الفصل 166

رأى هاجين حلمًا.

‘…ما هذا؟’

كان الحلم يتبدل بين وجهات نظر متعددة، وكأنه يثبت بنفسه أنه حلم.

الأول كان تايهيون.

–…أمي.

بدا تايهيون أكبر بكثير مما كان عليه، شابا ناضجا.

بحقيبة سفر وحقيبة ظهر ممتلئتين، وصل إلى نُزل في كانغوون يعرفه هاجين جيدًا. ارتمى باكيًا في حضن أمه وخاله اللذين خرجا لاستقباله.

–لا بأس يا بني. لا بأس…

أمه، التي كانت تضمه كطفل صغير، بدت أكثر قلقا وحزنا من أي شخص آخر. خاله، الذي بدا أكبر سنا قليلا مما يتذكره هاجين، حمل أمتعته بصمت إلى الداخل. في غرفة المعيشة، جلس رجل يبدو أنه والده يشرب وحده بهدوء.

‘آه… لا تقل لي…’

فهم هاجين فورًا أن هذا أحدى “ماضي” تايهيون.

لا يعرف أي خط زمني، لكن يبدو أنه اليوم الذي عاد فيه إلى المنزل بعد أن طوى صفحة حياته الفنية الشاقة.

ثم تغير المشهد.

‘كأنه ترنيمة عيد الميلاد… أي نوع من الأحلام هذا…’

تذكر رواية تشارلز ديكنز التي أحبها في طفولته، وإذا به يرى مطعمًا عاديًا للوجبات السريعة.

–سأذهب لتوصيل الطلب.

صوت مألوف.

التفت فورًا، فرأى كيم وونهـو بزي عامل توصيل، خوذته على رأسه بدل ملابس التدريب.

–توصيل.

– أوه، شكرا~

حمل وونهـو أكياس البرغر إلى حديقة خارجية، حيث بدا أن تصويرًا يجري. طاقم بالكاميرات والإضاءة يتحركون بانشغال.

توقف وونهـو لحظة بتعبير غريب، ثم حين استدار أحد أفراد الطاقم بالطعام دون دفع، أمسكه مسرعًا.

–آه، المعذرة. الدفع عند الاستلام، عليكم الدفع من فضلكم.

–الشخص الذي طلب قال إنه دفع.

–لا، لم يتم الدفع. من فضلكم تأكدوا مرة أخرى.

–هاه… لحظة.

بينما كانوا يتحققون، نظر وونهـو حوله.

فجأة تعالت همهمة. نزل شخص من فان كبير. قبعة، نظارة شمسية، كمامة.

عرفه وونهـو فورًا.

وكذلك هاجين.

كان سيو تايل من يوبيا، السينبانيم في الشركة، والمقدم الرئيسي لميرو ميز.

– يمكنك إصدار إيصال، صحيح؟

–…نعم، سأرسله برسالة.

أومأ وونهـو، أنهى الدفع، ثم حين استدار وجد سيو تايل قريبًا جدًا.

تلاقت أعينهما. لكن، بالطبع، لم يتعرف تايل على كيم وونهو. غادر وونهو الحديقة وكأنه يهرب.

ثم تغير المشهد مرة أخرى.

–ماكني، كل شيئًا. أرجوك؟

كان اون سوك يطرق بابًا بقلق.

على الأرجح، من في الداخل هو اون تشان.

– لن أطلب منك الخروج. لن أجبرك على شيء. فقط كل، حسنا؟

– …اتركه أمام الباب.

–حسنًا. سأترك الطعام هنا. فقط كُل. يجب أن تأكل. إن كنت منزعجًا سأخرج. لكن كل. سأتفقد لاحقًا.

وضع اون سوك الطعام أمام الباب وخرج مسرعًا، خائفًا أن يمنع وجوده أخاه من الخروج. على إصبعه الأيسر أثر خاتم باهت.

‘…ما هذا يا جو اون تشان.’

ماذا حدث؟

بعد وقت طويل، فتح الباب ببطء.

كان اون تشان، بشعر كثيف وجسد نحيل، يرتدي هودي طويلًا، جالسًا أمام الباب.

حدق في صينية الطعام التي أعدها أخوه بنفسه، بلا تعبير.

لمس الملعقة ببطء، ثم سحب ركبتيه إلى صدره ودفن رأسه فيهما.

وتدفقت في ذهن هاجين معلومات عن “ماضي” اون تشان.

‘إذًا المدير العام وهان سونغوو ذلك اللعين…’

لم يتحمل اون تشان تلاعب هان سونغوو وعزلة المتدربين، انتهى به الأمر إلى توقيع عقد المدير العام. ذلك العقد الذي وقّعه باندفاع من دون أن يُخبر أحدًا، بدافع طفولي أنه لا يستطيع أن يسبب القلق لا لأخيه ولا لوالديه، تحول كما هو إلى قيد كبل جو اون تشان.

ولحسن الحظ، قبل أن تتفاقم الأمور، اكتشف اون سوك ما حدث وبدأ باتخاذ الإجراءات القانونية. لكن خلال تلك العملية بدا أن اون تشان قد استُنزف تمامًا. وفي النهاية، بعدما أصيب باضطراب الهلع وغيره من الاضطرابات النفسية، أغلق اون تشان على نفسه داخل غرفته، أما اون سوك، الذي حاول الاعتناء به حتى النهاية، فقد اضطر إلى الطلاق.

‘…كان ينبغي أن ألوي عنقيهما في ذلك الوقت.’

على الرغم من أنه كان داخل حلم، شعر هاجين بغضب جعله يصر على أسنانه بقوة.

لكن قبل أن يهدأ غضبه تمامًا، تغير المشهد مرة أخرى.

– هل تبيع كل هذا حقًا؟

…إنه لي دوها، يبيع كل معداته الموسيقية.

– نعم. خذ ما تحتاج.

كان دوها، مثل تايهيون الذي رآه قبل قليل، يبدو أكبر سنًا مما هو عليه الآن.

ربما في أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينات.

بوجهٍ أصبحت ملامحه أكثر حدة ووضوحًا مما كانت عليه، قدم دوها جميع المعدات الموجودة داخل غرفة عزل صغيرة بدت وكأنها استوديو عمله.

– إذًا سأخذ هذا، وذلك … آه، هل يمكنني أن أحضر صديقًا غدًا لحملها؟

– نعم، لا بأس.

– بالمناسبة…الست ديون؟ الذي كتب “New Wave”…

حين سأل الرجل الذي جاء لشراء المعدات بحذر، ارتجف لي دوها لحظة، ثم أومأ برأسه.

يبدو أن ‘ديون’ هو الاسم الفني للي دوها.

– مذهل. أنا حقًا أحب ميكس تيب ديون. شككت عندما سمعت صوتك!

– …شكرًا.

– لكن لماذا تبيع كل شيء؟ سمعت أنك لست نشطا مؤخرا….

في الخط الزمني الذي لم يختفِ فيه المدير العام وهان سونغوو، يبدو أن لي دوها فشل في الترسيم كايدول ثم تحول إلى رابر. وإذا كان الحديث عن ميكس تيب لا عن ألبوم، فربما لم يكن لديه نشاط رسمي كرابر أيضًا.

‘كان ينبغي أن يشارك في سبيريت اوت، ذلك العنيد.’

بينما كان هاجين يفكر بامتعاض، ظل لي دوها ينظر بهدوء إلى معداته الموسيقية بوجه لا تظهر عليه المشاعر بسهولة. ثم أجاب الرجل بهدوء

– …صناعة الموسيقى وحدي لم تعد ممتعة.

ثم، استيقظ هاجين من الحلم.

***

“هه، هأه…. هوو….”

رغم أنه مجرد حلم، شعر هاجين أن جسده كله مبلل بالعرق.

كما يحدث عندما يكون الحلم واقعيًا للغاية، احتاج هاجين إلى بضع ثوانٍ ليدرك أن ما يعيشه الآن هو ‘الواقع’.

حين فتح عينيه، وتعرف على السقف القديم المتهالك الذي اعتاد عليه حتى الملل، أدرك أنه في بيت عائلته، فتنفس بارتياح.

“…يا له من شعور غريب عند الاستيقاظ”

نهض هاجين من أرضية الغرفة الصغيرة التي يتقاسمها مع هاوون. لا بد أنه نام طويلًا، فالساعة كانت تشير إلى الحادية عشرة صباحًا.

رغم أنه عاد إلى البيت منذ فترة، إلا أن هاوون كان في المدرسة ووالداه في العمل، فلم يكن في المنزل سواه. غسل وجهه في الحمام، وأزال بقايا النوم العالقة بجفنيه، وعندها فقط استطاع أن يستعيد أحداث الأمس.

“بعد النهائي… عدت بعد احتفال استمر حتى الفجر.”

بدا الأمر غير واقعي أن النهائي المليء بالدموع حدث أمس فقط.

حاول أن يتذكر بتفصيل أكثر. لم يمس الكحول، لكن ربما لأن الحلم كان عميقًا جدًا، شعر أن كل شيء غير واقعي.

– لامع. تعال إلى هنا.

– آه…. هاجين هيونغ.

‘صحيح. كنت أنوي اصطحاب دان هارو الذي كان وحده لتناول الطعام…’

– جو اون تشان، لماذا أنت وحدك؟

– آه، هيونغ…. أخي اضطر للسفر فجأة بسبب العمل….

– سيوو هيونغ لماذا وحدك…. والدتك لم تأتي…. لا، لا تخبرني. لست مستعدًا نفسيًا لسماع قصة والدتك بعد.

– أنا لم أقل شيئًا بعد.

– لي دوها، أنت أيضًا وحدك؟

– آه. أختي جاءت وغادرت.

– …جاءت وغادرت؟

– نعم. ابنها ما زال صغيرًا. إذا لم تكن أختي في البيت يبكي، فكان عليها أن تعود سريعًا.

أليس من الطبيعي أن تحضر العائلة كلها لنهائي برنامج بقاء؟ حتى الأقارب البعيدون؟ لماذا كانوا جميعا وحدهم؟

حتى لو كان الأمر كذلك، فهي لحظة تحول في حياتهم. لم يستطع أن يتركهم يعودون إلى بيوتهم بتلك الوحدة.

وهكذا بدأ الأعضاء يتجمعون واحدًا تلو الآخر….

– ماذا! سأتي أنا أيضًا! لي يوغون، أنتم أيضًا انضموا! عمي، تعرف هاجين هيونغ، أليس كذلك؟ الذي جاء ليأخذني ذلك اليوم.

– لا، أنا عائد إلى البيت، لماذا…. يجب أن أذهب إلى بيت جدي!

– وأنا أيضًا! أريد الذهاب!

– عائلتي كلها في شيكاغو. أنا أشعر بالوحدة….

– …حسنًا، تعالوا جميعًا إذًا.

…وفي النهاية تحولت إلى عشاء جماعي لمتدربي ميرو ميز (+ بعض أفراد العائلة).

ما إن سمع جي سوهو أن الوقت الذي خُصص لهم ليقضوه مع عائلاتهم قد ضاع، حتى حجز الطابق الثاني من المطعم أيضًا على عجل.

حتى المتدربون الذين أُقصوا وجاؤوا لمشاهدة النهائي انضموا، وبقي الجميع يتحدثون ويضحكون حتى إغلاق المطعم.

[اشعار النظام: كانت ليلة صاخبة للغاية….]

[اشعار النظام: النظام ما زال يستمتع بأثر عشاء الأمس…☆]

وأنت ما شأنك…؟

نظر هاجين إلى سيبسام وهو يبدو مترنحًا كما لو أنه سهر ثلاث جولات شرب، وابتسم بسخرية.

‘من يراك يظن أنك شربت صناديق كاملة.’

[اشعار النظام: كان الأمر مدهشا أكثر لأنكم استطعتم المرح هكذا من دون قطرة كحول .]

[اشعار النظام: عالم البشر مثير للاهتمام حقًا!]

[اشعار النظام : النظام متحمس للتعلم أكثر.]

[اشعار النظام: ( •ω•́ )✧]

ابتسم هاجين بسخرية وتوجه إلى غرفة المعيشة.

شرب قليلا من الماء كعادته، ثم فتح الثلاجة ليرى إن كان هناك ما يؤكل، وأخرج الأطباق التي أعدتها أمه وجهز فطوره بسرعة.

“…سيبسام، لكن.”

[اشعار النظام: نعم؟]

“ذلك الحلم… كان ذلك، صحيح؟ الخطوط الزمنية الماضية للأشخاص الذين جُمعوا كحلفاء.”

[اشعار النظام: نعم، صحيح. طلبت تشغيلها الليلة الماضية، ألا تتذكر؟]

[اشعار النظام: (๑•̌.•̑๑)؟؟]

“أنا؟”

آه… بدأ يتذكر بشكل ضبابي.

– ها، ماذا لو كنت قد غيرت أشياء كثيرة جدا؟ لا أحد يستطيع أن يضمن أن هذا المستقبل جيد… أنا سعيد، بالطبع سعيد، لكن… لا أستطيع التوقف عن التفكير أن أحدا ربما لم يتمكن من الترسيم بسببي… (محذوف)

…تذكر تاريخه الأسود حين عاد فجرا متأثرا بالأجواء، ودخل مساحة اللاوعي وبدأ يثرثر لسيبسام.

“هل كنت… مخمورا أمس؟”

[اشعار النظام: لم تشرب قطرة واحدة.]

“كنت مخمورا بالأجواء، بالأجواء….”

حاول هاجين تبرير الأمر وهو يخلط الأرز في الحساء بهدوء.

لكن المشاهد التي راها في الحلم ظلت عالقة في ذهنه.

راقب الأرز وهو يتشرب المرق الداكن ببطء، ثم قال بصوت منخفض:

“…سيبسام.”

[اشعار النظام: نعم.]

“أنا… أسير بشكل صحيح، أليس كذلك؟”

بالنسبة لشخص ركض فقط بهدف إيقاف التراجع، تغير الكثير جدا.

حقيقية اني غيرت حياة شخص ما أمرا يبعث على الفرح والفخر والرضا، لكنه في الوقت نفسه مخيف لدرجة تدفعه إلى الرغبة في الهرب.

بدأ يفهم مؤخرا لماذا فصل دان هارو، بعدما تأكد أنه عائد سابق، بين شخصيته الأساسية وشخصيته كعائد.

كان يقول إنه فقط يعيش، لكن رفرفته كانت تثير رياحا أقوى مما يحتمل….

وكان ذلك شعورا معقدا أكثر مما ظن.

[اشعار النظام: همم، لا أدري….]

[اشعار النظام: فيما يخص حياة البشر، من الصعب علي أن أجيب بوضوح عن معنى ‘السير بشكل صحيح’.]

[اشعار النظام: لكن….]

بعد لحظة تفكير، أصدر سيبسام تنبيها قصيرا.

[اشعار النظام: بعض الأمور لا تُعرف إلا مع مرور الوقت. :)]

أما نتائج تأثير الفراشة الذي صنعه هاجين، فقد كانت قد بدأت بالفعل.

من دون أن يدري، في مكان قريب جدا منه.

🎉

انتهى الفصل 166

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك