الفصل 59

‘كنت مهووسا فقط بفكرة ضرورة الابتعاد عن الاصل.’

ضغط هاجين على جبينه النابض وهو يغرق في افكاره المعقدة. فبينما ركز على صنع اغنية جديدة اعتمادا فقط على العناصر التي تحملها الاغنية، تلاشت المعاني والسمات التي كان الاصل يتميز بها.

‘اذا، ماذا نفعل؟ لا، خلال بضع ساعات فقط، من اين نبدأ وماذا نغير وكيف؟’

رأى نظرات اعضاء الفريق المليئة بالقلق، وهم لا ينظرون الا اليه. ومع ذلك، بدأ هاجين يشعر اكثر فاكثر بان الامر قد انتهى تماما.

هذا التوزيع وهذا المفهوم، هو من دفع بهما وفرضهما من البداية حتى النهاية. وان كان هذا العرض قد فشل، فكل المسؤولية ستقع عليه. حتى لو لم يقولوا شيئا، فلا بد انهم الان يلومونه في داخلهم.

‘ارى بوضوح… الرأي العام الذي انهار بالفعل.’

-يا الهي يا كانغ هاجين…

-كان مقلقا منذ اول مهمة

-مشكلته عناده، حتى في فريق B كان وحده يفعل تلك الحركات

-وما ذنب البقيةㅋㅋㅋㅋㅋ تلقوا ضربة كأنها عقاب كوني، يا هاجين لماذا لا تقول انها فكرتك؟

└ لكن الجميع وافقوا ونفذوا معا، ما المشكلة؟

└ هل انت من محبي كانغ هاجين؟ هو فعلا من دفع بالجاز، ㅋㅋㅋ كيف يمكن معارضته وهو هكذا؟

└ دفع ؟ لا لا, فرض

└ وهل الاربعة الاخرون بلا شخصية؟ لو كان لديهم اعتراض لقالوا

وفوق ذلك، هنا يوجد سيو تايهيون. سيو تايهيون الذي يملك جمهورا اساسيا يتمنى له ترسيما هادئا وسعيدا، لدرجة ان هاشتاق #تاهيون_كرزتي فلنترسم كان قد تصدر الترند.

‘لو افسدت عرض هذا الرجل، فاول من سيمسك بياقتي هو معجبيه.’

هو شخص معروف بانه يؤدي جيدا على المسرح، لذلك اذا كانت نتيجته سيئة، فسيعود ذلك حتما ككارما على هاجين. لكن الحقيقة ان هاجين في هذه اللحظة لم يكن يملك اي حيلة جديدة لكسر هذا المأزق.

كان هذا عقاب الاستهانة، نتيجة لان الامور سارت بسلاسة مفرطة، فاطمأن واعتقد ان التقييم المرحلي سيمر بسهولة.

‘كنت مشغولا فقط بمراقبة هان سونغوو، فغفلت.’

لكن لكي تسير الامور وفق خطة هاجين، كان لا بد ان ينجح هذا المسرح مهما كان. والاهم، انه لا يستطيع السماح بان تتدمر احوال الاخرين بسبب خطأ واحد منه.

رفع هاجين رأسه ونظر الى اعضاء الفريق الذين يحدقون فيه بمشاعر معقدة.

قبل كل شيء، كان هناك كلام يجب ان يقوله لهم.

“…اولا، انا اسف.”

“هاه؟ اه، لا. لماذا تعتذر يا هيونغ…؟”

“انتم وثقتم بي وسلمتموني الامر، لكن النتيجة هكذا. انتم متعبون ومرهقون، وسنضطر للتدرب من جديد. انا اسف. هذا خطئي.”

“……!”

عند اعتذار هاجين، بدا على هارو، الجالس الى جانبه يراقب اجواء الاخوان، تعبير دهشة خفيفة. لو كان هاجين الذي عرفه حتى الان، لكان تحدث اولا عن الملاحظات والخطة بعد فشل التقييم الوسطي.

‘لم اتوقع انه سيعتذر.’

بدا انه غارق في التفكير.

‘انا لم اقل شيئا طوال الوقت.’

منذ الاجتماع وحتى الان، لم يطرح هارو اي رأي حول هذا المسرح. لم يفكر كثيرا في المفهوم، ولم يدل برأي في التوزيع. فقط اتبع قرارات هاجين.

‘اذا، الا تقع علي ايضا مسؤولية؟’

عندما خطرت له هذه الفكرة، شعر هارو بان اعتذار هاجين وحده عن هذا الوضع غير عادل تماما.

“…انا ايضا اسف.”

“هاه؟ اه، ماذا؟ هارو، لماذا انت؟”

“لانني لم اقل شيئا عندما كان هيونغ يطرح افكاره بجد. بما اننا فريق واحد، كان يجب ان اقدم افكارا اخرى بشكل اكثر فعالية.”

“ما هذا يا دان هارو. عن ماذا تعتذر انت؟”

“اذا، عن ماذا تعتذر انت يا هيونغ؟”

رمش هاجين بعينيه وقد بدا محرجا من كلام هارو. كان مقتنعا بان الخطأ خطؤه وحده، وبانه يجب ان يعتذر ويتقبل اي لوم منهم. لكنه لم يتوقع ان يتلقى اعتذارا بالمقابل، فلم يجد ما يقوله.

‘اليس المفترض في مثل هذه المواقف ان يشتمني الجميع اولا؟’

كان قد مر بمثل هذه التجارب كثيرا، خلال لعبه دور سائق الحافلة*¹ في عدد لا يحصى من المشاريع الجماعية.

حتى متدربو شركته السابقة، عندما لا تكون النتائج جيدة لما دفع به، كانوا دائما يبدؤون بمحاسبته.

-لدي افكاري ايضا. هل تظن نفسك الوحيد الذكي؟

-بعد كل هذا التباهي، ماذا سنفعل بهذه النتيجة؟

-انا لم اكن مقتنعا من البداية، لكنك كنت متحمسا لدرجة لم نستطع الكلام.

لم يكن قادرا على الرد بعبارة: اذا كان الامر كذلك فسأترك الامر كله، وكان الاجدر بك ان تقوم به وحدك.

-قررنا الا نتدرب معك بعد الان.

كان يعرف جيدا كم يكون الانسان بائسا عندما لا يريده احد ولا يحتاجه احد.

“ما هذا. يا هارو، عندما تقول ذلك، تجعلني اشعر بالاحراج الشديد. …هيونغ، انا ايضا اسف. بصراحة، كنت الومك قليلا قبل قليل، لكن عندما فكرت في الامر، ادركت انني لست في موقع يسمح لي بذلك.”

“انا ايضا. خلال المهمة السابقة، اعتبرت من الطبيعي جدا ان نتبع ما يقوله الهيونغ. انا اسف.”

عندما انحنى جاييونغ وجايدن ايضا، بدا هاجين مرتبكا حقا.

ما خطب هؤلاء؟ لماذا كلهم هكذا؟ لم يفهمهم ابدا.

“هيونغ.”

“سيو تايهيون، لا تفعل.”

“انا اسفا للغاية.”

وعندما امسك تايهيون بيده اخيرا وتحدث بصوت مفعم بالمشاعر، اغمض هاجين عينيه بقوة.

‘لم اكن اقصد خلق هذا الجو!’

ومع ذلك، لم يعد قلبه مثقلا كما كان قبل قليل.

[اشعار النظام: حالة الراجع الثابت تستقر بفضل “الثقة بين الرفاق”.]

[اشعار النظام : صدمة الراجع الثابت (العزلة) لا تتفعل.]

[اشعار النظام : تم تقليص نمط “التيه والانجراف” بنسبة 7%… (جار التحميل)]

ظهرت امامه مرة اخرى نافذة اشعار تشبه تلك التي راها يوما في منزل اونتشان. وشعر وكأن ضبابا كان يلف عقله قد انقشع، لتصفو افكاره وتهدأ مشاعره.

‘ما هذا؟’

عندها فقط، ادرك هاجين انه كان متوترا. وكأنه كان يشد جسده كله، شعر بوخز في اطرافه. قبض يده لا اراديا ثم بسطها، وضحك ضحكة فارغة عندما ادرك ذلك.

‘…لا تقل انني كنت خائفا؟’

عاش حياته خمس مرات، ومع ذلك ما زال هناك ما يخيفه. وبعد ان صفا ذهنه، اعاد ترتيب الوضع بسرعة، ثم صفق ليجذب الانتباه.

“حسنا. اذا، لنعتبر اننا جميعا ارتكبنا خطيئة تستحق الموت هذه المرة.”

“موافق~.”

“نعم!”

“والتكفير لا يقبل الا بافكار مسرحية. لا يجب ان تكون محددة جدا، مجرد اراء كافية. فلنناقش هذه المرة جميعا.”

عاد هاجين الى طبيعته المعتادة، فابتسم هارو برضا. هذا الهيونغ كان انسب بكثير من هيئته المعتذرة والكئيبة. وبمزاج تحسن فجاة، رفع هارو يده بحماس.

“انا اريد ان نجرب شيئا مثل الاكابيلا*². اظن ان اضافة تناغمات صوتية سيكون جميلا.”

“اوكي، نسجلها اولا. غيرها؟ ارموا افكاركم.”

“اه، اذا انا….”

ومع بداية هذا الكلام، بدأ المتدربون يخرجون الافكار التي كانت في رؤوسهم واحدة تلو الاخرى. حتى وجهي متدربي فئة الريش، اللذين كانا منكمشين طوال التدريبات بسبب مكرزهما المتكرر في ذيل الترتيب، بدأ يضيئان بوضوح.

“اتمنى ان يكون هناك رقص. في النهاية، هذا برنامج ايدول.”

“حسنا، لنفكر في ذلك ايضا.”

وهاجين، على غير عادته، لم يقطع افكارهم مباشرة ولم يعارضها، بل دونها جميعا وهو يفكر مرارا وتكرارا لاختيار الافضل بينها.

وفي هذه الاثناء، رفع تايهيون يده بهدوء، بعدما كان يراقب كل ذلك.

“هيونغ، انا….”

“اه، تايهيون، تفضل تكلم.”

“انا، اريد ان نفعلها كما هي في الاصل.”

“هاه؟”

انكسر طرف قلم الرصاص الذي كان هاجين يكتب به. التفت الجميع الى تايهيون. وبملامح حازمة، نقل تايهيون رأيه بوضوح الى هاجين.

“اريد ان اغني بالاد. هذا ما اريده.”

*****

“…هيونغ، هل انت ميت؟”

“ارجوك، اقتلني فقط.”

بعد ان انهى اونتشان الاستحمام ودخل الغرفة، امسك صدره المفزوع وهو يرى هاجين ممددا على السرير. كان هاجين مستلقيا بالعرض، ممدودا على شكل X، ورأسه متدل خارج السرير. وجهه الذي احمر بشدة بسبب اندفاع الدم، وملامحه المقلوبة راسا على عقب، كان منظرا مخيفا لدرجة انه قد يظهر في الكوابيس.

“ما الذي تفعله بهذا الشكل اصلا؟”

“هكذا يتدفق الدم الى رأسي بشكل افضل.”

“اذا كانت مشكلة دوران الدم، مارس الرياضة….”

بعد ان عاشا معا بضعة ايام، فهم اونتشان ان هذه الحالة من هاجين هي نوع من الهستيريا التي تظهر عندما تكثر عليه الافكار والهموم. عاد اونتشان الى سريره، ثم غطى وجه هاجين المائل بمنشفة كان قد احضرها معه.

“اِبه! يا الهي، انها مبللة.”

وعند احتجاج اونتشان البسيط، نهض هاجين في النهاية من مكانه وجلس على السرير. لكن حتى بعد ان جلس باعتدال، لم تنفرج التجعيدة بين حاجبيه. ذلك التعبير الذي يعلن بوضوح ان هناك مشكلة، جعل اونتشان، وهو يضع القليل من المستحضر على وجهه، يسأله بنبرة اشبه بالزفير.

“ما الامر؟ ماذا حدث؟”

“هل ستسمع لي؟”

“كنت ستظل هكذا حتى اسال على اي حال. ماذا؟ سمعت ان التقييم المتوسط لم يسر جيدا.”

جلس اونتشان على السرير المقابل على مضض، فافصح هاجين اخيرا بسبب الفوضى التي كانت تعصف براسه.

“سيو تايهيون يريد ان يؤدي بالاد. يريد الحفاظ على احساس الاصل في ‘صرخة اليك’.”

“ااه….”

“لكن انت تعرف ايضا، اليس كذلك؟ هو ليس من نوع البالاد.”

لم يستطع اونتشان ان ينكر ذلك، فاومأ براسه.

مهارة تايهيون الغنائية لم تكن سيئة ابدا، لكنها لم تصل الى مستوى يمكنه فيه ان يحسم المواجهة بالصوت وحده مثل سيوو او هاجين.

تايهيون كان متدربا قوته في حضوره الطبيعي على المسرح، وخطوط رقصه الجميلة، والغناء الحي المتماسك الذي لا يهتز رغم الحركة.

‘حتى لو كنت اقبل بالمجازفة عادة، فحتى المقامرة لها حد.’

الرقص الجميل والغناء اللطيف. هذا ما كان تايهيون يتقنه اكثر من غيره. لم يستطع هاجين ان يفهم لماذا يصر تايهيون، رغم امتلاكه موهبة بارزة، على غناء بالاد.

“فماذا قلت له يا هيونغ؟”

“قلت له ان ذلك غير ممكن. مهما بلغت ثقته بنفسه، كيف يغني ‘صرخة اليك’ كما هي تماما.”

“اذن لا توجد مشكلة، اليس كذلك؟”

عند كلام اونتشان، الذي بدا وكأنه لا يرى اي مشكلة، ابتسم هاجين ابتسامة عريضة.

‘لو لم يكن كل شيء احمر لما اهتممت اصلا!’

[اشعار النظام: الحالة الحالية للزميل ‘سوتايهيون’… ‘حزن شديد’.]

منذ انتهاء الاجتماع، لم تختف هذه الاشارة الحمراء من مجال رؤيته ابدا. حتى وهو مغمض العينين كانت حمراء، وحتى وهو فاتح العينين كانت حمراء.

‘بل هذه المرة حزن شديد ايضا.’

لا، لماذا فجاة ذلك الشاب المرح اللطيف يصر على البالاد الى هذا الحد؟!

صحيح ان هاجين كان قد قال بنفسه انه حتى لو قدم ذاك الفتى عرض موسيقى الميتال و احدث فوضى، فانه سيتدرب ويترسم، لكن هذا موضوع مختلف. ما لم يحققوا جميعا اختراقا صوتيا بين ليلة وضحاها، فلا فرصة للفوز!

‘انتظر. الا يمكنني انا ان افعل ذلك؟ الاختراق الصوتي؟’

تذكر هاجين المهارة التي استفاد منها سابقا، ونظر خلسة الى النظام.

لكنها لم تكن مهارة سهلة. تستهلك الكثير من النقود، وعقوبتها شديدة. لم يكن يرغب في استثمار كل ذلك فقط لتحقيق امنية واحدة لسوتايهيون.

زفر هاجين بعمق ثم ارتمى على السرير.

“لكن، اليس الامر غير مفاجئ الى هذا الحد؟”

“هاه؟”

“تايهيون هيونغ كان يقول ذلك دائما، انه يريد التخلص من صورة تشيري بوي.”

قال اونتشان بصوت هادئ، وكأن قرار تايهيون لم يكن مفاجئا له اطلاقا.

“عندما تخلى عن ‘موجات زرقاء’ او ‘مود نايت’ واختار ‘صرخة اليك’، اعتقد ان ذلك كان بعد حساب. صحيح انه اشتهر كتشيري بوي، لكن تشيري بوي سيو تايهيون لم يترسم في النهاية.”

“…….”

“لا اعرف على وجه الدقة… لكن ربما يريد ان يثبت شيئا؟ ان يظهر نسخة افضل من نفسه مقارنة بالماضي.”

هذه المرة، غرق هاجين في التفكير عند سماع كلام اونتشان. وفجاة، طفت على سطح ذهنه لقطة ظلت تدور في راسه دون توقف.

-تايهيون.

-نعم.

-هل تذكر ما تحدثنا عنه عندما قلت انك ستاتي الى ميرو؟

-…نعم.

-لم اشعر انك جئت الى هنا فقط لتفعل ما كنت تفعله سابقا. اليس كذلك؟

“هاه… هذا مزعج حقا.”

“ما الامر، فجاة؟”

“ااه! مزعج جدااا!”

“الى اين تذهب؟!”

ايها المتطفل اللعين!

*******

*¹ ليدر باختصار

*² اداء صوتي خالص بدون موسيقى بتناغمات صوتية قوية

********

ما عندي اعذار استحق تهاوشوني

بس يعني والله ما توفعت تهج معي و انام ههه فبنزل 10 فصول لليوم بداية بذا

🎉

انتهى الفصل 59

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك