الفصل 348

“لا، أنا فقط… كنت أتساءل لأنك كلما نظرت إلى جو اونتشان، يصبح وجهك كأن وراءه قصة، فقلت ربما… آآآآه ساخن ساخن ساخن ساخن!”

“…حقًا أنت تفعل كل شيء.”

كان كانغ هاجين يستفزه علنًا.

من موقفه وهو يرمش بعينيه بينما بدأ يثير أعصابه عمدًا، ثم يتصرف بطريقة”إن لم يكن الأمر كذلك فلا بأس”,وصولًا إلى التقاطه خبز الجبن الساخن وقضمه فجأة والمبالغة في ردود فعله.كل ذلك كان كفيلًا بإثارة أعصاب دان هارو.

ومع ذلك، كان دان هارو يعلم جيداً أن هذا هو أسلوب كانغ هاجين في التعامل، وأنها خطة لجعله يفتح فمه حتى لو كان ذلك عن طريق إغضابه.

لذلك، أغلق دان هارو فمه,لسبب ما، شعر أنه لا ينبغي أن يتحدث مع كانغ هاجين بتهور.

“همم….”

كما هو متوقع، عندما صمت، رفع كانغ هاجين حاجبيه وأصدر صوتاً منخفضاً وكأنه مندهش.

فهم دان هارو أن ذلك كان فعلًا محاولة لانتزاع الحديث منه، فأطبق شفتيه أكثر.

لكن كانغ هاجين لم يتوقف.

“يبدو أنك من النوع الذي يهتم بالاخرين أكثر مما ظننت.”

وحين لم يتكلم دان هارو، بدأ هاجين يتحدث لنفسه,وبينما كان يجمع أعواد خبز الجبن مع النفايات في كيس , تابع بنبرة مرحة.

“كنت أعرف أنك تعتقد أن رهاب اونتشان الاجتماعي ونوبات الهلع كانت بسبب عودتك بالزمن ولكن يبدو أنك تشعر بذنب أكبر مما كنت أتخيل؟”

“…….”

“لكن إذا فكرت بالأمر، أليس من المفترض أن تشعر بالذنب أكثر تجاه تايهيون؟ حياته كانت ستتدمر بسببك. أم أنك لا تهتم لأنه الآن بخير؟ لا، لكن هذا ينطبق مع اونتشان أيضاً، أليس كذلك؟ صحيح أنه أصبح أكثر حذرًا مع الناس، لكن لم تظهر عليه أعراض رهاب أو هلع فعلية الآن….”

“…….”

“حقًا لا أفهم خوارزميتك.”

كان أسلوبه وهو يسند ذقنه بيده بشكل مائل ويتحدث بكسل مستفزًا، ومع ذلك، عض دان هارو باطن خده ولم ينطق بكلمة.

حينها، وكأن كانغ هاجين كان يريد هذا بالضبط، أراح ذراعه الأخرى على الكرسي ورسم ابتسامة واثقة تماماً.

“هل كراهيتك للعيش كدان هارو نابعة من رغبتك في الهروب من ذلك الشعور بالذنب؟ هل لأن مواجهة تلك المشاعر أثناء عيشك أصبحت ثقيلة عليك؟ أنت أيضاً من النوع الذي يهرب.”

“…….”

“لكن لماذا لا ينطبق هذا الذنب علي؟ أعني، بسببك اضطررت للذهاب إلى الجيش ثلاث مرات. أكرر، إن كان عليك أن تنحني وتعتذر لأحدنا بسبب رجوعك بالزمن فيجب أن يكون أنا.”

“… أنت، ماذا ستفعل لو سمعك أحد؟!”

نجح كانغ هاجين في النهاية في جعله يتكلم.

كان دان هارو منزعجًا لأن هاجين كان يصيب نقاطه الحساسة بدقة فقال ذلك فقط ليجعله يصمت.

حينها، لوح كانغ هاجين بيده بلا مبالاة وكأن الأمر لا يستحق القلق.

“لماذا تقلق الآن؟ لا تقلق، بالنسبة للاخرين ما نقوله يبدو وكأننا نتحدث عن ‘ماذا سنأكل في العشاء الليلة؟’.”

أضاف كانغ هاجين كلمات كان من الصعب على دان هارو فهمها، مشيراً إلى أن هذه ميزة ظهرت عندما اتصل بجي سوهو وهو غاضب بعد مشاجرته مع جونغ سيوو.

لكن دان هارو لم يسأله عما يعنيه ذلك، بل سأل عن شيء اخر.

“وأنت؟ هل التدخل في شؤون الاخرين فضول فطري لديك؟”

توقف كانغ هاجين عن الكلام أخيراً أمام نبرته المليئة بالانزعاج. كانت نظراته توحي بـ”أكمل قل ما لديك”، ورغم أن الأمر كان مستفزاً، إلا أن دان هارو لم يستطع منع الكلمات من التدفق بمجرد أن بدأ بالحديث.

“احتفظ بتدخلك لأعضائك. على أي حال، بعد ثلاثة أشهرعندما يعود هارو، سأُمحى أو أُدمج أو أي شيء… ولن أعود إلى هذا العالم الملل المثير للاشمئزاز مرة أخرى.”

“…مثير للاشمئزاز؟”

“أليس كذلك؟”

ارتفعت زاوية فمه بسخرية.

“لقد كنت أعود بالزمن كلما تخلى العالم عن هارو. ولم أعد أذكر كم مرة حدث ذلك.”

“…….”

“عندما لا يكون لديه والدان، يسخرون منه لأنه لا يعرف شيئًا. وعندما يكون لديه والدان، يغارون منه لأنه مدلل. مع أن هارو الذي رأوه كان دائماً نفس الشخص.”

استمر دان هارو في كلامه وهو يتذكر نفاق العالم الذي عاشه.

“صحيح، أنا الشخص الذي تسبب في تعاسة جو اونتشان وسيو تايهيون. هربت لأنني كنت خائفاً من الموت، واختبأت خلف هارو وتركت له كل شيء لأنني كنت خائفاً من العيش حتى الموت.”

“…….”

“لذلك لا تتوقع شيئاً من إنسان مثلي. على أي حال، أنت أيضاً…”

“…….”

“على أي حال، أنت أيضاً ترى أنه من الأفضل بكثير أن أختفي أنا بهدوء ويبقى هارو فقط.”

كان لدى دان هارو يقين واحد فقط,أن كانغ هاجين يهتم بهارو.

كان يستطيع تحمل جحيم رؤية وجوه الأعضاء الذين كادت حياتهم تتدمر بسببه كل صباح بفكرة أن كل هذا سينتهي بعد ثلاثة أشهر.

بعد ثلاثة أشهر، عندما يعود هارو، سيكون الأعضاء بمن فيهم كانغ هاجين والمعجبين, جميعاً, سيحبون هارو ويهتمون به بلا حدود.

لذا كل هذا لم يكن شيئاً سيستمتع به هو نفسه. دان هارو، الذي تخلى عن اسمه منذ زمن طويل، كان فقط يقضي وقت شخص اخر بدلاً منه.

كان لدى دان هارو هدف واحد فقط.

ألا يفسد شيئاً، وألا يفشل في شيء، وأن ينتظر مرور الوقت فحسب.

لهذا لم يكن مرتاحًا لمحاولات هاجين المستمرة لاستخراج شيء منه.

“… أنا، كما ترى.”

تحدث كانغ هاجين مرة أخرى بعد صمت طويل.

“هذه الأيام، أسمع كثيرًا جملة ‘على أي حال، ليس أنا…’”

“…….”

“قالها لي يوغون من قبل، وجونغ سيوو أيضاً… وفي ماضي قديم لا أذكره، ربما قلتها أنا لنفسي أيضاً.”

أغمض عينه قليلًا وكأنه يتذكر شيئاً من الماضي. أدار رأسه للحظة، ونظر إلى جو اونتشان الذي كان يحمل كعك سمك مقلي ساخن,ويحادث أحد الموظفين، ثم تابع كلام

“بعد أن سمعتها عدة مرات، أدركت الأمر.”

“…….”

“في الحقيقة، هذه العبارة هي إشارة تطلب من الطرف الاخر أن يقول إنه بحاجة إليك.”

بهذه الكلمات، وقف هاجين من مكانه. حمل كيس القمامة في يده، ثم التقط كولبوب التي كان قد دفعها لهارو. كانت الكولبوب قد بردت ونصفها تقريباً كان قد أُكل.

ضحك هاجين بخفة وهو يتذكر كيف كان هارو يحشر الكولبوب في فمه رغماً عنه لأنه لم يرد أن يخسر أمامه، ثم أفرغ ما تبقى من الكولبوب في فمه هو.

ابتلع هاجين القطعة التي لم تكن تملأ حتى قبضة اليد، ثم قال لهارو الذي كان جالساً بصمت.

“حسناً، ليس لدي حلم كبير مثل إعطائك دافعاً عظيماً أو شيء من هذا القبيل.”

“…….”

“لكن بالنسبة لي، رجوعك بالزمن كان فرصة.”

رفع دان هارو رأسه عند سماع كلمات لم يسمعها من قبل. قال كانغ هاجين بوجه وقح بدون أي خجل.

“بصفتي شخصاً حقق حلمه بفضلك، أليس إنكارً للجميل أن أبقى صامتاً؟”

ترك هذه الكلمات فقط، واستدار كانغ هاجين دون تردد وتوجه نحو جو اونتشان.

نظر دان هارو إلى ظهر كانغ هاجين في صمت. لسبب ما تذكر اليوم الذي التقى به لأول مرة.

-آه، هل هذا تدخل مني؟ فقط شعرت ان هناك شيئا يصعب عليك قوله لمن في الداخل

الشخص الذي جعل كل ما كان يظنه مستحيلاً ممكناً.

الشخص الذي صحح كل ما اعتقد أنه قد أفسده.

البالغ الوحيد الذي مد يده أولًا إلى عالم دان هارو.

ذلك الشخص يقول إنه حصل على فرصة بفضل عودته بالزمن.

“…….”

لسبب ما، كان يشعر بأن إحساسًا غريبًا يتصاعد ببطء من تحت قدميه.

كانت سوائل جسده كله تتموج كالأمواج، وكأن شيئًا ما سيصعد من خلف حلقه. كان إحساسًا مختلفًا قليلًا عن الغثيان، لكن لأن دان هارو لم يذرف دموع الحزن منذ زمن طويل لم يدرك بعد أن هذا الشعور هو البكاء.

“هارو، لنذهب. يقولون إننا سننتقل إلى مكان تخر الآن.”

في تلك الأثناء، كان جو اونتشان قد أنهى ألاكل، واقترب منه والبالون الذي بحجم جسده مربوط بيده. ثم خفض رأسه ليلتقي نظره بنظر هارو.

“هل كنت تبكي؟”

“…لا، ليس كذلك.”

كالعادة، التقط جو اونتشان الذي تصبح حواسه حادة بسرعة فقط مع دان هارو، مشاعر هارو بسهولة.

بعد سماع ذلك، فكر هارو في أنه ربما يريد البكاء قليلاً, لكنه غريزيًا هز رأسه منكرًا تلك الحقيقة.

ورغم أنها كانت كذبة واضحة، إلا أن اونتشان ابتسم بود وأومأ برأسه.

“يبدو أن عينيك جافتان. سأطلب من المنسقة نونا أن تعطيك قطرات مرطبة للعين.”

“…….”

“هيا، هارو.”

ثم مد يده إليه وكأن شيئاً لم يكن.

على الرغم من أنه هو من ضاع بعد عشر دقائق فقط من التصوير، إلا أنه تصرف كأخ في السابعة من عمره يمسك بيد أخيه بقوة حتى لا يفقده في الملاهي.

أمسك دان هارو بتلك اليد دون تفكير.

“هيونغ، أحضرت هارو.”

“أوه، أحسنت. هيا إذن.”

على الرغم من أن كانغ هاجين ألقى نظرة سريعة من زاوية عينيه على هارو وهو يمسك بيد اونتشان إلا أنه لم يعلق بشيء وتحرك إلى الأمام.

ومع اقتراب فترة الظهيرة، بدا أن عدد الناس في مدينة الملاهي ازداد بوضوح مقارنة بالسابق. وعندما كان المدير والحراس يفتحون الطريق بحذر،كان هاجين يتقدم في المقدمة ليؤمن مساحة للمرور وخلفه، تبع اونتشان وهو يمسك بيد هارو بإحكام حتى لا يفقده.

“هاه؟ ما هذا، هيونغ، لماذا نذهب من هذا الاتجاه؟”

“لأن المسار من هنا. هل أبليت حسناً؟ كم تذكرة دعوة حصلت؟”

“أظن أننا وصلنا إلى 70الآن؟ إذا تجولنا قليلًا في المساء سيكون كافيًا. سيوو هيونغ كان أفضل بالألعاب مما توقعت.”

وخلال انتقالهم، التقوا أيضًا بتايهيون وسيوو اللذين كانا يتحركان إلى مكان اخر. كان هاجين أول من لاحظهما، فابتسم بسعادة وبدأ الحديث.

في تلك الأثناء، اقترب جونغ سيوو من جهة اونتشان وهارو، مرتديًا نظارات شمسية غريبة على شكل كائن فضائي وطوق رأس مماثل، وعلى كتفيه أجنحة جنية قد يرتديها الأطفال فقط.

“ماكنيز.”

دوى صوت جونغ سيوو الجميل والمليء بالبهجة.خلع نظارته الفضائية ووضعها في ياقة ملابسه، ووقف أمام الاثنين وابتسم وكأنه يراهما لطيفين. وبعدها نقر على البالون المربوط في يد هارو.

“ما هذا الشيء اللطيف؟”

“هاجين هيونغ اشتراه لي. قلت إنني لا أحتاجه، لكن….”

“لماذا؟ من الجيد أنه يسهل رؤيتك من بعيد.”

أجاب سيوو ببساطة، ثم أدار رأسه لينظر إلى هارو. وعندما التقت أعينهما، سأله الأخير بنظرة كمن ينظر إلى أخ أصغر لطيف.

“هارو، لقد حققت أمنية أخرى من قائمة أمنياتك؟”,أليس كذلك؟”

“…نعم؟”

“لقد قلت لي من قبل أنك تريد ركوب الأفعوانية مئة مرة مع الهيونغز. لذا تنازلتُ اليوم عن المسارات الممتعة.”

ربما كان الشخص الذي قال له تلك القائمة ليس هو، بل ذاك الدان هارو.

أومأ دان هارو برأسه وابتسم كعادته.

“نعم، إنها ممتعة. … أريد المجيء مرة أخرى.”

“حقا؟ إذن يجب أن نأتي مجدداً في المرة القادمة.”

أريد أن أتي مرة أخرى.

تلك الكلمات تركت في فمه طعماً غريباً.

لكن دان هارو تجاهل ذلك الشعور بكل جهده. وفي تلك الأثناء، كان لي يوغون ولي دوها ينضمان إلى المجموعة من بعيد. بدا الاثنان الذين لم يركبا سوى دوار الخيل وسيارات التصادم مرهقين بالفعل، وكانا يتمتمان بشيء إلى سيو تايهيون وكانغ هاجين.

“لم تركبا الكثير ومع ذلك أصبحتما هكذا؟”

“…أفضل أن تجعلني أعمل في مدينة الملاهي. يمكنني فعل ذلك جيدًا.”

“أيعقل أنكما بهذا الحال بعد ركوب دوار الخيل مرة واحدة؟”

“ليس ضررًا جسديًا بل ضرر نفسيًا كبيرًا جدًا! هل تعرف كم هو محرج أن يركب رجلان ضخمان دوار الخيل وسط الأطفال ويلتقطان صوراً تذكارية؟”

“إذن هل يريد يوغون أن يقوم بقفز البانجي بدلاً عني؟”

“… ذاك سيكون ضرراً جسدياً ونفسياً مضاعفاً.”

بينما كان يوغون يتذمر أمام تايهيون وهاجين، بهدوء,اقترب لي دوها الذي لم يكن يبدو بصحة جيدة نحو هارو واونتشان. تبادل دوها التحية البصرية مع سيوو،وشعر دان هارو بنظراته الخاطفة نحوه فتجنب عينيه بشكل طبيعي.

ورغم رد فعل هارو هذا، لم يظهر لي دوها أي رد فعل خاص بل مد شيئاً كان في يده نحو اونتشان.

“هاه؟ ما هذا هيونغ؟”

“ساندويتش بيض بالمايو. حصلت عليه من مهمة صغيرة، تقاسمه مع هارو.”

“آه، حسنًا. شكرًا، هيونغ. هارو، هذا هو الذي تحبه. هل نأكله الآن؟ أم نركب لعبة أخرى ثم نأكله؟”

بعد أن تأكد اونتشان من أن ما في الكيس هو ساندويتش بيض بالمايو الذي يحبه هارو، التفت إليه وسأله. شعر دان هارو فجأة بأن كل الأنظار اتجهت نحوه، فرفع رأسه بشعور غير مريح قليلًا. والتقت عيناه مع لي دوها الذي كان ينظر إليه مباشرة.

سأل دوها بوجه خال من التعبير.

“لم يتغير ذوقك، صحيح؟”

كان هارو يعلم أن دوها يعرف أنه هو و هارو مختلفان، وأن سؤاله يعني‘هل يختلف ذوقك عن ذوق ذلك هارو؟’، فتردد قليلًا ثم أومأ برأسه.

عندها بدا دوها راضيًا, وكأنه يقول “حسنًا، هذا يكفي”، فعاد إلى حيث يقف يوغون.

“هارو، هل نأكل الساندويتش لاحقًا؟”

عندما لم يجب، سأل اونتشان مرة أخرى بصوت لطيف.عندها فقط انتبه هارو لصوته واستعاد تركيزه وأجاب.

“آه… نعم. لنأكله لاحقًا. أشعر أنني قد أصاب بدوار إن أكلت قبل الركوب.”

“حسنًا، إذن أخبرني إذا شعرت بالجوع لاحقًا.”

“حسنًا.”

رغم أن فرق السن بينهما عام واحد فقط، إلا أن رؤية اونتشان يتصرف كأم طائر يطعم صغاره,جعلت هارو يصمت مجددًا.

شعر دان هارو بالاشمئزاز لأن شيئًا ما في داخله كان يجعله مضطربًا طوال الوقت، وكأنه يحاول أن يتخذ شكلًا.

ومع ذلك، في النهاية، تشكلت جملة ما في أعماق قلبه.

‘…أنا أحسد هارو.’

كان شعورًا وكأنه بدأ يرغب في أشياء لا ينبغي له أن يطمع فيها أبدًا.

********

اخخخ هارو المظلم يحزني مره

🎉

انتهى الفصل 348

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك