الفصل 248

— ما الذي تقوله؟ لقد قُبلت منذ مدة.

“آه… قُبلت…؟”

— قلت لك بالفعل عندما تحدثنا في المرة الماضية. أخبرتك أنني نجحت.

حقًا…؟

صوت هاوون، الذي بدا في البداية غير مصدق، تغير بسرعة إلى نبرة توحي بأنه كان يتوقع ذلك.

— هيونغ، أنت في ذلك الوقت لم تستمع إلى كلامي جيدًا، أليس كذلك؟ قلت لك إن كنت نعسانًا فاذهب ونَم فقط، لكنك أصريت أن تتصل بي رغم ذلك.

“يا هذا، أنت… ماذا؟ هيونغ الذي كنت تلعب معه كل يوم انتقل فجأة ليعيش وحده ذات صباح، ألا تشعر بالحزن؟ حقًا لا تشعر؟ حتى لو كان الأمر هكذا، يجب أن أسمع صوتك أحيانًا، ألسنا عائلة.”

— لم أهاجر إلى الخارج أو شيء. تظهر على التلفاز عندما أفتحه، فما الذي يدعو للحزن؟ ثم إنك تعود إلى البيت كلما حصلت على إجازة.

“كانغ هاوون، هل أنت T؟”

— ربما؟ لا أعلم، نصف ونصف.

يا للبرودة كانغ هاوون…!

في النهاية وضعت يدي على جبيني وأنا أتأوه أمام هذا الأخ السيئ الذي لا يخسر أبدا في الجدال.

مع ذلك كان من حسن الحظ أنه قُبل في الجامعة. في الحقيقة، حتى في حياتي السابقة كان قد قُبل بصعوبة عبر القبول الإضافي، لذلك لم أكن قلقًا كثيرًا…

لكن بما أنني غيرت مسار حياتي بهذا القدر، فقد كان هناك شيء من القلق بأن يحدث تغيير ما في حياة هاوون أيضًا.

أطلقت تنهيدة ارتياح وأسندت جسدي براحة إلى مقعد السيارة.

“أين قُبلت إذًا؟ لا، متى أخبرتني؟ لماذا لا أتذكر؟”

— قلت لك عندما اتصلنا في المرة الماضية. عندما أخبرتني أنك تشاجرت مع أحد أعضاء الفرقة.

“…آه، في ذلك الوقت.”

عند سماع ذلك، عاد إلي شيء من الذاكرة.

ذلك الوقت الذي تشاجرت فيه مع جونغ سيوو، وبعد أن سمعت نصيحة من جي سوهو بقيت غاضبًا، فاتصلت بهاوون لأطمئن عليه وانتهى بي الأمر أشتكي له مطولًا.

— لا، بصراحة، لم أقل شيئًا خاطئًا، أليس كذلك؟ صحيح! كان لدي بعض الخطأ أيضًا! أعلم ذلك! لكن هل كان يجب أن يقول ذلك بهذه الطريقة؟

— حسنًا… أظن أنك شعرت بالحزن قليلًا.

— قليلًا؟ قليلًا؟؟ يا رجل، كنت حزينًا جدًا حقًا!

— نعم. فهمت. يبدو عليك ذلك.

— كانغ هاوون، هل أنت T؟

— ربما؟

…لنوقف استرجاع الذكريات هنا.

‘مع ذلك… كيف نسيت خبر قبول كانغ هاوون في الجامعة؟’

كم كنت مرهقًا؟ هل قال ذلك وأنا نائم؟

في ذلك الوقت كنت أحاول أن أنشغل بكل شيء حتى لا أفكر في شجاري مع جونغ سيوو، لذلك كان رأسي مشوشًا.

“يا، هل كنت نائمًا حينها؟”

— كان الوقت فجرًا، كنت بين النوم واليقظة. لهذا… بدا رد فعلك ضعيفًا على غير العادة.

“لا، إذا شعرت أن هيونغ لم يسمع جيدًا، كان عليك أن ترسل لي رسالة مع صورة القبول وتتباهى بها…”

— ظننت أنك مشغول مع أعضاء الفرقة بأشياء كثيرة.

“مهما كنت مشغولًا، هل هناك شيء أهم من قبول أخي في الجامعة…؟ لا بد أنك شعرت بالحزن. اسف.”

— ……؟ ليس حقًا. أعلم أنك مشغول، فلماذا أحزن.

“هل أنت فعلًا T؟”

— قلت لك لا أعرف، نصف ونصف. كم مرة علي أن أقول ذلك.

الدموع التي كانت توشك أن تخرج من شعوري بالذنب اختفت فورًا.

إن لم يكن هذا تفكر T، فسأتوقف عن الإيمان بالـMBTI إلى الأبد.

“على أي حال، مبروك. هذه أخبار جيدة.”

— بصراحة، ظننت أنني سأفشل لأنني أفسدت الاختبارالعملي، لكنني نجحت.

“ليس قبولًا إضافيًا؟ قُبلت من المرة الأولى؟”

—لكنني لم أُقبل إلا هناك، أما بقية الجامعات فرفضتني.

“يا، مع ذلك، أن تُقبل في واحد منها على الأقل أمر جيد.”

في الخط الزمني السابق كان القبول دائما يتم عبر القبول الإضافي، وكنت أنا و أمي نمسك أيدي بعضنا بقلق ونحن ننتظر تحرك قائمة الانتظار.

لكن هذه المرة قُبل من المرة الأولى دون انتظار، فشعرت بشيء من السعادة.

ثم سمعت صوت هاوون من الطرف الاخر من الهاتف، وكأنه يريد أن يقول شيئا.

— يبدو أنه إن أردت أن أعيش، فعلي أن أجتهد…

“هم؟ ماذا قلت؟”

— لا شيء…

يبدو أن تجربة القبول في الجامعة جعلته يفكر كثيرا…؟

في الحقيقة، حتى في السابق كان قد مر بفترة ركود في هذا الوقت تقريبًا. فقد قضى وقتًا طويلًا يحاول إيجاد “إجابة صحيحة” في الفن، رغم أن الفن في الأصل بلا إجابة واحدة.

تذكرت كم كان يعاني انذاك، فسألت بحذر وأنا أنظر من نافذة السيارة حيث ما زالوا يستعدون للتصوير.

“كيف حالك؟ في الآونة الأخيرة كنت تواجه صعوبة في الرسم.”

— حسنًا… ما زلت كذلك.

“أي جزء بالتحديد؟”

— …لا أعرف. لا أعرف ماذا يجب أن أرسم.

هاوون كان يرسم منذ أن أمسك القلم لأول مرة وهو في الخامسة من عمره.

عندما يشارك في المسابقات كان يفوز بالجوائز، وإذا خاض اختبارًا كان يحصل على العلامة الكاملة.

حتى أنا كنت أرى أنه يرسم جيدًا، وكان موهوبًا…

لكن في حياتي السابقة، أصبح هاوون في سن الثامنة والعشرين موظفًا في شركة. كان قرارًا اتخذه بعد تفكير طويل، لكنه في المقابل منح حياته قدرًا من الاستقرار.

وأمام “أول تردد” يمر به هاوون بعد أن التقيته مجددًا بعد عشر سنوات، توقفت قليلًا أفكر قبل أن أختار كلماتي.

“لا بأس.”

— …….

“ارتَح قليلًا أولًا. لقد ركضت لفترة طويلة جدًا.”

في الحقيقة، أمضى هاوون ما يقارب عشر سنوات يركض خلف هدف واحد اسمه “القبول الجامعي”.

والان بعد أن تحقق الهدف، ما يحتاجه هو بعض الوقت لإعادة شحن نفسه.

وقت يعيد فيه التفكير فيما يريد رسمه، ونوع اللوحات التي يريد صنعها، وكيف سيعيش من الفن، وهل يستطيع أن يقضي حياته كلها في هذا المجال.

…حتى لو انتهى به ذلك التفكير إلى التخلي عن الفن، كنت أتمنى أن يفكر هاوون بجدية حتى يكاد رأسه ينفجر، من أجل حياته هو.

لأنني كنت أعلم جيدًا كم سيصبح أكثر صلابة بعد أن يمر بكل تلك الأفكار.

“المال سأكسبه أنا. قيل إن التسوية المالية ستبدأ لي من العام القادم. لذلك خذ وقتك وارتح وفكر بهدوء. الماكني يمكنه فعل ذلك.”

لم يجب هاوون على كلامي.

لكنني كنت أعرف أن هذا الصمت كان بطريقته الخاصة إجابة.

بدأت أستعد لإنهاء المكالمة عندما رأيت ووك هيونغ يشير إلي من بعيد.

“وونا. يبدو أن علي أن أعود للعمل الآن. مبروك القبول، ولنذهب لنأكل شيئًا لذيذًا في يوم إجازتي القادم. فكر ماذا تريد أن نأكل.”

— حسنًا… لا بأس. ماذا تفعل اليوم؟

“تصوير تحية الموسم. أنا الآن أقف أمام بحر كانغوون في شهر نوفمبر.”

— احرص على ألا تصاب بالبرد. واتصل بأبي. إنه متضايق، يقول إنه سينسى صوتك.

“قل له إذا غير صورة حسابه في كاكاو التي وضع فيها صورتي بعباءة الرداء الأحمر، فسأتصل.”

—…سأنقل الرسالة. بالتوفيق.

“حسنًا~ مبروك يا صغيري.”

أغلقت الهاتف ونزلت من السيارة وأنا أشعر بخفة.

وأخيرًا اصبح في عائلتنا طالب جامعي.

كان من المفترض أن أكون أنا الأول، لكن في هذه الحياة انتهى بي الأمر بشهادة ثانوية فقط بسبب موضوع العمل.

‘مع ذلك قالوا إنه إذا أردت تأجيل الخدمة العسكرية فعلي أن ألتحق على الأقل بجامعة إلكترونية….’

لي دوها، الذي يعتقد أن هناك الكثير مما يمكن تعلمه في هذا المجال أكثر مما في الجامعة، سجل هذا العام في جامعة إلكترونية، وكان يوازن بين الواجبات الجامعية وترسيمه في الفرقة، يفعل أمرًا مجنونًا كهذا. وبما أنه ليس من النوع الذي يتكاسل، يبدو أنه يؤدي كل شيء بجدية.

أما أنا فما زلت مترددًا.

‘في الحقيقة… أريد أن أذهب إلى الجامعة التي كنت أدرس فيها.’

الأشخاص الذين التقيت بهم هناك، والتجارب التي تعلمتها، والذكريات التي عشتها… ما زالت عالقة في داخلي كنوع من التعلق.

حتى لو خضت امتحان القبول العام القادم فسأدخل الجامعة وأنا في الثانية والعشرين، لكنني كنت أؤجل القرار يومًا بعد يوم لأنني أردت، حتى بهذه الطريقة، أن أتبع اثار الخط الزمني القديم.

بينما كنت واقفًا أمام السيارة غارقًا في التفكير، اقترب مني سيو تايهيون وهو يرتدي معطفه بإحكام رغم أننا في نوفمبر.

ثم سألني بنظرة ضيقة كأنه يختبرني.

“لم تكن تتحدث مع حبيبتك، صحيح؟”

“اسمع هذا، سيجعل كانغ هاوون يصاب بصدمة لو سمعك. إنه أخي.”

“إذن لا بأس.”

هل جاء من الشاطئ إلى هنا فقط ليسأل هذا السؤال…؟ هذا الرجل حقًا عنيد.

وبسبب شعور خفيف بالاستياء، وضعت ذراعي على كتف سيو تايهيون الصغير وضغطت عليه بكل ثقلي.

“آآه! ثقيل!”

“يا إلهي، تايهيون. هذا الجد لم يعد يملك أي قوة….”

“ماذا تقول! وفقا لشجرة عائلتنا، أنا جدك!”

“هذا في شجرة عائلة ميرو، أما في عالم كايروس الموازي فأنا جدك فعلًا.”

“من أين أتيت بهذا!؟”

“إنه عالم موازٍ، تقبل الأمر فحسب.”

هدأت سيو تايهيون الذي كان يصرخ قليلًا، وعدنا معًا إلى موقع التصوير.

ضربت الرياح البحرية الباردة خدي بقوة.

“يا، لكن الجو بارد فعلًا. ماذا لو أصبنا بالبرد؟”

“أنت على الأقل ترتدي أكمامًا طويلة وبنطالًا طويلًا. أنا وهارو نرتدي سراويل قصيرة.”

“ماذا نفعل؟ لا بد أن يكون في كل فرقة عضو مسؤول عن السروال القصير. لا يمكننا أن نجعل لي دوها يرتديه.”

“…أظن أن هناك من سيحب ذلك.”

كدت أوافق كلام سيو تايهيون قبل أن أستعيد وعيي.

‘ربما يوجد من يحب ذلك فعلًا… لكن حينها سيختفي مفهوم “انتعاش المبتدئين” تمامًا….’

كان جدول اليوم عبارة عن جلسة تصوير لمفهوم بضائع تحيات الموسم للعام القادم، وقد قرر فريق التخطيط أن نسكب كل ما لدينا من نضارة المبتدئين في هذه الجلسة، بمفهوم “فتيان على شاطئ البحر”.

ولهذا السبب كان علينا ارتداء الزي البحري، قمة الانتعاش، أمام بحر كانغوون في أوائل نوفمبر… وكان الجو باردًا لدرجة الموت.

وقبل بدء التصوير الفعلي، خلع سيو تايهيون معطفه وسلمه للمدير. كان يرتدي قميصًا واسعًا طويل الأكمام بلون كحلي مع شورت أبيض، ويتدلى من خصره حزام طويل، وكان يفرك يديه بعلب التدفئة الصغيرة بدأ يشعر بالبرد فعلًأ.

أما أنا فكنت أرتدي قميصًا كحليًا مع سترة بيضاء وبنطالًا طويلًا، وربطة عنق كحلية طويلة، إضافة إلى قبعة رسمية تحمل شعار كايروس.

في الحقيقة فكرت: هل يختلف هذا كثيرًا عن الزي الرسمي أو البدلات التي نرتديها عادة؟ لكن عندما سألت منسقة الأزياء قالت فقط أن أثق بها.

وبما أنها نفس النونا التي اقترحت قميص الظهر الشفاف الذي كان الأكثر تفاعلًا في الجولة الثالثة من ميرو ميز، قررت أن أثق بها وأترك الأمر لها.

“آه، هيونغ.”

“هم؟ لماذا. هل تشعر بالبرد؟”

“لا. ذلك… تعرف، اليوم الذي اتفقنا أن تحلّ فيه مكاني كمقدم في يوم الاختبار.”

“نعم. لماذا؟ هل ستقوم به أنت إذًا؟”

“لا، استمع إلى كلامي أولًا. في ذلك اليوم سيأتي ذلك الشخص، لذلك أردت إخبارك فحسب.”

“ذلك الشخص؟”

من يكون ذلك الشخص؟

…كنت على وشك أن أسأل هكذا، لكن في تلك اللحظة تذكرت حدثًا كبيرًا اخر كنت قد نسيته.

“…آه، اللعنة. لا تقل لي…”

“ما معنى لا تقل لي. كنت تعرف أنه سيترسم. تشا مينسوك سيترسم في ذلك اليوم. وبما أنك المقدم، يجب أن تصور معه تحديًا أيضًا.”

“…….”

“……هيونغ، هل كنت قد نسيت؟ نسيت أنه سيترسم؟”

“انظر إلى حالي. هل كان لدي عقل لأهتم بموعد ترسيم الفرقة القادمة في رينيه؟ لقد نسيت حتى خبر قبول أخي في الجامعة.”

تباً.

لقد نسيت أمر رانيون تماما.

هذه المرة لم يكن لأنني كنت نائما. لقد تجاهلت الأمر ببساطة. بصراحة، كنت مشغولا جدا بحيث لم أهتم إن كان ذلك الفتى المزعج سيترسم أم لا.

نظرت إلى سيو تايهيون بحذر وسألته مترددًا.

“…وأنت، هل أنت بخير؟ سيتزامن نشاطه معنا، أليس كذلك.”

حدق سيو تايهيون في وجهي للحظة، ثم أخذ الشرارة النارية التي كانت من أدوات التصوير اليوم واستدار فجأة.

“ألم تقل أنت: بدل أن تنشغل بالأسف لذلك المجنون، فالأجدر بك أن تشكرني أنا؟”

“هاه؟”

“قلت إنني لا أهتم أنا أيضًا. أنا مشغول بالفعل بنجاحي.”

“هيونغ! تعالوا بسرعة! لنكتب بالألعاب النارية!”

دان هارو، الذي كان قد أشعل الشرارات النارية منذ وقت واستمتع بالألعاب النارية، نادانا بصوت مليء بالحماس.

وبجواره كان لي دوها يساعد جو اونتشان الذي لم تشتعل شرارته جيدًا، وكان لي يوغون يدير شرارته بحماس ليصنع شكل قلب كما طلب منه دان هارو، بينما كان جونغ سيوو يلتقط صور لهم بالكاميرا الفيلمية.

“هؤلاء الأطفال أقوياء حقا. ألا يشعرون بالبرد؟”

“لا بد أن هارو واونتشان يضعان خمس كمادات حرارية على ظهريهما. كما أنهما يركضان كثيرا… آه، أريد أن أفعل ذلك أيضا! أنا قادم!”

ركض سيو تايهيون بسرعة نحو الأعضاء.

كنت على وشك أن أخلع معطفي وأمشي نحوهم، لكن المشهد الذي رأيته فجأة بدا مألوفًا.

‘……ما هذا؟’

سماء بنفسجية فاتحة، وتحتها غروب أحمر يتلألأ فوق شاطئ ذهبي غريب.

كنت قد رأيت هذا المكان من قبل.

كان ذلك المكان في فضاء اللاوعي حيث التقيت ذات مرة بـ “الكائن”. وكان البحر في ذلك المكان ممتدًا الآن أمام عيني.

“هاجين هيونغ! تعال بسرعة!”

سمعت صوت دان هارو يناديني.

كان دان هارو، بقبعته البيضاء المستديرة وقميصه القصير الأبيض والكحلي وسرواله الكحلي القصير وجواربه الصوفية المرتفعة حتى الركبتين بنفس الألوان، كان دان هارو يجسد تماما صورة “الفتى”.

وفي تلك اللحظة، انفتح مهمة جديد.

[تم استيفاء شروط فتح ‘المهمة الرئيسية 02. مواجهة العائد’.]

[شرط الفتح 1: انفصال الخطين الزمنيين لـ ‘العائد الثابت’ و‘العائد المختار’ بنسبة 80٪ أو أكثر]

[شرط الفتح 2: خطر تثبيت الخط الزمني لـ ‘العائد المختار’ بنسبة 70٪ أو أكثر]

[شرط الفتح 3: اتصال الخطين الزمنيين لـ ‘كانغ هاجين’ و‘دان هارو’ أكثر من ثلاث مرات]

[هل ترغب في الاطلاع على ‘المهمة الرئيسية 02. مواجهة العائد’؟]

تحت السماء والبحر المغمورين بضوء الغروب الجميل، بدا دان هارو وهو يلوح بشرارة لامعة مثل عينيه مبتسمًا ابتسامة عريضة، وكأنه مشهد بطيء الحركة.

عندها فقط، بعد أن رأيت تلك المهمة ، أدركت أنني كنت قد نسيت بطلًا اخر في هذه الرواية#رواية _ايدول استحواذ على الجسد وأن الوقت قد حان الآن لمواجهته.

[المهمة الرئيسية 02. المواجهة العائد ]

المحتوى: أقنع العائد المختار ‘دان هارو’، وادمج شخصيتي دان هارو في شخصية واحدة.

يبدو أن الوقت قد حان لألتقي بدان هارو الاخر.

*****

لبس هارو بذا الفصل هو نفس صورته الرسمية

🎉

انتهى الفصل 248

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك