الفصل 267

داخل غرفة الانتظار، بعد أن غادر المنتج والكاتبة، لم يبق فيها سوى صوت أصابعي وهي تنقر على مسند الأريكة. وعلى الرغم من الضجيج الذي كان يتسرب من خارج الغرفة، فقد بقيت جالسا مدة طويلة وشفتي مطبقتان بإحكام، غارقا في التفكير.

لم يكن هناك داعٍ للتفكير طويلا في ماهية ذلك “الشيء”.

‘أي سبب قد يجعل منتج يتصرف هكذا تجاه برنامج بقاء انتهى منذ زمن؟ إن كان الامر كبيرا فهو تلاعب بالنتائج، وإن كان صغيرا فربما مجرد عبث بالمونتاج.’

حتى في الخط الزمني السابق، كانت مسألة “التلاعب في برامج البقاء” قضية كبيرة.

لكن ذلك كان سيحدث بعد خمس سنوات من الان، والمنتج الذي تحمل المسؤولية كان المنتج التنفيذي يون الذي سقط في ميـرو ميز. أما برنامج تجارب الأداء الجماهيري الذي أصبح لاحقا قضية كبيرة فلم يكن قد دخل حتى مرحلة التخطيط بعد.

“رغم أن البرامج المختلفة التي أنتجتها نفس المحطة التي يعمل بها CP يون خضعت للتحقيق واحدًا تلو الآخر، لم تظهر أي مشكلة خاصة في ‘مملكة الفتيان’…”

إذن هل كان مجرد تلاعب في المونتاج؟

شعرت وكأن مستوى السكر في جسدي يهبط فجأة، ففتشت حقيبتي وأخرجت لوح شوكولاتة. كان قد تهشم قليلا من كثرة تدحرجه داخل الحقيبة، لكنه ظل صالحا للأكل.

في الحقيقة، إن استبعدنا الجانب الاخلاقي، فلم يكن يهمني ما الذي حدث من فساد في برنامج ‘مملكة الفتيان’ انذاك.

فالبرنامج انتهى قبل ثلاث سنوات، ولم يكن له موسم لاحق رغم نجاحه، والفرقة التي ظهرت منه انتهى عقدها حتى إن الفرق المشتقة منها أعادت الترسيم بالفعل.

ما لم تكن القناة قد احتالت على المشاهدين في تصويت مدفوع بمئات الملايين من الوون، فإن كشف ما حدث الان لن يفيد سيو تايهيون ولا فرقتنا في شيء.

لكن…

‘إن عرف سيو تايهيون بذلك….’

وإن كان ما حدث حينها قد ظل يؤثر إلى الان بطريقة ما.

“…….”

تدفقت في رأسي أفكار لا تحصى ثم تلاشت بسرعة.

انقطع تسلسل تلك الافكار فجأة عندما فُتح باب غرفة الانتظار بعنف.

“يا، كانغ هاجين―!”

“…والآن يناديني ‘يا’ وكأن الأمر طبيعي…! هل أنا من علمك أن تتحدث معي هكذا!؟”

الشخص الذي كسر صمت الغرفة لم يكن سوى سيو تايهيون، السبب وراء كل هذا التفكير.

كان يحدق بي بينما يرفرف معطفه الكحلي الطويل ، وخلفه وقف لي يوغون بعينين متسعتين مليئتين بالغضب، يبدو مخيفًا بالقدر نفسه.

سرعان ما تقدم الاثنان نحوي بخطوات واسعة.

“م-ماذا! لماذا! أنتما، بعد أن جهزت لكما الغداء وأوصلتكما هذا الصباح، والآن تنظران إلي هكذا…! أوه!”

أمسك أحدهما بياقة ملابسي بلا تردد.

حاصرني لي يوغون وسيو تايهيون في زاوية الأريكة وهما يهزانني من الياقة ويرمقانني بنظرات مليئة بالشتائم.

ما هذا؟ لماذا؟ ماذا فعلت أصلا؟

دفعت الاثنين بكل قوتي وصرخت محتجا.

“يا! لماذا! ماذا فعلت أنا!؟”

“ألا تعرف ذنبك؟”

“لا!”

عندها رد سيو تايهيون بصوت مليء بالعداء.

“هل هناك مجنون اخر يتصل بالرئيس التنفيذي ليأتي لاصطحابنا لأنه لا يملك وسيلة نقل؟! ألم يكن بإمكانك على الأقل إخبارنا مسبقًا!؟”

آه. إذن هذا ما في الامر.

كانا يتحدثان عن “المساعدة الأخرى” التي اتصلت بها الليلة الماضية.

وللتوضيح، الرئيس التنفيذي المقصود هنا هو هان سيوون، رئيس شركتنا. ليلة أمس طلبت منه بكل بساطة أن يأتي لاصطحاب سيو تايهيون ولي يوغون لمحطة البث. والمفاجأة أنه وافق فورًا.

بعد أن تبين أن الامر أبسط مما ظننت، استعـدت هدوئي.

“لماذا؟ ألم يكن جيدا أن تركبا سيارة أجنبية؟سيارة الرئيس التنفيذي باهظة جدًا، لذا الطريق من مدرستكما إلى محطة البث كان خاليًا تقريبًا. لهذا لم تتأخرا.”

“هيونغ، أنت مجنون حقا؟”

“لقد عشت مع هذا الهيونغ أربعة فصول كاملة وما زلت لم تتخل عن أملك في أنني لست مجنونا؟”

عند إجابتي الوقحة، أمسك سيو تايهيون رأسه وكأنه فقد إرادته القتالية.

‘لا أصدق أنني وثقت بذلك المجنون مرة أخرى… مرة أخرى…!’

بينما كان يتمتم بذلك، خلع لي يوغون معطفه وعلقه على الحامل ثم جلس بجانبي على الأريكة. وضعت ذراعي على كتفه وسألته بشكل طبيعي.

“إذن، كيف كان الامتحان؟ وهل كان الغداء لذيذا؟”

“بالنسبة لي كان عاديا، أما سيو تايهيون فيقول إنه أداه جيدا. …والغداء كان لذيذا.”

“تأكد أن تشكر أمي لاحقا. سيو تايهيون فعل ذلك صباحا.”

عند كلامي هز لي يوغون رأسه موافقا دون تردد.

كنت على وشك أن أسأله إن كان حدث شيء طريف اخر، لكن باب غرفة الانتظار فُتح مجددا واندفع معه ضجيج صاخب. وكان أول صوت وأعلاه صوت جي سوهو المذعور.

“كانغ هاجين! أيها المجنون…!”

نحن في محطة البث! من فضلك اهدأ!”

“في الصباح تقود مورنينغ، وفي الظهر ترسل المدير إلى مكان الامتحان―!؟”

“يا إلهي….”

ربما تسببت في مشكلة أكبر مما ظننت…

عندما رأيت جي سوهو يقترب وهو يغلي غضبا، رفعت حراسي غريزيا، ومع ذلك لم أنس الدفاع عن نفسي.

“لكن المدير كان الوحيد في الشركة الذي لا يملك جدولا! ولا يمكن لهذين أن يذهبا ويعودا بسيارة أجرة…! إذن من الطبيعي أن يقوم المدير بتوصيلهما….”

“تعال إلى هنا!”

“آه! المدير نفسه قال إنه سيذهب! قال إنه من الطبيعي أن يذهب هو…!”

ماذا فعلت أنا أصلا حتى يحدث كل هذا!؟

بينما كنت أركض هربًا من جي سوهو، دخل جونغ سيوو ولي دوها اللذان عادا من التصوير الخارجي إلى غرفة الانتظار مرتديين ملابس البرنامج الموسيقي لهذا اليوم.

ثم تبعهم بقية الطاقم الذين سافروا معهم، وسرعان ما عادت غرفة الانتظار إلى صخبها المعتاد.

اختبأت بسرعة خلف لي دوها الذي بدا مرهقا على غير العادة وغيرت الموضوع على عجل.

“ا، أين هارو والبقية؟ متى سيصلون؟ لماذا لم يأتوا بعد؟”

“…يقولون إنهم أخطأوا الطريق وسيصلون بعد قليل. قالوا إنهم سيصلون قبل بدء البرنامج. لن أعاقبك، لذا توقف عن الركض يا هاجين. سنبدأ البث المباشر قريبا وستتعرق.”

“آه صحيح. يجب أن أبدو وسيما اليوم. لا يجب أن أتعرق.”

استعدت هدوئي بسرعة وتفقدت وجهي في المرآة بقلق. لحسن الحظ لم يتأثر شعري ولا مكياجي كثيرا.

“كانغ هاجين، سنبدأ التحضير~”

“نعم.”

“هيا يا هاجين. وأنتم أيضا أسرعوا في تبديل ملابسكم والاستعداد. دورنا سيأتي قريبًا.”

في الوقت المناسب، هدأ جي سوهو وعاد إلى حالته المعتادة عندما أعطى مساعد المخرج الإشارة للاستعداد. ومع مصففي الشعر والمكياج وجي سوهو، توجهت إلى الاستوديو لبرنامج الموسيقى اليوم.

بينما كنت أراجع النص مرة أخرى، سألني جي سوهو بصوت منخفض.

“إذن، هل كان كل شيء بخير اليوم؟ لم يحدث شيء، صحيح؟”

“ألا تعتقد أن توقيت السؤال متأخر قليلا؟”

“…لو سمعت أن الرئيس التنفيذيتم استدعاؤه، ألن تتفاجأ لو كنت مكاني؟”

“هذا جيد لإثارة الضجة. سيظن الناس: ‘لا بد أن الشركة تقدّره كثيرًا إذا كان الرئيس التنفيذي يوصله بنفسه’، لذلك لن يقول أحد شيئًا عن قيادتنا سيارة مورنينغ صباحًا.”

“…حقا، أنت بارع بالكلام.”

نقر جي سوهو بلسانه وضحك بعدم تصديق. ثم، وكأن الأمر طبيعي، سلمني زجاجة ماء. بعد أن شربت منها، استعرت مرآة من فريق المكياج وتفقدت مظهري مرة أخرى.

“نونا، هل أبدو وسيما اليوم؟”

“هاجين خاصتنا وسيم دائما.”

“إذا قلت ذلك بصوت خال من الروح وكأنه مجاملة اجتماعية فسأتأذى. أنا جاد الان.”

“لا، حقا اليوم تبدو وسيما. كيف أقول… تبدو أكثر نضجا.”

“هل أبدو أكثر هدوءا؟”

“نعم. كما يقال، الرجل يبدو أفضل في البدلة.”

“حسنا.”

بعد أن حصلت أخيرا على اعتراف من النونا مصففة الشعر التي قالت يوما عبارتها الشهيرة: “كونك وسيما هو ما يجلب لي المال”، دخلت الاستوديو بثقة.

اليوم…

سأكون أول إنسان يهزم تماثيل اليونان الوسيمين.

***

يون جايهي، الموظفة السابقة في فريق تطوير المتدربين بشركة رينيه، والتي أعلنت نفسها المعجبة رقم واحد لكانغ هاجين، والعاطلة حاليًا في هذا اليوم، تشعر ببعض الحماس. .

وأخيرا اليوم!

فقد فازت بتذكرة حضور برنامج ايكامداون، وكانت في مبنى القناة لتشاهد كايروس على الطبيعة. منذ حفل يوبيا السابق، كانت هذه أول مرة ترى الأعضاء وجها لوجه، ولذلك كانت أكثر توترا.

‘اليوم لم يظهر هاجين في طريقه إلى العمل أيضا… ويبدو أن بقية الأعضاء ما زالوا في الطريق. هل وصلوا الآن؟’

كان خبر أن أعضاء كايروس عالقون في الخارج وفي مناطق مختلفة بسبب التغير المفاجئ في الطقس قد انتشر بين المعجبين بشكل غير رسمي. لذلك خاف البعض أن يتم إلغاء ظهورهم اليوم في البرنامج الموسيقي، لكن لحسن الحظ لم يصدر أي إعلان قبل بدء البث.

“أتساءل ماذا سيرتدي هاجين اليوم كمقدم للبرنامج. الرداء الأحمر الذي ارتداه في المرة الماضية كان أسطوريًا فعلًا…”

بينما كانت تحدق بلا انقطاع نحو منصة المقدمين وتنتظر، ظهرت إشارة بدء البث، ثم ظهر هاجين أخيرا. أطلقت يون جايهي هتافا مع من حولها دون وعي، ثم عندما استقر هاجين تحت الأضواء لم تستطع إلا أن تعبر عن إعجابها الصادق.

“ما هذا… يا إلهي… إنه قاتل.”

شعره الأسود المنسدل بهدوء، والنظارة السوداء ذات الإطار الرفيع التي رأتها عليه صباحا، وقميصه الأبيض النظيف مع ربطة عنق سوداء وبدلة سوداء؛ كل ذلك أبرز هالته الباردة أكثر من أي وقت مضى. أما الدبوس الفضي المثبت في منتصف ربطة العنق فقد أضفى لمسة الأناقة.

كانت إطلالته بمعطفه الطويل في الصور الصباحية رائعة أيضا، لكن البدلة التي تلائم كتفيه بإحكام، والمكياج البسيط النقي الذي بدا وكأنه غير موجود، جعلاه يبدو أشبه بممثل.

بدلا من أن يبدو كمن سيقدم برنامجا موسيقيا صاخبا ومبهرا، بدا وكأنه يجب أن يكون في حفل جوائز تمثيل في القاعة المجاورة، ولذلك بدأ الديستي ومن بينهم يون جايهي يتهامسون بسرعة.

“كانغ هاجين مجنون. وسيم بشكل غير طبيعي.”

“يرتدي نظارة، نظارة! آه، قلت إنه يرتدي نظارة…!”

“ليأت موسم الجوائز بسرعة… أريد أن أرى كايروس جميعهم ببدلات.”

مع كل تعليق مبالغ فيه بلا استثناء، كانت يون جايهي توافقهم في سرها مرة بعد أخرى وهي تقبض يديها بحماس.

‘أتمنى أن تكون ملابس الأداء اليوم بدلات للجميع….’

ناسية تماما أن فرقة رانيون، وهي الفرقة الجديدة من رينيه التي كانت مسؤولة عن تدريبها قبل بضعة أشهر، ستؤدي اليوم أول عرض لها.

كانت يون جايهي تستمتع تماما بمتعة حضور الحدث مباشرة، مقتنعة مرة أخرى بأن استقالتها كانت القرار الصحيح.

***

‘حتى لو كنتم تماثيل يونانية وسيمين، فأنتم في النهاية مجرد ايدولز مبتدئون.’

الطريقة التي اخترتها لمواجهة أولئك “التماثيلالوسيمين” من فرقة رانيون كانت “البساطة”.

مهما كان وسامتهم الحقيقية، فهناك تاريخ أسود قاتل لا يستطيع أي ايدول مبتدئ الهروب منه، وهو ذلك التنافر في الألوان والأسلوب الجريء المبالغ فيه الذي يظهر كثيرا في مسارح الترسيم.

وبالذات شركة رينيه كانت معروفة بإصرارها على جعل مفهوم الترسيم لكل ايدول مميزا وصاخبا قدر الإمكان. الهدف كان أن يترك كل عضو انطباعا بصريا واضحا لدى الجمهور، مثل أن يكون لكل عضو لون شعر مختلف، أو أن يتم تصفيف الشعر بطريقة فريدة تبرز سمة معينة لذلك العضو.

عندما لمحتهم في الصالون قبل قليل، بدا أن رانيون أيضا قد تم تزيينهم بعناية بالطريقة نفسها تقريبا.

لذلك بدلا من أن أحاول بجنون استعراض نفس جاذبية الآيدول إلى جانبهم، رأيت أن تبسيط المظهر هكذا وإبراز هالة الأقدمية الطبيعية سيكون أكثر تأثيرا.

‘على الأقل، من ردود فعل المعجبين يبدو أنني نجحت.’

وأنا مدرك تماما لوجود ديستي الذين ينظرون إلي من المدرجات، حافظت على الزاوية التي تجعلني أبدو أكثر وسامة بينما أراجع النص. لم يكن هناك تسجيل مسبق، لذا على الأقل يجب أن يشاهدوا وجهي بما يكفي حتى لا يندموا على الحضور اليوم.

بينما كنت أقف في منصة المقدم وأعيد قراءة جمل اليوم بصوت منخفض، سألتني الممثلة التي كانت مقدمة البرنامج الموسيقي قبلي بابتسامة خفيفة.

“هاجين، هل حضرت خطاب الفوز؟”

“…نعم؟”

خطاب ماذا؟

“أوه، ألم يخبرك المنتج؟ أنتم مرشحون للمركز الأول اليوم.”

“……نحن؟”

هل سنفوز اليوم؟

الخبر عن احتمال فوزنا الذي لم أكن أعرف عنه شيئًا كاد يجعلني أسقط النص الذي كنت أحمله.

🎉

انتهى الفصل 267

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك