الفصل 116

“…إنه أمر مخيف قليلًا عندما أستيقظ مجددًا وأضطر إلى مواجهة تلك الاثار الجانبية.”

لا أدري كيف احتملت في المرة الماضية كسر ساقي وكأن شيئا لم يكن. مجرد التفكير في الألم الذي لم أعشه بعد يجعلني أشعر بالخوف مسبقا.

وبوجه لا يبدو متحمسا كثيرا، تمتم هاجين بكلمة الدخول التي كان قد حددها سابقا.

“أنا أكره النعناع بالشوكولاتة.”

رغم أنه كان قد التهم بالأمس ايس كريم النعناع بالشوكولاتة.

ورغم أنه تشاجر بقوة مع سيو تايهيون الذي أقسم أنه لن يشارك أبدا الطاولة مع شخص يحب شوكولاتة النعناع، وظل متمسكًا برأيه بعناد.

ورغم أن اون تشان الذي تنهد قائلا لماذا علينا أن نتشاجر بسبب هذا، أنهى الأمر بطلب علبتي ايس كريم.

‘كما توقعت. إذا لم تُحل المشكلة بالمال، فربما المشكلة أنك لم تدفع ما يكفي.’

لم أتخيل يومًا أنني سأقول هذه الجملة مرتين في حياتي.

وبينما يتذكر ذلك، استسلم هاجين للنوم ببطء.

***

عندما فتح عينيه مجددا، كان في فضاء ما يزال غريبا، لكنه بدأ يألفه شيئا فشيئا.

ما إن خطا داخل الفضاء الذي بناه بعناية، حتى دوى صوت فرقعة خفيفة، وانطلقت ألعاب نارية صغيرة.

“ااااه، أفزعتني!”

وقبل أن يستوعب التحية المفاجئة، انفتح من الأعلى شيء ما في المساحة الفارغة التي نزلت فيها الشاشة سابقا. انبسطت لافتة ضخمة امتلأت بحروف صغيرة متراصة.

〈إشعار استعادة خطأ النظام〉

مرحبا، أنا مدير الوقت 13.

بسبب الخطأ الذي وقع مؤخرا في نظام “العائد الثابت”،

تسبب ذلك في إزعاج كبير لك في استخدام النظام وفي حياتك اليومية.

نعتذر أولا وبصدق.

تم اكتشاف هذا الخطأ عندما، خلال المهرجان الرياضي السابق، أعجب المدير 13 بمهارات العائد الثابت الرياضية الرائعة، فأخذ استراحة قصيرة لفحص النظام ومراجعة معلومات “العائد”…

كانت رسالة اعتذار طويلة للغاية.

وخلاصتها: “أنا آسف جدا، وقد أحضرت التعويضات بنفسي، لذا أرجوك استمع إلي أولا قبل أن تهاجمني.”

‘لم أكن أنوي قول شيء هذه المرة.’

لكن بما أنه يعرض التعويض بنفسه، فلا سبب لرفضه. بل ربما يمكن انتزاع المزيد.

‘هل أمزح قليلا؟’

جلس هاجين عميقا في الأريكة، ومسح وجهه بيده الكبيرة وكأنه محبط بشدة.

“ها… يا ثلاثة عشر.”

[اشعار النظام: …………؟]

“أنت.”

بعينين يملؤهما الحزن ونبرة درامية، وكأنه بطل قصة رومانسية مأساوية، سأل هاجين بصوت مرتجف

“هل أنت بخير؟”

[اشعار النظام: (…يراقب رد الفعل غير المتوقع للعائد الثابت…)]

[اشعار النظام: ( O_O)]

“عندما سمعت أنه خطأ في النظام، ظننت أن شيئا حدث لك أيضا… وخفت أن تكون نهايتنا مجرد مباراة قدم سخيفة… أتدري كم قلقت…!”

كان تمثيله لانفجار المشاعر متقنا إلى حد مذهل.

حتى إنه فكر أن عليه أن يصبح ممثلا لا ايدول.

“لكن ما إن عدت حتى بدأت بالاعتذارات والتعويضات… هل كانت علاقتنا بهذا المستوى فقط؟ إذا قبضت على العائد المختار تُسحب صلاحياتي بلا رحمة، ثم لا نرى ولا نسمع بعضنا مجددا؟ إذا حدث لك شيء أو لي، أهي مجرد أخطاء وتعويضات وانتهى الأمر؟”

‘لحظة… وأنا أتكلم بدأت أغضب فعلا.’

كان ينوي المزاح قليلا، لكنه اندمج أكثر مما توقع.

ألم نكن شريكين في قدر مشترك؟ أأنا مجرد صياد عائدين متعاقد؟

واندفع هاجين يفرغ استياءه.

“كنت أنوي فعلا أن أحييك بحرارة، ونتحدث عما مررنا به بصراحة. لكن حسنا، سأكون رسميا أيضا. هيا، حدثني عن التعويض. وإذا لم يعجبني، سأقدم شكوى حقيقية.”

بدأ يتذمر بجدية، وعقد ذراعيه بوجه متجهم.

“……؟”

عند هذا الحد كان ينبغي لثلاثة عشر أن يرد، لكنه بقي صامتا.

هل بالغت في المزاح؟

“…يا ثلاثة عشر. تكلم. لماذا الصمت المخيف.”

لم يأت أي رد.

شعر هاجين بالحرج وحك ذقنه.

“يا. صمتك يخيفني. قل أي شيء.”

تسللت إليه ذكرى كابوس “العائد”، وارتفعت غريزيا حالة الحذر. وفي الصمت المطبق ظهر أخيرا الإطار الأزرق المألوف.

[اشعار النظام: جار إدخال النص…]

[اشعار النظام: جار إدخال النص…]

ظهر واختفى مؤشر الكتابة عدة مرات.

وفجأة، ظهر أمام هاجين شيء كأنه حجر.

“ما هذا.”

لم تكن حجرًا…

[اشعار النظام: إذا تكلمنا بهذه الطريقة فلدي الكثير لأقوله يا كانغ هاجين هل جسدك بخير فعلا لماذا أنت متهور هكذا إذا انكسرت ساقك فعليك الذهاب إلى المستشفى لا أن تستلقي في درج الطوارئ ثلاث ساعات لأنك ستعود بالزمن على أي حال ماذا كنا سنفعل لو حدث لك شيء بسبب قضية العائد هذه. نعلم أنك قد تُصاب بجروح خطيرة أثناء مطاردة العائد المختار لكن هل فكرت في مشاعر مديري الوقت؟ أبدا بالطبع لا أنت شخص أناني! بالكاد اكتشفنا أثر العائد في يوم المهرجان وما زلت أتصبب عرقا باردا كلما تذكرت ذلك وإذا فقدت عقلك أيضا كيف لي أن أركز على عملي ؟ لحسن الحظ وجدنا دليلًا وحللنا القضية، لكن إن لوحت بسكين مجددًا مهددًا أحدًا، أقسم…! أحضرت كل التعويضات التي استطعت التفكير بها من شدة شعوري بالذنب، وأنت تقول حزين؟ لو لم أحضرها هل كنت ستتركني وشأني أيها الوغد…]

…كان ذلك صراخا مكبوتا مليئا بالمرارة.

اوه… اسف!

عض هاجين شفتيه، وفك ذراعيه وساقيه.

شعر فجأة أنه يجب أن يجلس بأدب.

وفي النهاية، اضطر كانغ هاجين إلى قضاء وقت طويل يهدئ سيبسام قبل أن يتمكنا من بدء حديث جاد.

حتى إنه وعد بألا يعامل جسده كدمية مكسورة مرة أخرى مهما حدث.

“حسنا. على أي حال، سعيد بلقائك مجددا.”

[اشعار النظام: وأنا كذلك!]

[اشعار النظام : (ⓝuⓝ)-☆]

عدل هاجين جلسته بعد لقاء عاطفي من نوع خاص. كان هناك الكثير ليسمعه ويقوله.

“أولا، لندع التعويض لاحقا. أريد سماع شرح الوضع.”

[اشعار النظام : توقعت ذلك وجهزت كل شيء!]

ظهر عرض شرائح مألوف بصوت ميكانيكي.

〈تقرير عن سبب خطأ نظام العائد الثابت وحله〉

المقدم: مدير الوقت 13

※ تحذير ※

يتضمن هذا التقرير العديد من عبارات الانتقاد والسخرية من “العائد”.

(قد تُنقل مشاعر الغضب والانفعال كما كُتبت دون تصفية.)

…مقدمة توحي بأن لديه الكثير ليقوله.

لكن هاجين لم يعترض. فقد أدرك أن إغضاب ثلاثة عشر اليوم ليس فكرة جيدة.

بصوت نقرة، انتقلت الشريحة إلى: 〈01. ما هو نظام العناية النفسية؟〉

[اشعار النظام: قبل الإحاطة بالحادثة، سأشرح هيكل نظام كانغ هاجين الحالي.]

“كانغ هاجين” — الذات الأصلية في الخط الزمني الطبيعي التي لم تختبر العودة.

“العائد الثابت” —الذات بعد عدة مرات من الرجوع، محملة بتجارب الخطوط الزمنية السابقة.

[اشعار النظام: كما توقعت سابقا، في نظام إدارة الوقت لدينا، أنت مسجل كشخصيتين منفصلتين.]

[اشعار النظام: الإنسان كانغ هاجين، و”العائد الثابت” كانغ هاجين الذي عبر خطوط زمنية عديدة.]

[اشعار النظام: نظام العناية النفسية يساعد على اندماج شخصية “العائد الثابت” بسلاسة في الشخصية الأساسية.]

بنقرة أخرى، تغير المشهد.

مرت بسرعة لقطات من لحظات فقد فيها هاجين توازنه العقلي أثناء الخطوط الزمنية السابقة بسبب خلل في نظام الرعاية النفسية، كفيلم يُعرض بسرعة مضاعفة.

[اشعار النظام: كما اختبرت بالفعل، فإن إدراك الإنسان للخط الزمني ينطوي عليه خطر كبير.]

[اشعار النظام: أنت تعلم، أليس كذلك؟ إلى أي نتيجة يقود قول “على أي حال سأعود بالرجوع.”]

“…آه، لن أفعل ذلك بعد الان.”

وكأنه لا يريد حتى النظر، سحب ثلاثة عشر بسرعة الصورة التي يظهر فيها هاجين مستلقيا في مخرج الطوارئ وساقه مكسورة.

[اشعار النظام: لا تفعل هذا مجددا!]

[تنبيه النظام: (口口十)]

“…نعم.”

ومع تأثير تنهيدة “هوو” (=3)، واصل ثلاثة عشر شرحه.

[اشعار النظام: على أي حال، لهذا السبب، نحن عادة عندما يحدث أمر كهذا، نتعامل معه بحذف هذه الشخصية الخاصة.]

[اشعار النظام: إدراك الإنسان للرجوع ليس أمرا جيدا لذلك الإنسان نفسه، وحتى لو حُذفت، تبقى الشخصية الأساسية كما هي، لذلك لا يحدث تغير كبير في الخط الزمني.]

[اشعار النظام: لو أن القبض على العائد المختار والعائد(دولجا) كان قد تقدم أسرع بقليل، لكنا إلى حالتك الأصلية بحذف ذكرياتك.

كان قد سمع هذا الكلام مرة من قبل.

أنه في الأصل، بعد العثور على العائد ومنع الرجوع، من المفترض محو ذاكرة هاجين.

‘إذن كان هذا هو المقصود.’

فعلا، لو نسي ذكريات الرجوع، فسيكون هو ذاته كانغ هاجين ذات العشرين كما يتذكر نفسه.

وبالنظر إلى أن اختيارات البشر غالبا ما تسير في اتجاه متشابه، بدا ذلك علاجا منطقيا.

[اشعار النظام: ولكن كما ترى، النتيجة الان مختلفة. لقد فشلنا، ونتلقى مساعدتك.]

[اشعار النظام: لذلك في هذه الحالة… أصبح من الضروري عبر نظام العناية النفسية، دمج الشخصية الأساسية للسيد هاجين بحيث تتقبل وتهضم كل ما حدث حتى الآن.]

[اشعار النظام: علاوة على ذلك، فإن السيد هاجين في الخط الزمني الذي أدرك فيه الرجوع كان يحمل أيضا تأثيرا سلبيا نفسيا يسمى “وضع التيه والانجراف”، ولذلك كان نظام العناية النفسية أكثر أهمية.]

[اشعار النظام: ماذا لو لم يستطع السيد هاجين تقبل الرجوع اللامتناهي وتشابك الخطوط الزمنية، وكرر اختيار التخلي عن الحياة كما حدث هذه المرة؟]

[اشعار النظام: وإذا تكرر ذلك مرات لا تحصى… فقد نواجه وضعا لا نستطيع التدخل فيه.]

عندها فقط فهم هاجين لماذا غضب ثلاثة عشر إلى هذا الحد وأكد عليه أن يعتني بجسده.

بالطبع، كان هناك قدر من الألفة بينهما…

‘إذن كانت حالتي النفسية في خطر فعلا. لولا أن العناية النفسية كانت تدعمني، ولولا أن شخصيتي إيجابية بطبعها، لما صمدت.’

كان كانغ هاجين ذات العشرين أكثر عنادا وثقة مما هو الان.

حتى بعد أن تخلى عن كونه متدربا، بحث عن حلم آخر، والتقى بأصدقاء جدد يشاركهم الصداقة طويلا. وكان قد تجاوز إلى حد ما صدمة التنمر في تلك الفترة.

لذلك ليس مبالغة القول إن صمود هاجين الحالي يعود إلى “كانغ هاجين ذات العشرين”.

‘في التاسعة والعشرين… لم أكن في وعيي حقا.’

في ذلك الوقت، لم يكن لديه حافز، ولا ثقة بأنه قادر، ولا شجاعة للعودة إلى العالم. ولأنه لم يكن واثقا من نفسه، لم يرغب في لقاء الناس، ولأنه لم يلتق الناس، ظل يحفر نفقا داخله.

عندما يسأله أحد “كيف حالك هذه الأيام؟”، كان يزداد كآبة لأنه لا يجد جوابا.

ربما لانه كان يعرف كيف كان يلمع بين الناس قبل بضع سنوات فقط، كان التباين أشد قسوة.

الان فقط استطاع أن يفهم حالته انذاك ويتأملها بوضوح.

“شكرا لك. لولا العناية النفسية، ربما كنت قد ذهبت إلى التابوت منذ زمن.”

[اشعار النظام: ………….]

[اشعار النظام: ليس تماما.]

قالها بإخلاص، لكن ثلاثة عشر لم يبد سعيدا إطلاقا. ثم وكأنه متردد على غير عادته، ظهر مؤشر “جار الكتابة…” عدة مرات.

[اشعار النظام: …اسف.]

[اشعار النظام: في الحقيقة، ما حدث لك هو خطؤنا.]

ثم ظهرت كلمات بيضاء جامدة على الإطار الأزرق.

“ماذا؟ ما الذي تقصده فجأة؟”

[اشعار النظام: عندما علمنا لأول مرة أن خط زمنك تشابك مع العائد المختار.]

[اشعار النظام : كان ينبغي لنا أن نحذف فورا الشخصية التي رجعت انذاك، وألا نجعلك تتورط.]

[اشعار النظام: لو فعلنا ذلك فقط… لما حدث أن تدفع نفسك إلى هذا الحد.]

لم يفهم تماما، لكنه لم يقاطع، بل انتظر كلامه التالي.

أراد أن يسمعه حتى النهاية.

[اشعار النظام: اكتشفنا خطك الزمني لأول مرة يوم تقدمت لامتحان القبول الجامعي.]

[اشعار النظام: عند نقطة التحول التي اتخذت فيها اختيارا مختلفا تماما عن اختيارك الأصلي، انبعثت طاقة زمنية مشابهة لطاقة العائد المختار.]

في الأصل، كان هاجين قد استعد لإعادة السنة ودخل الجامعة عبر القبول المبكر.

أما في الرجوع الأول، فقد تخلى منذ البداية عن التردد، وركز على دخول الجامعة مباشرة دون إعادة، فكان اختيارا مختلفا تماما عن حياته السابقة.

[اشعار النظام: لكن في تلك اللحظة حدث الرجوع التالي مباشرة، وتأكدنا أن خطك الزمني تشابك مع العائد المختار.]

[اشعار النظام: لو استعدنا شخصية الرجوع في تلك اللحظة لما كانت هناك مشكلة… لكننا لم نفعل.]

كان التردد واضحا في نبرة ثلاثة عشر، وظهر “جار الكتابة…” عدة مرات.

[اشعار النظام: …كان ذلك بسبب توقع أننا عبر السيد هاجين الذي أدرك الرجوع قد نحصل على خيط يقود إلى العائد المختار.]

[اشعار النظام: في ذلك الوقت كنا نكافح للعثور على المختار والعائد، لكن التحقيق لم يحرز تقدما يوازي الجهد المبذول.]

[اشعار النظام: لذلك خلصنا إلى أنه إذا راقبنا عائدا اخر ينبعث منه طاقة زمنية مشابهة، أي انت… فقد نتمكن من العثور على شيء.]

قليلا فقط.

نكتشف خيطا بسيطا ثم نعيد كل شيء كما كان. كانت هذه الفكرة في البداية.

لكن مديري الزمن لم يعلموا.

لم يعلموا أن العائد المختار سيكون هشا إلى هذا الحد.

[اشعار النظام: اسف.]

[اشعار النظام: لو لم نتخذ انذاك قرار استخدامك للعثور على العائد المختار… لما حدث هذا.]

واعتذر ثلاثة عشر مرة أخرى.

شعر هاجين كأنه اكتشف سرا عن ولادته، وطرق الأريكة بأصابعه يفكرا.

وبعد أن اتضحت الصورة إلى حد ما، سأل بهدوء

“إذن، هل حصلتم على خيط ما؟”

[اشعار النظام: …أعتذر عن قول هذا، لكن نعم. أحرزنا تقدما كبيرا.]

[اشعار النظام: ومع حل هذه المسألة، اكتشفنا أشياء إضافية أيضا.]

[اشعار النظام: سنشاركك كل ذلك اليوم. وقد حصلت على كل الصلاحيات.]

“حسنا…”

أومأ هاجين برأسه، ثم سأل بنبرة جادة

“إذن، بعد أن نمسك بالعائد المختار، ماذا يحدث؟ هل أختفي وأعود كما كنت؟ لا، التعبير بالاختفاء غريب… أعني، هل تختفي كل ذكرياتي؟”

أن يتذكر وحده الخطوط الزمنية الماضية كان أمرا خانقا في وحدته،

لكن فكرة أن يفقد كل الخبرات والذكريات التي راكمها عبر الرجوع لم تكن سهلة أيضا.

تقاطعت أفكار عديدة في رأسه.

أراد أن يعيش العشرين حياته كاملة كما يجب.

وفي الوقت نفسه، لم يرد أن يتخلى عما عاشه في التاسعة والعشرين.

“إذا قبضنا على المختار وأوقفنا الرجوع، واختفت شخصيتي كـ‘عائد ثابت’… فهل سأصبح حينها ‘كانغ هاجين بالعشرين’؟ ليس أنا الحالي؟ وهل سيبدو ذلك غريبا للاخرين؟”

أجاب ثلاثة عشر بهدوء:

[اشعار النظام: في حالتك، اندمجت شخصية ‘العائد الثابت’ مع ‘الشخصية الأساسية’ بدرجة كبيرة بالفعل.]

[اشعار النظام: كما أن وضع التيه والانجراف الذي كان مفعلًا في الخط الزمني السابق تم تعطيله بإدراك هذه الحياة.]

[اشعار النظام: لذلك عندما ينتهي كل شيء، سنمنحك خيارا.]

SAVE OR DELETE

[اشعار النظام: إما أن تعيش كشخصية أساسية بعد امتصاص قدر كبير من القدرات والخبرات المكتسبة عبر ‘الرجوع الثابت’.]

[اشعار النظام: أو تدمج شخصية ‘الرجوع الثابت’ بالكامل في الشخصية الأساسية وتعيش كهذا الهاجين الحالي.]

[اشعار النظام: سنحترم قرارك.]

تأمل هاجين نافذة الاختيار أمامه طويلا.

بدا أن عليه التفكير في هذا بهدوء لاحقا.

ابتسم ابتسامة خفيفة وأومأ.

“حسنا. بهذا يكون الحساب متوازنا.”

[اشعار النظام: هل أنت متأكد…؟ لقد تورطت في أمر لا ذنب لك فيه بسببنا…]

“ما الذي يمكن فعله. حتى أنا في عملي، عندما لا تتضح زاوية التحرير ويقترب الموعد النهائي، أشعر أنني سأموت.”

هز كتفيه واتكأ براحة على الأريكة.

“ثم إنك لم تبيعني بلا فائدة، أليس كذلك؟ حصلتم على خيوط. وأنا أيضا تعلمت أشياء كثيرة في هذه الحياة… وربحت أشياء كثيرة. فلنعتبر الأمر متعادلا.”

[اشعارالنظام: ……]

[اشعارالنظام: o□□□□)˚·o]

[اشعارالنظام: السيد كانغ هاجين شخص رائع حقا…!]

“حسنا، حسنا. لنستمع إلى التقرير الان. الطريق أمامنا طويل.”

ربت هاجين بلطف على ثلاثة عشر الذي كان يفيض بتأثيرات الدموع، وأومأ مبتسما.

ثم بعد أن مسح دموعه بصوت شهيق، وبدعم صوتي بعد التحديث، ضغط “طق” وانتقل إلى الشريحة التالية.

*****************

طلع منجد هاجين هدد يوغون ينتحر و مكذب على سوهو

🎉

انتهى الفصل 116

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك