الفصل 170

كانت أخت بارك سانغيول، بارك سانغا، ترغب الآن في البكاء فحسب.

هل يُعقل أن يكون تلك الهيئة الداكنة الذي ظنت أنه خاطف أخيها الصغير هو في الحقيقة الاوبا المفضل لديها؟ كانغ هاجين ؟ هل سبق لك أن تخيلت أن المفضل لديك قد يكون اوبا من الحي؟ حسنا، هذا يحدث الآن.

‘من فضلك، أخبرني أن هذه كاميرا خفية.’

لم تحضر بارك سانغا طوال حياتها لقاء توقيع معجبين، بل لم تخرج حتى إلى فعالية واحدة بعد، وكانت من نوع “أنبانغسوني” (معجبة تتابع من المنزل عبر الإنترنت فقط). لذلك لم تستطع أن تصدق بسهولة الواقع القائم أمام عينيها الآن، حيث كان مفضلها يلعب مع أخيها الصغير ويساعده عند الزحليقة.

‘هذا غير معقول… هذا جنون.’

في اللحظة التي أصبح فيها ذهنها صفحة بيضاء خالية من أي فكرة، كان هاجين، ممسكا بيد سانغيول، يسير نحوها.

كان من المفترض أن يعودا إلى المنزل فورا، لكن سانغيول أصر بعناد على أنه سيلعب مع الهيونغ أكثر، فتم الاتفاق على أن ينزلق خمس مرات إضافية فقط. ويبدو أنه بينما كانت تحدق في هاجين شاردة الذهن، كان قد أكمل الخمس المرات المتفق عليها.

‘آه، بارك سانغيول محظوظ…. لو كنت أصغر بعشر سنوات فقط….’

شعرت سانغا بالضيق من عناد سانغيول المحرج أمام هاجين، وفي الوقت نفسه بالامتنان لأنه أطال هذا اللقاء الفردي المعجزة قليلا. وبالطبع، كان هناك أيضا شيء من الغيرة لأنه يستطيع اللعب مع هاجين هكذا لمجرد أنه صغير.

“…أنتي أخت سانغيول، صحيح؟”

“هـ—! نعم، نعم؟”

“يا إلهي. لقد تفأجتي كثيرا.”

كان هاجين قد اقترب حتى أصبح أمامها مباشرة، وابتسم بتلك الابتسامة التي اعتادت رؤيتها على الشاشة فقط. ثم، وبشيء من الحرج، أجلس سانغيول إلى جواره وتابع الكلام.

“الوقت تأخر كثيرا، ويبدو أنه يجب أن أعود أنا أيضا الآن. كنت أود أن ألعب مع سانغيول أكثر، لكن هذا مؤسف.”

“لا، لا! ليس كذلك! يجب أن تذهب بالتأكيد، لا بد أنك مشغول جدا…. أنا آسفة. بسببه….”

“لا، لا. كان الأمر ممتعا. منزلكم هو ذاك المتجر هناك، صحيح؟ كنت أذهب إليه كثيرا بعد انتهاء المدرسة حين كنت صغيرا. هل لا تزال العمة بخير؟ كانت ركبتيها تؤلمانها دائما.”

“لقد خضعت لعملية منذ فترة وأصبحت بخير… لا، لحظة، آه!”

“يا إلهي.”

ما هذا. مفضلي يعرف أمي.

كلما استمر الحوار، ازداد ذهن سانغا اضطرابا، حتى غطت فمها بوجه أحمر. شعرت بالذنب تجاه كل اللحظات التي تذمرت فيها لوالديها لأن متجرهم مجرد متجر قديم وليس متجرا عصريا.

وفي خضم ذلك، كان كانغ هاجين يبتسم لها كما لو أنه يجدها لطيفة. يقولون إن التلفاز يضيف بعض الامتلاء، لكن هاجين في الواقع بدا أكثر حدة ونحولا مما يظهر على الشاشة. وبينما كانت ضمن معسكر “كانغ هاجين ريتريفر قوي” بين صديقاتها المعجبات، قررت ابتداء من اليوم أن تتحول إلى “كانغ هاجين ذئب”، وعضت شفتيها.

“أوه، اوبا… أنا، أنا حقا اسفة لكن….”

“نعم؟ تفضلي.”

“هل… هل يمكن أن تعطيني توقيعا واحدا فقط…؟”

مدت سانغا قلم الاسم وحافظة البطاقات التي كانت قد أخرجتها مسبقا من حقيبتها بينما كان هاجين يلعب مع سانغيول، وفيها بطاقة صورة غير أصلية لهاجين.

بصراحة، كانت ترغب في طلب صورة، لكنها بعد أن حسبت الأمر، بما في ذلك مظهرها الحالي، شعرت أن ذلك مرعب قليلا. مجرد الاحتفاظ بصورة عفوية لهاجين في معرض هاتفها كان أمرا يفوق قدرتها على الاحتمال. كما سمعت أن الايدول عادة لا يلتقطون الصور بسهولة.

“آه….”

كان طلبا استجمعت له شجاعة كبيرة، لكن هاجين لم يستطع أن يأخذ القلم والبطاقة فورا، وبدا مترددا.

فوجئت سانغا قليلا برد فعله، وخشيت أن يكون طلبها متجاوزا، فسحبت يدها بسرعة.

“آه، أنا آسفة. إذا لم يكن ممكنا، فلا بأس….”

“ماذا؟ لا، لا. ليس هذا المقصود.”

فزع هاجين، وأخذ القلم والبطاقة من يدها مجددا، وابتسم ابتسامة محرجة.

“فقط… لا أملك توقيعًا بعد…. هذه أول مرة يطلب مني أحد توقيعًا.”

“حقا؟”

“لا يمكنني استخدام التوقيع الذي أستعمله عند توقيع العقود، أليس كذلك؟”

“أنا أيضا! نونا، أريد رسمة!”

دفعت سانغيول الذي كان يلح عليها، ومزقت له صفحة من دفتر التدريب بإتقان، ثم نظرت إلى هاجين وهو يفكر في توقيعه.

حرك هاجين قلم الاسم بين أصابعه الطويلة الجميلة، التي يردد المعجبون يوميا أنها من نقاط جاذبيته، عدة مرات، ثم كما لو أنه تذكر شيئا، بدأ يكتب ببطء على البطاقة.

“من هنا… هكذا كان، أليس كذلك؟”

كان يتمتم لنفسه وهو يخط بالقلم، ثم ابتسم ابتسامة خجولة، وكتب بإحكام على أعلى البطاقة: ‘To. سانغا’ وأعادها إليها.

نظرت سانغا إلى التوقيع الذي استلمته مجددا. كانت الخطوط مهتزة وغير مستقيمة هنا وهناك، ومن الواضح أنه غير معتاد عليه بعد. لمست بإصبعها الحرف الأول ‘K’.

وبينما كان يربت على رأس سانغيول المنشغل بالرسم، أضاف هاجين

“هذا… كنت قد تدربت عليه حين كنت صغيرا جدا. قلت لنفسي إنني سأستخدمه عندما أصبح ايدول. وأنتي أول من أُظهره له، لذا احتفظي به جيدا.”

“بالطبع! شكرا جزيلا حقا….”

“لا، أنا من يجب أن يشكرك لأنك تحبينني. يجب أن أذهب الآن فعلا.”

“نعم، نعم. اوبا، لن أخبر أصدقائي أو أي أحد أنك تسكن هنا، أبدا. لا تقلق. وسأحتفظ بهذه البطاقة لنفسي فقط.”

عند سيل كلماتها المتدفق، انفجر هاجين ضاحكا مرة تلو الأخرى. عند تلك الابتسامة المنعشة، شعرت سانغا بأنها على وشك البكاء حقا.

“يمكنكِ على الأقل التباهي بالتوقيع قليلًا. لكن بما أنه الأول، ربما لن يصدقك الناس، لذا انتظري. حين أمتلك توقيعًا رسميًا، يمكنكِ التفاخر. سأتأكد أن أستخدمه.”

“نعم، نعم!”

هزت سانغا رأسها كدمية مكسورة. ضحك هاجين بصوت عالي كما لو أن حتى هذا التصرف لطيف. (في الحقيقة، كان يضحك طوال الوقت تقريبا، حتى كادت سانغا تفقد وعيها.) ثم انحنى قليلا وربت بخفة على خد سانغيول الممتلئ وهو لا يزال منشغلا بالرسم على المقعد.

“بارك سانغيول محظوظ، أليس كذلك؟ لديه نونا لطيفة.”

“نعم. نونا أحبها.”

“حسنا، إذا سقطت مستقبلا، اطلب من نونا أن تمسك بيدك كثيرا.”

“نعم. أحب يد نونا أيضا.”

“لا ينظر حتى وهو يتكلم، هذا الصغير.”

حين كان يطلب اللعب بإلحاح قبل قليل، والآن لا ينظر إليه لانشغاله بالرسم. قرص هاجين خد سانغيول بخفة، ثم اعتدل واقفا.

ثم قال لسانغا مرة أخرى:

“حسنًا، سأذهب الآن. لنلتقِ مجددًا إن سنحت الفرصة. استمعي إلى والديك.”

“نعم! اوبا، أهنئك حقا على ترسيمك!”

“…نعم، شكرا.”

وبتلك الكلمات، غادر هاجين الملعب بهدوء.

ظلت سانغا تنظر إلى ظهره طويلا، ثم فزعت فجأة من فكرة أن تصرفها قد يثقل عليه، فأدارت بصرها. ثم نادت سانغيول الذي لا يزال يرسم بتركيز.

“يا بارك سانغيول. هيا نعود إلى البيت.”

“هيونغ ذهب؟”

“نعم، ذهب. لقد لعب معك، عليك أن تقول شكرا على الأقل.”

تنهدت وهي تتمتم: ماذا ستفهم أنت؟

ورغم تذمرها، وضعت القلم والورقة في الحقيبة، وأنزلت سانغيول من على المقعد وأمسكت بيده. وفي يدها الأخرى، كانت تمسك ببطاقة التوقيع التي تركها هاجين، وتنظر إليها بسعادة.

‘سأحتفظ بها حقا بعناية….’

وغادر الأخ والأخت الملعب الذي غمره الشفق.

كان النهار قد أوشك على الانتهاء.

****

بعد عودتي مباشرة من الملعب.

اتخذت قرارا.

‘يجب أن ألتقي بدان هارو.’

ارتبكت للحظة بسبب كلمة “عقوبة” وفكرت بطريقة خاطئة.

بدلا من أن أبدأ بالتفكير في كيفية إيقاف العقوبة لمنع التراجع، كان الأولى أن أجعل دان هارو نفسه يتوقف عن التراجع .

ولكي يحدث ذلك، بدا أنه يجب أن أبقى معه أيا كان الأمر.

‘لنصنع أكبر قدر ممكن من الذكريات الثمينة التي تجعل التراجع أمرا يصعب عليه الإقدام عليه.’

تذكرت كلام جي سوهو الذي قاله لي يوما عندما كنت أعيش وكأنني أنكر الواقع وأطفو في الهواء.

-الإنسان… هكذا هو

-لا يدرك الألم إلا بعد أن يُجرح جرحًا عميقًا. عندها فقط يقول: آه، هذا مؤلم. لا ينبغي أن ألمس هذا مجددًا. وبعدها، حتى إن رأى شيئًا يشبهه، يتراجع غريزيًا… لأنه لا يريد أن يتألم مرة أخرى.

-ومع ذلك… ومع مرور الوقت، تأتي لحظة. لحظة واحدة فقط، يتساءل فيها: هل هذا القدر من الدفء مقبول؟ هل يمكنني تحمل هذه الحرارة

-حين تأتي تلك اللحظة، تحاول فقط. هل سيؤلمني إن تمسكتُ به؟ أم لا؟ ربما… هذا القدر لا بأس به. ربما أستطيع احتماله.

-وهكذا يتعلم الإنسان حدوده

وأنا كنت أعرف بالفعل ما هي “اليد التي لا يمكنه أن يتركها أبدا” بالنسبة إلى دان هارو.

-إنه أمر موحش، أليس كذلك؟ عالم بلا دفء.

بعد أن أنهيت تفكيري، شغلت هاتفي وفتحت تطبيق المراسلة.

دخلت إلى غرفة الدردشة الجماعية التي أنشئت حديثا بعد النهائي، فبدت خالية، إذ لم يرسل أحد شيئا منذ أيام بعد تبادل عبارات “اقضوا إجازة جيدة”.

وبلا تردد، كتبت إعلانا في تلك الغرفة الفارغة.

الوقت: قريبا

المكان: في مكان ما

الهدف: التعارف فقط

غاية الإقامة: نحن مقدر لنا أن نعيش معًا ونتقاسم المصير، سنأكل من قدر واحد على الأقل سبع سنوات، وربما سبعين إن سارت الأمور جيدا. قبل أن يبدأ جحيم التدريبات القاسية والاستعداد للترسيم، فلنلتقي مرة أخرى ونتشارك ذكريات ثمينة ونقوي انسجامنا كفريق.

يرجى الحضور إن استطعتم، واجعلوا حدثنا أكثر تميزًا.

※من يقرأ يصوت على الحضور أو الغياب. من لا يفعل سأتصل به.※

ما إن رفعت الإعلان حتى اختفت علامة “1” بسرعة.

وبعد لحظات، ظهر تصويت على الحضور والغياب. وكما توقعت، كان جونغ سيوو، الذي كان دائما سريع الردود حتى في برنامج البقاء.

صوت جونغ شيو على عدم الحضور، وكتب سبب غيابه في تعليق على المنشور.

رحلة تعارف؟

رمشت للحظة أمام سبب الغياب غير المتوقع، لكنني سرعان ما تقبلته.

فجونغ سيوو من النوع الذي سيأخذ إذن الشركة بنفسه، وليس ممن قد يتسببون بمشكلة لمجرد أنه ذهب إلى

رحلة تعارف.

وعلى أي حال، الذين سيقعون في فخ “نزهة التعارف” المتخفية في صورة “اصطياد دان هارو” كانوا أشخاصا آخرين.

“لقد وقع في الفخ.”

تعالوا يا السوجو دان اللطيفين.

سأحرص على أن تستمتع إلى درجة لا تخطر فيها فكرة العودة الزمنية على بالك أبدًا.

***

وفي صباح اليوم الموعود لأول نزهة تعارف لفرقة كايروس.

“…….”

“…….”

“……….”

“……هل نشغل التلفاز على الأقل؟”

“حسنا.”

“…….”

“…….”

“……آه. جهاز التحكم في الخارج.”

وهكذا انتهى بي الأمر عالقًا في السكن مع لي دوها، صديقي في العمر نفسه، بدلًا من سيو جو دان الحيويين…!

***********

من ذا الفصل تم اعتماد ذا الغلاف بالموسم الثاني بالاسفل …….. هل اقدر اقول خلصنا الجزء الاول بشهرq(≧▽≦q)

🎉

انتهى الفصل 170

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك