الفصل 177

– إذًا، ماذا تريد أن تفعل؟

بعد أن استمع إلى قصتي كاملة، طرح جي سوهو هذا السؤال علي.

– بما أن أدلة مفصلة خرجت بالفعل، فلن ينفع الرد بأنها لا أساس لها من الصحة.

“الإفصاح عن أنك تعرضت للتنمر وأُجبرت في النهاية على مغادرة الشركة هو الأسلوب الأسهل.”

عكس دور الجاني والضحية.

لا شك أن ذلك سيكون طُعمًا ممتازًا لقلب الرأي العام المشتعل.

لكن…

لم أستطع أن أومئ بسهولة.

– لا أدري.

قلب دور الجاني والضحية.

هل هذا هو الخيار الأفضل؟

– لا أقول إنني لن أوضح. لكن الاكتفاء بالقول إنني كنت الضحية فقط لا يبدو صحيحا.

كنت ضحية وفي الوقت نفسه جانيا.

ليس من العدل أن أتمسك بكوني ضحية لمجرد أنني أنا من تركت الشركة.

لو كان “كانغ هاجين في العشرين من عمره” لربما فعل، أما أنا الآن فالغضب والجرح من ذلك اليوم لم يبق منهما إلا أثر باهت.

-إن لم أكن حذرًا، فقد يُفهم الأمر على أن أولئك الأطفال لم يتنمروا علي، بل قطعوا علاقتهم بي لأنهم تأذوا بسببي. كأنه نتيجة أفعالي.

– …

-سأفكر في الأمر أكثر. اليوم… رأسي يؤلمني قليلًا.

– حسنا. نشرنا خبرا بأننا نتحقق من الحقائق. خذ قسطا من الراحة اليوم.

خرجت من الشركة وعدت إلى السكن في سيارة المدير. بدا أنه لاحظ حالتي، فالتزم الصمت طوال الطريق.

في العادة كنت سأمزح معه، لكن اليوم لم تكن لدي طاقة للكلام.

“……”

حدقت في النافذة، وغرقت في موجة أفكار جديدة.

كان مطمئنا أن دان هارو لا يبدو مستعدا للرجوع مجددا، لكن فكرة أن ذلك الكائن قد يكون يدبر شيئا جعلت رأسي يؤلمني أكثر.

“هاجين، وصلنا.”

“…آه. شكرا.”

ارتجفت قليلا عند صوت المدير، كمن يستيقظ من نوم.

وأثناء نزولي من السيارة وصعودي إلى السكن، شعرت بنوع من الخدر. حين أتعرض للضغط، يتشوش بصري أحيانا هكذا، لذلك أردت فقط أن أدخل وأرتاح.

لكن حين وقفت أمام باب السكن، لم أستطع فتحه.

‘…إن دخلت، سيكونون جميعا في الداخل.’

اليوم هو أول يوم لنا في السكن، وكان من المفترض أن نقيم احتفالا صغيرا.

أن نطبخ بأنفسنا، وأن نشتري كعكة للاحتفال بتأسيس كايـروس.

‘ماذا سأقول؟’

في تلك اللحظة، أدركت متأخرا أن يدي ترتجف.

كنت أتمنى ألا يكونوا قد رأوا المنشور، لكنني أعلم أن هذا وهم. من وجده أولا وأخبرني كان تايهيون.

‘ماذا لو خاب أملهم بي.’

باستثناء أنني ذكرت ماضي بشكل عابر لجو اون تشان، لم أتحدث عن ماضيّ قط مع البقية. الكلمات والأفعال المذكورة في المنشور كافية لإحباط أي شخص، وينطبق ذلك عليهم أيضا.

‘أنا….’

شعرت وكأنهم اكتشفوا القاعدة الزجاجية المتشققة والقبيحة التي أخفيتها في أعمق أعماقي.

شعرت وكأن كل ما حاولت إخفاءه، بتغليفه مرارا وتكرارا بورق أجمل، قد انكشف بالكامل.

كنت خائفا من النظرة التي سينظرون بها إلي، ومن الطريقة التي سيعاملونني بها حين أفتح الباب وأدخل. وكنت أكره أنني لا أستطيع أن أقول بثقة إن كل ما في ذلك المنشور كذب.

[م! هㅂᅟᅡᆲ )#쿠 ㅓㅔㅔمة@~]

المحتوى: أمسك بيدي.

مكافأة القبول: سأجعل كل شيء كأنه لم يحدث.

بينما كنت أتردد طويلا أمام باب السكن، ظهرت أمامي نافذة مهمة دولجا.

[هل أعيد الزمن إلى ما قبل نشر منشور الفضيحة؟]

[أو يمكنني التلاعب بالخط الزمني لأجعل كل ما حدث في KD إنترتينمنت كأنه لم يكن.]

“…ثرثرة مزعجة.”

[هؤلاء ‘الرفاق’ الذين حصلت عليهم أخيرا، ماذا لو خاب أملهم بك وأداروا لك ظهورهم مجددا؟]

[ومعجبوك الذين يُسخر منهم الآن فقط لأنهم يحبونك؟]

عرض دولجا النصوص تباعا وكأنه يسخر مني.

وما زلت عاجزا عن دحض أي كلمة، وهذا ما جعلني أزداد غيظا.

[فكر في والديك وهما يشاهدانك تتعرض للإهانة.]

[وماذا عن أخيك؟ حين يذهب إلى المدرسة، سيمتلئ المكان بالحديث عنك. ألن يمتد ذلك الغضب إليه؟]

حتى وهو يذكر عائلتي ليعذبني، أغمضت عيني بإحكام، لكن اللعين واصل الهمس في الظلام الذي خلف جفوني.

[ألا تريد أن تعود؟]

[ألا تشتاق إلى صباح لم يحدث فيه شيء؟]

[حتى هذا الصباح كنت سعيدا جدا، هاجين.]

[قلها، كانغ هاجين.]

[قل إنك تريد العودة. إنك تريد أن تكون سعيدا.]

[وسأتولى الباقي.]

“اصمت، أرجوك… أيها المجنون….”

[م! هㅂᅟᅡᆲ )#쿠 ㅓㅔㅔمة@~]

المحتوى: أمسك بيدي.

مكافأة القبول: سأجعل كل شيء كأنه لم يحدث.

وحين بدأ اللون الأحمر لكتابات دولجا يتراقص أمام عيني كأن بصري قد غُمر بالدم—

“أوه؟ هاجين هيونغ؟”

انفتح باب المدخل المغلق، وخرج دان هارو بعينين متفاجئتين، وخلفه ضوء غرفة المعيشة الساطع.

“تايهيون هيونغ! هاجين هيونغ هنا!”

“آه، كوونوك هيونغ. يقولون إنهم وجدوا هاجين هيونغ. نعم، نعم. فهمت. تفضل بالدخول~”

“لماذا يقف هناك ولا يدخل؟”

انطفأت أضواء الممر المتقطعة في البناية المظلمة تمامًا، وغمرني بدلًا منها ضجيج وضوء ساطع.

كانت غرفة المعيشة في السكن، التي كانت فارغة حتى هذا الصباح، مليئة ببالونات ملونة، وعلى المائدة أطباق شهية مصطفة. والأعضاء يتجولون بحماس، كما تخيلت تماما حتى هذا الصباح.

حتى تعابير وجوههم وهم ينظرون إلي لم يتغير فيها شيء.

“هيونغ، ادخل بسرعة.”

“آه؟ آه….”

جذبني دان هارو من يدي، ودخلت المدخل على نحو مرتبك. اقترب جونغ سيوو، الذي كان يرتب الطاولة في غرفة المعيشة.

“لقد عدتَ لتوك من الشركة، أليس كذلك؟”

“…نعم.”

“تحدثت جيدا مع المدير العام؟”

“نوعا ما.”

أومأ جونغ سيوو وكأنه فهم، ثم أضاف بنبرة خفيفة ساخرة:

“إذن هذا يكفي. تعال وتناول الطعام. الجميع كانوا ينتظرونك.”

أسئلة مثل: “ماذا حدث؟” “هل هذا صحيح؟” أو “كيف ستتعامل مع الأمر؟”

لم تأت أي من الأسئلة التي توقعتها.

لم تكن هناك نظرات ازدراء أو خيبة أمل.

“ألا يفترض أن تصعد مباشرة بعد أن يوصلك أحد إلى المنزل؟ لست لصا، لماذا تقف خارجا؟ كوونوك هيونغ قال إنه أوصلك، وأنت لم تأت، هل تعرف كم قلقنا؟ كنا على وشك أن نطلب من اون تشان أن يصعد إلى السطح ليفتش عنك.”

بينما عاد جونغ سيوو إلى طاولة الطعام، اقترب مني سيو تايهيون وهو يحمل مغرفة، وبدأ يوبخني.

“لماذا أغلقت هاتفك؟ أمك اتصلت بي لأنها لم تستطع الوصول إليك.”

“آه… اسف. نفدت البطارية.”

“أخبرتها أنك ربما مشغول في الشركة، لكن تأكد من شحنه والاتصال بها، حسنًا؟”

ما الذي يجري مع هؤلاء؟

ألم يروا المنشور؟

لا يعقل.

وبينما كنت في حيرتي، ظهر جو اون تشان من الخلف، وانتزع المغرفة من يد سيو تايهيون كأنه يخشى أن يلوح بها. وفي تلك الأثناء، أخذ لي يوغون حقيبتي.

“غرفتك هناك. ستشارك لي دوها هيونغ.”

“…قررتم الغرف بالفعل؟”

“لم تكن في الاجتماع، لذا لا حق لك في الاختيار.”

هل هذا انتقام لأنني جعلته يغني راب في بلو فلير؟

قبل أن أستوعب، كان لي يوغون قد حمل حقيبتي واختفى بهدوء في الغرفة التي انحبستُ فيها سابقا مع لي دوها.

وبينما كنت لا أزال متجمدًا في مكاني، جرني دان هارو إلى الداخل.

“هيونغ، غير ملابسك بسرعة وتعال. دوها هيونغ عاد للتو وهو في الغرفة.”

“يا، انتظر لحظة.”

عند باب الغرفة، صادفت جو اون تشان وجها لوجه بعد أن أعاد المغرفة إلى الحوض.

ألقى نظرة خاطفة نحو الأعضاء في غرفة المعيشة، ثم اقترب وهمس لي

“…أنا لم أقل شيئا.”

“…….”

“هيونغ… ما حدث في شركتك سابقًا، ظننتُ أنك ربما لا ترغب في الحديث عنه، لذلك لم أخبر البقية.”

قال جو اون تشان ذلك، ثم عاد مسرعا إلى غرفة المعيشة عند سماعه صوت جونغ سي وو يناديه.

تسببت ردود فعل الأعضاء التي لم أتوقعها أبدا في ازدياد ذهولي. بقيت واقفا أمام الباب دون حراك، فالتفت دان هارو، الذي كان عائدا إلى غرفة المعيشة، وراني ثم عاد إلي.

“هيونغ… عندما لم تكن هنا، تحدثنا قليلا.”

“…….”

“أم… قررنا فقط أن نصدق الهيونغ الذي نعرفه.”

أن يصدقوني؟

لا.

ذلك الـ‘أنا’ الذي رأيتموه ليس أنا.

“لذا عندما تشعر بالراحة، يمكنك أن تتحدث معنا أولًا. عن أي شيء.”

كما كُتب في منشور الفضيحة، أنا شخص أناني، متمحور حول نفسه، خشن، أخرق، ومليء بالعيوب.

ولهذا فقط حاولت طوال سنوات أن أخفي ذلك.

تظاهرت بأنني شخص جيد لأنني لم أرد أن أُنبذ.

“نحن نصدقك، هيونغ.”

ذلك الـ‘أنا’ الذي تصدقونه…

أنا…

‘من أنا؟’

أي نوع من الأشخاص أنا؟

فجأة تشوش بصري. ظننت للحظة أنه فعل من أفعال دولجا، فحاولت أن أتماسك، لكن الأمر لم يكن سهلا.

“هيونغ، هيونغ؟ هيونغ، جسدك حار جدا… هيونغ! هاجين هيونغ!”

بدأ صوت دان هارو يبتعد شيئا فشيئا.

اخر ما رأيته كان دان هارو بعينين مذعورتين، وبقية الأعضاء يركضون من غرفة المعيشة عند سماع صوته، ثم أظلم بصري ببطء.

***

رأيت حلما.

أدركت أنه ليس فضاء اللاوعي، لأن هذا الحلم كان مألوفا لي للغاية.

كانت بدايته دائما واحدة.

– من الآن فصاعدا لن نتدرب معك.

ما زلت أتذكر بوضوح أجواء قاعة التدريب الباردة والمظلمة.

العيون الموجهة نحوي، الضحكات الساخرة. مشهد أولئك الذين كانوا يضحكون ويتحدثون معي حتى الأمس، وهم الآن بصوت واحد يوجهون إلي الانتقادات.

– لن تخرج؟

ترك ‘أنا’ الجميع خلفه وغادر قاعة التدريب وحيدا.

وأثناء سير ‘أنا’ في الممر الفارغ، ظل يفكر بلا توقف.

ماذا فعلت خطأ؟

أين كانت المشكلة؟

أي أفعالي جرحهم أكثر؟

جلد الذات والكراهية الداخلية غليا ببطء، واختلط الندم بالخوف والارتباك،فنتج عنها شعور لا يوصف بالوحدة.

قلت لنفسي إن البقاء وحيدا ليس بالأمر الكبير، لكن الانقطاع عن مجتمع تقضي فيه معظم يومك كان مؤلما أكثر مما توقعت.

-تقييم نهاية الشهر اختياري، شكلوا الفرق وقدموا بأنفسكم.

لم يشكل أحد فريقا معي.

– لدينا ساعتان استراحة، فاستريحوا.

لم يمض أحد وقت الفراغ معي.

– يا، سمعت أنكم ذهبتم جميعا إلى مكان ما أمس؟

– نعم؟

– …آه. هاجين، ألم تذهب؟

لا أحد، لا أحد على الإطلاق.

“……?”

بينما كنت أراقب ‘أنا’ الذي بقي وحيدا في قاعة التدريب الصغيرة والضيقة، فوجئت فجأة بأن ‘أنا’ الآخر ينظر إلي. وفي لحظة، اختفت القاعة، ووجدت نفسي في فضاء شفاف ومتوهج، أقف وجها لوجه مع ‘أنا’.

“ما هذا. أليس هذا حلما؟”

نظرت حولي بدهشة، ثم عدت أنظر إلى ‘أنا’ الواقف أمامي.

الوجه نفسه الذي أملكه الآن.

لكن ‘أنا’ في الحلم كان أكبر سنا بقليل، أكثر هدوءا، ويبدو أكثر ارتياحا وثقة.

عرفت فورا من يكون.

“أنت… ‘أنا’.”

كان ذلك كانغ هاجين في العشرين من عمره.

أي…

‘أنا’ الذي لم يختبر التراجع قط.

🎉

انتهى الفصل 177

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك