الفصل 359
بمجرد أن بدأت الجولة الثانية حتى اندفع جو اونتشان مجددًا نحو الغرفة التي تحتوي على الأحجية
ولا حاجة لذكر أنه سحب معه دان هاروالذي بدا وكأنه لا يملك أي أفكار محددة,ممسكًا بيده.
ثم ظهر مشهد مقابلة دان هارو داخل موقع التصوير البنفسجي.
-آه….
وبدا دان هارو في حيرة من أمره بشأن كيفية الإجابة عن السؤال، فحك ذقنه بخفة بحرج وأجاب بتردد.
-هيونغ كان يريد إكمال الأحجية، لكنه كان سيشعر بالملل إذا بقي وحده.كما أنني لم أكن أفهم القواعد جيدًا على أية حال….
لذلك لم أشعر أنه من المناسب أن أتركه وأرحل.
-بدا أن بقية الهيونغز يرغبون به أكثر مني، لذلك لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لي.
ولم يتمكن الديستي من إخفاء إعجابهم بإجابة الماكني الناضجة.
-دان هارو هو الأوبا؟ دان هارو هو الأوبا؟ دان هارو هو الأوبا؟ دان هارو هو الأوبا؟ دان هارو هو الأوبا؟ دان هارو هو الأوبا؟ دان هارو هو الأوبا؟
-جو اونتشان، أنا أحسدك حقاً لأنك ربيتَ الماكني جيداً.
└ إذا أخذنا عمرهما بعين الاعتبار، فأشعر أنهما كبرا معًا أكثر من كون أحدهما ربى الآخر
-لكن عندما ينتهي الأمر ويجد هارو نفسه وحيدًا، اونتشان دائمًا أول من يلاحظ ذلكㅋㅋㅋㅋㅋ هذان الاثنان مجرد رفيقي روح
-رجل يستطيع التنازل عن الذهب الخالص من أجل الهيونغز…. رجل يكره رؤية هيونغه وحيدًا أكثر من خسارة الذهب…. وهذا هو ماكنينا…. يا لهذا الجنون…..
└ لكن في النهاية هو من فاز، أليس كذلك؟
└ وفي النهاية الهيونغز هم من عادوا خاليي الوفاض، أليس كذلك؟
└ أمر طبيعي جدًا في كايروس ㄱㅊ
└ لأن جميع أولئك الهيونغز حمقى عندما يتعلق الأمر بالدونسينغز ㄱ22
└ أشخاص سيقيمون وليمة احتفالًا فقط لأن ماكنييهم نجحوا ㄱ333
└ كيف يتم تربية الماكني في كايروس بالضبط؟
وفي غرفة الاجتماعات، بدأ سيو تايهيون بالبكاء.
“متى كبر هارو الخاص بنا هكذا…. “
“ماذا، هل أصبحتَ وصياً على هارو؟”
وبينما كان سيو تايهيون متأثرًا حتى امتلأ ما تحت ذقنه بالتجاعيد كحبات الجوز، ناوله لي دوها منديلًا بصمت.
هززتُ رأسي نفياً وعدتُ بنظري نحو التلفزيون مجدداً.
وعلى الشاشة، كان جو اونتشان ودان هارو لا يزالان يكافحان مع تلك الأحجية اللعينة.
وبدا واضحًا أن الأحجية التي بدأ بتركيبها من الحواف بدأت تكتسب شكلها شيئًا فشيئًا.
وبعد أن اتضح الشكل الكامل للصورة، لم يعد تركيب القطع الصغيرة أمرًا صعبًا.
لذلك أكمل جو اونتشان ودان هارو بقية الأحجية بسرعة لا بأس بها.
وما إن أدرك اونتشان أن الصورة المكتملة هي صورة الملف الشخصي الجماعية التي التقطتها كايروس قبل الترسيم، حتى ظل يبتسم بفخر طوال الوقت.
وخلال انتظار جفاف المادة اللاصقة التي وضعاها بعناية حتى لا تتناثر قطع الأحجية، أخذ دان هارو يتفقد الغرفة.
ثم عاد بإطار فارغ بدا وكأنه مصنوع خصيصًا ليتوافق مع حجم الأحجية بدقة مريبة.
وبعد عدة دقائق، وعندما تصلبت الأحجية تمامًا، نقلها الاثنان بحذر شديد إلى داخل الإطار.
ثم علقا الإطار بعناية على حامل مثبت في الحائط، بدا واضحًا لأي شخص أنه وُضع هناك لهذا الغرض تحديدًا.
بييييييييي―.
وفي تلك اللحظة بالذات—
انفتح الجدار!
لقد انكشف ممر سري مخفي خلف الإطار بعد أن استجاب للمستشعر…!
‘يا ترى كم من المال دفع جو اونسوك بحق السماء؟’
كانوا يقولون إنهم حصلوا على دعم إنتاج ضخم من كل الجهات تحت شعار ‘مشروع استهداف الشباب’، لكن يبدو أن ميزانية الإنتاج لديهم بلا حدود.
أعني، إذا كانوا قادرين حتى على بناء موقع تصوير متطور كهذا؟
بالتأكيد لستُ غاضباً أو منزعجاً لأنني لم أتمكن من الفوز، بل تذكرتُ فقط المنتجة كوون التي كانت تشرب قهوة رخيصة فقط محاولة توفير قرش واحد من ميزانية الإنتاج.
كما توقعت، كرم المنتج يتناسب طرديًا مع حجم الميزانية.
وعلى أي حال، داخل ذلك المكان السري المخفي خلف الجدار، كانت هناك ورقة ممزقة إلى النصف تقريبًا.
لقد كانت لوحة طاقم التمثيل الافتراضي، والتي تحتوي على وجوه وأسماء جميع الأعضاء بلا استثناء…!
***
-تم مطابقة الثنائي الأول.
-لا يمكنكم الصعود إلى كبسولة عالم ‘سقف المستشفى الأبيض الناصع’ بعد الآن.
تبدأ جولة مطابقة الثنائيات الأخيرة.
صحيح أن الخاتم الذهبي الخالص قد ضاع منه، لكن الأهم من ذلك كله كان تجنب الوقوع في العقوبة.
وعلى الشاشة، استمرت مشاهد الأعضاء الخمسة المتبقين وهم يحاولون العثور على شركائهم بطرقهم المختلفة.
ولأن أحد الفرق قد حُسم أمره بالفعل، أصبحت عملية الاستنتاج أسهل بكثير.
وبفضل الحظ، تمكن لي يوغون من تخمين عالمه باستخدام طريقة الاستبعاد، فتوجه نحو سيو تايهيون الذي كان يتدحرج في أحد أركان موقع التصوير (؟).
أما سيو تايهيون كان يفشل في مهمة تلو الأخرى وحتى عندما حصل على تلميحات,لم تكن مرتبطة به إطلاقًا، فقد كان على وشك الانهيار تمامًا.
وبينما كان لي يوغون يحمل الشخص العادي والعقلاني الوحيد في كايروس، بل ويصفه بالمزعج،كان بقية الأعضاء أيضًا منشغلين بالبحث عن التلميحات المتبقية في موقع التصوير.
وربما رأى فريق الإنتاج أنه لا حاجة إلى عرض المشهد نفسه مرات عديدة، لذلك انتقلوا بسرعة بين الأعضاء عبر شاشة مقسمة، مستعرضين ما يفعله كل واحد منهم.
-تم فتح الكبسولات.
-ابتداءً من الآن، يمكنكم اختيار شركائكم النهائيين.
قبل انتهاء المطابقة بثلاث دقائق.
بدأ أخيرًا وقت الكبسولات الأخير.
وبينما كان الماكنيز يجلسون جانبًا يتناولون الوجبات الخفيفة وينتظرون باهتمام اختيارات الهيونغز، ظهر شخصان يركضان بسرعة من مكان بعيد.
كانا جونغ سيوو ولي دوها، وقد غطى الريش جسديهما بالكامل، ولا أحد يعلم ما الذي كانا يفعلانه قبل ذلك.
صعد الاثنان معًا إلى كبسولة ‘ملوك سماء الرعب الأربعة’، ثم بدأ أولًا بتأكيد هويتيهما.
وبدا أن كليهما واثق تقريبًا من أنهما الثنائي الصحيح، فحبسا أنفاسهما بانتظار النتيجة.
أخذ الضوء أعلى الكبسولة يومض بسرعة.
وبمجرد التحقق من نتيجة المطابقة، تبادل الاثنان هاي فايف بشكل طبيعي احتفالاً بالفوز.
ثم أُدرج مقطع قصير يُظهر لي دوها وهو يتحقق من لوحة طاقم التمثيل الافتراضية الخاصة به عبر إحدى المهام.
وبذلك لم يبق سوى ثلاثة أشخاص.أنا، ولي يوغون، وسيو تايهيون.
وقد بدأت تعليقات الديستي تتساءل أينا سيضطر في النهاية إلى صعود جبل هالاسان.
أما أنا، فبينما كنت أسترجع ذكريات ذلك اليوم، تابعت مشاهدة الفيديو بصمت.
-تبقى دقيقتان على انتهاء المطابقة.
-يرجى الإسراع في الصعود إلى الكبسولة.
ومع انطلاق بث النهاية، ظهرت لقطة مقربة لشخص يركض لاهثاً ومسرعاً من مسافة بعيدة مجدداً.
كنت أنا أمسك مصباحًا يدويًا في إحدى يدي، بينما كان سيو تايهيون ولي يوغون يركضان بجنون نحو الكبسولة هربًا مني.
ورغم أنني لست جيدًا في الرياضات الجماعية، فإنني سريع جدًا في الجري.
ولذلك كدت ألحق بهما.لكن لي يوغون وسيو تايهيون كانا أسرع بقليل، وصعدا أولًا إلى كبسولة‘عندما تخلع تلك النظارات’.
ظهرت لقطة مقربة على الشاشة وأنا أطلق زفيراً يملؤه الإحباط.
بدا الأمر وكأنني أشاهد مائدة جاهزة للأكل تُقلب أمامي في اللحظة الأخيرة.حتى بالنسبة لي، كنت أبدو كشرير حقود للغاية.
-انتهى وقت المطابقة.
-أيها الصاعدان إلى الكبسولة، هل أنتما متأكدان من رغبتكما في المضي قدمًا بهذا الاختيار النهائي؟
-تم التأكيد.
أخذ الضوء فوق كبسولة لي يوغون وسيو تايهيون يومض مجددًا بينما كانت النتيجة قيد التحميل.
ثم بعد لحظات—
-سنعلن النتيجة الآن.
وأخيرًا، أُعلنَت النتيجة النهائية لهذا السباق الطويل والمرهق للعثور على الثنائيات.
***
بعد بضعة أيام، في مطار غيمبو.
وبناءً على رأي فريق الإنتاج بأنه سيكون من الرائع لو هتف الخاسر بعبارة “ديستي,أحبكم” بينما يشاهد غروب الشمس، انتهى الأمر أخيرًا بصاحب عقوبة هذه الحلقة من المحتوى الذاتي وهو يستقل الطائرة المتجهة إلى جيجو.
قال بينما يخرج من السيارة.
“ها، ياللسخرية حقاً.”
بالتأكيد، كنتُ أنا. تباً لهذا الحظ.
“في يوم جميل كهذا، وفي طقس رائع كهذا، سأذهب إلى جيجو لا لركوب يخت، ولا لصيد السمك، ولا للطيران الشراعي، بل لتسلق جبل هالاسان….”
عندها ناولني كوون ووكي هيونغ، الجالس في مقعد السائق، حقيبتي التي كانت موضوعة على المقعد المجاور له.
“بما أنه قد تقرر ألا يرافقك المدير هذه المرة، فاستمع لكلام المنتجين جيداً، وانتبه لنفسك وعد بسلام.”
“…أنت حقًا لن تأتي؟ حقًا؟”
“حسنًا، ماذا يمكنني أن أفعل؟ إنها عقوبة في النهاية. من قال لك أن تخسر؟”
اشتعل غضبي من كلمات كوون ووك هيونغ اللئيمة، لكن لم يكن لدي ما أرد به، فأغلقت فمي.
وبدلاً من ذلك، وجهتُ نظراتي التي تحمل كل ما في داخلي من ضغينة نحو الوغد المسؤول عن كل هذه الكارثة.
“لقد أخبرتك أن كل هذا بسبب هذا الفتى الذي لم يستمع لكلامي وهرب مسرعاً!؟”
“… آه، حسناً. لقد قلتُ إنني اسف.”
عندها تذمر الشخص الذي نزل من السيارة خلفي مباشرة بنبرة محرجة.
“ومن كان يعلم أن الأمور ستنتهي هكذا؟”
“لو أنك استمعت إلى كلامي كما ينبغي، لكان سيو تايهيون موجودًا الآن في هذا المطار بدلًا منا!”
“كان يجدر بك أن تتصرف بشكل يبعث على الثقة في الأيام العادية أولاً هيونغ.”
“ماذا قلت أيها الوغد!؟”
… الراكب الأخير في الكبسولة، والذي فاز معي بعقاب رحلة جزيرة جيجو.
كان لي يوغون.
***********
ارك جيجو و اخيرا!!!
عشقي يجنن ذا رجع شغفي بالرواية وكل الأحداث الي بعده تجنن
💬 المناقشة