الفصل 305

كانت صحفية تعمل في جهة إعلامية تُدعى A شخصًا عاديًا.

كان هناك وقت خفق فيه قلبها لثقل الاسم الذي يحمله لقب ‘صحفية’، لكن مع جفاف حبر كلمة “صحفية” على بطاقتها حتى تلاشت، لم تعد سوى ‘موظفة’.

تُسحق تحت ضغط الإنجازات وتتعطش لعدد المشاهدات.

صحفية من ذلك النوع الذي يُطلق عليه الناس عادةً ‘صحفي قمامة’.

يا صحفية هان، ياصحفية هان…. هل أنتي حقًا لا تريدين كسب المال؟ إذا كنتي ستفعلين هكذا، لإعداد القهوة في المكتب. ذلك على الأقل سيكون أكثر فائدة من مقالاتك.

كانت الشركة التي يتعين عليها جلب مواضيع جديدة كل دقيقة وثانية مكانًا قديمًا بغيضًا على نحو ممل.

في زمن يمل فيه الناس حتى من مقاطع قصيرة مدتها دقيقة واحدة،فإن كونك صحفية في قسم الترفيه يعني عمليًا أنكِ مجرد حمامة زاجلة تنقل الأخبار، أو مكبر صوت، أو ببغاء.

لا أكثر من ذلك.

فشاشة الهاتف المحمول صغيرة وضيقة جدًا لتحتوي على تحقيقات تمتد لأيام طويلة، أو تدقيق صارم في الحقائق، أو نقد حاد، أو وجهات نظر فلسفية. ففي النهاية، يكتفي الناس بقراءة عنوان الخبر ثم يمررون الشاشة لقراءة التعليقات.

لهذا، كان أعلى إنجاز حققته الصحفية هان، التي كانت ذات يوم مليئة بالأحلام والمبادئ، خلال الأشهر القليلة الماضية، مجرد هذا النوع من المقالات.

مقال صور يتضمن لقطات عالية الدقة التُقطت بكاميرا احترافية لشخص مجنون يقود سيارة مورنينغ ويوصل الأعضاء إلى موقع الاختبار.

ذلك المقال القصير، الذي لا يحتاج ولا يستحق أي إحساس بالفخر المهني كصحفية، حصد مليون مشاهدة مذهلة. مليون.

في تلك اللحظة، بدأت الصحفية هان تشعر بشيء ما داخلها يتلاشى تدريجيًا. كبريائها كصحفية، الأنا كل ذلك ألقتاها للكلب المجاور بعد تقييم الأداء في الشهر الماضي.

…ولهذا، عندما ينظر إلى الأمر الآن.

-جربي التحقيق في هذا. إذا تمكنت من استخراج شيء فعلي، فسأدعمك في كتابة مقالاتك أو أي شيء تريدينه. وحتى لو فُتح شاغر في قسم المجتمع، يجب أن يكون لديك ملف أعمال لتقدميه، أليس كذلك؟ هل ستنتقلين ومعك فقط صور سيارة مورنينغ ذات المليون مشاهدة؟

ذلك الموضوع الذي طرحه عليها مديرها يومًا ما كان جديدًا نسبيًا.

مجرد إشاعة غير مؤكدة تفيد بأن أحد أعضاء فرقة ايدول الأكثر شهرة هذه الأيام هو ابن المدير التنفيذي لشركة متوسطة ناجحة نسبيًا، وشبهة مثيرة بأن الابن الأكبر، الذي يبرز كواجهة جديدة لتلك الشركة، ربما ضخ الأموال في وكالة الترفيه لدعم أخيه.

‘لا يبدو كابن عائلة قوية أو صعبة المراس… إذًا، هذا ينبغي أن يكون سهلًا.’

وهكذا، دون أي تردد، التهمت الصحفية هان تلك التفاحة المحرمة الحلوة.

كان الأمر مغريًا لأنها ستغادر ذلك المكتب الممل أخيرًا وتقوم بالتحقيق بنفسها، ولأن جو اونتشان من كايروس، موضوع المقال، بدا هدفًا سهلًا.

-آه؟ اونتشان…؟

-…؟

-آه، يا إلهي. ماذا أفعل… أنا، أنا ديستي.

-…آه. مرحبًا.

وكما توقعت، كان الاقتراب سهلًا.

تزامن ذلك مع فترة فراغ في جدول كايروس، فتأكدت من حجز مطعم لأربعة أشخاص باسم سكرتير المدير جو اون سوك، وتتبعت تحركاته، فظهر جو اونتشان معه.

اغتنمت لحظة انفراده واقتربت متظاهرة بأنها معجبة، فبدا مرتبكًا لكنه حاول إظهار أقصى درجات اللطف، ما جعلها تدرك كم هو سهل.

تحدثت عن بعض المعلومات التي كانت قد عرفتها أثناء كتابة مقالات عن كايروس، وضبطت منبه هاتفها مسبقًا على إحدى أغانيهم وجعلته نغمة رنين هاتفها، فصدق جو اونتشان تمامًا أنها معجبة حقيقية، حتى وصول جو اون سوك.

-أخبرك، إنه الأخ الأصغر اجو اون سوك. تأكدت من أنهما كانا معًا، لكن الصورة كانت ضبابية جدًا ولا يمكن استخدامها. …نعم، نعم. لكن مجرد معرفة أنه ابن تلك العائلة لا يكفي لفهم جوهر الموضوع، أليس كذلك؟

حماسها لكونها أول من التقط هذا الخبر الكبير كان سبب المشكلة.

فالمكالمة التي أجرتها دون تفكير في موقف السيارات تسربت إلى مكانٍ ما، ونتيجة لذلك تضاعف عدد الجهات الإعلامية التي بدأت تلاحق جو اونتشان خمس مرات. ومن بينهم الصحفي شيم من الجهة B، الذي اعتاد تقليد أفكار مقالاتها ونسخها.

عندها، تولد داخل الصحفية هان نوع من التصميم.

لم يعد الأمر متعلقًا بالانتقال إلى قسم المجتمع، بل رغبة متغطرسة وغير منطقية في أن تحصل بنفسها على أول مقابلة مع الأخوين جو.

-آه، هذا الطفل يملك حدسًا سريعًا. إذا علم أننا نحاصره عمدًا، فعليه على الأقل أن يظهر وجهه قليلًا، أليس كذلك؟ سيُقابلنا في المطار، وسيقابلنا مرة أخرى في العروض الخاصة به. هؤلاء الأطفال لا يملكون أي مرونة… حقًا لا يملكون أي إحساس.

في تلك اللحظة، لم يعد ‘جو اونتشان’ في نظر الصحفية هان إنسانًا حيًا.

بل مجرد تذكرة مجانية لرفع أدائها وزيادة عدد المشاهدات.

أو مجرد موضوع خارج إطار الكاميرا.

مجرد هذا فقط؟

حتى لو قيل إنها سترى وجه ايدول كانت تعرفه دائمًا فقط كحروف سوداء على خلفية بيضاء وصور ثابته، فلن يخرج فجأة من داخل الشاشة ليصبح كائنًا حيًا يتحرك.

‘جو اونتشان’، حتى وهي تراه لا يخرج من غرفته طوال اليوم، لم تشعر الصحفية هان بأي ذنب.

لأنها كانت تعتقد أن هذا القدر من الشهرة هو شيء يجب على ‘الايدول’ تحمله بطبيعة الحال.

وبصراحة، أليس صحيحًا أن من لا يملك شعبية لا يستطيع حتى أن يخطو أمام عدسة الكاميرا؟

لم تدرك أن هناك خطأ ما، إلا بعد وقوع ذلك الحادث الذي لا يمكن التراجع عنه.

“…….”

مجرد التفكير في ذلك الحادث جعل الصحفية هان تقبض على يديها المرتجفتين. كان صوت الاصطدام في ذلك الوقت لا يزال يتردد بوضوح في أذنيها، وكان من المزعج أن تدرك أنه لم يكن لديها يد لتصده. وكانت بقايا الحادث التي غطت الإسفلت لا تزال تخنق حلقها حتى الآن.

رغم أنها لم تكن سوى ‘شاهدة’ على الحادث.

“…آه.”

من خلال نافذة السيارة التي كانت تستقلها، رأت فان تحمل رقمًا مألوفًا تدخل المكان. كانوا أعضاء كايروس الذين عادوا من إجازتهم في أقصى الجنوب لزيارة الأعضاء والموظف المصاب في المستشفى.

بعد أن تأكدت بوضوح أن من ينزلون من السيارة هم مدير الاعمال والأعضاء، سارعت بفك حزام الأمان ونزلت من السيارة.

كان لديها شيء تريد قوله لهم.

“لقد أبلغنا المستشفى مسبقًا، وسنصعد مباشرة إلى غرفة كبار الشخصيات، لكن احتياطًا، تأكدوا أن ترتدوا الكمامات والقبعات جيدًا…”

“عذرًا…!”

“……؟”

عندما نادتهم، التفت عدة رجال أطول وأضخم منها بكثير ، ونظروا إليها في ان واحد. وبعد أن صمدت كمرأة في هذه الصناعة القديمة والمتخلفة، لم تُرعبها تلك النظرات ولا ذلك الضغط.

الذي جعلها تتجمد في مكانها كان شيئًا مختلفًا قليلًا.

“…من تكونين؟”

بغض النظر عن جنسها، كان ذلك…

لا، كان ذلك نفورًا وحذرًا من مجرد كونها ‘غريبة قد تكون صحفية’.

أمام تلك النظرة الغريبة التي لم ترها من قبل على الوجوه التي كانت تبتسم دائمًا خلف الشاشة، ارتبكت الصحفية هان للحظة، لكنها تمالكت نفسها وأخرجت بطاقة عملها من جيبها.

“اسفة. أنا صحفية من الجهة الاعلامية A، هان—”

“لا نجري مقابلات. غادري.”

“لا، لم اتي لأجل مقابلة…! أنا شاهدة على الحادث. أنا من أبلغ عنه. أنا من اتصل بالشرطة والإسعاف. لدي معلومات أريد إيصالها للشركة.”

عندما كشفت عن هويتها وسبب قدومها بإلحاح، رأت من يبدو أنه المدير ينظر إليها مباشرة ثم يتنهد بعمق.

شعرت بشيء من الذنب، فانكمشت كتفاها قليلًا، لكنها كانت واثقة أنه إذا استمعوا إليها، فسيُزال هذا سوء الفهم. .

نظر المدير إلى بطاقة عملها طويلًا، ثم مسح وجهه بيديه الجافتين والتفت إلى الأعضاء، وسألهم إن كانوا سينتظرون في السيارة أم يصعدون أولًا.

عندها، اتجهت أنظار الأعضاء بشكل طبيعي إلى مكان واحد.

قائد كايروس، كانغ هاجين، الذي منح الصحفية هان يومًا ما مجد المليون مشاهدة.

“…سيوو هيونغ، هل يمكنك أن تعتني بالأطفال وتذهب أولًا؟ سأذهب مع ووك هيونغ. تحقق من حالة الاثنين مع الأعضاء أولًا.”

“حسنًا. سنصعد أولًا إذن.”

كان هناك قدر من الانزعاج والحساسية في صوت كانغ هاجين. وبينما مر الأعضاء بجانبها، متبعين كلماته، استند هاجين إلى مقدمة السيارة، لا يزال يرتدي قبعته وكمامته. لكن الأجواء الباردة والهالة التي تحيط به أوضحت أنه بالفعل فنان مشهور.

“هل يمكنك أن تريني هاتفك وحقيبتك؟”

“هاه…؟”

“قد تكونين تسجلين أو تصورين هذه المحادثة.”

“أوه، نعم، نعم. يمكنك التفتيش. كما أنني تأكدت من عدم وجود صحفيين اخرين هنا في موقف كبار الشخصيات، لكن إن لم تثقوا بي يمكننا التحدث داخل السيارة…”

“لا. لا يوجد شيء أخطر من إدخال امرأة غريبة إلى السيارة. قولي لي هنا فقط… ما الذي تريدينه؟”

“آه….”

عند هذا الرفض الممزوج بالانزعاج، وذلك الأسلوب المباشر الذي بدا كأمر، شعرت الصحفية هان للحظة، وللحظة قصيرة جدًا، بشيء من الظلم. كانت تعلم أنهم أصبحوا حساسين بسبب الحادث الكبير، لكن لم تكن هي من تسبب فيه، بل كانت هي من شهد الحادث وأبلغ عنه وطلبت المساعدة، وأنقذتهم.

هي من أدلت بشهادتها للشرطة بأن صحفي من الجهة B، شيم، تسبب بالحادث عمدًا، وقدمت دليل مصور بالكاميرا أيضًا.

فهل يستحق الأمر كل هذا التعامل القاسي؟

أخفت انزعاجها ببراعة، وقالت ما جاءت لأجله كما أرادوا.

“كنت أحاول التواصل رسميًا مع الشركة، لكن نظرًا للوضع لم أتمكن من الوصول إلى فريق العلاقات العامة. أعتذر لقدومي المفاجئ.”

“…….”

“ما أريد قوله هو أنني سلمت جميع تفاصيل الحادث والأدلة إلى الشرطة، لكن لا تزال لدي النسخ الأصلية. إذا احتاجتها الشركة لاتخاذ إجراءات قانونية أو رفع دعاوى ضد جهات الإعلام، يمكنني تقديمها.”

“في هذه الحالة، من الأفضل أن تتحدثي مع فريقنا القانوني. سنتواصل معك عبر بطاقة العمل.”

“آه، وأيضًا… أعلم أنكم تعانون حاليًا من الكثير من المقالات التكهنية حول هذا الحادث. رغم أنني لست الجاني، إلا أنني كطرف ذي صلة أود نشر تقرير دقيق وتصحيح الأخبار…”

“…نعم. تحدثي أيضًا مع فريق العلاقات العامة.”

“اه,عذرًا…”

لكن على عكس ما توقعت الصحفية هان، مهما عرضت من أفكار بثقة، كان رد المدير باردًا.

ومع هذا الرد غير المتوقع، بدأت تشعر وكأنها تتراجع خطوة بخطوة نحو حافة هاوية.

صوت الحادث الصاخب لا يزال يرن في أذنيها، ومشهد الدم والزجاج المتناثر لا يزال عالقًا أمام عينيها.

لم تستطع المراسلة هان ترك الأمر عند هذا الحد. فقررت أن تعرض اخر ما فكرت فيه منذ الحادث.

“سن، سننشر مقال توضيح بشأن جو اونتشان!”

“…….”

“بخصوص العضوين سيو تايهيون وجو اونتشان، جمعنا مواد يمكن من خلالها تصحيح ودحض كل الشبهات والتكهنات المتعلقة بـ‘مملكة الفتيان’ و‘ميرو ميز’ وNtv. وبما أن مقالات الشائعات التي لم يتم التحقق منها تنتشر الآن، فإذا قمنا بنشر رد مدعوم بأدلة واضحة…”

“عذرًا.”

توقفت كلمات الصحفية هان فجأة.

ذلك الصوت الذي قطع حديثها كالسيف كان جافًا وقاسيًا للغاية.

حتى هي، التي شاهدت مقاطع كايروس مرارًا لأجل مقالاتها، لم تسمع من قبل صوتًا بهذه الحدة والرهبة.

التقت نظرتها بعينين عميقتين داكنتين. عينان قادرتان على إسكات حتى صحفية مخضرمة مثلها، اعتادت مواجهة العديد من المشاهير.

“الصحفية-نيم.”

كان هاجين، الذي كان يستند على السيارة ويستمع إلى الحديث طوال الوقت، قد نهض ببطء واقترب خطوة نحوهم. لكنه ظل واقفًا خلف المدير بخطوة.

وكأنه لا ينوي الاقتراب منها أكثر من ذلك أبدًا، رسم هاجين حدًا واضحًا وقال بصوت بارد.

“إذا أردتِ الاعتراف بذنوبك، فالأفضل أن تذهبي إلى الكنيسة.”

كان صوتًا حازمًا، يدفعها دون أن يسمح لها حتى أن تخطو خطوتها الأخيرة نحو الهاوية.

🎉

انتهى الفصل 305

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك