الفصل 345

أنهى جو اونتشان في النهاية حدث التوقيع لذلك اليوم بنجاح.

ظاهريًا، كان الأمر كذلك.

-اونتشان، جو اونتشان! هل أنت بخير؟

-…آه، نعم. أنا بخير. فقط… فجأة لم تعد لدي قوة في ساقي….

ما إن عاد إلى غرفة الانتظار بعد انتهاء حدث التوقيع، ، انهار جو اونتشان جالساً في مكانه وكأنه فقد كل طاقته. كانت تلك اللحظة التي كشفت متوتر بشدة رغم إنكاره لذلك.

في النهاية، اضطررنا إلى إلغاء جميع الجداول الفردية التي كانت مقررة لذلك اليوم، وأُجبرنا على أخذ قسط من الراحة في السكن.

وكانت الشركة على وشك إرسال الأعضاء فورًا إلى مركز استشارات نفسية إن ظهر ولو أدنى أثر لصدمة أو اضطراب نفسي نتيجة ما حدث.

وبالنسبة لي، كنت ممتناً لهذا الإفراط في الحماية من جانب الشركة.

فبصراحة، لو كان أي شخص اخر لربما لم أقلق إلى هذا الحد،لكن لأنه جو اونتشان تحديدًا، وله سوابق، ازداد قلقي أكثر.

على عكس مخاوفي، بدأ جو اونتشان يضحك بشكل جيد بعد ذلك اليوم، بل وأصبح يأكل بشكل أفضل. بقيتُ أراقبه بدقة لعدة أيام، متسائلاً ما إذا كان يتظاهر بالتماسك فقط لكي لا يقلقنا، ولكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك حقاً.

إذا كان هناك شيء واحد يدعو للقلق، فهو أن خجله من الغرباء أصبح أشد قليلاً من ذي قبل؟ لكن حتى ذلك لم يكن مقلقًا طالما كان الأعضاء بجانبه.

‘…هل هو بخير فعلًا؟’

إن كان كذلك، فذلك مطمئن…

ومع ذلك، لا ضرر من اتخاذ الاحتياطات مسبقًا، لذا قررت أنا وسيبسام تعزيز إجراءات الأمان قدر الإمكان.

[إشعار النظام: تم تعزيز نظام العناية النفسية للحليف‘جو أونتشان‘.]

[إشعار النظام: تم تعزيز الأمان. (UP)]

[إشعار النظام: تم تعزيز الأمان. (UP)]

[إشعار النظام: تم ضبط إنذار ضد المتسللين.]

‘لكن هل لهذا أي فائدة فعلًا؟ أفعل ذلك لأنني قلق فقط ولكن….’

[إشعار النظام: النظام يعتبر تصريح العائد الثابت إهانة زمنية!]

‘لا، أنا أقول هذا لأن الحوادث تتكرر في كل مرة، أليس كذلك؟ هاه؟ لماذا لم يُقبض على ذلك الوغد دولجا حتى الآن؟’

[إشعار النظام: النظام يتهرب من الإجابة قائلاً إنه لا يملك ما يقوله حتى لو كان له عشرة أفواه….]

بحسب شرح سيبسام، فإن ذلك الوغد دولجا كان يهرب حاليًا بين شظايا الخطوط الزمنية الماضية، مترصدًا فرصة للعودة والتدخل في الخط الزمني الحالي.

مجرد كونه استبدل شخصية دان هارو بشخصيته الحالية ذو العقلية الضعيفة والمتمردة كان كافيًا،ولكن يبدو أنه يستعد لاتخاذ خطوة ما قريبًا مما جعلني أشعر بالقلق.

وكان من المثير للاشمئزاز أن ذلك المنحرف المختل لا يزال متمسكًا بهدفه في سرقة أجساد الاخرين للعيش فيها.

كلما فكرت في الأمر، شعرت بالأسف لأن النوع الذي ينتمي إليه عالمي ليس #صياد بل #ايدول.

لو كان تصنيفاً قتالياً لكنتُ قد طعنته بسيف، أو رميته بسهم، أو استخدمت السحر لإنهاء الأمر بمرة واحدة.

لكن هذا ليس حتى مجرد عالم عودة عادية، بل عالم ايدول،وأي تورط في أعمال غير قانونية قد ينهي حياتك المهنية في لحظة.

“حسنًا جميعًا! انتباه! سنبدأ التصوير الآن!”

وما إن انتهيت من هذه الفكرة، حتى دوى صوت تصفيق حاد وتبعه صوت المنتجة كوون المفعم بالحماس.

‘آه، صحيح. أنا ايدول.’

حياة الايدول الناجح كانت مزدحمة جداً.

حتى لو انهارت السماء، عليك أن تُقيم حدث توقيع،وحتى لو انشقت الأرض، عليك أن تذهب إلى لتقديم العروض في المناسبات.

هذه هي أخلاقيات الايدول.

بمعنى اخر، رغم الحادث الصادم الذي مررنا به، وقفنا في النهاية أمام الكاميرا لتصوير برنامج كايروس اليوم.

“مشروع كايروس لاستهداف قلوب الشباب! موقعنا هذه المرة هو….”

بل وأكثر من ذلك…

“أرض الأحلام والآمال، بلاد المغامرة والخيال، أرض السعادة والبهجة.. دريم لاند―!”

آآآآآآآآآآآآآه―!!!!

خلف مقدمة المنتجة كوون المفعمة بالحيوية، كانت صرخات الناس تُسمع بهدوء كأنها موسيقى خلفية.

تقترب وتبتعد مع مسارات الأفعوانية، وكأنها تعكس حالتنا النفسية المضطربة، مما جعل من الصعب إخفاء شعورنا الثقيل.

“وللعلم، حلقة اليوم من اوكا برعاية دريم لاند♥”

…آه، إذًا هذا هو السبب.سيادة الممول.

“كان حلم حياتي الوحيد وهي في قائمة أمنياتي أن أزور دريم لاند.”

حينها فقط، تغير الموقف.

وبين أصوات الألعاب المخيفة التي تدور بعنف في الخلفية، ابتسمت ابتسامة عريضة ورفعت إبهامي نحو الكاميرا المخصصة لي.

***

في صباح يوم الثلاثاء، وهو أكثر أيام الأسبوع ركوداً، وربما بسبب توقعات الطقس التي قالت إن المطر قد يهطل اليوم،

لم يكن في دريم لاند عدد كبير من الناس كما كان متوقعًا.

لقد تطلعتُ قليلاً إلى سيناريو من نوع “لقد استأجرتُ المكان بأكمله من أجلك”،ولكن رؤية طاقم العمل وهم يتهامسون قائلين إنه من الجيد عدم وجود الكثير من الناس اليوم، جعلتني أدرك أن الأمر كان مجرد ضربة حظ.

“حسنًا، سأقوم بنقل المهمة الآن. أنتم اليوم، في الساعة الثامنة مساءً، ستقيمون حفلة مفاجئة على مسرح ساحة الحب هنا في دريم لاند.”

“…هنا؟”

“نعم، هنا! لذا، من الآن فصاعدًا، عليكم التجول في أنحاء دريم لاند والترويج للحفلة المفاجئة!”

…لا، لحظة. أليس هذا جيدًا؟

في اللحظة التي استلمنا فيها المهمة، شعرت بأن هناك خطبًا ما.

تابعت المنتجة كوون حديثها بابتسامة عريضة.

“العدد هو 300 شخص. سعة المقاعد في مسرح ساحة الحب تستوعب هذا القدر بالضبط. لذا، عليكم بحلول الساعة السابعة والنصف أي قبل بدء العرض بـ 30 دقيقة ، أن تحضروا 300 متفرج إلى هنا.”

لم يكن أحضار 300 شخص في مدينة ملاهي مزدحمة أمرًا صعبًا.

لكن إبقاء هؤلاء الأشخاص هنا حتى السابعة والنصف، وجعلهم يشاهدون عرضنا، لم يكن أمرًا سهلًا أبدًا.

فالجدول أُعد بسرية تامة، وحتى لو علم المعجبون، لم يكن من السهل أن يصلوا إلى هنا فورًا.

وفوق ذلك، اليوم تحديدًا، عدد الناس قليل.

ورغم أن المهمة بحد ذاتها كانت صعبة، أضاف طاقم الإنتاج عديم الرحمة شروطًا أخرى.

“لكن هؤلاء الـ 300 شخص لا يمكن دعوتهم عشوائياً! فقط من يحمل بطاقة الدعوة التي أعدها طاقم الإنتاج يمكنه الدخول. سنقوم بتزويد كل عضو بـ 10 بطاقات دعوة فقط كبداية.”

“عشر دعوات؟ إذًا المجموع 70 فقط؟”

“بالضبط. فماذا ستفعلون إذًا؟”

ابتسامة المنتجة كوون كانت لامعة بشكل خاص.

كنت أعرف تلك الابتسامة جيدًا.

كانت هي نفس الابتسامة التي ارتسمت على وجهها عندما ربطت الكاميرا اليدوية بيدي بإحكام وقذفت بي من قمة البانجي (صحيح أنني قفزت بنفسي، لكن من الناحية النفسية، كان الأمر كما لو أنها دفعتني).

آآآآآآآآآآآآآآآآه—!!

أميييييييييييي—!!

تعالت صرخات الناس الهاوين من لعبة السقوط الحر, استمتعت المنتج كوون بتلك الصرخات وكأنها معزوفة عذبة، ثم قالت.

“يجب أن تبذلوا قصارى جهدكم للحصول عليها، أليس كذلك؟ كايروس، فايتينغ!”

تلك المرأة شيطان. شيطانة بلا شك.

وبينما أندم على نفسي القديمة التي كانت تضحك معها خلف الكاميرا وتصف هذه الأفكار بالممتعة،

رفعت بصري بصمت نحو السماء المليئة بالغيوم… وكأنها تعكس حالتي تمامًا.

***

في الواقع، إن سُئلت إن كنتُ من النوع الذي يجيد ركوب الألعاب أم لا،فأنا لست فقط أجيدها، بل أحبها.

ولو لم أكن من هذا النوع لما كانت المنتجة كوون في حياتي السابقة لتعلقني وتقذفني هكذا.

أما الشخص الذي لا يجيدها رغم مظهره، فكان هذا.

“أنا لا أستطيع ركوبها. آه، حقاً لا أستطيع! أكره هذا! بأي منطق علي أن أثق بتلك الكتلة الحديدية وأصعد إلى ارتفاع 22 مترًا؟!”

أنت بمظهرك هذا تبدو وكأنك تستطيع مضغ الحديد، فكيف تخاف من أفعوانية, هل أنت طفل؟ حتى النمور ستركبها.”

–النمور اخوان يوغون–

“إذًا اذهب وأحضر لي يوهو ليـركب مكاني!”

كان لي يوغون يتمسك بالعمود رافضًا بإصرار إنه مستحيل أن يركبها.

أما سيو تايهيون، الذي يضع على رأسه طوق أذنين أرنب لطيفة، فكان يهز رأسه بيأس وهو ينظر إليه.

بأي شكل نظرت، كان من المفترض أن يكون تايهيون هو الخائف و لي يوغون هو من يسخر لكن لا أحد هنا يسير وفق النمط.

… وكان هناك شخص اخر لا يتصرف كما يوحي مظهره يقف على الجانب الاخر مني.

“إذن أنت يا لي يوغون، اذهب واركب دوار الخيول مع لي دوها. هو أيضاً يقول إنه لن يركب الأفعوانية مهم كان بسبب دوار الحركة.”

لي دوها، الذي يبدو كجبل، شحب وجهه بمجرد رؤية الميجا سبين.

–maga spin لعبة دائرة كبيرة تلف لتحت و ترجع فوق تخرع–

رغم أنه يتدرب كثيرًا، ويبدو أن أذنه الداخلية لا تهتز بسهولة، إلا أنه يعاني من دوار شديد بشكل مفاجئ.

وضعت الكاميرااليدوية التي في يدي على المقعد مؤقتًا، واقتربت من جونغ سيوو لأتفحص الخريطة معه.

الخريطة التي أعدها الطاقم لدريم لاند كانت تحتوي على المهام والمكافات لكل لعبة.

وبدا أن جونغ سيوو راضٍ جدًا عن الوضع الحالي، حتى إنه أحضر قلمًا أحمر، ووضع نجومًا على الألعاب التي يريد ركوبها، فسألته.

“هيونغ، أنت لا تجد مشكلة في ركوب أي شيء، أليس كذلك؟ بالنظر إلى كل هذه النجوم التي رسمتها.”

لكن مرة اخرى, إجابته جاءت بعكس توقعاتي تمامًا.

“لا. لا أعرف.”

“…لا تعرف؟ ماذا تقصد؟”

“هذه أول مرة أتي فيها لمدينة ملاهي. لم أركب أي لعبة من قبل، لذا لا أعرف ما إذا كنتُ أستطيع ركوبها أم لا.”

“……إذًا لماذا وضعت النجوم؟”

“إن لم أستطع أنا، سأجعلكم أنتم تركبون.”

…يبدو أن هناك شخصًا اخر هنا مستعد لربط قدمي ودفعي من البانجي.

شعرت بلمحة من الجنون منه فتراجعت خطوة دون وعي، لكن دون فائدة، لأن سيو تايهيون، الذي كان يهدئ لي يوغون، اقترب.

“انظر، لنضع خطة أولًا. من حيث الوقت، سيكون تقسيم الفرق أكثر فاعلية من التحرك معاً. كم عدد بطاقات الدعوة التي يجب أن نوفرها لنكون في أمان؟”

“بما أن الـ 70 بطاقة الأساسية مضمونة، علينا توفير 230 بطاقة إضافية. ولكن لا يوجد ضمان بأن كل من يتلقى دعوة سيحضر، لذا إذا حسبنا نسبة الغياب علينا توزيع 500 بطاقة على الأقل. يعني في أسوأ الأحوال يجب تأمين 430 بطاقة، وحتى لو استبعدنا 30، تأمين 400 بطاقة هو الحد الآمن.”

“لكن ليس من المنطقي أن نركز فقط على جمع الدعوات. ما رأيك نحدد وقتًا؟ الآن الساعة 10 صباحًا، وتوزيع الدعوات الآن غير مفيد. مثلًا، حتى 4 مساءً نجمع الدعوات، وبعدها نبدأ بتوزيعها.”

“صحيح… كلما اقترب وقت العرض، زادت احتمالية حضور الناس.”

“لا معنى لجمع البطاقات إذا لم نتمكن من توزيعها، لذا أنا أوافق.”

بالفعل، بمجرد اجتماعنا نحن الثلاثة، وُضعت الخطة بسلاسة وبراعة

لو كان هناك مثل هؤلاء الأشخاص معي عندما كنتُ في أعمل في مشاريع الجامعة لما كنتُ مجرد سائق حافلة بل كنتُ سأتحول لقطار يعمل بالطاقة اللانهائية وينطلق بجنون.

— سائق حافلة الي يشيل الفريق في المشاريع و يسوي نصه بنفسه–

كلما فكرت، شعرت بالأسف لأنني التقيت بهم كشركاء عمل لا كزملاء دراسة.

‘أم ربما كان ذلك أفضل…؟’

على أي حال، ومع تأكدي أن عقول الفريق هم هؤلاء الثلاثة، التقطت قلم جونغ سيوو الأحمر ونقرتُ به على الخريطة.

“إذن لنشكل الفرق؟ تقسيمنا لفريقين يبدو غير فعال، ما رأيكم بثلاثة فرق؟ اثنان، اثنان، وثلاثة؟”

“موافق.”

“إذن أولاً لنضع الأخوين لي معاً في فريق. مهما فكرتُ في الأمر، هذان الاثنان لن يركبا سوى ألعاب الأطفال.”

“موافق. دعهم يذهبون ويركبون دوار الخيول والسيارات.”

وهكذا تشكل أول فريق.وأضاف جونغ سيوو رأيه بعد موافقته على اقتراح سيو تايهيون.

“إذن سأذهب أنا مع تايهيون. بما أنني لا أعرف مدى قدرتي على التكيف مع الألعاب، سيكون من الأفضل الذهاب مع تايهيون الذي يستطيع ركوبها.”

“أنا موافق.”

“مم، لا بأس، ولكن…. هل أبدو لك غير جدير بالثقة يا هيونغ؟”

سألته وأنا أرفع حاجبي قليلًا، منزعج قليلًا من تفضيله سيو تايهيون،فضحك جونغ سيوو بخفة وهو يهز رأسه.

“ليس الأمر كذلك، لكن أظن أنه من الأفضل أن تبقى أنت مع هارو واونتشان. هم سيقابلون أشخاصًا غرباء ولو وضعت تايهيون معهم، فسوف تُستنزف طاقته قبل أن تصل الساعة الرابعة.”

كان هذا أيضاً تحليلاً دقيقاً.

سواء كان دان هارو اللامع، أو دان هارو المتمرد، كلاهما في النهاية يستنزف طاقة سيو تايهيون بلا رحمة.

وبالنسبة لي، الذي كان قلقًا بشأن تركيبة جو اونتشان ودان هارو، لم يكن هذا الاقتراح سيئًا.

“حسنًا، إذًا. سأتولى أنا مسؤولية الماكنيز اليوم.”

“آه؟ لكن إذا فكرنا في الأمر، أين ذهبوا؟ أنا لا أراهم.”

قال سيو تايهيون ذلك وهو ينظر حوله بحيرة.

في العادة، حتى دون أن نراهم، كنا نستطيع معرفة مكانهما من صوتهما وهما يتحدثان بحماس،

لكن في هذه الأيام، ومع برودة العلاقة بينهما، أصبح تتبع مكانهما أمرًا مزعجًا.

ولحسن الحظ، بدا أن جونغ سيوو يعرف مكانهما، فأجاب بسرعة.

“آه، قبل قليل قال اونتشان إنه يريد شراء شيء ما وخرج قليلًا. ويبدو أن هارو خرج معه.”

“إذن ذهبا معاً؟ لا أعرف ما إذا كانا متشاجرين أم لا…. أوه، هارو قادم من هناك؟”

لوح سيو تايهيون بيده نحو دان هارو، الذي كان يقترب وهو يمسح يديه.

“هارو، أين اونتشان؟”

“…ماذا؟”

“اونتشان. ألم تذهبا معًا؟”

حينها، فتح دان هارو عينيه على وسعهما ونظر إلينا وكأنه يتساءل عما نتحدث عنه.

“…لقد عاد قبلي. ألم يصل؟”

“……ماذا؟”

في تلك اللحظة، ظهرت علامات الاستفهام على وجوه الجميع في وقت واحد.

نظرنا بسرعة نحو طاقم التصوير القريب، لكنهم أيضًا بدوا مرتبكين وبدأ أنهم لا بعلمون شيئًا.

قطب دان هارو حاجبه قليلًا.

“…أين ذهب جو اونتشان؟”

*******

وفي نفس الوقت.

في مكان ما داخل دريم لاند، أمام درج المغامرة في منطقة الوجبات الخفيفة.

“هاه….”

فكر جو اونتشان الذي يرتدي طوق رأس بحيوان القرش اقترحها تايهيون،وبالون على شكل قطة اشتراه لأنه يشبه هارو،

وغزل بنات أزرق يذكره بدوها.

“أين كان… موقع الافتتاح؟”

بعد مرور 10 دقائق على بدء تسجيل حلقة دريم لاند من برنامج كايروس اليوم.

والآن حدثت حالة ‘طفل مفقود‘…!

****************

بذا الفصل نُشر اوفيشل ارت اونتشان

🎉

انتهى الفصل 345

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك