الفصل 52

تفاجأ الجميع بالنتيجة غير المتوقعة، ونظروا الى هاجين بدهشة، لكن هاجين نفسه ظل هادئا، يصفق بصمت لخصمه في المواجهة، سونغوو. عندها بدأ المتدربون الاخرون يصفقون ببطء ايضا، وهم لا يزالون يميلون برؤوسهم بحيرة، ينظرون بالتناوب الى الاثنين وكأنهم لا يفهمون ما يحدث.

“حسنا، والان.”

رغم النتيجة الصادمة، استمر التصوير. ضبط سيو تايل اجواء القاعة، ثم صاح بصوت جاد موجها كلامه الى المتدربين.

“سنكشف الان عن رتبة الاجنحة الجديدة، بعد جمع نقاطكم السابقة مع نقاط الفائدة!”

〜〚اجنحة ميرو ميز〛〜

جونغ سيوو

هان سونغو

لي يوغون

غونغ سوك

كانغ هاجين

سيو تايهيون

يوكي

تغير ترتيب فئة الاجنحة. وبالنسبة لكونها نتيجة المهمة الاولى، كان التغيير كبيرا بما يكفي ليثير همهمة المتدربين. وسط كل تلك الفوضى، كان هاجين ينظر فقط الى اسمه على الشاشة. بهدوء تام. بصمت كامل.

“نهنئ جميع المتدربين الذين دخلوا فئة الاجنحة حديثا، وكذلك من حافظوا على مواقعهم فيها.”

كان هذا هو التوقيت الذي يفترض ان تنفجر فيه التصفيقات، لكن الصمت خيم على المكان. ثم تبدلت الاضواء.

“المتدربون الذين انضموا حديثا الى فئة الاجنحة ، سيستلمون الشارة التي تثبت رتبتهم…”

توقف سيو تايل قليلا، ثم قال وكأنه يطلق زفرة.

“مباشرة من المتدربين الذين خرجوا من فئة الاجنحة: جو اونتشان، دان هارو، ولي دوها.”

يا له من قرار شيطاني.

هز هاجين رأسه في داخله معجبا بقسوة الفكرة. اما وونهـو، الذي كان يقف بجانبه، فكان يتمتم بكلام فارغ عن انه من الافضل الا يكون في فئة الاجنحة من الاساس. في تلك اللحظة، سلط الضوء على المكان الذي يقف فيه غونغ سوك.

“المتدرب غونغ سوك، تفضل واختر من تريد.”

رغم ان الامر لا يعدو كونه استلام شارة، لم يستطع غونغ سوك ان يحسم قراره بسهولة، وظل يتحرك في مكانه بتوتر. وبعد تردد قصير، توجه بخطوات مترددة نحو لي دوها، الذي شعر انه اصبح اقرب اليه قليلا بعد تقييم نهاية الشهر.

“دو… دوها. انا اسف!”

“لكن الهيونغ هو من فاز، اليس كذلك؟”

بوجه هادئ، وكأنه لا يفهم السبب اصلا، نزع دوها شارة الجناحين وسلمها لغونغ سوك. عاد غونغ سوك الى مكانه على عجل، وكأنه ارتكب ذنبا، لتتغير الاضواء مرة اخرى.

هذه المرة، جاء دور هاجين.

“المتدرب كانغ هاجين، تفضل.”

فكر هاجين قليلا، ثم تحرك بعد لحظة قصيرة.

‘ايا كان من اختاره، سأتعرض للانتقاد.’

راقب تايل اتجاه خطوات هاجين، وهو يكتم قلقا خفيفا. كثرة الاحداث والقصص منذ اول تصوير امر جيد من نواح كثيرة، لكن…

‘ايا كان من سيأخذ شارتهم، المشهد لن يكون جميلا.’

وفوق ذلك، هاجين خسر المواجهة الفردية. رغم ان النتيجة غير مقنعة، فهي تبقى النتيجة. ولولا فوز الفريق، لكان هاجين عرضة لهجوم شديد، ما لم يتدخل المنتج الرئيسي لانقاذه.

‘البداية ليست سهلة ابدا.’

تنهد تايل دون ان يشعر، وهو يتمنى في قرارة نفسه ان يرى هاجين ينجح و يترسم. ثم تذكر بسرعة ان التصوير مستمر، فشد ملامحه من جديد.

وفي الوقت نفسه، وكأن هاجين لا يشعر بكل هذا القلق، توقف اخيرا.

“حسنا.”

وقف هاجين في المنتصف، بموضع اونتشان عن يمينه، وهارو عن يساره. نظر الاثنان اليه بوجوه متوترة قليلا. وبعد لحظة صمت قصيرة، ابتسم هاجين ابتسامته المنعشة المعتادة

“الاخ الاصغر الذي سيتولى تهنئة الهيونغ بصدق على دخوله فئة الاجنحة ”

ثم فتح ذراعيه.

“هو الاسرع.”

“……!”

“……!!”

تألقت عينا اونتشان وهارو في اللحظة نفسها. عبارة “الاسرع” بدت وكأن الخسارة فيها تعني الهزيمة.

“انا! انا! خذ شارتتي!”

“لا اعرف لماذا، لكنني لا اريد ان اخسر.”

مشهد نادر، حيث بدأ الاثنان يتشاجران وهما يعرضان شاراتهما بانفسهما. وعلى عكس ما اراده فريق الانتاج، لم يتشاجرا لان احدهما سيأخذ الشارة، بل لان كلاهما يريد ان يعطيها. فانفجر موقع التصوير، الذي كان متجمدا قبل لحظات، بالضحك.

“…حسنا، افعلها انت.”

“رائع! شكرا!”

كاد الامر يتطور الى مواجهة رقص مرتجلة لمنح الشارة لهاجين، لكن في النهاية استسلم اونتشان امام نظرة هارو البريئة، وحسم الامر.

“حقا… كنت قلقا بلا داع.”

هز سيو تايل كتفيه بلا تصديق وهو ينظر اليهم. وخلفهم، بدا طاقم العمل ايضا في مزاج جيد. هل هذا ما يسمونه حسا فطريا؟ راقب تايل هاجين، الذي صار مركز المشهد في لحظة، واعجب به بصمت.

“…….”

وقف هارو اخيرا امام هاجين، وقد حان دوره ليمنحه الشارة. نظر مرة الى شارة الاجنحة في يده، ثم الى هاجين الواقف امامه.

“…هيونغ.”

“ماذا.”

“اعتقد انك حقا شخص مذهل.”

ابتسم هارو بصفاء، وكأنه فكر في الامر ثم فهمه اخيرا، وسلم الشارة لهاجين.

“مبروك دخولك فئة الاجنحة.”

في صوته كان صدق واضح، فهز هاجين رأسه موافقا.

“حسنا. راقب وتعلم جيدا.”

ثبتت شارة الاجنحة الفضية على صدر هاجين. وعلى عكس الصمت السابق، انفجرت القاعة بالتصفيق والهتاف الطبيعي.

“انتهى الامر.”

وخارج زاوية الكاميرا، كان هناك شخص اخر يصفق بحماس، اكثر من اي شخص.

“بطل الحلقتين الاولى والثانية ظهر.”

لمع بريق عيني المنتج كوون، وهو يراقب وجه هاجين على الشاشة، كعيني وحش وجد فريسته.

***

بعد انتهاء التصوير، لم يتمكن المتدربون من العودة الى السكن بعد، بل بقوا ينتظرون دورهم في المقابلات الفردية. وبعد ان تأكد هاجين ان دوره لا يزال بعيدا، تحقق مرة اخرى من ان الميكروفون الذي يرتديه مطفاة، ثم غير مكانه.

“سيو تايهيون، اذا سأل احد عني، اتصل بي.”

“هيونغ، الى اين تذهب؟”

“احتاج الى بعض الوقت وحدي.”

“…احيانا لا افهمك حقا.”

ترك هاجين خلفه سيو تايهيون الذي بدا عاجزا عن الفهم، واتجه الى غرفة التدريب الفردية في الطابق الخامس. كان هذا المكان الوحيد الذي لا يثير الريبة ان جلس فيه وحده، عازل للصوت، غير بارد، ولا توجد فيه كاميرات.

ما ان اغلق الباب ودخل، حتى ظهر امامه نظام العرض، وكأنه يعرف مسبقا ما ينوي فعله.

[اشعار النظام: المعلومات المتاحة لـ ‘الراجع الثابت’ محدودة.]

“اذا، الى اي حد تستطيع الشرح؟”

[اشعار النظام: …….]

“جرب اولا. اشرح قدر ما تستطيع. ابذل اقصى ما لديك. انا بحاجة لان افهم الان.”

حقيقة كل هذه الظواهر الغريبة.

عند كلمات هاجين، الذي كان يحدق فيه وذراعيه معقودتان، توقف النظام لحظة كأنه يعالج البيانات، ثم ظهرت نافذة مألوفة.

[مهمة فردية 03.]

[هل تريد ان تصبح مميزا؟]

[المحتوى: المدربون لا يولونك اهتماما كبيرا بعد، لانك ما زلت متدربا مبتدئا. حقق نتيجة ممتازة في تقييم نهاية الشهر وادخل ضمن العشرة الاوائل!]

[تم اكمال المهمة.]

[مكافاة النجاح: دليل لتعقب العودة بالزمن & ضم رفيق]

[هل ترغب في استلام المكافاة؟ (اختر المكافاة)]

دليل لتعقب العودة بالزمن

ضم رفيق

كانت هذه مكافاة مهمة لم يتمكن من استلامها سابقا. نظر هاجين الى نافذة النظام للحظات، ثم هز راسه كأنه فهم القصد، وضغط زر استلام المكافاة الاولى.

بووو―.

“حقا، الا يمكن اصلاح هذا قليلا؟”

عيناي ستنفجران، ارجوكم.

سواء تذمر ام لا، غمر المكان مرة اخرى ضوء ساطع يشبه الشمس.

‘ماذا يريد ان يريني هذه المرة؟’

وبينما يملؤه عدد لا يحصى من علامات الاستفهام، بدأت ذكريات شخص اخر تنكشف امامه.

***

كان ذلك الطفل غير سعيد دائما.

يتيم لا يعرف من هما والداه. تم تبنيه مرتين، ثم التخلي عنه مرتين. وفي النهاية، من آواه كانت مديرة دار ايتام اشفقت عليه.

بين الاطفال غير الناضجين، كان الاختلاف احيانا يعني الخطأ.

شعر فاتح اللون منذ الولادة، وعينان باهتتان.

بشرة شديدة البياض تميل الى الاحمرار.

وغياب الوالدين.

كان اختلافه سببا للتنمر.

-هل حدث شيء في المدرسة اليوم؟

-لا، لا شيء. كنت بخير.

ومع ذلك، كان ذلك الطفل في الغالب يقول دائما انه بخير.

-هل انت متاكد انك لا تريد الذهاب الى الجامعة؟ لا يزال بامكانك ان…

-لا، لا داعي. ادارة دار الايتام متعبة عليك بما فيه الكفاية. انا ممتن لانك ربيتيني.

رغم انه لم يتمكن من الدراسة كما يجب، واضطر للعمل في انواع كثيرة من الاعمال الجزئية ليعيش يوما بعد يوم، كان يقول دائما انه بخير.

-فقط عِش هذا اليوم، وسيأتيك يوم ما يصبح فيه الغد شيئا تنتظره، انت ايضا.

مصدقا كلمات المديرة، عاش يوما بعد يوم، وهو يتطلع بهدوء الى غد قد يحمل املا.

-قلت لك اتركني!

-سيدي، من فضلك لا تفعل هذا هنا…

-ايها الوغد! من تظن نفسك حتى تتصرف هكذا؟

كان ذلك يوما مرهقا جدا.

في عمله الليلي في الحانة، تعرض للاساءة من زبون ثمل افتعل المشاكل. وخلال الشجار وهو يخرجه خارج المكان، علق حذاؤه الوحيد بشيء ما، فتمزق.

-اه… لماذا المطر الان…

وعند خروجه من العمل، هطل المطر فجاة. والمظلة التي اخذها على عجل من الحانة كانت معطلة، فشعر بالحزن قليلا.

-مرحبا؟

-نعم، يبدو ان المطر يهطل. هل احضرت مظلة؟

-نعم، اخذتها من العمل.

-الوقت متاخر وخطير. هل اخرج لاستقبالك؟

-عمري ليس صغيرا حتى تاتي لاستقبالي. فقط نامي.

لم يكن لديه متسع من القلب ليتحدث بلطف كعادته عندما اتته مكالمة المديرة. كان المطر لا يزال يهطل، وكان عليه ان يمشي عشر دقائق اخرى ليصل الى المنزل. وكان قلقا ايضا على هاتفه القديم الذي اشتراه بصعوبة وهو يبتل بالماء.

-مع ذلك، الليل خطير… ماذا لو اخذت سيارة اجرة؟

-انا على وشك الوصول. لا داعي لسيارة اجرة. حقا، انا بخير. فقط نامي.

انهى المكالمة بنبرة ضجر. كان كل شيء متعبا ذلك اليوم. وفجاة، خطر له فكرة.

‘اه… هل اموت فقط.’

اذا كانت هذه هي الحياة، فربما لا حاجة لوجود الغد. وفي تلك اللحظة، رن الهاتف مرة اخرى. كانت المديرة.

-قلت لك نامي. انا بخير حقا…!

-عذرا، ما هي صلتك بصاحب هذا الهاتف؟

وفي تلك الليلة، توفيت المديرة.

قالوا انه حادث دهس مع هرب السائق بسبب القيادة تحت تاثير الكحول. كان مكان الحادث زقاقا مظلما وضيقا. الزقاق نفسه الذي كان يمر به دائما في طريق عودته من العمل.

-…….

-هل انت بخير؟

-…لا.

كان يتالم. كل شيء كان مؤلما. لاول مرة في حياته، لم يعد كل شيء بخير. لم يعد يتطلع الى الغد. توقفت كل ايامه عند “امس” لم يتمكن من اصلاحه.

[اذا، هل تريد العودة؟ الى لحظة كنت فيها سعيدا.]

في تلك اللحظة بالذات، سمع الصوت الذي سيغير مصيره.

**********

ياوك يا ثقل الفصل 💔

🎉

انتهى الفصل 52

عجبك الفصل؟ اضغط القلب وخل غيرك يعرف 💗

💬 المناقشة

؟

السابق التالي
الفصول
437 الفصل 437 436 الفصل 436 435 الفصل 435 434 الفصل 434 433 الفصل 433 432 الفصل 432 431 الفصل 431 430 الفصل 430 429 الفصل 429 428 الفصل 428 427 الفصل 427 426 الفصل 426 425 الفصل 425 424 الفصل 424 423 الفصل 423 422 الفصل 422 421 الفصل 421 420 الفصل 420 419 الفصل 419 418 الفصل 418 417 الفصل 417 416 الفصل 416 415 الفصل 415 414 الفصل 414 413 الفصل 413 412 الفصل 412 411 الفصل 411 410 الفصل 410 409 الفصل 409 408 الفصل 408 407 الفصل 407 406 الفصل 406 405 الفصل 405 404 الفصل 404 403 الفصل 403 402 الفصل 402 401 الفصل 401 400 الفصل 400 399 الفصل 399 398 الفصل 398 397 الفصل 397 396 الفصل 396 395 الفصل 395 394 الفصل 394 392 الفصل 392 391 الفصل 391 390 الفصل 390 387 الفصل 387 386 الفصل 386 385 الفصل 385 383 الفصل 383 381 الفصل 381 380 الفصل 380 379 الفصل 379 378 الفصل 378 377 الفصل 377 376 الفصل 376 375 الفصل 375 372 الفصل 372 371 الفصل 371 370 الفصل 370 369 الفصل 369 368 الفصل 368 367 الفصل 367 366 الفصل 366 365 الفصل 365 364 الفصل 364 363 الفصل 363 362 الفصل 362 361 الفصل 361 360 الفصل 360 359 الفصل 359 358 الفصل 358 357 الفصل 357 356 الفصل 356 354 الفصل 354 353 الفصل 353 352 الفصل 352 351 الفصل 351 349 الفصل 349 348 الفصل 348 345 الفصل 345 344 الفصل 344 343 الفصل 343 342 الفصل 342 341 الفصل 341 340 الفصل 340 339 الفصل 339 336 الفصل 336 335 الفصل 335 334 الفصل 334 331 الفصل 331 330 الفصل 330 329 الفصل 329 327 الفصل 327 326 الفصل 326 323 الفصل 323 321 الفصل 321 320 الفصل 320 317 الفصل 317 315 الفصل 315 314 الفصل 314 313 الفصل 313 312 الفصل 312 307 الفصل 307 306 الفصل 306 305 الفصل 305 304 الفصل 304 303 الفصل 303 302 الفصل 302 301 الفصل 301 300 الفصل 300 299 الفصل 299 298 الفصل 298 297 الفصل 297 296 الفصل 296 295 الفصل 295 294 الفصل 294 293 الفصل 293 292 الفصل 292 291 الفصل 291 290 الفصل 290 289 الفصل 289 288 الفصل 288 287 الفصل 287 286 الفصل 286 285 الفصل 285 284 الفصل 284 283 الفصل 283 282 الفصل 282 281 الفصل 281 280 الفصل 280 279 الفصل 279 278 الفصل 278 277 الفصل 277 276 الفصل 276 275 الفصل 275 274 الفصل 274 273 الفصل 273 272 الفصل 272 271 الفصل 271 270 الفصل 270 269 الفصل 269 268 الفصل 268 267 الفصل 267 266 الفصل 266 265 الفصل 265 264 الفصل 264 263 الفصل 263 262 الفصل 262 261 الفصل 261 260 الفصل 260 259 الفصل 259 258 الفصل 258 257 الفصل 257 256 الفصل 256 255 الفصل 255 254 الفصل 254 253 الفصل 253 252 الفصل 252 251 الفصل 251 250 الفصل 250 249 الفصل 249 248 الفصل 248 247 الفصل 247 246 الفصل 246 245 الفصل 245 243 الفصل 243 242 الفصل 242 241 الفصل 241 240 الفصل 240 238 الفصل 238 237 الفصل 237 236 الفصل 236 235 الفصل 235 233 الفصل 233 232 الفصل 232 231 الفصل 231 230 الفصل 230 229 الفصل 229 228 الفصل 228 227 الفصل 227 226 الفصل 226 225 الفصل 225 224 الفصل 224 223 الفصل 223 222 الفصل 222 221 الفصل 221 220 الفصل 220 219 الفصل 219 218 الفصل 218 217 الفصل 217 216 الفصل 216 215 الفصل 215 214 الفصل 214 213 الفصل 213 212 الفصل 212 211 الفصل 211 210 الفصل 210 209 الفصل 209 208 الفصل 208 207 الفصل 207 206 الفصل 206 205 الفصل 205 204 الفصل 204 203 الفصل 203 202 الفصل 202 201 الفصل 201 200 الفصل 200 199 الفصل 199 198 الفصل 198 197 الفصل 197 196 الفصل 196 195 الفصل 195 194 الفصل 194 193 الفصل 193 192 الفصل 192 191 الفصل 191 190 الفصل 190 189 الفصل 189 188 الفصل 188 187 الفصل 187 186 الفصل 186 185 الفصل 185 184 الفصل 184 183 الفصل 183 182 الفصل 182 181 الفصل 181 180 الفصل 180 179 الفصل 179 178 الفصل 178 177 الفصل 177 176 الفصل 176 175 الفصل 175 174 الفصل 174 173 الفصل 173 172 الفصل 172 171 الفصل 171 170 الفصل 170 169 الفصل 169 168 الفصل 168 167 الفصل 167 166 الفصل 166 165 الفصل 165 164 الفصل 164 163 الفصل 163 162 الفصل 162 161 الفصل 161 160 الفصل 160 159 الفصل 159 158 الفصل 158 157 الفصل 157 156 الفصل 156 155 الفصل 155 154 الفصل 154 153 الفصل 153 152 الفصل 152 151 الفصل 151 150 الفصل 150 149 الفصل 149 148 الفصل 148 147 الفصل 147 146 الفصل 146 145 الفصل 145 144 الفصل 144 143 الفصل 143 142 الفصل 142 141 الفصل 141 140 الفصل 140 139 الفصل 139 138 الفصل 138 137 الفصل 137 136 الفصل 136 135 الفصل 135 134 الفصل 134 133 الفصل 133 132 الفصل 132 131 الفصل 131 130 الفصل 130 129 الفصل 129 128 الفصل 128 127 الفصل 127 126 الفصل 126 125 الفصل 125 124 الفصل 124 123 الفصل 123 122 الفصل 122 121 الفصل 121 120 الفصل 120 119 الفصل 119 118 الفصل 118 117 الفصل 117 116 الفصل 116 115 الفصل 115 114 الفصل 114 113 الفصل 113 112 الفصل 112 111 الفصل 111 110 الفصل 110 109 الفصل 109 108 الفصل 108 107 الفصل 107 106 الفصل 106 105 الفصل 105 104 الفصل 104 103 الفصل 103 102 الفصل 102 101 الفصل 101 100 الفصل 100 99 الفصل 99 98 الفصل 98 97 الفصل 97 96 الفصل 96 95 الفصل 95 94 الفصل 94 93 الفصل 93 92 الفصل 92 91 الفصل 91 90 الفصل 90 89 الفصل 89 88 الفصل 88 87 الفصل 87 86 الفصل 86 85 الفصل 85 84 الفصل 84 83 الفصل 83 82 الفصل 82 81 الفصل 81 80 الفصل 80 79 الفصل 79 78 الفصل 78 77 الفصل 77 76 الفصل 76 75 الفصل 75 74 الفصل 74 73 الفصل 73 72 الفصل 72 71 الفصل 71 70 الفصل 70 69 الفصل 69 68 الفصل 68 67 الفصل 67 66 الفصل 66 65 الفصل 65 64 الفصل 64 63 الفصل 63 62 الفصل 62 61 الفصل 61 60 الفصل 60 59 الفصل 59 58 الفصل 58 57 الفصل 57 56 الفصل 56 55 الفصل 55 54 الفصل 54 53 الفصل 53 52 الفصل 52 51 الفصل 51 50 الفصل 50 49 الفصل 49 48 الفصل 48 47 الفصل 47 46 الفصل 46 45 الفصل 45 44 الفصل 44 43 الفصل 43 42 الفصل 42 41 الفصل 41 40 الفصل 40 39 الفصل 39 38 الفصل 38 37 الفصل 37 36 الفصل 36 35 الفصل 35 34 الفصل 34 33 الفصل 33 32 الفصل 32 31 الفصل 31 30 الفصل 30 29 الفصل 29 28 الفصل 28 27 الفصل 27 26 الفصل 26 25 الفصل 25 24 الفصل 24 23 الفصل 23 22 الفصل 22 21 الفصل 21 20 الفصل 20 19 الفصل 19 18 الفصل 18 17 الفصل 17 16 الفصل 16 15 الفصل 15 14 الفصل 14 13 الفصل 13 12 الفصل 12 11 الفصل 11 10 الفصل 10 9 الفصل 9 8 الفصل 8 7 الفصل 7 6 الفصل 6 5 الفصل 5 4 الفصل 4 3 الفصل 3 2 الفصل 2 1 الفصل 1 0 الفصل 0
إعدادات القراءة
نوع الخطاختر الخط المريح لعينك
حجم الخطكبّر أو صغّر نص الرواية
18
تباعد الأسطرراحة أكثر لعينك
عرض النصعرض منطقة القراءة
محاذاة النصاختر ما يريح عينك