الفصل 387
كان حفل الافتتاح ضخما.
وكأن فريق الإنتاج أنفق هنا كل ما وفره من ميزانية تجهيز موقع التصوير؛ فمنذ البداية أطلقوا الألعاب النارية وطائرات الدرون، وأنزلوا اللافتات، وفعلوا كل ما استطاعوا فعله.
حتى إن عرض الافتتاح قدمه الفنان ليم تشونهو، مغني التروت الذي يمتلك خبرة ثلاثين عاما.ظهر مرتديا بدلة رسمية براقة، وغنى أشهر أغانيه بحماس، حتى إنني تساءلت بجدية إن كان طاقم القناة قد جنوا.
-جميعا! ارقصوا، ارقصــوا!!
عندما يطلب منا فنان بخبرة ثلاثين عاما أن ننهض ونرقص، فلا يوجد في هذه الصالة على الأقل ايدول مجنون بما يكفي ليظل واقفا ويصفق فقط.
وفي النهاية، اضطررنا بإشارة واحدة من يده إلى التحرك هنا وهناك، والدوران، والإمساك بأكتاف بعضنا والرقص باندماج تام. ويبدو أن طاقم القناة لم يستطيعوا دعوة الفنان ثم مطالبته بالمغادرة بعد أغنية واحدة، لذلك أدى ثلاث أغنيات متتالية من دون توقف.
-شكرا لكم جميعا~! مسابقة الأطفال في ألعاب القوة~ بالتوفيق!!
-سـ,سيدي. إنها ليست مسابقة الأطفال في ألعاب القوة، بل بطولة الايدولز الرياضية….
-وأتمنى لكم أيضا، أيها المشاهدون، عاما جديدا سعيـ… ماذا؟ سعيدا!
-ه، هذه ليست حلقة خاصة بالعام الجديد، بل حلقة خاصة بتشوسوك….
-كان معكم ليم تشونهو!
بدا أن أحدهم قد نقل إليه معلومات خاطئة تماما، لكن ذلك لم يكن مهما لأنها ستُحذف في المونتاج على أي حال.
الأهم من ذلك كنا نحن، نحن.
“هيونغ، أنا أرى النجوم أمامي….”
“تماسك، تشان-اه. لم تبدأ المباراة الأولى بعد.”
بعد أن لعبنا لأكثر من ثلاثين دقيقة وكأن حياتنا على المحك، تلتها مباشرة حفلة تروت استمرت عشر دقائق، أعلن حتى جو اونتشان، الذي لا يتعب بسهولة، استسلامه.
وكان ذلك أمرا مذهلا، بالنظر أنه ظل مفعما بالطاقة حتى عندما لم يكن ينام سوى أربع ساعات يوميا لأكثر من أسبوع أثناء استعدادنا لعروض نهاية العام.
“حسنا، سننظم الصفوف الآن~ يرجى من الجميع الوقوف في صفوف منتظمة~”
يبدو أن الفقرة التالية كانت مراسم أداء ممثل الايدولز للقسم.
كان المخرج المساعد وموظفو الميدان، الذين يضعون سماعات الاتصال على رؤوسهم يتحركون بسرعة بيننا لإعادة ترتيب الصفوف التي تشتتت في كل اتجاه بسبب تأثير الفنان ليم تشونهو. ولأن إضاعة الوقت في أمور كهذه أكثر ما يثير الأسف، تفقدت الجهات من حولي بسرعة وبدأت أرتب أعضاء فرقتنا في الصف.
“يا تايهيون، تحرك إلى الداخل أكثر. أجل، هكذا جيد. وأخبر لي يوغون الذي خلفك أن يركز. إذا شرد في مكان كهذا، فقد يقع حادث في أي لحظة… آه، أنا آسف.”
وبينما كنت ملتفتا إلى الخلف لأضبط أعضاء الفرقة، لم أنتبه إلى أن الشخص الذي أمامي كان يتراجع لتوسيع المسافة، فاصطدمت به بخفة. اعتذرت أولا كعادتي، لكن وجهه كان مألوفا لي أيضا.
“……لا بأس.”
‘يا إلهي، هذا سيئ.’
إنه صاحب الشعر الوردي من رانيون جونغ هيوك.
ظننت أن فرقة أخرى كانت تقف أمامنا قبل قليل، لكن يبدو أن الصفوف اختلطت عشوائيا بعد فوضى الرقص، فانتهى بهم الأمر أمامنا.
‘إذا كان جونغ هيوك أمامي، فمن الطبيعي أن يكون….’
أملت رأسي قليلا لأتفقد الصف الأمامي، وكما توقعت، رأيت تشا مينسوك، المزعج حتى من مؤخرة رأسه واقفا بملامح خالية من التعبير وهو يتباهى اليوم أيضا بجماله الشبيه بلوحة فنية. والأسوأ من ذلك أن أولئك الأوغاد من بيليفر، الأكثر إزعاجا بمرتين كانوا في الصف المجاور مباشرة.
‘يقال إن بطولة الايدولز الرياضية هي الجسر الضيق* في عالم الايدولز…. يبدو أنني سأصادف هنا كل الوجوه التي لا أريد رؤيتها.’
–مثل كوري بمعنى تلتقي بعدوك بمكان ضيق ومايميدك تتجنبه–
الأمر المطمئن هو أن سيو تايهيون وتشا مينسوك لا يبدوان مهتمين لوجود الآخر؟
في الواقع، لا أعرف بشأن شعور تشا مينسوك، لكن سيو تايهيون بدا كذلك بالتأكيد.
‘ومع ذلك، لن أخسر شيئا إن توخيت الحذر.’
وبينما اعتدلت في وقوفي، أفكر في إبعادهما عن بعضهما قدر الإمكان أثناء التسجيل،، اكتشفت أن جونغ هيوك، الذي ظننت أنه استدار منذ قليل، لا يزال يحدق بي. يبدو أنني لفت انتباهه حين أخرجت رأسي بلا داع وألقيت نظرة خاطفة على أحد أعضاء فرقته.
“…أهاها، كنتُ فضولياً لمعرفة من يتواجد في نفس الصف فحسب.”
“آه، أجل.”
ضحكت بحرج وقلت أول عذر فكرت فيه، لكن جونغ هيوك الذي كان ينظر إلي، اكتفى بإجابة قصيرة وكأنه غير مهتم ثم أدار رأسه بسرعة من جديد.
لكن تصرفه بدا غريبا بعض الشيء.
فهو ليس تشا مينسوك الذي خضتُ معه مناوشات عدة من قبل، ولا يوجد بيني وبينه ما يدعو إلى الضغينة، لكنني شعرت لسبب ما بأنه يعاملني ببرود.
‘…هل أتخيل الأمر؟’
لكن من واقع خبرتي، فإن حدسي في أمور كهذه يصيب في كل مرة. فقد أصبحت خبيرا في ملاحظة هذه الأمور.
لكن إن كان حدسي صحيحا، فقد أثار السبب فضولي. فهو ليس تشا مينسوك، وحتى لو كان قد سمع منه ما حدث، فمن المفترض أن أكون أنا الطرف الغاضب، لا هو، أليس كذلك؟
حسنا، ربما…. قد يكون ببساطة من النوع الذي يحافظ على قدر من المسافة مع جميع الغرباء، وليس الأمر أنني أحلم بعالم يعاملني فيه الجميع بلطف، لكن…. ألم أساعده في المرة الماضية عندما كاد يخطئ في كلامه أثناء البرنامج الموسيقي؟
“نقســم!”
“…هيونغ، ماذا تفعل؟ القسم. ارفع يدك اليمنى.”
“آه، أجل.”
‘لماذا أنا بالتحديد؟’
وبينما أربكني للحظة ذلك العداء الذي لم أعرف سببه، ربت جو اونتشان الذي كان خلفي على كتفي على عجل. وحتى لا أبدو سخيفًا بعدما وبخت لي يوغون كي يركز، أوقفت تلك الأفكار ونظرت إلى الأمام من جديد.
“…وبهذا، نقسم!”
حقا، لا يمكنني فهم هؤلاء مهما حاولت.
وظل لذلك الانزعاج أثر في داخلي.
***
كان أول سباق في بطولة الايدولز الرياضية هو التصفيات التمهيدية لسباق الرجال لمسافة 60 مترا.
كنا نريد إرسال سيو تايهيون للمشاركة مهما كلف الأمر، لكن فريق الإنتاج رفض طلبنا بلا أي تردد واختار بنفسه العضو الذي سيشارك. أردنا الاعتراض بأن اختيار من يشارك وما يقدمه في البرنامج أمر يعود إلينا، لكن لم يكن من الممكن أن يكون لفرقة ايدولز مبتدئة مثلنا أي حق في إبداء رأيها أمام برنامج خاص بالأعياد على إحدى القنوات الكبرى.
وهكذا، كان العضو الذي سيمثل كايروس في سباق 60 مترا، كما توقع الجميع―.
-آه، سيشارك هذا المتسابق من كايروس. لديه خبرة رياضية أيضا، أليس كذلك يا داوون؟
-نعم، هذا صحيح. اللاعب كانغ هاجين، رغم أن ذلك كان في المرحلة الابتدائية، فقد كان عضوا في فريق ألعاب القوى، وسبق له المشاركة في بطولات محلية، لذا يمكن القول إنه صاحب خبرة.
كان أنا.
أجل، لا يمكن لطاقم القناة أن يترك لقبا ثمينا مثل ‘لاعب سابق في فريق ألعاب القوى‘ يمر هكذا.
“واو، هيا هاجين هيونغ.”
“انطلق كانغ هاجين~”
“يا الهي، لاعب سابق! هذا جنوني~”
“يا إلهي، لاعب سابق في فريق ألعاب القوى. كم سيكون سريعا؟”
“لا تفكر في العودة إن لم تفز بالميدالية الذهبية~”
“…أيها الأوغاد، إن كنتم ستشجعونني، فضعوا بعض الروح في تشجيعكم على الأقل.”
انهالت أصوات التشجيع من كل مكان من دون ذرة واحدة من الصدق أو التوقع. في البداية لم أسمع سوى أصوات الأعضاء، لكن يبدو أن الآخرين أخذوا يتجمعون أيضا، إذ بدأت أصوات أعضاء مجموعة العب تختلط بها تدريجيا بنسب معينة، وهذا ما زاد انزعاجي.
فكوني عضوا سابقا في فريق ألعاب القوى يعود إلى عشر سنوات مضت، لذا لم يكن من الممكن أن يمنحني ذلك أي أفضلية الآن كما أنني لم أكن أنوي الركض بأقصى سرعتي، فقد أسقط وأتعرض لإصابة.
وكان أعضاء الفرقة يعرفون تماما ما أفكر فيه، لذا لم تكن ردودهم تلك سوى محاولة خالصة بنسبة 100% للسخرية مني.
“واو، يبدو أنك تحظى بشعبية كبيرة؟”
“……؟”
كنت واقفا عند خط البداية أنتظر قليلا بينما يصور المخرج لقطات إضافية، حين بادرني الشخص الواقف بجواري بالكلام فجأة. التفت إليه متسائلا ما الأمر هذه المرة، فوجدت وجها مألوفا, لكنني لم أستطع تذكره، ينظر إلي مبتسما.
“……نعم، نوعا ما. فأنا أستحق الميدالية الذهبية في المهارات الاجتماعية أيضا.”
من كان هذا؟
أجبته أولا رغم انشغالي بالتفكير، ثم أنزلت نظري بسرعة وبشكل طبيعي لأتفحص بطاقة اسمه.
وبمجرد أن تحققتُ من اسم الفرقة واسمه المكتوبين على البطاقة البيضاء, حتى عرفت مصدر تلك النبرة المستفزة التي شعرت بها من صوته وحده.
إنه ذلك الشخص.
شرير التفاحة الخضراء الذي قيل إنه ابتسم بسخرية إلى سيو تايهيون وقال ‘تايهيون ما زال غضا جدا، أليس كذلك‘
–قايز 풋풋하다 لها عدة معاني ايجابية بس هنا قاصدها اهانة انها ساذج و قليل الخبرة و ينفع بترجمة اخرى ‘تايهيون ما زال أخضر العود ‘ أظني سابقا غلطت بترجمته–
كان أحد أعضاء بيليفر الذين هزمناهم مرتين بيوم مشاركتنا في المسرح الخاص لبرنامج إي كاونتداون بأغنية لميرو ميز. مرة في التحدي، ومرة أخرى بفوز يوبيا الساحق بالمركز الأول.
ما زلت أذكر كيف نظر إلينا بازدراء وسخر منا في غرفة الانتظار يومها لأننا كنا متدربين لم نترسم بعد. فما الذي جعله يبادرني بالكلام اليوم؟ كما أن نبرته وتعابير وجهه لم توحيا بأي نية حسنة.
“شعرت بذلك في المرة الماضية أيضا، ويبدو أنك اجتماعي جدا. تحب أن تبادر بالحديث مع الجميع.”
اوه، والآن أصبح يتحدث معي بشكل غير رسمي؟
لكنه كان سينباينيم وأكبر مني سنا بالفعل، لذلك تغاضيت عن الأمر قليلا. الأهم هو معرفة سبب قوله لي مثل هذا الكلام الآن.
وأبتسمت ابتسامة مشرقة وأجبتُ مراعياً من حولي.
“بما أننا دُعينا إلى مكان كهذا، فمن الجيد أن نتعرف إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص. وبفضلك تمكنت من التحدث إليك أيضا يا سينباينيم، وهذا شرف لي.”
جاملته بكلمات فارغة، فأطلق شرير التفاحة الخضراء ضحكة ساخرة أخرى. ثم أدار رأسه قليلا ليتفقد أعضاء مجموعة العب، الذين ما زالوا جالسين معا في مكان واحد يتبادلون الأحاديث، وكانوا هذه المرة يلعبون لعبة الأصابع صفر*.
–اللعبة باختصار: يجلس أثنين متقابلين، ويخمن واحد منهم مجموع الأصابع الي بيرفعونها لحظة نطقه بالرقم–
كان أعضاء إندروي جالسين وحدهم في مكان منفصل، وكان أعضاء فيز يجرون تمارين الإحماء، لذلك لم يكن برفقة كايروس سوى ستورم هيدر ووينتر تيل.
“لا، أعني فقط… يبدو أنك تبني علاقتك جيدة ببراءة. أنا أحسدك.”
لن يصدق أحد أنك تحسدني وأنت تقولها بتلك النبرة الساخرة، أيها الوغد.
كان من الواضح أن حديث ساخر مهما حاولت النظر إليه من زاوية أخرى، لكنه لم يتضمن ظاهريا ما يمكن الاعتراض عليه، لذلك كان من الصعب أن أظهر انزعاجي منه علنا. ابتسمت مرة أخرى محاولا معرفة المعنى الخفي وراء كلامه، ثم أجبته.
“آه، تقصد مجموعة العب؟ اتفقنا على اللعب مجددا أثناء استراحة الغداء. هل تود الانضمام إلينا أيضا يا سينباينيم؟”
“بوها…. آآه، مجموعة الألعاب؟ لا، شكرا. أنا مشارك في مسابقات كثيرة، لذا سأكون مشغولا على الأرجح بإجراء المقابلات؟”
“آه. حسنا. أتمنى لك التوفيق.”
ابتسمت بلا أي حماس ورفعت قبضتي بإحكام، فتجمدت تعابير شرير التفاحة الخضراء قليلا. لم أهتم به على الإطلاق، وأدرت رأسي لأرى إلى أين وصل التسجيل، حين وصلني صوته من الخلف مع تنهيدة، بالكاد كان مسموعا.
“لا أدري إن كان يطمع في وقت الظهور أم لا….”
أصبحت متأكدا.
لم تكن سهام سخريته موجهة إلي، بل إلى ستورم هيدر ووينتر تيل.
‘كنت أتوقع ذلك منذ أن ظل يتجاهل سيو تايهيون حين لم يكن قد ترسم بعد، ثم بدأ يذكره بطريقة غير مباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي فور ترسيمه ونجاحه….’
إذن، هكذا يقسم الناس إلى طبقات؟
وإذا أردنا ترجمة ما يقوله شرير التفاحة الخضراء فستكون شيء كـ,
‘أنتم مجرد مبتدئين، لكن يبدو أنكم تجمعتم في مجموعة كبيرة وحصلتم على بعض وقت الظهور بفعل أشياء غريبة؟ومع ذلك، ها أنت تمضي وقتك مع وينتر تيل وستورم هيدر، اللتين لا تملكان شهرة كبيرة ومستواهما منخفض، بل وحتى مع فيز التي ترسمت للتو… يبدو أنك ساذج جدا في تعاملاتك الاجتماعية.’
لا بد أن هناك عدة أسباب تدفعه إلى افتعال مشكلة معي فجأة.
ربما كان ينظر إلينا بسخط منذ البداية، لأننا هزمناهم تماما من حيث الاهتمام في عودتنا السابقة، ثم أخذنا جميع جوائز المبتدئين أيضا.
أو ربما كان منتشيا بشعور الانتصار لأن عدد معجبيهم في الخارج ازداد بسرعة خلال هذه الفترة، فشعر أن مرتبتهم ارتفعت درجة.
أو ربما لأنه كان حاول التقرب من سيو تايهيون بعدما بدأ ينجح، وثم انزعج لأننا بعدما تجاهلناه طوال الوقت، بدأنا فجأة نصادق بعض ايدولز الصف الثاني….
–فيه صف ثالث و ثاني و اول يتصنفون كشهرة و نجاح بحيث الانجح صف اول كذا يعني–
“أيها المتسابقون، استعدوا. ضعوا أقدامكم على مكعبات الانطلاق واتخذوا وضعية البداية.”
حسنا….
يمكنني اختلاق أكثر من مئة سبب إن أردت، وربما كان بارك تايها من وينتر تيل هو من بادر بتحيتنا طمعا في بعض الفائدة غير المباشرة، بخلاف ستورم هيدر التي بادرنا نحن بالتقرب منها.
وإذا تذكرت ما حدث مع ستورم هيدر في ‘!Touch high‘، فيبدو أن وكالتهم تبالغ كثيرا في مثل هذه الأمور، لذلك قد تستغل هذا لاحقا لتطالبنا بالتظاهر بأننا أكثر قربا منهم.
في عالم الايدولز، حيث يسقط عدد لا يحصى من الناس ويصعد غيرهم بسرعة، تكون الصداقات دائما كأسا مسمومة.
فالأشخاص الذين تقضي وقتك معهم قد يحددون أحيانا ‘مستواك‘، وقد يؤثرون في سمعتك أيضا.
-والآن، فور إعطائي الإشارة! ستبدأ تصفيات المجموعة A لسباق الرجال لمسافة 60 مترا.
“استعدوا…!”
“واحد، اثنان، ثلاثة! هاجين هيونغ! انطلق!”
“واااه، احصل على المركز الأول! الأول!”
“أرنا أن عضو فريق ألعاب القوى السابق مختلف، هيونغ!”
“هيونغنيم، نتوقع منك أداء يليق باسم وولدامز*!”
–جماعة متسلقوا الأسوار بميرو ميز دوها و هاجين و وونهو–
رغم مع ذلك.
من أين تعلم هؤلاء جميعا أن يقولوا كلاما وقحا هكذا في وجوه الناس؟
هل يحتاج هؤلاء الأوغاد إلى دخول الجيش، وحلق رؤوسهم، والمرور بالجحيم ثلاث مرات تقريبا حتى يستقر في عقولهم مفهوم أساسي مثل الأدب؟
“انطلقوا!”
بوووم!
دوّى صوت المسدس الهوائي معلنا بدء السباق بوضوح.
وآثار الماضي، التي انطبعت بقوة على جسدي عبر أكثر من أربعة خطوط زمنية، استجابت بدقة لإرادتي
كانت تلك اللحظة التي أثمر فيها تدريب مدربي خلال أيامي في فريق ألعاب القوى بالمرحلة الابتدائية، حين قال إن قدرتي على الحفاظ على سرعتي في نهاية السباق قوية بما يكفي، وإن علي أن أتدرب على الانطلاق حتى الموت.
“واوآآآآه! كانغ هاجين سريع جدًا!!!!!!!”
ماذا؟ لا تعرف إن كنت أطمع في وقت الظهور أم لا؟
مهما حدث، سألتهم اليوم كل وقت ظهورك، أيها المبتدئ الوغد.
–هنا ‘المبتدئ‘ فيها تكهم على لقبه التفاحة الخضراء لأن الكلمتين متشابهتان قليلا بالكورية تلاعب تقريبًا–
****
اقعد يالأخضر والله ما يفكك ذا بعير حاقد
💬 المناقشة