الفصل 342

“هل أستطيع أن أتركهما هكذا؟”

“نعم؟”

بعد أن أنهينا بنجاح من أداء الكومباك بأزياء الأطفال، وفي الطريق إلى موقع لقاء توقيع المعجبين.

كان جونغ سيوو، الذي ظننت أنه نائم هو من بادر بالكلام فجأة. خفضت الهاتف ونظرت إلى جانبي، فرأيت جونغ سيوو الذي لا تتأثر وسامته حتى مع تقسيمة الشعر 2:8 المحرجة، ينظر إلي بوجه فضولي فعلًا.

–التقسيمة ذي جهة فيها شعر اكثر من جهة فتجي مب متوازنة-

“عن ماذا تتحدث؟”

“هارو واونتشان. يبدو أنك لا تهتم بالأمر كثيرًا أكثر مما توقعت.”

بسبب هذا الحديث الصريح الذي دخل في صلب الموضوع دون مقدمات، وجدت نفسي ألتفت بسرعة داخل السيارة. اليوم، لأن بعض الأعضاء لديهم جداول فردية بعد لقاء التوقيع انقسمنا إلى سيارتين، وفي هذه السيارة لم يكن هناك سوى كوون ووك هيونغ الذي يقود، وأنا، وجونغ سيوو، ولي دوها.

“قد تحدث مثل هذه الأمور بين الأعضاء، لا بأس. هما لم يتشاجرا حتى.”

“أعتقد أن اونتشان كان سيفضل لو أنهما تشاجرا بالفعل.”

“ومع ذلك، لا يمكننا أن نحرضهما ليخوضا شجارًا حقيقيًا مثلنا ويمسكا بعضهما من الياقات، أليس….”

“…….”

“…ليس كذلك… أعني، ما أقصده هو، حسنًا، ذاك….”

ما إن خف تركيزي قليلًا، خرجت زلة لسان من هذا الفم مرة أخرى.

أغلقت فمي بسرعة بعد أن خرج كلام يوحي بأنني معني بالأمر دون قصد، فنظر إلي جونغ سيوو بدهشة خفيفة ثم انفجر ضاحكًا بصوت عال “فوهاها”. حتى كوون ووك هيونغ الذي كان يتحدث في الهاتف تفاجأ من الضحكة، ولي دوها الذي كان نائمًا في الخلف استيقظ مذعوراً .

ابتسم جونغ سيوو ابتسامة مريحة، وتمتم وكأنه يحدث نفسه.

“إذن، لقد أصبح ‘مثلنا’ الآن؟”

“…ماذا↗؟”

“لا شيء. إذًا ستتركهما هكذا؟ إلى أن تُحل الأمور من تلقاء نفسها؟”

عند سؤاله مجددًا، التزمت الصمت للحظة.

لم أكن أنوي ترك وضع دان هارو الاخر دون أي إجراء طوال ثلاثة أشهر، لكن في الوقت نفسه لم أكن أنوي فعل شيء الآن، لذلك كان من الصعب الإجابة.

‘علاوة على ذلك، مهما فعلتُ… يجب أن يكون هو نفسه مستعداً للتقبل أولاً.’

بالنسبة لشخص يعتقد يقيناً أن هذه الحياة ليست حياته فإن النصيحة أو التوبيخ ليسا سوى ترف لا طائل منه.

ومع ذلك، إن كان علي أن أساعده ليعيش حياته باعتباره الشخصية الرئيسية فذلك موضوع مختلف تمامًا.

“هيونغ. كيف كنت تشعر تجاهي؟”

“…فجأة؟”

“عندما أدركت أنني أشعر بالنقص تجاهك. لقد قلت لي سابقاً إلى متى يجب أن أتظاهر بعدم المعرفة؟”

“…….”

بما أننا فتحنا الموضوع، قررتُ التحدث بصراحة تامة، فصمت جونغ سيوو متفاجئاً. بدت نظراته مندهشة وكأنه يتساءل. “هل لا تزال تتذكر ذلك؟”. بالطبع سأتذكر، وهل هو أمر يُنسى؟

لكنني لم أكن أنوي إحراجه، فهززت كتفي وتابعت.

“بصراحة، أرى أن العلاقة بينهما الآن تشبه علاقتنا في ذلك الوقت.”

“أي علاقة؟”

“أن يكون أحد الطرفين معجبًا بالاخر لدرجة كبيرة، ويشعر بالدونية تجاهه،لدرجة أن مشاعره تصبح معقدة فينتهي به الأمر بتجاهل تحسين العلاقة تماماً.”

“واو، هذا مباشر أكثر مما توقعت.”

“لكن في مثل هذه الحالات، الشخص الذي يتلقى الإعجاب والكراهية في الوقت نفسه دون سبب ,هو من يتألم أكثر أليس كذلك؟ لذلك أردت أن أعرف كيف كان شعورك. بصراحة، أنا أقلق على اونتشان أكثر من هارو.”

بعد أن قلت الإجابة مع حذف ما يجب حذفه وإضافة ما يجب إضافته، حول جونغ سيوو نظره ببطء واضعًا ذقنه على يده وكأنه تلقى ضربة مفاجئة.

ربطة العنق التي أرخاها قليلاً، مع ملامحه الجانبية المنحوتة كقطعة فنية، كانا كفيلين بأن يتفوقا على بطل رواية رومانسية من عالم نبيل.

على أي حال، ما لم يتعرض جونغ سيوو فجأة لشعاع الشيخوخة، يبدو أنه لا داعي للقلق من انخفاض مستوى وسامة فريقنا.

“كنتُ أشعر بالظلم.”

وبينما كنت أفكر بشكل عادي أنني أريد يومًا أن أجرب عمل تطريز خرزي لذلك الوجه، فتح التمثال فمه أخيرًا، وكأنه أصبح تجسيدًا لبيغماليون. وكان صوته الذي أصبح جادًا على غير العادة يحمل شيئًا يشبه الندم.

–بيغماليون نحات من الأساطير اليونانية اعرفوا بس انه تطبيل لجمال سيوو-

“خصوصًا إن كانت أشياء حصلتُ عليها فقط لأنني وُلدت، وليس لأنني أنجزت شيئًا.”

“…….”

“أعتقد أن هذا هو الشيء المشترك بيني وبين اونتشان. لكن….”

بدا أن جونغ سيوو يتذكر شيئاً ما، فخفت صوته والتفت لينظر عبر النافذة. بدا منظر المدينة الرمادية المزدحمة التي تتلاشى بسرعة كئيباً بعض الشيء.

“بالنسبة لاونتشان، هارو هو شخص مختلف قليلاً. بغض النظر عن المشاعر التي يكنها هارو لاونتشان.”

“الجميع يعرف أن اونتشان يفضل هارو بشكل خاص.”

“لا، ليس تفضيلًا… بل….”

مسح جونغ سيوو خط فكه ببطء بإصبعه وكأنه يسترجع ذكريات قديمة. ثم فتح فمه ببطء ليعطيني طرف خيط عن ماضيهما الذي لم أكن أعرفه.

“عندما كان اونتشان في الفريق الخاص ثم نُقل إلى الفريق العادي. في ذلك الوقت أيضًا، كان الاخرون يغارون منه وكانوا يستبعدونه بشكل غير مباشر من التدريب.”

“…آه، نعم. أعرف هذه القصة بشكل عام.”

“على حد علمي، أول من اقترب منه وقال إنه يريد أن يتقرب منه كان هارو. أذكر أن هارو انضم إلى الشركة بعد فترة قصيرة من انتقال اونتشان إلى الفريق العادي.”

أضاف جونغ سيوو أنه كان يلاحظ دائمًا أن جو اونتشان يتناول طعامه وحده في كافيتيريا الشركة، وكان يقلق عليه أحيانًا لكنه شعر بالارتياح عندما بدأ يراه يومًا ما يتنقل مع دان هارو.

“في ذلك الوقت لم نكن مقربين لذا اكتفيتُ بقول فهمت، ولكن.. اونتشان يشعر بالوحدة كثيراً، لذا أعتقد أن هارو في ذلك الوقت كان بالنسبة له شخصاً يكن له الامتنان أكثر من أي شخص اخر.”

“تقول إنكما لم تكونا قريبين، ومع ذلك تعرف كل هذا.”

“على أي حال، من بين المتدربين، كنت الأكبر سنًا بعد هان سونغوو. كان لدي هذا القدر من الوعي.”

“أنت حين تهاجم، تندفع بأقصى سرعة وكأنك تسير بـ 200 كم بالساعة، لكنك أحياناً تتراجع وتتحفظ في توقيتات غريبة جداً.”

“سمها غريزة البقاء.”

ذلك لأنك لم تختبر المنتجة كوون. تلك… من النوع الذي قد يرمي الكاميرا خارج مبنى مكون من 12 طابقًا فقط لتحصل على لقطة ممتعة.

وبصفتي الشخص الذي تم ربطه بتلك الكاميرا ورُمي معها خارج مبنى من 12 طابقًا، فهذا لم يكن مبالغة، بل هو ألم جسدي حقيقي.

[اشعار النظام:كيف انتهى بك الأمر هكذا…؟]

‘هل تعرف ما كان شعوري عندما تم اختياري فقط لأنني قلت إنني خضت تدريب الهبوط بالحبال في الجيش؟‘

حتى الآن، كلما تذكرت ذلك، صررت على أسناني وشعرت ببرودة في عظامي. هي نفس الشخص التي جعلتني أقفز خمس مرات متتالية أثناء معاينة موقع بانجي في برنامج واقعي لفرقة ايدول، فقط لأنها أرادت إيجاد زاوية تصوير مناسبة.

–بانجي هو القفز بالحبل من مكان مرتفع برج او جسر للترفيه–

[اشعار النظام: النظام يصاب بالذهول ويتساءل أليس هذا اضطهاداً تحت مسمى المعاينة؟!]

[اشعار النظام: (((( ;°Д°))))]

‘هي نفسها كانت قد قفزت ثماني مرات مسبقًا، لذلك لم يكن لدي مجال للاعتراض.‘

[اشعار النظام: !؟! (Д゚≡゚ Д゚) ؟!!]

[اشعار النظام: (إدراك)]

مديرتي السابقة كانت قدوة حتى في أمور لا داعي لها.

وربما بسبب ذلك، رغم قسوة العمل، كنت أرغب في الاستمرار في العمل معها لفترة أطول، وأن أتعلم أكثر…

‘…حسنًا. ما فائدة استرجاع الماضي.‘

في النهاية، كلها أمور مضت، ولن تتكرر الآن. ومع ذلك، تبقى هذه الذكريات لي وحدي.

نزلت من السيارة. ومن بعيد، كان يمكن رؤية المعجبين وهم يقفون في صفوف حاملين كاميرات ضخمة، استعدادًا لتصوير وصولنا إلى لقاء التوقيع.

“جميعًا، احذروا واصعدوا مباشرة إلى غرفة الانتظار. اكتفوا بإلقاء التحية المناسبة للمعجبين. الطريق هنا ضيق، وإذا تحرك المعجبون بشكل مفاجئ قد يقع حادث.”

“حسناً..”

مع توصيات كون ووك هيونغ المشددة، أُغلق باب السيارة. وفي اللحظة نفسها، انفجرت أصوات الفلاشات، ونقرات الكاميرات، وأصوات المعجبين وهم ينادون أسماءنا من كل جهة.

وبينما أصبحت معتادًا إلى حد ما على تلك الهتافات، لوحت بيدي بتحية، ودخلت أنا ولي دوها وجونغ سيوو إلى داخل المبنى بسلام.

“هل وصل باقي الأعضاء؟”

“آه، نعم. وصلوا قبل حوالي عشر دقائق وهم في غرفة الانتظار.”

عندما سألت الحراس الذين يرافقونا عن بقية الأعضاء، أومأ حارس طويل القامة يرتدي سماعة أذن برأسه وأجابني. بدا وكأنه بدأ العمل مؤخراً، فقد توتر بمجرد أن تكلمت معه لدرجة أنه استخدم لغة شديدة الرسمية.

بصراحة، كنت أود أن أقول له إنه لا داعي لكل هذا التوتر، لكنني كنت أعلم أن المبتدئ من الأفضل أن يبقى متوترًا قليلًا حتى لا يرتكب أخطاء كبيرة، لذلك التزمت الصمت.

كما أنني لست كبيراً في السن بما يكفي، فلو طلبت منه التعامل براحة فقد يقلل من احترامي في المقابل.

“―آه، لكن….”

“……؟”

المفاجئ أن من بدأ بالكلام مجددًا كان الحارس نفسه. وكأنه تذكر شيئًا، خرجت الكلمات منه دون قصد، ثم نظر إلينا بسرعة، وتفقد تعابير الشخص الذي يبدو أنه زميله الأكبر بجانبه، وأغلق فمه مرة أخرى.

كانت نهاية مقلقة، لكن بدا غريبًا أن أستمر في الاستجواب عما كان يريد قوله. ويبدو أن جونغ سيوو، الذي كان يستمع إلى الحديث، فكر بالأمر نفسه،حيث تلاقت أعيننا في تلك اللحظة.

‘لو كان هناك مشكلة، فستظهر فوراً.’

لو كان الأمر خطيرًا إلى درجة يجب أن نعرفها، لكان قد وصلنا تقرير عبر كوون ووك هيونغ بالفعل.

وبينما كنت أفكر بذلك وفتحت باب غرفة الانتظار—

“……؟”

“……!”

التقت عيني بعيني دان هارو اللاتي اتسعتا كعيون أرنب. بدا أنه كان على وشك الخروج، إذ كانت يده ممدودة نحو المقبض، وجسده متوترًا.

قبل أن أتمكن من سؤاله عما يحدث، أمسك دان هارو بذراعي فجأة، ووجهه شاحب تمامًا.

“119!”

“…ماذا؟”

“119! بسرعة! فليتصل أي أحد…!”

“ما الذي تقصده فجأة بـ 119….”

من خلف وجه دان هارو الذي بدا مذعورًا بشكل يقترب من اليأس، بدأت أرى أخيرًا ما داخل غرفة الانتظار.

جو اونتشان جالس على الأرض، وسيو تايهيون يحتضنه بقوة. ولي يوغون ينظر إلينا بوجه مصدوم…

“… هل هذا… دم؟”

…وبقع دم متفرقة على الأرض، وصناديق هدايا مقلوبة في فوضى.

عند رؤية غرفة الانتظار وقد تحولت إلى فوضى عارمة،، برد جسدي بالكامل لدرجة لا تقارن بما شعرت به قبل قليل.

***********

ما يحتاج مناديل بس جيبوا شيء تعضونه

🎉

انتهى الفصل 342

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك