الفصل 203

هذا المكان هو موقع بروفة عرض الترسيم لفرقة كايروس.

“كيم، اذهب اذهب واخبر الاعضاء ان يبدأوا بالاستعداد.”

“اه، نعم! هل يجب ان اخبر المدير ايضا؟”

“نعم. يجب ان يكون امام غرفة الانتظار. انت تعرفه، صحيح؟”

“نعم!”

كان كيم (لقب) قد شارك كأحد طاقم تنظيم العرض، فانطلق مسرعا خارج القاعة بعد كلام سينبانيم. لكن عندما شق طريقه بصعوبة بين الحشود ووصل أخيرا إلى أمام غرفة انتظار كايروس، لم يكن هناك أحد.

بل إن باب غرفة الانتظار كان مغلقا بإحكام، فتجمد كيم الذي لم يمض وقت طويل على دخوله إلى عالم العمل في مكانه بأرتباك.

‘هاه؟ أين ذهب المدير…؟’

يبدو أنه يسمع أصوات أشخاص من داخل الغرفة، لذا ربما يكفي أن يطرق الباب بنفسه ويخبرهم أن وقت الاستعداد قد حان…

لكن في تلك اللحظة تذكر كيم الكلام الذي ظل السينبانيمز يكررونه على مسامع المتدربين الجدد منذ أيام.

قدر الإمكان لا تتحدثوا مباشرة مع الفنانين، بل مرروا الكلام عبر المدير.

بعضهم قد يكون صعب الطباع جدا، وهناك من يتحسس من مثل هذه الأمور. أحيانا إذا لم يتطابق كلامكم مع كلام المدير يشتكون مباشرة.

-هؤلاء لا نعرف كيف سيكونون بعد، لكن برنامج البقاء الذي شاركوا فيه نجح كثيرا، لذلك ربما يُدللون كثيرا الآن.

– لا تصنع مشاكل غير ضرورية بالتحدث اليهم مباشرة. دائما انقل الرسالة عبر الطاقم المسؤول عن الفنان. فهمت؟

في الحقيقة، كانت تلك مجرد كلمات تخويف يطلقها الكبار كي يمنعوا الموظفين الجدد من التحمس لرؤية المشاهير والتسبب بالمشاكل.

لكن كيم، الذي ما زال حديث العهد بالعمل، لم يكن ليعرف ذلك.

‘لكن إن تأخرت في إحضارهم فسأتلقى التوبيخ من السينانيم….’

وبينما كان يقف أمام الباب مترددا لا يعرف ماذا يفعل، اقترب منه شخص فجأة.

“هل هناك أمر ما؟”

“آه… في الحقيقة….”

ظن كيم أن المدير الذي كان غائبا قد عاد، فالتفت بسرعة. لكن عندما رأى الشخص أمامه اختنق صوته للحظة.

رجل طويل القامة، بشعر أحمر ساطع، وجرح صغير عند أحد حاجبيه، ونظرة حادة تشع بهالة مخيفة، كان يحدق به مباشرة.

لم يكن كيم قد شاهد لا كايروس ولا حتى برنامج ميرو ميز، وكان شخصا عاديا تماما خارج عالم المعجبين، لكن مع ذلك أدرك على الفور أن هذا الرجل لا بد أن يكون عضوا في الفرقة التي ستترسم اليوم.

“في الحقيقة… أم… هل المدير غير موجود؟”

“آه. ووك هيونغ ذهب ليجلب شيئا من السيارة. ماذا تحتاج؟”

سينبانيم… ماذا أفعل إذا كان الفنان هو من يبدأ الحديث معي؟

كيم، الذي اعتاد في الكواليس على نقل الأغراض فقط، شعر أن عقله أصبح فارغا فجأة أمام هذا الموقف المباشر مع أحد الفنانين. وبينما كان يحدق بعينيه دون أن يعرف ماذا يقول، تحدث الرجل مرة أخرى.

“هل يجب ان نستعد الأن؟”

“هاه؟ آه… نعم، نعم. يجب أن تتحركوا الآن….”

“انتظر لحظة، سأخبرهم. قال هيونغ إنه إذا جاء نداء الاستعداد وهو غير موجود فعلينا أن نتحرك مباشرة.”

“آه… نعم. شكرا جزيلا.”

“لا بأس. يبدو أنكم تعملون منذ الفجر، عمل شاق.”

ما هذا؟ إنه لطيف.

خلافا للقصص التي كان يسمعها من زملائه السينبانيم، تحدث الرجل بنبرة ودودة وطلب منه الانتظار قليلا، ثم فتح باب غرفة الانتظار. ومن خلال فتحة الباب ظهرت لمحة عن أعضاء آخرين يشبهونه في الأجواء.

“يجب ان نستعد. لننتقل.”

“حسنا!”

“تايهيون، أيقظ اونتشان بجانبك.”

“أنا مستيقظ….”

“قل ذلك بعد أن تفتح عينيك.”

تعالت أصوات صاخبة للحظة، ثم بدأ الأعضاء بعد أن أنهوا استعدادهم —بالخروج من غرفة الانتظار واحدا تلو الآخر. ومع كل عضو يخرج، شعر كيم أن توتره وضغطه يتضاعفان.

‘واو… إنهم وسيمون حقا.’

تأمل كيم الرجل الوسيم الذي خرج أولا، والفتى الذي كان يستند إلى كتفه بعينين نصف مغمضتين من النعاس.

بعدهما ظهر فتى أشقر يبدو أصغرهم سنا، وهو يثرثر بحماس مع رجل طويل البنية يبدو الأقوى بينهم.

ثم خرج صاحب الشعر الفضي الذي يحمل ملامح متمردة، وفتى اخر يليق به وصف “جميل” أكثر من “وسيم” رغم أنه شاب.

وأخيرا أغلق الرجل ذو الشعر الأحمر الباب خلفه.

“الان خرجنا جميعا. هل نتحرك فورا؟”

“…اه، نعم! من فضلكم اتبعوني.”

وبخطوات متوترة قليلا، قاد كيم أعضاء كايروس نحو قاعة العرض. كانوا ما يزالون بملابسهم العادية قبل تبديل الأزياء، لكن رغم ذلك كان من خلفه يفيض شعور واضح بهالة الايدول.

ومع ذلك، يظل العمل عملا.

كل ما كان يفكر فيه كيم هو أن يسرع في خطواته، خوفا من أن يتأخر ويتلقى التوبيخ من زملائه.

“سنباي، كايروس وصلوا خلف الكواليس وهم يضعون الان السماعات”

– حسنًا، دعهم يصعدون إلى المسرح فور أن يجهزوا.

“حسنًا.”

بعد أن اوصل كيم مع كايروس إلى الكواليس، استدار مجددًا بعد اتصال زميله عبر اللاسلكي. كان الأعضاء يقفون في أحد أطراف المسرح يضعون السماعات ويتسلمون الميكروفونات اليدوية.

وعندما ذهب كيم نحوهم ليبلغهم بأن وقت الصعود إلى المسرح قد حان، لكنه توقف مرة أخرى عندما رأى صاحب الشعر الأحمر يجمع الأعضاء قبل أن يصل إليهم.

“عندما نصعد، تأكدوا من تحية الجميع بصوت عال وواضح. تعرفون الامر، صحيح؟ عندما بهتف سيوو هيونغ بالتحية، نحيي جميعا معا. ولا تخطئوا في المواقع التي غيرناها لاونتشان وتايهيون امس. تأكدوا من الكاميرات ذات الضوء المضيء. اذا لم تكونوا متأكدين، انظروا مباشرة الى الامام. من الافضل النظر الى الجمهور بدلا من النظر الى كاميرا خاطئة.”

كان الرجل ذو الشعر الأحمر ينظر في عيون كل عضو ويقدم لهم التشجيع والنصائح دون بخل. لم يكن كيم يقصد التنصت، لكن صوته كان مرتفعًا أصلًا أو ربما كان يتعمد ذلك لدرجة أن كيم، الذي يقف على مسافة، استطاع سماع كل شيء.

ثم رأى ملامح الرجل التي كانت تبدو مخيفة قليلا تلين فجأة وهو يبتسم ابتسامة مشرقة.

“الآن أصبح هذا مسرحنا حقًا، فلنقدم أداءً أفضل مرتين مما فعلنا في ميرو ميز.”

ومع تلك الكلمات، ارتاحت تعابير بقية الأعضاء أيضًا وخرجت منهم ضحكات خفيفة. انتهز كيم اللحظة واقترب بسرعة من صاحب الشعر الأحمر. كان يشعر غريزيًا أنه الشخص الذي يقود هذه الفرقة.

“أم… إذا كان أعضاء كايروس جاهزين، يمكنكم الصعود إلى المسرح الآن.”

“نعم، سنصعد حالًا. كايروس، هيا بنا!”

“هيا!”

“هيونغ، أنا متوتر قليلًا!”

“أنا أيضًا.”

“انتبه لخطواتك.”

اندفع الأعضاء متجاوزين كيم وصعدوا عبر الدرج المخفي إلى المسرح الذي تغمره الأضواء الساطعة.

وقف كيم لحظة يحدق بشرود في ظهورهم وهم يصعدون عبر ذلك الدرج.

وعندما اصطف الأعضاء على المسرح، أمسك رجل وسيم جدًا يقف في المنتصف بالميكروفون.

“لنقدم انفسنا. اثنان، ثلاثة!”

“KICK US OFF! مرحبًا، نحن كايروس! نتطلع إلى دعمكم!”

انحنى الأعضاء مع تحية قوية ومليئة بالحماس. ومع التحية التي حملت روح المبتدئين الجريئة، صفق طاقم العمل أيضًا تعبيرًا عن الترحيب. حتى كيم، الذي كان يشاهد من الكواليس، صفق بحماس دون أن يعرف السبب.

‘…إذا كانت الأغنية جيدة فسأستمع إليها لاحقًا.’

آمل ان يقدموا اداء جيدا.

وبينما يشعر باعجاب غير متوقع، عاد كيم غون الى موقعه المخصص.

***

تم تنظيم عرض ترسيم كايروس على قسمين:

الجزء الأول حضره الصحفيون فقط، والجزء الثاني كان مع المعجبين. لذلك كان من الطبيعي أن تختلف الأجواء وترتيبات العرض بين الجزأين.

فالأعضاء المبتدئون الذين ترسموا للتو بالكاد يستطيعون التركيز على أدائهم على المسرح، ومن المستحيل أن يتذكروا كل تلك التفاصيل ويتعاملوا مع مختلف المواقف. لذلك عادة ما يتم استدعاء مقدم برامج مخضرم لملء هذا الفراغ في عروض الترسيم.

والآن…

عندما اكتشف هاجين هوية المقدم الذي سيدير أول عرض لهم، لم يستطع إخفاء شيء من الارتباك.

“مرحبًا يا أبناء إخوتي! لا، لم تعودوا أبناء إخوتي الآن… ربما أصبحتم الأصغر في العائلة؟”

قبل صعودهم إلى المسرح للجزء الأول، دخل مقدم العرض إلى غرفة الانتظار لإلقاء التحية. كان نام داوون المعروف بلقب نام تيجو يحييهم بصوت مفعم بالحيوية.

انحنى هاجين احترامًا لذلك السينبانيم الذي يعمل في المجال منذ 13 عامًا وكان قد جعله يشعر بنوع غامض من الهزيمة في الماضي.

“مبروك الترسيم يا صغاري! التقينا في يوم الرياضة سابقًا، لكن هذه أول مرة نلتقي بعدها. لنستمتع بالعرض اليوم، هيا، هيا!”

“شكرًا لقدومك، سينبانيم.”

“سيوو، أنت وسيم اليوم أيضًا.”

“يمكنك التحدث معنا براحة.”

“حسنًا، سأفعل. في النهاية نحن الآن نأكل من نفس القدر. لكن حقًا يا سيوو، أن تكون وسيمًا هكذا وتغني جيدًا أيضًا… هذا غش. تايل هيونغ يمدحك دائمًا، تعلم؟ شعرت بالغيرة قليلًا.”

أمي… أشعر وكأن أذني ستنزفان.

تساءل هاجين في نفسه إن كان يبدو هكذا عندما يتحدث بحماس، وشعر وكأنه يرى انعكاسًا مزعجًا لنفسه في المرآة، فاكتفى بابتسامة محرجة. وعندما لاحظ داوون ذلك، ابتسم له ونظر إليه مباشرة.

“اوه، سيو تايل الصغير.”

“…عفوا؟”

“اولادنا يقولون انك سيو تايل الصغير. يقولون انك تشبه هيونغ لدينا؟”

“من فضلك، لا تقل اشياء صادمة كهذه في عرض الترسيم….”

ارتعب هاجين من هذا اللقب المبالغ فيه، فضحك داوون وربت على كتفه عدة مرات. لم يكن مؤلمًا، فتركه يفعل ما يشاء. ثم سحب داوون يده مبتسمًا وختم الحديث.

“على أي حال، عندما نصعد بعد قليل، تحدثوا معي براحة مثل الآن.”

“حسنًا.”

“أحيانًا قد يطرح الصحفيون أسئلة غريبة أو يطلبون أوضاعًا عجيبة للتصوير. من الأفضل أن يكتبوا مقالات جميلة عنكم، لذلك تعاملوا مع الأمر بابتسامة. وإذا تجاوز أحدهم الحد، سأوقفه أنا.”

ما هذا؟ هل كان ذلك الصخب كله مجرد أسلوبه؟

رؤية داوون يتحدث الآن بنبرة هادئة ويقدم نصائح جدية جعلت هاجين يعجب به قليلًا، مفكرًا أنه لم يبق 13 عامًا في يوبيا عبثًا.

بعد أن قدم لهم بضع نصائح أخرى، غادر داوون غرفة الانتظار عندما أخبره المدير أن وقت صعوده إلى المسرح قد حان.

“إذن أراكم لاحقًا يا رفاق. آه، صحيح.”

“……؟”

“سمعت أن بينكم من لا يجيد التقاط الصور. من هو؟”

مد داوون رأسه عبر الباب وكأنه تذكر شيئًا فجأة. وفي اللحظة نفسها اتجهت كل الأنظار نحو شخص واحد. رفع هاجين يده واستسلم.

“…أنا.”

“اه، تايل الصغير لدينا. حسنا، فهمت~”

لكن لماذا سأل ذلك فجأة…؟

تسلل شعور مقلق إلى مؤخرة عنقه، لكن هاجين حاول طمأنة نفسه بأنه لا بد أنه لا شيء مهم، ثم توجه مجددًا لتعديل مكياجه.

بعد قليل…

لم يكن يعلم أنه سيقضي بقية حياته يندم على رفع يده والاعتراف بنفسه.

***

يمه يبيدأ ماضي هاجين الأسود

كان نفسي انشر فصول ارك كايروس اليوم بس شكلنا بنكملها كترسيم ماضي هاجين الاسود مع الفصول الي بعدها بكرا 🙁

اوعدكم بفصول اكثر بكرا

🎉

انتهى الفصل 203

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك