الفصل 222

“أنت تسأل رغم أنك تعرف ما سأقوله، أليس كذلك؟”

وبينما ابقيت نظري على سيبسام الجالس داخل الهولوغرام، اجبت ذلك “الكيان”.

“اخبرني ماذا يجب ان افعل. لا تطل الكلام، باختصار.”

بعد اجابتي ساد الصمت للحظة.

لم يهتز الفضاء مجددا الا بعد ان تحطم الغروب البرتقالي فوق الموج ثلاث مرات تقريبا.

[…حسنا. سأخبرك بما يجب عليك فعله.]

[هناك الكثير مما يجب شرحه، لكن احيانا يكون هناك ما هو اسرع من الكلمات.]

مع صوت طقطقة كهربائية اختفى الهولوغرام أمامي، وظهرت نافذة نظام أخرى.

[امتياز الاطلاع على أدلة تتبع التراجع الزمني]

وظهر خط فوق مكافاة المهمة التي لم استطع استخدامها سابقا بسبب دولجا.

بدأ المحيط من حولي يتحول تدريجيا إلى بياض تام، وكأن العالم يُمحى، وأدركت غريزيا أنني سأواجه جزءا من الماضي.

[اذهب.]

[الى تلك اللحظة التي تخلى فيها ذلك الطفل عن حياته.]

ومع تلاشي الصوت، فتحت عيني مجددا.

وما واجهته كان…

[اذن هل ستعود؟ الى اللحظة التي كنت فيها سعيدا.]

-……نعم.

كان ذلك دان هارو ‘الاول’، يومئ براسه بعينين شاردتين بعد ان فقد كل شيء.

****

كانت العودة الزمنية الاولى لدان هارو في اليوم الذي توفيت فيه المديرة.

-الطقس مشمس اليوم، فلماذا تحمل مظلة؟

-لا نعلم ما قد يحدث. انها مجرد احتياط. سأذهب الان!

حمل المظلة مسبقا، واوصى المديرة مرارا وتكرارا ان لا تخرج لاستقباله مهما تأخر اليوم وان تذهب للنوم اولا.

ثم بدل حذاءه، واتصل بالشرطة لطرد السكير المزعج الذي صادفه في عمله الجزئي.

-حسنا.

قضى ليلة لم يبتل فيها بالمطر، وبقي حذاؤه سليمًا، ولم يمت فيها احد.

وفي اليوم التالي.

اعتقد دان هارو ان كل شيء اصبح مثاليا.

ظن ان الامر انتهى الان. وان كل شيء عاد كما كان.

ظن انه استطاع حماية يومه.

-…اهلا؟

-عذرا، ما علاقتك بصاحب هذا الهاتف؟

لكن المديرة توفيت في النهاية.

لقد كانت فقط تعبر الطريق، وحدث الأمر فجأة.

– لماذا… لماذا…

مرة اخرى فقط،

-انا، فقط… فقط، انا…

مرة اخيرة فقط،

-انا…

مرة اخرى.

مهما أعاد الزمن إلى الوراء،

-انا…….

في كل تلك الخطوط الزمنية، لم ينجح دان هارو ولو مرة واحدة في إنقاذ الشخص الذي اعتبره عائلته الوحيدة.

كان ذلك حادثا ولد من جهله بحقيقة أن دورة الحياة والموت وقوانين الطبيعة لا يمكن مقاومتها مهما كان السبب.

-يبدو ان قدري ان اكون تعيسًا.

عاش دان هارو حياته كلها وسط التعاسة،

لكن اللحظة التي بدأ فيها يشعر حقا بانه تعيس كانت في ذلك الوقت.

-عذرا، ما علاقتك بالمريض؟ نحتاج توقيع ولي الامر.

-…….

-ولي الامر؟

-…انا، لست من عائلة المديرة.

-ماذا؟

-لست… من العائلة…

الشخص الوحيد الذي جعله يعيد الزمن لانه اراد ان ينقذه حقا قد مات، ومع ذلك لم يكن لدى دان هارو حتى سبب قانوني ليقيم جنازته.

المديرة التي فقدت زوجها وطفلها في شبابها، ثم دفعت الى مكان لا اقارب لها فيه وادارت دار الايتام وحدها، توفيت هكذا.

سجلت كشخص بلا اقارب، ولم يقم لها حتى عزاء، وهكذا اصبحت نجمة في السماء.

لكن التعاسة لم تنته عند هذا الحد.

دار الأيتام التي أصبحت بلا مالك تورطت في نزاع عقاري مفاجئ وتم هدمها قسرا.

ودان هارو الذي لم يكن لديه مال ولا علاقات لم يستطع حماية دار الايتام التي تركتها المديرة ولا حتى الاطفال.

حاول ان يعرف ارقام اليانصيب الرابحة ليكسب المال، وجرب الاستثمار في الاسهم بكل ما يملك،

وحاول بلا تردد كل وسيلة قد تخرجه من هذا الشقاء، لكن دان هارو ظل عاجزا عن حماية اي شيء.

بل على العكس، اثر الفراشة الناتج عن افعاله ازداد، وبدأ كل شيء ينهار بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

في النهاية، اضطر دان هارو الى العودة الى “اليوم الاول”.

الى ما قبل ان يبدأ كل شيء،

الى اليوم الذي بدأت فيه تعاسته.

-…لو كنت اعلم ان الامر سينتهي هكذا، لكنت الححت عليهم ان يتبنوني على الاقل.

جلس دان هارو على شاطئ البحر حيث نثر رماد المديرة، ونظر بعينين فارغتين الى الغروب.

فكر انه ربما لو اعاد الزمن الان، وعاد الى ماض بعيد جدا،

الى ذلك الوقت الذي كان فيه ممتنا فقط لكونه هو وهي على قيد الحياة، ربما كان سيطلب منها ان تقبله كعائلة.

فكر دان هارو.

وفكر مرة اخرى.

لكن مهما فكر الاف المرات، لم يجد جوابا.

-…….

ثم فجاة خطرت له فكرة.

-هل اموت؟

ماذا لو ترك نفسه يغرق في مياه البحر الباردة؟

ماذا لو سقط في مكان عميق في الجبال حيث لا يستطيع أحد العثور عليه؟

تسللت تلك الأفكار المخيفة حول جسده كالأفاعي، تخنقه ببطء.

لكن السبب في أن دان هارو لم يستطع الموت كان، بشكل ساخر، خوفه من الموت.

فالوفاة التي اختبرها أكثر من ألف مرة كانت مرعبة لدرجة لا يمكن وصفها بالكلمات.

لم يعد لدى دان هارو اي امل في العيش، لكنه ايضا لم يملك الشجاعة للموت.

[هل تريد ان تصبح سعيدا؟]

عندها ظهر “الصوت” مرة اخرى.

في اللحظة التي خسر فيها دان هارو كل شيء مرة اخرى.

[لنبرم صفقة.]

همس الصوت بلطف.

[يمكنني ان اعطيك شيئين.]

[السعادة والموت.]

[سامنحك هذين الشيئين.]

كان مضمون الصفقة بسيطا.

[اختر “اليوم” الأفضل الذي يمكنك التفكير فيه.]

[وسيعيش “دان هارو” في ذلك اليوم إلى الأبد.]

-…هل تقصد ان الزمن سيتوقف؟

[همم. كيف اشرح هذا؟]

ظهر امام دان هارو كرة ثلج صغيرة.

داخلها منزل جميل وعائلة تصنع رجل ثلج، بينما يتساقط الثلج الابيض فوقهم.

[ستعيش داخل هذا.]

[تكرر ذلك اليوم السعيد الى الابد.]

[دون ان تعرف حتى انك تكرر ذلك اليوم.]

[في الحقيقة سيبقى مجرد جزء من وعيك يكرر الحلقة الزمنية… لكن هذا لا يهمك، اليس كذلك؟]

دان هارو الأكثر سعادة.

ذلك اليوم الذي لا يحتاج فيه للقلق من الغد ولا الندم على الامس.

وكان ثمن ذلك اليوم شيئا واحدا فقط.

[في المقابل اعطني حياتك.]

-…….

[انا لا استطيع ان اصبح كائنا حيا. لكن يمكنني ان ارتدي “قشرتك” الفارغة.]

فكر دان هارو قليلا، ثم اومأ في النهاية.

-…حسنا.

-لكن لدي شرط.

[قل.]

-أنا” الذي سيعيش ذلك “اليوم” يجب أن ينسى كل شيء.

موت المديرة، التعاسة، وحتى حقيقة اليوم الذي سيعيشه.

عندما قال انه يريد نسيان كل شيء، ابتسم “الصوت” ابتسامة واسعة.

[حسنا.]

[ساجعل “دان هارو” يعيش دون ان يعرف شيئا.]

وهكذا، هرب دان هارو من حياته.

وكان ذلك بداية حياته الزائفة.

****

دان هارو الذي هرب من حياته دخل منذ ذلك الحين في حلقة زمنية ليصنع “يوما واحدا سعيدا”.

لم يكن صنع “سعادة كاملة” امرا سهلا ابدا.

فلم يكن الامر مجرد لحظة معينة من يوم ما تكون “الاسعد”، بل كان يجب ان تكون كل الذكريات التي تشكل ذلك الشخص في تلك اللحظة مشرقة وسعيدة ايضا.

وفوق ذلك، فان الجروح النفسية التي حصل عليها بعد تكرار العودة عدة مرات جعلته ضعيفا الى درجة انه لم يعد قادرا على مواجهة ولو قدر ضئيل من التعاسة.

[سأغير “اعداداتك”.]

[الا يجعل ذلك تخطيط حياتك اسهل قليلا؟]

وكأن “الصوت” يشجع دان هارو، فقد ساعده على تعديل “حياة دان هارو” باستخدام الخطوط الزمنية التي تم التخلي عنها او اختفت.

اول ما فعله دان هارو هو تكوين عائلة.

غير اعدادات ابن المديرة الذي قيل انه مات منذ زمن بعيد ليصبح “ما زال حيا”، ثم جعل نفسه ابنها الوحيد.

[بالطبع لا توجد طريقة لاعادة شخص ميت الى الحياة.]

[لكن يمكن جعل “الاعداد يقول ذلك”.]

وهكذا حصل دان هارو على عائلة جديدة وواصل تحريك الخط الزمني.

كلما حدث امر تعيس ولو قليلا، كان دان هارو يعود بالزمن.

وكلما لم تسر الامور كما يريد، كان يعيد الزمن او يتجاوزه.

وكان معيار الانتقال بين الخطوط الزمنية واحدا فقط.

ان يكون ذلك قبل يوم واحد من عيد ميلاده السادس والعشرين، اليوم الذي توفيت فيه المديرة.

وهكذا، من دون ان يختبر ابدا اليوم الاول من عمر السابعة والعشرين، ظل دان هارو يتجول في عدد هائل من الاوقات.

ومع انه عاش عددا لا يحصى من الحيوات، بقي فارغا من الداخل.

-هل تعلم؟

[نعم، قل.]

-…ما رأيك في هذا؟

[ايدول؟]

قرار ان يصبح ايدول جاء من سبب بسيط جدا.

-يبدو الامر رائعا. الجميع يحبك. ويتذكرونك.

-…ويقولون انهم يحبونك.

كان هذا مكتوبا في اعلان عيد ميلاد شخص ما المعلق في محطة المترو.

نظر دان هارو الى الملاحظات الملونة الملصقة فوق الاعلان، والى الزهور البرتقالية التي تركها المعجبون، وفكر.

-فقط، مرة واحدة…

-مرة واحدة على الاقل، اريد انا ايضا ان اتألق هكذا.

حياة يتلقى فيها الاضواء امام الاف الاشخاص وهو يعلن بقوة انه على قيد الحياة.

حياة يتلقى فيها الحب والدعم من عدد لا يحصى من الناس.

حياة يكون فيها رفاق متماسكين يقفون الى جانبه مهما حدث.

حياة يرتدي فيها ملابس جميلة ويصعد الى مسارح براقة ويحرق شبابه ببساطة.

ولحسن الحظ، كان يجيد الغناء منذ صغره. ولم يكن الرقص صعبا عليه ايضا.

في الماضي لم يكن لديه حتى رفاهية استغلال هذه الموهبة، لكن الامر لم يعد كذلك الان.

فكر انه ربما ليس سيئا ان يمتلك اخيرا “حُلما” كما يقول الناس.

-وايضا….

كان دان هارو لا يزال يخاف الموت.

فعندما يختار “اليوم الاكثر سعادة”، سيختفي “هو” وسيبقى وعيه فقط ليكرر ذلك اليوم الى الابد.

وذلك يعني ايضا موته.

لهذا خطرت لدان هارو فكرة غبية جدا.

-الا يقول الايدول عادة انهم يتمنون ان تبقى هذه اللحظة الى الابد؟

-…ربما انا ايضا امر بمثل تلك اللحظة؟

إذا قضى أجمل وأصغر وأكثر لحظات حياته تألقا،ففي يوم ما سيخاف من المستقبل الذي يتلاشى فيه شبابه، وتنخفض فيه شعبيته، وينساه العالم.

-عندها ربما استطيع استقبال اليوم الذي سيتكرر الى الابد بفرح اكبر.

اذا استطعت ان اجمد نفسي الى الابد في تلك اللحظة الشابة الجميلة المشرقة السعيدة.

في مكان مليء بالاشخاص الذين يحبونني، وسط اضواء عصي التشجيع التي تلمع مثل النجوم، ومع رفاق يمكنني مشاركة كل شيء معهم، وفي لحظة ابذل فيها جهدي حتى يتصبب العرق مثل المطر.

-انا ايضا اريد ان اعيش مثل ذلك اليوم.

[كما تريد.]

وهكذا قرر دان هارو ان يصبح ايدول.

وبعد عدة “تعديلات”، اصبح متدرب في ميرو.

لكن بما انه كان يكتب خط زمني جديدا بالكامل لم يوجد من قبل، لم يكن الامر سهلا كما تخيل.

-تايهيون هيونغ!

-اه، هارو مرحبا. هل ذاهب لرؤية اونتشان؟

-نعم!

هناك التقى دان هارو بكثير من الناس.

ومن بينهم اشخاص كانوا يعانون من الاثار الجانبية للخطوط الزمنية التي كررها مرات لا تحصى.

مثل سيو تايهيون الذي فشل في الظهور كايدول في الخط الزمني الذي اعاده دان هارو، فاصبح ذلك الفشل “حدثا ثابتا”،

او جو اونتشان الذي اصبح يخاف الناس غريزيا ويتهرب منهم لان الخط الزمني الذي تعرض فيه للتنمر تكرر مرارا.

ومن المؤكد ان شعورا بالذنب المدفون في اعماق قلب دان هارو لعب دورا في تقربه منهما اولا بعد دخوله شركة ميرو.

ولم يكن هذان الاثنان فقط، فقد كان دان هارو قد غير حياة عدد لا يحصى من الناس بالفعل.

ربما حتى حياة شخص ما على الجانب الاخر من الارض قد تأثرت بعوداته الزمنية.

لكن ماذا في ذلك؟

-انا فقط…

دان هارو الذي انهكه تماما كل تلك اللحظات التي لا يمكن اعادتها، قرر ببساطة ان يغلق عينيه.

-انا فقط… اردت ان اكون سعيدا.

ان يغلق عينيه عن العالم الذي تخلى عنه،

ويعيش فقط ليصنع “يوما واحدا” يريده هو.

وكان في تلك الفترة بالذات، حين كان يعيش بهذه الافكار،دان هارو التقى بالشخص الذي سيقلب عالمه رأسا على عقب.

-اذا كان لديك امر يصعب عليك قوله في مكان ما، فقط قل لي لنذهب الى الالة. عندها سأشتري لك مشروب.

-لدي اخ اصغر. في الحقيقة… عندما رأيتك قبل قليل تذكرت اخي وشعرت بشيء غريب.

-اه، هل تدخلت؟ فقط بدا وكأن لديك شيئا يصعب قوله للاشخاص في الداخل.

“البالغ” الاول الذي مد يده الى عالم دان هارو بعد المديرة.

ذلك كان الانطباع الاول الذي شعر به دان هارو عن كانغ هاجين.

🎉

انتهى الفصل 222

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك