الفصل 118

〈03. من هي “الشخصية الأساسية” للعائد المختار؟〉

الأدلة التي تم التأكد منها حتى الآن (بناء على الخطوط الزمنية المتروكة)

– يتيم

– لا يعرف من هما والداه

– علاقته قوية بمديرة دار الأيتام

– وفاة المديرة كانت سبب التراجع

– ابن وحيد يعيش مع والدين ثريين

-عبقري

– دخل الجامعة وتولى منصب ممثل الدفعة في سنته الأولى

– التحق بالجيش

-لم يلتحق بالجيش

– سافر إلى الخارج

-لم يُصدر له جواز سفر

– تعلم آلة موسيقية

– مارس الرياضة

……

“ما هذا…؟”

كانت الشروط غير متناسقة من البداية إلى النهاية، ومذكورة بلا توقف. كأنها تُظهر عدد مرات تراجع ذلك المجنون بشكل واضح، فالقائمة لم يكن لها نهاية.

ومن بينها أمور يستحيل أن يغيرها الإنسان بإرادته، أو كانت متناقضة تماما.

مثلا…

“ألم يكن يتيما؟ فكيف يعيش مع والدين؟ ثم ماذا يعني أنه التحق بالجيش ولم يلتحق به في الوقت نفسه؟ سافر إلى الخارج من دون جواز سفر؟ ما هذا أصلا…؟”

عبست وأنا أعيد النظر في تلك الأدلة التي لا يمكن فهمها، وفجأة تذكرت ما قاله سيبسام قبل قليل.

أن “دولجا” يبدو أنه يستهدف “الخطوط الزمنية المتروكة”.

“…لا يمكن.”

عبست عند هذه الفرضية.

هل يعقل أن السبب في عدم قدرتنا حتى الآن على العثور على المتراجع المختار هو…

وكأن فرضيتي صحيحة، جاء رد سيبسام مباشرة.

[اشعار النظام: نعم، على الأرجح ما تفكر فيه صحيح.]

[اشعار النظام: يبدو أن “الشخصية الأساسية” للعائد المختار مجمعة من قطع خطوط زمنية تم التخلي عنها.]

[اشعار النظام : أي أنه… رغم أنه لا يعلم بذلك، من المحتمل أن خلفيات حياته التي يعيشها كلها مزيفة.]

[اشعار النظام : “دولجا” يجعل العديد من الخطوط الزمنية تُهمل من خلال “العائد المختار”، ثم يستخدم تلك الخطوط…]

[اشعار النظام : أعني… هذه مجرد فرضية، لكن…]

تردد سيبسام طويلا قبل أن يكمل، وكأنه حذر حتى من نطق الفكرة.

وأخيرا كشف عن دافعه الذي يظنه وراء أفعال دولجا.

[اشعار النظام : يبدو أن “دولجا “…]

[اشعار النظام: لسبب غير معروف، يريد أن يستخدم تلك الخطوط الزمنية ليصبح هو نفسه “إنسانا”.]

[اشعار النظام : لذلك استغل العائد المختار، وهاجمك يا هاجين.]

[اشعار النظام : لأنه إلى أن يُهمل عدد كافٍ من الخطوط الزمنية ليصبح إنسانا…]

[اشعار النظام : فلن يتوقف التراجع.]

كان دافعا يناسب هذه الحلقة المجنونة.

تراجع يتكرر بلا نهاية.

خطوط زمنية كثيرة تُترك في داخله.

“العائد المختار” الذي يخيط تلك الخطوط المتروكة ليصنع سعادة مزيفة،

و”دولجا” الذي يريد أن يصبح إنسانا باستخدامها.

حسب تحليل سيبسام، استمرت هذه العلاقة الغريبة في توازن كامل لفترة طويلة جدا.

[اشعار النظام : بما أن الشخصية الأساسية لا تدرك التراجع، فقد كانت قادرة على أن تعيش كل خط زمني جديد بسعادة.]

[اشعار النظام : لكن تحسبا لأي طارئ، يبدو أنه ترك تجارب الفشل السابقة في لاوعي الشخصية الأساسية، حتى لا تكرر نفس النتائج.]

[اشعار النظام: لذلك كانت الشخصية الأساسية تختار في كل مرة خيارات مختلفة بشكل غريزي لتبحث عن السعادة، وعندما تنتهي مدة تلك السعادة، تتولى شخصية العائد المختار تنفيذ التراجع.]

هدف العائد المختار هو “السعادة”.

حتى لو اضطر إلى سحق نفسيته ومشاعره وعقله، كان يكرر التراجع بلا نهاية ليهرب من حياته ويمنح شخصيته الأساسية فرصة للسعادة.

لكن هنا، ظهر شخص فجأة وكأنه نيزك، فكسر ذلك التوازن تماما.

[اشعار النظام : هذا الشخص هو أنت يا هاجين.]

“…؟”

[اشعار النظام: تأكدنا من ذلك في هذا التراجع. العائد المختار يتأثر بك بشدة.]

[اشعار النظام : قلت لك. هذا التراجع حدث “من أجل فريق بلو فلير”.]

[اشعار النظام : باستثناء أول تراجع في البداية، لم يكرر العائد المختار خطا زمنيا واحدا لحل مشكلة معينة.]

العائد المختار الذي كان يجب أن يهرب من التعاسة… لم يهرب.

بسببي.

كنت قد فكرت في هذه الفرضية من قبل، عندما التقيت دولجا أول مرة.

[اشعار النظام : ربما… أصبح العائد المختار متعلقا بهذه الحياة إلى هذا الحد؟]

[اشعار النظام: إلى درجة أنه يريد حماية هذا الخط الزمني حتى لو اضطر إلى التراجع بلا نهاية.]

[اشعار النظام: ربما اكتشف من خلالك شيئا من الإمكانية.]

إذا كان هذا الجحيم من التراجع اللانهائي في الحقيقة صرخة يائسة من العائد المختار الذي أراد لأول مرة أن يحمي هذه الحياة…

فجأة بدأت قطع الأحجية المبعثرة تجد أماكنها.

“إذا كان العائد المختار يثق بي إلى هذا الحد، فمن الطبيعي أن يحاول دولجا زعزعة نفسيتي. إذا انهرت تماما أو فشلت هذه المرة، سيغرق المتراجع المختار في اليأس مجددا ويحاول الهرب.”

[اشعار النظام : صحيح.]

غرقت في التفكير.

‘…هل يمكن؟’

فكرة غير منطقية.

أتمنى ألا تكون صحيحة.

لكن إن كانت صحيحة…

“سيبسام، هل يمكن أن… أكون أنا العائد المختار؟”

إذا كان ذلك صحيحا، فهذا يعني أن حياتي كلها مزيفة.

شعرت بقلبي يخفق بسرعة، ويدي ترتجف من دون أن أشعر.

من الأساس، فكرة أن العائد المختار ارتبط بخطي الزمني كانت مريبة.

ماذا لو كانت نفسيتي في حياة سابقة ضعيفة إلى درجة أنني كررت التراجع بلا نهاية؟

ماذا لو أصبحت أنا العائد المختار، ثم عندما أدركت التراجع كشخصية أساسية، ظهرت شخصية أخرى تسمى العائد الثابت…

[اشعار النظام ماذا؟ (‘◇’)?]

[اشعار النظام: هذا غير ممكن.]

[اشعار النظام : (يهز رأسه بقوة وكأنه غير مصدق)]

امتلأت الشاشة بعلامة X كبيرة وهو ينفي بشدة، فشعرت بشيء من الإحراج.

“ألم تسمع بهذا النوع من الحبكات؟ أن يكون البطل الذي لاحظ الظاهرة الغريبة هو العقل المدبر في الحقيقة؟ هذا شائع. مثل الحقيقة أن المجرم هو أنا.”

[اشعار النظام : هذا غير ممكن. اطمئن.]

“لا داعي لطمأنتي إلى هذا الحد.”

كان يهز نافذة النظام يمينا ويسارا بإصرار، حتى زال التوتر من جسدي.

بصراحة، كنت خائفا جدا. ماذا لو كنت أنا شخصا آخر؟

فهم سيبسام ما يدور في داخلي، فأكمل.

[اشعار النظام : الحياة المصنوعة من خطوط زمنية متروكة يكون فيها دائما ثغرات.]

[اشعار النظام : حياتك يا هاجين لا تحتوي على شيء كهذا.]

[اشعار النظام : كل ما عشته صنعته بنفسك، واختبرته بنفسك، ووُلدت به.]

[اشعار النظام: حتى تجارب الفشل التي جعلتك تعيسا في الماضي.]

كل ما أملكه، وما صنعته، وما عشته.

عندما أكد ذلك مجددا، شعرت بالاطمئنان.

وفي الوقت نفسه، شعرت بقليل من الشفقة تجاه ذلك المسكين العالق في هذا المصير.

[اشعار النظام : ما زلنا بحاجة إلى مزيد من التحقيق لمعرفة كيف يجمع “دولجا” هذه الخطوط الزمنية ليصبح إنسانا، وما دوافعه الحقيقية.]

[اشعار النظام: محاولة مدير الزمن أن يصبح إنسانا أمر لم يحدث من قبل.]

[اشعار النظام : لكن من خلال هذه المواجهة ألحقنا به ضربة كبيرة.]

[اشعار النظام : لذلك اطمئن الآن، وركز على برنامج البقاء وترسيمك.]

عاد سيبسام إلى وضع المعجب المتحمس وهو يملأ الشاشة بالتأثيرات اللامعة.

هززت رأسي في النهاية.

حان وقت الاستيقاظ.

[اشعار النظام: آه، وأيضا…]

قبل أن أنهض من الأريكة، فتح سيبسام نافذة النظام بحذر.

[اشعار النظام: أثناء استعادة نظام العناية النفسية بالقوة هذه المرة، تم استخدام كل النقود الذي جمعته.]

[اشعار النظام : وبسبب بعض المشاكل التقنية، لن تتمكن من استخدام مهارات النقود لفترة.]

[اشعار النظام : وقد أضطر إلى الغياب مرة أخرى للتحقيق.]

[اشعار النظام : لذلك أنصحك بتجنب أي أمر قد يسبب عقوبات في الوقت الحالي.]

أومأت بهدوء.

“حسنا. فهمت.”

[اشعار النظام: (مندهش قليلا من موافقتك السريعة.)]

“قلت إن هذه المهارات ستختفي يوما ما. إذن يجب أن أعتاد على نفسي الحقيقية من دونها.”

بعد حادثة التراجع اللانهائي هذه، أدركت أنني لا يجب أن أعتمد على النظام والمهارات أكثر من اللازم.

“الان أنا بخير. أظن أنني سأكون بخير.”

[اشعار النظام : ……….]

“أريد أن أُعترف بنفسي كما أنا الان، بما صنعته بيدي.”

كنت على وشك الاستيقاظ فعلا، لكن سيبسام ظل صامتا.

[اشعار النظام : هاجين… أنت شخص رائع حقا…]

كانت الدموع تتساقط خارج نافذة النظام.

“إذا كان الأمر هكذا، لماذا لا تصبح إنسانا أو مخلوقا ما؟”

[اشعار النظام : نحن مديري الزمن لا يمكننا اتخاذ هيئة كائن حي… لا، هل هذا ما يهم الان؟]

[اشعار النظام: هل أنت من نوع T؟]

“النتيجة كانت متقاربة. F 51%، T 49%.”

ضحكت بخفة وربت على نافذة النظام التي لا يمكن لمسها فعلا.

“الان سأذهب فعلا. فكرة المرور بالأعراض الجانبية مرة أخرى مخيفة.”

[اشعار النظام: سنبحث بسرعة عن طريقة لتقليل الأعراض الجانبية.]

“لا تكن لطيفا أكثر من اللازم، سأتعلق بك.”

…مع أنني بالفعل تعلقت به.

***

ما إن استيقظ هاجين من فضاء اللاوعي حتى فتح عينيه، ولم يستطع مقاومة الغثيان الذي اندفع نحوه، فقفز من السرير واندفع خارج الغرفة.

من دون أن يدرك كم مر من الوقت أو كم الساعة الان، ركض إلى الحمام وأفرغ ما في معدته.

“أوغ!”

طنييييييين!

رغم أن معدته فرغت، ظل الألم والإحساس بالاحتراق قائمين.

كأن خللا أصاب القوقعة في أذنه، جاءه طنين شديد مع دوار عنيف.

“آه! آه، اللعنة، يؤلمني.”

لم يستطع تثبيت توازنه، فترنح، ومد ذراعه ليمسك شيئا حتى لا يسقط، فاصطدم بشيء وجرح جزءا من يده.

دخل مسرعا من دون أن يشعل الضوء، لذلك كان الظلام يمنعه من رؤية واضحة.

“سأجن حقا….”

حتى في الظلام شعر أن رؤيته تدور حوله، وكأن العالم يلتف. أمسك حافة المغسلة بصعوبة، وأغلق عينيه، وتنفس ببطء. ضغط على زاوية عينيه، وأمسك جبينه، منتظرا أن تنتهي هذه الأعراض الجانبية.

…لا يعرف كم مر من الوقت، لكن ببطء بدأت رؤيته وجسده يعودان إلى طبيعتهما.

“لو تكرر هذا عدة مرات سأموت حقا.”

كلما طال بقاؤه هناك، شعر أن شدة الأعراض تزداد.

قرر هاجين ألا يستخدم فضاء اللاوعي قدر الإمكان في الوقت الحالي، ثم تحسس طريقه وفتح صنبور الماء. دخل مسرعا حتى إنه لم يشعل ضوء الحمام، لذلك لم يكن يرى شيئا بوضوح.

‘لم يستيقظ الأولاد، أليس كذلك؟ كم الساعة الان؟’

فكر بذلك وهو يغسل فمه بالماء البارد، ثم غسل وجهه بسرعة.

طق!

“……?”

أضيء ضوء الحمام فجأة من دون أن يلمسه.

‘ما، ما هذا.’

هل سمع أحد الصوت؟ أم أن أحدهم ظن أن الحمام فارغ وأراد الدخول؟

مذعورًا، التفت نحو الباب. الباب انفتح بصرير.

وكان الواقف هناك…

“…………؟ ما هذا، أنتم؟”

كان الصغار واقفين متقاربين بوجوه جادة، ينظرون نحوه.

أولئك الذين قالوا قبل قليل إنهم سيلعبون في الصالة.

وبمجرد أن التقت أعينهم بهاجين، امتلأت وجوههم بالقلق، ثم

“…آآآآآه!!!!”

“ه، هاجين هيونغ!!!! هيونغ، لا تمت!!!!!!”

“1، 119!!!! اتصلوا بـ119!!!!!!!”

“هاجين سان!!!! دايجوبو!؟؟؟”

“هي، هيونغ الدم!!!!!!!”

…بدأوا يصرخون ويشيرون إليه بأصابعهم.

“ما بكم! ماذا حدث؟”

بقي هاجين مذهولا للحظة وهو يرى الصغار يصرخون، ثم ركض سيوو، الذي كان يمسك فرشاة أسنان وكأنه كان سيبدأ تنظيف أسنانه، وسأل عما يحدث. وما إن رأى الصغار المذعورين وهاجين داخل الحمام حتى اتسعت عيناه من الصدمة.

“كانغ هاجين، هل أنت بخير؟”

“..…اوه، شعرت بدوار للحظة لكن الان أنا بخيㅡ، وووآآآآه! ما هذا!؟”

رفع يده ليطمئنهم، فرأى يده وذراعه مغطاتين بالدم الأحمر.

‘هل يعقل؟’

أدار رأسه بسرعة نحو مراة المغسلة ليرى شكله، ثم صرخ.

“آآآآه! لا، ليس كذلك! هذا سوء فهم!!!”

كان الجرح في يده أعمق مما ظن، والدم الذي خرج منه لطخ وجهه في عدة أماكن. غسل وجهه من دون انتباه، ولمس كل شيء حوله، فبدا المغسلة وكأنها بحر من الدم. وحتى ملابس النوم كانت ملطخة ببقع دماء. مظهره كان مخيفا حتى في نظره هو.

“جا، جاييونغ! جاييونغ، تمسك بنفسك!!!”

“119!!! اتصلوا بـ119!!!!”

“هاجين هيونغ! لم تفكر بأفكار سيئة، أليس كذلك؟! سأبلغ عن كل من يكتب تعليقات سيئة!!!!”

…يا أولاد، اهدؤوا من فضلكم.

إنه سوء فهم….

أرسل هاجين نظرة يائسة متوسلة إلى الشخص الوحيد القادر على تهدئة الموقف—سيوو.

************

يعني يمكن العائد المختار يعيش بخلفية مزورة الان(⊙o⊙)

و فصل اخر من فصولي المفضله #سوء_فهم

🎉

انتهى الفصل 118

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك