الفصل 186

دخلتُ في صلب الموضوع مباشرةً دون مقدمات.

“أنت أرسلت أغنية لاختبار الاختيار الأعمى لأغنية الترسيم الرئيسية، صحيح؟”

“كح— كح…”

“يا إلهي. مقرف.”

بينما كان لي دوها يشرب أمريكانو مثلجًا ليهدئ أعصابه، بصق القهوة فجأة. كنت قد توقعت رد فعل كهذا، لذا ناولته بهدوء بعض المناديل من العلبة القريبة. مسح فمه، ثم نظر إليّ.

“…كيف عرفت؟”

“رأيت حاسوبك. ملف الديمو كان على سطح المكتب.”

“آه.”

عندها فقط تذكر أنه أعطاني كلمة المرور قبل أيام، وأطلق صوتًا مذهولًا.

ألم أقل لك؟ لماذا تعطي كلمة مرورك دون التفكير فيما قد أجده؟

لكن ذلك لم يكن الدليل الوحيد. طرقت ذراع الكرسي بإيقاع منتظم.

“وحتى لو لم يكن ذلك، لن تحبس نفسك في الاستوديو وسط هذا الجدول المجنون إلا لسبب.”

“……”

“أنت أكثر كفاءة مما اعتقتدت.”

خلال ميرو ميز، أوقف لي دوها كل مشاريعه الموسيقية تقريبًا وركز فقط على ترتيب أغاني المهمات والاستعداد للأداء. كان ذلك أكثر “كفاءة”.

أما الآن، فهو عالق في الاستوديو رغم أن الرقص ليلًا ونهارًا بالكاد يكفي؟

لابد أن هناك سببًا.

‘على الأرجح، حتى الاستوديو المؤقت الذي أنشأه في السكن أثناء الإجازة كان لأجل الأغنية التي سيرسلها للاختبار الأعمى.’

لا مشكلة إن أراد التأليف. لكن المشكلة أن ما يفعله غير فعال.

منتج ألبومنا الأول هو سيو تايل، وفريق A&R في شركتنا قوي. حتى جي سوهـو قال لنا نركز على الترسيم أولًا.

إذًا لا حاجة لأن يمزق لي دوها نومه ويتحمل هذا الضغط ليدخل في منافسة اختيار أغنية الترسيم

‘الأفضل أن ينام أكثر ويتدرب على الرقص أكثر.’

كنت أفكر كيف أشرح ذلك دون أن يسيء الفهم.

‘لو كان مثل سيو جو دان وأمثاله، لاكتفيت بمواستهم وتهدئتهم… لكن لي دوها هذا الأسلوب لا ينفع معه.’

لو قلت: “لا تبالغ”، سيرد: “لا أبالغ. أنا بخير.”

تذكرت كلام لي يوغون.

-…ربما هو يشعر براحة أكبر هكذا. لذا اتركه.

– أمثالك لن يفهموا.

– كم ترغب في الهروب عندما تكون عبء.

لا أعرف ما الذي كان لي يوغون، في اندفاعه ذاك، يفكر فيه حين قال تلك الكلمات، لكنني أعرف أكثر من أي شخص شعور من يهرب لأنه لا يريد أن يواجه نقصه وحدوده.

لي دوها أكثر صراحة واجتهادًا مني بكثير، لذلك لن يهرب إلى كهفه الخاص ويغلق عينيه كما فعلت أنا في الماضي…

‘ربما يحاول بهذه الطريقة على الأقل أن يثبت دوره داخل الفريق.’

حتى لو لم يفعل كل هذا، لا أظن أن أحدًا يمكنه إنكار أن لي دوها عنصر ضروري في فريقنا… لكن هو نفسه لا يستطيع أن يفكر بهذه الراحة. ذلك الشعور بأثبات نفسك أعرفه أنا أكثر من أي أحد.

ولهذا، بعد تفكير طويل، كان هناك أمر واحد فقط قلته له.

“إذًا، هل نجحت؟”

“هاه؟”

“أعني، يبدو أنك نجحت بما أنك ما زلت تعمل عليها. هل تعلم الشركة أن أغنيتك اختيرت؟”

جلست على الكرسي بالمقلوب، أحتضن مسند الرأس بذراعي، وسألت بنبرة هادئة. هز لي دوها رأسه، رغم أن الارتباك كان واضحًا عليه.

“لا. أرسلتها باسم مستعار.”

“آه، اسم مستعار؟ ما هو؟”

“…ديون.”

“ديون؟ لحظة… ديون؟”

شعرت أنني سمعت الاسم من قبل. أليست كلمة مرور حاسوبه التي أخبرني بها سابقًا فيها “ديون”؟ وبعد أن فكرت قليلًا، تذكرت أن اسمه الفني في الخط الزمني السابق كان أيضًا ديون.

‘استعادة ممتازة للخيط السردي.’

تساءلت بدهشة إن كانت الأمور التي يفترض أن تحدث ستحدث مهما تغير المسار.

بالطبع، “ديون” في الخط الزمني السابق كان مغني راب منفرد يكره العمل وحده وينتهي به الأمر ببيع معداته، أما “ديون” الآن فهو مجرد الاسم المستعار للي دوها، عضو كايروس. الفرق كبير.

وضعت ذقني على ذراعي.

“ما معناه؟ حذفت حرف M من DEMON مثلًا؟”

“كح—!”

“يا للهول، هذه فعلًا لم أتوقعها.”

كنت قد سألت بلا أي سوء نية، لكن لي دوها اختنق وسعل حتى احمر وجهه بالكامل. عند رؤيتي له هكذا، اصطدمت داخلي رغبتان بعنف: رغبة تقول إنه من غير اللائق ان أستجوبه أكثر، وأخرى تريد مضايقته.

‘ماض أسود للي دوها…؟ هذه فرصة نادرة.’

يا للخسارة. لو كنت أعرفه منذ سنة إضافية فقط، لكنت استغليت الفرصة فورًا وبدأت أمزح ب‘ديون؟ مرحبًا ديون؟ هل تعمل بجد يا ديون؟ ما معنى ديون يا ديون؟’

لو كان ختم العقد قد جفّ قليلًا فقط، لكنت اعتبرت الأمر فرصة جاهزة و استغليتها. لكننا ما زل بيننا قدر من التحفظ، لذلك لم يكن من السهل أن أمزح بهذه الجرأة.

في النهاية، حبست روح الدعابة المتصاعدة في داخلي، وأخرجت نسختي الاجتماعية، وحاولت أن أحافظ على وجه هادئ لطيف بلا تعبير.

“على كل حال. هل تحتاج مساعدة؟ دليل صوتي مثلًا؟”

“…دليل صوتي؟”

بدت الفكرة مغرية له. نظر إلى الشاشة طويلًا، ثم هز رأسه.

“لا. لو فعلت، ستعرف أي أغنية أرسلت.”

“أليس هذا أفضل؟ أستطيع أن أختار أغنيتك.”

كنت أعرف ماذا يقصد، لكنني تجاهلت ذلك عمدًا وهززت كتفي بخفة. أردت فقط أن أختبر ردة فعله، فانتظرت بهدوء.

هز رأسه مجددًا.

“لا، عندها لا يكون للأمر معنى.”

“……”

“إن لم تختاروها أنتم بصدق، فلا معنى لأي شيء.”

“…حسنًا. فهمت ما تقصده.”

موقفه كان واضحًا، والثقة التي يريدها كانت محددة جدًا.

أدركت أن الوقت الآن هو لأن أتركه يفعل ما يريد، كما قال لي يوغون، فنهضت من مكاني.

بدا أن لي دوها ظن أنني انزعجت من رفضه، فنهض هو أيضًا على عجل بملامح مترددة. أما أنا فلم أصحح سوء فهمه، واكتفيت بحمل حقيبتي.

“هل ستغادر؟”

“نعم. قلت ما أردت قوله.”

“…حسنًا.”

“وأنت ستأتي معي. إلى السكن.”

“…أنا؟”

“نعم. اجمع أغراضك.”

أسندت ظهري إلى جدار الاستوديو وأومأت برأسي. ظل يحرّك شفتيه دون أن يجد ما يقوله، ثم تمتم أخيرًا وكأنه يحاول الاعتراض…

“لماذا… أنا؟”

يا إلهي.

يا إلهي، دبنا تعطل.

“بعد يومين الاختبار الأعمى، أليست النسخة النهائية قد سُلمت أصلًا؟ من الواضح الآن أن المسارات مكتملة ولا يبدو أن هناك ما يحتاج إلى تعديل. أنت فقط قلق، لذلك تحاول أن تعبث بأي شيء لتطمئن نفسك، أليس كذلك؟ بحثًا عن بعض الاستقرار.”

“لا، أعني…”

“أنت تعرف أن قبل يومين من اختبار القبول الجامعي لا يكون الأمر مسألة دراسة، بل مسألة ضبط نفس وإدارة حالة ذهنية، صحيح؟ تستمع إلى الأغنية نفسها مرة بعد مرة، وتعدلها مرة بعد مرة. عندها تفقد أذناك موضوعيتهما؛ فلا تعود تصلح ما يجب إصلاحه، وتصلح ما لا يحتاج إلى إصلاح. سمعنا جميعًا أن جدول ترسيمنا سيكون شديد القسوة، أسمعت أم لا؟ على الأقل يجب أن تنام في البيت وتأكل جيدًا، حتى تستطيع أن تغني أو ترقص أو تفعل أي شيء. هل كلامي خطأ؟ أهو خطأ؟”

تذوق قليلًا من قصف الحقائق الذي تمارسه دائمًا، أيها الوغد.

تعمدت أن أمطره بالكلام دون أن أترك له فرصة للرد. ربما أصيب دماغه بفرط بالتحميل، إذ أغلق فمه و صر على شفتيه كروبوت معطل.

“اجمع أغراضك. سنعود.”

“…حسنًا.”

الوقت منذ بدء عملية صيد الدب: 32 دقيقة و57 ثانية.

تم القبض على الهدف: “دب الاستوديو لي دوها.”

المهمة: مكتملة.

***

عندما عدنا أنا ولي دوها إلى السكن، كان من استقبلنا جونغ سيوو الجالس في غرفة المعيشة.

“عدتما؟”

“أين الآخرون؟”

“كلهم ناموا من التعب. غدًا علينا الخروج فجرًا مجددًا.”

“وأنت؟”

“آه. كنت أراقب فيديوهات التدريب بانتظاركما.”

رأيت الجهاز اللوحي أمامه وشعرت بالذنب.

“أردت التحدث معك، هاجين.”

“…معي؟”

آه. إذًا هذا ما كان يشعر به لي دوها حين ارتبك قبل قليل بسبب كلامي.

جلست مطيعًا إلى جوار جونغ سيوو ، مستشعرًا معنى أن تضع نفسك مكان الآخر. في تلك الأثناء حيا لي دوها جونغ سيوو بخفة ثم دخل الحمام ليغتسل. بقيت أنا وجونغ سيوو وحدنا في غرفة المعيشة.

“الأمر يتعلق بيوغون وتايهيون.”

“آه.”

ظننت الأمر شيئًا آخر.

ما إن سمعت الموضوع حتى ارتخت ظهري وخصري، اللذان كانا متصلبين، وانغمست في الأريكة.فضحك جونغ سيوو بخفة وبدأ انه يجد مظهري مسليًا، ثم أسند ظهره هو أيضًا براحة إلى مسند الذراع المقابل.

“تشاجرا بعد عشاء النهائي.”

“…العشاء؟”

“نعم. لم أعرف التفاصيل، لكن… أظن أنه من الأفضل تركهما.”

“حقًا؟”

يتشاجران بذلك الشكل، وعيناهما تشتعلان، وندعهما فقط؟

لا أستطيع استيعاب الأمر، لكن حين يقول جونغ سيوو ذلك أشعر لسبب ما بالاطمئنان. أهو بسبب وجهه؟ ذلك الوجه الذي يجعلك تصدقه حتى لو قال إنه يقلي ماراشانغو بدلًا من تحضير الفاصوليا….

لاحظ ارتباكي، فابتسم بهدوء وهز كتفيه.

“يبدو الأمر كأنه شجار زوجين.”

“ماذا؟”

“لا يكرهان بعضهما. فقط منزعجان ويريدان التصالح لكن لا يعرفان كيف.”

“يبدو طفوليًا.”

“هما طفلان.”

ابتسم وكأنه يجد إخوته الأصغر لطيفين، ثم نهض من الأريكة.

“لذلك دعنا نتركهما مؤقتًا. سواء تايهيون أو يوغون، فهما يتصرفان هكذا لأنهما يريدان أن يقدما أفضل ما لديهما.”

“حسنًا… لا أعرف التفاصيل، لكن إن قلت ذلك فليكن.”

“ما هذا؟ كلامك هذا يجعلني ممتنًا فعلًا.”

وقف بخفة وربت على كتفي، ثم ألقى نظرة نحو الحمام حيث لم يخرج لي دوها بعد، وسأل…

“كيف حال دوها؟”

“أما ذاك الطرف… أظن أنه يجب تركه أيضًا. أحضرته اليوم فقط لينام”

“حسنًا. لنحرص فقط على أن نساعده على ضبط وتيرته من دون أن يرهق نفسه. حين يندمج أكثر من اللازم، لا يعرف كيف يتوقف.”

يا له من شخص مذهل.

يقال إنه كان الأقرب إليه منذ أيام الفريق الخاص، ويبدو أن جونغ سيوو يعرف دوها جيدًا فعلًا.

شخص مذهل بحق. لم يعد يثير في الخوف، بل مجرد شعور بالرهبة والإعجاب. حقًا.

“إذن سأدخل أولًا. هاجين، أنت أيضًا نم جيدًا الليلة.”

“حسنًا. ادخل وارتح.”

“حسنًا، تصبح على خير.”

ودعته وهو يعود إلى غرفته، وأنا أزداد اقتناعًا مرة أخرى بترشيح “جونغ سيوو قائدًا لكايروس”. أمام الغرفة التي يتشاركها مع سيو تايهيون كانت الغرفة الأكبر حيث ينام الصغار ويوغون.

“…نعم. إن كان لا بد من الشجار، فالأفضل أن يكون الآن.”

ومع عزمي على أن أهدئهما لاحقًا بإطعامهما شيئًا حلوًا، أطفأت أنوار غرفة المعيشة.

“لا أعلم. ستسير الأمور بطريقة ما.”

لن يحدث شيء كبير… أليس كذلك؟

****

وبعد يومين.

في موقع الاختبار الأعمى لاختيار أغنية ترسيم كايروس.

“إذًا، تم تحديد أغنية الترسيم على أنها الأغنية A.”

“الأغنية C مؤسفة فعلًا… لكن A كانت طاغية جدًا.”

“ومن هو ملحن C؟ هل نحاول التواصل معه على الأقل؟”

“آه، C هي….”

شعرت بالندم لأنني أنا من غرست الراية بيدي بلا تفكير.

“ملحن C هو… آه، ديون نيم. اسم أسمعه لأول مرة.”

تم استبعاد أغنية لي دوها في الاختبار الأعمى.

🎉

انتهى الفصل 186

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك