الفصل 320

نظرًا لأن طاقم الإنتاج رأى أنه لا يوجد مكان مناسب للاختباء داخل المدرسة، فقد تقرر أن تكون قاعدتنا الخفية في مطعم وجبات خفيفة يقع بالقرب من المدرسة.

وبما أن الجميع انطلقوا في الفجر الباكر ووصلوا إلى هنا دون تناول وجبة لائقة، قررنا ملء معداتنا ببساطة حتى ينتهي إعدادات التصوير. ألقيت نظرة سريعة على قائمة الطعام، ثم طلبت من صاحبة المطعم بصوت مهذب.

“سيدتي، نريد اثنين من رامن كعك الأرز، واثنان كيمباب بالتونة، وواحد تونكاتسو بلحم الخنزير، وطبق جوليـمون،وماندو بالخضار، وواحد بيبيمباب، وآه، أيضًا ماندو باللحم، وطبق أرز بلحم الخنزير الحار أيضًا… هل تريدون شيئًا اخر؟”

“كيمتشي اودون واومورايس(اومليت مع أرز) أيضًا.”

“نعم، نعم. هكذا من فضلك.”

بعد أن أنهيت الطلب بسلاسة، رفعت كوب الماء الذي صبه لي يوغون، فرأيت سو تايهيون الجالس أمامي يحدق بي بذراعين متشابكتين ووجه مستسلم.

“…ماذا؟ ما الأمر؟”

“قلت إننا سنأكل ببساطة.”

“لهذا لم أطلب رابوكي ولا أر مقلي بالكيمتشي.”

“نعم. أحسنت…”

استسلم سيو تايهيون وكأنه لا يملك طاقة للمزيد من الجدال. لم يكن الأمر وكأننا نأكل كثيراً لأول مرة، فقد حان الوقت لكي يعتاد هو أيضاً. شربت الماء وسألته.

“حسنًا، هل أطلب لك كيمباب بالخضار؟”

“لماذا؟ سأكل معكم على أي حال.”

“أنت ستأكل هذا؟ ما المناسبة؟”

“…سيو تايهيون، هل أنت مريض؟”

سيو تايهيون الذي اكتفى بعشر قطع لحم فقط في عشاء ما بعد حفل يوبيا ويتبع نظاماً غذائياً صارماً، سيأكل معنا؟

أدار لي يوغون رأسه وسأل بذهول بعد أن ابتلع جرعة الماء التي كان يشربها بصعوبة. كان تايهيون يتبع حمية قاسية دائماً بحجة أن جسده يزداد وزناً وينتفخ وجهه بسهولة، لذا كان رده مفاجئاً للغاية.

“قررت أن أعيش براحة لفترة. هذه فترة غش لنفسي.”

لكن صاحب التصريح نفسه، سيو تايهيون، أجاب بهدوء وهو يجهز أدوات الطعام.

‘الآن بعد أن أفكر، ألم يشو ويأكل اللحم تلك الليلة في كانغوون أيضًا…؟’

بل إنه هو من أحضر معدات الشواء واقترح أن نأكل معاً أولاً. هل تغيرت مشاعره في في كانغوون ؟

على أي حال، بما أنه كان يدير نفسه بصرامة لدرجة أن من حوله كانوا يشعرون بالأسف عليه، فإن قراره بأن يرتاح قليلًا كان أمرًا مرحبًا به.

حتى لو قال ذلك، لم يكن من النوع الذي يفرط في الأكل لدرجة أن يؤثر ذلك على عمله.

“حسنًا. إذا زاد وزنك، اطلب من دوها أن يساعدك في التمرين. نتائجه جيدة.”

يبدو أن جونغ سيوو، الجالس أمامه، يفكر بطريقة مشابهة، إذ أسند ذقنه وابتسم براحة وقال مازحًا. وعندما سمع لي دوها ذلك، أضاءت عيناه فورًا وسأل سيو تايهيون: “هل تريد أن تتمرن؟”، ليبدأ بعدها سيو تايهيون بالاعتراض بشدة إنه سيتولى أمر جسده بنفسه.

“…….”

في هذه الأثناء، لاحظت دان هارو الذي كان يراقب الهيونغز دون أن ينبس ببنت شفة، على غير عادته. ظننتُ أنه لم يستيقظ تماماً بعد، لكن نظراته كانت واضحة جداً، بينما كانت زوايا عينيه تبدو حزينة بشكل غريب؛ لقد كان وجه “محارب الأرنب الصغير” الذي لم أره منذ مدة.

وباختصار، كان وجهاً يخبئ وراءه قصة.

“دان هارو. تعال معي لنحضر حساء الاودون.”

“آه، نعم!”

ولدي مرض مزمن، وهو أنه عندما أرى وجهًا كهذا، لا أستطيع إلا أن أسأله فورًا“ما الذي حدث لك هذه المرة؟”. ففي الأفلام، الشخص الذي يراقب أحاديث رفاقه اليومية بهذا التعبير ينتهي به الأمر غالبًا ميتًا، أو مصابًا، أو مريضًا، أو راحلًا… على أي حال، نهاية سيئة.

اصطحبت دان هارو إلى زاوية المطعم حيث وعاء مرق الأودون، وبدأت أملأ الأوعية بجدية بينما ناديته بنبرة منزعجة.

“لامع.”

“…ن-نعم؟”

“لماذا وجهك كئيب هكذا؟”

حتى قبل الانطلاق، كان متحمسًا ويقول إن الأمر سيكون ممتعًا، فلماذا يبدو الآن كأنه بطل فيلم يوم واحد قبل نهاية العالم؟

سألتُه مباشرة، وبدا أن دان هارو لم يدرك حالته، فلمس وجنتيه الناعمتين بتعبير متفاجئ.

“وجهي يبدو كئيبًا؟”

“نعم. عابس.”

“أوه، هذا لا يجب أن يحدث.”

أسرع دان هارو ليتفقد وجهه في المرآة بجانب براد الماء. وبعد أن تفحصه من كل زاوية، عبث بوجه لفترة طويلة ثم اعاده إلى طبيعتها.

“ربما بسبب الحلم. لأنني نمت بعمق في الطريق…”

“أي نوع من الأحلام يجعلك شاحبًا؟”

“فقط… حلم قديم. أراه كثيرًا هذه الأيام.”

نحن الاثنان نعلم أنه في حياة دان هارو، الذي لم يبلغ سوى الثامنة عشرة، لا يوجد شيء يُسمى حلم قديم عادي.

وقد أدركت أن ما يقصده هو ذكريات من خطوط زمنية سابقة، كما حدث مع لي دوها أو جو اونتشان، لذلك لم أجب بشيء وواصلت بصمت ملء الوعاء الثالث من حساء الأودون.

دان هارو، الذي كان يرتب الاطباق التي أعطيته إياها على الصينية بعناية، فتح فمه مجددًا عندما استلم الوعاء الخامس.

“هيونغ.”

“نعم.”

“لو أنني… لم أتخذ ذلك القرار حينها…”

“…….”

“هل كانت حياة الهيونغ ستختلف كثيرًا عما هي عليه الآن؟”

يبدو أن دان هارو بدأ يستعيد تدريجيًا ذكرياته كشخص عاد بالزمن، ومع اندماج شخصيته، دخل في مرحلة مراهقة متأخرة أكثر مما توقعت. امتلأ رأسه الصغير بسنوات تفوق عمره، مما تسبب له ضغطًا.

أجبتُ بصوت غير مكترث

“بالتأكيد كانت ستختلف.”

“…….”

“لكن هل هذا مهم؟”

وضعت الوعاء الأخير على الصينية وأجبت بنبرة هادئة. نظر إلي دان هارو بعينين واسعتين يتساءل عما أعنيه . تظاهرت باللامبالاة، وابتسمت بخبث، ثم أخذت الصينية من يده.

“فكر في معنى ذلك جيدًا. هذا واجب.”

بما أنني مرشدك، يجب أن أعطيك مثل هذه المهام لكي أحافظ على ماء وجهي.

واكتفيت بالابتسام، ثم حملت الصينية واستدرت دون أي تردد.

***

تفتحت الأزهار في فناء المدرسة خلال شهر أبريل.

ولكن، وعلى خلاف المشهد المشرق الذي ازهر فيه الربيع ببهائه داخل الحرم، كانت الطالبة J، وهي طالبة في الصف الثالث في ثانوية هايدانغ للبنات، تقضي يومًا شديد الكابة. والسبب هو أن درجات التقييم الذاتي لاختبار شهر مارس التجريبي الذي خاضته الشهر الماضي كانت كارثية.

“اتمنى لو يظهر فضائيون فجاة ويغزون الارض ثم يلغون اختبار القبول الجامعي.”

“أعتقد أن الهجرة ستكون أسرع من ذلك.”

في وقت الغداء، حين كانت اشعة الشمس قد بدأت تشتد شيئًا فشيئًا، كانت الطالبة J تتجول بلا هدف داخل الساحة الواسع نسبيًا، تدور فيه وهي تشرب مشروبًا اشترته من كافتيريا المدرسة مع احدى زميلاتها في الفصل. ولو نظرت حولها، لرأت ان بقية الطالبات كذلك كن يتنزهون داخل المدرسة مع مجموعاتهم الخاصة.

كان من بين زميلات الصف الثالث من يرين حتى وقت الغداء هذا وقتًا ثمينًا لا يجوز اهداره، فيبقين في الفصل للدراسة ، لكن الطالبة J لم تكن قادرة على التخلي بسهولة عن نزهة الغداء هذه، حتى لو تخلت عن كل شيء اخر.

“هل فعلًا يمكن ان تصبح نتيجة اختبار مارس التجريبي هي نفسها نتيجة اختبار القبول؟ لا، اليس كذلك؟ ارجوكم. لو قدمت الاختبار هكذا فسوف انتهي تمامًا.”

لماذا لا يسير شيء في الحياة كما اريد؟

وبينما كانت الطالبة J تتامل في سؤال“لماذا ولدت انا بالذات في هذا العصر حتى ادرس لاجل امتحانات القبول؟”، وجدت عزاءً، او شيئًا يشبه العزاء، في حقيقة انه حتى لو فكرت في التاريخ الكوري والعالمي كله، لم يكن هناك عصر تريد حقًا ان تولد فيه من جديد.

الناس يقولون انك حين تصبح في الصف الثالث الثانوي، يكفي ان ترى اوراق الشجر تتدحرج على الطريق حتى تشعر بالفرح والمتعة، لكن ذلك لم يكن ينطبق عليها على الاطلاق، هي التي دخلت بالكاد شهرها الثالث كطالبة تستعد للاختبار.

كانت أيام J مؤخراً كئيبة وبلا طعم.رغم أنها في التاسعة عشرة فقط، إلا أنها شعرت وكأن بقية حياتها قد تدمرت بالفعل، حتى بدت الدموع على وشك ان تنهمر. وعندما غطت عينيها بيدها، اسود ما امامها. وشعرت الطالبة J ان ذلك الظلام يشبه مستقبلها تمامًا، فازداد حزنها.

وبينما كانت تتنهد بعمق وترفع من جديد الغطاء المربوط حول خصرها، قالت لها صديقتها.

“كفى عن هذا، واهدئي قليلًا. كلما واصلت التفكير بهذه الطريقة ازددت كابة. يمكنك ان تؤدي جيدًا في المرة القادمة.”

“وماذا لو لم اؤد جيدًا في المرة القادمة ايضا….”

“لا، هل ستظلين تشتكين هكذا فقط؟ اذا كنت قلقة الى هذا الحد، فعودي الى الفصل وادرسي بدلًا من ذلك.”

أغلقت J فمها أمام كلمات صديقتها التي نفد صبرها وبدأت تتحدث بنبرة حادة وساخرة. كانت J تدرك داخلياً أنها محبطة للغاية، لكن حالتها النفسية والجسدية المنهكة لم تجعل من السهل عليها التفكير بطريقة منطقية.

وفي النهاية، ورغم معرفتها بأنها لا يجب أن تفعل ذلك، تفوهت بكلمات قاسية تجاه صديقتها.

“لماذا تتكلمين هكذا؟ انا فقط تذمرت قليلًا لانني لم اؤد جيدًا في الاختبار.”

“هل فعلتِ هذا اليوم فقط؟ انتِ منذ يوم الاختبار وحتى الان لا تتكلمين الا عن هذا. انا درجتي في الرياضيات اقل من درجتك، فهل يعني هذا ان عليّ انا ان اموت؟”

“ومتى قلت لك ان تموتي؟ كلامك غريب حقًا.”

“الغريب هو كلامك انت اولًا. لقد حاولت ان المح لك مرات عديدة ان تتوقفي عن هذا الحديث…. اه، سأدخل قبلك.”

بينما دخلت الصديقة إلى مبنى المدرسة حيث الفصول وهي غاضبة لدرجة السخط، شعرت J أن الدموع ستنهمر فعلاً، فأطبقت شفتيها بقوة لكي لا تبكي.

وفي تلك اللحظة، رن الجرس الذي يعلن قرب نهاية وقت الغداء، وبدأ الطلاب والمعلمون الذين كانوا يتجولون في الساحة يدخلون إلى المدرسة واحداً تلو الآخر.

وفجأة، خلت ساحة المدرسة الصاخبة، وبقيت J وحيدة هناك.

“…….”

لم تكن تنوي أن ينتهي الأمر هكذا.

شعرت وكأن لا شيء يسير وفق رغبتها.

الجرس سيرن بعد قليل، لكن قدمي الطالبة J لم تتحركا بسهولة. لم تكن تريد العودة الى فصلها. ولم تكن تريد العودة لتواجه ذلك الجو المحرج مع صديقتها، كما لم تكن تريد حضور درس يقضي الوقت كله في شرح أخطاء الاختبار التجريبي.

‘انه يوم في سيء فعلًا.’

نعم، كان اليوم من هذا النوع بالضبط.

يوم هو الأسوأ من بين الأسوأ.

يوم تشعر فيه أن هناك الكثير من الأشياء التي تحطمت لدرجة أنه لم يعد بالإمكان استعادة أي شيء.

‘ألم يحن وقت غزو الفضائيين فعلًا؟ فليحتلوا الأرض وينهوا الأمر، حقًا.’

في تلك اللحظة، انطلق صوت رجل شاب غير مألوف عبر إذاعة المدرسة ليدوي في أرجاء الساحة بأكملها.

-ااا. اختبار الميكروفون، اختبار الميكروفون. ون تو، ون تو. هل تسمعون جيدًا؟

ثم تابع ذلك الصوت المتوسط، الذي حول يوم الطالبة J المألوف تمامًا الى شيء غريب في لحظة، بنبرة مرحة.

-أعزائي طلاب ومعلمي مدرسة هايدانغ الثانوية للبنات. طاب يومكم.

-منذ هذه اللحظة، وبناءً على طلب المعلمة يون هي يونغ، معلمة الصف 1-3، ستخضع هذه المدرسة لاحتلال مؤقت من قبلنا نحن،

كايروس

.

“……؟”

ما الذي يعنيه هذا؟ لم تستطع J استيعاب الموقف تماماً، ولم تفكر حتى في العودة للفصل، بل ظلت تحدق في مكبر الصوت المثبت فوق الساحة.

وقال ذلك الصوت الغامض القادم من وراء مكبر الصوت.

-على الطالبات ان يندفعوا خارج الفصول حالًا… (لا، لا!) … اقصد، لا تفعلوا ذلك، بل يرجى التجمع في القاعة بشكل امن وفق ارشادات المعلمين. هذا كل شيء!

لقد قام الفضائيون (غرباء)فعلاً باحتلال الأرض (المدرسة).

🎉

انتهى الفصل 320

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك