاراتي بوضوح. ثقتي بنفسي تتراجع. فكرة أن علي أن أنافس مخيفة.’

كان المتدربون جميعهم يعرفون أن سبب ذلك هو جونغ سيوو.

‘لا، ليس الجميع.’

توقف هاجين عند وجهين خطرا بباله.

ثم صحح لنفسه: ‘جميع المتدربين ما عدا لي دوها وجو اون تشان.’

[اشعار النظام: إ، إذًا… اليس علينا فعل شيء؟]

[اشعار النظام: في النهاية هما في فريق واحد الآن!]

‘أنا؟ أفعل ماذا.’

[اشعار النظام: هذه المرة أيضًا، لنحاول كسر الجليد وتحسين علاقتهما…!]

كان سيبسام كأنه يهتف: “اذهب يا كانغ هاجين!”

لكن هاجين، بخلاف حين كان يتدخل بجنون لايقاف النزاع بين جونغ سيـوو ولي يوغون، أغمض عينيه فقط.

‘لا ينبغي التدخل في شؤون الاخرين.’

[اشعار النظام: Σ(・Д・)!?]

[اشعار النظام: بعد أن بنيت تطور الأحداث كله على التدخل في شؤون الاخرين، تقول هذا الآن!؟]

‘…مفرداتك بدأت تزداد غرابة. “تطور الأحداث”؟’

[اشعار النظام : أليس من أساسيات #رواية_ايدول هي الصداقة المتينة، الولاء، النمو، والمصالحة التي تنشأ من الصراع والحل بين أعضاء الفرقة ! أتم واجبك كعائد!]

‘نعم، حسنًا. اصبح إرفاق وتصنيف الأنواع بحياة الناس أمرًا عاديًا بالنسبة لك، اليس كذلك.’

هز هاجين رأسه وهو يرى سيبسام يتفوه بكلام لو قيل في رواية فانتازيا لقالوا إنه ميتا مجنون.

‘أظنني أفسدت مدير وقت سليمًا. كان يجب أن أنتبه منذ بدأ يبحث عن تعليقات فيديو أدائي.’

[اشعار النظام : إذًا لماذا! لماذا! لماذا! لا تحل مشكلة أولادنا الميؤوس منهم!]

[اشعار النظام: انظر إليه، معنوياته في الحضيض….]

بدا أن سيبسام تعلق بسوك تحديدًا.

لكن هاجين لم يتحرك.

اكتفى بالنظر مرة إلى ظهر سوك الذي بدا أصغر من المعتاد، ثم أطلق زفرة قصيرة.

‘الأمر ليس سهلًا كما يبدو.’

علاقة سوك وسيوو ليست شيئًا يُحل بتدخل طرف ثالث.

إحساس سوك بالنقص وضغط المنافسة مسألة تخصه وحده،وعدم اقتراب سيوو منه بلطف زائد أو معاملته بلين مفرط هو، من جهة سيـوو، أقصى درجات المراعاة.

[اشعار النظام: معاملته ببرود هو مراعاة؟]

[اشعار النظام: (° ヘ°) ??]

‘أتظن أن سيـوو مرتاح؟ هو فقط لا يُظهر ذلك. يتظاهر أن لا شيء.’

جونغ سيـوو يتعامل مع الأمر بتجاهل متعمد لشعور سوك بالنقص، ويعامله مثل الآخرين.

في هذه النقطة، كان هاجين يرى سيـوو شخصًا مذهلًا حقًا.

‘لو كنت مكانه، لاستدعيتُه منذ زمن وقلت له: هل لديك مشكلة معي؟’

كيف يستطيع في وسط هذا الوضع التنافسي أن يفصل بين العمل والشخصي بهذا الشكل ويتحكم في مشاعره؟

بدأ هاجين يفهم لماذا يشعر بالرهبة من سيـو.

جونغ سيـو كان أشبه بـ“مثاله الأعلى” الذي لن يستطيع تقليده، ربما طوال حياته.

هادئ، بارد، لكنه يفهم الناس.

يبذل أقصى جهده في ما يوكل إليه، ويتقنه.

وعند التعامل مع الناس لا يميل كليًا إلى العاطفة ولا إلى العقل، بل يحافظ دائمًا على مركزه الداخلي.

‘…أليس هذا هو القائد الحقيقي؟’

جونغ سيـوو يعرف.

إن كان كانغ هاجين يكذب أم لا.

إن كانت كلماته صادقة أم لا.

ولماذا يفعل ما يفعل.

لأنهما متشابهان جدًا، ومختلفان جدًا في الوقت نفسه.

ولهذا كان سيـوو صعبًا عليه.

كما حين التقى سوهو لأول مرة،

وكيف شعر بعدم الارتياح، خشية أن تكشف تلك الحماسة النقية فراغه هو.

“…….”

ربما كان يشعر هو نفسه بشيء من النقص تجاه سيـوو.

أدار جسده واستلقى على جانبه.

على أي حال، هذه العلاقة ليست مما ينبغي له التدخل فيه.

سوك يرتاح لهاجين أكثر ويعتمد عليه عاطفيًا.

لكن هذا لا يعني أن هاجين قريب من سيـوو بالمقدار ذاته.

لو تدخل الان، قد يزداد الأمر سوءًا.

سوك سيبتعد أكثر عن سيـوو، وقد يتحول الأمر من جهة سيـوو إلى صراع مشاعر خفي يشعر فيه بالعزلة.

‘لم يطلب المساعدة كما فعل اون تشان… وإن أخطأت فقد أجرح كبرياء سيـوو. ولو كنت قائد الفريق لترددت، فكيف وأنا لست القائد.’

[اشعار النظام: هااه…. ليس سهلًا حقًا. حياة بطل #رواية_ايدول….]

“شكرًا لاعتباري بطل القصة. لكن بصراحة، اليس البطل الحقيقي هو ذلك العائد المختار اللعين؟ أنا حتى لا أملك ميزة تليق ببطل.”

تمتم مطالبًا بميزات، فتوقف سيبسام عن الثرثرة وتسلل بعيدًا.

سأدخل لاحقًا إلى فضاء اللاوعي وأنتزع منه شيئًا.

وفي تلك اللحظة، شعر بيد تربت على كتفه.

“آه! أخفتني! …اوه.”

انتفض دون وعي، ثم أغلق فمه بسرعة.

في الخلف، كان هارو وسوك قد استسلما للنوم جنبًا إلى جنب.

فكر هاجين.

‘…إذًا من الذي ربت على كتفي؟’

أدار رأسه ببطء كروبوت بلا زيت.

غرفة تدريب مظلمة، أضواء متناثرة.

منتصف الليل.

إما جونغ سيـوو… أو شبح.

وفي الحالتين، كان الأمر مخيفًا جدًا.

********

سيوو بالنسبه لي يخوف اكثر من الاشباح

🎉

انتهى الفصل 136

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك