الفصل 72

بينما كان سوهو يتلقى صدمة وكأنه ضرب بمضرب بيسبول على مؤخرة رأسه،

كان هاجين على النقيض تماما، بملامح هادئة للغاية.

شعر سوهو بإحساس غامض بالخيانة، وتلعثم بالكلام لا مرة ولا مرتين، بل ثلاث مرات.

“إذًا، أأم… يعني، هذا… كذب؟”

“لا. صحيح. فعلا عدت إلى الماضي.”

لكن على عكس تلعثم سوهو المتكرر، أجاب هاجين ببساطة شديدة. بل وهو يبتسم.

وبينما كان سوهو يحرك شفتيه بحثا عن كلمات وسط شعور طاغٍ بأنه يتعرض للسخرية، تابع هاجين حديثه وهو يهز كتفيه بلا مبالاة

“لكن كون الأمر حقيقيا، وكونك تصدقه، مسألتان مختلفتان، أليس كذلك؟”

كان سوهو على وشك أن يعترض قائلا إن هاجين يسخر منه، لكنه أغلق فمه مجددا.

كان هاجين يبتسم كعادته، ابتسامة هادئة، إلا أن طرفها حمل مسحة وحدة لا يعرف سببها.

تلك الابتسامة وحدها أعادت سوهو إلى رشده، فسأله بنبرة أشبه بالاستجواب

“إن كنت لا تعلم إن كنت سأصدقك أم لا، فلماذا أخبرتني؟ ماذا لو اعتبرتك مجنونا؟”

“يبدو أن أسئلتك كثيرة اليوم، سيدي المدير.”

“كما قلت لك، لا بد أن أعرف. يجب أن أعرف أي شخص هو الفنان الذي سأكون مسؤولا عنه.”

كان سوهو فضوليا تجاه هاجين.

في البداية، لم يكن سوى اختيار لموازنة نفوذ رئيس القسم.

ثم حين عرفا أسرار بعضهما، شعر أنهما اصبحا في قارب واحد لا مفر منه.

وبعد أن شاهد عروض هاجين عدة مرات، وُلد لديه حلم صغير بصفته مديرا.

“المدير في النهاية يجب أن يكون دائما في صف مغنيه، مهما حصل.”

حلم بأن يرى هذا الشخص يتألق أكثر، وعلى مسرح أكبر.

“أنا أصدق كل ما تقوله، يا كانغ هاجين.”

ابتسم سوهو ابتسامة نادرة، مريحة وصادقة.

ومن أجل هذا الحلم، كان عليه أولا أن ينال الثقة الكاملة للشخص المدعو كانغ هاجين.

وأمام هاجين الذي ظل ينظر إليه بصمت، واصل سوهو بصوت هادئ:

“أنا أقول إنني في صفك. لذلك، إن كان لديك ما تريد قوله، فقله في أي وقت.”

“……”

“بصراحة، أشعر بالراحة. لوجود شخص يعرف سري.”

قالها سوهو مازحا وهو يبتسم.

“لا تتخيل كم صُدمت عندما رأيت الضوء يخرج من أجساد الناس لأول مرة.”

“……”

“هذا سر، لكن في البداية ذهبت إلى الاستشارة النفسية، وزرت المستشفى عدة مرات. وفي النهاية لم يشخصوا أي مشكلة. ظننت حقا أنني فقدت عقلي.”

“…أعرف هذا الشعور.”

ضحك هاجين بخفة وهو يهز رأسه موافقا، بعد أن استمع لكلام سوهو كاملا.

“ظننت أنني مت، وأنني أرى شريط حياتي الأخير.”

“حين عدت إلى الماضي لأول مرة؟ يبدو ذلك منطقيا.”

“كنت مستلقيا على السرير قبل لحظة، ثم عندما أفقت، وجدت نفسي في قاعة امتحان في الثانوية. ظننت أنني أحلم.”

بدا أن هاجين يسترجع تلك الذكريات، فغرق للحظة في التفكير.

انتظر سوهو بصمت، مانحا إياه الوقت.

وبعد دقائق، توقف هاجين عن النقر على الطاولة بأصابعه كعادته، وفتح فمه مجددا.

“…كنت في التاسعة والعشرين.”

“ماذا؟”

“عندما عدت أول مرة. كنت عاطلا في التاسعة والعشرين، ثم فتحت عيني فوجدت نفسي في السابعة عشرة.”

ومنذ تلك الجملة، بدأت حكاية هاجين تنساب بوتيرة لا سريعة ولا بطيئة.

كيف مر بأربع عودات إلى الماضي، وكيف وصل إلى حياته الخامسة الحالية.

كان يروي أحيانا باختصار، وأحيانا بجدية عميقة، قصة حياته.

كانت كل تلك القصص صعبة التصديق، لكن سوهو استطاع أن يصدقها. بل شعر أخيرا بشيء من الطمأنينة، وكأنه وجد أخيرا تفسيرا معقولا لقدراته غير الواقعية.

“إذًا، الشخص الذي قلت إن عليك العثور عليه… هو ذاك الشخص؟”

“نعم. الشخص الذي جعلني أعيش أربع مرات من جديد، والذي جعل المدير يرى ألوانا غريبة لدى الناس.”

“وتقول إن ذلك الشخص واحد من متدربينا….”

“لهذا السبب، إن لاحظت أي أمر مريب، أرجوك أن تشاركني به. أنا لا أرغب إطلاقا في عيش حياة سادسة.”

قالها هاجين وهو يهز رأسه بعنف وكأنه يقشعر اشمئزازا. أومأ سوهو موافقا.

ما زالت لديه الكثير من التساؤلات حول مفهوم ‘العودة إلى الماضي’، لكن من الواضح أن سماع المزيد اليوم لن يجعله يفهم كل شيء.

“شكرًا لأنك أخبرتني.”

قال سوهو رأيه الصادق بعد أن استمع لكل شيء. شعر وكأنه بدأ يرى ملامح كانغ هاجين الحقيقية أخيرا.

وبدأ يفهم أيضا لماذا كان يبدو وكأنه يرسم حدودا فاصلة مع كل شيء في حياته.

‘لأن كل شيء قد يختفي فجأة في أي يوم.’

كان يظن أن العودة إلى الماضي فرصة عظيمة بلا شك، لكنه أدرك الآن أنها ليست كذلك دائما.

وبينما كان غارقا في هذه الأفكار، ملأ هاجين كوبه بالماء وتحدث

“…وأنا أيضا ممتن.”

“لمَ؟”

“لأنك قلت إنك في صفي.”

آه… تلك الابتسامة مجددا.

الابتسامة التي تعلق بها وحدة لا يمكن وصفها بالكلمات

“أدركت شيئًا وأنا أتحدث معك قبل قليل، سيدي المدير. يبدو أنني كنت وحيدًا.”

“…….”

“لقد فقدت كل شيء. الأصدقاء، الأحلام، الحياة التي عشتها، والذكريات أيضًا.”

“…….”

“إن سألتني إن كنت أريد العودة إلى تلك المرحلة، حين كنت في التاسعة والعشرين… فلا أعلم. لكن حين أفكر أن كل تلك السنوات بقيت حبيسة داخلي وحدي إلى الأبد، أشعر أحيانًا… بالمرارة.”

وبسبب استمرار عمل نظام العناية النفسية، كان استرجاع هاجين لحياته السابقة يبدو وكأنه يتذكر ماضيًا بعيدًا للغاية.

لكن ذلك لا يعني أن تلك الذكريات قد مُحيت أو لم تكن موجودة.

“كانت حياة مليئة بالأخطاء، ومكدسة بالندم… ومع ذلك، يبدو أن فيها أشياء أشتاق إليها.”

اليوم الذي سافرت فيه العائلة بأكملها لأول مرة.

الأصدقاء الذين تعرف عليهم في الجامعة.

الأفلام والأغاني التي واسته في أيامه الصعبة.

القصص والمواقف المختلفة التي مر بها أثناء عمله في الشركة.

كل ذلك بقي محفوظًا داخل هاجين وحده.

وكان ذلك، في أحيان كثيرة، يجعله يشعر بوحدة عميقة.

“ربما لهذا السبب كنت أستمر في الحديث معك عن حياتي السابقة.”

“…….”

“كنت أريد أن أخبر أحدًا، أيا كان… أنني عشت مثل تلك الحياة.”

عندها فقط، استطاع سوهو أن يفهم سبب تلك المسحة من الوحدة التي كان يراها في عيني هاجين.

ربما لن يتمكن أبدًا، حتى لو مضى العمر كله، من فهمه فهمًا كاملًا.

بل ربما لا يوجد في هذا العالم من يستطيع أن يفهم وحدته بالكامل.

‘إلا ذلك الشخص الذي يُسمى بالعائد الثابت… ربما.’

ومع ذلك، أليس من الممكن، على الأقل، أن يواسيه باعتباره شخصًا عاش أكثر بقليل؟

فتح سوهو فمه بحذر.

“الإنسان… هكذا هو.”

“……؟”

“لا يدرك الألم إلا بعد أن يُجرح جرحًا عميقًا. عندها فقط يقول: اه، هذا مؤلم. لا ينبغي أن ألمس هذا مجددًا. وبعدها، حتى إن رأى شيئًا يشبهه، يتراجع غريزيًا… لأنه لا يريد أن يتألم مرة أخرى.”

لم يعش سوهو تجربة العودة إلى الماضي مثل هاجين، لكنه هو الاخر تأذى من العالم، وتأذى من الناس.

كان يعرف جيدًا كيف يبدأ الإنسان المجروح في التهام نفسه من الداخل، وكيف يعزل ذاته عن الآخرين.

“ومع ذلك… ومع مرور الوقت، تأتي لحظة. لحظة واحدة فقط، يتساءل فيها: هل هذا القدر من الدفء مقبول؟ هل يمكنني تحمل هذه الحرارة؟”

“…….”

“حين تأتي تلك اللحظة، تحاول فقط. هل سيؤلمني إن تمسكتُ به؟ أم لا؟ ربما… هذا القدر لا بأس به. ربما أستطيع احتماله. وهكذا يتعلم الإنسان حدوده.”

نظر هاجين إلى سوهو بملامح حائرة أمام هذا الكلام الذي بدا وكأنه معلق في الهواء، لكن سوهو واصل حديثه دون أن يتوقف.

“كل الناس كذلك. ألسنا وحيدين؟ عالم بلا دفء… هذا أمر قاسٍ.”

“…لا أظن أنك تطلب مني أن أضع يدي على نار الموقد.”

“أقصد فقط، لا تخف كثيرًا من اليد التي تمتد إليك.”

“…….”

“وأتمنى ألا تنظر إلى لحظات الحياة ببرود شديد. أنت شخص دافئ يا كانغ هاجين. لديك شغف، تحب الناس، و… تحب الوقوف على المسرح.”

حينها فقط بدا أن هاجين فهم مقصد كلامه، فارتعشت حدقتاه ارتعاشة خفيفة. نظر إليه سوهو، ومنحه أكبر قدر ممكن من الدفء الذي يستطيع تقديمه.

“أليس من الأفضل أن تحب دون ندم، بدل أن تُعرض عن كل شيء خوفًا من أن يختفي يومًا ما؟ قلت بنفسك إنك لا تريد حياة سادسة.”

“…….”

“والان، لديك شخص يمكنك أن تتحدث إليه. إن أردت أن تحكي عن ذكريات حياتك السابقة، فافعل ذلك معي. لكن أرجو ألا تنسى أن حياتك الحالية، التي تعيشها الآن، هي أيضًا حياتك.”

“…….”

“وإن تمكنت يومًا من العثور على ذلك الشخص، وانتهت العودة إلى الماضي… فستصبح هذه اللحظات التي نعيشها الان ذكرياتك، وتجاربك، وذاكرتك.”

هذا كلام أقوله لك باعتباري أخًا أكبر يهتم بك.

بعد تلك الكلمات، صمت سوهو. بدا أن هاجين غارق في التفكير، يعيد ترتيب ما سمعه.

وانتظر سوهو ذلك الوقت بهدوء.

ربما لم يكن هاجين مدركًا حتى أنه كان مجروحًا بعمق.

وسيستغرق الأمر وقتًا طويلًا، قبل أن يدرك ذلك، ويستعيد توازنه، ويغسل جراحه بماء بارد.

‘ذلك الوغد تايل… حدسه ليس بسيطًا.’

تذكر سوهو ما قاله تايل ذات يوم عن هاجين.

-قلت إنه كان متدرب سابقًا في شركة ما؟

– نعم. كانت شركة ناشئة جدًا، يبدو أنها اختفت الآن.

– …هل تأذى كثيرًا هناك؟

-لماذا؟

– لأنه كبر بسرعة زائدة. تفكيره أعمق مما ينبغي لعمره. في هذا السن، من الطبيعي ألا يعرف الإنسان كل شيء.

دون أن يعلم شيئًا عن عودة هاجين إلى الماضي، كان تايل قد قيمه بتلك الطريقة.

‘كما توقعت، خبرة ثلاثة عشر عامًا في عالم الايدول لا يمكن الاستهانة بها.’

وبينما كان سوهو يعاهد نفسه ألا يتحدث عن هاجين باستخفاف أمام تايل، بدا أن هاجين قد انتهى من ترتيب أفكاره. لاحظ سوهو أن ملامحه أصبحت أكثر إشراقًا بقليل، فشعر بالاطمئنان.

“هل كان كلامي مفيدًا بعض الشيء؟”

“…نعم، إلى حد ما.”

“هذا مطمئن.”

هز هاجين رأسه، وفي تلك اللحظة سُمع طرق خفيف على الباب. أشار سوهو بالدخول، فدخل النادل وهو يدفع عربة كبيرة بعناية.

“سنبدأ بتقديم الطعام.”

وُضعت الأطباق واحدًا تلو الاخر على الطاولة، أطباق جميلة المظهر وشهية الرائحة. ومع امتلاء المائدة بالأطباق التقليدية الفاخرة، بدا وكأن ظل الحزن قد تلاشى تمامًا عن وجه هاجين، فأمسك عيدانه وعيناه تلمعان.

عندها شعر سوهو بشيء من الفراغ الداخلي.

“هل هذا مجرد شعور… أم أن كل صدماتك النفسية شُفيت فور رؤية الطعام؟”

“مجرد شعور.”

“لا أظن ذلك.”

“بعد حديثنا السابق، نلتُ ما يكفي من المواساة الروحية، ومع هذا الطعام الشهي، حتى الجسد نال نصيبه من الإشباع. لا يسعني إلا الامتنان.”

عاد الكلام يتدفق بسلاسة، ذلك كان هاجين المعتاد.

هز سوهو رأسه مبتسمًا، مستسلمًا أمام هذا الاسلوب المراوغ.

لم يكن هناك سبيل للغلبة على لسانه السليط.

“قل لي بصراحة… في حياتك السابقة، ألم تكن تبيع المخدرات؟”

“هل تريد الصراحة التامة؟ قد لا تتحملها.”

“…ألا تتكلم بإفراط لأنك تعلم أنني لا أستطيع التحقق؟”

“مع ذلك، أليس من حسن الحظ أنني كنت أبيعها فقط؟ لو كنت أتعاطاها، لما حلمت حتى بالترسيم كايدول.”

“…هل كنت تبيعها فعلًا؟”

“هل تعتقد ذلك؟ لم أتناول في حياتي سوى دواء الزكام، لذا كف عن هذا وتناول طعامك.”

وعندما رأى هاجين ملامح الارتياح الصادقة على وجه جي سوهو، انفجر ضاحكًا من عبثية الموقف. ومع تلك الضحكة، ساد بينهما جو أكثر راحة مما كان عليه سابقًا.

كانت تلك اللحظة، منذ بدء العودة إلى الماضي، هي المرة الأولى التي يفتح فيها هاجين قلبه بالكامل لشخص آخر

********

قريته اربع مرات و كل مره اتاثر فيها كلام سوهو يعتبر مب بس عزاء لهاجين لكل شخص مر بلحظة سيئة.

🎉

انتهى الفصل 72

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك