الفصل 62

“المتدرب كانغ هاجين. في بداية تحضيركم لهذه الأغنية، تلقيت مني الكثير من التوبيخ، أليس كذلك؟”

قبل أن يبدأ العرض حتى، فتح تايل جرحا حساسا، فضم هاجين شفتيه بهدوء.

‘توقعتُ أنه سيسأل، لكن… من أول سؤال هكذا مباشرة؟’

تذمر في داخله، ثم أومأ برأسه.

“نعم. وبفضل ذلك، وصلتُ إلى إدراك كبير، واستعددتُ لقفزة جديدة.”

“كنتُ في الأصل أنوي أن أراجعكم على انفراد أمس، لكن بسبب مسألة النزاهة لم أستطع فعل ذلك. ولهذا، فأنا الآن متحمس جدا.”

“أيها المرشدين، أمام اهتمامك وتوقعاتك التي لا تبخل بها علينا دائما، لا يسعنا إلا أن نشعر بالحرج.”

“آه، حقا؟ إذن هل يمكنني أن أرفع سقف التوقعات أكثر؟”

“لكن… هل سمعت من قبل أن الإنسان أحيانا يشعر بأشياء أكبر في اللحظات التي لا يتوقع فيها شيئا؟”

“ومن قال مثل هذا الكلام؟”

“والدتي.”

“آه… الوالدة….”

أمام هذا الجواب غير المتوقع، ارتسمت على وجه تايل ملامح حرج، وانفجر الاستوديو بالضحك مرة أخرى.

فأن يرد متدرب بهذه الثقة أمام سيو تايل دون أن يتوتر، كان مشهدا نادرا بحق.

هز تايل رأسه وكأن الأمر ليس سهلا.

“لدي سؤال أنا أيضا.”

الصوت الذي ملأ الاستوديو بعد أن خف الضحك كان صوت تشوي يونو من فرقة اندروي. أمسك بالميكروفون، ونظر صراحة في اتجاه تايهيون.

“بصراحة، كنت أظن أن المتدرب سيو تايهيون سيختار أداء أغنيتنا. قيل إن لديك حق الاختيار، أليس كذلك؟ لماذا لم تختر أغنيتنا؟”

“……”

“كانت ستناسبك كثيرا.”

نبرة تحمل فضولا وتوقعا، ومعها شيء خفي من روح التحدي.

هاجين، الجالس بعيدا، راقب تعبير وجه تشوي يونو بصمت. وبلا وعي، خطر في باله شخص واحد.

‘تشا مينسوك ذاك الوغد… كان ضمن فريق اندروي قبل الترسيم، أليس كذلك.’

حتى في حياته السابقة، كان تشا مينسوك واندروي يظهران علاقة ود واضحة. ورغم فارق السنوات بين الفرقتين، كان اسماهما يُذكران معا كثيرا، وذلك بسبب تلك الصداقة.

عاد هاجين يحدق في وجه تشوي يونو، محاولا أن يفهم

‘ما الذي يقصده فعلا بهذا السؤال؟’

في تلك الأثناء، وبعد أن التقط أنفاسه بهدوء، رفع تايهيون الميكروفون.

“أنا أيضا… كنت سأظن ذلك.”

“……”

“لكنني شعرت أن ما أجيده وأقدمه دائما… قد رأيتموه بما فيه الكفاية.”

كلمات واثقة، لكنها لم تحمل أي غرور. فاشتعلت أجواء الاستوديو أكثر، وتعالت ضحكات وصفير من مقاعد المرشدين.

“حسنا. إذن، نود أن نسمع تعريفا موجزا عن العرض الذي أعددتموه، بما أنه جديد إلى هذا الحد.”

واصل تايل قيادة الجو وسط الأجواء المرتفعة، فأمسك هاجين بالميكروفون من جديد.

“نحن أعددنا أغنية ‘صرخة إليك’ للفنانة سارين.”

“بما أن الأغنية الأصلية مشهورة جدا، فلا بد أن الضغط كان كبيرا، أليس كذلك؟”

“نعم، كان كبيرا جدا.”

أومأ هاجين برأسه بخفة.

“في البداية، شددنا على أنفسنا كثيرا لأننا كنا نفكر فقط في كيفية تقديم هذه الأغنية العظيمة. لكن بعد التقييم الوسطي من المرشد تايل، غيرنا طريقة تفكيرنا.”

“وكيف ذلك؟”

“الكلمات التي قالها تايهيون قبل قليل… هي شعارنا الجديد.”

“……؟”

“أن تقديم ما نجيده بالطريقة التي نجيدها… أمر شاهدتموه بالفعل. لذلك قررنا أن نغني فراقنا نحن.”

“…حسنا. أتطلع إلى ذلك. استعدوا للعرض.”

أومأ تايل برأسه أمام كلمات هاجين الواثقة. وسرعان ما بدأ المتدربون بالنزول استعدادا للعرض.

وأثناء تجهيز الإكسسوارات والديكور، همس أحد المرشدين وهو يقلب أوراق التقييم.

“تجاوز إحساس الأغنية الأصلية… هذا صعب فعلا.”

أومأ الجميع موافقين، وشعروا بنظرات تتجه نحو سارين.

ترى… أي عرض سيقدمون؟

وهل سيكون هؤلاء المتدربون أيضا قرابين جديدة تُدفن تحت ظل أغنية سارين؟

وسط تلك النظرات المألوفة، اكتفت سارين بالتحديق إلى المسرح في صمت.

***

‘ما الذي ينوون فعله؟’

سارين، صاحبة الاغنية الاصلية، قلبت بعينيها ورقة الكلمات التي تحمل عبارات باتت مألوفة لها، وهي تفكر.

-‘ان تؤدي ما تجيده بطريقتك المعتادة، هذا شيء شاهدناه كثيرا؟’

كانت عبارة ملتبسة.

هل يقصدون ان يحاولوا الاتقان بما لا يجيدونه؟ اي مفارقة هذه؟

وبينما كان فضولها يتضخم، خيم الظلام على المسرح، ومعه انسكب الضوء بهدوء.

همم— هممم—

‘…همهمة؟’

وسط الصمت، ارتفعت همهمة بصوت صاف ونقي.

سلط الضوء على زاوية من المسرح.

صبي ذو شعر بني فاتح، يجلس امام مكتب، يخط شيئا على الورق وهو يهمهم بخفة.

صوت احتكاك القلم بالورق، ملأ الفراغ كأنه موسيقى خلفية.

‘اسمه… دان هارو. اصغرهم سنا.’

كان هارو، المتدرب ذو الملامح المستديرة والنظرة الصافية، يبدو كطفل طيب القلب. وما ان انتهى من الكتابة، حتى وضع القلم برفق.

وفي اللحظة نفسها، اضاء الضوء بقعة اخرى من المسرح.

صندوق بريد احمر موضوع وحده. لكن الصبي تردد.

♪♬♬♪♪—♪♪♩—

انطلقت الجملة اللحنية الاساسية من ، بعد اعادة توزيعها بصوت الجرس.

ذلك الصوت المألوف ذكرها بجرس المدرسة الدراسة.

ومع صوت خلفية موسيقية الهادئة الذي انساب تحته، طوى الصبي الرسالة بعناية، وضعها في ظرف، ثم ادخلها درج المكتب الذي كان يجلس اليه.

ثم اظلمت مجددا.

ثم، ومع اضاءة بنفسجية، انطلقت مقدمة موسيقية من نوع غير متوقع.

‘سيتي بوب؟*’

تألقت عينا سارين مع صوت اللحن اللامع والباس الكهربائي ذو الايقاع الحيوي.

على شاشة الضوء، كانت بتلات ازهار الكرز تتطاير فوق سماء بلون الغروب.

خمسة فتيان، يرتدون زيا مدرسيا مختلفا لكل واحد، تحركوا في انسجام مع الموسيقى.

مع صوت ناعم رقيق مرتفع، بدأوا التحرك بخفة.

كان تايل يراقب الحركات واحدة تلو الاخرى، ولاحظ ان تصميم الرقص استعارت الكثير من الاداء التقييم المتوسط الذي كانوا قد حضروه سابقا.

‘لم يكن بامكانهم تغيير الرقص بالكامل في ذلك الوقت القصير.’

الاختلاف الحقيقي كان في التفاصيل الصغيرة التي اضيفت بين الحركات الخفيفة: لمسات تمثيلية بسيطة.

كانوا يبتسمون لبعضهم، يلتقون بنظراتهم، يصفقون بايديهم عند تبدل المواقع.

كأنهم حقا طلاب ثانوية يضحكون ويلهون.

انطلق صوت هارو الهادئ، صافيا ومتزنا. رغم كونه الاصغر سنا، كان اداؤه في المقدمة متقنا.

ثم، تقدم احدهم الى الوسط وهو يمرر يده بخفة في شعره.

ملامح باردة بعض الشيء، قميص مدرسي وربطة عنق مرتخية. كان هاجين. رفع المايكروفون بذات التعبير الهادئ.

تجاوز هاجين الايقاع المعقد بسلاسة، ورفع احساس الاغنية بسرعة.

[اشعار النظام: تم تفعيل مهارة ، تحسن اداء المغني الصوتي بنسبة 24%]

[اشعار النظام: مهارة (المستوى 6) تمت ترقيتها الى (المستوى 10)]

[اشعار النظام: مع التأثير السلبي لمهارة (المستوى 10)، ازدادت قوة التأثير العاطفي]

كانت قوة مهارات ابتلعت تسعة الاف نقد دفعة واحدة.

المقطع البطيء جدا في البداية تحول، مع ايقاع السيتي بوب، الى جو اخف واكثر حيوية. شعرت سارين بدهشة حقيقية، كأن اغنيتها التي غنتها الاف المرات باتت غريبة عنها.

بدلا من تضخيم الطابع العاطفي للبالاد، اختاروا ان يخففوا الثقل.

تبادل بارك جاييونغ وجايدن الادوار، بينما دعمهم البقية بالتناغمات.

غياب الرقصات الشاقة سمح بذلك.

‘…لكن، متى سيظهر تايهيون؟’

تحول نظر تايل، الذي كان يتابع العرض برضا، نحو طرف التشكيل حيث كان تايهيون ينسج موقعه.

تايهيون، المعروف بقدرته على جذب الانظار، كان عادة يتصدر قبل الكورس للمقطع الاول.

لكن هذه المرة، وحتى مع اقتراب الكورس، لم يظهر في الوسط.

“لماذا اعطوا الجزء B لجاييونغ؟ كان بامكان تايهيون اداؤه.”

“انا قلق اكثر من التوزيع… البداية جيدة، لكن في الكورس يجب ان ينفجر اللحن. بهذا التوزيع، الامر صعب.”

“مع ذلك، ما زال الامر جديدا. لم اتوقع سيتي بوب.”

بينما كان النقاش يدور بين المرشدين، واصل اللحن تدفقه.

ووه— ووو— وواه—

مع تناغم اصوات الخمسة، حدث تغير في الايقاع.

دوم، دوم، دوم—، صوت الطبول يبني التوتر، والاضاءة تتركز في نقطة واحدة.

هاجين، الذي يجمع بين قوة التعبير وقابلية التأثير لمهارة في المستوى العاشر، تحكم في شدة صوته بسلاسة واندفع النغمة العالية بنقاء.

تتابعت حركات سريعة ومعقدة، تتقاطع الاجساد كما لو كانت تجسد مرور الوقت وتساقط بتلات الكرز.

ومن بين هذا التدفق، خرج من يمسك بالمايكروفون…

“ذاك تايهيون؟”

ابتسم تايل بسخرية خفيفة عندما لمح تايهيون بشعره الداكن بعد ان كان فاتحا.

مهما كانت قدرة تايهيون على خلق الاندماج فوق المسرح جيدة، فليس الى درجة تمكنه من اداء مقطع ذروة بهذه الصعوبة…

في تلك اللحظة، صمتت الالات، وبقي صوت اللحن والبيس فقط.

بدلا من انفجار النغمة العالية المتوقع، ادى تايهيون بصوته الصدري النقي نغمة اعلى بطبقة واحد بكل سهولة.

بمجرد ان ادار رأسه ومد ذراعه بزاوية مائلة، تركزت الانظار عليه.

امسك تايهيون بطرف ربطة عنقه بيده الاخرى، ورفعه بهدوء نحو شفتيه. ومع قبلة قصيرة على طرف الربطة، كانت تلك الاشارة التي انفجرت بعدها الاصوات الموسيقية التي كانت قد اختفت.

مع تلك الاشارة، انفجرت الاصوات مجددا.

تتكرر جزء تايهيون مرة اخرى. وهذه المرة، ليس تايهيون وحده، بل الجميع و بالحركة نفسها، يقبلون طرف ربطة العنق قبلة قصيرة.

عادت الجملة اللحنية الاساسية من .

“يا الهي، ماذا يفعل هؤلاء الاولاد؟”

عند تعليق مدربة الرقص، تركزت انظار الجميع على ما يحدث فوق المسرح. كان الفتية يتحركون في ارجاء الخشبة، بحرية ضمن مسارات لا تعيق بعضهم البعض.

كانت سارين تراقب تحركات المتدربين، وفجأة ادركت شيئا، فأطلقت شهقة خفيفة.

“…الزمن.”

“نعم؟”

“الوقت يمر، انظر. ذلك الفتى يصبح موظفا، وذاك يصبح طالبا جامعيا…”

“اه… نعم، صحيح.”

عند سماع كلمات سارين، بدا ان تشونغ هانسول قد ادرك الامر اخيرا، وقال بصوت مندهش.

كان المتدربون الذين يثيرون المسرح هنا وهناك، يخلعون سترات الزي المدرسي واحدا تلو الاخر، او يرتدون نظارات جديدة، او يمررون ايديهم في شعرهم. لم تكن تغييرات كبيرة، لكنها كانت كافية ليكون ما تغير واضحا تماما.

دو-دونغ، دونغ― ومع ايقاع الطبول المنتظم، اندفع هاجين هذه المرة الى المركز.

وفي تلك اللحظة، ومع دخول الات الموسيقية، انتقلت الاغنية بسلاسة الى طبقة اعلى.

هاجين، الذي كان قد اغلق ازرار قميصه المفتوحة حتى اعلى العنق، ولف اكمامه الى منتصف الساعد، ورفع ربطة عنقه حتى نهايتها، التقط النغمة المنتقلة كما لو كان ذلك امرا بديهيا.

‘هل هذه حقا اغنيتي؟ ’

ابتسمت سارين بمرارة، واسقطت القلم من يدها.

ثم نظرت الى المتدرب البالغ من العمر عشرين عاما، هاجين، ذاك الذي بدا ان البدلة تلائمه بشكل مريب، بفضل جسده الذي امتص ما يقارب سبعين بالمئة من بنيته التي اعتنى بها بجد خلال فترة خدمته العسكرية.

_

ومع مدخل صوت هاجين المنخفض الناعم، بدأ المقطع الثاني من اغنية .

******************

*نوع موسيقي ياباني اسلوبه مبهج وحديث

تايهيون اسطورتي وبس

🎉

انتهى الفصل 62

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك