الفصل 165

“الان، لم يتبق سوى مقعد واحد أخير في كايروس.”

قرأ سيو تايل النص بصوته المعتاد، لكن حمل مسحة خفيفة من المرارة.

“أولًا، سنعلن المتدرب الذي سيغادر هذا المسرح بالمركز العاشر.”

“……”

“المتدرب الذي سيودعنا في المركز العاشر هو… المتدرب جايدن.”

كما لو كان يتوقع ذلك، أومأ جايدن برأسه بهدوء، ثم عانق المتدربين المتبقين بملامح يغلب عليها الأسف.

ولأنه لم يستطع التعبير عن مشاعره المعقدة بالكامل بالكورية، ألقى كلمته الأخيرة بلغته الأم، الإنجليزية. قال إنه كان سعيدًا بقضاء الوقت معهم، وإنه سيعود الان إلى وطنه، لكنه سيواصل هناك صنع الموسيقى التي أحبوها منه.

“Please remember me and my music.”(ارجوكم تذكروني و موسيقاي ايضًا)

أنهى جايدن كلمته، ثم اتجه إلى مقاعد المُقصين المخصصة في جانب المسرح.

“والآن سنكشف عن مرشحي المركزين السابع والثامن، اللذين سيتحدد بينهما المصير. أما المتدرب الثالث الذي لن يكون ضمن المرشحين، فسيغادر هذا المسرح طبيعيًا بالمركز التاسع.”

ظهرت على الشاشة صورة لي يوغون، كيم وونهـو، وبارك جاييونغ مقسومة إلى ثلاثة أجزاء.

توقف سيو تايل قليلًا وفق إشارة الطاقم، ثم عبس قليلًا وكأنه يجد الأمر صعبًا، وأدار ظهره للكاميرا لحظة قصيرة.

لكن ذلك لم يدم طويلًا.

تنفس عدة مرات ببطء، وضبط انفعاله، ثم فتح فمه من جديد.

لم يشأ أن يخطف الأضواء في لحظة قد تكون الأخيرة للمتدربين.

“مرشحا المركز السابع في ميرو مييز هما… لي يوغون و كيم وونهـو.”

إذًا انتهى الأمر هكذا.

فكر هاجين وهو يرى يوغون وونهـو يتقدمان خطوة إلى الأمام، لكل منهما تعبير لا يمكن قراءته.

أما جاييونغ، الذي كان مغمض العينين بإحكام، فما إن سمع النتيجة حتى أرخى كتفيه وابتسم ابتسامة تحمل الأسف.

“…وبذلك، ينهي بارك جاييونغ رحلته في ميرو ميز بالمركز التاسع.”

وبما أن إعلان اخر متدرب للترسيم هو الذروة، سمح الطاقم لجاييونغ بإلقاء كلمته أولًا.

عانق وونهـو ويوغون، ثم سار بخطوات ثابتة إلى الأمام.

“أنا حقًا حزين لأنني لن أتمكن من الترسيم مع الهيونغز… لكن مجرد وصولي إلى هنا كان أعظم حظ في حياتي ولن يتكرر! ما زلت صغيرًا، وما زال أمامي طريق طويل لأركض فيه. من فضلكم، لا تنسوني واستمروا في تذكري!”

نظر إليه هاجين بإعجاب. لقد أصبح جاييونغ أكثر صلابة خلال ميرو مـيز.

حين اقترب جاييونغ من جهة مقاعد المُقصين، نزل جميع المتدربين من المنصة لاستقباله، كما فعلوا مع جايدن.

وبعد أن تبادل الوداع مع الاخرين، لمح هاجين في النهاية وأبطأ خطواته.

“جي الصغير.”

“…هاجين هيونغ.”

أومأ هاجين وكأنه يفهم كل شيء، وفتح ذراعيه. عندها فقط انهار جاييونغ تمامًا وارتمى في حضنه، باكيًا بحرقة وكأنه يفرغ كل ما في قلبه من حزن ومرارة.

احتضنه هاجين بصمت وربت على ظهره.

“أحسنت، أحسنت… ما أنجزته حتى الان عظيم بالفعل.”

لو لم يخطط هو لبرنامج ميرو ميز، لكان بارك جاييونغ قد ترك التدريب منذ زمن وعاش حياة مختلفة. تذكر أنه سمع ذلك من سيبسام عن الخطوط الزمنية السابقة.

“كما قلت، أنت ما زلت صغيرًا. هذه مجرد بداية.”

لكن بارك جاييونغ في هذا الخط الزمني لم يغادر ميرو مبكرًا، واختياره هذا سيجلب إلى حياته أثر فراشة آار.

تمنى هاجين أن يكون ذلك الأثر ريح لطيفة وحنونة، وربت على رأسه.

وبعد وداع طويل متكرر، اتجه جاييونغ إلى مقاعد المُقصين.

والان، لم يبق على المسرح سوى شخصين.

“والان، لم يتبق سوى إعلان المركز السابع.”

استمرت موسيقى التوتر في الدوران في القاعة.

نظر هاجين بعينين مثقلتين إلى يوغون وونهـو على المسرح.

أيًا كان من سيُقصى ومن سترسم، لن يكون قلبه مرتاحًا.

“المتدرب الذي سيحمل الاسم الأخير لكايروس في هذه اللحظة هو…”

رغم كل شيء، كان كانغ هاجين صاحب حدس قوي.

صحيح أنه لم يصدق ترتيبه بسهولة، لكنه خطر بباله للحظة أنه ربما ليس يوغون بل هو من سيكون في المركز الثاني، وهذا وحده يثبت حدسه السادس.

ومعنى ذلك…

“المتدرب الذي سيترسم بالمركز السابع هو… لي يوغون.”

…أنه ربما، منذ البداية، كان يعلم أن الأمور ستسير هكذا.

واجه هاجين أخيرًا ذلك الفراق الذي طالما تهرب منه، وأغمض عينيه.

***

“…آه.”

حين لم يُنطق اسمه في النهاية، شعر وونهـو وكأن شيئًا ما في داخله انكسر فجأة.

‘أخيرًا.’

عادةً ما يسمون ذلك ‘تقبل‘.

لكن وونهـو كان مختلفًا قليلًا.

لو أراد أن يصف شعوره الان بكلمة…

تحرر؟ ارتياح؟ حرية؟

‘كنت أعرف أن الأمر سينتهي هكذا.’

نعم.

كأنك تسمع جرس نهاية اختبار طال الاستعداد له.

أنت أصلًا لا تظن أنك ستحصل على الدرجة الكاملة، وتتذكر الأسئلة التي أجبت عنها خطأ، وتشعر ببعض الندم لأنك لم تستعد كما ينبغي،

لكن في النهاية انتهى الاختبار، وقد بذلت كل ما لديك، ولم يعد بوسعك أن تفعل شيئًا أكثر.

ثم حين تصحح الإجابات، تجد أنك أديت أفضل مما توقعت، فتشعر بالذهول، وبشيء من الأسف لأنك لم تحاول أكثر قليلًا.

“…أه، يعني، أنا حقًا لم أتوقع أن تسير الأمور هكذا… آه، ماذا علي أن أقول.”

في البعيد، كان يوغون يتلعثم وهو يلقي كلمته.

على الشاشة، ظهرت التوأم وجده يمسحون دموعهم.

وخلف ذلك، دخلت صور الستة الذين تأكد ترسيمهم إلى مجال رؤية وونهـو، كأنها صورة ثابتة.

‘بصراحة… لا أملك الثقة.’

حتى اللحظة الأخيرة، كان هناك أمل صغير ‘ربما؟‘.

لكن وونهـو لم يستطع أن يتخيل نفسه واقفًا بينهم كعضو في نفس الفرقة.

حتى لو حالفه الحظ وترسم، ألن يعيش وهو يشعر بالنقص بينهم، ويعاني من عقدة مقارنة دائمة؟

حين فكر بذلك… اقتنع أن هذه النتيجة هي الصحيحة.

‘من ألوم؟ أنا من لم أستعد جيدًا.’

لوم الماضي لن يغير النتيجة.

لم يدرك التحرر إلا بعد وصوله إلى النهائي، وبعد إقصائه بالمركز الثامن.

عندها فقط، تحرر أخيرًا من كل شيء، وعادت إليه خفته المعتادة.

‘لكن… مؤسف.تماما حين بدأت الأمور تتحسن.’

في عالم الايدول، عمر التاسعة عشرة حد غامض.

يمكنك أن تترسم فورًا، لكن البدء من جديد في التدريب في هذا العمر يبدو متأخرًا قليلًا.

حين فكر أنه سيغادر هذا المتاهة مثل الاخرين، شعر بالخوف والضياع.

أكثر ما المه أنه ربما لن تسنح له فرصة كهذه مرة أخرى.

‘سوك هيونغ قال إنه سيعود إلى الدراسة.’

وأنا… لم يبق لي سوى فصل دراسي واحد، ولم أستعد للجامعة أصلًا. ماذا أفعل الان؟

بينما كانت الأفكار الواقعية تجتاحه، أنهى يوغون كلمته، وانتقل الميكروفون إليه.

أخذ وونهـو الميكروفون، ووقف أمام الكاميرا.

وفي اللحظة التي واجه فيها أعين الجمهور الكثيرة، شعر بشيء في أعماقه ينهار.

“…أنا.”

انهار سد المشاعر واندفعت كمد عارم ,وبعد أن انحسر المد، بقيت مشاعره التي طالما تهرب منها.

“اردت..أن أصل إلى مكان أعلى .”

أراد أن يفعل المزيد.

أن يصعد أكثر.

أراد أن يقف على مسرح يجعل الناس يهتفون بحرارة كما يفعلون لهم.

حتى لو كان أعلم انه بعيد عن استحقاق ذلك.

“كنت أعلم أنني شخص ناقص…”

…ومع ذلك، أراد أن يلمع.

“أعلم أن مجرد وصولي إلى هنا شرف عظيم… لكن.”

أراد أن يثبت أن حدوده أبعد مما يظن.

“لكنني… أردت حقًا أن أترسم معكم.”

لم يبك.

لو بكى الان، فسيشعر وكأنه يعترف بأن حدوده تنتهي هنا.

فتح عينيه على اتساعهما كي لا تسقط دمعة، وحافظ على ابتسامة ثابتة وهو يودع معجبيه.

“…شكرًا لأنكم أحببتموني، حتى حين لم أستطع أن أحب نفسي. لأنكم جعلتموني أحلم. لأنكم دعمتموني وأحببتموني حتى النهاية… شكرًا جزيلًا.”

في تلك اللحظة، صفق ديستي جميعًا بقلب واحد.

فهم يعلمون كم عانى خلال ميرو مـيز.

وقف وونهـو ويوغون معًا في منتصف المسرح.

نظر يوغون إليه بتعبير لا يوصف، بينما ابتسم له وونهـو بلا أي ضغينة.

“ما هذا التعبير؟ من يراك يظن أنك أنت من أقصي وأنا من ترسمت.”

“……”

“…مبروك الترسيم، لي يوغون. يبدو أن علي شراء البومك.”

– …أأنت متأكد أنك لا تريد الترسيم حقا؟

– قلت لك لا. حين تترسم، سأشتري البومك.

كرر وونهو كلماته من غرفة التدريب. ضحك يوغون بارتباك، لكنه ظل ينظر إليه بعينين توشكان على البكاء. ابتسم وونهو أوسع.

“حين تقيم حفلة، احجز لي تذكرة. وإذا احتجت أفكار رقص اتصل بي. تعرف أنني أجيد تصميم الرقص، أنت اعترفت بذلك. حتى أختك الصغيرة تحبني.”

“…نعم. لذلك سأتعرض للضرب من رانغي حين أعود للبيت، لأنها ستقول إنني ترسمت بدلًا منك.”

“ذلك مستفز قليلًا، لذا تقبل خمس ضربات فقط.”

ضحك يوغون وأومأ.

تعانقا، ثم توجها إلى منتصف المسرح.

الان، أحدهما سيصعد إلى المنصة، والاخر إلى مقاعد المُقصين.

“كيم وونهـو.”

وعند نهاية تلك المسافة القصيرة الطويلة، كان أول من استقبله… هاجين.

“…كانغها هيونغ.”

في الحقيقة، كان وونهـو يحسد هاجين.

انطلقا من نقطة متشابهة، بل ربما كان هاجين أسوأ حظا، ومع ذلك لحق بالركب.

ارتبطا معًا في تقييمات نهاية الشهر، وأحبهما الناس كثنائي.

لكن حين بدأت الفجوة بينهما تتضح، لم يعد يستطيع النظر إلى هاجين براحة.

بسبب عقدته فقط.

“…يبدو أننا لن نكون زميلين في السكن بعد الان. مؤسف. لو علمت، لقضيت الأسبوع الماضي ألعب معك أكثر.”

كانت هناك أوقات أراد فيها تجنب هاجين، الذي كان يقول له دائما إنه قادر على المزيد. كلماته كانت تمنحه أملا كبيرا.

لكن الان، أدرك كم كانت تلك الأفكار بلا معنى.

هاجين يقف أمامه بوجه حزين أكثر من أي شخص.

“مبروك الترسيم، هيونغ. كنت أعلم أنك ستنجح.”

“…وأنا أيضًا.”

لم يُعرف إن كان غاضبًا أم حزينًا، لكنه قال فجأة.

“…كنت أريد أن أترسم معك.”

ليس بسبب الإحصائيات أو أي شيء.

فقط لأنه أراد الترسيم مع الدونغسينغ الذي يحبه.

الذي قضى معه كل الوقت منذ التقييم الشهري.

لم يعرف وونهو الكلمات التي ابتلعها هاجين.

لكن في هذه اللحظة، كان يعلم أن مشاعره صادقة.

ابتسم وونهـو ورد بصدق.

“نعم…وأنا أيضًا.”

[اشعار النظام: “كيم وونهـو” يتفاعل معك. (نسبة التفاعل 92.3%)]

[يمكن تجنيد “كيم وونهـو”.]

[هل ترغب في التجنيد؟ (Y/N)]

عانقه هاجين، حابسًا دموعه حتى اللحظة الأخيرة.

وعانقه وونهـو بالمقابل، مبتسمًا بكل ما في قلبه.

***

وهكذا انتهى النهائي.

حل الليل، وتألقت النجوم في السماء.

لكن وقتنا لم ينتهِ بعد.

[اشعار النظام: مهمة مفاجئة!]

المحتوى: أساس مجموعة الآيدول هو العمل الجماعي!

لنأخذ وقتًا لتصفية أي مشاعر غير مريحة بين الأعضاء، ومشاركة الأفكار الحقيقية.

قد تكون هذه أيضًا فرصة للتأمل في مشاعرك أنت.

مكافأة النجاح:

حظ غير متوقع (تأثير الفراشة)

تم استلام المكافأة.

هبت نسمة رقيقة جدا في اتجاه الجميع.

******

بكيت بذا الفصل وونهو شخصية احبها ☹️

و شسمه مب كأننا نسينا حاجة؟؟

🎉

انتهى الفصل 165

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك