الفصل 187

اختفى أقوى وسيلة كان يمكن للي دوها أن يثبت بها نفسه داخل كايروس.

وجاءت تداعيات ذلك أكبر مما توقعت.

“دوها هيونغ! هذا غسول وجه! ليس معجون أسنان…!”

“آه.”

لي دوها فقد توازنه تمامًا.

يبدو أن صدمة استبعاد أغنيته كانت أقسى مما ظننت.

‘لو على الأقل بقيت ضمن المرشحين، لكان الأمر أهون قليلًا….’

عندما انكشف لاحقًا أن “ديون= لي دوها”، صُدمت الشركة وكذلك الأعضاء، ولم يتمكن أحد من إغلاق فمه من الدهشة.

فالعمل الذي قدمه لي دوها باسم “دبون” رُفض نهائيًا بحجة أنه “يصعب جدًا إبراز نقاط قوة الأعضاء من خلاله”.

وهذا يعني ببساطة أنه لا احتمال لنا لغناء تلك الأغنية مستقبلًا. بل إن الشركة فكرت حتى في تمريرها إلى “إندروي”، الذين سيعودون بعدنا مباشرة.

‘لم أستطع الاعتراض لأنني شعرت بالأمر نفسه.’

صحيح أن الأغنية كانت متقنة إلى درجة لا عيب فيها، لكنه لم يكن ممكنًا تخيل أي عضو منا يؤديها.

أنا نفسي لم أستطع حتى تحديد أي جزء منها ينبغي أن أدندنه.

“لا، لا تبتلعها! آه، هيونغ، ابصقها!”

…حدثت فوضى.

بينما كنت أستمع إلى صرخة جو اون تشان من الحمام ،تبادلت أنا وجونغ سيوو النظرات في غرفة المعيشة.

‘ماذا نفعل؟’

‘لا أعلم.’

ندرك خطورة الوضع، لكن لا نملك حلًا!

اللعنة، هذه أول مرة أترسم أصلًا. بل أول مرة عبر كل الخطوط الزمنية أختبر فيها أن عضوًا ينهار نفسيًا بسبب رفض أغنيته قبل الترسيم!

‘ماذا سنفعل؟’

لم يتبق وقت طويل على تسجيل أغنية الترسيم، وجدولنا المقبل مزدحم إلى حد الجنون. والأسوأ، حين تصدر رقصة الأغنية رسميًا، سيتحطم الوضع النفسي للي دوها تمامًا. كان علينا أن ننتشل حالته النفسية بسرعة.

جلست إلى جانب جونغ سيوو على الأريكة، متظاهرًا بالجدية، وسألته بصوت منخفض:

“هيونغ، لا توجد لديك فكرة؟ لا يمكن أن نترك دوها هكذا.”

“صدمة رفض أغنيته كافية، لكن أن تُرفض بحجة أنها لا تعبر عن الأعضاء إطلاقًا… هذا أول تقييم كهذا يتلقاه دوها. منذ دخوله ميرو، كان يتلقى الإشادة فقط في جانب بالتأليف.”

“كأنه طالب يحصل دائمًا على A+، ثم فجأة يحصل على Fفي مادة تخصصه؟”

“تقريبًا هكذا… ومع ملاحظة تقول إنه لم يفهم مادة التخصص أصلًا.”

حتى درجة F تسمح لك بإعادة المادة، لكني أشك أن ذلك يمنح أي راحة في هذه الحالة.

“لا خيار إذًا.”

نهض جونغ سيوو بجدية. وضع يديه على خصره وكأنه ولي عهد إمبراطورية وجد خطة عبقرية لحماية الأرض من كارثة وحوش كونية.

‘اللعنة، توقف عن التخيل.’

عاد إلي وعيي القديم كمخرج برامج ايدول…

على أي حال، أومأ برأسه بجدية ثم قال وهو ينظر إلي.

“نطلب مساعدة.”

“…من؟”

“من خبير.”

“خبير؟”

خبير من بالضبط؟

ورغم سؤالي المندهش، ابتسم جونغ سيوو بعينيه الصافيتين.

***

“إذًا، أنا ذلك الخبير؟”

إذًا يوجد خبير فعلًا.

أمطرنا خبيرنا الثمين بإيماءات متواصلة وكأننا نتمسك بقشة نجاة.

“رجاءً ساعدنا، سينبانيم. أو بالأحرى، يا أستاذ. طفلنا مصاب بالصدمة ولا يستطيع تهدئة نفسه.”

“بما أن لديك خبرة إنتاج أكبر بكثير، ظننا أنك ستعرف كيف يمكن لشخص في وضع دوها أن يتجاوز الأمر.”

“همم. قلق لطيف.”

خبيرنا، سيو تايل، الذي اعتبر أزمة بحجم أن يغسل لي دوها أسنانه بغسول الوجه مجرد “قلق لطيف”، اكتفى بابتسامة وهو يدير كرسيه ببطء.

كما توقعت. هذا هو طبع قائد ايدول في القمة يقود فرقة مليئة بأفراد أشبه بحيوانات برية لثلاثة عشر سنة دون مشاكل. رائع بحق.

“إذًا باختصار، دوها شعر أنه يثقل كاهل الفريق بسبب ضعف رقصه، فأراد أن يساهم بالتأليف على الأقل. لكن حتى ذلك فشل في الاختبار الأعمى، وهو الآن يجلد نفسه بسبب ذلك، صحيح؟”

“تحليل دقيق.”

التقط النقاط الجوهرية فورًا. شعرت أننا جئنا إلى الشخص المناسب.

في الأصل من الصعب حتى مقابلته، لكن بعد انتهائه من حفل الذكرى الثالثة عشرة ليوبيـا، قرر أن يركز مؤقتًا على أعمال فرقتنا، ولذلك منحنا هذا الوقت.

وفوق ذلك، كان له نصيب من المسؤولية فيما حدث.

“همم… أشعر ببعض الذنب. كأن الأمر حدث بسببي.”

“…هل هذا هو التوقيت المناسب لنصفق شكرًا لك على منحنا أغنية جيدة؟”

“إن أمكن، أضيفا قليلًا من المديح الجميل.”

فأغنية ترسيمنا التي أزاحت عمل دوها كانت أغنيته هو.

“لن تفعلا؟”

“ماذا تحديدًا…؟”

“التصفيق والمديح. يجب دفع أجر الاستشارة.”

“آه.”

ظنناها مزحة، لكنه انتزع منا فعلًا تصفيقًا حارًا ومديحًا مبالغًا فيه من نوع:

“واو! سينبانيم الأفضل! قلبت الاختبار الأعمى بأغنية ترسيم أسطورية!”

حتى كادت أيدينا تحترق من التصفيق.

‘هذا الرجل في النهاية ما زال من يوبيـا….’

وبينما كنا نفرك راحات أيدينا التي احمرت من شدة التصفيق، طرق سيو تايل مسند كرسيه بخفة وقال:

“على أي حال، فهمت الوضع. …هل يمكنكما استدعاء دوها الآن؟ قولا له إنه يجب أن يأتي قليلًا بسبب تسجيل ديمو أغنية الترسيم.”

“حسنًا.”

أخرج جونغ سيوو هاتفه وأرسل له رسالة. كان دوها كعادته في غرفة التدريب الخاصة، واجاب بسرعة بأنه سيأتي فورًا.

وبعد قليل.

“…مرحبًا، سينبانيم.”

“أه، دوها. وصلت؟”

دخل لي دوها إلى غرفة العمل. توقف لحظة عندما رأى وجودي أنا وجونغ سيوو، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه، ربما ظن أننا هنا للسبب نفسه.

استقبله سيو تايل بابتسامة طبيعية، وكأن شيئًا لم يحدث.

“فكرت أنه من الأفضل أن نسجل ديمو لأغنية ترسيمكم. نراجع التفاصيل أيضًا. هل تدربت قليلًا؟”

“ليس كثيرًا بعد.”

“حسنًا، لم يمضِ وقت طويل على اختيار الأغنية. سأستمع مع أخذ ذلك في الاعتبار.”

وقف لي دوها أمام الميكروفون المُثبت في استوديو سيو تايل. كان يقرأ كلمات الأغنية من هاتفه، ثم تنحنح بخفة وكأنه متوتر قليلًا.

“عطش؟هل تشرب ماء قبل أن تبدأ؟”

“آه، نعم. شكرًا لك.”

“هاجين، هل يمكنك أن تحضر له زجاجة ماء من الثلاجة هناك؟”

“حسنًا.”

في استوديو سيو تايل كانت هناك ثلاجة صغيرة أيضًا. فتحتها فوجدت صفوفًا مرتبة من المياه المعبأة وعلب الجعة. أخذت زجاجة ماء وأعطيتها لدوها الذي بدا نحيفًا خلال الأيام الماضية, فانحنى شاكرًا.

“هذا فقط لفحص استعدادك، فلا تتوتر. اقرأ الكلمات أثناء الغناء. لا بأس إن أخطأت.”

“…نعم.”

للعلم، في أغنية الترسيم هذه لم يكتب دوها الراب بنفسه؛ بل سيؤدي النص الذي كتبه سيو تايل كما هو. (وأظن أن هذا أيضًا ساهم في انهياره النفسي.)

أي أن دوها الآن عليه أن يؤدي رابًا كتبه سينبانيم أمام ذلك سينبانيم نفسه الذي ألف ولحن ووزع الأغنية. حتى دوها لا بد أن يتوتر في موقف كهذا.

“سنبدأ.”

انطلقت موسيقى الترسيم من السماعات عالية الجودة. أنا و جونغ سيوو بقينا جالسين، نكتم أنفاسنا كي لا نشتت انتباهه.

وبدأ… كان يفترض أن يبدأ راب دوها.

“…….”

“……؟”

لا، كان يجب أن يبدأ.

مرّ المقطع الذي يفترض أن يدخل فيه صوته بلا أي صوت. لم تظهر أي موجة صوتية على الشاشة.

مرت ثلاث ثوانٍ تقريبًا، ثم أدرك دوها أنه فوت دخوله، فانحنى بسرعة نحو سيو تايل.

“أعتذر. سأعيدها مرة واحدة.”

“حسنًا. سأشغلها من جديد.”

من دون أي إشارة إلى انزعاج، أعاد سيو تايل تشغيل الموسيقى.

وفي المقطع نفسه، لم يستطع دوها أن يفتح فمه مرة أخرى.

“مرة أخرى.”

أعاد سيو تايل التشغيل مجددًا.

هذه المرة بدأ دوها في الوقت المناسب، لكن كان واضحًا لأي شخص أن نبرته غير مستقرة وتتخبط.

“مرة أخرى.”

هذه المرة الكلمات،

“مرة أخرى.”

هذه المرة القافية،

“مرة أخرى. ركز.”

وهذه المرة الإيقاع تأخر.

“…….”

تكرر “مرة أخرى” عددًا لا يُحصى من المرات.

لم يوقف سيو تايل الإعادات إلا بعدما شرب دوها ثلاث زجاجات ماء، وبدأ صوته يخشن من الإجهاد.

وخلال كل ذلك، لم ينجح دوها ولو مرة واحدة في تقديم أداء مقبول…

بل لم يصل حتى إلى مستوى يمكن اعتباره لائق.

“دوها يا.”

بصوت مسطح خال من المشاعر، ناداه سيو تايل مرة أخرى. دوها، الذي بدا مدركًا لنقصه، لم يستطع حتى رفع رأسه وهو يلتفت نحوه.

بوجه يبدو وكأنه واقف على حافة هاوية، مثيرًا للشفقة إلى حد الألم، سأله سيو تايل بصوت ناعم للغاية.

“سمعت أنك تعيش هذه الأيام وذهنك شارد. بسبب فشلك في الاختبار الأعمى.”

لا، لحظة…! كيف تقولها هكذا مباشرة؟

سيو تايل، الذي رمى بسرية الاستشارة في سلة المهملات دون تردد، مرر يده بهدوء في شعره. وبملامح لا يمكن قراءة ما يدور خلفها، أسند ذقنه إلى يده وقال بلطف.

“لا أنوي توبيخك. فقط أريد أن أسمع منك. كمنتج، من الأساسي أن أفهم حالة الفنان.”

“……”

“ما أكثر ما يرهقك الآن؟ هل تستطيع أن تخبرني؟”

وبابتسامة هادئة، ربت على الكرسي المجاور له كأنه يدعوه للجلوس. ترك دوها مكانه أمام الميكروفون، حيث كان يقف، وجلس إلى جواره ببطء.

جلس مقابلنا أنا وجونغ سيوو، وتجنب أعيننا.

“صحيح أن لدي الكثير من الأفكار هذه الأيام… لكن ليس بسبب الاختبار الأعمى.”

“إذًا؟”

ليس بسببه؟

أنا وجونغ سيوو رفعنا رؤوسنا في ان واحد. نظر إلينا دوها لحظة، ثم خفض بصره نحو سيو تايل.

“عندما سمعت أغنيتك للمرة الأولى في الاختبار… بصراحة، صُدمت. شعرت فورًا أن تلك هي التي ستُختار. حتى من الدليل الصوتي فقط، استطعت تخيل أي عضو سيغني أي جزء.”

سيو تايل، كمنتج محترف حافظ على حضوره ثلاثة عشر عامًا، قدم أغنية تخلى فيها تمامًا عن لونه الخاص وركز فقط على ‘كايروس’. لم تشبه أسلوب يوبيا الذي اعتدناه منه، وكانت بالفعل توظف عناصر الأعضاء بوضوح.

“ثم استمعت إلى أغنيتي… وشعرت بشيء غريب. رغم أنني صنعتها بكل ما لدي، لم أستطع حتى أن أتحمل سماعها.”

“همم… هل يمكن أن تخبرني تحديدًا لماذا شعرت هكذا؟”

“كما قال الموظفون… لم أضع في اعتباري من سيغنيها. كان ذلك أول ما شعرت به. لا أفهم كيف ارتكبت خطأً بدائيًا كهذا… لكن ببساطة، رأيت نقصي بوضوح.”

بمجرد أن انفتح فمه، انسكبت مشاعره التي كان يحتفظ بها. كأنه يعترف اعترافًا كاملًا أمامه.

“لا أعرف… أردت أن أصنع موسيقى نؤديها معًا. وعندما شعرت أنني لا أستطيع، ربما بدأت أستعجل….”

تزعزعت قناعات دوها الواضحة.

كأن أحدهم سكب دلواً من الماء فوق لوحة مائية، فأصبح كل شيء ضبابيًا.

“أفهم.”

أومأ سيو تايل بهدوء بعدما استمع إليه حتى النهاية.

ثم، وهو لا يزال يسند ذقنه بيده، نظر إليه بثبات وقال بنبرة ثابت.

“دوها.”

“نعم.”

“ألا تشعر أن هذا تفكير مغرور جدًا؟”

“…ماذا؟”

“هكذا أشعر أنا. كلامك الآن. وأنت مجرد مبتدئ لم يترسم بعد.”

هل فقد صوابه؟

بكلماته الاستفزازية، تجمد الجو داخل غرفة العمل فجأة.

🎉

انتهى الفصل 187

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك