الفصل 178

‘كنت أعلم أن هذا سيحدث يوما ما.’

مع ذلك، فأنا شخصية في #رواية_فانتازيا حديثة لم أكتف بأختبار #الرجوع و#الأستحواذ و#التناسخ بل أعيشها بنفسي، فكيف لي ألا أتوقع حتى هذا القدر.

منذ سمعت أن الشخصيات منفصلة، خمنت أنني سأواجه يوما ما “أنا” آخر.

‘…لم أتوقع فقط أن يكون اللقاء بهذا التوقيت وبهذه الطريقة.’

ظل “نحن” نتبادل النظرات بصمت لبعض الوقت. هل يصح أن أقول “نحن”؟ خطر لي ذلك، لكن لم يكن هناك تعبير أدق.

كوني استطعت الاطلاع على الخط الزمني الماضي لرفيقي “كانغ هاجين” كان بفضل قدرة “سيبسام”، وإذاً فكوننا نقف هكذا وجها لوجه لا بد أنه أيضا من تدبيره. ذلك اللعين الذي كان يطاردني بالمهمات كلما حاولت الهروب من نفسي، لا بد أنه صنع هذه اللحظة لأجل “نحن”.

نظرت إلى نفسي بهدوء شديد.

‘أصغر مما توقعت….’

ذلك “أنا” الواقف أمامي هو أنا ذاته الذي أراه في المرآة الآن، لكن النظر إلى نفسي بعين شخص ثالث كان إحساسا أغرب مما تخيلت.

منذ صغري كنت أسمع كثيرا أنني أكبر من عمري، وكنت أظن أنني نضجت باكرا ونميت بسرعة من جوانب كثيرة. لكن حين واجهت نفسي هكذا وجها لوجه، بدا لي مجرد شاب في العشرين لا يختلف عن أولئك الإخوة الصغار الذين كنت أجدهم لطيفين، وهذا ما جعلني أبتسم قليلا.

‘…كنت صغيرا حقا.’

كيف كنت في العشرين؟

لم أكن مكتئبا طوال الوقت كما في الذكريات التي رأيتها للتو.

كنت عاديا فقط.

التحضير لمحاولة ثانية لدخول الجامعة، العمل بدوام جزئي، ادخار المال لرحلة مع الأصدقاء، ثم بعد القبول في الجامعة، النوم كما أشاء…

استحضرت الذكريات مرارا وتكرارا.

“هل كان الأمر صعبًا عليك؟”

كلمتي الأولى بعد صمت طويل ملأت الفضاء الخالي.

“كنت وحيدا، أليس كذلك؟”

كنت وحيدا لفترة طويلة.

وحيدا إلى حد مرير.

الآن، حين أسترجع الأمر، يبدو كذلك.

لحظات لم أستطع حتى إخبار والدي بها بدأت تطفو على السطح ضبابية. ظننت أن الجرح التأم، لكن يبدو أن الندبة بقيت.

تقدمت خطوة نحو “أنا” وقلت مجددا.

“لقد صمدت جيدا. رغم كل شيء.”

لو عدت عشر سنوات إلى الوراء والتقيت بنفسي، ماذا سأقول؟

عادة ما تكون الإجابة على هذا السؤال المبتذل شيئا مازحا، كأن أخبر نفسي بأرقام اليانصيب أو اشتر أسهم تيسلا.

لكن الآن، وأنا أواجه نفسي حقا بعد عشر سنوات، أكثر ما أريد قوله هو….

“لا بأس.”

أردت فقط أن أواسي نفسي التي صمدت حتى هنا.

“لا أستطيع أن أقول إن كل شيء سار على ما يرام… لكنني، رغم ذلك، عشت حياة ممتعة إلى حد ما.”

أعلم أن سبب قدرتي الآن على تقبل جراح ذلك الوقت بهدوء هو أن “أنا” في ذلك الزمن تحمل كل شيء ونضج بسببه.

“وأصبح واضحا لي الآن أيضا ما الذي يمكنني، أنا في الحاضر، أن أفعله لذلك ‘أنا’ في ذلك الوقت.

“…لذا، هذه المرة سأكون في صفك.”

شعرت بالندم لأنني ترددت للحظة، مفكرا في أولئك الذين ربما اذيتهم.

وكما ظل كانغ هاجين ذو التاسعة والعشرين مستلقيًا طويلًا على ذلك السرير الصغير، أدركتُ الآن أن في أعماقي، ما يزال كانغ هاجين الوحيد، الذي تُرك في غرفة التدريب الباردة والمظلمة، موجودًا.

“فريق كانغ هاجين من دون كانغ هاجين يبدو غريبا، أليس كذلك؟”

ما إن قلتها مازحا حتى ارتسمت على وجه “أنا” ابتسامة خفيفة.

وقبل أن أسأل عن معنى تلك الابتسامة، تحول كل شيء حولي إلى بياض، وتشوش بصري مجددا. أدركت أنني أستيقظ من الحلم، ففتحت عيني ببطء.

عادة في مثل هذه اللحظات يظهر وصف من نوع “غرفة مظلمة. سقف مألوف….” هكذا فكرت، وما إن فتحت عيني تماما حتى—

“…أوه.”

“آااااه!”

“أوه؟!”

…وجدت نفسي ألتقي بعيني لي دوها الذي كان يحدق بي في الظلام، فصرخت صرخة كادت تهز المبنى. فارتعب هو أيضا وتراجع، لينزلق من الكرسي ويسقط على الأرض.

نهضت مذعورا، فسقطت منشفة مبللة عن جبيني. حقا، لا يظهر الكليشيه إلا في مثل هذه اللحظات عديمة الجدوى.

“كانت حرارتك مرتفعة. كنت سألمس جبينك لأتأكد إن كانت انخفضت.”

“…آه، فهمت. شكرا. اسف لأنني صرخت.”

“لا، أنا من أفزعك. أنا اسف.”

كاد الأمر يتحول إلى منافسة من يعتذر أكثر.

أومأت له برأسي وفكرت:

‘هل من الضروري أن تكون حياتي كوميدية إلى هذا الحد؟’

قبل لحظة كنت في أجواء عاطفية مؤثرة كأنني كعكة إسفنجية رطبة، والآن هذا المشهد….

“أعيدوا لي أجوائي العاطفية….”

“ماذا؟”

يا خالقي. أرجوك وحد تصنيف حياتي قليلا.

***

“حرارتك 38 درجة.”

بعد أن هدأت الأمور، أصر لي دوها على أنه لم يحن وقت نهوضي بعد، وأعادني إلى السرير. وعندما وضع المنشفة الباردة المعصورة على جبيني مجددًا، تسلّل الإحساس البارد المهدئ عبر جسدي، فأدركتُ أنني مريض فعلًا.

“لا تسعل، لذا أظنها مجرد إرهاق وضغط. تناول الدواء ونم جيدا اليوم.”

“حسنا… شكرا.”

شكرته بتردد، فاكتفى بالعودة إلى سريره المقابل دون رد، كأن الأمر لا يستحق.

ظللت مستلقيا والمنشفة على جبيني، أدير عيني في أرجاء الغرفة. بدا أنهم أعادوا طلاء الجدران؛ فقد استبدلت مواد العزل القديمة بورق حائط نظيف، كما اختفت معظم معدات عمل لي دوها التي كانت تشغل أحد الجدران.

في العادة كنت سأمر على الأمر بلا اكتراث، لكنني، ربما بسبب شعور بالوحدة قبل قليل أو بسبب مزاج الفجر، رغبت فجأة في الحديث معه.

“لي دوها، نائم؟”

“…لا.”

“أزلت كل معداتك؟”

“نعم.”

“إلى أين؟”

“أعدتها إلى استوديو الشركة.”

“إلى المكان القديم؟”

“لا، خصصوا لي غرفة في المبنى الجديد.”

“آه.”

ساد الصمت قليلا. تخيلت غرفة عمله القديمة التي كانت أشبه بجحر نمل.

“لي دوها.”

“نعم.”

“لن تسألني شيئا؟”

صمت قليلا، ثم جاء صوته الواضح رغم نعاسه.

“هل ينبغي أن أفعل؟”

هذه المرة أنا من صمت.

فهم صمتي على أنه موافقة وسأل.

“هل ما كُتب صحيح؟”

“…نصفه صحيح، ونصفه لا.”

تحدثت ببطء، أحدق في السقف الفارغ،رغم أنها ستكون طويلة ومملة، استمع لي دوها لكل كلامي دون أي ردة فعل تُذكر. أحيانًا، حين ألتفت لأتأكد إن كان قد نام، كان يتقلب في مكانه وكأنه يخبرني أنه ما زال مستيقظًا.

“لهذا… يصعب علي أن أقدم تبريرا واضحا. الناس لا يقفون معك إلا إن أنكرت كل شيء تماما.”

“…….”

حتى بعد أن أنهيت قصتي كاملة، لم يقل شيئًا.

هذه المرة ظننت فعلًا أن هذا الأحمق قد نام، فرفعت المنشفة المبللة لألتفت نحوه مرة أخرى، لكن من بين الظلام جاء سؤال لي الثاني.

“أتريد أن تقابلهم؟”

“من؟”

“الذين تدربوا معك في KD.”

سؤال مباشر كما يفعل دائما.

هل أريد لقاءهم؟ ماذا سأفعل؟ أتشاجر؟

فكرت قليلا ثم قلت.

“في الحقيقة، لم أفكر في ذلك حتى قبل قليل.”

“…….”

“لكن ربما… قد يكون ذلك أفضل. أشعر بالفضول لأعرف بأي تفكير كتبوا ذلك المنشور.”

هل كتب لمجرد إيذائي؟ وإن كشفتُ أنني تعرضت للتنمر، ألن يكون الوضع سيئًا للطرفين؟ هل كانوا يكرهونني إلى هذا الحد؟ أم أنهم حقًا يعتقدون أنهم الضحايا؟

تلك الأسئلة ظلت عالقة في داخلي. وفوق ذلك، في أي نزاع، طبعي اميل إلى المواجهة المباشرة وجهًا لوجه بدل الاكتفاء بالكتابة أو الرسائل.

‘هل أفعل ذلك؟ لو طلبتُ مساعدة سيبسام، ربما يستطيع معرفة من كتب المنشور.‘

وبينما كنتُ أغوص في الاحتمالات، سأل مجددًا.

“أتريد لقاءهم؟”

“لا أملك أرقامهم… أم يمكن إيجادهم بهذا العصر بسهولة؟”

“أنا أملك.”

“ماذا؟”

“لدي رقم أحد الذين تدربوا معك في KD.”

“…ماذا؟”

ما هذا التطور الآن؟

جلست فجأة رغم ثقل جسدي.

عندها نهض لي دوها هو أيضًا، وأضاء المصباح الجانبي قرب السرير، ثم فتح جهة اتصال على هاتفه وأراني إياها.

وكان الاسم مألوفا حقا.

“في الحقيقة، عندما خرجت قبل قليل، التقيت به.”

“لماذا… لماذا يريد مقابلتك؟ وكيف تعرفه؟”

“لا نعرف بعضنا مباشرة. هو صديق لدونسينغ من أيام دراستي في أكاديمية الموسيقى. يبدو أنه حاول إيجاد طريقة للتواصل معك، وانتهى به الأمر بالتواصل معي.”

“أراد التواصل معي؟”

“نعم. لديه ما يقوله، ويعرف من كتب المنشور.”

هل يعرف من كتب المنشور؟

شعرت بالارتباك من هذه المعلومات المفاجئة، ثم عدت للنظر إلى الهاتف.

كان لدى لي دوها سجل مكالمات ورسائل بينه وبين لي هيون إيل على هاتفه.

“ظننتُ أنه من الأفضل أن أسألك أولًا، فطلبت منه الانتظار. أردت التأكد أنه يعرف فعلًا ما يتحدث عنه، وليس مجرد متطفل.”

“…لي هيون إيل كان في المجموعة انذاك، وتدرب معي كثيرًا.”

تذكرته وابتسمت بسخرية.

“عندما بدأنا لأول مرة، كان صعبًا عليه التكيف، لذلك ساعدته كثيرًا… ولكن بعد تلك الحادثة، أصبح يتجاهلني، لذا كان مفاجئًا حقًا أن يتحدث الآن. ماذا يريد أن يقول الآن؟”

رفعت رأسي ونظرت إلى لي دوها.

“لكن يجب أن أقابله، أليس كذلك؟”

“إذا كان ذلك سيساعدك.”

“إذن سأخبر الشركة غدا.”

بعد أن نقلت جهة الاتصال إلى هاتفي، أعدتُ له هاتفه. ثم سألت فجأة.

“لي دوها.”

“نعم.”

“هل تأتي معي حين ألتقي به؟”

“…….”

“فقط… لو كان معي صديق واحد على الأقل، أظن أنني سأشعر بقدر أقل من التوتر.”

“…….”

“…لا شيء، هكذا فقط. إن لم ترغب، فلا بأس.”

هذا الشخص يتأخر في الرد دائما في مثل هذه اللحظات.

كان يبدو وكأن ردًا تحليليًا صارمًا على طريقة نمط T سيخرج في أي لحظة من فم لي دوها ، مثل:هاجين، أليس هذا أمرًا عليك أن تتجاوزه بمفردك؟.

كنت على وشك أن أغطي عيني بالمنشفة المبللة وأستلقي، حين جاء رده أخيرا.

“حسنا. سأذهب معك.”

“…….”

“وسأتواصل أنا مع الشركة.”

“…كما تشاء.”

ربما لأن الحمى لم تنخفض تمامًا، غفوتُ سريعًا.

لا أعلم إن كان بسبب سرعة نومي أو لأنني رأيت أحلامًا كثيرة مؤخرًا، لكنني نمت دون أي حلم، نومًا عميقًا وهادئًا.

وفي الصباح ظننت أن حديث الفجر كان حلما.

“استيقظت؟”

“…نعم. هل نمت جيدًا؟”

لكن كان هناك دليل واضح أنه لم يكن حلما.

[اشعار النظام: ‘لي دوها’ يتفاعل معك. (معدل التفاعل 87%)]

لا أعرف السبب بعد…

لكن لي دوها لم يعد يبدو غريبًا بالنسبة لي.

وهذا وحده كان كافيا ليجعل صباحي منعشا.

🎉

انتهى الفصل 178

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك