الفصل 63

كان لاختيار هاجين لهذا التوزيع بأسلوب السيتي بوب أسبابه الخاصة.

‘أولا، قدرات الأولاد الصوتية ناقصة.’

دان هارو وحده كان صالحا للاستخدام، أما سيو تايهيون فكان ينقصه الكثير ليؤدي بالنسخة الأصلية، وبالاك جاييونغ فلا داعي لذكره أصلا. أما جايدن، فهذا منذ البداية يدفع نفسه في خانة الراب.

لو حاولوا إحياء كل تلك التقنيات الهائلة الموجودة في النسخة الأصلية كما كان يتمنى سيو تايهيون، فلن تكون النتيجة سوى دفنهم أحياء قبل حتى أن يترسخوا.

‘لن تصبح … بل مجرد صراخ لا أكثر، ومادة للسخرية.’

وهاجين لم يكن ينوي أن يُدفن كأحد ضحايا سارين الكثيرين، ولا حتى بمقدار رصيده البنكي.(اي: صفر).

‘لذلك، علينا فقط أن نفعل ما نجيده نحن.’

مع أداء جايدن لجزئه القريب من الراب الغنائي، توقفت الحركة فجأة.

وسط وضعيات مختلفة تعبر عن شخصيات متباينة، كان جايدن وحده يتحرك وهو يغني جزأه. ومع كل انتقال على المسار، كال يواجه أحدهم لتبدأ رقصة ثنائية قصيرة.

على الشاشة الضوئية التي كانت ترسم سماء الغروب، ظهر الآن مشهد ليلية لمدينة مظلمة.

عاد مقطع الذروة مرة أخرى.

تم رفع الطبفة بمقدار واحد، ما جعل الطبقة العالية أكثر صعوبة، لكن هاجين غنى بوجه مرتاح.

‘أشعر أنني أستطيع ان اصل لطبقة اعلى من هذا بقليل.’

لكن الإفراط العاطفي على هذا المسرح كان سيكون سُما.

لذلك، اكتفى هاجين بضبط التغييرات بحيث لا يصبح الأداء مملا، دون تجاوز.

لأن…

‘لم يحن وقت التفجير بعد.’

جاء الجزء التالي مباشرة.

الجزء الذي أداه تايهيون برقة في المرة السابقة.

وعلى عكس المقطع الأول، حيث كانت جميع الالات مكتومة، امتلأ هذا المقطع بمرافقة أكثر زخرفة، وأكثر وحدة في الوقت نفسه.

وفي اللحظة نفسها، خرج هارو وتايهيون معا، ووقفا متقابلين في المركز.

بفضل رفع المفتاح، أصبحت الطبقة أعلى وأضيق، لكن هذه المرة تولى هارو الأداء بصوته العالي الصافي، وكأنه لم يمر بمرحلة البلوغ قط.

فوق ذلك الصوت النقي، أضاف تايهيون تناغما منخفضا، خشنا قليلا.

وعاد خط اللحن العلوي لصوت الجرس الذي ظهر في المقدمة، ليدوي مرة أخرى تماما كجرس مدرسة.

♪♬♬♪♪―♪♪♩―

وبدأ الدانس بريك.

سيو تايل، الذي كان يتابع الإيقاع بقلمه على اللحن المألوف، ابتسم.

“أبقوا ما يستحق الإبقاء، هكذا إذن.”

عزف منفرد إيقاعي لالات النحاس، تدعمه أصوات متنوعة من لوحات المفاتيح.

كان هذا هو توزيع “الجاز” الذي تلقى بسببه سيلا من الانتقادات في التقييم المتوسط.

ومع ذلك، وبين الغناء الممزوج بسلاسة، اصطف المتدربون وبدأوا خطوات خفيفة ومنسجمة.

نفس الخطوات،

نفس التعابير،

نفس المسارات.

لكن الإحساس هذه المرة كان مختلفا.

لم يكن هروبا من النسخة الأصلية، بل لأن العاطفة المراد إيصالها كانت واضحة.

“…غريب.”

على عكس الجزء الأول الذي وحده الزي المدرسي، كانت الإطلالات الآن مختلفة تماما.

وبما أن التعري الكامل على المسرح مستحيل، بقيت آثار لا يمكن إخفاؤها.

لكن ذلك جعل التأثير أقوى.

“ألا يشبهون زملاء دراسة التقوا مجددا بعد أن كبروا؟”

“فكرة ذكية. حتى تغيير الملابس.”

كلمات حزينة، ووجوه مشرقة وابتسامات واضحة.

ومع ذلك، حمل السيتي بوب في طياته ذلك الحنين والوحدة المميزة له.

تمحور الأداء حول تايهيون، الموهوب في التعبير العاطفي، وهارو، الذي كان يحمل طابعا شابا و نقي.

‘للأسف، مظهري وأسلوبـي ضعيفان جدا أمام هذا النوع.’

هاجين كان يعرف جيدا أن انطباعه قوي ولا يناسب مفهوم “ذكريات عند الغروب”.

لذلك دفع بتايهيون للأمام، ووضع هارو في المركز؛ كان ذلك اختيارا اضطراريا مبنيا على الحسابات.

لكن…

‘هل من المنطقي أن تبدأ بسيو تايهيون وتنتهي بسيو تايهيون؟’

صحيح أن هذا المسرح بدأ لتحقيق أمنية سيو تايهيون،

لكن أن ينتهي الأمر بسيو تايهيون والاصدقاء؟

ذلك مستحيل، تماما مثل صداقته مع هان سونغوو.(أي: بالسالب).

وبصيغة أخرى…

‘ليس لأنني أبدو شرسا، سأبقى مجرد خلفية صامتة.

مع اقتراب نهاية الدانس بريك، أخذ هاجين نفسا قصيرا.

اللالحان التي كانت هادئة طوال الوقت، أصبحت أكثر امتلاء بفعل الإيقاع الجازي.

في الجزء الأخير، بدأ هاجين الغناء في التوقيت المثالي.

كان يرفع الكورس برقة خفيفة، لكن هذه المرة شد صوته عمدا، ورفع الطبقة بصوت صريح.

كما لو أنه يعيد خط العاطفة المنفجرة للنسخة الأصلية.

انكسر الصوت قليلا في نهايته، لكنه بدا وكأنه جزء من التعبير.

مع لحن بيانو جميل، تباطأ الإيقاع قليلا.

بين المتدربين الواقفين وكل منهم ينظر في اتجاه مختلف، تحرك تايهيون بخطوات انسيابية.

مع وضعية ختامية محسوبة حتى أطراف الأصابع، أُظلم المسرح ببطء.

همم― هممم―

مع الهمهمة التي ظهرت في البداية، عاد صوت الجرس، منحفض كأنه صندوق موسيقى.

عاد مشهد بداية المسرح

الطاولة، وصندوق البريد.

هارو، وقد خلع الزي المدرسي، سار ببطء بين الأضواء، وأخرج الرسالة من الدرج.

همم― هممم―

نعم، هذه هي النهاية التي وصلنا إليها…

بصوت يشبه الهمس لشخص ما، وضع هارو الرسالة في صندوق البريد، وانتهت الأغنية.

هاجين، الذي كان ينظر للأمام، رأى سيو تايل يبتسم بهدوء، وفكر

‘نجحت.’

لا يهم شيء اخر. الأهم أنه شعر بالارتياح.

ويبدو أن “رفيقه” شعر بالأمر نفسه.

[تنبيه النظام: الحليف ‘سيو تايهيون’ حصل على إدراك! (مكافأة ∥ 300 نقد)]

[تنبيه النظام: إدراك الحليف يؤثر بشكل كبير على تقدم المهمة!]

[تنبيه النظام: تم فتح خط الزمن الماضي (1) للحليف ‘سوتايهيون’!]

‘شيء غريب اخر… تفعل.’

[تنبيه النظام: أليس رائع التحديث؟]

نعم، حقا… مثير للإعجاب.

“حسنا، فريق. أحسنتم. تفضلوا إلى وسط المسرح.”

مع قيادة سيو تايل، تحرك المتدربين الذين كانوا متجمدين.

حتى دان هارو، الذي أنهى المشهد وحده أمام الطاولة، استدار مبتسما بفخر.

انتهى عرض .

***

“اه، هذا ممتع.”

“يوجد بعض التوتر ايضا… المتدربون يؤدون بشكل جيد جدا.”

بينما كان المتدربين يرطبون حناجرهم ويصلحون مكياجهم للحظات، تبادلت لجنة التحكيم تقييما بعد اخر. وبين تلك التقييمات، كان هناك شخص واحد على وجه الخصوص يعيد ترتيب افكاره بصمت.

“…….”

سارين، صاحبة الاغنية الاصلية ، اكتفت بإغماض عينيها ببطء وهي تحدق في المسرح. المتدربين الذين اعادوا تفسير اغنيتها قبل قليل كانوا يربتون على اكتاف بعضهم البعض، وعلى وجوههم ملامح ارتياح واضحة.

رضا من انجاز كل ما كان يجب انجازه، وهدوء يأتي بعد انسكاب كل ما لديهم دون تحفظ.

‘اه… اشعر بالغيرة.’

كل ذلك كان ما تشتاق اليه منذ زمن طويل.

“…نونا، انتي بخير؟”

“اه؟ اه، نعم.”

حين لاحظ تايل ان تعبير وجهها قد خفت، سألها بهدوء. انتبهت سارين على نفسها بفزع خفيف وهزت رأسها. ثم القت نظرة قصيرة على ورقة التقييم التي لم تكتب فيها شيئا بعد.

“انا… تايل.”

“نعم، نونا. انتِ بخير؟ لستِ متعبة، صحيح؟”

“اوه، لا. انا بخير. فقط… تعرف تقييم العرض؟”

“نعم.”

كان يبدو ان التصوير على وشك ان يستأنف، اذ تغير ضبط الاضاءة، وصعد مساعد المخرج الى المسرح حاملا اللوح.

سارين، وما زال نظرها مثبتا على المسرح، قبضت على القلم بقوة ثم ارخت يدها، وقالت لتايل

“هل يمكنني ان اكون اول من يتحدث؟ اذا لم تكن هناك مشكلة كبيرة….”

على طلبها الحذر، اطلق تايل ضحكة خفيفة خالية من القوة، وهز رأسه موافقا.

“بالطبع لا مشكلة. انتِ صاحبة الاغنية الاصلية. حسنا، ساسألكِ اولا.”

“نعم، شكرا.”

بدت سارين مرتاحة لاجابته السريعة، فابتسمت ابتسامة صغيرة والتقطت نفسا عميقا.

كانت تريد، مهما كان الامر، ان تكون اول من ينقل قيمة هذا المسرح وثقله.

***

“…دان هارو، ما بك؟ لماذا تبدو ملامحك هكذا؟”

قالوا إنهم سيتوقفون قليلًا، فطلبت من أحد أفراد الطاقم زجاجة ماء، وأفرغتها لآخرها، ثم عدت. لكنني لاحظت أن تعبير وجه دان هارو، الذي كان يقف منذ وقت مبكر في منتصف المسرح، قد أصبح كئيبا بعض الشيء.

قبل دقائق فقط، كانت عيناه تلمعان كأرنب صغير حقق هدفه، فما الذي جرى فجأة؟

“جائع؟”

“لا… فقط لأن أحدا لم يبكِ.”

“……؟”

لم أفهم ما يقصده في البداية، ثم أدركت أنه لم ينسَ هدفي الكبير ذاك: أن نجعل شخصا واحدا على الأقل يبكي. يا له من شعور بالمسؤولية يبعث على الإعجاب.

“لا بأس. ليس شرطا أن يكون البكاء من لجنة التحكيم.”

“…حقا؟”

في الأصل، لم يكن المقصود من ذلك الهدف أن نجعل الناس يبكون حرفيا.

‘بل أن نجعلهم ينسون أغنية سارين الاصلية.’

إن استطاع من يسمع هذه الاغنية أن ينسى الاصل ولو للحظة، وأن يتلقى مشاعرنا نحن كما هي، فذلك وحده كاف.

ثم إننا منذ البداية حضرنا هذا العرض لا لنحصد المركز الاول، بل فقط لنتفوق على هان سونغوو، لذلك لم نكن متعطشين للنقاط اساسا.

“أحسنت يا دان هارو.”

ربت على ظهر دان هارو، الذي أدى دوره على أكمل وجه، فعاد إليه ذلك التعبير السعيد، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خجولة. بدا وكأنه أرنب سعيد بحق، يهتز جسده خفة من الفرح.

“حسنًا، فريق اصطفوا في خط واحد مع ضبط موقع المركز.”

“نعم.”

“نبدأ التصوير! واحد، اثنان—.”

وأخيرا، جاء التقييم.

“فريق ، أغنية ‘صرخة إليك’. سنبدأ بالتقييم. أولا… بما أنك صاحبة الاغنية الاصلية، ما رأيك يا سارين نونا؟”

“هاه!”

عندما تقدمت صاحبة الاغنية نفسها لتكون اول من يتحدث، اطلق بارك جاييونغ صوتا كاد يختنق معه. وخزت خاصرته بخفة دون أن ألفت الانتباه، ثم نظرت إلى منصة التحكيم بأقصى درجات الاحترام.

“…همم.”

أمسكت سارين بالميكروفون وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة، لكنها لم تفتح فمها بسهولة. بدا وكأنها تنتقي كلماتها بعناية. ومع ذلك، لم يطل الصمت.

“كنت أفكر طويلًا… بأي عبارة يجب أن أبدأ.”

“…….”

“شكرًا لكم.”

فجأة؟

“شكرًا لأنكم جعلتموني أشعر من جديد أن هذه الاغنية يمكن أن تُغنى بهذه الطريقة أيضا.”

كنت أتوقع مديحا معتدلا، لكن نبرتها الصادقة أربكتني أكثر مما توقعت. ظننت أنها ستكتفي بابتسامة لطيفة وكلمات من قبيل: شكرًا لأنكم غنّيتم أغنيتي جيدا… لكن تعبير وجهها لم يكن عاديا أبدا.

“اه…”

“…….”

“هاه… كنت أحاول فعلًا ألا أبكي.”

وفي لحظة، احمرت عيناها، ولوحت بيدها أمام وجهها، رافعة رأسها نحو الأعلى. سارع سيو تايل إلى إخراج بعض المناديل من أسفل المنصة ووضعها في يدها، لكنها مسحت دموعها دون تردد. لحظة… حقا؟

“لقد منحتموني الشجاعة لأن أغني من جديد. شكرًا لكم، فريق .”

…لم نكن نخطط لأن ننجح إلى هذا الحد.

🎉

انتهى الفصل 63

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك