الفصل 163

“أولًا، سنعلن المتدرب الذي حسم ترسيمه في المركز الأول.”

في تلك اللحظة، شعر هاجين وكأن حتى أنفاس الحاضرين قد اختفت من القاعة.

في الحقيقة، بما أن البرنامج تابع للشركة نفسها، فإن ترتيب الترسيم لا يؤثر تأثيرًا حاسمًا على أنشطة الفرقة لاحقًا. صحيح أن القناة ذكرت بعض الامتيازات المختلفة، لكنها كانت تتعلق بأنشطة فردية مستقبلية، أي أمر لا يزال بعيدًا.

‘لكن لماذا أرتجف هكذا؟ على أي حال لن أكون أنا.’

ومع ذلك، لم يكن من السهل تجاهل العظمة والضغط اللذين يحملهما لقب المركز الأول.

صمت ثقيل، حتى إن صوت ابتلاع اللعاب قد ينكشف للجميع.

كسر سيو تايل الصمت ونطق بالاسم الذي سيحصل على ذلك الشرف.

“المركز الأول في ميرو ميـز!”

“……”

“أول متدرب سيكون جناح كايروس الجديد هو… المتدرب سيو تايهيون!”

في اللحظة التي نودي فيها اسمه، انهار تايهيون في مكانه.

دوى تصفيق هائل غمر القاعة، بينما عُزف في الخلفية مقطع من أغنية قديمة كان تايهيون يذكرها دائمًا كأغنيته المفضلة.

راقب هاجين تايهيون وهو يُسند من سيوو واون تشان، ويشق طريقه بالكاد إلى المنصة المركزية الخاصة بالمتأهلين. وصفق له بصدق وهو يهنئه في قلبه.

“المتدرب سيو تايهيون. قبل ثلاث سنوات، وقفت في هذا المكان واضطررت للعودة قبل الترسيم مباشرة. وبعد ثلاث سنوات، ها أنت تمسك بذلك الحلم أخيرًا. تهانينا.”

عند كلمات التهنئة، اكتفى تايهيون بإيماءة خفيفة، ووجهه متورم من كثرة البكاء.

ومع ذلك، لا يمكن تخطي كلمة الفائز بالمركز الأول، فالتقط الميكروفون محاولًا جاهدًا ضبط مشاعره.

“…أولًا، أولًا، لوالدي اللذين امنا بي حتى أصل إلى هنا، وخالي. ولديستي… حقًا… شكرًا جزيلًا.”

ظهرت على الشاشة لافتات تحمل اسمه بين أيدي المعجبين.

ما إن راها حتى احمر أنفه أكثر، واستنشق دموعه، ثم واصل كلمته بصعوبة.

“خلال هذه السنوات الثلاث، كانت هناك اوقات كثيرة اردت فيها الاستسلام… وكانت هناك لحظات كدت فيها افعل.”

بصوت مختنق بالعاطفة، وجه تايهيون نظره نحو المنصة التي يقف عليها بقية المتدربين.

“لكن في كل مرة، كان هناك أصدقاء معي… ولذلك استطعت التحمل. خاصة…”

رغم المسافة بين المنصتين، شعر هاجين وكأن نظراتهما التقتا مباشرة.

وفي اللحظة التي ارتعش فيها هاجين، خرج اسمه من فم تايهيون.

“هاجين هيونغ، الذي أعادني إلى هذا المكان حين كنت على وشك أن أترك كل شيء وأهرب. وهارو الذي قال لي دائمًا إنه يريد أن يترسم معي. وأخيرًا اون تشان، مصدر قوتي في لحظات وحدتي . شكرًا لكم. أتمنى حقًا… حقًا أن نترسم معًا.”

وفي النهاية، انهار تايهيون تقريبًا باكيًا، وأتم كلمته بالكاد قبل أن يصعد إلى مقعد المركز الأول. وحتى وسط ذلك الارتباك، حرص قبل نزوله على ذكر بقية المتدربين حتى لا يشعر أحد بالخذلان.

“المركز التالي هو المركز الخامس. مركز هذا المتدرب هو الراب.”

ظهرت وجوه لي دوها، وجايدن، ولي يوغون مقسمة على الشاشة.

ثم ملأ وجه واحد الشاشة بالكامل.

“المركز الخامس في ميرو ميز! المتدرب لي دوها!”

على عكس تايهيون، لم يتغير تعبير دوها كثيرًا عند مناداة اسمه.

‘يا إلهي… أهو بوذا؟’

أطلق هاجين صفير إعجاب داخليًا أمام هدوئه.

لكن اللحظة التي جمدته حقًا جاءت بعدها.

“…أه. أم… إذًا…”

‘لي دوها يتلعثم؟’

بدا دوها بلا تعبير، لكن ما إن أمسك الميكروفون حتى بدأت يداه ترتجفان. مضت أكثر من دقيقة وهو عاجز عن بدء كلمته، حتى اضطر سيو تايل إلى التدخل لكسر الصمت بكلمة عابرة.

وبعد ان استجمع نفسه اخيرا، بدأ دوها كلمته بحذر.

“…شكرًا.”

“……”

“منذ بدأت أحلم بالموسيقى، كان حلمي دائمًا أن أكون في فرقة ايدول.”

“……”

“شكرًا لأنكم جعلتم حلمي يتحقق.”

بدت كلمته إعلانًا صريحًا موجهًا لأولئك الذين سخروا منه قائلين لماذا لا يكتفي بالراب.

أنزل الميكروفون، وانحنى بزاوية تسعين درجة للجمهور والكاميرات.

ثم، بعد تردد طفيف، أضاف كلمة قصيرة.

“أبي.”

تحركت شفتاه عدة مرات.

وقبل أن تجف تمامًا، صدح صوته العميق بثبات.

“…لقد فعلتها.”

وهنا انتهت كلمته.

لكن هاجين شعر أن تلك الجملة الواحدة حملت مشاعر لا تُحصى.

وهو يشاهد دوها يعود بهدوء إلى مكانه، عض هاجين داخل خده.

‘…تبًا، أنا أحسده.’

أريد أنا أيضًا أن يُنادى اسمي، وأن أذكر أمي وأبي وكانغ هاوون.

حينها فقط أدرك كم هو متوتر.

كان الامر اشبه بسبع عشرة ثانية قبل اعلان نتائج القبول الجامعي.

او ثلاث ثوان قبل صدور قرار التجنيد.

او اللحظة قبل الضغط على نتيجة مقابلة التوظيف في محطة بث.

او ربما دقيقتين وعشر ثوان قبل حجز تذكرة حفل للمغني الذي كانت امه ترغب برؤيته بشدة….

[اشعار النظام: …لماذا هذا التفصايل الدقيقة؟]

‘اللعنة! اخفتني!’

بينما كان هاجين يستعيد في ذهنه جميع اللحظات التي اختبر فيها ذلك التوتر الذي يجعل الجلد يقشعر طوال حياته، ظهر سيبسام فجأة أمام عينيه بصوت“بوون”. تفاجأ هاجين بظهوره غير المتوقع إلى حد أنه كاد يصرخ ناسيًا أن البث مباشر، لكنه عض باطن خده بقوة وتمكن بالكاد من كتم الصوت.

وبالطبع، كان الألم الذي كاد يقتله إضافة مجانية.

‘…هل تنوي فعلًا أن تجعل طباعي تسوء أكثر؟’

[اشعار النظام: وهل بقي ما يزداد سوءًا… (๑•̌.•̑๑)؟؟ (اسف ㅠㅁㅠ)]

‘توقف عن تغيير شكل فقاعة الكلام.’

تمتم هاجين متذمرًا، مفكرًا أن من يقوم بأعمال التنسيق عديم الكفاءة على أي حال.

‘لماذا جئت فجأة؟ ألا ترى ذاك الوغد دولجا؟’

[اشعار النظام: نعم. لا توجد أي اثر. و…]

[اشعار النظام: مع ذلك، يجب أن نشاهد إعلان النتائج معًا.]

[اشعار النظام: ستة أشهر ركضناها هكذا.]

‘ستة أشهر معًا؟’

[اشعار النظام: عبر تصرفاتك الجنونية المتقطعة و التهديد والابتزاز، ومسارك الذي جعلني، بصفتي مدير الوقت، أقع كل مرة في سؤال“هل يجوز هذا حقًا؟” وما يصاحبه من صراع وتأمل…]

‘حسنًا، فهمت. كفى ضربًا. كنت تنتظر هذه اللحظة، اليس كذلك.’

ولوح هاجين بيده كأنه يطرد حشرة، ردًا على سيل الذنوب الماضية الذي أطلقه سيبسام دون تردد.

[اشعار النظام: …أنا أيضًا، الآن، أتمنى حقًا أن ينجح العائد الثابت في الترسيم. بعيدًا عن مسألة المهام.]

كان سيبسام يراوغ حركات يد هاجين، ثم أفصح عن صدقه بخفة. وبعدها، وكأنه يشعر بالخجل، خفض شفافيته إلى النصف واختفى. ابتسم هاجين بسخرية من الموقف، لكنه شعر بالارتياح.

‘نعم.فلنحقق ذلك الترسيم اللعين أخيرًا.’

***

بعد ذلك، سارت عملية الإعلان بسرعة.

“المتدرب صاحب المركز الرابع هو… جو اون تشان.”

كما كان متوقعًا، استقر اون تشان ضمن المراكز العليا المؤهلة للترسيم. لكن هاجين تفاجأ بالعكس من ذلك لكونه لم يكن في المركز الثالث.

‘كنت أظن أن غوغوريو–سيلا–باكجي سيحصدون المراكز الاول، الثاني، الثالث.’

وهنا كان “غوغوريو–سيلا–باكجي” يشير إلى جو اون تشان، سيو تايهيون، وجونغ سيوو على التوالي.

نظرا لشعبيته المستقرة وطريقته في بناء قاعدة جماهيرية صلبة دون تقلبات، كان حصوله على المركز الرابع أمرا غير متوقع.

“سأصبح شخصًا لا يُخيب أمل ديستي أبدًا. شكرًا لمنحي هذه الفرصة!”

رغم أن ترتيبه كان أدنى مما اعتاد عليه، لم يبدُ اون تشان منزعج بالأمر.

ألقى كلمته بهدوء تفوق الأخوين اللذين سبقاه، ثم صعد إلى المنصة المخصصة للمتأهلين.

“…ما الذي يجري معه؟”

لكن يبدو أنه لم يستطع إخفاء توتره بالكامل.

ففي لحظة ما، لم يكتف بأن يخطو بالذراع والساق نفسيهما عند المشي، بل تجاوز مكانه الصحيح وجلس مباشرة فوق ركبة دوها.

“…اسف، اسف!”

نهض اون تشان مذعورًا، وتمكن دوها بالكاد من تهدئته، لتنتهي الحادثة.

كانت، إذا نظرنا إليها بدقة، زلة بث مباشر، لكنها خففت قليلًا من أجواء القاعة التي كانت مشحونة بالخوف والتوتر.

أما هاجين، فانشغل ذهنيًا بحساب الترتيبات المتبقية.

‘هناك متغيرات كثيرة جدًا. المراكز المتوسطة خرجت أسرع مما توقعت.’

عند التفكير في ترتيبه السابق هو وهارو في المركزين السابع والثامن، فإن دخول من كان يفترض أن يكون في مركز أعلى إلى الوسط يعقد الحسابات.

‘السيناريو الأكثر أمانًا هو أن يحصل دان هارو على السادس وأنا على السابع… من بين الباقين، المؤكدون تقريبًا هم جونغ سيوو ولي يوغون… وربما كيم وونهـو إن حالفه الحظ. سيوو سيأخذ المركز الثاني على أي حال، فهو خارج المعادلة…’

إذًا، لا بد أن أحدهم صعد قفزة هائلة إلى المركز الثالث. لكن من؟

‘…اليس أنا؟’

نظرًا لأن التصويت النهائي كان “اختيارًا واحدًا”، فإن العنصر الأكثر استفادة من ذلك بين المتبقين هو نفسه.

لكن هل يعقل سيناريو مثل: “كنت على حافة الترسيم في الجولة السابقة، ثم أصبحت الثالث في النهائي”؟

قبل أن يغرق عقله في جميع الاحتمالات، أعلن سيو تايل الاسم التالي.

“نعلن الان المتدرب صاحب المركز السادس.”

‘أرجوك… أرجوك. ليكن هارو. دعني أرتاح…’

“المتدرب الذي تجاوز بصعوبة عتبة ميرو مـيز، ووضع قدمه في كايروس بالمركز السادس هو…!”

سُمع صوت شهيق قصير، وتوقفت عينا سيو تايل عن الحركة بين النص والشاشة.

“المركز السادس هو… دان هارو!”

تم الأمر.

على الأقل، تخلص من الخوف من احتمال عودة الزمن في يوم النهائي إن فشل “العائد المختار” في الترسيم.

بينما كان هاجين يلتقط أنفاسه، سار هارو ببطء إلى المنصة وأمسك الميكروفون.

“……اه.”

بدا دان هارو عاجزًا عن استيعاب الواقع، يحرك شفتيه بلا كلمات.

كان يحرك أصابعه بحثًا عن عباراته، ثم قال شيئًا مختلفًا عن عبارات الشكر المعتادة للأهل أو المعجبين.

“…في هذه الأيام، بصراحة، كنت أشعر بالخوف كل يوم.”

لأنني كنت سعيدًا جدًا.

كانت الجملة المضافة صادقة.

“أرى كوابيس كثيرًا. في تلك الأحلام، لا يوجد هؤلاء الهيونغ الطيبون، ولا ديستي الذين يحبونني، ولا هذه المسارح الجميلة. أكون دائمًا وحدي.”

لو كان دان هارو فعلًا العائد المختار.

فربما كانت تلك الأحلام هي خطوط الزمن التي يحتفظ بها لا شعوريًا. فهاجين نفسه كان يرى ذكريات قديمة كثيرًا في أحلامه.

“أحيانًا أفكر: ماذا لو كان هذا هو الحلم، وذلك هو الواقع؟ كانت هناك أيام أشعر فيها أن كل شيء يفوق طاقتي… آه، أعني، ما أريد قوله هو…”

عجز عن ترتيب كلماته، فمسح جبينه بيده وبدت عليه ملامح البكاء.

“في هذه الأيام، أنا اتطلع جدًا للغد. وهذا يجعلني سعيدًا!”

في تلك اللحظة، شعر هاجين بإحساس قوي بالديجا فو، فرفع رأسه.

“جدتي قالت لي: إذا عشت يومك فقط، سيأتي يوم ما تتطلع فيه إلى الغد.”

– إذا عشت يومك فقط، فسيأتي وقت تتطلع فيه إلى الغد، أنت ايضًا.

‘أين سمعت هذه الجملة…؟ بالتأكيد سمعتها…’

[إذًا، هل ستعود؟ إلى اللحظة التي كنت سعيدًا فيها.]

“…آه، تذكرت.”

بعد انتهاء الجولة الأولى مباشرة.

في خط الزمن الأول للعائد المختار الذي اطلع عليه بعد لقائه بدولجا.

كانت كلمات مديرة دار الأيتام التي قيل إنها توفيت في حادث.

*********

تايهيون مستحقة و بقوة

🎉

انتهى الفصل 163

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك