الفصل 164

دان هارو هو العائد المختار.

كان يشك في ذلك منذ فترة، لكن الدليل الحاسم الذي أمسك به أخيرًا جعل عيني هاجين تلمعان.

‘يا هذا. ألا يوجد شيء يمكننا الاطلاع عليه الآن؟ سمة دان هارو أو أي شيء؟ استخدم صلاحياتك. أظنه هو.’

[اشعار النظام: ع.. العائد الثابت…!]

‘نعم، ماذا؟ آه، أسرع وأطلق أي مهمة طارئة. أنا متأكد من هذا.’

[اشعار النظام: لا، الأمر ليس ذلك فقط! أ، أعني، بالطبع هذا مهم…!]

‘ما الذي يمكن أن يكون أهم من العائد المختار؟ أليس لديك مكافأة مخفية أو شيء؟ابحث جيدًا، أيها الوغد. هل أنا وحدي الجاد بشأن الإمساك به؟ كالعادة، الشركة الأم تسلم العمل لمتعهد و تتقاعس….’

[اشعار النظام: ه، هم يعلنون المركز الثالث الان!]

وسط حماسه لاكتشاف الحقيقة، نسي هاجين للحظة أنهم في خضم إعلان النتائج. كلمات سيبسام أعادته إلى الواقع.

كانت المراكز 1 و4 و5 و6 قد أُعلنت بالفعل.

إذا كان المركز الثاني كما هو متوقع جونغ سيوو، فإما أن يكون المركز الثالث ليوغون أو له.

لا بد أن يكون كذلك.

‘تبًا، ماذا لو حصلت فعلًا على المركز الثالث؟ قلبي يرتجف بشدة.’

[اشعار النظام: آآه، لا أستطيع المشاهدة…!]

‘يا، ألا يمكننا استخدام ذلك الذي فعله دولجا سابقًا؟ التقديم السريع؟’

[اشعار النظام: هل أنت جاد؟]

[اشعار النظام: (ʘ言ʘ╬)؟]

…أعني أنني متوتر فقط، أيها الأحمق.

في مثل هذه اللحظات يندفع سيبسام نحوه بسرعة، فحول هاجين نظره بعيدًا.

وأخيرًا، أُعلن المركز الثالث المصيري.

“المتدرب صاحب المركز الثالث هو…! جونغ سيوو!”

ماذا؟ من؟

في لحظة، نسي هاجين تماما أن دان هارو عائد مجنون في وضع الأرنب المظلم، واتسعت عيناه.

‘جونغ سيوو؟ الثالث؟ اليس هذا جنونًا؟’

إذًا أنا في أي مركز؟

من تلك اللحظة، جفت شفتا كانغ هاجين.

شعور سيئ غير منطقي بدأ يتسلل من خلف عنقه.

‘لا… تبًا، أرجوك، لا تقل…’

نتيجة النهائي تتأثر بعوامل كثيرة.

أولًا، بما أن ميرو ميز برنامج بقاء داخلي للشركة، لا يمكن تجاهل رأي الشركة، بما فيها فريق تطوير المواهب.

ثم تغير نظام التصويت إلى “اختيار واحد” بعد الجولة الثانية.

“الآن لم يتبق لكايروس سوى جناحين. المركز الثاني والمركز السابع.”

قد يكون هناك تهاون من جماهير أصحاب المراكز العليا، أو استفاقة من جماهير أصحاب المراكز الدنيا،

“والان سنعلن الجناح الثاني لكايروس. المتدرب صاحب المركز الثاني.”

قد يكون هناك المشاهدون العاديون الذين لا يحبون برامج البقاء لكنهم يشاهدون النتيجة فقط،

أو متدرب انفجر أداؤه في البث المباشر فاختطف الأصوات لحظيًا…

أو، أو… ماذا أيضًا؟

“إنه متدرب كان يفاجئ ديستي دائمًا بمفاهيم مسرحية جديدة ومبتكرة، وبقدرة تنفيذ عالية، وبمواهب متعددة.”

أو…

حدث شيء ما قبيل النهائي رسخ اسمه بقوة لدى الجمهور.

مثل تصريح صريح في مناسبة رسمية رغم الاستعداد لتحمل الانتقادات، مما أحدث رد فعل تطهيري داخل الفاندوم وزاد الانتشار العام.

أو أن يغير صورته في النهائي، فيُحدث صدمة بصرية كبيرة داخل ساحة الايدول في اللحظات الأخيرة.

أو متدرب مُقصى نشر على حسابه الشخصي قصة إيجابية يدعم فيها متدربًا محددًا.

أو حدث مفاجئ أثناء استلام جائزة بالنيابة عن مغني كبير، ثم اكتشف فاندوم ذلك المغني أن الفكرة كانت من ذلك المتدرب.

وقد يقومون بتصويت كرد للجميل.

او بسبب لون الشركة وطابعها، لم يتمكن في النهاية من أن يصبح تابعًا مباشرًا لها، لكن مغنية منفردة سابقة في فرقة فتيات، شعرت بالأسف نحوه ، فكتبت منشورًا تطلب فيه من جمهورها التصويت لذلك المتدرب الذي غنى أغنيتها في الاختبار.

‘لا، مستحيل. هذا غير منطقي.’

كان كانغ هاجين يواجه دون أن يدري أثر الفراشة الذي أحدثه بنفسه.

“المتدرب الذي سيكون الجناح الجديد لكايروس بالمركز الثاني هو!”

في تلك اللحظة القصيرة،

خفق قلبه بعنف حتى كاد ينفجر.

“…المتدرب كانغ هاجين!”

انفجر تصفيق كالرعد.

وأمام عينيه، ظهرت نافذة زرقاء مألوفة ومحببة حد البكاء.

[المهمة الفردية.02]

‘المجنون الحقيقي في هذا المكان هو أنا!’

المحتوى:

‘المجنون الحقيقي في هذا المكان هو أنا!’

بعد دخولك (أو قرب دخولك) إلى ميرو،

تجاوز الصراعات الخانقة والمنافسات الداخلية،

والتقِ بزملاء سيدعمونك، ونجّح عملية ترسيمك.

(عند إزالة القنابل المخفية، تقل احتمالية التراجع وتزداد نسبة النجاح)

المدة المتبقية: 6 أشهر.

مكافأة النجاح: دليل لتتبع العائد.

[اشعار النظام: تهانينا، للعائد الثابت!]

[اشعار النظام:(/≧▽≦)/]

نظر كانغ هاجين إلى الجمهور بملامح لا تصدق.

وسط ذلك الحشد، لم يرى إلا أولئك الذين يحملون شعارات باسمه ويهتفون له.

قرب المسرح، كانت إحدى المعجبات تبكي وهو تعرض على شاشة هاتفها رسالة:

“★ نجمي هاجين، تهانينا على الترسيم ★”

“…آه.”

بعد خطوط زمنية لا تُحصى.

في هذا الخط الزمني الذي كافح فيه فقط لحماية هذه الحياة.

“…هذا حقًا غير معقول.”

قبض كانغ هاجين بكلتا يديه على الحلم اللامع الذي راوده للمرة الأولى في حياته.

***

“أنا… حين أقف في هذا المكان، كان لدي حقًا الكثير مما أردت قوله.”

انتهى الأمر.

لا يخطر بباله أي شيء يقوله.

رأسه ليس مجرد صفحة بيضاء، بل كملف وورد فارغ حتى ليلة تسليم الواجب، لا شيء فيه سوى مؤشر يومض في فراغ مطبق.

‘كيف تمكن أولئك الذين قبلي من الكلام أصلًا؟’

لي دوها. أعتذر لأني تفاجأت حين القيت كلمة الترسيم الخاصة بك. كنتَ هادئًا بشكل مخيف.

وهو ما يزال غير قادر على استيعاب هذا الواقع، قبض بكلتا يديه على الميكروفون بقوة. كانت يداه ترتجفان لدرجة أنه خشي أن يسقطه إن لم يشد عليه.

“أأ… بصراحة، لم أتخيل أبدًا أنني سأترسم بهذا الترتيب المرتفع.”

حتى لو حالفه الحظ، فالمركز الثالث.

وفي أسوأ الأحوال السابع.

وحتى لو حدث ذلك، لما شعر بخيبة كبيرة.

فمجرد ترسمه كان بحد ذاته ذا معنى عظيم له.

“لكن حين أقف هنا هكذا فعلًا… هناك الكثير من الأفكار التي تملأ رأسي، لدرجة أنني لا أعرف من أين أبدأ. مع أنني حقًا لست شخصًا يعجز عن الكلام هكذا… تعلمون صحيح؟”

عاد إليه، كعادته عند التوتر، ذلك الميل لإطلاق كلام عبثي بلا معنى.

لم يكن يعرف هو نفسه ماذا يقول، فألقى الكلمات بلا تفكير، وفجأة جاء من مكان ما في القاعة صوت صراخ أشبه بالعويل.

“نعرف!!!!!!”

انفجر الجمهور، بل وهو نفسه أيضًا، ضاحكًا.

عندها فقط ارتخت كتفاه المتصلبتان قليلًا، وعاد إليه إحساسه المعتاد.

رفع الميكروفون، وتذكر أول من ينبغي أن يشكرهم.

“…أولًا وقبل كل شيء، واللذان امنا بـ‘إمكانيتي’ لأطول وقت… أمي وأبي.”

استحضر كانغ هاجين يومًا قديمًا للغاية.

يومًا ربما لا يبدو قديمًا بالنسبة لوالديه اللذين يسمعان كلماته الان.

– توقفي عن الحديث عن الإمكانية.

– ما بك يا هاجين؟ أمك تؤمن بك. تستطيع فعلها.

– أمي، أحيانًا…

– ……

– أخاف من مستقبلي العادي. أخاف أن أُخيب ظنك.

– هاجين…

– إن كنتِ تؤمنين بي إلى هذا الحد، ولم أحقق شيئًا، فسيكون ذلك خطئي تماما.

– ……

– لذلك سأفعل شيئًا اخر. ليس شيئًا فيه “إمكانية”، بل شيئًا أجيده فعلًا.

كانت هناك لحظات بدا فيها ذلك الإيمان غير المشروط وكأنه قيد.

كان يخاف من كل فشل.

أراد أن يبرر لنفسه تراجعه ويعيش حياة عادية، لكن كلما ازداد إيمان والديه به، بدا لنفسه أكثر بؤسًا لعدم قدرته على تلبية ذلك.

“شكرًا لأنكما ربيتماني لأكون ابنًا يستطيع أن يرد ذلك الإيمان.”

لكن حين ينظر إلى الوراء، يدرك أن السبب في تمكنه دائمًا من النهوض من قاع الخوف والفشل… كان ذلك الإيمان تحديدًا.

“…أنا سعيد لأنني استطعت أخيرًا أن أثبت أن أمي وأبي كانا على حق.”

كان يعرف جيدًا ما الذي يسمعه والداه من الناس.

ويعرف أي قلق كان يعتريهما كل ليلة، بسبب نصائح متخفية في هيئة “اهتمام”، تتساءل كيف يربيان أبناءهما بهذا الشكل بإمكانات مالية قليلة.

“لذلك الان… تفاخروا بي بثقة.”

أنا سعيد لأنني أستطيع أن أكون مصدر فخر لكما.

ابتلع هذه الجملة في داخله.

فلم يكن ينوي أن يتوقف عند هذا الإنجاز المتمثل في الترسيم.

سيقولها حين يصعد أعلى.

أعلى بكثير.

“صديقي العزيز، كانغ هاوون. هل تشاهدني؟”

ثم رسالة إلى شقيقه، الذي لا بد أن نقاط طاقته الان أوشكت على النفاد.

“قلت لك، اليس كذلك؟ إنني في هذه المرة سأجرب أن أصبح ايدول.”

ارتسمت على شفتيه ابتسامة واسعة ومشرقة.

“…لقد فعلتها. والان دورك. اصمد في امتحان القبول.”

استحضر هاوون في حياته السابقة، حين كان ينهكه ضغط امتحانات القبول في مثل هذا الوقت من السنة، وأرسل له تشجيعه الصادق.

أظهر المخرج هاوون الجالس في مقاعد العائلة. حين ظهر بشعر مبعثر وقميص مرتب على الشاشة، تعالت الهتافات مجددا.

رؤية هاوون ممسكا بشعاره ووجهه يكاد يبكي جعلت هاجين يكافح دموعه. إن بكى الان فسيصبح حقا طفلا بكاء.

“وأخيرًا…”

كان عليه أن يشكر ديستي، الذين صوتوا له.

“وأخيرًا…”

لكن…

“…اه، حقًا!”

[اشعار النظام:استسلم فقط… لو استسلمت سيكون الأمر أسهل…]

[اشعار النظام: النظام يهز رأسه قائلا إنك كنت دائما صنبورا بشريا.]

لم يستطع هاجين في النهاية أن يغالب الدموع المتصاعدة، فغطى عينيه بذراعه وانفجر باكيًا.

وعلى نحو ساخر، امتلأت القاعة بهتاف أعلى.

أسرع سيو تايل من مقعد المذيع حاملًا مناديل، وناولها له. أخذها هاجين ومسح دموعه بقوة، ثم أكمل كلمته بصعوبة.

“وأخيرًا، آه، لكل ديستي الذين اختاروني وشجعوني!”

لا تعلمون كم أردت قول هذه الكلمات.

ابتسم بفخر داخلي، ثم قال خاتمته.

“أنا فخور بكم.”

حقًا، أراد أن يقولها.

“ليس فقط لأنكم اخترتموني، بل لأن المعجزات والحب الذي أظهرتموه حتى وصلنا إلى هنا… يدعوان للفخر والامتنان.”

في كل مفترق من مفترقات العودة التي مر بها، كان يعلم أنه لولا هؤلاء الناس، لما تغير شيء.

“…شكرًا لأنكم أصبحتم مصدر فخري.”

انحنى بعمق، بامتنان صادق.

كانت تلك اخر تحية له بصفته “المتدرب كانغ هاجين”، وأول تحية له بصفته “كانغ هاجين من كايروس.”

******

تايل دايم بمقاعد VIP لهاجين الصيوح

🎉

انتهى الفصل 164

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك