الفصل 67

[اشعار النظام: تم تعيين كلمة الدخول الخاصة بالمستخدم.]

[اشعار النظام: كلمة الدخول (انا اكره شوكولاتة بالنعناع)]

[اشعار النظام: يمكن تغيير كلمة الدخول لاحقا، لكن يرجى الانتباه الى ان ذلك يتطلب اجراءات معقدة لاسباب امنية.]

“حسنا، سنجربها اولا.”

ان لم تعجبني، اغيرها لاحقا، لا اكثر.

فكرت ببساطة وهززت رأسي. لا يستحق امر تافه مثل كلمة دخول كل هذا الجدال، فالطريق ما زال طويلا.

“حسنا، لنسرع قليلا. التحديثات رقم 1 و3 و4. اشرحها لي مجتمعة وباختصار.”

[اشعار النظام: كيف يمكن ان يكون ذلك بسيطا ومعقدا في الوقت نفسه؟]

“حاول على اي حال. عندما تسند الاعمال الخارجية، يجب على العميل ان يقدم شرحا واضحا من البداية. الا تعرف هذا؟”

كلام فارغ، كذبة صريحة.

العميل الذي يشرح بلطف ووضوح يشبه شيئا فاخرا ورخيصا في الوقت ذاته، جميلا وقبيحا معا.

اي انه غير موجود.

[اشعار النظام: …انه امر شاق للغاية، لكن بما ان الجدال معك سينتهي بخسارتي، فساحاول فقط!]

“اوه، اصبح تعبيرك عن نفسك دقيقا جدا، اليس كذلك؟”

[اشعار النظام: هذا ايضا من اثر تحديث الصلاحيات!]

[اشعار النظام: داخل فضاء اللاوعي، يمكنني التواصل بحرية اكبر!]

“حسنا، امر جيد. اذا فلتكن الشروح ايضا على هذا القدر من الحرية.”

ما ان اسندت ظهري الى الاريكة وامأت براسي، حتى اختفت نافذة النظام بصوت خافت، ثم انطفأت الانوار في المكان واحدا تلو الاخر.

“ما هذا؟ لماذا كل هذا الرعب؟”

وفجأة، ومع صوت فرقعة، اضاء ضوء امامي مباشرة. كان هناك في تلك البقعة شاشة ضخمة، معروضة عليها مواد تشبه شرائح عرض تقديمي.

اول ما ظهر على الشاشة كان…

“…اه، اصبت بصدمة نفسية. لا استطيع المشاهدة.”

[اشعار النظام: تحمل.]

ثم، من دون اي اعتبار لارادتي، انتقلت الشريحة تلقائيا.

[اشعار النظام: لفهم هذا التحديث في الصلاحيات، يجب اولا فهم النظام كما كان حتى الان.]

[اشعار النظام: كما شرحت سابقا، كان من المفترض ان لا يتمكن هاجين من التدخل في الخط الزمني باي سبب من الاسباب.]

“اعلم. بخلاف العائد المختار، انا فقط شخص ادرك امر رجوعه بالصدفة.”

[اشعار النظام: صحيح. لكن مع تاخر العثور على العائد المختار، قررت ادارة الزمن لدينا ان الوضع لا يمكن ان يستمر على هذا النحو.]

[اشعار النظام: وخلصنا الى اننا بحاجة الى مساعدة انسان يعيش داخل نفس الخط الزمني.]

“وكان ذلك الانسان انا.”

[اشعار النظام: اعتقد انك تعرف السبب جيدا، ولا داعي لشرحه.]

تدفقت الى ذهني تلقائيا تلك الذكريات البعيدة. ذكريات الايام التي تعرضت فيها للرجوع مرارا، واليوم الذي واجهت فيه هذا النظام للمرة الاولى.

ارجوك… لا اريد ان اعيش بهذه الطريقة.

ذلك الشعور بالكراهية العميقة للرجوع لا يزال واضحا في داخلي.

“لم يكن هناك احد اكثر جدية مني في الرغبة بايقاف الرجوع.”

[اشعار النظام: هذا صحيح. في الواقع، ايقاف الرجوع… اصعب بكثير مما يظنه البشر.]

“حسنا، فاعادة الزمن بحد ذاتها قدرة هائلة.”

حتى انا، في اول رجوع لي، اعتقدت انه فرصة لاعادة بناء حياتي.

على اي حال، فهمت لماذا تم اختياري. لكني ما زلت انسانا عاديا بلا قدرات تذكر، واذا كان علي العثور على الراجع المختار بهذه الحال…

حين وصلت افكاري الى هناك، بدأت الصورة الكاملة تتضح.

“لهذا اعطيتموني المهمات. لكي اجمع الادلة بنفسي.”

[اشعار النظام: كان ذلك نوعا من الالتفاف.]

“وما معيار المهمات والمكافات؟ قلتم انكم لا تعرفون بعد من هو العائد المختار.”

[اشعار النظام: هناك طاقة زمنية لا تصدر الا عن العائد المختار. ونحن نتعقبه بناء على ذلك حتى الان.]

[اشعار النظام: ومن بين الاحداث والاشخاص الذين تنبعث منهم تلك الطاقة في الخط الزمني الحالي، قدمنا لهاجين ما يمكننا تقديمه من معلومات على شكل مهمات.]

تذكرت المهمات السابقة وهززت رأسي.

“اذا هما نوعان؟ مهمات نتجت لان علي حل احداث متعلقة بالعائد المختار، ومهمات صممت لمشاركتي بمعلومات او ادلة توصلتم اليها.”

[اشعار النظام: هذا صحيح.]

“لكن ماذا عن مكافاة القطة؟ ذلك لا يندرج تحت اي من النوعين.”

[اشعار النظام: …….]

ما هذا الصمت المريب الواضح؟

“ما دمت ستتكلم في النهاية، فالافضل ان تتكلم الان وتدفع ثمنا اقل.”

[اشعار النظام: كان ذلك الية لاضفاء بعض الحيوية على حياة العائد الثابت المملة. وبما ان القصص والمواقف قبل الظهور مهمة جدا للايدول قبل الترسيم….]

“والحقيقة؟”

[اشعار النظام: أردت فقط أن أرهقك قليلا…! أن تتلقى بعض المعاناة! أن تشقى قليلا!! أن تُستنزف بالكامل!!!]

“وصلني صدقك على اكمل وجه.”

لم اكن انوي الاعتراض، لكن الامر يثير الغيظ.

في المرة القادمة التي احتاج فيها الى انتزاع شيء، سادعي انني تأذيت بسبب هذا.

“حسنا، فهمت حتى هنا. والان، اشرح لي ما تقصدونه بتحديث النظام.”

[تنبيه النظام: الامر بسيط. لقد مُنح هاجين رتبة مدير الزمن من المستوى صفر (0).]

[اشعار النظام: هذه قدرة مؤقتة، وستزول فور العثور على العائد المختار، والتحقيق في حقيقته، وسحب قدرته على الرجوع.]

[اشعار النظام: وبما ان جميع الصلاحيات لم تمنح لك، فسيستمر نظام المكافات القائم على المهمات كما هو حاليا.]

“وهذا ممكن؟ ولماذا لم تفعلوا ذلك منذ البداية؟”

[اشعار النظام: لاسباب امنية.]

ما إن انتقلت شريحة العرض مرة اخرى بصوت طقة خفيفة، حتى ظهر ملف شخصي لشخص بلا ملامح. وبمجرد ان وقعت عيناي على عبارة

«المدير السابق للزمن»

ضمن السيرة الطويلة المكتوبة، عرفت على الفور لصاحب هذا الملف.

[اشعارالنظام: نحن نطلق عليه حاليا فيما بيننا اسم ‘العائد’.]

“تقصد ذلك الاحمر، اليس كذلك؟”

[اشعار النظام: حتى الان، كلما حاول مدراء الزمن العثور على العائد المختار، تعرضنا مرارا لاعاقة من هذا الشخص.]

[اشعار النظام: عدم منح هاجين اي صلاحيات سابقا كان ايضا بهدف منع انكشاف وجودك لهذا الشخص.]

[اشعار النظام: ولكن بما ان هذا الشخص قد انتبه بالفعل لوجود هاجين، فقد رأيت انا شخصيا، وبشدة، ان منحك رتبة خاصة هو الخيار الصحيح لضمان سلامتك!]

لم يكن امامي سوى حروف بيضاء على نافذة زرقاء، ومع ذلك، تراءت لي صورة موظف حديث العهد، يلوح بقبضته بحماسة مفرطة امام عيني.

يبدو ان توبيخي له في المرة السابقة قد اثمر شيئا.

[اشعار النظام: ابتداء من الان، سيكون التواصل المباشر ممكنا بشأن الخطوط الزمنية للبشر ، وكذلك الادلة المتعلقة بالعائد المختار.]

[اشعار النظام: لكن احذر، يجب استخدام هذا المكان حصرا من اجل ذلك!]

“هذا كل شيء؟ لا يمكن مثلا الغاء عقوبات المهارات او شيء من هذا القبيل؟”

[اشعار النظام: ذلك غير ممكن. (-∧-;)]

“تبا.”

فرحة لم تكتمل.

ومع ذلك، طالما اصبح التواصل اكثر مباشرة، فهذا امر مرحب به. لم اعد ارغب في الوقوع ضحية للاحداث دون فهم، كما حدث سابقا.

[اشعار النظام: شرح الخط الزمني البشري تفصيليا امر واسع ومعقد الى حد بالغ.]

[اشعار النظام: لذلك، نرى ان اسلوب الاجابة على اسئلة هاجين مباشرة هو الاكثر كفاءة.]

ثم، ومع طقة اخرى، امتلأت الشاشة البيضاء بكلمات كبيرة.

“ما هذا؟ ثلاث شرائح عرض فقط ثم ننتقل مباشرة الى الاسئلة؟”

[اشعار النظام: اذا لم يعجبك الامر، سنباشر الايقاظ القسري حالا….]

“ما هذه السرعة المتطرفة في التطور؟ انتظر قليلا، فلدي اسئلة كثيرة على اي حال.”

بماذا ابدأ؟

ما اود سؤاله كثير، لكن تلقي كم هائل من المعلومات دفعة واحدة مرهق. ثم ان ما علي فعله اليوم لا يقتصر على هذا فقط.

“اذا… ابدأ بشرح الاحداث الثابتة.”

هذا هو الاهم.

حتى الان، كنت اعتقد ان استقرار وضع اسرتي المالي حدث لا بد منه. اما الان، فيقال انه قد يُحذف او يتغير؟

‘هذا غير مقبول ابدا.’

“قلت ان الحدث الثابت لسارين قد حُذف، وان الخط الزمني قد عُدل. هل هذا ممكن؟ هل يمكن للاحداث الثابتة ان تختفي؟”

[اشعار النظام: همم… كيف اشرح هذا ببساطة؟ ( •́ ̯•̀ )]

امتلأت الشاشة بعبارة

«مربك للغاية;;»

هذا النظام لم يعد يكتفي بنافذة التنبيهات، بل صار يستفز بصري حتى عبر الشاشة؟

[اشعار النظام: هل تؤمن يا هاجين بالقدر؟]

“لا، ليس حقا.”

[اشعار النظام: لو عاد شخص ما عشر سنوات الى الوراء دون وعيه بانه قد عاد، هل تعتقد انه سيختار خيارات مختلفة؟]

“…لست متأكدا.”

[اشعار النظام: معظم البشر، حتى لو تكررت خطوطهم الزمنية مئات المرات، يتخذون الخيارات نفسها.]

[اشعار النظام: كل لحظة في الحياة سلسلة من الاختيارات، وتلك الاختيارات هي محصلة كل ما راكمه الانسان حتى تلك اللحظة.]

[اشعار النظام: هل نضرب مثالا ابسط؟]

ظهرت على الشاشة سيرة شخص اخر.

هذه المرة، كان التعرف عليه اسهل بكثير. كانت صورة ملف سيو تايهيون، الذي شارك في برنامج “مملكة فتيان”.

[اشعار النظام: سيو تايهيون اتخذ الخيار ذاته في جميع الخطوط الزمنية التي عاد فيها الراجع الاول، بما فيها الحيوات الخمس التي تتذكرها انت يا ها جين.]

“الظهور كايدول، اليس كذلك.”

[اشعار النظام: صحيح.]

[اشعار النظام: لكنه لم يظهر بالطريقة نفسها في كل مرة.]

انتقلت الشاشة. خمسة مشاهد متجاورة، وفي كل منها نسخة مختلفة من سيو تايهيون.

[اشعار النظام: في الخط الزمني الذي تسميه انت بالحياة الاولى، وقع سيو تايهيون عقده مع شركة صغيرة عرضت اعلى مبلغ بعد انتهاء برنامج مملكة فتيان.]

[اشعار النظام: لكن كما تعلم، لم تكن النهاية جيدة.]

تحركت الصورة الاولى، وظهرت النسخة التي اعرفها جيدا. سيو تايهيون الذي تنقل بين شركات صغيرة، ولم يظهر في الاخبار سوى بعقود فاشلة، ثم ظهر منفردا بعد تجاوز اوائل العشرينات، ليختفي تماما بعدها.

[اشعار النظام: في الحياة الثانية، وتحت ضغط المدير سون هيونغو، وخوفه من فشل بالترسيم، وقع عقدا مع شركة اجنبية.]

[اشعار النظام: في الحياة الثالثة، هرب من المدير وغادر ميرو، عاش كمدني، ثم بعد بلوغه سن الرشد، وقع عقدا مع شركة ناشئة صادفها بالصدفة.]

مع كل شرح من النظام، كانت صور سيو تايهيون تتحرك وتتبدل.

رجحت ان هذا ممكن لان سيو تايهيون مصنف كـ”حليف” لي. فقد قيل ان تأثيري على الخطوط الزمنية للرفاق اكبر.

‘اذا اثرت في الاخرين ليصبحوا حلفاء، فربما استطيع رؤية حياتهم السابقة ايضا. ومع الوقت، قد اصل الى خيوط تقودني الى ذلك الراجع اللعين.’

بدا ان نظام “الحلفاء” قد يكون مفتاحا اهم مما توقعت.

على الشاشة، كانت حياة سيو تايهيون المليئة بالبؤس تقترب من نهايتها. ثم لمع تنبيه جديد.

[اشعار النظام: هكذا، توجد في حياة كل انسان اختيارات لا تتغير ابدا.]

[اشعار النظام: بالاضافة الى ذلك، هناك شروط تفرضها قوانين العالم ونظامه، لا بد من تحققها.]

[اشعار النظام: مثل الموت، او الفشل، او الانكسار.]

[اشعار النظام: فلا يمكن لانسان ان ينجح دائما، او يكون امنا دائما، او سعيدا في كل لحظة.]

ظهرت صور متعددة لانماط بشرية مختلفة، ثم تلاشت.

[اشعار النظام: هذه هي الاحداث التي تسميها انت بالاحداث الثابتة.]

اختفت المشاهد كشموع انطفأت، ولم يبق سوى الظلام. وعلى الشاشة، ظهر رمز استفهام وحيد.

[اشعار النظام: ولكن ماذا لو ظهر انسان يتخذ اختيارا مختلفا في كل تكرار للخط الزمني؟]

[اشعار النظام: انسان مثلك، مثلا.]

[اشعار النظام: شخص يتذكر كل الخطوط الزمنية السابقة، ويرفض تكرار الماضي؟]

انعكس وجهي على الشاشة السوداء.

“اكمل.”

واضح ان هذه القصة لن تنتهي بسهولة.

🎉

انتهى الفصل 67

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك